24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3106:1913:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | أرباب الحمامات ينددون بتجاهل السلطات الحكومية

أرباب الحمامات ينددون بتجاهل السلطات الحكومية

أرباب الحمامات ينددون بتجاهل السلطات الحكومية

بينما تستعد عدة قطاعات اقتصادية وصناعية وخدماتية لاستئناف أنشطتها، تزامنا مع رفع حالة الطوارئ الصحية في العاشر من يونيو المقبل، مازال مهنيون بقطاعات أخرى يترقبون صدور القرارات عن السلطات المختصة فيما يهمهم.

وخرج أرباب ومسيرو الحمامات للحديث عن الأزمة التي يتخبطون فيها في ظل جائحة كورونا، مطالبين السلطات الحكومية ولجنة اليقظة الاقتصادية بالنظر إلى وضعيتهم والاهتمام بهم، بدل نهج سياسة التجاهل في حقهم.

ويؤكد مسيرو وملاك هذه الحمامات أن السلطات تتجاهل بشكل تام هذا القطاع على الرغم من أهميته في النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني، باعتباره يشكل مصدر رزق عديد من الأسر، وكذلك لمكانته في الموروث والثقافة الشعبية المغربية، في وقت شرعت فيه العديد من الأنشطة الصناعية والتجارية والخدماتية في الاستعداد لاستئناف عملها بعد توقف دام حوالي ثلاثة أشهر بسبب حالة الطوارئ الصحية.

الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب رفضت تجاهل هذا القطاع من خلال عدم إدراجه ضمن لائحة القطاعات التي ستعود لاستئناف عملها على غرار باقي القطاعات، ما سيزيد من تعميق أزمة المهنيين وهشاشة المشتغلين به.

ووفق بيان صادر عن الجامعة المذكورة، توصلت جريدة هسبريس بنسخة منه، فإن "قطاع الحمامات يعاني من وضعية مزرية، زادت حدتها بعد التوقف عن العمل بقرار من السلطات، ولذلك يعتبر من أكثر القطاعات تضررا من تداعيات جائحة كورونا".

وشددت الهيئة نفسها، بحسب البيان، على وجوب التدخل العاجل "لإنقاذ القطاع من السكتة القلبية، خاصة في ‎ظل معاناة أرباب الحمامات بسبب تراكم فواتير الماء والكهرباء وواجبات الكراء وأجور المستخدمين، دون الحديث عن مختلف الضرائب".

وطالبت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب الحكومة، ومن خلالها لجنة اليقظة الاقتصادية، بأن "تأخذ وضعية هذا القطاع بعين الاعتبار للتخفيف من آثار الجائحة، قبل العودة إلى استئناف العمل بعد رفع الحجر الصحي، وذلك من خلال تدابير وإجراءات استثنائية ملموسة لفائدة مهنيي القطاع".

وتتمثل هذه التدابير، بحسب الجامعة، في "الإعفاء الكلي من جميع الضرائب والجبايات المحلية والاستفادة من قروض بدون فائدة لمن يرغب في ذلك، لتخفيف الضغط على القطاع ومساعدته على إعادة الانطلاقة من جديد، لأن إعادة تشغيل الحمامات تتطلب استثمارات ونفقات إضافية لإصلاح الأضرار التي لحقت البنايات والتجهيزات جراء التوقف عن العمل لمدة طويلة".

وأمام هذا التيه الذي يعيشه أرباب الحمامات، فإنهم يطالبون جميع المسؤولين بفتح حوار حول التدابير المتخذة وتحديد تاريخ استئناف العمل، مشددين على تشبثهم بالعودة إلى العمل في ظروف عادية، و"في حالة استمرار الإغلاق، على السلطات المسؤولة اتخاذ تدابير للتخفيف من الأضرار"، وفق تعبيرهم.

ويشغل هذا القطاع الآلاف من الرجال والنساء على الصعيد الوطني، الذين يعيلون أسرهم من ذلك ويعيشون وضعا مزريا بسبب قلة المدخول اليومي، ناهيك عن الأمراض المترتبة عن الحرارة بالحمامات وعدم انخراطهم في صندوق الضمان الاجتماعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - [email protected] الأحد 31 ماي 2020 - 01:51
مع ان هذه الفئة هي اكثر المتضررين
2 - كسال من مراكش الأحد 31 ماي 2020 - 01:53
بغينا حتى حنا نحسو براسنا مواطنين بغينا التغطية الصحية والضمان الاجتماعي ، كنقدمو خدمات جليلة للمجتمع وفالاخير مكلقاو حتى لي كسلنا. .... متنساوناش يا الحكومة وشكرا.
3 - يوسف الأحد 31 ماي 2020 - 03:01
صورة جميلة جدا اشتقت لها منذ طفولة ونحن نذهب للحمام مع الأصدقاء وعائلة اشتاق للحمام بعد العاءلة من هنا في الغربة
4 - بالصحة و الراحة الأحد 31 ماي 2020 - 03:19
انا شخصيا لن أذهب إلى المسابح العمومية حتى لو قدمت خدماتها بالمجان... الاحتكاك في الظروف الراهنة يعني الإصابة بالفيروس و أنا لن أحمل نفسي و عائلتي مخاطر هذا الوباء. كما يعلم الجميع أن أصحاب الحمامات لا يهتمون بالنظافة و التطهير بالشكل السليم، و في ظل هذه الظروف على الجميع الإبتعاد ما أمكن عن المسابح و الحمامات و المقاهي... و كل التجمعات.. أيها المغاربة لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة. 10 يونيو ليس نهاية الحجر الصحي إنما هو موعد لجأت إليه الدولة لانقاد الاقتصاد... أما الفيروس فباقي ما لم يظهر اللقاح.
5 - زين العابدين الأحد 31 ماي 2020 - 03:52
التضرر الحقيقي هم الكسالي الدين يشتغلون في ظروف مزريه وبدون سنسيس وبما يجود به الناس عليهم اما أرباب الحمامات لا يهمهم سوي الربح ومص ديماء العمال وجلو أرباب الحمامات يستغيلون المياه الارضيه والزيوت السامه لتسخين المياه زيد علي دليك الاوساخ وانعدام النظافه فكفاكم بكاءا يا أرباب الحمامات وتاقو الله في مستخدميكم وفي زباناءكم والسلام ختام
6 - صاحب روض و حضانة الأحد 31 ماي 2020 - 04:12
كلنا متضررون انا صحب حضانة
ميزانية تصرف في كل شهر و قرض بنكي و محاسب و و و .
الاباء اخدوا ابناءهم و هل من حقي ان اطلب واجب شهري بدون خدمتهم لا عيب اعفيت للجميع
و عدم مطالبتي باي شيء هو تضامن مع الاباء و مع الدولة للهم ارفع عنا هذا الوباء
7 - دكالي الأحد 31 ماي 2020 - 05:32
بالفعل لقد إشتقنا إلى الحمام كتيرا لما فيه من مزايا إيجابية صحية لكن الضروف الحالية لهذا الوباء تلزم علينا استخدام العقل والتريت قبل فتح هذه الحمامات .فالدوش في المنزل كافي بالغرض في هذه اللحظة حتى يزول الفيروس وفي تلك اللحظة ارى برع ليام الله طويلة
8 - ما المانع؟ الأحد 31 ماي 2020 - 05:37
سؤال بسيط ما المانع من تسجيل العالمين بالحمامات في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟ كفاكم جشعا أعطوا العمال حقوقهم في التسجيل بمختلف الصناديق الاجتماعية التقاعد ووالتعاصد و غيرها لنا كورونا اوضح بالملموس ان اهم استثمار يجب أن يكون في الرأسمال البشري.
9 - rachid الأحد 31 ماي 2020 - 06:42
يجب على الجميع فهم ان كورونا هي جائحة عالمية، و ان جميع القطاعات الاقتصادية في العالم بأسره تأثرت سلبا ما عدا التجارة الالكترونبة مثل (امازون...الخ)... لهذا يجب على هؤلاء الذين يطالبون الدولة بالتعويض نتيجة التوقف المؤقت عن العمل، تحكيم العقل و رفع الهمة و النهوض مرة أخرى و السعي لكسب الرزق، لأن الدولة لا يمكنها تقديم الدعم لجميع القطاعات المتضررة...
10 - [email protected] الأحد 31 ماي 2020 - 10:08
الله يكون بالعون وخلاص ويرفع علينا غضب الله
11 - navace الأحد 31 ماي 2020 - 10:40
حقا اشتقنا للحمام لكن في هكذا ظروف يجب التريث في فتح الحمامات. الله مع الكسال مساكن
12 - حقيقة الأحد 31 ماي 2020 - 10:51
لم اذهب للحمام كنت في صغري أذهب فقط لما يسمى الدوش. فعلا الأتراك لم يدخلوا بلدنا لكن عاداتهم مترسخة عندنا من حمام وشاشية حمراء... بالاضافة اعتبر طريفة الكسال هكذا فيها نوع من الايحاءات اللواطية وهذا معروف
13 - وجهة نظر الأحد 31 ماي 2020 - 12:31
انا من محبي الحمام التقليدي، وارى لو كان كما أشار احد المعلقين مرتعا للاوساخ لما كان أكثر من 80٪من مرتدي هذا الفضاء يعانون من أمراض مزمنة، إنما العكس هو الصحيح حيث تجد جل المستحمين من جميع الفءات العمرية والحالات الصحية بعد الاستحمام تحت درجة حرارة معينة بالماء والصابون وإزالة الجلدة الميتة يحسون بانتعاش وراحة.
وجهة نظر
14 - عبدالله الأحد 31 ماي 2020 - 12:47
كيال يحك لكسال والمسرحية قاءمة ولن تنتهي.
المغرب خصو مال قارون او عشرين قارون او ما عمرو يسالي .
كاع لا تقرا او تجتهد كاين النقابات وحقوق الانسان لي يدافعو عليك ويبتزون الدولة باش تاخد فلوس الدولة.
غريب امر بعض الناس الله يستر.
15 - أبو مروان الأحد 31 ماي 2020 - 13:17
فعلا هاده الفئة جد متضررة ولا يدافع عنها أي مسؤول رغم أن معظم المسؤولين يمورون تحت أيديهم ويحصلون على الراحة النفسية والجسمانية على ظهور هذه الفئة البسيطة التي ترضى بالقليل دائما. فيا أيها المسؤولين رجاء فقد تأخرتم كثيرا في إنصاف هذه الفئة المظلومة....
16 - فرحان الأحد 31 ماي 2020 - 13:47
بعد رفع الحجر مباشرة مشي نمشي ضربها بشي تحميما فاعْلا ترْكا و شي تكْسلا ونكمّد عظماتي، وعلاش لا !
17 - ابواسيل الأحد 31 ماي 2020 - 15:19
مثل هده المشاريع كانت تقدم خدماتها المهمة لأغلب طبقات المجتمع و هي محتملة لطبع هشاشة أوضاعها. حتى اصبع الشعب في وقت ما ينادي مساندة الحمامة تطالب بزيادة معقولة لفاتوراتها الرخيصة . فرحان الوقت الانكباب على إعادة هيكلتها و تنظيمها و إنها تستحق دعما ماديا من الدولة.
18 - H.m الاثنين 01 يونيو 2020 - 17:40
الحمام التقليدي في نظري شخصيا انقى و اطهر من المحلات التجارية مثل مرجان المكتظ بالناس اكثر من الحمام المرجو النظر الى هاذا القطاع
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.