24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "طوارئ كورونا" .. أسلوب حياة يعيد الدفء إلى العائلات المغربية

"طوارئ كورونا" .. أسلوب حياة يعيد الدفء إلى العائلات المغربية

"طوارئ كورونا" .. أسلوب حياة يعيد الدفء إلى العائلات المغربية

أسلوب حياة جديد إلزامي، اضطر أن يعيشه المغاربة على غرار مختلف الدول الأخرى، بسبب فرض الحجر الصحي، إثر تفشي فيروس "كورونا".

لزوم المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، بسبب الخطورة التي يشكلها الفيروس الفتاك، شكّل مناسبة للعديد من الأسر لاستثمار الوقت في المنزل، لتجويد نمط عيشها اليومي والتقرب من انشغالات أبنائها، وإعادة الدفء والحميمية إلى الأسرة بعدما أصبحت تعاني في السنوات الأخيرة من بعض التفكك الذي فرضته إكراهات الحياة، يبرز الأخصائي خالد النابلسي، في علم النفس الاجتماعي.

واعتبر النابلسي أنّ "فترة الحجر المنزلي الإجباري بسبب جائحة "كورونا" ساهمت في إعادة الاعتبار إلى دور الأسرة، وبناء حياة أسرية مبنية على مجموعة من القيم التي بدأت تختفي في حياتنا اليومية".

وتابع حديثه لهسبريس قائلا: "هذه الفرصة لن تتكرر في المستقبل، ويجب مقاربتها بشكل إيجابي، بالرغم من الأجواء المشحونة بالقلق والخوف وترقب الأخبار والأرقام جراء انتشار الفيروس".

في مقابل ذلك، يعتبر الخبير النفسي أنّ فرض حالة الطوارئ الصحية التي اتخذتها السلطات، لفرض بقاء المواطنين والمواطنات في منازلهم، بدا يسيراً بالنسبة إلى كافة الفئات العمرية، وخاصة الشباب والمراهقين، وعززت علاقتهم بوسائل التواصل الاجتماعي.

لذلَك، دعا المتحدث نفسه الأسر إلى تخصيص حيز أكبر لمطالعة الكتب والأفلام، وقضاء وقت قصير في اليوم بوسائل التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن الأخبار والمنشورات والفيديوهات الكاذبة والزائفة التي تحاول ترهيب المجتمع ونشر المشاعر السلبية، والعمل على تطوير الذات واكتساب مهارات جديدة من خلال الدراسة عن بُعد، وهي آلية تعتبر جديدة عن النظام التعليمي المغربي.

أسلوب الحياة التبسيطي، الذي فرضته جائحة "كورونا" يقول الخبير المغربي، يشكل مناسبة مثلى لتقوية الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة الذين سيتعلمون كيفية العيش جماعيا ويدركون دور ومسؤولية كل فرد منهم، مشددا على أن "التعايش داخل الأسرة الواحدة يقوي مبادئ احترام الآخر واحترام رأيه، ويرسم مبدأ التعايش".

في مقابل ذلك، أبرز النابلسي، أنّ "فترة الحجر الصحي ساهمت في الاعتراف بالأدوار التي تقوم بها المرأة داخل البيت، وأعادت الاعتبار والقيمة إلى ربات البيوت، اللواتي يقضين اليوم بين التنظيف والطبخ ورعاية الأبناء؛ وهو الأمر الذي يستهين به الكثيرون"، وتابع حديثه "الظرفية ساهمت في استعادة البيت لمفهوم الارتباط الوثيق بين أفراد الأسرة والاجتماع على مائدة الطعام، وممارسة هواية الطبخ بالنسبة إلى النساء الموظفات والرجال أيضاً الذين أصبحوا يتنافسون في تحضير أطباق وتقاسمها مع أصدقائهم كشكل ترفيهي لتجاوز الضغط النفسي الذي نعيشه جراء الوباء".

واتخذت السلطات المختصة العديد من التدابير لمكافحة انتشار الفيروس؛ وأهمها كان فرض حالة الطوارئ الصحية التي تلزم المواطنين والمواطنات بالبقاء في منازلهم، للحدّ من انتشار وباء "كورونا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - Marocain du denmark السبت 28 مارس 2020 - 11:05
أرجو من المسؤولين اقتفاء اثر خطوات ألمانيا فهي التي سجلت نسبة وفيات ضئيلة بالنسبة المئوية العالمية وفي المغرب هذه النسبة مرتفعة و الله المستعان
2 - reda السبت 28 مارس 2020 - 11:07
الأسبوعين المقبلين حاسمان. ستنخفض درجة الحرارة ، مما يعزز بشكل كبير انتشار الفيروس بسرعة عالية جدًا ، مثل ما حدث في إيطاليا وفرنسا. إذا قاومنا وبقينا في المنزل للأسبوعين المقبلين ، في نهاية أبريل سترتفع درجات الحرارة وسيفقد الفيروس قدرته على الانتشار إن شاء الله. يجب أن يدرك كل الشعب المغربي هذا الواقع. ابق في المنزل للأسبوعين المقبلين ، إنه أمر بالغ الأهمية وحازم للغاية إن شاء الله
3 - charaf السبت 28 مارس 2020 - 11:09
فرصة للخصام مع الزوجة ثلاث مرات في اليوم، هو دواء للكورونا هههه
4 - adil السبت 28 مارس 2020 - 11:10
الحمد لله تهنينا من ضجيج المجرمين في اليل
5 - Ingénieur السبت 28 مارس 2020 - 11:11
صراحة هناك العديد من الايجابيات اكورونا..منها عودة الدفء للاسرة والجتماع من جديدبين الابناء والاباء. ونقص التلوث في الهواء. و عدم ضياع الوقت في المقاهي و البيران. و نقص العري في الشارع والفساد..و معرفة نقض ضعف المجال الصحي و المستشفيات. و النظر الى الفقراء والاحسان اليهم و و و....
6 - nederlander السبت 28 مارس 2020 - 11:15
أسلوب حياة يعيد الأزمة قبل الدفئ
7 - سعاد السبت 28 مارس 2020 - 11:18
حقيقة أنها وقعت لمة وسط العائلات...ولكن الظروف السابقة فرضت على أفراد العائلة استقلال كل فرد على حدة حيث قل الحديث ذو شجون بينهم كمحاولة حل مشاكل العائلة المترسخة و وضع النقط على اشياء مستعصية..لمة خجولة...نسأل الله العفو والعافية
8 - المطلب السبت 28 مارس 2020 - 11:20
الله يرحمك يا علم النفس،اعرف عاءلة تتكون من اب وام و 3 اولاد واحد منهم متزوج له طفل ومن بنتان الكبرى مطلقة ولها طفلين يسكنون منزل يتكون من بيتين،كيف سيتساكن 11 فرد في منزل صغير،الاكتضاظ في المنازل يولد الانفجار يا محلل اخر الزمان،البعض مقطوع عن العالم الخارجي وله حجر عقلي لا يعرف ظروف عيش جل المغاربة ويتحدث عن تجربته ويعممها للاسف.
9 - Znassni السبت 28 مارس 2020 - 11:21
السلام عليكم
أسكن بحي شعبي فقير . و الله الحالة صعيبة بزاف . البيوت جد صغيرة و مزدحمة بالافراد . شباب و شابات و أطفال في بيت واحد !!!! إضافة إلى الفقر المدقع . كلشي غادي ينفجر . الله يحفظ . المشادات الكلامية بدأت تتحول الى مشاجرات . هذا واقعنا اليومي .
فليحمد الله من له منزل واسع. هم قلة كأفراد . أما نحن فنكتري غرفة مع الجيران .
يا رب ننتظر رحمتك .
10 - البيضاوي11 السبت 28 مارس 2020 - 11:22
عجيب ...المحللون النفسانيون المغاربة وحدهم لم يلاحظو سلبيات ومخلفات الحجر الذي زادت من حدة العنف بين الازواج خاصة الذين هم في عطالة اجبارية.وزيادة العنف على الاطفال بسبب اكتضاض الاقفاز عفوا "المساكن".والنزاعات الذي تحصل بين المكترين واصحاب "العقار%. بسبب الافلاس المسبق....وووووو
11 - جهاد الصويري السبت 28 مارس 2020 - 11:23
هاد الحجر الصحي والله مكنعس فيه ولا كنشوف فيه الراحة.. عندي اصلا مشكل فالفقرة الخامسة من العمود الفقري " السياتيك " و بحوالي خمسة أيام فالعزل الذاتي قبل من إعلان حالة الطوارئ.. المشكلة أنني غير قادر على " الجلوس - الوقوف - النوم " عندي الدوا ولكن كايدير لي مشاكل مع كورونا ههههه حيث عندو آثار جانبية وكترفع لي الحرارة شوية وكل شوية دماغي تايقول لي " هاهي كورونا جاتك " وانا نحبسوا.. غير هو دبا اسعد لحظة عندي هي فاش الدار كيحتاجوا شي حاجة من الحانوت كنفرح حيث غادي نقدر نتمشا.. وبلا منكدب عليكم هنا راه مرة مرة كل 5 أو 6 ساعات كنخطف واحد 5 دقايق ديال المشي.. هدا ماكان.. كنتمنى يفوتني الصداع باش نقدر نعيش هاد الحجر وندير أمور كنت كنتمنى يكون عندي وقت باش نديرها.. حيث دبا معنديش الخاطر لأي حاجة بسبب الصداع والألم لي عندي.. حبيت نشارككم هادشي حيث اكيد محتاج نخوي شوية وأكيد كاينين ناس بحالي و أكثر.. أما من ناحية إجتماعية فالحمد لله دارنا شبعوا مني و شبعت منهم " عايش مع الوالدين " و قدرنا نخلقوا جو أسري من جديد بحكم زمن ماقبل كورونا الإنسان كان دايع هههه كورونا قرباتني أكثر من عائلتي..
12 - محمد السبت 28 مارس 2020 - 11:24
الإسراع بتوزيع الاعانات على الأسر التي تشتغل في القطاعات غير المهيكلة والله يحسن للجميع وجزاء الاحسان الا الاحسان
13 - الاحسان السبت 28 مارس 2020 - 11:24
4.52%حالات الوفاة في العالم بتاريخ 27 مارس
23.20% حالات تماثلت للشفاء في العالم .
عدد الإصابات الإيجابية 604 549 على الصعيد الدولي
اللهم ارفع انا هذا البلاء
اللهم لك الحمد قبل الوباء
ولك الحمد عند الابتلاء
ولك الحمد بعد الشفاء
اللهم انت الغني عن عذابنا ونحن لك من الشاكرين ، فاجعل بيننا وبينه حجابا .
14 - علي السبت 28 مارس 2020 - 11:24
مكاين لا دفئ لا والوا ، النفاق والكذب ، وغير التزير لقضية منهنا لرمضان ، غدي انفجر الجميع ، ها لي بسباب الجوع ، ها لي بسباب الجنس ، هلي بسباب الضجر والصداع ديال الراس ... كلشي غير كيراوغ لاتجي فيه الضربة ، أما الدفئ الحقيقي هو الا كان جيبك عامر بالفلوس + الصحة + وأرا ليك ديك الساع للرحلات بالدراجة النارية أو السيارة لكسر الملل الذي أصبح كابوسا يؤرق الجميع ... لكن نسيت بأن هناك حالة الطوارئ هههههههه
15 - أنكمار السبت 28 مارس 2020 - 11:25
الله يحفظ الجميع مع اخد الاحتياط والالتزام التام بالنظافة
غسل اليدين عدة مرات في اليوم بالصابون مدة لأنقل عن 30 ثانية
التباعد واحترام مسافة متر علي الأقل حتي داخل البيوت
تجتمع العائلة المغربية ولها عاداتها في الأكل والشرب
جداري من بعض طرق الأكل والشرب التي قد تكون مصدر عدوي
أعقلوها وتوكلو علي الله ولا تتواكلو عليه بل خدر حذركم
المرض فتاك وله تبعات حتي عند من شفي منه
انتبهوا لكبار السن انتبهو لكبار السن انتبهو لكبار السن
تعاملو معهم كما لو أنكم فعلًا لا قدر الله حاملين للفيروس
اغلق المسجد النبوي والحرم المكي فوالله انه حرم وكعبة في بيت كل فقير مسكين أو يتيم فل نتعاون ونساعد بعضنا
عل الله يرحمنا وهو ارحم الراحمين
16 - walid chanfouh السبت 28 مارس 2020 - 11:26
عن اي دفئ تتحدث عنه ? ما هذه السياسة ?! معظم العائلات تعاني من الجوع , الفقر و البطالة في هذه الفترة الوبائية و انتم تتحدثون عن حب العائلة .بحقكم ما هذا التناقض ?!!!!
17 - sarah السبت 28 مارس 2020 - 11:39
tout les reproches sur les comportements de l'année vont tomber en ce confinement; 40 % de divorce augmentation de violence conjugales. bon courage a tous .
جميع اللوم على سلوكيات العام ستقع في هذا الحبس 40٪ من زيادة الطلاق في العنف المنزلي حظاً طيباً للجميع
18 - Max السبت 28 مارس 2020 - 11:41
أسلوب و عادات المغاربة أخطر من أسلوب الإيطاليين فيما يخص عدوى الفيروس القاتل.
المغاربة يعيشون مجتمعين مع أفراد عائلاتهم وهاذا خطر من نقل الفيروس مابينهم خصوصا إلى كبار السن.

الوقاية و. النظافة و حجر الصحي أحد عوامل لنجات المغاربة من المرض.
19 - مواطن غيور. الإكتئاب السبت 28 مارس 2020 - 11:42
ااسلام عليكم
ليست كل المنازل مهيئة للحجر لمدة طويلة، ففي منازل الأحياء الشعبية نجد الإكتظاظ و نقص في التهوية و دخول الشمس و النور.
على العائلات الانتباه لأولادهم خصوصا في هاته الفترة الحرجة،ط و تجنب الأخبار المؤلمة و اخبار كورونا، لأنها من كثرة التكرار ستخلق في نفوس الشباب الهلع و الخوف و ربما الإكتئاب.
قليلا من الصبر و كولشي يفوت على خير
20 - عمر السبت 28 مارس 2020 - 11:42
وباء كورونا قطع بدون تدريج عادات سيئة اقتنعنا من قبل أننا لا يمكن أن نحيى بدونها. كورونا قطع علينا المقاهي و الحانات و القمار و السهرات و المهرجانات و عناق الحبيبة. بعد كورونا هل سنعود إلى هذه العادات السيئة و إلى صرف الملايير عليها
21 - اخد العبرة السبت 28 مارس 2020 - 11:43
من لم يراجع نفسه في هده الفترة، فلا داعي لكي يخاف من الموت لأنه أصلا ميت.
22 - سلمى السبت 28 مارس 2020 - 11:44
وعسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم
23 - متتبع السبت 28 مارس 2020 - 11:49
رسالة الى السيد رئيس الحكومة في هده المرحلة الكل يريد ان يتجند من اجل الحد من هدا الوباء والمساهمة في الصندوق من اجل صحة وتعليم ومغرب افضل وهنا يتبين لنا ان المغرب لازال بخير تحت القيادة الملكية ونحمد الله على حكومتنا وتحية الى وزارة الداخلية بصفة عامة والجيش الملكي والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية وقطاع الصحة والتجار والمودنين والصحفيين والى العاملين بالنظافة والموطفين وكل من يعمل جاهدا في مغربنا الحديث وبهده المناسبة اتمنى ان يقرا تعليقي احد قريب من اصحاب القرار اريد ان اقترح على ان السيارات التي لها اعفاء يتم استخلاص سنة وتدهب تلك الاموال الى صندوق كورونا هدا يبقى مقترح في صالح الوطن والمواطن
24 - Khga السبت 28 مارس 2020 - 11:54
رغم ان البقاء مع الزوجة اسوأ من كورونا ،المرجو التحلي بالصبر وتطبيق الحجر وان شاء الله سنتغلب على الفيروس
25 - فضل الدعاء السبت 28 مارس 2020 - 12:01
وكأنه قدم إليهم النصيحة بمطالعة الكتب والأفلام

ماهي نوع الكتب التي توصي بها وماهي الأفلام التي تدندن حولها !!!! ؟؟

يجب على المسلمين والمؤمنين تلاوة القرآن الكريم وتذبر معانيه والدعاء فهو مخ العبادة والإستغفار والتحميد والتكبير والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والترضي عن الصحابة رضي الله عنهم

والفرج سيأتي من عند الله سبحانه وتعالى : والله يحب الملحين في الدعاء . قال ابن القيم :
" إنّ اللهَ لَا يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ الْمُلِحِّينَ، بَلْ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ، وَيُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَيَغْضَبُ إِذَا لَمْ يُسْأَلْ " انتهى من الجواب الكافي (ص 230)
وقال أيضا :
" وأحب خلقه إليه أكثرهم وأفضلهم له سؤالا، وهو يحب الملحين في الدعاء، وكلما ألح العبد عليه في السؤال أحبه وقربه وأعطاه " انتهى من حادي الأرواح (ص 91)
26 - Sara السبت 28 مارس 2020 - 12:10
بارك من التفلسيف الخاوي الف درهم لبعظ الاسر وحتى الاسبوع التاني راه كارتة كبيرة هدا هو الصندوق كلشي داوه المقاولات والفتات نلاهيو به القطيع
27 - Hamada السبت 28 مارس 2020 - 12:10
تهانينا من الشفار ولكريساج هاد الائتمان ديا كرون
باقيين غغير الشفارة لكبار ماحكمش فيهم كرونا ولاكن
دبا يسلط عليهم لي يناسبهم شكوتتنا بهم لله
ابلغ يا هسبريس
28 - لوسيور السبت 28 مارس 2020 - 12:14
كنا فيما مضى اذا ألمت كارثة بدولة نرسل اليها الدواء والغذاء وشاركنا في حرب اكتوبر وقدمنا للافارقة ولغزة ولغيرها الدواء والغذاء .شاركنامع الخليجيين في حرب الخليج وضد اليمن الفقيرة..هل قدمت لنا دولة اسلامية او افريقية او خليجية مساعدات الان ونحن الان في ذروة انتشار كورونا..لماذا هذا السخاء وهذا الفلكلور السياسي على حساب الشعب المغربي ..مستشفياتنا خاوية فارغة من الدواء المرضى يشترون الدواء من الصيدليات ونقدم طاىرات ملأى بالأدوية والأغطية والاغدية لافارقة والفلسطينيين وشعبنا في امس الحاجة اليها..اين السعودية والامارات هل قلبت لنا ظهر المجن ام ان هذا جزاء سنيمار.
اقيم الحجر الصحي على المغاربة فالتزموا به فهل يقام الحجر على ثروات المغرب ومقدراته حتى لا تقدم لمن هب ودب ويحرم منها المواطنون
لقد ولى زمن الفلكلور السياسي والاستفراد بخيرات المغرب وجاؤ عهد المحاسبة .فليس في الوجود من هو اسمى من الشعب..جميعا من الحفاظ على ثرواتنا من النهب والتسيب
لولا ان الصين قدمت لنا مساعدات لاستفحل الامر علينا .
باركا من الاقتطاعات ومن التسول نحتاج الى دولة مسؤولة.
رحم الله من اخلص للوطن والخزب للخونة
29 - ما فاهم والو السبت 28 مارس 2020 - 12:14
السلام عليكم والله اخوتي الى توحشت لفنجان قهوةةةة في terrasse ؟؟؟! وترجع المياه لمجاريها ونناقش مواضيع شتى كاننا محللين مختصين متخرجين من أحدت الجامعات ؟؟؟! والغريب مختصون في كل المجالات السياسة والاقتصاد والطب والكرة بجميع اشكالها القدم والتنس والطائرة وووو؟؟؟! وبعد اشتداد النقاش نطلب فنجان اخر ؟؟؟؟!!! واووووو قمة الروعة واضيف سكر زيادة لان النقاش ازداد حدة ؟؟؟! هل تريدوننا ان نفقد هذه النعمة ؟؟! لالالا آخرتها موت ما كاين غير القهوةةةة
30 - إلى جهاد الصويري السبت 28 مارس 2020 - 12:17
أنا أيضا أعاني من السياتيك وخلال هذه المدة نقصت حدة الألم بشكل ملحوظ ﻷنني أطبق تمارين رياضية خاصة بهذا النوع من المرض وهي موجودة ف اليوتيوب لطبيب روسي .
31 - ياسين السبت 28 مارس 2020 - 12:20
انا بعد كرونا في شارع وكرونا في دار درت حجر صحي حتى في دار سديت عليا في واحد بيت وليت كناكل غير فواكه جافة غير الله يعطينا صبر
32 - Younes السبت 28 مارس 2020 - 12:47
عن اي دفئ سيعود للاسرة اقول للسيد المحلل انظر الى الاحصيائات التي نشرت قبل ثلاث ايام في فرنسا انه بسبب هذا الحجر ازداد العنف الزوجي والمشاجرات داخل الاسر وزادت عدد الشكايات لدى الدرك والشرطة هذا في فرنسا اما في المغرب فسيكون الامر اكثر بسبب الفقر ونقص الدخل لدى الرجل بالاضافة الى نساء جيلنا اغلبهن سليطات اللسان و زائد الكسل في اداء الواجبات المنزلية ووووو هذا لااقوله من نفسي بل اعيشه في بعض الاحيان اقول اللهم كورنا ولا لسان زوجتي
33 - السبت 28 مارس 2020 - 13:07
السلام عليكم لا تضعوا أملنا بإرتفاع درجة الحرارة هي التي تمحي الفروس هذا خطء ألزمو بيوتكم الله يجازيكم بخير راه الأقاليم الجنوبية معتدلة في درجة الحرارة ومع دالك لم يوجد فيها إصابات
34 - جهاد الصويري السبت 28 مارس 2020 - 13:52
ردي موجع إلى الأخ صاحب التعليق رقم 30.
شكرا اخي الكريم على تعليقك الموجه إلي والى كل من يعاني من آلام الفقرات " الديسك أو السياتيك".. شافانا الله وإياك وجميع المرضى من كل داء! شكرا اخي والله يرحم ليك الوالدين على الإرشاد.
35 - ibrahim-bis السبت 28 مارس 2020 - 13:58
يجب الالتزام ثم الالتزام بالحجر ولا ينبغي البحث عن الأعذار للخروج حنا مزاوكين صبرو وكلسو فديوركوم راه مكاينا خدما برا ونناشد السلطات أن تعمل على توزيع قفف على العائلات تحتوي على المواد الضرورية مثل الخبز والسكر والقطاني...
36 - aigle marocain السبت 28 مارس 2020 - 14:39
Les habitants des campagnes ont de la chance;ils se déplacent librement dans de grand espace et profitent de l'air propre.
37 - حفيظ السبت 28 مارس 2020 - 16:03
إذا كانت الأسر ملتزمة بالبقاء في بيوتها، وكان أعوان أو موظفون بين أفرادها يقلون وسائل نقل عمومية للتوجه إلى عملهم، ويتداولون الوثائق فيما بينهم في مقرات عملهم، رغم توفر مواد النظافة. فكيف يمكن لهؤلاء ومن دون سهو أن يحرصوا كل الحرص على غسل أيديهم كلما لمس أحدهم ورقة أو إحدى أدوات المكاتب.
أظن والحالة هذه، أن تفكر الدولة في إيجاد حل مناسب من شأنه أن يساهم بصورة فعالة وناجعة في تجنب انتشار هذه الجائحة بإذن الله ، وهي مشكورة على ذلك وأعانها الله على كل ما قامت وتقوم به.
حفظ الله الجميع آمين والحمد لله رب العالمين.
38 - Fatiha Slimani السبت 28 مارس 2020 - 19:35
هناك شيء لم يلاحظه كثير من المعلقين......وهو نقص انتشار المخدرات......الحشيش........هاده نعمة كبيرة.........ونقص الجريمة............لم يحدث هدا فقط عندما منعت سلطة الحفلات والمخدرات ثلاث اشهر عند وفات الحسن ثاني رحمه الله........حيث نقصت الجريمة 90 في المئة.....
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.