24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | عُزلة "ذوي التوحد" في المغرب تتضاعف خلال "الحجر الصحي"‎

عُزلة "ذوي التوحد" في المغرب تتضاعف خلال "الحجر الصحي"‎

عُزلة "ذوي التوحد" في المغرب تتضاعف خلال "الحجر الصحي"‎

يعيش الأشخاص ذوي إعاقة التوحد في المغرب رفقة أسرهم عزلةً مُضاعفةً بسبب توقف حصص المواكبة والتعلم خلال حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة المفروضة في المملكة منذ العشرين من مارس المنصرم.

ويحتاج الشخص الذي يعاني من التوحد رعاية خاصة ومتخصصة لمواكبته على التعلم حسب درجة الإعاقة، وتلجأ غالبية الأسر إلى عدد من الجمعيات للاستفادة من هذه الخدمات.

لكن خلال فترة الحجر الصحي، بات إلزاماً على الكل أن يلزم بيته لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما يضع الأسر أمام تحدي الاستجابة لمتطلبات أطفالها الذين يعانون التوحد.

وبحسب سمية العمراني، رئيسة تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد، فإنه لا توجد أرقام رسمية بخصوص الأشخاص الذين يعانون من إعاقة التوحد بسبب عدم تعميم التشخيص، ولكون آلياته غير موحدة.

وذكرت العمراني، في تصريح لهسبريس، أنه لا يتم تجميع البيانات وترصيدها من طرف السلطات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الصحة التي يجب أن تقوم بذلك من خلال تشخيص الطبيب النفسي.

لكن باعتماد النسبة الدولية المقدرة بـ1 في المائة، فإن الأشخاص ذوي التوحد في المغرب يتراوح عددهم ما بين 300 ألف و400 ألف شخص، حسب إيضاحات الفاعلة الجمعوية ذاتها.

وأشارت العمراني أن الحجر الصحي له تأثير على هذه الفئة، موردةً أن "هذا الأمر كان مفاجئاً، وبالتالي لم يجر الإعداد له. في المقابل، تعمل بعض الجمعيات على ضمان التتبع عن بُعد مع الأطفال من باب التضامن، لأن أغلبها لم يتوصل بالشطر الأخير من المنحة الخاصة بسنة 2019".

وذكرت المتحدثة أنه كان مطلوباً من المغرب سنة 2017 أن يُعد خطة وطنية لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة في حالة الطوارئ والكوارث الطبيعية، لكن لم يتم أي شيء من ذلك إلى حد الساعة.

وزادت العمراني أن "الأشخاص ذوي التوحد يعانون حاليا من عزلة مضاعفة، لأن التوحد أصلاً فيه عزلة وإقصاء، والشهادات التي نتوصل بها من الأسر تدمي القلب، لأن أطفالها لا يستوعبون لماذا لا يمكنهم الخروج من البيت ولا يتوفرون على آليات ومراجع للتعلم والإيضاح".

جدير بالذكر أن وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة أنهت قبل أيام إلى علم الأسر المعنية بإعاقة التوحد أنها وضعت رهن إشارتها بمندوبيات التعاون الوطني خلايا للتواصل والاستماع والتوجيه والإرشاد، تضم أطراً لها تكوين في أساليب التربية والتأهيل الخاصة بالأشخاص ذوي التوحد المؤهلين.

ومطلوب من هذه الخلايا، حسب الوزارة، تقديم إرشادات وتوجيهات للآباء والأمهات، ومدهم بتدابير وإجراءات تربوية وسلوكية يمكن إنجازها لفائدة أبنائهم وبناتهم داخل المنازل، وتقديم الإرشادات الوقائية من فيروس كورونا وفق الممارسات الدولية المعتمدة في المجال لفائدة الأشخاص ذوي التوحد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Omar الأحد 05 أبريل 2020 - 16:21
لحسن الحظ ان الفيروس داخل متأخرا للمغرب مما مكنه من الاستفادة من الدول واتباع اجراءات الصين ولو العكس لرأيت المغرب لم يعرف من اين يبءأ لأن العقول المغربية جلهم في أروبا الخبراء والعلماء والأطباء وووووو والمغنيين يجنون الملاييير ولايقدمون اي جديد ينفع شكرًا كورونا لاتخاذ العلم هو المسيطر باش نفعنا موازييين وووو ونديرو عقلنا من ا حتى الياء ونتجو أدمغة قادرة لمساهمة في اخراج البلاد من الأزمات فحال هاد العثماني وووو باش نافعين الملك هو اللي خدام وخاصو يجيب اللي يخدم وخا يكون من كوبا لمهم يعرف مايدار
2 - ربيع الخير الأحد 05 أبريل 2020 - 16:25
بسم الله الرحمان الرحيم اقسم انه لا ولن يحس بمعانات هذه الفئة من الاطفال الا من لديه طفل مصاب بالتوحيد.نسال الله العون خصوصا في ظل هته الضروف الصعبة
3 - أحمد الأحد 05 أبريل 2020 - 16:53
هذه الجمعيات مع كامل الاسف لا تقوم بالدور المنوط بها و لا تتكلف أي عناء معنا نحن أولياء الامور و قد جربتهم هدفهم هو تكوين ملف للطفل و بطاقة رميد لا غير للاستفاذة من الدعم ، لا تكوين و لا دعم ولا مواكبة فقط عندما يتم استكمال الملف ينقطع الاتصال ليقومو بحلب الدولة . على الدولة دعم الاباء مباشرة لتصبح الجمعيات فعالة الدعم للجمعيات يجب ان يمر بالاباء
4 - تصحيح الملاحظة الأحد 05 أبريل 2020 - 16:56
التوحد ليس بمرض؛ ولا علاقة له بالتربية الوالدية؛ انه اضطراب نماءي يؤدي إلى إعاقة نفسية اجتماعية يحتاج الشخص إلى برامج وطرق خاصة في وسط تربوي واجتماعي دامج يحترم ويحفز
5 - ام طفل الأحد 05 أبريل 2020 - 16:57
اين هذا التتبع ؟اين هي هاته الجمعيات الا من رحم ربي ,الكل يتنصل من المسؤلية وتبقى الأسرة هي الوحيدة التي تهتم.بالنسبة للمسؤولين عن الجمعية التي يرتادها طفلي ،اطفؤوا هواتفهم يا للعاااار
6 - Omar الأحد 05 أبريل 2020 - 16:58
لحسن الحظ ان الفيروس داخل متأخرا للمغرب مما مكنه من الاستفادة من الدول واتباع اجراءات الصين ولو العكس لرأيت المغرب لم يعرف من اين يبءأ لأن العقول المغربية جلهم في أروبا الخبراء والعلماء والأطباء وووووو والمغنيين يجنون الملاييير ولايقدمون اي جديد ينفع شكرًا كورونا لاتخاذ العلم هو المسيطر باش نفعنا موازييين وووو ونديرو عقلنا من ا حتى الياء ونتجو أدمغة قادرة لمساهمة في اخراج البلاد من الأزمات فحال هاد العثماني وووو باش نافعين الملك هو اللي خدام وخاصو يجيب اللي يخدم وخا يكون من كوبا لمهم يعرف مايدار
7 - متتبع وأب لطفل توحدي الأحد 05 أبريل 2020 - 17:07
هذه الشريحة من المجتمع(التوحديين)،لهم الله سبحانه وتعالى، لأن نظرة المجتمع تجاههم يطالها الإقصاء والازدراء، على سبيل المثال أول البارحة الذي يصادف اليوم العالمي للتوحد 2أبريل من كل عام لم نسمع هناك أنشطة، ولا التفاتة، ولا طاولة مستديرة للانكباب على المشاكل الجوهرية لهذه الفئة ناهيك عن دور الإعلام المنعدم أصلا.
8 - mknasi الأحد 05 أبريل 2020 - 17:22
المقال يستهذف فءة مهمشة في المجتمع وبعض تعاليق لا تمت بصلة للموضوع .بنادم تشير ولا غير كيهدر وصافي
9 - Naoufel الأحد 05 أبريل 2020 - 17:25
هههههه و الله حتى ضحكت
في عمركم فكرتو فهاد أولاد التوحد ؟؟ لهلا يخطيك علينا يا كورونا ؟
أطفال التوحد دائما في معانات قبل الحجر و بعد الحجر. حتى شي وحد ما كايديها فيهم .... الحمد لله واليدهم قايمن بالواجب لهلا يخطيهم عليهم....
و رغم ذلك عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم. فيها خير هاد كورونا نتمناو خير من بعد هذا الابتلاء.
10 - أم طفل توحدي مريضة بالسكري الأحد 05 أبريل 2020 - 17:43
بغض النظر عن المعانات الكبيرة في هذه الاونة،
كتبتم في المقال:
في المقابل، تعمل بعض الجمعيات على ضمان التتبع عن بُعد مع الأطفال من باب التضامن، لأن أغلبها لم يتوصل بالشطر الأخير من المنحة الخاصة بسنة 2019".
نحن لم نعلم مسبقا بهذه المنحة الخاصة رغم أننا نخالط جمعيات في هذا الصدد هل هناك هيكلة او ما شابه ذلك وكيف يمكننا الاستفادة وشكرا.
11 - المغربي الأحد 05 أبريل 2020 - 19:35
مثلا في إيطاليا وإسبانيا تسمح للأبناء المصابين بالتوحيد او غيرها من الأمراض الخروج يوميا من المنزل لكي لا تعاني الأسر مع هذه الفئة من المجتمع فيجب على الدولة السماح للاباء الكاملين وثيقة طبية تنصح بأن الطفل عليه الخروج والاعلام السلطات المحلية للتعامل مع هذا النوع من الحاجات وتكون في مقربة من المنزل
12 - 3سنوات من العذاب الأحد 05 أبريل 2020 - 20:15
3 سنين و انا اجري لا توجد أية جمعية مخلصة كلهم شلاهبية و الأولية الاقارب والاصدقاء لا يراعون أية ضروف سواء إنسانية أو مادية
بكل اختصار الدولة لا تعترف باطغال التوحد
13 - Houda الأحد 05 أبريل 2020 - 21:32
يوجد متطفلين على المهنة وأنا بدوري كمدربة الترويض حسي حركي و تحسين النطق مستعدة لمساعدة هذه الفئة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.