24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "مالي" توصي بدعم ضحايا العنف الزوجي خلال "العزلة الصحية"

"مالي" توصي بدعم ضحايا العنف الزوجي خلال "العزلة الصحية"

"مالي" توصي بدعم ضحايا العنف الزوجي خلال "العزلة الصحية"

يمكن أن تزيد فترة العزلة الصحية الإجبارية التي تهدف إلى الوقاية من انتشار فيروس "كورونا" من نسبة العنف ضدّ النساء والأطفال، وهو ما يستدعي، وفق الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية (مالي) تعزيزا للآليات القائمة، وعملا ميدانيا مشتركا من أجل مساعدة ضحايا العنف أثناء هاته الجائحة.

وحذّرت الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية من زيادة خطر الممارسات العنيفة على أساس الجنس خلال فترة العزلة الصحية، من قبيل العبء النفسي، والتسلط الذكوري الأبوي في كل ما يخص الأشغال المنزلية اليومية ورعاية الأطفال، إن وجدوا، والعنف النفسي، والعنف الجسدي، والعنف الجنسي.

وطالبت "مالي" الحكومةَ بوضع "خطة استعجالية لمحاربة العنف الذكوري خلال فترة العزلة الصحية"؛ لأن "الأوبئة تؤثر بشكل مختلف على النساء والرجال"، وهي "مرحلة أساسية لسياسات الصحة العامة من أجل تدبير آثار حالات الطوارئ".

ودعت الحركةُ المجتمعَ المدني إلى عمل ميداني مشترك من أجل مساعدة ضحايا العنف خلال هذه الفترة التي يمرّ منها المغرب والعالَم، وتعزيز الآليات القائمة، ووضع خطة استمرارية الجمعيات للحفاظ على خدماتها، وضمان العمل عن بعد للأشخاص القائمين على مساعدة النساء ضحايا العنف.

وذكّرت "مالي" بأنّ القانون 13-103 المتعلق بالعنف ضد النساء "يجبر الضحايا على الخوض في دعاوى قضائية من أجل الحصول على الحماية".

وبعدما استحضرت اتخاذ المديرية العامة للأمن الوطني بموجب هذا القانون تدابير وإجراءات من أجل التكفل بالفتيات والنساء ضحايا العنف، استرسلت "مالي" قائلة إنّه "لا يذكر أو ينص بأي واجب على الشرط، ووكلاء الملك أو قضاة التحقيق فيما يخص قضايا العنف العائلي والزوجي، بل لا يعطي أيَّ تعريف للعنف العائلي والزوجي، كما لا يعتبر اغتصاب الزوج لزوجته جريمة في نظر قانون العقوبات المغربي".

وترى الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية أنّ هذا "يدعو إلى القلق"، خاصة أن "فترة العزلة الصحية ستولِّدُ زيادة في نسبة هاته الجرائم"، علما أنّ الأطفال إذا لم يكونوا ضحايا مباشرين دائما، فهم "ضحايا جانبيّون (...) يُلحق بهم مشهد العنف".

وقالت "مالي" في بيان لها إنّها "تُذَكّر السلطات العامة بمسؤوليتها"، وناشدَت "وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة أن تأخذ بعين الاعتبار "الخطر الإضافي" الذي تمثله العزلة الصحية على النساء والأطفال، مقترحة حلولا من قبيل: تخصيص ميزانية من الصندوق الخاص لتدبير جائحة وباء كورونا المستجد لمكافحة العنف المنزلي، ووضع تدابير استثنائية لمعالجة أوجه قصور القانون المتعلق بالعنف ضد النساء، وإصدار توجيهات للشرطة حتى لا يتم إهمال أو رفض أي شكوى. كما دعت إلى "تفضيل" الاتصال برقم الشرطة "19"، للتبليغ عن حالات العنف المنزلي.

ابتسام لشكر، ناشطة في الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية، قالت إنّه "لا يمكن أن نتكلم عن أولويات في حقوق الإنسان عامة وحقوق النساء خاصة"، لأن الحقوق تكون "يوميا"، و"لا يمكن أن ننساها خلال هذه الأزمة، فهي كلٌّ مرتبط".

وذكرت لشكر في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أنّ "مكافحة العنف ضد النساء والأطفال الذين هم الضحايا الأوائل للعُنف الذكوري، جزء من حماية الصحة الجسدية والنفسية، وبالتالي يجب تخصيص شطر من ميزانية صندوق مكافحة الوباء لمواجهته".

ووضّحت الناشطة الحقوقية أنّ "الحركة قد استمعت إلى شهادات العديد من النساء ضحايا العنف المنزلي في فترة العزلة الصحية، وتعرف ما كان يجري قبلها، وهو ما تتحدّث عنه الجمعيات النّسوية في العالم ولا أثر للحديث عنه في المغرب، علما أنّ معطيات جديدة قد برزت، من بينها سكر بعض ممّن لا عمل لهم داخل منازلهم بعدما كانوا يرتادون الحانات في ما قبل"، قبل أن تستدرك قائلة إن "الخمر ليس عذرا، وليس الحديث عمّن يستهلكه بشكل سليم".

واسترسلت لشكر مبيّنة أنّ هناك مشكلا تعيشه ضحايا العنف الزّوجي في المغرب طيلة السنة، هو غياب "إيواء الطّوارئ"، ممّا يستدعي إعادة العمل برقم الطوارئ للتبليغ عن حالات العنف المنزلي ضدّ النّساء والأطفال، وأخذ هذه المكالمات بجدية، والبحث عن حلول للضحايا، دون القول إنّ الأولوية هي مكافحة الفيروس فقط، مع ترحيل الرجل العنيف من المنزل لا النساء والأطفال في غياب مراكز إيواء ضحايا العنف، ثم أجملت قائلة: على الأمن أن يقوم بعمله في هذا، لأن الشرطة هي الحلّ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - ايناس السبت 28 مارس 2020 - 15:10
الله ياخد الحق واش الإنسان دابة غيفكر فالوباء ولا في العنف ضد الأسرة ديالو انعدام الرجولة
2 - مروان السبت 28 مارس 2020 - 15:13
كورونا موجة والكل يريد الركوب عليها
3 - krimo السبت 28 مارس 2020 - 15:16
هاد الجمعيات هما الي كيسببوا فالطلاق و كيزيدو فمشاكل الاسر المغربية كيشجعوا على الطلاق، الان الاسر المغربية قاطبة في لمة ولحمة ليس لها نظير الحمد لله ليس هناك لا عنف و لاهم يحزنون ، المشكل الموجود هو غياب القفة بسبب الفقر و البطالة.
4 - najate السبت 28 مارس 2020 - 15:16
انا مريت من هاد المرحلة من اول يوم لحجر الصحي طردني زوج ديالي من دار انا وبنني معنديش فين نمشي كريت بيت ودابة كالسة انا وياها مكينش ليعارفنة واش واكلين ولا كنموتو بجوع كنتسناو فالله اشوف من حالنة انت وبنتي
5 - رب بيت السبت 28 مارس 2020 - 15:16
على ما أعتقد هاذ النسبة قليلة بزاف لذا المرجو عدم التعميم.
6 - أبوياسر السبت 28 مارس 2020 - 15:18
الأزمة التي نمر منها وستفرج إن شاء الله أظهرت المعدن الحقيقي للبعض خاصة الأحزاب ومنتخبيهم وكذا الجمعيات (تجاوزا أسميها حقوقية).
7 - Chaya السبت 28 مارس 2020 - 15:18
لا تنسوا العنف (اللفظي خاصة) ضد الرجال !!
8 - صفاء السبت 28 مارس 2020 - 15:21
لدينا أمور أكثر جدية تشغلننننننا
9 - عزالدين لعيون السبت 28 مارس 2020 - 15:22
يجب حماية مؤسسة الزواج من الجمعيات المسترزقة على حساب تشتيت الأسر. ان كزوج أو ضحي بي حياتي من أجل أسرتي صغيرة ولكبيرة .وانظروا ماد وقع لكبار السن في أوروبا في دور العجزة وستعريفون قيمت التماسك العائلي .كلن له دور في لحيات الزوجة والزوج وشكرا هسبرس
10 - miloud السبت 28 مارس 2020 - 15:22
لاتخافي يامالي على الزوجات والاولاد من بطش الرجال خصوصا في ضل ضروف كروونا فالزوج لازم بيته واطفاله وبناته وزوجته فالكل تحت المراقبة
11 - احمد السبت 28 مارس 2020 - 15:22
خلال هذه الظرفية نحن في غنى عن هذه المواضيع التافهة،الكل يعلم ان هذه الجمعيات تمارس القوادة الفكرية مقابل تحصيل مبالغ مالية،عن اي عنف جنسي تتحدثون ايتها الشرذمة ،الجمعيات ذات الصيت النقي تعمل من اجل مساعدة المحتاجين،وانتم تتحدثون عن الانتصاب والتزاوج....
سر وجودكم لا وجود له في هذه الظرفية لان les MICS اصل ابواقكم اختارنا وضعها في مكان امن حتى مرور السحابة البيضاء،
12 - Hasan السبت 28 مارس 2020 - 15:22
و ماذا عن العنف النسوي?
يجب على بعض النساء ان يقدروا وضعية الرجال في هذه الظروف الصعبة وان لايصبوا الزيت في النار. وان يفكروا كثيرا قبل ان ينطقوا بكلمة تاتي على الاخضر و اليابس.
13 - أحمد السبت 28 مارس 2020 - 15:22
العائلات لقاو حتا ماياكلو في هاد الأوقات الصعبة ديال الوباء. بقالنا غير هاد الجمعيات اللي كتدعي لتفرقة الأزواج بداعي الحقوق
لن يرتاحوا حتى يرو المرأة تعيش لوحدها وادعاء أنها تعيش بهدوء الآن لكي تعيش بارتباطات في الحرام وهذا بالنسبة لهم ليس حراما بل يدعونه الحرية
14 - زكرياء السبت 28 مارس 2020 - 15:23
واش بنادم تيفكر كيفاش يعيل العائلة ديالو ولا يفكر يضرب مراتو او ولاده الي يضرب المراة او الاولاد معندو اصل خصوصا فهادالوقت وانتم يا هاد الحركات او الجمعيات كتزيدو تاججو و تحرضو على التصرفات بسبابكم ولاو العيالات تيعولو على جمعيات تحميه ماشي يعاملو ازواجهم بحب واحترام باش ما يحتاجوش لبراني ياخد حقهم
15 - الله اكبر كبير السبت 28 مارس 2020 - 15:23
نقول حسبنا الله ونعم الوكيل تركتم اخواتنا وبنات الاخ وبنات العم من غير الزواج بسببكم عليكم من الله ماتستحقون كثر العوانس في البلد
16 - عبدالالاه السبت 28 مارس 2020 - 15:24
لا عنف في الاسلام انتهى الكلام
17 - العلم نور السبت 28 مارس 2020 - 15:28
الحالة الوبائية التي يمر بها المغرب تحتاج الإنفاق بسخاء لا نظير له خصوصا في بدايات المرض وقد وصلنا الي 400 حالة اصابة بالمرض وبالتالي يجب اقفال المدن المصابة بالوباء بمنع الدخول والخروج سوى للمواد الأساسية وبرخصة طبية ،منع الخروج من المنزل وبانشاء فريق لإيصال المواد الغذائية الي كل حي مع تفادي الإزدحام،غلق جميع الأسواق والتي هي سبب تجمهر الناس، اعانة المحتاجين لتفادي خروجهم من المنزل،القبض علي كل من يخرق الحضر،تتبع المرض عن طريق مسائلة المرضى ومراقبة مخالطيهم،منع الهجرة السرية،تقوية جهاز الإستخبارات،وقاية الأطباء والممرضين بأساليب تعقيم متطورة،تشجيع البحث العلمي.
18 - [email protected] السبت 28 مارس 2020 - 15:29
سيزو عاونو الارامل والمطلقات باركا من تقليد ماما فرنسا وزرع الفتنة فصفوف النساء اللي كدمرو لبهم الاسر ديالهم وتبقاو تتشفاو فيهم .كتخرج على المرأة وتسيفطو الراجل للحبس وتخلبوهم للفقر والدعارة والتشرد.
19 - karim elhakik السبت 28 مارس 2020 - 15:29
ياربي السلامة واش حادو فالفترة ديال الفيروس أو بااقيين كايعنفو الزوجات فالدار، فالفترة فين خصنا نتاحدو أو نتعاونو هاد البشر بارك كيزرق مراتو ....ناري كايبقاو فيا هاد النساء لي كيعانيو من هادشي يوميا خاص الدولة تعاون هاد الضحايا ديال العنف المنزلي فوراا
20 - مغربي السبت 28 مارس 2020 - 15:32
في ضل ما هو موجود على الساحة.من هلع وتوتر خوفا من داء كورونا المستجد.لا داعي لإ ثارة هده الاشياء واتركو الناس تعيش بشكل طبيعي. المفروض ان تتناول مواضيع تدعو للتفاؤل واستراحة النفس مما هي عليه الآن..رجاء اتركونا وحالنا.فالمرأة دائما في عين الرجل والرجل في عين المرأة ومهما حصل فإنهم لبعضهم اخوة.لا داعية للتشويش.
21 - Rachid السبت 28 مارس 2020 - 15:35
ولكن حتى شي عيلات الله يهدي مخلق
22 - صبرا السبت 28 مارس 2020 - 15:36
الخوف من الموت جعل السياسيين تائهين والكل يتحدث عن "الحجر".حوادث الطرق والتدخين يقتلون يوميا مئات الاشخاص,الامراض التنفسية تقتل منذ سنين ,فلماذا كورونا يخيف? الاعلام يحاور السياسيين بدل الاساتذة الاطباء,شركات الادوية تنتظر لتخترع دواءا غالي الثمن.18 يوم من الحجر في ايطاليا دون تحسن.هولندا لاتمارس الحجر ولديها مصابين اقل .صبرا يارجال مع زوجاتكن
23 - مـــــالهن و مالهم . السبت 28 مارس 2020 - 15:42
عايش وحداني وبخير هذي 17 العام منين طلقت طلاق الشقاق كما يحلوا لهم تسميته . الله على راحة .
24 - متتبع السبت 28 مارس 2020 - 15:43
العبث،فيجب محاسبة من أعطى للامثال هؤلاء الفيروسات التحدث باسم الجمعيات، فعلى الدولة أن تراجع سياستها في اتجاه الجمعيات والأحزاب التي لاتسمن ولا تغني من جوع، فالازمة أظهرت الحقيقة، وأن الدولة بوزير داخلية ووزير اقتصاد ووزير خارجية تكنوقراط هم من يتحملون تسيير البلاد في عز الأزمة، فماذا لو راجع الشعب موقفه من الأحزاب وتم حل جل الأحزاب السياسية والجمعيات واعتمدت الدولة سياسة للنهوض بالقطاع التعليمي والصحي والاجتماعي والحقوقي مستغلة الميزانيات الضخمة التي تصرف على الأحزاب والجمعيات، والمهرجنات، لأن مصارف الصحة والتعليم هم من ينخرون ميزانية المواطن،
25 - mouaad السبت 28 مارس 2020 - 15:53
واغير خليونا منا ليهم هذه الجمعيات ورونت الاسر المغربية
26 - عمر كندا السبت 28 مارس 2020 - 15:55
صحيح البقاء في البيت لفترة طويلة دون الخروج ممكن يسبب بعض التوثرات و بعض المشاكل ...لكن ليس لدرجة تدخل جمعيات...من قال ان هدا الحجز ممكن يكن ايضا سبب للتقرب و التعرف اكتر على بعض...هاد الجمعيات بالاحرى لو فهاد الوقت تحاول تغير الاسر المعوزة لي تضرر معيليها بزاف ..ماشي تزيد الزيت على النار ..الله يحفظ و صافي
27 - sam السبت 28 مارس 2020 - 15:56
مع ترحيل الرجل العنيف من المنزل لا النساء والأطفال في غياب مراكز إيواء ضحايا العنف، ثم أجملت قائلة: على الأمن أن يقوم بعمله في هذا، لأن الشرطة هي الحلّ".

تيقلبو على شي فتنة في لبلاد
28 - حميد الغزوي السبت 28 مارس 2020 - 16:01
"مع ترحيل الرجل العنيف من المنزل لا النساء والأطفال في غياب مراكز إيواء ضحايا العنف"
ترحيله الى أين ? الى الشارع ? بناء على تصريح من جهة واحدة ?
خليك فمبادرات " هيا لناكل في نهار رمضان في الشارع " ودعي عنك قضايا النساء.
ألم توقعي على عارضة في فرنسا الغرض منها منع النساء من ارتداء الحجاب ?
وبخصوص "الخمر", نحن نعلم من الشخص الدي قبض عليه سيكيرا معربدا في الشارع بعد خروجه من الحانة هه.
29 - يوسف السبت 28 مارس 2020 - 16:02
هاته الجمعيات في حد ذاتها هي مشكل المغرب الأكبر فنحن لم نسمع أي حالات عنف بين الأزواج بالعكس نلاحظ تفاهم كبير والحمد لله ويبدو أن هاته الجمعيات تصطاد في الماء العكر
30 - مواطن السبت 28 مارس 2020 - 16:08
يجب أعادت نضر الي بعض الجمعيات التي تتكلم عن حقوق المرأة ومساواتها ودورها لأنها تسببت في طلاق وتشتيت كثير من الأسر الفقيرة في بلادنا
31 - mohajir السبت 28 مارس 2020 - 16:08
لم أرى في حياتي زوجة محترمة تخاف ربها وتسهر على راحة زوجها وأبنائها بما يرضي الله يعنفها زوجها والعكس صحيح بطبيعة الحال.... إن الله لا يغير ما بقوم حثى يغيروا ما بأنفسهم
32 - Abdou السبت 28 مارس 2020 - 16:08
هناك للأسف جمعيات تركب على كل لحظة لمحاولة الركوب عليها. سؤال بسيط لهذه الجمعية: ماذا أعددتم وبما تقومون يوميا للوقاية من هذا العنف (إذا كان أصلا موجودا). أما الكلام ثم الكلام فلا أحد أصبح يكترث والكل #فاق وعاق#
33 - Abdalah salam السبت 28 مارس 2020 - 16:09
الكل منسجم مع أهله ذويه خلال هذه ألفت ة او غيرها ولا حاجة لنابكم أيتها الجمعية من قريب أو بعيد هذه الأسر التي تريدون إملاء خزعبلاتكم اتعرفون مما تتكون من علماء واطباء ومهندسون ومظفون من مختلف الأسلاك والسلاليم وووو. بالله عليكم اريح ا أنفسكم من أشياء لاتحسنون الخوض فيها فالدولة قادرة على كل جميع المشاكل صغيرها وكبيره والسلام٪
34 - نبيل السبت 28 مارس 2020 - 16:23
عوض أن تنخرط هذه الحركة في الأنشطة التوعوية لحث المواطنين و المواطنات الإلتزام بتعليمات السلطات الحكومية و تذكير الناس بالتزام الحجر الصحي و التباعد الاجتماعي، تغرد هذه الحركة بشكل غير مسؤول و مواطن خارج النص! ما يحتاجه المجتمع حاليًا هو توعيته بمخاطر COVID-19 وليس المزايدة الرخيصة في وقت نحارب فيه فيروسا فتاكًا ليس له دواء غير التزام البيت.
مالي: Flop!
35 - Rachid Amir السبت 28 مارس 2020 - 16:26
اثقوا الله في بلدكم و الوقت والظرف ليس للمزايدات و الطعن من الخلف. حقيقة هذه الجمعية تفضح نفسها بنفسها و تكشف عن نفسها: إنها الطابور الخامس إبان الظروف الخاصة و بذلك فهي لا تعبر عن الاسترزاق الخارجي فقط بل الخيانة العظمى للوطن. و حري بنا محاكمتهم و منعهم من الكلام لان ما هكذا تكون حرية التعبير.
36 - محمد السبت 28 مارس 2020 - 16:57
أنا رجل اقسم برب الكعبة أتعرض للعنف اللفضي مند 2018 صبرت وصبرت السبب الوحيد اللذي جعلني ابقيها في دمتي هو خوفي من الله اطلب الله أن يرفع عليكم البلاء .كرهته الدنيا وما فيها بسبب إمرأة.
37 - عبدالله السبت 28 مارس 2020 - 17:01
السلام عليكم. .انتم بآرائكم هده تحاولون تخريب اﻻسر. وإبعاد اوﻻد عن الباءهم....وهدا ﻻيليق بدولة اﻻسﻻمية. ...كترة حقوق المرأة. ..أطاحت من قيمة الرجل. .وتبرجت المرأة بفضل مساندتكم لها...فأنتم لستم اﻻ جمعيات تخريب اﻻسر..
38 - الراصد السبت 28 مارس 2020 - 17:08
يقول المثل سكت دهرا ثمزنطق كفرا، يعني الحركة البديلة مالي وضعت نفسها في الزاوية الضيقة ،بمعنى بدل التآزر والتكافل ومد يد العون للبسطاء وتوزيع ما استرزقته الجمعية من مداخيل مالية على كلا الجنسين للتصدي لهذه الجاءحة العالمية مسطر عليها بخط أحمر،، من جهات خارجبة وداخلية، علما بأن الجمعية تؤطرها نساء بورجوازيات مخمليات ،الرأي العام المغربي يعرف موقعهم في الهرم التوظيفي، يتقاضين من الدولة رواتب ضخمة ،كثيرات الظهور في وساءل الإعلام لأجل الركوب على حالات منعزلات ألم يخجلن من هاكذا تدخل فيما لا يعنيهم، كان يجدر بهن نكران ذاتهن وانتعال أحذيتهن والذهاب للبحث عن القرويات الجاءعات البسيطات المنعزلات في الجبال والأمثلة كثيرة، ألم يخطر ببالهن أن الأسرة المغربية ازداد التعاطف والتعايش فيما بينها رغم الوباء، بطبيعة الحال يجب إعادة النظر في هذه الجمعية التخريبية ومساءلتهم عن هذه الخرجة الغير المحسوبة وما أكثر هفواتهن.هذه المرة أخطؤوا الهدف وسيحاسبون عند الله إن آجلا أم عاجلا.
39 - مواطن السبت 28 مارس 2020 - 17:13
. ذفي هذه الضرفية العصيبة على النساء أن يقمن باستفزاز أزواجهم. فالزوج بطبيعته ليس انسانا يحب المكوث في البيت فالرأفة بالرجال وإلا ستأخذ الأمور إتجاها لايحمد عقباه والنسيبة تدخل سوق راسها
40 - idriss السبت 28 مارس 2020 - 17:13
سبحان الله:هل اصبحت معاشرت الزوجين اغتصابا.؟
41 - لطيف السبت 28 مارس 2020 - 17:15
اكبر عنف يمكن الحديث عنه هو ما تمارسه هذه ال مالي ضد المجتمع بتبنيها افكارا هدامة للأسرة من قبيل الدفاع عن حرية الجسد و حرية العلاقات التي تسميها رضئية و حرية الشذوذ و غيره ... و الان تريد الركوب على الوجة و تلبس قناع المدافع عن حقوق النساء و الضرب من تحت الحزام في باقياخلاقيات العقيدة الاسلامية .
هاد كورونا اذا كان عقابا فربما امثال هؤلاء هم السبب ...
42 - مول البيكالة السبت 28 مارس 2020 - 17:22
العنف موجود لكن لا جنس له أيتها الجمعية !؟
43 - إنما الأمم الأخلاق ما بقيت السبت 28 مارس 2020 - 17:22
فين ما كانسمع هاد "مالي" عقلي كيمشي للميوعة و الإنحلال و را قالوها اللولين الناس فالناس و القرع فمشيط الراس
44 - Nassim السبت 28 مارس 2020 - 17:24
هاته الجمعية مرتبطة فكريا و عقائديا مما يقع في فرنسا و أوروبا و تريد أن تعممه على المجتمع المغربي المحافظ . سبق لي أن قرأت نفس الموضوع خلال هذا الاسبوع تتحدث عنه صحيفتين فرنسية و كندية. و لكن يتكلمون على المجتمع الفرنسي و الكندي رغم ذلك يقولون هناك نسبة قليلة غير متعودة على البقاء في البيوت لفترة طويلة بالاضافة لفقدانهم وظائفهم بسبب كورونا.
جمعية مالي تعمل ( copier coler) و تريد تطبيق أفكار و تقاليد لا تهم المجتمع المغربي،
نحن اصلا مختلفين كليا على المجتمع الغربي، استيقظوا من أحلامكم يا جمعية مالي،
بالتمغربيت راكم غير تتخربقو.
45 - محمد السبت 28 مارس 2020 - 17:24
مرحلة كورونا أعطت فرصة للكل من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية الفطرية وكشفت الجمعيات على حقيقتها وعلى رأسها جمعية مالي للانحلال الأخلاقي والايباحية والجرأة وعلى حدود الله.
46 - ك.أ السبت 28 مارس 2020 - 17:33
الناس تبحث عن طريقة لتبقى على قيد الحياة ويدعون الله ليلا و نهار ا وجمعية مالي تغرد خارج كورونا حاولت ان استوعب فلم افهم شيءا
47 - Simo السبت 28 مارس 2020 - 17:41
استسمح لن اعلق على تخربيق د لجمعية

0000000000000000000000
حنا فين وانتم فين
48 - مغربي السبت 28 مارس 2020 - 17:51
رسالتي إلى أصحاب القرار غيروا تعاملكم مع هؤلاء الانتهازيين من نقابات وخاصة نقابة السبردينة و مع هذه الجمعيات تأكل الغلة و تسب الملة وتفسد في الأرض وتتهم الدولة بالفساد و انشروا غسيلها على الوضوح لأنهم لا ضمير لهم.
انشري هسبريس من فضلك
49 - كرهونا السبت 28 مارس 2020 - 18:01
يقول المثل سكت دهرا ثم نطق كفرا، يعني الحركة البديلة مالي وضعت نفسها في الزاوية الضيقة ،بمعنى بدل التآزر والتكافل ومد يد العون للبسطاء وتوزيع ما استرزقته الجمعية من مداخيل مالية على كلا الجنسين، للتصدي لهذه الجاءحة العالمية، علما بأن الجمعية تؤطرها نساء بورجوازيات مخمليات ،الرأي العام المغربي يعرف موقعهم في الهرم التوظيفي، يتقاضين من الدولة رواتب ضخمة ،كثيرات الظهور في وساءل الإعلام لأجل الركوب على حالة معزولة ألم يخجلن بالتدخل فيما لا يعنيهم، كان يجدر بهن نكران ذاتهن وانتعال أحذيتهن والذهاب للبحث عن القرويات الجاءعات البسيطات المنعزلات في الجبال والأمثلة كثيرة، ألم يخطر ببالهن أن الأسرة المغربية ازداد التعاطف والتعايش فيما بينها رغم الوباء ، بطبيعة الحال يجب إعادة النظر في هذه الجمعية التخريبية ومساءلتهم عن هذه الخرجة الغير المحسوبة وما أكثر هفواتهن.هذه المرة أخطؤوا الهدف وسيحاسبون عند الله إن آجلا أم عاجلا.
50 - yes السبت 28 مارس 2020 - 18:20
ne craignez rien nous les marocains et muslims sont
plus doux avec leurs femmes et leurs parents et e pour le mal et pour le bien
allez chercher ailleurs
51 - Oussama السبت 28 مارس 2020 - 18:54
الكل يريد الركوب على الموجة ، ضسارة لا تليق لا للرجال و لا للنساء ، الاحترام واجب ، كثير من النساء سيفضح امرهم عندما اصبح الرجل في البيت يراقب كل شيئ. الأكل ، متابعة الدروس مع الأبناء، الحجر و النظافة ......اما الزوجة الهضرة الهضرة الهضرة
52 - medou السبت 28 مارس 2020 - 18:58
غيرارتاحي يا مالي غادي نفدي عائلتي واسرتي بروحي .ره المغاربة نساءورجالا يهمهم الآن الحفاظ على سلامة الأسرة
إنما النساء شقائق الرجال
53 - خلفي السبت 28 مارس 2020 - 19:13
اليوم المغرب محتاج لتلاحم والإخاء لا لتنافر وادا إرادة هده الجمعية أن تعمل الخير في النساء هو إخراج الآلاف منهن التي تشتغل بجسدها في الكباريات والحناة والدعارة في الفنادق والخمارات ومحاربة الشدود الجنسي.
54 - mourad السبت 28 مارس 2020 - 19:22
نسبة الطلاق في رتفاع مهول واصبحنا نرا فيروس اخر اشد فتكا بالاسر المغربية من كورونا الا وهي الجمعيات النساءية
55 - نبيل المغربي السبت 28 مارس 2020 - 19:28
قبل يومين فقط تحدث اعلام فرنسا المهووس ب (حرية المرأة) عن النساء الممكن تعرضهن لعنف زوجي، فإذا بنا في المغرب بعد يومين فقط تخرج علينا جمعية (خاري) بنفس الموضوع. كفاكم عبودية فرنسا يا دعاة الحرية
56 - مواطن مغربي السبت 28 مارس 2020 - 19:39
اريد ان اذكر ان الدولة الشريفة وفرت للناس امكانية التعلم والمعرفة عن بعد لا يحتاجون الذهاب للمدارس.ولهذا انصح هؤلاء الذين يحاولون اللعب في اوقات الجد والحزم ان يطلعوا على تاريخ الدولة المغربية منذ الادارسة الى الملوك العلويين فسيجدون مدى التلاحم والوفاء بين الزوج والزوجة في احلك الضروف بنيان متراص.
هذا هو المغرب.
ابحتوا لكم عن مكان اخر ربما تجدون مبتغاكم.
اما نحن الان في خندق واحد لمواجهة هذا العدو الذي يتربص بارواح الناس.
والسلام.
57 - Chercheur السبت 28 مارس 2020 - 19:57
On ne voit plus ces associations ces jours là. Ne faudrait-il plutôt sortir travailler ou ça mérite pas cette fois-ci ? O
58 - hind السبت 28 مارس 2020 - 21:01
الامر في غاية الاهمية لا داعي لتعليقات الذكورية مستهزئة
59 - مسغرب جدا السبت 28 مارس 2020 - 21:08
مالي تريد نصيبها من صندوق دعم الجائحة نقول لك الصندوق ومخصص لشراء المعدات الطبية الخاصة بهاذ الوباء كد دعم الاسر الهشة التي لاتجد سد رممق جوعهابعد فرض الحجرالصحي اما قولك العنف الزوجي فهو موجود ولا ننكره ولكن كيف كانتم تدعمون ضحايا العنف الزوجي قبل ان ينشا صندوق دعم الجائحة كورونا فيروس استمرو في ذلك ان كان هناك عنف اصلا اما اليوم لا احد يفكر في العنف الكل متوجس من موت يحدق به وتقولن العنف الزوجي من ذا الذي يفمر في العنف الكل اصبح متسامح والكل يصلى في وقتها انا اعجب لامر هذه الجمعية ان كان لديكم ما تساهمو به في دعم الصندوق كما فعلت جميع الشركات والموسسات فاهلا وان لن يكن اعينونا بالدعاء حتى يخرج هذا البلاء عن بلادنا وجميع بلاد المسلمين والعالمين كافة
60 - غير على سبة الأحد 29 مارس 2020 - 00:31
كاع لي كيتعدا على مراتو ؤكيضربها ؤالله ما راجل .
61 - محمد الأحد 29 مارس 2020 - 01:25
كاين العنف عند نسبة من الزوجات، إنما كتكون غالبا مزوجة ذكر كيشرب ويتحشش ثم كيجي يضربها، وهي كتقول بلي كتحبو رغم ذلك، بالتالي هي تستحق برأيي لأنها تزوجات بيه. أما الحالة الثانية فكيكون موفرلها كلشي، ثم شي نهار كتأمل وكتقول زوجي ما كيفهمنيش وما كيدعمنيش، وفاش هو كيرجع من خدمتو كيلقاها تقلبات 180 درجة بلا ما يفهم هو والو. فهادو جوج حالات مراض نفسيا برأيي، وربما عندهم ضعف فالثقة بالنفس. أما النسبة الباقية من العراكات فكتحل من خلال توافقات وتنازلات بين الطرفين.
وبالنسبة لهاد الجمعيات، فصحابها من الطبقة المتوسطة، لي كيوقعلهم صراع فالهوية بين الثقافة لي قراو بيها وبين المجتمع المغربي المحافظ، وبالتالي كيفشلو فحياتهم الشخصية وكيوليو شخصيات معاكسة لجريان التيار المجتمعي، فإلى قال المجتمع نعم قالوا هوما لا، والعكس صحيح. ونسبة منهم كتكون عندها ميولات جنسية مقلوبة، وكتبغي تنتاقم من البنات حيت ما قدراتش تقبل كونها أنثى.
62 - باقا حية الأحد 29 مارس 2020 - 01:25
هاد ابتسام لشݣر باقا حية؟! و العجب هدا!!!
63 - معارض لحركة مالي الأحد 29 مارس 2020 - 02:24
اقترب رمضان و مالي تمارس حركات تسخينية فقط للنزول ضد قانون الدستور الذي يعاقب من أفطر في الشارع.....
فقط لاغير....هي مجرد إحماءات !!!
64 - شكير الأحد 29 مارس 2020 - 10:35
أتركوا الأسرة المغربية لحالها:
فهي أشد لحمة و تضامنا في هذه المرحلة، فهناك أمور أهم من الجمعيات التي أصبح أصحابها يكدسون الثروات على حساب هذا المجتمع.
صندوق مكافحة وباء كورونا ليس بالبقرة الحلوب
65 - مراكشي الأحد 29 مارس 2020 - 12:17
مالي * جمعية تتلقى التمويل والتوجيه من دول غربية باسم حماية الحقوق . والحقيقة انها تعمل تحت اشراف أجندة غربية تهدف إلى افساد الأسر المغربية وتفكيكها .لدلك فهي تستغل كل الظروف من اجل تحقيق أهدافها الخبيثة.. أسأل الله العظيم أن يحفظنا من شرورها وأن يجعل كيدها في نحرها
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.