24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3817:1820:4622:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سلطات النّاظور تشنّ حملة لتحرير الملك العمومي (5.00)

  2. "الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب (5.00)

  3. "الداخلية" تفتح تحقيقًا في انقطاع الكهرباء بالبيضاء‎ (5.00)

  4. الحكومة تقرر السماح للمغاربة والمقيمين الأجانب بالولوج إلى المملكة (5.00)

  5. تقرير: الجائحة تجر الاقتصاد إلى الانكماش بنسبة 5,2% في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | تعديل قانون المالية 2020 يعلّق مصير المخيمات الصيفية للأطفال

تعديل قانون المالية 2020 يعلّق مصير المخيمات الصيفية للأطفال

تعديل قانون المالية 2020 يعلّق مصير المخيمات الصيفية للأطفال

في وقت توقعت فيه وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بداية انتعاش القطاع السياحي مع دخول فصل الصيف، لا يزال مصير المخيمات الصيفية المخصصة للأطفال معلقاً بالمغرب بسبب تداعيات فيروس "كورونا" المستجد.

وعلى بُعد شهر من انطلاق الموسم الصيفي، تتساءل العديد من الجمعيات عن مصير المخيمات الصيفية المخصصة للأطفال، في ظل عدم صدور أي توضيح من طرف الوزارة الوصية على القطاع حول الموضوع، علماً أن هذه الفترة من كل سنة تعرف فيها مراكز التخييم التابعة للوزارة ذاتها استعدادات مكثفة لانطلاق المرحلة التخييمية التي تمتد من بداية يوليوز وحتى أوائل شتنبر.

ويستفيدُ من المخيمات الصيفية أزيد من 250 ألف طفل سنوياً في للمغرب، إضافة إلى المخيمات التي تنظمها مؤسسات وجمعيات الأعمال الاجتماعية للشركات والمؤسسات العمومية والخاصة؛ وهو ما يخلقُ آلاف مناصب الشغل تتنوع ما بين التأطير والتنقل والتغذية والحراسة والنظافة، إضافة إلى مصدر للدخل الضريبي للدولة.

وعلى الرغم من تداعيات "كوفيد 19" المستمرة فقد رخصت أغلب الدول لإقامة مخيمات الأطفال في فترة الصيف، خصوصا بعد الضغط النفسي الرهيب الذي تعرض له الأطفال خلال فترة الحجر الصحي التي تمتد من منتصف شهر مارس إلى يومنا هذا، ناهيك عن إغلاق المدارس التي تعد المتنفس الوحيد لهذه الفئة.

وأفادت معطيات حصرية لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن الحسم في وجود المخيمات الصيفية خلال موسم الصيف المُقبل رهين بقانون المالية التعديلي الذي فرضته تداعيات "كورونا" والمرتقب المصادقة عليه بعد أيام؛ إذ ستتم مراجعة الميزانيات المرصودة للقطاعات الحكومية بناء على سياسة تحديد الأولويات.

وأضافت المصادر ذاتها أن وزارة الثقافة والشباب والرياضة تنتظر تفاصيل مشروع قانون المالية التعديلي للإعلان عن مصير المخيمات الصيفية، وأشارت إلى أن الوزارة على استعداد تام لتنظيم والإشراف على مخيمات الأطفال، سواء العمومية أو الخصوصية، باحترام جميع المعايير الصحية المتعلقة بالوقاية من الوباء.

وأكد القطاع الوصي على تنظيم المخيمات، وفق المصدر نفسه، أن الوزارة قادرة على تكييف مخيمات الأطفال وفق "بروتوكول صحي" يساهم في استفادة الأطفال من هذه المخيمات في ظروف آمنة على غرار ما هو معمول به في العديد من الدول.

ويُطالب العديد من الأسر باعتبار مخيمات الأطفال أولوية اليوم، خصوصا أن الكثير منهم لن يستفيد من العطلة الصيفية التي تتزامن وعودة العمل بالإدارات وأغلب الشركات، ناهيك عن عدد من القطاعات الحيوية التي ستحرم من "الكونجي" خلال هذا الصيف بسبب تواجدها في الصفوف الأمامية من قبيل الصحة والأمن.

صحة الطفل النفسية

وحذر جواد مبروكي، طبيب نفساني وخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي، الحكومة من إلغاء المخيمات الصيفية بالنظر إلى ضرورة الترويح عن الأطفال بعد محنة الحجر الصحي والبقاء حبيسي جدران المنازل لفترة طويلة.

وأوضح مبروكي، في تصريح لهسبريس، أن الضرر النفسي الذي تعرض له الأطفال المغاربة بسبب الحجر الصحي كان كبيراً، منبهاً إلى أن الدراسات النفسية الأخيرة أكدت أن الضغوطات النفسية لدى الأطفال يمكن أن تتحول إلى اضطرابات عضوية خصوصاً على مستوى نمو الدماغ.

ولفت الخبير ذاته إلى أن ظروف الحجر الصحي لدى غالبية أطفال المغرب كارثية بالنظر إلى المستوى الاجتماعي للأسرة وطبيعة البيت الذي قد يكون عبارة عن غرفة واحدة، وتوقع أن تحدث أزمة نفسية وسط شريحة الأطفال في الأيام المقبلة جراء تداعيات "كوفيد 19".

وأضاف الطبيب النفسي أن الذهاب إلى المخيم الصيفي اليوم هو عبارة عن أمل ينتظره آلاف الأطفال، خصوصا الذين تعودوا على ذلك في كل موسم صيفي وبات يُمثل لهم دوراً مهماً في التوازن التربوي والترفيهي والتربوي.

وزاد المتحدث ذاته أن الآليات الترفيهية مثل المخيمات الصيفية ستخفف من حدة الضغط النفسي الذي عاشوه طيلة فترة الحجر الصحي، مع ضرورة احترام شروط السلامة والوقاية في إطار التعايش مع الوباء.

مناصب شغل وإفلاس

وفي السنوات الأخيرة، باتت عملية التخييم تخلق آلاف من فرص الشغل في مجال كان يعرف نقصا ملموسا في العاملين؛ فقد تطورت المخيمات الصيفية ولم يعد الأمر يقتصر على الجمعيات التي تنظم المخيمات الصيفية لفائدة منخرطيها، بل أصبحت بعض المؤسسات تلجأ إلى شركات متخصصة عبر نظام الصفقات العمومية أو تبرم معها عقودا لتنظيم المخيمات لفائدة أبناء مستخدميها وأطرها.

ومع استمرار الغموض بخصوص مخيمات هذه السنة، باتت عشرات الشركات المشتغلة في هذا المجال مهددة بالإفلاس، لاسيما أن العديد منها أبرم اتفاقيات مع بعض القطاعات منذ شهر دجنبر، وأغلبهم وضع ملايين الدراهم لضمان الحجوزات في بعض المراكز الخاصة والمنتجعات السياحية التي تخصص جزءا منها للمخيمات الصيفية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Momo الخميس 28 ماي 2020 - 02:25
بكل صراحة اكبر ضحية لهذا الفيروس و الحجر المنزلي هم الاطفال الابرياء،عندي طفلتين يسألونني صباحا و مساءا عن كورونا و لماذا لا نذهب للمدرسة و لماذا لا نخرج للعب و لماذا لا نذهب معك للتسوق و و و،والله العضيم انا حزين فقط لاجلهما،يارب ارفع عنا البلاء عاجلا لا اجلا يا حي ياقيوم لا من اجلنا و لكن من اجل اطفالنا الصغار.
2 - moha الخميس 28 ماي 2020 - 02:35
اأظن أن آلاباء و الامهات سيرمون بفلذات أكبادهم في المجهول، لقد تحمل الاطفال ظروف الحجر الصحي و متابعة دراستهم عن بعد حفاظا على صحتهم و على عدم تفشي الوباء و في الأخير تتم المغامرة بهم نحو المجهول حتى لا تضيع الصفقات هذه ليست إلا كلمة حق اريد بها باطل ،فصحة الاطفال أولى من كل شيء فالعقل السليم لا يكون إلا في الجسم السليم.
3 - محمد الخميس 28 ماي 2020 - 02:42
في ظل الظرفية التي يعيشها المغرب يجب الغاء المخيمات اولا لن يغامر الاباء بارسال أبناءهم خوفا من العدوى.ثانيا ضياع للمال أمام غطرسة بعض الجمعيات التي تسترزق طيلة فترة المخيمات.
4 - زمن كورونا الخميس 28 ماي 2020 - 02:50
نتمتى ان يكون قانون المالية التعديلي منصفا للطبقة الكادحة وان يراعي ظروف المواطن المقهور والموظف البسيط وان يتم الافراج عن تسوية الترقيات المؤجلة لان جل الموظفين في امس الحاجة لها في هذه الظرفية كما ان يتم الاسراع بتنزيل السجل الاجتماعي الموحد لان هناك بعض الاسر لاذخل لها وفي وضعية مزرية وتعيش على اعانة احد ابنائها البسيطة وجلهم كبار السن ولايستطيعون العمل وهذه الاسر كثيرة جدا.
5 - ahmed الخميس 28 ماي 2020 - 03:06
كترة الهم تضحك
واش الناس كاتموت ونتا باغي تخيم.

حبدا لو فلوس المخيمات تستتمر في السياحة الداخلية
6 - amin sidi الخميس 28 ماي 2020 - 03:15
سلام : احسن حاج درتها الحكومة او وفرات مزانية عطلة للجميع اكتر من 150 الف طيفل مضروبة × 150 درهم ليطفل الواحد فالنهار .غدي اتزاد في صندوق التضامون .هد القرر كان وتسبق اتگولو اطلبو جمعية المخيمات واوزير الشباب .اش كتگول استي القرطيطي انها فكرة حسنة وفي مصلحة الوطن كامل
7 - Moufid nejjari الخميس 28 ماي 2020 - 03:17
إلى صاحب التعليق( 4-زمن كورونا.) الى كان الموظف البسيط دايزلو الصالير و اقتطعولو و محتاج الترقيات ..... راه كاين اللي بقا بلا خدمة و 1000 dh ماكفاتوش ف 15 يوم. و هو اولى بالاهتمام ..............الترقيات ؟؟؟؟؟؟ امر غريب.
8 - Manal الخميس 28 ماي 2020 - 03:28
أنا شخصيا منقدرش نغامر بولادي نصيفطهم في هاد الظرفية للمخيم ماغاديش نكون مرتاحة ابدا من الاحسن صبرو يزيدو يصبرو واخا متضررين اللهم حدا عينيا و مقابلاهم او بعاد عليا ملي يحيدو علينا الحجر نخرجوهم يتنزهو و يشمو الهواء و يلعبو و يضحكو مع الوقاية داااائما و الله المستعان
9 - عائشة مبارك الخميس 28 ماي 2020 - 04:10
أولاً يجب أن نراعي المصلحة الفضلى للأطفال..وفي ظل هذه الظروف تبقى مصلحتهم الفضلى هي وقايتهم من خطر الإصابة بالوباء..وبصراحة الاجواء والظروف التي تنظم فيها هذه المخيمات ليست سليمة من حيث بنيات وتجهيزات أغلب مراكز التخييم وهو معطى تعرفه الوزارة وتعرفه الجمعيات التي اصبح هم مسيريها هو الإستفادة من مداخيل وريع المخيمات.
إلى الآن لم تعلن أية دولة عن تنظيم المخيمات هذا الصيف لأن العملية معقدة وليست سهلة.
والذين يتباكون على الأطفال المغاربة يغيب عنهم أن نسبة 4٪فقك في المائة من الأطفال المغاربة هم الذين يستفيدون من البرنامج الوطني للتخييم فقط وهو رقم ضئيل جدا.
واما بالنسبة لفرص العمل فإن الظرف مناسب لاصلاح وترميم مراكز التخييم بميزانية المخيمات.
10 - السياحة والوباء الخميس 28 ماي 2020 - 04:12
بما أن الدراسة علقت خوفا من تفشي الوباء.فجميع القطاعات المرتبطة بالتلميذ ستعلق كذلك،لأننا نعيش ظرفية صعبة.يجب على الدولة ان لا تعبث بفلذات أكبادنا.إن الآتي بعد الوباء أصعب لا ينفع معه الطبيب النفسي.فالعادات التي ألفناها ستتغير رأسا على عقب.إذن علينا أن نستعد لهذا التغيير ونتحمل عواقبه.لنتفائل إذن بالتغيير
11 - إيموزار كندر- عمر الخميس 28 ماي 2020 - 04:29
المعروف بأن إيموزار كندر . بوابة الأطلس المتوسط هي أكبر منتجع سياحي في المغرب للقطاع العام و الخاص على غرار الضمان الاجتماعي. الشريف للفسفاط، لاسامير، كوزيمار، الجمارك، المالية، الصحة، التبغ، قطاع الاتصال...الخ يصل الأمر حتى إلى مركزي اصطياف لقطاع حكومي واحد مثل الماء و الكهرباء، والقطاع الخاص كذلك . أتمنى دراسة الملف جيدا لما فيه الخير لهذه المدينة و بطبيعة الحال مناصب الشغل التي قد تلغى تخص أبناء و ساكنة المدينة بدرجة أولى، و الذين لا ينتعشون سوى خلال هذه الفترة الضيقة رزقهم لا يختلف عن مخلوقات النمل في فسحة الصيف، و اللهم وفق الجميع لصالح الوطن قبل أي اعتبار.
12 - ابتسام الخميس 28 ماي 2020 - 04:30
اشمن مخيمات انا بغيت نعرف غير شكون هدا الي غيقدر اصيفط ولدو او بنتو لشي مخيم في ضل زجود هد الوباء وباز اخويا
13 - Marroqui الخميس 28 ماي 2020 - 08:39
مداخيل وموارد الدولة والجماعات قد تراجعت ما ادى الى تعديل المزانية العامة للدولة .النفقات تكون فقط حسب الاولويات وفي المجالات الضرورية فقط.
14 - ايوب الخميس 28 ماي 2020 - 10:00
سلام من الافضل يكون مخيم الصيفي داخل المدينة لي ساكنينن فيها يمشيو في الصباح و الرجوع في المساء في احد منتجات أو فنادق لي تكريها الوزارة للجمعيات و فرصة نيت باش ا كون عندهم رواج و مدخول
15 - حسن الخميس 28 ماي 2020 - 12:07
همهم الوحيد هو العودة إلى استنزاف المالية العمومية تحت غطاء العطلة للجميع، تعلمون أن أغلب المستفيدين هم أبناءهم في المخيمات الراقية وأبناء المقربين، أما الفقراء فنسبتهم تقل عن الثلث، إنه العبث بمالية الدولة، أما والحال هذه، فهمّ أغلب الأسر هو العودة للبحث عن لقمة عيش كريمة ليس إلا.
16 - LE MONTAGNARD الخميس 28 ماي 2020 - 14:14
LA RAISON C EST LA SUSPENSION DES COLONIES DE VACANCES POUR LES ENFANTS POUR 2020 SUITE A LA PANDEMIE

LES BIENFAITS DE L ANNULATION DES COLONIES DE VACANCES SONT ENORMES TEL QUE

LA PRESERVATION DE LA SANTE DE NOS ENFANTS

L ECONOMIE DE L ENORME COUT FINANCIER

LE REPORT POUR UNE ANNEE DES COLONIES DE VACANCES N A JAMAIS FAIT DE MAL A PERSONNE

LE MINISTRE DE LA JEUNESSE DOIT ETRE CONSCIENT DU PROBLEME DE LA PANDEMIE ET PRENDRE DES DECISIONS SAINES POUR PRESERVER LA VIE DE NOTRE JEUNESSE

A BON ENTENDEUR SALUT
17 - nana الخميس 28 ماي 2020 - 17:02
بقا لنا غير المخيم نخرجو من هاد الأزمة اولا و يحن الله من بعد الأطفال يصبرو ما بقا قد ما فات
18 - محمد بنحده الخميس 28 ماي 2020 - 21:18
لا ينبغي التفكير في الامر البتة لا مخيمات هذه السنة للاطفال ويمكن استبدالها باساليب ترويح من قبل الأباء لأبنائهم. جولات وفسح وسفر رفقة الأباء والامهات سيكون اسلم للأسرة والأبناء
19 - ارسلان الخميس 28 ماي 2020 - 22:36
يجب ان تكون هده السنة سنة الاقلاع بالمخيمات واستغلال الميزانية المخصص للتخيم لي سنة 2020 في بناء مخيمات جديدة وتجهيز الفظاءات المتلاشية والهشة حتى تكون في مستوى تطلعات الطفل المغربي وإعادة الاعتبار للمخيم والطفل المغربي وكرامة الطفولة
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.