24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "أزمة كورونا" تفرض تغيير نمط المناسبات الدينية للأسر المغربية

"أزمة كورونا" تفرض تغيير نمط المناسبات الدينية للأسر المغربية

"أزمة كورونا" تفرض تغيير نمط المناسبات الدينية للأسر المغربية

يعيش المجتمع المغربي على وقع أزمة صحية غير معهودة، دفعت الأفراد إلى التأقلم قسْرا مع الظروف الاجتماعية والدينية التي ترتبت عن الجائحة، بعدما فرضت "أزمة كورونا" سطوتها على التقاليد المجتمعية، لاسيما إبان المناسبات الدينية التي يتم الاحتفال بها في أجواء خاصّة.

هكذا، أوقف "كوفيد-19" كل مظاهر الاحتفالات الشعبية السائدة لدى الأسر المغربية خلال المناسبات الدينية، سواء تعلق الأمر بشهر رمضان أو عيد الفطر، حيث غابت الطقوس المُعتادة، وحُرمت معها العائلات من الفرحة الاستثنائية التي تُرافق الاحتفال بهذه الأيام الدينية المقدسة لدى المجتمع.

إذن، هي ظروف نفسية-اجتماعية طبعت الأسر المغربية خلال "أزمة كورونا"، وتمظهرت بشكل جلي في المناسبات الدينية، بفعل جملة التداعيات التي خلّفها الوباء، لاسيما من الناحية السيكولوجية، بالنظر إلى التقاليد الثابتة والأجواء الروحانية المفتقدة في ظل المخاوف من تفشي الفيروس.

ما طبيعة الظروف التي تعيشها الأسر المغربية؟ سؤال طرحته هسبريس على محسن بنزاكور، الباحث في علم النفس الاجتماعي، فأجاب بأن "الأجواء الحالية جعلت المغاربة يتأقلمون مع الوباء، لاسيما مع الأمل السائد لدى شرائح واسعة برفع الحجر وعودة الأمور إلى حياتها الطبيعية".

وأبرز بنزاكور، في تصريح للجريدة الإلكترونية، أن "المغاربة يحاولون خلق أجواء خاصة بهذه الطقوس الدينية، قصد خلق نوع من التحمل النفسي رغم قوة الضغوط الكائنة"، مؤكدا أنه "لا يمكن نكران حجم الضغوط النفسية التي تعيشها الأسر، من حيث الإحساس بالحرمان وفقدان الزيارات العائلية والخروج من المنزل وتبادل العناق".

وأوضح الأستاذ الجامعي أن "الأمل في الرجوع إلى الحياة العادية يدفع شرائح كبيرة إلى تحمّل الضغط المجتمعي، لا سيما في ظل استعمال وسائط التواصل الاجتماعي التي تُخفّف من وطأة إجراءات العزل الصحي؛ ما يجعل الاحتفال يكون عن بُعد في عيد الفطر على سبيل المثال، إذ لولاها لكان العيد أشد حزناً".

وختم المتحدث ذاته تصريحه بالإشارة إلى أن "بعض الأسر حافظت على التقاليد الاحتفالية السائدة في الأعياد، سواء باقتناء ملابس العيد للأطفال الصغار أو تحضير الوجبات الغذائية؛ ما خفّف نوعا ما من الوضعية الراهنة... لكن ذلك لا ينطبق على كل الفئات، حيث توجد شريحة مجتمعية تغيب لديها الإمكانات المادية، وتعاني من ضيق السكن؛ ما يجعل تأقلمها مع الوضع صعباً للغاية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - عباس فريد الاثنين 25 ماي 2020 - 11:23
اول شيء يجب التفكير فيه عاجلا هو التخفيف من مصاريف الأسر بإلغاء شراء خروف العيد هذه السنة !! مما سيعفي ملايين الأسر من هول ثقل المصاريف خصوصا بعد الحجر الصحي وانعدام الشغل والمداخيل وتفشي الأزمة الخانقة التي اثارها الرهيبة ستدوم لشهور بل لسنوات
2 - الحاج اليمني الاثنين 25 ماي 2020 - 11:29
ينبغي علينا اتباع الدين. اما الطقوس فهي فقط كماليات.
3 - بنهروال الاثنين 25 ماي 2020 - 11:49
هذه الضغوطات التى فرضتها كورنا هي طبعا ماكانت منتظرة ولا متوقعة والتاقلم معها والصبر على تأثيرها تغذيه الأماني وانتظار الفرج من الله وهذا يتطلب الامتثال لأوامر الله وما يفرضه الواقع من تحاشي جملة أمور وتصرفات لاواعية من أشخاص لايطبقون ولا يهتمون بأشياء عالقة بحياتهم ولا يقومون بتغدية الجانب الروحي والنفسي بالاشتغال بأنواع التأمل والقراءة وتنمية الجانب الثقافي والمعرفي والايماني والتفكير في الكون المنظور والكون المقروء (القرآن الكريم )والتأمل فيه ومن خلاله في علاقة الكون ومكوناته وطبيعة انسجامها وتناسقها. وهذا التفكير والتأمل يقلل من نسبة تأثير الحجر الصحي ويخفف نسبيا الشعور به وفي الأثر (تفكر ساعة خير من عبادة سنة ) وكثيرا ما دعا القرآن إلى التفكير والتفكر في الكونين المنظور والمقروء
4 - Marocain الاثنين 25 ماي 2020 - 11:54
ردا على صاحب التعليق رقم 1 المحترم
إييييه
وهؤلاء الكسابة الذين انتظروا سنة كاملة ودفعوا مصاريف العلف؟
لقد حرمنا بسبب هذه الظروف فرحة عيد الفطر وبقيت مناسبة واحدة تعوض ذلك هي فرحة عيد الأضحى
أرجو أن لا تنكدوا علينا احياء هذه السنّة
الخير موجود والخرفان بكثرة هذه السنة
والدخان ضروري لطرد مو كورونا بس بل حتى الشياطين
عيد مبارك سعيد
5 - محمد الاثنين 25 ماي 2020 - 11:57
كورونا قضت على العديد من الظواهر بما في ذلك الدعارة و تعاطي المخدرات و الخمور
6 - غيثة الاثنين 25 ماي 2020 - 12:00
كورونا غيرت كل شئ إلا ما رحم ربي
7 - مع كامل الاثنين 25 ماي 2020 - 12:04
إذا تاقلم المغاربة مع هذه الاجواء و اصبح من عادتهم المكوت في البيت او الدخول اليه قبل مغيب الشمس فعلى الاقتصاد المغربي السلام . و مزيدا من البطالة و الفقراء
8 - مواطنة 1 الاثنين 25 ماي 2020 - 12:17
نتمنى إلغاء عيد الأضحى رأفة بالناس ، لا تشتري الخروف وأنت في ضيقة مادية ، ما جدوى أن تضحي وأنت مدين للآخرين !!! هذه الجائحة ربما تعلمنا كيف ندبر معيشتنا بما أوتينا وحسب استطاعتنا . لا تأبهوا لما يقوله الناس والجيران والعائلة ، عش كما أردت أنت وليس كما أراد لك الآخرون.
9 - الطيب الاثنين 25 ماي 2020 - 12:28
اظن ان الاصعب القادم لانه بعد رفع الحجر الصحي ولكي تدور العجلة الاقتصادية كما كانت يتطلب مجهودات و صبر كبيرين بسبب كترة الديون المتراكمة لدى الشركات وفقدان الكثير من العمال للشغل،وفق الله الجميع.
10 - jacob الاثنين 25 ماي 2020 - 12:30
مجبر أخاك لا بطل، ظرفية كتحتم علينا نبدلو شحال من حاجة باش نتعايش مع الوضع المسألة فيها الارواح ديال الناس وهدي كتبقى غي أزمة لي ستافدنا منها بزاف و غدي دوز بإدن العلي القدير
11 - Adam الاثنين 25 ماي 2020 - 12:43
اجواء رمضان والعيد هذه السنة يمكن وصفها بانها تفتقد للنكهة .. فلا زيارات ولا دفىء اسري ولا مساجد لاداء الصلوات المفروضة ولا مصليات ولا بهجة للاطفال والاسر ....ايها السادة اذاكانت كورونا فد غيبت مجموعة من الطقوس والتصرفات الغريبة والهجينة في المجتمع فقد سلبت اشياء اخرى جميلة ميزت وستميز المجتمعات الاسلامية عن باقي المجتمعات الاخرى
12 - أبو بكر الاثنين 25 ماي 2020 - 12:51
في اعتقادي أن " العيد " ليس ذلك الكبش ، او الجدي ، أو ما يُذبح ذلك اليوم 10 دي الحجة .

العيد عبادة ، العيد " تقوى الله " . ( الاية : لن ينال اللهَ لحومها ..........ولكن يناله التقوى منكم ).

فمن تهيأت له "ظروف العيد" فليكن له ذلك . و من لم تتهيأله ، فلا يكلف الله عباده ما لا يطيقون. العيد ليس " تقليد " الاخرين فيما فعلوه ، و كما يقول البعض : كلشي شرا حتى أنا خصني نشري.

أما عن " الكسابة " كما أراد أحد المعلقين إثارة الانتباه لهم . فأقول : الرزق بيد الله ، و من اعتمد على غيره و لو كان له مال لا يفنى عاش فقيرا، لظنه أنه دائما محتاج للمال ،.
13 - مواطن 1 الاثنين 25 ماي 2020 - 13:24
صعب أن يكون هناك عيد الأضحى في المغرب سيكون كارثة أسواق بيع الاكباش.الأسواق الشعبية
ستنهار منظومة الصحة
14 - رعد العملاق الاثنين 25 ماي 2020 - 13:35
إلى المعلق 4
تتكلم وكأن الكآبة لاحول لهم ولاقوة كأنهم ملائكة الرحمة وانت تعلم اليقين ان المغرب اغلب سكانه انتهازيون وبالتالي فإنهم سيبكون الجفاف والمصاريف والعلف وسيرفعون اثمنة الأضاحي للسقف وبالتالي سيحرم اغلب المستضعفين ممن لاحول لهم ولاقدرة على شراء الأضاحي... الازمة لمم تنتهي بعد وتبعاتها الاقتصادية مازالت لم تظهر بعد
15 - ismail de fes الاثنين 25 ماي 2020 - 13:51
تخيلو معايا لو كل واحد منا فقد واحد عزيز عليه متبقالك لا فرحة دالعيد الصغير لا الكبير , نعلو الشيطان و ادعوا الله يرفع علينا الوباء واحمدوا الله على بلادنا اللي بداات الحجر مبكر ,وكولشي دابا يتعوض انشاء الله.
16 - ملاحظ الاثنين 25 ماي 2020 - 14:34
بما انكم استبقتم الحديث عن العيد فأقول لكم العيد سنة مؤكدة ...و حسب المستطاع...و في وقته لا قبل بشهرين و اكثر.... أما الكساب فيبقى رزقه على الله و يشكو ضرره إلى أولي أمره .... أما الشعب فليس اداة لإرضاعه كلما بكى ثم إن من يغتني بين الفلاح و المشتري هم السماسرة و تجار المناسبات.
17 - ملاحظ الاثنين 25 ماي 2020 - 15:06
اتساءل لماذا هذا الشاب في الصورة لا يلتزم باللباس المغربي الاصيل بدل لبسه قبعة مستوردة و دراعية مشرقية , لدينا لباسنا و تقاليدنا التي يجب علينا الافتخار بها .
انشري يا هسبريس لتعم روح المواطنة شبابنا .
18 - Mohamed الاثنين 25 ماي 2020 - 15:36
سبحان الله، أول ما بدر إلى دهنكم هو الإحتفالات ذات الطابع الديني.....الأعراس بدون رخص، التطبيل والزغاريد إلى الفجر...مهرجانات الميوعة بداعي الثقافة و الفن...
19 - بين دوفر الاثنين 25 ماي 2020 - 15:42
بالنسبة للذين علّقوا على الموضوع باقتراحهم إلغاء عيد الأضحى...هدرو على راسكم...كاين لي العيد هو المناسبة الوحيدة فالسّنة لي كيشوف فيها احبابو...عوض ماطّالبو يتلغى..قولو لي قدر عليه يعيّد...واي عطاه الله الخير يساعد لي ماعندوش...و قمّو من الفهامات...دايرين فيها محلّلين اقتصاديين...حلاّن الفمّ راه ساهل...بقات فالأفعال...اولا غي مخشيين فديوركم و تا انترنت ما هنّيتوهش...
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.