24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3106:1913:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين

باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين

باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين

عندما ظهرت أولى حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد في مدينة ووهان الصينية، حضَر البُعد الديني في تفسير بروز هذا الوباء، حيث عدّه بعض المسلمين "عقابا إلهيا" للصينيين على اضطهاد حكومتهم لمسلمي "الإيغور"، وعندما عمّ هذا الوباء وامتدّ إلى سائر بلدان العالم، بما فيها البلدان "الإسلامية"، كان البعد الديني أيضا حاضرا، كأداة لمواجهة الوباء، لدى مختلف أتباع الديانات.

ولم يقتصر الأمر عند تضرّع المؤمنين بأن تنجلي عليهم جائحة كورونا، بل تعدى ذلك إلى خروج الناس إلى الشارع للتكبير والتهليل، كما حصل في مُدن مغربية، على الرغم من أن السلطات العمومية كانت حينها قد شرعت في فرض حالة الطوارئ الصحية، ومن بين إجراءاتها منعُ التجمعات البشرية. فكيف يتخذ الناس المعتقدَ الديني كإستراتيجية لمواجهة التداعيات النفسية لفيروس "كوفيد-19".

هذا السؤال كان محور مقالة للباحثة مليكة يسين، أستاذة باحثة بالمدرسة العليا للأساتذة، نُشر في النشرة العلمية الأولى التي أصدرتها خلية الدعم النفسي عن بعد كوفيد-19، بكلية علوم التربية، حيث خلُصت الباحثة، انطلاقا من اشتغالها داخل خلية الدعم المذكورة، إلى أن الذين استعانوا بالدين لمواجهة كورونا ينقسمون إلى صنفين: الأول يرى أن الموروث الديني كفيل بإنقاذه من الوباء، والثاني يرى أن الدين لم يعد قادرا على حمايته.

وتوضح الباحثة أن الصنف الأوّل المكوَّن من الأشخاص المتشبثين بموروثهم الديني يُقْدمون على فعل مجموعة من السلوكات التي تبرهن على قناعتهم الراسخة بكون الدين كفيل بحمايتهم من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، كرفض التدابير الاحترازية المتخذة لمواجهة الوباء. ويعبّر هؤلاء عن تلك القناعة بعبارات من قبيل "الله اللي كيحفظ ماشي الكمامة"، أو "اللي بغا الله هو اللي غادي يكون"، إضافة إلى تعبير بعض الفئات عن رفضها لإغلاق المساجد، وهو السلوك الذي فسّرته الباحثة مليكة يسين بكونه نتيجة لما خلفه قرار الإغلاق من آثار نفسية متفاوتة عليهم، اعتقادا منهم أن إغلاق المساجد هو مس بالمقدسات، وبالتالي مس بهويتهم الدينية.

وبالنسبة إلى الصنف الثاني، الذي يرى أن الدين لم يعد قادرا على حماية الأفراد من جائحة كورونا، وبالتالي لا جدوى منه، فإنهم يعبّرون عن هذا التصور بتساؤلات من قبيل "علاش ربي خلقنا باش يعذبنا"، و"واش ما قادرش يحمينا من كورونا".

وتشير الباحثة إلى أن هذه التساؤلات، التي لا تتعدى مسألة التشكيك فقط في دور الدين في الحماية من الإصابة بفيروس كورونا، تخلق لدى الأشخاص الذين يطرحونها نوعا من تأنيب الضمير؛ وهو ما يضاعف هشاشتهم النفسية ويزيد من ضغوطاتهم، الشيء الذي يترتب عنه الكثير من الأعراض السيكوسوماتيكية والاضطرابات النفسية.

الخُلاصة التي انتهت إليها الباحثة من تحليلها لسلوك الصنف الأول والثاني، انطلاقا من وجهة نظر سيكولوجية، هي أن السلوك الإنساني في ظل جائحة فيروس كورونا يتسم بطبيعة مزدوجة في ما يخص علاقته بالمعتقد الديني، حيث تتقوى هذه العلاقة تارة وتضعُف تارة أخرى، فينجُم عن هذا التغيُّر ارتفاع وانخفاض مؤشرات التدين، ما يربك منظومة القيَم.

وانطلاقا من هذا المعطى، تضيف الباحثة، فإن المعتقد الديني الذي يظهر إبّان الصدمة التي تحدثها صدمات مثل الجائحة الحالية "هو ما يمكن تسميته بالمعتقد الديني الساذج، حيث تكون سلوكات الأفراد فيه مجرد ردود أفعال ليس إلا، إذ تحكُمها الانفعالات بشكل كبير"، مفسّرة سبب ذلك بـ"غياب مرجعية دينية صلبة لدى هذه الفئة".

وبالرغم من اختلاف قناعاتهما، فإن الصنف الذي يرى في الدين أداة للحماية من كورونا والصنف المشكك يتبنيان نفس المقاربة في مواجهة مثل هذه الأزمات، إذ يُنكرون الخطر في المرحلة الأولى، من خلال سلوكات كرفض تعليمات الحماية أو التعاطي معه بسخرية، وفي المرحلة الثانية تبدأ "المساومة النفسية"، حيث يغلب الشكّ في الموضوع على التصديق، إذ يستمر الفرد في إنكار وجود الخطر، لكن بدرجة أقل. وفي المرحلة الثالثة يدخل الفرد في حالة اكتئاب، عندما يقف على خطورة الوضع الذي ظل يستهين به، من خلال تعاطيه مع الأخبار، أو عندما يفقد فردا أو أفرادا من معارفه أو أقربائه أو أصدقائه، فيصاب بأزمة تأنيب ضمير لعدم أخذه للموضوع على محمل الجد. وفي المرحلة الرابعة، يتقبل الوضع.

وتوضح الباحثة أن المعتقد الديني يلعب دورا محوريا في هذه المرحلة؛ ذلك أن تقبّل الوضع بعد مرحلة الإنكار والتشكيك يفرض اعتماد البعد الديني كإستراتيجية تكييفية، "يجب استثمارها بشكل صحيح بهدف الوصول إلى تقبُّلٍ صحيح"، مبرزة أن بلوغ هذه الغاية يجعل مناعة الفرد النفسية ترتفع، ويتحقق "الصمود النفسي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (84)

1 - هشام كولميمة الثلاثاء 26 ماي 2020 - 07:46
دراسة موفقة...الذين يتقنون التدين "الاستعراضي" سيعيشون خلال هذا الحجر الصحي سكيزوفرينيا حادة تتولد عليها سلوكات شاذة...الروحي يساعد الإنسان فقط على التكيف مع الوضع دون إغفال العلم و الإيمان بأن الحل يوجد في المختبر و في البحث العلمي.
2 - El mehdi الثلاثاء 26 ماي 2020 - 07:52
مشايخ الإسلام فاش كان الفيروس باقي واحل ف الصين قاليك عقاب ليهم على المعاملة السيئة ديالهوم تجاه طائفة الويغور،و عندما انتشر الفيروس في البلدان العربية"الاسلامية" مابقاش عندهم مايقولوا،لأنه الفيروس بكل بساطة ماكيفرزش بين مسلم،يهودي،لاديني،زرادشتي إلخ...،و الصلاة و الدعاء غير كافية باش تقيك من خطر الفيروس،تقدر تسقط فأنفسهم واحد الطمأنينة أو واحد الراحة النفسية،و لكن كون أكيد ماغادي يكون عندها حتى شي دور فالوقاية من الإصابة بالفيروس.
3 - امة الله الثلاثاء 26 ماي 2020 - 07:56
لا ارى وجهة نظر الباحثة صحيح،فبرأيي من يقولون ان الله سيحميهم يعرفون ان الاخذ بالاسباب ضروري،لان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ولا ترموا بانفسكم الى التهلكة،ويجب الحفاظ على الصحة لان الجسد امانة وعلينا ان نعتني به ونحفظه من المخاطر بيدما اننا نعلم ان الله هو الحافظ.وايماننا بالقدر خيره وشره هو الذي يجعلنا مطمئنين لاننا لا نكره شيء قدره الله لنا فلربما يكون خير لنا.ونحن نلتجىء الى الدعاء لاننا نعرف أننا في حالة الوباء مسيرون لا مخيرون والدعاء له اثر كبير حتى انه يغير القدر احيانا.وبالنسبة للذين خرجو يكبرون فبحسب رأيي اظن انه بسبب خروج العديد من الغربيين يغنون في حجرهم صحي عبر نوافذهم واسطحهم هذا ماجعل البعض يكبر ،فهم اعتبروا ان هذا الوباءخطير ويحتاج لطف الكبير ،اما اللذين خرجوا فهم اطفال لايعون شيء تحمسوا فقط
4 - امة الله الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:05
وبالنسبة لقولها من يميلون للدين احسن لانهم يريحون نفسيتهم،اقول لها هذا هو الايمان هو ان تفوض امرك لله مع الاخذ بالاسباب طبعا ،فكيف لي مثلا ان اطمئن لهذا الوباء وانالازلت اعصي الله؟؟ولم اتب،فالاخذ بالاسباب بالتقرب الى الله بالطاعات والاقلاع عن الذنوب والتوبة والاخذ بالاسباب هو من يجعلنا مطمئنين لاننا نقول حينها لن يصيبنا الا ماكتب وحتى ان مرضنا فسنقول ايضا الحمد لله فربنا يمتحننا وسنصبر،فالدين ليس طقوس فقط او فقط يتوجهون له كما يقول البعض فقط المتخلفين،الدين يجمع كل العلوم شاء من شاء وابى من ابى
5 - laloli الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:06
الباحثة الكريمة نسيت إدراج صنف ثالث وهو من يستغل كورونا ليسقط إتهامات على الدين و يتهمه بالتخلف و ذلك بالإفتراء عليه و إتهامه بكونه السبب في ظهور الفئتين المذكورتين في النص.
6 - أدربال الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:14
الدين يعتمد الإيمان .
و العلم يعتمد الدليل .
هده قناعة ثابتة إستعصى على عقول بعض المؤمنين إستيعابها !
إعتقادا و خوفا منهم أن الإيمان بهده الحقيقة الدامغة فيها إساءة لدينهم، بتحريض من الدجالين و تجار الأديان الدين يتخدون معتقد البسطاء و سيلة للإسترزاق !
وهدا في الواقع يسئء لمعتقداتهم أكثر مما يخدمها خصوصا و نحن في عصر العلم و التدفق السريع للمعلومة .
يجب فصل الدين عن السياسة و هدا سيؤدي تلقائيا لفصله عن العلم و بالتالي الحفاظ عليه و سيكون مقبولا من طرف الجميع .
لأن فرضه و إقحامه في الحياة العامة ( السياسة ) و الخاصة للأفراد بطريقة
( معزة و لول طارت ) يعني عنوة أو( صحة ) سيؤدي حتما إلى نفور الشباب منه و بعد مرور السنين سينقرض .
و العكس صحيح في حالة ما إدا كان عن إختيارات و إرادة محضة و عن قناعة .
و لمحكمة المفتي الجليل واسع النظر ؟
7 - كائن الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:16
سبحان الله ينتقضون و هم أولى أن ينتقضوا باحثون يسارعون الزمن للبحث عن لقاح للمرض و اخرون لم يزدهم المرض إلا مرضا، يريدون أن يطفؤو نور الله بأفواههم و الله متم نوره
8 - زعيتر الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:22
المسلم العالم بدين الله له قناعات
اولا كل شيء بقدر بمعنى قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا
ثانيا ان الله امرنا بالاخذ بالاسباب المشروعة من تطبيب ودعاء
ثالثا الرضى والصبر على ما قضى الله وان كل قضاءه خير المسلم فالمرض مكفر للذنوب رافع للدرجات مع تمني السلامة والعافية
ما اصاب البشرية هو بامر الله القدري الذي له فيه من الحكم ما ندرك وما لاندرك وهذا القدر لا يمكن ولا يجوز لأحد أن يجزم فيه بمراد الله منه فقد يكون عقابا للبعض وقد يكون تحذير وانذار للبشرية لتكف عن الظلم بكل اشكاله واكبره القتل خاصة في حق اللابرياء من الشيوخ والأطفال والنساء بغزة وبورما وسوريا واليمن الخ
واكيد انه في حق المسلم الموقن بربه انه اما تكفير لسيئات او رفع للدرجات حيث أن من مات بسبب هذا الوباء وهو صابر محتسب معتزل للناس لكي لا يصيبهم بالعدوى فله مرتبة الشهيد
9 - مسلم الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:26
الصين والشيوعية ملحدة وينشرون الالحاد بكورونا والله يمهل ولايهمل
10 - احمد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:28
اين الفئة العاقلة الواعية المسلمة وليست المؤمنة لان الايمان لا يعرف مقداره الا الله التي تؤمن بالقدر خيره وشره وتتخذ اسباب الحماية وتتبع تعاليم الاسلام وتؤمن بقدرة الله على كل شئ بدون شك ولا ريب.
11 - كمال الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:36
فعلا لو بقي هذا الوباء منحصرا في الصين الشعبيه لكنا ما زلنا نسمع الى يومنا هذا من المنومون مغناطسيا انه عقاب سماوي شديد ضد الصينيين لمعاملتهم السيئه ضد الايغور الاقليه المسلمه.
لكن كما هو طبيعي الفيروسات وما شابهها لا تعترف باي حدود ولا باي ديانه .بدأ ذالك الوباء يدق ابواب الجميع وحينئذ اصبح تلقائيا ما كان بالأمس عقاب سماوي ضد الصينيين الى ابتلاء وامتحان للمؤمن. وهكذا تمر الايام ولا جديد تحت الشمس
12 - elhassane الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:37
راي الاسلام في الجائحة يوخد من العلماء وليس من العامة. وقد جاء في السيرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله اعرابي آأعقل ناقتي ام أدعها وأتوكل فأجابه رسول صلى الله عليه وسلم:بل اعقلها وتوكل.
13 - محمد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:42
كثر الذين يريدون البحث في الماء العكر في شأن الدين وعلاقته بالجائحة ولكنهم فشلوا،ولم تتعد استقراءاتهم وتقصياتهم حدود تقييم بعض التصرفات السطحية التي يمكن تصنيفها في خانة العادات وليس في العبادات ،اذ الدين عبادة وليس عادة،فالدين الحقيقي كماهو عند المتدينين الحقيقين يرجع كل مايقع من ضر أونفع أو نزول بلاء الى تصرف الله في ملكه وابتلائه لخلقه وفقا نصوص قطعية لاتتغير ولاتتبدل تدعواالمومن الى الايمان بالقدر خيره وشره وتدعوه بجانب ذلك الى الأخذ بالأسباب وعدم السقوط في مظان الهلاك،والدين الاسلامي لايتناقض مع نفسه بل هو صالح لكل زمان ومكان ولكل فرد ومجتمع وفي كل الاحوال.
14 - سيمو الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:42
فعلا فمع بدئ الوباء في الصين . خرج علينا الاسلاميين في العالم الاسلامي بان الوباء عقاب الهي سيضرب فقط الصين لما ارتكبته في حق الاقلية المسلمة وبعد ان انتشر الوباء في الدول الاسلامية وخرج مثلا في ماليزيا من المسجد الكبير بالعاصمة حيث اقيمت صلاة الجمعة ومنها انتشر الوباء بشكل كبير وتم ارسال 199 مصلي الى المستشفيات ليلة تلك الجمعة وانتشر ايضا بايران وتركيا وحالات بعديد من الدول الاسلامية تغير خطاب الاسلاميين واصبحت لهجة اخرى هي انه درس للمسلمين لكي يعبدوا الله كثيرا وان يكثروا من الابتهالات والادعية وهناك من خرج من فقهاء ورقاة شرعيين بالقول ان الصيام ورمضان سيحد وسيقضي على الفيروس لما للصيام من حكمة وعلاج لجميع الامراض . هؤلاء ايضا ومنهم الفايد اصيبوا بخيبة امل حيث في رمضان ازدادت الحالات في جميع الدول الاسلامية وانتهى رمضان دون ان ينتهي الوباء والمهم هو ان الاسلاميين لا يقرؤون التاريخ وبان الاوبئة كانت تزهق ارواح الملايين لا تختار لا مسلم ولا يهودي ولا نصراني بل هو وباء يتتشر في مجموع الكرة الارضية وان دواؤه الوحيد هو الحجر الصحي في انتظار ايجاد لقاح
15 - هشام متسائل الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:52
علاقة المسلمين بالله هي علاقة حب. فالمسلمون يحبون الله والله يحب المسلمين. إذن من المستحيل أن الله يعذب المسلمين بالأمراض والفيروسات.

لو كان الفيروس يقتل فقط غير المسلمين لقلت أن الفيروس هو العقاب الإلهي المثالي. عقاب كالطير الأبابيل والحجارة من سجيل التي قتلت فقط جيش أبرهة.

ولكن لما أرى أن عشرات الٱلاف من المسلمين ماتوا بالفيروس ومئات الٱلاف أصيبوا ومرضوا به ولما أرى مكة والمدينة وكل المساجد مغلقة، هنا أقول في نفسي أن هذا الفيروس لا علاقة له بالله.
16 - Bouchra الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:58
لقد تمكن كورونا في وقت وجيز من زعزعة عقيدة الكثير من المسلمين.
مفاهيم الرحمة الإلاهية المطلقة بعباده او لا يكلف نفسا الا وسعها تعرضت لتصضع قوي جدا.
كما ساهم إغلاق المساجد في شهر نزل فيه القران و إلغاء العمرة و إغلاق الحج (بيت الله) و تعقيمه بشكل مستمر، يجعل المؤمن في حيرة من أمره.
كما ان عدم قدرة رجال الدين من الرد على هذه الآفة من النصوص الدينية اربك المؤمن كثيرا.
و شكرًا
17 - علي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:00
انا لا أفهم لماذا يحاول البعض فصل المفهوم الديني الإعتقادي على الإتخاذ بالأسباب وهو مايصطلح عليه في عصرنا بالبحث العلمي بل هما متلازمين معا
اولا لا شيء يقع في هذا الكون دون علم الله سواءً جاء من عند الله مباشرة أو سمح الله ان يأتي عن طريق بشر أو مخلوق آخر
ثانيا نحن أمرنا بالتوكل على الله مع وأقول مع الإتخاذ بالأسباب المادية التي هي البحث عن الدواء. وعدم الإكتفاء بالدعاء رغم عظمه
مثلا الفلاح يزرع البذور ويعلم أن انباتها بيد الله. هل يكتفي فقط بالدعاء والإعتقاد؟ لا بطبيعة الحال بل يمر إلى الشطر الثاني وهو الإتخاذ بالأسباب فيسقي ويداوي ويبعد الأعشاب الذارة وغيرها حتى يحصل على محصوله
ونفس الشىء في كل المجالات لابد من الاتخاذ بالأسباب لأن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة
ثانيا الشفاء بيد الله حتى لو وجد الدواء وهذا يعلمه الكافر قبل المؤمن
فهل يستطيع طبيب أو خبير في العالم أن يقول لك إن أخذت هذا الدواء ستشفى 100% وستنجوا من الموت؟ لا
فهناك من يموت مع وجود دواء وهناك من ينجوا حتى مع عدم وجود أي دواء والا ما وجدنا الآن بعد الطاعون وغيرها من الأمراض المميتة التي عرفتها البشرية قبل ولم يكن هناك دواء
18 - Wahib الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:00
الكاتبة أشارت إلى فئتين: فئة لا تؤمن بالدين كسبب يمكن أن يحفظ الإنسان من الوباء، وفئة أخرى ترى أن الدين هو السبيل الوحيد للخلاص، لكن أغفلت كاتبة المقال فئة أخرى تقف موقف الوسط، وهو الأخذ بالأسباب المادية بشكل متواز مع التشبث بالدين.

فهناك قاعدة فقهية تنص على أن: ( الأخذ بالأسباب واجب والإعتماد عليها شرك)، فالمؤمنون الحقيقيون هم مطالبون في مواجهة الجائحة بأن يأخذوا بالأسباب المادية ( تطوير لقاح، حجر، إجراءات ...)، لكن في نفس الوقت هم مطالبون بأن يكونوا على يقين بأن تلك الأسباب لن تؤتي ثمارها إلا بمشيئة الله وإرادته.

فلو أراد الله أن يهلك الناس لأهلكهم رغم أخذهم بالأسباب، مثال ذلك: يمكن أن يجد الناس اللقاح وفي نفس الوقت يكتشفون أن الفيروس قد تطور الى سلالة أكثر فتكا، أو ممكن أن يفشلوا في إيجاد اللقاح ...الخ، (وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له ومالهم من دونه من وال) سورة الرعد، لكن في المقابل إذا أراد الله النجاة للناس هيأ لذلك أسباب مثال : وفقهم لإكتشاف لقاح فعال، إختفاء الفيروس بشكل طبيعي لأسباب طبيعية...الخ
19 - مدبوح الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:02
الدين الحقيقي التحكم في رغبات النفس... بكترة معاملتي المتدينين يتدينون اما لعقد نفسية أو يختبء في الدين من أجل الوقار ... اما شهوات الحياة من جنس و متاع كلنا متساوون فيها فنكدب على بعضنا في الشفوي ... وارجع الى ما قلت اولا من يتحكم في ذاته و شهواته هو المؤمن الحقيقي ميدر لا لحية ميصليش هيل التحكم فراسو ميسرق ميزني ميكدب سيفيني
20 - ouvert d'esprit الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:05
الدين والعلم توامان الدين سبب الالفه والاتحاد بين الجميع
21 - محمد جلول الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:10
كنت اعتقد فقط ان الغرب في ثقافته الشعبية هو الوحيد الذي يعتمد على الازدواجية والتضاض لفهم الأمور، وذلك راجع الى بنية انجيلية مترسخة تعتمد على مفهومين لا ثالث لهما وهما الخير ومقابله الشر، في حين ان البنية الإسلامية النظرية ترى بالإضافة إلى الخير والشر (الحلال والحرام للتبسيط) معايير المستحب والمكروه والجائز وما إلى ذلك، وقد اعتمدت الباحثة المحترمة على النمط الإبستيمي الأول "الغربي" وليس الثاني، بحيث انها فرقت بين من يقتقد النجاة فى الدين فاصلا إياه على تدابير "الحياة" ومن التمس الخلاص في الأخير متخليا عن الدين، سيدتي الاسلام هو دين الممارسة والعقلانية، وقد تصرف المسلمون سابقا ومنهم الرسول مع الجائحات بنفس الطريقة التي يتعامل بها اللعالم الآن مع جائحة الكرونا، وقد نشرت مقالات في الصحف البريطانية حول وصايا الرسول حول التعامل مع الطاعون، وهي صنف لم تتطرق له الباحثة ولا أشار اليه الصحفي، وهم ليس اقل اسلاما من غيرهم، الاسلام ليس فقط غيبيات.
22 - Ahmed الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:35
يوجد نوعان من العلماء عالم يؤطره الدين اي عالم بأصول الدين حفظا ودراية واستنباطا وعالما لعلوم الدنيا وهو غالبا أرائه تكون اقرب الى الصواب
وعالم في العلوم الدنيوية مع غياب تام للوازع الديني هذا النوع اقرب ما يكون باتباع الهوى ولكم في داروين خير مثال اذ يعتقد جازما ان اصله قرد رغم علومه وثقافته الواسعة الا انه ذلك مبلغه من العلم
23 - سليم الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:37
السلام عليكم،
عندما نتحدث عن المنظور الديني يجب الرجوع إلى الأصل وهو القرآن والسنة. الرسول عليه الصلاة والسلام علمنا كيف نتعامل مع الاوبئة وقد استدلت به بعض المنابر الأمريكية، هذه نيوز ويك الأمريكية كتبت مقالا كاملا عن تعامل الرسول عليه الصلاة والسلام مع الاوبئة المعدية في حين كان ترامب يدعو إلى الصلاة من أجل القضاء على الكورونا.
أخير الباحث لايجب أيكتفي بالتعليق السلبي على المظاهر الاجتماعية فهذا لايحتاج إلى كثير من الجهد فجل الناس يتقنون هذا الأمر. ولكن الباحث هو من يغوص في الكتب ويخرج منهم ماقد خفي عن عامة الناس.
24 - مراكشي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:39
اللهم احفظنا و بلدنا من كل مكروه. في نظري طرح الباحثة يمكن تبسيطه دون عناء. فان كان الشخص مسلم حقيقي يجزم ان الله على كل شيء قدير و هو المتصرف في كل ذرة في الكون و انه امرنا بالتوكل عليه مع اخذ الأسباب في كل شيء سواء في الوباء او الاختراع او العلم .....لا شك في ذلك و ان السماء لا تمطر ذهبا و لا فضة. و ان كان الشخص ذا توجه علماني او مسلم ضعيف الإيمان فهو يعتمد في كل امره على عقله و ماله و قوته مستغنيا عن طلب العون من خالقه و قد سجل التاريخ و قصص الأمم السابقة اقواما كان هذا فكرهم و كيف كان مصيرهم. اما الوباء فبعض العلماء راوا ان بعض المسلمين احق به اكثر من غيرهم بسبب نفاقهم و تخليهم عن رسالة العمل بالدين و تبليغه للبشرية التي هي في امس الحاجة اليه
25 - عبدالله الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:42
الغريب أن كل شخص له خلفية فكرية إلا ويستغل ظرفا معينا للطعن في الاخر وازدرائه ؛ وعندما يتعلق الأمر بالدعاء واللجوء إلى الله فهذا لا يقتصر على المسلم بل يستوي فيه كل المومنين بالأديان السماوية وغيرهم من المعتقدات الفكرية والروحية؛
والأغرب ان ينسب البعض إلى الإسلام بعض تصرفات وأفكار أشخاص معينين.
لكن يبقى الامر اليقيني أن المومن مهما كان دينه او معتقده فإنه يأخذ باللجوء إلى خالقه من جهة واتخاذ الأسباب والبحث عن الحلول العلمية من جهة ثانية، وليس الركوب على كل قضية لتحقيق اليوز والشهرة.
26 - mohamed amchoum الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:06
المعارضة دائما تسير ضدا عن مصلحة الدولة
وهدا ما قامت وتقوم بها بعض الجهات الحزبية او غير الحزبية من اثارة قلاقل الشعب من اجل اثارة الشغب والفوضى مستغلة الجهل من جهة والثغرات من جهة اخرى والخصاص تارة اخرى.
فمثلا المعارضة في البرازيل اججت الوضع وكرست الفوضى والوباء بالخروج في مظاهرات لايهمها مصلحة البلاد بقدر ما يهمها الكرسي
27 - عبده/ الرباط الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:09
... و هناك فئة ثالثة لم يتم التطرق اليها و هي التي تمزج بين الدين و العلم و أنا منهم... فأنا لا أقول بأن هذا الوباء عقاب من الله للصين أو للبشرية جمعاء.. و انما يدل على أن هناك قوة خفية لا يدرك أحد مداها و لا يستطيع مجابهتها هي ااتي تستطيع تعميم هذه الجائحة على كل أقطار الأرض دون استثناء و لا يمكن نسبتها الا الى عظمة الله الخالق و هي في نفس الوقت انذار لنا جميعا مؤمنين و ملحدين ..فها نحن جميعا مختبئين وجلين موسوسين من انتقال العدوى الينا ..و هناك من غير المسلمين من صار يتوجه الى الله ليخلص البشرية من هذا الوباء بعدما تبين ضعف الانسان أمام خالقه... و في اعتقادي فان من استطاع أن ينشر هذا الوباء بهذه السرعة قادر على أن يحسره و لكن مع وجوب اتخاذ الأسباب المؤدية الى ذلك من طرف الانسان.. و هنا يدخل دور العلم و المثل يقول ( سبب يا عبدي و أنا نعينك )أي البحث عن اللقاحات و الأدوية التي تحارب ذلك الفيروس الفتاك...
28 - مر من هنا الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:11
الوباء اما بلاء او جزاء
بلاء للبعض حتى يراجعوا انفسهم وجزاء للبعض الذين تجاوزوا حدودهم .وكل واحد منا ادرى بنفسه.
29 - المكناسي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:15
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
قال الله عز وجل: إن الدين عند الله الإسلام. ولهذا فإن الإسلام يوزن به الناس؛ ولا يصح أن نزن الإسلام بالناس، ويمكن أن نمثل لظاهرة التدين بمنحنى "لابلاس كوس"، يحتل طرفه العلوي المتدينون حقا، وطرفه الأدنى الكافرون والمشككون، بينما يتموضع غالبية الناس على مختلف نقط المنحنى؛ وبذلك يتكلم كل فرد طبقا للنقطة التي يحتلها في هذا المنحنى.
30 - عبده/ الرباط الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:17
الى أمة الله : ( و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة ) و ليس و لا ترموا بأنفسكم الى التهلكة ... لا يجب تحوير كلام الله
31 - عبدو الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:20
المشكل ليس في الدين ولكن المشكل في الفهم الخاطىء للدين . الإسلام يدعو إلى العلاج من الأمراض: سورة النحل والعلاج بمادة العسل وأحاديث للرسول محمد صلى الله عليه وسلم : ما أنزل الله من داء إلا...الخ
الدين الإسلامي بريء من هذه الاستنتاجات .
الحقيقة هي استهداف الدين ولو بالحجج الواهية هذا هو هدف البعض . وهي موضة العصر .
صفة باحثة أو باحث تحتاج إلى نقاش !!!؟؟؟
32 - Le révolté الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:21
في القرون الماضية كانت الأمراض والأوبئة الفتاكة من الأسباب التي زعزعت معتقدات الشعوب. فكلما ضرب طاعون شعبا انقسم ألناس الى قسمين، منهم من يقصد رجالات الدين والمشعودين ومنهم من يقصد العلماء والأطباء، ومع مرور الزمن وإلى حين أكتُشفت اللقاحات ضد الأمراض الفتاكة اقتنع الناس من أهمية العلم والطب للتصدي للأمراض ووُضعت الديانات في خاناتها الروحية المحضة.
33 - اسليماني الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:21
العقل الإسلامي يعيش تناقضا حتى مع نفسه تارة يفسر الوباءبالبلاء وتارة بالعقاب وتارة لكل داء دواء وتارة بلا بلوى وتارة بانه وخز من الشيطان وتارة وخز من الجن الكافر.. فعن اي منطق ندعي نفاقا اننا أمة العقل. هل العقل يقبل بتفسيرات متناقضة. وهل الابتلاء سبق حتى الاديان والأنبياء عندما تبث إصابة البشر باوبئة ما قبل التاريخ. وما نقول في موت صحابة كبار بالوباء. وهل لو لم يكن هناك سبب ظاهر كالتباعد الاجتماعي والعناية الصحية هل كام بالإمكان التصدي للجائحة.؟ لا نريد تبريرات عاطفية. قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين.
34 - 'الفيلالي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:24
قبل التعليق ادكر بما قد يغيب عن البعض هو ان الله تعالى قال في سورة الروم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليديقهم بعض الدي تعملوا لعلهم يرجعون . هده الآية خير دليل على ان الانسان مصدر شر الإنسانية بغروره وتطاوله على الخالق وربما في الكثير من الاحيان تجاهله للرب فالرجوع الى الله يعني الكف عن الخروج عن ما حدده الله بهدا الكون حتى يبقى سليما مع عدم التلاعب في خلقه كمسالة الاستنساخ مثلا او كالاحتباس الحراري واللعب في الفيروسات بدعوى الحروب البيلوجية وكلها ضد البشرية جمعاء فلو رجعت الأستادة الى تاريخ الأوبئة عند المسلمين والاحاديث النبوية في هدا الشأن وقول الحكماء عبر العصور عند الحوائج لانهت المشكل فلا الفئة الأولى صائبة ولا الثانية كل في واد والجائحةفي واد اخر والعلم في طريق أخروقال الحبيب المصطفى ما ينزل من داء الا ومعه دواء وهدا الدواء الانسان هو المكلف بالبحث عنه بمعنى الخد بالاسباب
35 - يونس الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:31
لو اخذ الله الناس بذنوبهم لما ترك عليها من احد... اللهم أجرنا من العذاب فلا يعذب كذابه أحدا... ولكنه تعالى يصرف الآيات للناس لعلهم يعقلون. فهو قادر ان يسلبكم حركاتكم ويلزمكم منازلكم ولو شاء لبقيتم جاثمين...والله تعالى قادر ان يرسل آيات تظل اعناقكم لها شاخصة... لكن الله الرؤوف الرحيم يرسل الآيات لقوم يعقلون.والايات وان كان ظاهرها خوف فباطنها رحمة.... فقد طهرت الأرض والهواء وتغير كثير من سلوك الناس وشاع التضامن والمحبة واعطية الصدقات ونظفت الشوارع وتساوى الناس.... وآخرين جعلهم الله عاجزين قاصرين رغم ادعاءات القوة والفرعنة. جهلنابديننا وتذاخل مرادات الله بمرادات الناس يجعل البعض يعبر في وقت بكلام خطئ... يكفي ان اسم الله يذكر...
36 - ابراهيم برنيشة الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:37
المسألة لا تتوقف عند موقف الدين و وجهات نظر المتدينين من ظاهرة كوفيد19، بل تتعداه الى موقف الكائن البشري من هذه الظاهرةباختلاف مذاهبه ومشاربه الثقافية والفكرية ، فكل جماعة، سواء اكانت منظمة(دولة) او هيئة( اطباء، علماء منتخصصين،منظرين سياسيين، مفكرين متفلسفين، مثقفين ثقافة عامة او افرادا عاديين8)، كل منهم اتخذ موقفا ما تجاه هذه الظاهرة، وظل يموقعها في نسق فكري من انساقه التي تحكمه، ليوائمها مع منظوره، وتناسبا مع موقعة، ويخلق موضع امان يتموضع فيه في مواجهتها.
إنها طبيعة الكائن البشري التي يتفاعل بها مع الظواهر الكونية منذ حياته الاولى، وهي بطبيعة الحال -إختلفت عبر الازمان الماضية ، وتختلف في الحاضر باختلاف الحمولة المعرفية والاطار المعرفي، والامكانات الوسيلية، علمية- اقصادية- تقنية - لانها بالضرورةتمثل خلفيته التحليلية، ولا يستطيع تجاوزها.
37 - محمد دينية الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:38
تصنيف ال"باحثة" غير علمي ولا منهجي.
التصنيف الحقيقي هو بين المؤمنين بالله إلها قادرا على كل شيء بيده كل شيء إن شاء عذبنا وإن شاء رحمنا.. وبين الكافرين الملحدين الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويظنون أنهم يحسنون صنعا.
38 - يوسف الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:40
السلام عليكم
الكلام الذي اردت ان اعلق عليه هو التصنيف الذي وضعته الباحثة الدي اظهر الدين هو عبارة عن طقوس وتقاليد كيف لباحثة (تربوية ) ان تقول ان الناس انقسمو الى صنفين صنف شك في قدرة الدين على حمايته وصنف تهاون عن اخد الاسباب وتركه امره لله او لا تعلم ان المؤمن الحقيقي ياخد بالاسباب دون تهاون ويعلق قلبه بمسبب الاسباب, ام ان هذا الصنف قد انقرض ?
39 - Abderrahim الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:46
Le corona virus a prouver que les religions ne sont que des philosophies de vie qui différent entre les peuples
Le corona virus a prouver que seul les vrais sciences sont la pour tout les différents peuples
40 - البيضاوي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:51
آخر ما كابن في البحوث التجريبية الطبية بعد تشريح جثت المتوفين ان منظمة الصحة العالمية خدهت العالم و ان كورونا ليست فيروسا و لكنه باكتيريا تؤدي الى تخثر الدم الذي تكون نتيجته ضعف غبي التنفس ثم الوفاة و يمكن مواجهة ذلك بالمضادات الحيوية و الادوية المسيلة للدم و الملاحظ ان منذ بداية كورونا و الفرضيات حوله تتكاثر لحد التناقض و هذا يجعل اي عاقل يشكك في ما هية أخلاق العلم الذي اصبح البعض يتلاعب به لاهداف ربحية خالصة
الدين يبقى اطار يحدد طريقة التعامل مع المستجد دون افراط او تفريط و يعطي الاولوية للحفظ على النفس و عدم الزج بها الى التهلكة
41 - البعمراني الأطلسي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:57
كورونا والمعتقدات
ان هذا الوباء جاء ليحطم جميع المعتقدات الخرافية التي يؤمن بها البشر منذ امد بعيد وليبرهن على ان البشرية هي في حاجة الى العلوم وليس للخرافات والمعتقدات التي تعشعش في عقول اغلب المتدينين منذ آلاف السنين دون ان يرجع عليهم ذالك بنفع يذكر .هذا الوباء سيجعل البشرية تعيد حساباتها من كل الجوانب ومنها الا ديان بجميع أنواعها وخاصة الموروث الا سلامي الخرافي .
الا يمكن للمسلم ان يتوقف ساعة ويفكر ويقول نحن نطلب من الله وندعوه مدة 1441 سنة ولم نجني شيءا من تلك الدعوات ولا نزال متخلفين عن غيرنا جميع الامم تقدمت الا نحن لماذا ؟ بكل بساطة لان اجسادنا تقدمت على عقولنا اعني ان الجسد يتحرك والعقل باقي في العصور الوسطى .لهذا نجد ان اغلب المسلمين لعهم مشكل مع نفسه لان الجسد منفصل عن عقله وبذالك يعيش اضطرابات نفسية عميقة يحتاج للمعالجة النفسية .
42 - Samir الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:11
الواضح ان شهر رمضان وصل الى نهايته الذي يعتاد فيه المؤمنون مضاعفه دعواتهم وابتهالاتهم فبدلا ان تضع الحرب التي شنها علينا كورونا فيروس ضلما وعدوانا اوزارها زادت حدتها . أهلكت واربكت الجميع والكل الان عيناه على مخابر التي توجد كما هو طبيعي ما وراء البحار لعل وعسى ان تنقذنا من مئساه لا احد بامكانه التكهن عن مداها.
43 - ابو زيد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:15
بادري إلى القيام ببحث في دين الإسلام لتكوني ملمة به حتى تعرف معانيه و علومه المكتوبة في قرآنه.و لا يعلم تأويله الا الراسخون في العلم.و لا أظنك منهم لأن تحليلكي مع احترام لك سطحي.
أهل علم الدين كما تنادون بقصله عن كل شيء اولى بتفسير و ما يعلم جنود ربك....
اقول سطحي لأن ما وصف ببحث هو نقاش ميعت به صفحات العالم الافتراضي و لم تزيد عليه أي نفحة علمية.
ثم كما قال بعض المعلقين سابقا اغفلتي الفئة الثالثة التي تشملكي و التي تحب أن تركب ماطية الدين بجهل مقصود مراده جلب الأضواء.
نحن فخورون بديننا لا نسميه معتقد بل يقين لا ريب فيه و هو قول الله عز وجل و الا قولوا بلا مراوغات أن قوله عز و جل كما قيل للرسول خرافات و و و
44 - يا وزير الأوقاف الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:16
أليس أجدر أن تعتمد الأوقاف في المساجد كفراش للأرض، ما يسمى ب faux parquet ، أو الرخام، ...، أو غيره طبعا مع ما يلزم لعزل البرودة في الأرض،
بدل الزرابي و إلغاؤها نهائيا، لاحتمال حملها للفايروسات مثل كوفيد-19،
كون تنظيفها لا يكون في أغلب الأحيان حسب المطلوب، ...
زيادة أن المواد البديلة المشار إليها، سهلة التنظيف،
وحتى كلفة العناية سوف تكون أقل على المدى المتوسط والبعيد،
ولا حاجة لتجديدها إلا استثناء، وستكون الأرض للصلاة عليها حتما أنظف وأكثر أمنا،
ومن أراد من المصلين أن يجيء بما يفترشه فهو حر
45 - عصام مغربي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:21
هده ولات موضة مند أعوام كل نكرة تعرف بي إنتيقاد الدين ( ماهي إنجزات هاد الباحتة من غير إنتيقاد الدين)
46 - مجرد مشاهد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:22
ممكن يكون عقاب لدولة الصين على اعتداءاتها لإخواننا المسلمين و لنا نحن معشر المسلمين على ما نفعل في بعضنا البعض و الله اعلم والله لا يعجبه شيء وهو على كل شيء قدير
47 - chercheur الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:23
الخلاصات والمخرجات المقدمة على انها نتائج دراسة ميدانية، تثير علامات استفهام كثيرة لكونها لم تستوف حتى ما نجده مطروحا من افكار ومعلومات في عديد من المقالات التي تناولت موءخرا علاقة المعتقدات الدينية بجاءحة كوفيد 19, بالنقاش والمناظرة...فالخلاصات المقصودة التي توءطرها تلك العبارات والاحكام الفضفاضة التي يزخر بها الخطاب العامي، لا تنبني على ابسط مقومات البحث العلمي من قبيل دقة الموضوع والاشكالية، صرامة المقاربة والمنهجية، لزومية الفرضية والاداة والعينة، صدقية النتائج: تحليلا وتفسيرا ومناقشة...فلو كان الامر يتعلق بمقالة نظرية لتفاعلنا معها بمنطق الحذر النسبي، لكن ان يتعلق الامر بخلاصات لدراسة يقال عنها بانها بحث علمي، فهذا ما لا يجب التهاون في التعامل معه الا بمنطق الصرامة العلمية والمصداقية المعرفية. فبالاحتكام الى ضوابط هذا المنطق الاخير يبدو ان الخلاصات والمخرجات المعنية لا مصداقية معرفية لها لكونها لم تتمخض عن مقومات البحث العلمي السابقة الذكر...فهي مجرد قراءات وتاويلات تبسيطية وصفية لواقع الحال ولما قد يستنتجه اي انسان عادي....
48 - [email protected] الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:29
فشلت الاديان جميعها...
من لا يستطيع حماية بيته وابنائه لا يستطيع فعل شيء.
49 - هشام مبارك الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:56
أمرض أدعو الله أن يشفني وأدهب لزيارة الطبيب المعالج عندما أشفى أحمد الله وأشكره لأنه قد شفاني.لن تغير هذه تفسيرات
حبنا لله لأن الملحد كالمجرم
الهارب وهو مرعوب
50 - زعيتر الثلاثاء 26 ماي 2020 - 12:25
هذا الفيروس فيه اشارات ربانية للبشرية لتؤمن ان اللامر كله بيد الله وحده
اصاب دول عظمى بمئات اللالاف ولم يصب الا عدد قليل بغزة الجريحة رغم الفقر والحصار والكثافة السكانية
قالوا معد 100/ 100 فلم يصب كل المخالطين للمصاب
قالوا ينتشر في المناطق الباردة فنجا منه سكان الجبال واصاب دول معروفة بالحرارة موريتانيا
اصاب اللاثرياء في مساكنهم الفخمة ونجا منه الفقراء المكدسين في زنزانة
قالوا يصيب كبار السن وقليلوا المناعة فاصاب الشباب والرياضيين
اللاشارات غير المذكورة كثيرة فهل نتدبر ونتعظ ونسلم اللامر لمالكه جل و علا ام على قلوب اقفالها وعلى ابصارنا غشاوة
اللاخذ بالاسباب واجب شرعا وعقلا لكن النتيجة بيد الله وحده مع الرضى بقدر الله والتضرع اليه فالدعاء من انفع اللاسباب
حفظ الله الطيبين من البشرية مسلمهم وكافرهم
51 - كمال @ الثلاثاء 26 ماي 2020 - 12:43
الدين هو التوكل على الله والعمل والإجتهاد وطلب شتى أنواع العلوم بدليل:
قوله تعالى :إنما يخشى الله من عباده العلماء.
قوله تعالى:وما اوتيتم من العلم إلا قليلا.
قول الرسول صلى الله عليه وسلم:أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد..... والأدلة كثيرة.
يا معشر المثقفين عليكم توعية الناس بمفهوم الدين من زاوية نظر شمولية عوض تقزيمه وحصره في العبادات والأدعية فقط مصداقا لقوله تعالى :وقل إعملوا سيرى الله عملكم ورسوله والمومنين. الدين الإسلامي يشمل كل مناحي الحياة الإجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والسياسية والعلمية والفكرية. لاتنظرو إلى الإسلام من زاوية نظر ضيقة وتحصروه في الهفوات التي يرتكبها بعض الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين.
52 - Peu importe الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:02
تحليل رصين و عقلاني من مختصة. أتفق مع تحليلها. ما أود إضافته هو أن الفهم الاستسلامي و الساذج الذي رسخه الفقه التراثي المختل هو سبب مانحن فيه من غياب للعقلانية. غياب دراسة جادة لكتاب الله هو الذي غيب العقلانية وإعمال العقل.
في التنزيل الحكيم كل ما في الكون من ظواهر يخضع لقوانين صارمة لا يمكن تعطيلها من أجل سواد عيون أحد أو لصلاته أو صيامه. هذه الظواهر التي اوجدها الخالق سماها سبحانه وتعالى "كتبا". ومفهوم الكتاب و الكتب الذي ورد في التنزيل الحكيم لم يتفطن له أحد من المسلمين على مدى 14 قرنا. الكتاب هو مجموعة من العناصر الموضوعية التي تؤدي أو تفيد شيئا ما. كتاب الموت مثلا هو مجموعة الشروط الموضوعية والاحتمالات والأسباب التي تؤدي إلى الموت. ويحين أجل الموت حين تتحقق شروطه و ليس كما تم ترسيخه في عقول الناس على مدى قرون أن موعد الموت محدد سلفا. هذا غير صحيح إطلاقا. الطب يدرس كتاب الموت للعمل على تأجيله. والأعمار تطول و تقصر طبقا للكتب لقوله تعالى : (وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ )...يتبع
53 - زعيتر الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:17
تتمة لما سبق
قال الله تعالى (,سنريهم آياتنا في اللافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق،،)
وقال تعالى ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر)
وقال جل و علا ( ان في خلق السماوات والارض '''':''':') لا احفظ اللاية كاملة
قال فيها النبي عليه السلام,( ويل لمن قراها ولم يتدبرها),, طبعا للقادر
اصبحنا مجرد قراء للقرءان دون تدبر بل اصبح بعضنا يتخذه مجرد تميمة لحفظ مصالحه الدنيوية ويعلقه على جدران البيوت وما شابه ونرتكب كل ما جاء فيه من نهي
ولا نعمل بما فيه من اوامر
وحين لانجد مفعوله بافعالنا نبدا بالشك في صدقه ويلجا بعضنا الى الشعوذة وبعضنا يصبح ملحدا وووو
54 - زرهوني الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:18
الصنف الثالث الذي لم تتطرق إليه الباحثة - لحاجة في نفسها - هو الذي يتخذ أسباب الوقاية ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطأه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. وهو الذي يفر من قضاء الله إلى قضاء خير منه، باتخاذ الأسباب، وهذا هو الصنف المعتدل المتوسط بين النقيضين، وهو الذي عليه عامة المسلمين.
55 - سين الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:24
العلم و الدين خطان متوازيين :الأول يعتمد على الفرضية ثم التجربة ثم الخروج بالنتيجة و إخضاعها للبرهان و الدليل كي يصبح مبدأ علميا و لتصبح مجموعة من هذه المبادئ العلمية نظرية théorie وذلك بعد موافقة المجالس العلمية العالمية عليها خاصة أصحاب جوائز نوبل .أما الدين فيعتمد على الإيمان بالمسلمات(الإسراء و المعراج كمثال)... .وقد مرت البشرية ب3 مراحل لحد الآن : التفكير السحري( الطوطم و الطابو).... والتفكير الديني الأسطوري.ثم التفكير العلمي و نحن لا زلنا في بداياته.
56 - Peu importe الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:39
تابع :
كارثة أخرى أصابت العقل المسلم حين فهم أن كل ما يصيب الفرد محدد سلفا ومنذ الأزل و أساء تفسير قوله تعالى : (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا). بينما هذه الآية تقول لنا إنه لن يصيب المرء إلا شيء موجود قد خلقه الله وأوجد له كتابا كما شرحته في تعليقي السابق. يعني لا يمكننا ان نخترع إصابة ما خارج ما هو موجود. وما كان لمرضى كوفيد أن يمرضوا لو لم يكن هذا المرض قد اوجده الله. وهؤلاء المرضى لم يمرضوا بكوفيد لأن ذلك كان محددا سلفا لهم و إنما تحققت الشروط الموضوعية لكتاب المرض بتعرضهم للعدوى و ضعف مناعتهم. و علاقة ذلك مع علم الله الكامل و الشامل هو أنه سبحانه يعلم كل الاحتمالات و أقول كلها على الإطلاق بحيث إنه حين يحدث احتمال ما فإن الله كان يعلمه سلفا تماما كما كان يعلم تلك التي لم تحدث في نهاية المطاف. هكذا ينتصر سبحانه وتعالى للعقلانية.
القدر إذن هو الأشياء الممكنة الحدوث لأن الله تعالى اوجدها وليس كما ترسخ على مدى قرون أن لكل واحد منا قدره المكتوب سلفا وأنه سيحدث له لا محالة في الموعد المحدد !!!... يتبع.
57 - Hihcam الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:50
المسلمون عموما ورثوا أمراضا مزمنة يصعب الشفاء منها ، أولها مرض السكريزوفرنيا الحادة وأطباءهم المؤطرون لتلك الأمراض الخبيثة شيوخهم الكهنوتيين الجهلة ، المسلمون رفع عنه القلم لأن عقولهم استؤصلت من جماجمهم لهدة 14قرنا . لما ظهر الوباء في الصين فرح المسلمون وأصبحوا يرددون أن الله انتقم لمسلمي الإيغور ونسوا وتناسواما فعلته وتفعله دول مسلمة بل دولة تعد مهد الإسلام في شعب اليمن من تقثيل لأبرياء أطفال ونساءوعجزة . ما هذا يا هذا ؟ العراق سوريا .... ؟ هل مسلمي الإيغور استثناء دون غيرهم مما ذكر؟ المسلمون اليوم ينتظرون الكفار بكل حماسةفي قريحتهم ليكتشفوا لهم لقاح ضد هذا الوباء الفتاك لينقدوهم من الموت ،أين هم شيوخ الضلال ممن تقدسون لمذا لم ينفعوكم اليوم باختراعاتهم وطرهاتهم ؟ لماذا ثم لمذا هم اليوم صم بكم ؟ لأنهم بكل بساطة لا يعلمون ، فاقد الشيء لايعطيه .شتان بين العلم والدجل .وبين الواقع والخرافة . أنتهى الكلام .شكرا كورونا التغيير قادم وحتمي .
58 - Nour tadlaoui الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:53
واين الفئة الثالثة التي ترى أن الله لا علاقة له بالامراض و الأوبئة و تغيرات الطبيعة و الجفاف و الفيضانات و غيرها من القوى الطبيعية و أن الكون مبني على حالة القوة و الافتراس و البقاء للاقوى و الانسان هو المسؤول عن كل الاختلالات التي تعرفها الارض و عن الكوارث و الحروب اما الدين فإن كان ظاهرة إنسانية بدات معه منذ بداياته فما هو الا طريقة ساذجة لتفسير الظواهر الطبيعية حين يعجز العقل عن تقديم تفسيرا منطقيا لها و يلعب الدين دورا نفسيا يقنع به المتدين نفسه بأن الله هو من يسلط الظلم و الزلازل و البراكين و جميع الكوارث لانه غير قادر على استعمال عقله و تفسير ظواهر الطبيعة علميا و ينتظر الفرج في وقت المحن بالدعاء الذي لا يجذي شيئا .ولو كان كذلك استجاب ملايير الأدعية التي توجه له من طرف المسلمين ليلا و نهارا و هم يدعون بزلزلة الارض تحت اقدام اليهود .
59 - ملاحدة بنو خبيش الثلاثاء 26 ماي 2020 - 13:54
أولا المسؤول عن الانتقادات متحيز ،لمادا غير اللايك بديسلايك ،في كل بلاد العالم الملحد لا يؤمن بالاديان كل الاديان ،الا الملحد الخبيشي (من خيبيش) ههههه يظن ان الالحاد سب و معايرة الاسلام ههههههه فيق البريق ههههههه
صديقة لي عرضتني الى كنيسة لحضور احتفال وهي تعلم أنني مسلمة ، وعرضت صديقة لما ملحدة (أنا في فرنسا) ،الا ان الملحدة رفضت لانها لا تريد دخول أي معبد ديني ، وقلت لها أنا لست مسيحية و لن أكون الا أنني سأذهب وحضرت معها بكامل الاحترام ،لانني احترم الديانات السماوية الا ان اختياري الاسلام الاهم احيني مسلمة وامتني مسلمة مع المسلمين ،والذين يريدون نهش الاسلام أقول لهم سلاما !
60 - POURVU QUE CA DURE الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:00
UNE DES RARES FOIS OU TU CLIQUES SUR LE "POUCE VERS LE HAUT OU VERS LE BAS
ET LE DECOMPTE EST EXACT
POURVU QUE CA DURE
61 - ألعقاب الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:03
إذا اسلمنا أن هذا الوباء عقاب من الله تعالى، فالأولى به ليست الصين، بل المسلمون أنفسهم. الصين بلد يكد ويعمل ليل نهار. والإنسانية كلها تستفيد من نتائج عمل الصين. أما المسلمون فهم يتقاتلون في كل مكان. وكل فريق او مذهب يسفك دماء الآخرين لا لشيء إلا لاعتقاده أنه مالك الحقيقة المطلقة. ماذا يقع في اليمن، في ليبيا، في سوريا، في العراق، في أفغانستان....؟ ألا يستحق هؤلاء عقابا وبائيا على أفعالهم البعيدة عن الدين؟؟
62 - امنية الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:05
اكثرية التعاليق الايحابية اعتبرها فسرت الموضوع احسن من هده الباحثة، فعلا الايمان بالله والقدر خيره وشره مع الاخد بالاسباب.(التوكل على الله مع الاخد بالاسباب)..
63 - محمد انوراني الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:09
السلام عليكم،
انا فقط لدي تحفظ على عبارة البعد الديني الواردة في مقال الاستاذة، ذلك ان جميع ردات الفعل التي قام بها مجموعة من المواطنين ليس لها اي علاقة بالبعد الديني، بل تصرفاتهم تنم عن جهل بامور واحكام الدين مثل ما يقوم به بعض المواطنين في بعض الزوايا من دبح وحشي لبعض الحيوانات معتقدين انهم يتقربون الى الله بذلك،
اذن احكام الدين الاسلامي كانت سباقة الى حث الناس على التعامل مع هذا الوباء مثل مثل ما عملت به كل الدول، اي منع الخروج من المناطق التي فيها الوباء او الدخول اليها،
لهذا لا يجب ان يفسر كل تصرف جاهل من المواطنين على اساس انه بعد ديني،
لان ذلك يلصق التهمة على كون احكام الدين الاسلامي متخلفة في ذلك والحقيقة عكس ذلكـ،
فيجب اولا فهم البعد الديني وشكرا
64 - Peu importe الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:25
القدر أو المقدرات هو الوجود. و كل ماهو موجود فهو حق أي حقيقة و ليس وهما. فالكون حق و الشمس حق والبعث حق... لقوله تعالى : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ ) و كذلك الموت حق و السرطانات حق و الصحة حق و النجاح حق والفشل حق... لأن هذه الأشياء موجودة اوجدها الخالق و جعل لها قوانين صارمة في كتب.
أما القضاء فهو تصرف إرادة واعية في موجود. وكلما زادت معرفتنا بالقدر زاد قضاؤنا فيه و بالتالي زادت حرية تصرفنا. الطب في القرن 21 زاد قضاؤه في علاج الأمراض بالمقارنة مع طب القرن 16 مثلا لأنه صار أكثر معرفة بهذه الأمراض.
65 - زعيتر الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:30
معلومة بشأن الدعاء
كلنا نحفظ قول الله تعالى ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم)
وقال عز من قائل ( واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان)
اولا هناك موانع اللاستجابة وهي المعاصي ومنها اكل الحرام. ويدخل فيه هضم حقوق العمال وهناك حديث النبي عليه السلام مفهومه الرجل اشعث اغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب وقد غذي بالحرام فانى يستجاب له
ثانيا مفهوم حديث اخر يبين صور اللاستجابة وهي ان الله يعجلها او ياخرها لاجل معلوم او يدفع بها بلاء او يدخرها للاخرة حيث يقول عبدي دعوتني ولم استجب لك في الدنيا وقد ادخرتها لك البوم فيغفر له ويدخله الجنة
هذه المعاني ما لم يفهمها الشخص يأتيه ابليس ويشككه في القران الكريم ومن ثم يشك في الدين أو يكفر به وهو حال الكثير اليوم
كان من دعاء النبي عليه السلام واعوذ بك من دعاء لا يسمع اي لا يستجاب بسبب تقصير العبد او معاصيه
66 - alid الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:35
هذا هو الكلام المنطقي البعيد كل البعد عن التحيز لدين او معتقد. تاثير اي اله يعبد عبر العالم غير موجود وغير ظاهر وقوة الدعاء التي يؤمن بها الناس خرافة بائدة. والمعجزة الحقيقية هي عندما تصيب الحمى طفلك وتعطيه الدواء وبعد عشرين دقيقة تنخفض حرارته اما كل المعجزات من كل الاديان فهي تبقى خرافات ليس الا.
67 - Le révolté الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:36
Il faut donner à César ce qui appartient à César, il faut attribuer à l'islam ce qui revient à la religion, le monde matériel est géré par l'esprit, le savoir et la science, le monde spirituel est géré par dieu, croyances et métaphysique. Jusqu'à preuve du contraire jamais une religion n'est venue au secours des humains face à une catastrophe. Le monde s'est développé depuis 5000 ans grâce à la sciencees. Les religions jusqu'au moyen âge étaient un frein à ce développement.
68 - مغربي مسلم الثلاثاء 26 ماي 2020 - 15:18
بالرغم عن تجنب الخوض نفاقا أو حيرة في تغلغل كورونا القضيه في مجتمعات غربية وأمريكية بإمكاناتها الهائلة ومنها العلمية حتى إعترفت تلك الدول قولا وفعلا بوجود قوة قاهرة جعلتها عاجزة إلى حد رفع الآذان لأول مرة بمدنها فإن معتنقي بحق الديانة الإسلامية يؤمنون بإرادة الله دون تزحزح لكن من باب إدراكهم التعاليم الحقة يعتقدون مع وحدانية قدرة الله على رفع الوباء بأن الاخد بالأسباب واجب.
69 - Peu importe الثلاثاء 26 ماي 2020 - 15:45
كيف للمسلمين و فقهائهم أن يعتقدوا أن كل ما يقع للفرد ومايقوم به هو مرسوم سلفا ؟!!! أين إرادتنا إذن و أين قضاؤنا في كل حياتنا ؟!!! وهل كان الله تعالى ليحاسبنا يوم القيامة لو لم يترك لنا الخيار وإرادة التصرف ؟
من هنا نفهم انتشار المقولات من قبيل (هادشي اللي عطى الله) و (ماتمشي غير فين مشاك الله)... إلخ. و نفهم انعدام تحمل مسؤولية تبعات مانقوم به كقرارات واعية ونعلقها على مشجب الغيبيات.
الله تعالى في كتابه العزيز يذكرنا في أكثر من آية أنه يدون مانقوم به و نتحمل مسؤوليته لينبئنا به يوم القيامة. قال تعالى : (هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ). أما الكتاب الذي يسجل أعمالنا فهو الإمام المبين لقوله تعالى :(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ).
70 - الحقيقة الثلاثاء 26 ماي 2020 - 15:51
الدين الإسلامي دين صحيح ينهى عن الفحشاء والمنكر وليس بمعتقد من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلاينكر العلم أبدا ومع ذالك يؤمن بأخذ الأسباب لأن الله تعالى هو الذي ينزل الداء والدواء معا وجعل أسباب البحث المظني على يد إلانسان لإيجاد اللواء اوعدم إيجاد واستغرب في الذين هم مسلمون اوغيرهم ينكرون الدعاء والتضرع إلى الله لأن سبب البلاء النازل على الإنسان هو إنتشار الفاحشة والظلم والقهر وأكل أموال الناس بالباطل
71 - Maya الثلاثاء 26 ماي 2020 - 16:13
بحثك سيدتي ينبغي أن يتمحور حول ثلاثة أصناف وليس إثنين.
الصنف الثالث وهو موجود وهو ياخد بالأسباب ويحتكم إلى الله سبحانه وتعالى ليرفع عن عباده هذا الوباء.
هذا الصنف يلتزم بكافة الضوابط والاحترازات لتفادي كورونا والمساهمة في تقليص انتشاره،وفي نفس الوقت لا يكف عن الابتهال إلى الله سبحانه العلي القدير باعتباره خالق الكون بجميع مكوناته.
إذن سيدتي فدراستك تحتاج إلى إثراء في نظري حتى لا يتم إغفال أولائك المشار إلهم في هذا التعليق.
72 - محمد بن ع الثلاثاء 26 ماي 2020 - 16:51
كل بحث ينبش في افكار العامة خصوصا في المساءل دات طابع خاص ومهم يكون فاقدا لاثبات لانه لم يجعل رءاي اهل الاختصاص ميزان امقياس فالعامة دون تمكينها من العلم وعلوم فقه الشرع ومن تقافة واسعة بدينهم ومايحاط به يكون رابهم ناقصا حتى من ما يفكرون به فالعلم والثقافة هما مفتاح كل شيء حتى الرءي الخاص
بمعنى يمكن لانسان ان يعرف مايقول وما يسمع
73 - Shoum الثلاثاء 26 ماي 2020 - 17:16
لماذا ينتقد الناس الفقهاء و علماء الدين واصفينهم بانهم غير مفيدين بما انهم لم يصنعوا لقاحا و لا دواء. في حين انه حتى الادباء و الشعراء و الفنانين و رجال القانون و الاساتذة و الفلاسفة ‘ المتفلسفين..... كلهم لا يصنعون دواء و لا لقاح. لكن المجتمع و الوطن في حاجة إلى كل مكوناته و كل التخصصات بما فيها رجال الدين. كونك باحثة مرحبا لكن حذار من النزلاقات فربما رجل دين خير مما تكتبون في بعض المجلات التافهة التي تصدرها جماعة من الاساتذة و التي جلها ضعيف المستوى
74 - البيضاوي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 17:16
لقد نسيت هذه الباحثة المغمورة التي تبحث الشهرة الصنف الرابع الذي يستغل أي حادثة لمحاربة الدين . والصنف الخامس الذي يعيش كالانعام لا يعرف الدين ولا يعرف الدنيا . والصنف السادس الذي لا يعرف الإنسانية الذي يستغل كل أزمة ليسترزق منها ولو على حساب أرواح البشر ...كالمدارس الخصوصية . ومنظمة الصحة العالمية. وغيرهم.....
الدين الإسلامي شيء وأقوال الناس في حالة كورونا في ووهان أو انتشار كورونا في العالم شيء آخر. اذا أخطأ الناس فلا يعني أن الخطأ في الدين الإسلامي الحنيف.
75 - عبد الله الثلاثاء 26 ماي 2020 - 17:32
تصويب للآية القرآنية في التعليق رقم 3 (أمة الله)
فالآية هي قوله تعالى: { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} . وليس كما كتبت في التعليق " ولا ترموا بأنفسكم إلى التهلكة " ..
وحتى لا نحرف كلام الله تعالى ، أونفتري على الله كذبا ، ولو كان يسيرا (ولوحرفا واحدا مثلا) ، يجب علينا التأكد من صحة الآية أو المقطع القرآني عن طريق التوثيق للسورة والآية ، والوسائل التقنية الحديثة في هذا المجال متوفرة وغزيرة ولله الحمد ....
وتقبل مني (أمة الله ) خالص شكري على هذا الرد الذي أعجبني..
والسلام عليكم....
76 - ملاحدة بني خبيش 2 الثلاثاء 26 ماي 2020 - 17:41
هههههه أردت ان أقرأ بكل احترام ،بعض التعليقات فاضحكتني كثيرا ،نفس الاسطوانة ،نفس الكلام و كانهم يعرضون نصا هههههههه
اعلم ان ملاحدة بنو خبيش اعطتهم التعليمات ليعرضوا حرفيا ما يملى عليهم ، تعلموا من اسيادكم الملحدين الاوروبيين ،
أنتم تقولون ان المسلمين ينتظرون لقاحا من الدول الكافرون ،هذا تحدي لكم ،ان تجدوا مختبرا واحدا واحدة فقط ممن انيطت لهم مهمة البحث عن لقاح لا يوجد به مسلم ،
لنبدإ لأمريكا ،رئيس المختبر السلاوي الذي عينه ترامب شخصيا مسلم
مع رااوول في فرنسا تشتغل باثناء راوول فتيات دكاترة بكامل حجابهن
وزد وزد يا بنو خبيش
زملائي في العمل ،ملحدون )فرنسا, كم مرة اراد أحدهم ان يملء كإس ماء فاعتذر مني في رمضان الماضي ،محاولا ان يتستر في ردهة الشغل رغم أنني اضحك و اقول خذوا راحتكم الا انهم يحترمونني ،
تعلموا قليلا احترام الآخر ،انتم والمتطرفون الدينيون وجهان لنفس العملة التي هي الكراهية للآخر والبعض والضغينة ،تدعون دائما لكراهية الآخر المسلم طبعا لانكم لن تتجرؤن على اسيادكم ممن تقبضون المرتبات منهم
77 - يتبع الثلاثاء 26 ماي 2020 - 18:29
الدين الاسلامي ليس مورثهم هو معتقد إسلامي باركانه المعروفة وليس الزميتا التي تكلمت عليها ودوك لي كيقلولو علاش ربي خلقنا باش يعدبنا مزال معارفين والو وليس ذنبهم فالعلماء والوعاظ وغابوا أو غيبوا عن الساحة وترك المجال للملحدين والمشككين لينالوا من الجهال ويبعدونهم عن الحق حتى أصبحنا نسمع عن أناس ينطقون بكلام تكاد تخر على رؤوسهم العمارات الله لايعدب عباده الناس يعذبون أنفسهم وينكرون خير الله تعالى على البشرية سواء مسلمين أو غير
78 - محسن الثلاثاء 26 ماي 2020 - 19:14
ما جاء على لسان أو عبر عنه قلم أستداتهم ما هو إلا ناتج تفاهات تفكير frivolité من باب الغباء أن يبحث عاقل بطريقته عن شهرة أو تميز وإما العقيدة فهي محت البعد لأنها لا تتزحزح واليقين بقدرة الله وإرادته في جميع الأحوال هي قناعة كل عاقل.وجميع الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام آمنوا بالله العلي العظيم واوصوا بوحوب الاخذ بالاسباب مع الاعتماد يقينا بأن المهيء والمشفي هو الله.فعنترية التمرد على القيم الإنسانية الحقة وهي الاسلاميةتبقى من باب خفة العقل مع بسط النعمة وهي الزيغ عافانا الله منه.
79 - momo الثلاثاء 26 ماي 2020 - 19:55
الأجدر ممن يصف الملحدين بالخبيش أن لا يختبئ وراء الزجاج، كل أولئك المشاركين في البحث العلمي والمختبرات العالمية ليسوا كلهم مسلمين إنهم نسبة كمثيلاتها ، أجناس، وملل بوديين مسيحيون لا دينيين وجلهم ملاحدة ، السؤال الذي وجب أن تطرحه على نفسك لو كنت محايدا لمذا ليس عندنا علماء بالمعنى القيم والصحيح للعلم .نعم نملك أكثر جيوش من الكهنوتيين والدجالين ومرتزقة الدين الدين يتكلمون في كل شيىء ولا يفهمون أي شيئ ،عدرا لم أكن منصفا لقد نسيت أن أذكر العالم العلامة الزنداني مغترع مصل ولقاح السيدا . إن إحساسك الأبدي بالنقص تجاه من تناديهم في معتقدك بالكفار هم من مكن هؤلاء من المشاركة ، أذكرلنا معهد بحث واحد أسسته أمة المليار ونصف ؛ لن تجد .أما استشهادك بالعالم المغربي السلاوي وغيره ،هل عملوا أويعملون في مختبرات إسلامية ؟ لا طبعا إنهم في مختبرات كفرية شركية وجل علمائها ملاحدة .هاجر حيث لا رجعة وضمته الأمم التي لاتؤمن إلابالعقل لا النقل ، والآن البعض يصر على أن يتمسك بالقشة والجلوس في ظل الغربال
80 - kamal الثلاثاء 26 ماي 2020 - 20:24
لولا صلوات و دعاء المسلمين لكان عدد الوفيات في العالم الإسلامي يضاهي مثيله في الغرب لكن بفضل دعاء و صلوات المسلمين نجد عدد الإصابات كبير لكن عدد الوفيات صغير , طبعا الأخد بالأسباب و اتباع تعليمات السلطات المختصة واجب مع الدعاء و طلب الشفاء من العلي القدير
81 - ميلود الثلاثاء 26 ماي 2020 - 21:32
البلاء يصيب الصالح والطالح في حال ما....
(وماكنا لنهلك القرى بظلم واهلها مصلحون) الآية ذكر سبحانه وتعالى المصلحون لايمسهم السوء
وفي حديث عائشة أنهلك وفينا الصالحون قال رسول الله نعم اذا كثر الخبث
هناك فرق بين الصالح والمصلح
82 - Nasirhakk الثلاثاء 26 ماي 2020 - 22:51
غدا يوم القيامة قولي المعتقد الديني أمام جلت قدرته
83 - Samir الأربعاء 27 ماي 2020 - 08:52
لماذا متوسط العمر في الدول المتقدمه وعلى رأسها اليبان الملحده مافوق الثمانين سنه.
وفي دول اخرى عديده متوسط العمر فيها في حدود ٤٣ سنه .
سؤال موجه بالخصوص الى اصحاب الحقيقه الخالصه وشكرا.
84 - Boudan الأربعاء 27 ماي 2020 - 19:53
Corona c’est la femme du coran. c’est une même famille
المجموع: 84 | عرض: 1 - 84

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.