24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  2. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  3. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  4. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

  5. امتحانات "باكالوريا 2020" تسجل تراجع الغش بـ30 في المائة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | وزارة الصحة تستعد لإطلاق "وقايتنا" لتتبع كورونا

وزارة الصحة تستعد لإطلاق "وقايتنا" لتتبع كورونا

وزارة الصحة تستعد لإطلاق "وقايتنا" لتتبع كورونا

تستعد وزارة الصحة لتنظيم ورشات رقمية لتكوين الفرق المكلفة بتتبع المُصابين بفيروس كورونا المستجد عبر التطبيق الهاتفي "وقايتنا"، الذي طورته رفقة مصالح وزارة الداخلية.

جاء ذلك في دورية بعث بها خالد آيت طالب، وزير الصحة، إلى مُدراء المراكز الاستشفائية الجامعية والمدراء الجهويين لوزارة الصحة حول تفعيل هذا التطبيق لتطويق الإصابات بمرض "كوفيد-19".

وذكرت الوزارة، في دوريتها، أن تتبع الحالات المؤكدة بكورونا يُعتبر مكوناً أساسياً في ضبط سلسلة الإصابة من أجل الحد من انتشار الفيروس، مشيرةً إلى أن هذا التتبع يتم عبر تحقيق وبائي معمق يُجرى من طرف فرق التدخل السريع.

وأوضحت الوزارة أن تطبيق "وقايتنا"، الذي يمكن تحميله عبر الهاتف، يُتيح تتبع التفاعلات بين الحالات المؤكدة واتصالاتها المحتملة مع الآخرين من خلال تقنية "البلوتوث"، وستكون هذه التفاعلات مرئية لمصالح وزارة الصحة على شكل جداول وقوائم بمؤشرات مختلفة.

وبالإضافة إلى تتبع الحالات، فإن هذا التطبيق الهاتفي سيسمح باستهداف أمثل لأنشطة الفحص من خلال تحديد المناطق ذات الخطر العالي لانتقال الفيروس، إضافة إلى إعداد الرفع التدريجي للحجر الصحي عن المواطنين.

وأكدت الدورية أن "نجاعة هذا التطبيق رهينة باعتماده الواسع من طرف المواطنين، والمساهمة والالتزام من طرفهم من أجل المساعدة على الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد واتخاذ القرارات الواضحة من أجل تحديد أنجع لعمليات الفحص".

وأعلنت وزارة الصحة في هذا الصدد أنها ستطلق، إلى جانب وزارة الداخلية، حملة توعية بخصوص هذا التطبيق لفائدة المغاربة تحت شعار: "بوقايتنا.. نبقاو على بال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - محمد الخميس 28 ماي 2020 - 09:32
باسم الله وعلى بركة الله. كل ما يرمي ويساعد على التخلص من الوباء نهائيا يجب على الجميع أن ينخرط فيه وأن يحرص على تطبيقه.
2 - مهندس من المانيا الخميس 28 ماي 2020 - 09:37
فكرة مشكوك فيها ورائها فقط عملية تجسسية محظة للسيطرة على الحياة الخاصة للمواطن. هذه العملية بامكانها اعطاء معلومات لاي تحرك لاي مواطن حتى دخوله للحمام.الشعب الالماني اول من قاطع الفكرة.
3 - rahimoun الخميس 28 ماي 2020 - 09:50
اذن بغيتو تفرقو علينا تليفونات ذكية ، راه هذا هو الحل عندكوم الى بغيتو نخرجو نحن واياكم بالسلامة والعافية وننجو اجمعين نحن في انتظاركم سامعين طاءعين ، لا تنسو فلوس دعم خروف العيد يا الله مع السلامة ، حتى قفة رمضان كنا ننتظرها بفارغ صبر لكن السي لمقدم باعها ب 50 درهم رشوة لمن لا يستحقها ف مراكش لانها تساوي600درهم يا الله يا وقايتنا ف بلادي ظلموني.
4 - bouthirit الخميس 28 ماي 2020 - 10:30
قانون رفضه الفرنسيون وكل الأوروبون بينما نحن دائما فئران تجارب . لانه في نضر الشعوب المتقفة يعتبر بداية لتدخلا ت سافلة في حريات الأشخاص. وهو ما تحاول الحكومات تجريبه على مواطنيها تخت دريعة محاربة وتتبع كورونا . وهي تطبيقات خطير ة حيت يمكن في كل وقت ان يتعرض المواطن يتدخلات أمنية وتدخلات رجال السلطة في حياته وإقتحام منزله وعمله بمجرد انه مر بجوار مريض وقد يجبر على مغادرة منزله وتوقيفههو وأطفاله وابناؤه . لمجرد أنه جاور مريض . وهدا تجاوز لحقوق الإنسان . وراءت الجمعيات ومجلس الشيوخ الفرنسي ان دلك يعتبر خرق للحريات الشخصية للأفراد. لأن هناك جهات قد تستغل معطيات تحركات الأشخاص لأشياء أخرى أمنية و تتجسس على الأشخاص . من وجهة نضري قبل أن تفرض الدولة المغربية هدا على المواطنين كان لزاما عليهم احترام القانون وطرحه في البرلمان. وشرحه لعامة الناس والاتفاق عليه وعلى المدة التي يمكن أن يتم السماح بهدا القانون فلا يعقل أن يستمر هدا الإجراء دائما متلا . لانه يضر بحريات الأشخاص .
5 - حل بسيط وفعال الخميس 28 ماي 2020 - 12:09
وما ذا عن الدول الأسيوية التي سبقتنا في هذا المجال بعدة سنوات ؟ رغم كل هذه التطبيقات التي تزخر بها الصين وكوريا واليابان فلم تستطع ان تحد من انتشارللوباء في باقي المدن الأخرى رغم كونها رائدة في هذا المجال
أعتقد ان الحل ليس في التطبيقات وتتبع المخالطين ومخالطي المخالطين فهذا المسلسل لن ينتهي أبدا بهذا الشكل ولم ينتهي بعد أولا في الدول الأسيوية رغم استعمالاته منذ شهور هناك
أما الحل لقطع دابر هذا الفيروس بعدم السماح له بالإنتقال فهو بسيط جدا يتمثل في أقنعة بسيطة لتغطية فتحات الرأس كالفم والعينين والأنف والأذنين قناع بسيط يغطي الرأس كالذي يستعمله اللصوص للسرقة مزود بمصفاة يمكن استبدالها ومزود ايضا بواجهة زجاجية أو بلاستيكية للرؤية وبالتالي لن تصل اليد المتسخة إلى الأعين إلا عند إزالته وغسل الأيادي وهي الطريقة نفسها التي يستعملها الأطقم الطبية في العالم وبذلك يمكن قطع السبيل على هذا الفيروس بشكل جدي وفعال تماما وفي مدة محدودة على ان تكون هذه الأقنعة سهلة الإستعمال والتعقيم
نظرا للأمية فهذا الحل هو الأنسب حيث يمكن الشخص العمل في شتى المجالات دون التعرض للإصابة وبالتالي اختفاء الفيروس
6 - جهاد الصويري الخميس 28 ماي 2020 - 12:31
أكثر حاجة كاتقتلني هي الجهل. بالنسبة للناس لي تقول راه التطبيق الغرض منه هو التجسس على المغاربة نحب نقول ليهم راكم غالطين، وفيكم لي عند راسو فاهم وهو مفاهمش شي وزة!
راه إلا دخلنا فالهضرة ديال التطبيقات الذكية كونو واقعيين ان الغالبية منكم غادي تصدم و ترجع تستخدم الهواتف ديال "Alo Alo"
واش كاتعرفو أن التطبيقات الذكية كاتكون محكومة بأذونات الوصول أو المعروفة بي Permissions!!؟
واش كاتعرفو أن %100 من التطبيقات لي عندكم فالهواتف نتوما عاطيينها اذونات الوصول لمعطيات و ملفات و التحكم بالكاميرا و الميكرو و زيد زيد.. بزاف ديال لحوايج.. وفيها لي مصوراك فدارك مع مراتك فبيتك وانت عند راسك راه مشايفك حد!
واش يسحاب ليكم تطبيق whatsapp أو tinder ههههه دايرين معاكم المزيان لله في لله وزيد عليم تيكتوك و الفايسبوك.. و كبيرهم هو Google ومن حقو حيت موفر ليكم الاندرويد باش تخدمو بورطابلاتكم و حتى الأبل بالنسبة للناس ديال ios!
التطبيقات الذكية بدون استثناء عندها اذونات الوصول حيث إلا ماعطيتيهاش مغاديش تحمل ليك من الأساس! كنتمنى أن permissions ديال هاد التطبيق تكون معقولة و في حدود الإستخدام!
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.