24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | شبكة تدعم قيام الصيادلة باستبدال "أدوية الأطباء"

شبكة تدعم قيام الصيادلة باستبدال "أدوية الأطباء"

شبكة تدعم قيام الصيادلة باستبدال "أدوية الأطباء"

وجهت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة دعوة إلى الحكومة من أجل تسريع وتيرة المصادقة على مقترح قانون يسمح بموجبه للصيدلي باستبدال صرف دواء يحمل اسما تجاريا معينا بآخر يحمل التركيبة نفسها؛ "وذلك لعدة أسباب موضوعية وصحية واجتماعية أهمها استمرار ارتفاع أسعار عدد من الأدوية الأصيلة بالمغرب، ووجود أدوية جنيسة لها بأقل سعر وتكلفة، وفي متناول الطبقات الشعبية والفقيرة"، إضافة إلى "استمرار ارتفاع أسعار بعض الأدوية الأصيلة المتعلقة بأمراض مزمنة، كأمراض القلب والشرايين والسرطان والتهاب الكبد والسكري، ما يجعلها بعيدة عن متناول كثير من المرضى والخدمات الصحية الوطنية".

الشبكة وضمن تقرير لها قالت إن "السياسة الدوائية الوطنية تراجعت وعرفت عدة تقلبات وأصبحت تتجه أكثر إلى الاستيراد بكلفة أقل وبجودة أقل بدل التصنيع المحلي كما كان عليه الأمر في السابق، ما يفسر تراجع عدد الشركات المصنعة للأدوية وحجم الاكتفاء الذاتي"، مشيرة إلى أن "نسبة اختراق الدواء الجنيس لا تتعدى 32 في المائة في القطاع الخاص، بينما تصل هذه النسبة إلى 76 في المائة في الولايات المتحدة الأمريكية وأزيد من 65 في المائة في الدول الأوربية، مقابل ارتفاع كبير جدا للدواء الأصيل".

وتؤكد الوثيقة أن "سوق المعاملات للأدوية بالمغرب يصل إلى 12 مليار درهم، وهو ما يفسر غلاء الأدوية بالمقارنة مع الاستهلاك الفرد السنوي الذي يظل الأضعف في المنطقة المغاربية والعربية، حيث لا يتجاوز 400 درهم للفرد في السنة، لكون الأغلبية الساحقة من المواطنين ذوي الدخل المحدود والطبقة الفقيرة والمعوزة يلجؤون إلى المراكز الصحية والمستشفيات العمومية بحثا عن أدوية مجانية، أو يتوقفون عن متابعة وصفة الدواء رغم خطورة ذلك على صحتهم، أو اللجوء إلى الطب الشعبي أو أحيانا إلى شراء أدوية مغشوشة أو استهلاك أدوية منزلية أو عائلية منتهية الصلاحية، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الدواء الأصيل في الصيدليات، الذي تستفيد منه الشركات الصناعية أو المستوردة له على حساب المواطن وعلى حساب الصيدليات، في حين أن 12 ألف صيدلية بالمغرب تشغل 44 ألف مساعد صيدلي".

ويقول علي لطفي، رئيس الشبكة، إن "الحصول على الأدوية جزء من الحق في الصحة، وعنصر أساسي في المنظومة العلاجية، وذلك باحترام وتنفيذ مبادئ التوافر والإتاحة والملاءمة والجودة، حسب تعريف لمنظمة الصحة العالمية، إذ ينبغي أن يَسهُل الحصول على الأدوية الفعالة في كل وقت، بتيسير تكلفتها وبتقريبها من إقامة السكان، وبتشجيع الأدوية الجنيسة ذات نفس الفعالية والجودة للدواء الأصلي، وهو ما يتطلب إضافة إجراء ذي أهمية وقيمة مضافة لمدونة الأدوية بالمغرب، ويتعلق الأمر بحق الاستبدال من خلال آليات تنظيمية وقانونية وإجراءات شفافة تضمن حق المريض في ولوج الدواء بأسعار في المتناول وبشكل آمن".

وترى الشبكة أنه يجب أيضاً "ضمان إعادة النظر في السياسة الدوائية الوطنية من أجل خلق مؤسسة وطنية للأدوية مستقلة، بمختبرات معتمدة دوليا، تعمل على احترام مواصفات ومعايير الجودة المعمول بها عالميا، وتسهر على اليقظة الدوائية وتتكلف بالمعادلة البيولوجية والإحيائية لكل الأدوية جنيسة وأصيلة، وبالمراقبة الصارمة لجودة وفعالية الأدوية والمواد الأولية المستعملة بشكل عام".

وتشير الوثيقة إلى أنه "بالنظر إلى عدم إمكانية استبدال الأدوية والتزام الصيدلي بتلك المبينة في الوصفة الطبية، وعدم إمكانية التعويض عنها في حالة الاستبدال، بسبب غياب الآليات القانونية لحق الاستبدال والتعويض. ونظرا لعدة عوامل اقتصادية واجتماعية وصحية، وعجز المواطن عن اقتناء كل الأدوية الموصوفة له من طرف الطبيب المعالج، فقد أصبح من الضروري الإقرار بإمكانية استبدال الدواء الأساسي الأصيل بآخر جنيس، يفترض أن تكون له الفعالية ذاتها لكن بسعر أرخص، وتم خضوعه لمواصفات المعادلة البيولوجية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - مؤمن Moumine الأربعاء 03 يونيو 2020 - 07:30
وهل الصيادل يوجدون بالصيدليات؟ يوجدون في ضيعاتهم أو في شركاتهم تاركين وراءهم أناس لا علاقة لهم بالميدان.
2 - hamidd34 الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:07
تغيير الأدوية يشكل خطرا شديدا على المرضى لسببين:
1- أغلب الصيدليات لا تسُير من طرف الصيادلة أنفسهم، بل يترك أمرها لعاملين ليس لهم أي دراسة أو تكوين في المواد الكيماوية المكونة للأدوية و العقاقير.
2- وجود نسبة من كبار السن و من الأميين لا يفرقون بين الصيدلي و مساعد الصيدلي، فكل من يلبس وزرة بيضاء داخل الصيدلية بالنسبة له "دكتور" و سيكون تبديل الأدوية وبالا على صحتهم و سلامة أسرهم
الإقتراح السوي هو ربط الاتصال بالطبيب المعالج عبر هاتفه المثبت على الوصفة و استشارته قبل أي تغيير، و ذلك في حالة و حيدة و هي عدم توفر نوع معين من الدواء أو انقطاعه.
أما تمكين الصيدلي من تغيير الأدوية وفق المتوفر عنده أو بناءا على هامش الربح الذي تمنحه له شركات الأدوية فذاك استهتار بصحة الناس
3 - فيصل بركاني الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:49
كطبيب اسنان اغلية صيدليات تغير ادوية من اجل هامش ربح في دواء ولو نفسه
طبيب هو الوحيد الذي يعرف نوع دواء الذي يليق بالمريض فهناك دواء قيمة جيدة ودواء مشابه ضعيف جدا والخاسر المريض
مثلا مضاد حيوي كغمنتا ليس بحج قيمة دواء اكلاف فالاول يعالج والثاني الماء والملون ضعيف
4 - mohamed الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:23
استبدال الادوية من طرف الصيدلاني ليس قانونيا لانه اذا ما نتج عن اخد الدواء البديل اعراض جانبية خطيرة فعلى الصيدلاني تحمل المسؤولية لان استبدال الدواء قد يؤدي الى مضاعفات خطيرة لان الصيدلاني ليس طبيبا اختصاصيا في الامراض
5 - العابر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:18
حسب ما قرات هنا فاستبدال الدواء لا يعني سوى بيع الدواء الجنيس عوض الاصيل.وهذا يعتبرونه حق للمواطن......مكيان لا باطل بالنسبة للمواطن.الدواء الجنيس لا مفعول له مطلقا و الدليل وجوده.لو كان يساوي الدواء الاصيل لكان له نفس الثمن و الا يسحب بضغط من اللوبيات المالية العالمية.كاين مايتقال فهاد الموضوع .....
6 - younes الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:44
1. الصيادلة غير موجود في صيدليلته.
2. الصيدلي حتى لو كان في الصيدلية يراقب فقط (مجر ديال الفلوس)
3. الا بغاو يديرو هذا القانون يديروه.. راه انا ماغاديش نشري البديل. حيث انا الثقة ديالي ف الطبيب وليس ف دواء الصيدلي والشركات التي تغريه.
راه بالدارجة.. راه نمشي صيدلية.. يقول ليا نيدلو ليك. نقول ليه لا. بغيت هذا. راه يسيفيط ليا عليه ولا نشوف صيدلية اخرى راهم ولاو اكثر من مول زريعة.
اصلا الصيدلية مجرد حانوت ديال الدواء. لان الدكتزر الصيدلي جعلها حانوت حيث تركها في يد باعة لبسهم طابلية بيضاء.
7 - Mohamed الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:03
في رأيي لا يجب استبدال الأدوية إلا برخصة من الطبيب المعالج خصوصا اننا لا نجد في صيدليات المغرب في غالب الأحيان إلا مساعدي الدكاترة الصيادلة دون تكوين في الميدان. أضف إلى ذلك ما قد يستغل هذه الرخصة في تصريف أدوية على حساب أدوية الطبيب المعالج ....
8 - المهدي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:30
مسألة تغيير الدواء الذي وصفه الطبيب من طرف الصيدلي أمر ليس في صالح المريض، لأن: أولا، الطبيب هو الذي شخص المرض و بالتالي هو الأدرى بنوع الدواء المناسب. ثانيا: توجد أدوية أصلية و أدوية جنيسة (التي لها نفس التركيبة و بثمن أقل)، و لكن هذه الأدوية الجنيسة فيها الفعالة و فيها الغير فعالة، و هنا تجربة الطبيب مع كل دواء لها كلمتها. ثالثا: بغض النظر عن الأدوية الأصلية و الجنيسة، هناك أدوية كثيرة قد تصلح لعلاج مرض ما، و لكنها قد تصلح لمريض و لا تصلح لآخر، لأن لكل مريض خصوصياته و أمراضه الأخرى و أدويته التي يأخذها، وهنا أيضا لا يمكن تعويض الطبيب بالصيدلي لتغيير دواء بدواء آخر. رابعا: في أغلب الصيدليات نجد فقط البائعون أو البائعات و لا نجد الصيدلي بنفسه، و هنا يكون تغيير الدواء أخطر. و أخيرا: الطبيب يتحمل مسؤولية وصفه للدواء. عند تغيير الدواء من طرف الصيدلي أو من طرف مساعديه، من سيتحمل المسؤولية؟ هنا سوف يتيه المريض.
9 - le pharmacien. الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:35
effectivement, un pharmacien connaît bien les médicaments mieux qu'un médecin.
10 - ملاحظ الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:55
المشكل الكبير سيبقى عند الأدلاء ب الوصفة الطبية لشركات التأمين عن المرض و التعضديات. لإنه إذا حصل تغير لأدوية الوصفة الطبية فلن يُعوَّض المريض.
11 - معمول له الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:17
هذا الأمر معمول به منذ زمان فالصيدلي سواء مساعد أو متخصص أحيانا يشخص المرض و يصف الدواء و لم تقع تلك الكوارث التي يروج لها مصاصو الدماء من الأطباء. شخصيا أشتري الدواء من الصيدلية مباشرة و لا أثق في طبيب مغربي مهما كان نوعه ووالسلام.
12 - Marocain fier الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:19
بلادنا في عز الازمة و النااس كاتقلب على الربح المادي
كانطلب من الناس لي مختص فشي مجال ابقى فييه
فعالية الادوية الجنيسة و حضور الصيدلي من عدمه هي من اختصاصات وزارة الصحة
الناس اللي كاتقول الطبيب عارف !! الطبيب ماعندو حتى فكرة على سوق الدواء ، الصيدلي هو الوحيييد المسؤول على القرارات المتعلقة بالعلاجات الدوائية
13 - Anas الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:26
C est honteux de lire de pareil messages le pharmacien est qualifié en matière de médicament mille fois plus que le medecin en plus il cherche nullement à gagner puisque le projet de loi est claire il faut changer le médicament avec un générique moins cher donc c est pour le citoyen mais je pense que juste pendant la garde de nuit on dois revoir le prix de médicament pour que le citoyen comprennent enfin l importance du pharmacien dans sa vie en plus des crédits qui ne sont pas toujours remboursés
14 - الدكتور عبدالرزاق الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:34
هذه الهرطقة كلها مجرد صراع تجاري ربحي
الصيدلي لا يريد افلات أموال المريض تمشي عند غيره حال عدم توفره على الدواء
عادة الصيادلة لا يتوفرون سوى على علبة واحدة من الدواء اذا بيعت وجاء من يطلبها يغيرون الدواء بغيره مثلا biotic + يغيرونه بaugmentin بدعوى أنهما معا فيهما acide clavulanique؟؟؟
تصوروا أنني أعاني من ضغط الدم أستعمل منذ 2011م أقراص amep 5 توجد في علبة 14 و 28 و 56 حبة،أكثر الصيدليات لا تتوفر على علبة 56 لأنه أرخص ثمنا،عندما أسافر وأنسى حمله معي أطوف على كثير من الصيدليات، ويكون علي في الأخير أن أدفع التسبيق صباحا وأرجع للدواء مساء
واذا أضفنا لما تقدم غياب الصيادلة وسكناهم في المدن الكبرى أو سفرهم الدائ الى الخارج للترفيه وترك الأميين مكانهم
ولفهم الأمر
لقد تحول هولاء الأعوان في الاحياء الشعبية والبوادي لأداء وظيفة الطبيب والصيدلي في نفس الوقت
15 - محمد مداني الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:42
صحة المواطنين يبدأ بها التلاعب، لا يحق الصيدلي أن يستبدل اي دواء، لأن لا دراية له بالمرض وإلا لا داعي باستشارة الطبيب، نذهب مباشرة للصيدلية ، واشير عن الغياب المستمر الصيدلي تارك بيع الأدوية لاناس متطفلين.
16 - aziz الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:48
ههههه قاليك غادي ابدلو الوصفة ديال الطبيب . هما راهم ولاو اطباء كتمشي عند الصيدلية كايعطيك انتبيوتيك او كورتكويد . هادو غير مساعدين اما صيدلي راه ناعس فدارو الى من رحم الله
17 - Marocain fier الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:55
ملاحظة بسيطة للاخ صاحب التعليق ١٤ ، الصيدلي لا يتوفر على جميع الادوية نظرا اكثرة الادوية الجنيسة و صعوبة الحصول عليها كاملة ، لكن سمحلي نسولك
علاااش الاطباء الخواص بمجرد خروج دواء جديد كايبداو يكتبوه بالعراااام ؟ مع العلم بوجود بدائل كثيرة و معروفة ؟؟؟
18 - Simo الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:04
الضرب في فعالية الأدوية الجنيسة، خاصة،هو ضرب في الجهة المرخصة، التي من الافضل التحلي بالشجاعة من خلال استهدافها مباشرة، مع أدلة فعلية إن وجدت، عوض التستر و الاختباء وراء مهنة راتبها الخاص مبني على رأسمال و ليس على غيره..
و أخيرا، طبيعي كرد فعل على فقدان "البزّولة" خاصة ممّن لم يشبع بعد، أن يصرخ و تذهب به الأمور للضرب،أحيانا بالحجر.... رسالة لهؤلاء : لا تضرب بالحجر إن كان بيتك من زجاج
19 - Oussama الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:16
انا اتفهم الاطباء اطباء القطاع الخاص خصوصا سيفقدون الكتير من الريع هدا القانون معمول به فجميع دول العالم لمدا يرفض اطباءنا يا ترى هههه للمواطن الحق في اختيار الدواء الجنيس اللدي يريد بكل حرية مثله مثل المواطن الفرنسي الجزايري المصري التونسي السعودي....... هناك اسم علمي للدواء عليه فليصف الطبيب ما يشاء ولا يحق للصيدلي تغير الاسم العلمي بل يقترح على المريض بضع الاسماء التجارية و للمواطن الحق في الاختيار
20 - حسن من بركان، الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:27
اذا كان الأمر هكذا، فلا داعي لزيارة الطبيب، من جهة ومن جهة أخرى لا داعي لوجود عدة أدوية، والاكتفاء فقط لزيارة الصيدلية وشراء الأدوية. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، وهي الطامة الكبرى أنه في المغرب ليست لدينا صيدليات وإنما دكاكين لبيع الأدوية يشرف عليها أشخاص ليست لديهم أي دراية بالادوية، أما الصيادلة فاغلبهم يعيشون خارج المغرب.
ومن هنا يجب أن نطالب بضرورة وجود الصيدلية في دكانه، عفوا صيدليته......
21 - محمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:41
من الضروري اولا تطبيق قانون يلزم الصيدلي بالتواجد وليس مساعد الصيدلي...
كلنا نعرف ان الصيادلة لا يتواجدون بالصيدلة، واذا تواجد يصبح مصرفيا وليس امام الزبون.
ثانيا، وجب وضع قانون يتحمل فيه الصيدلي كذلك المسؤولية اذا تم استبداء الدواء الاصلي بدواء مختلف تماما لان الخطا وارد.
ثالثا، الطبيب لن يصبح قادرا على متابعة تطور المرض، وبالتالي لن يتحمل تبعات دواء جنيس لم يقم بوصفه للمريض، لان الجميع يعرف عدم فعالية الادوية الجنيسة مقارنة بالاصلية رغم كونها نفس المادة، والامثلة لل تعد ولا تحصى.
22 - Simo الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:37
إن كان فعلا من الأطباء المعارضين من هم أكفاء، فليحرر الوصفة باسم الدواء و ليس "بالاسم التجاري".. و ليتحلى بالشجاعة و يخبر عامة المرضى بالأمر.. إن كان فعلا كفؤ..
هناك من المحررين (إلا من رحم ربي من الأكفاء)، من يطعن في فعالية الأدوية الجنيسة، و يلح على Amcard و inikal..
هناك من يرفض تغيير Megaflox وAress و لا يعلم أن Spectrum و Flocip نفس التركيبة حتى!!!
أكثر من 95٪ من الوصفات من المواد الجنيسة، و الأدلة عدة.. فلا داعي لاغطية شمس "البزّولة" بغربال التضليل..
الركب على جهل المواطن عار، لكن الركب على غبائه جريمة !!
23 - Hassan datir الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:04
القانون في حالة تطبيقه ميمكن يكون غا فصالحنا كمواطنين مشي معقول تنضيعو فلوسنا و تغطية الصحية تتعوضنا على غا نسبة من ثمن الدواء الأقل ثمن و البديل لدواء لي غالي ... فنظري يشخص طبيب الحالة و يكتب الأدوية كانت الأدوية موجود و في استطاعت المريض يخدها . كنت غير موجودة و وافق على الإستبدال من حقو .. مكانتش موجودة و لم يوافق على الإستبدال من حقو و حنا كمواطنين نقصدو الصيدليات لي تيتواجد بها الصيدلي و كفا الدكاترة شر المصالح ومصلحة المواطن فوق كل اعتبار
المواطن تضيع ف نسبة كبيرة من قيمة الدواء و تيزيد يضيع الوقت ف البحث عن الدواء دون الحديث عن تكلفة
رحلة البحث
24 - متتبع الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:15
من يتكلم عن الغياب الى صاحب التعليق الثالث،
فإنك كطبيب اسنان، كل أطباء الاسنان اقفلوا عياداتهم منذ الحجر الصحي و تركوا المرضى يئنون في أوجاع اسنانهم حيث لم يجدوا الا الصيدليات فاتحة ابوابها،
لاقتناء ادوية الالم من جهة و لإرشادهم الى طب الاسنان الاستعجالي في المستشفيات العمومية التي من المفروض عليكم ايها الاطباء الاسنان لن تقوموا به انتم باحداث دوريات حراسة معلقة على ابواب عياداتكم "المقفلة بدون اي قرار من وزارة الصحة".
25 - الادريسي الحسنى الأربعاء 03 يونيو 2020 - 16:33
ربما عدد كبير من الاخوة لم يفهموا المقصود بالاستبدال وهو إجراء جاري به العمل في تونس والجزائر وفي جميع الدول الأوروبية وامريكا. والهدف تخفيف على الفقراء ودوي الدخل المحدود ليتمكنوا من شراء الدواء. الموصي به من طرف الطبيب بدل الدواء princeps الاصيل AB الذي سعره مثلا 400درهم. ونفس الدواء AB بنفس التركيبة ونفس الجودة والفعالية لكنه جنيس générique سعره 150 درهم
وليس تغير دواء بدواء اخر مخالف اذا لا داعي للخلط والبحث عن مبررات غير موضوعية
وعملية الاستبدال لفائدة الفقراء ودوي الدخل المحدود ومن لا ينوفرون على تأمين صحي لتعويض مصاريف الادوية
26 - الزبون ما يمنع الأربعاء 03 يونيو 2020 - 17:40
كأنك تقول انه من حق التامك وموظفيه ان يغيروا منطوق القرارات والأحكام الصادرة عن القضاة..
هذا الدواء مقطوع ونعطيك لي بحالو ( يعني الأغلى ثمنا).. هذا ما بقاش يخرح هذا شحااال، كانطلبوه ومكيرسلوه-شي لينا.. ولكن كاين لي بحالو غير بسمية اخرى( الثمن والربح مضاعف) .. الصيدلي يريد ان يصير ثنائي المهنة ويتطفل على مهنة الطبيب...رغم انه في الواقع توجد أدوية في صيليات ولا توجد في أخرى ولكن الهدف هو أن الزبون لن يفلت..
27 - حسن الأربعاء 03 يونيو 2020 - 17:42
خاص شركات التامين تسمح بتغير الادوية فالصالح ديالها او فالصالح المواطن بدون اللجوء الا قانون
28 - محمد الخميس 04 يونيو 2020 - 04:03
ترى الشبكة واجبا "ضمان إعادة النظر في السياسة الدوائية الوطنية من أجل خلق مؤسسة وطنية للأدوية مستقلة، بمختبرات معتمدة دوليا، تعمل على احترام مواصفات ومعايير الجودة المعمول بها عالميا، وتسهر على اليقظة الدوائية وتتكلف بالمعادلة البيولوجية والإحيائية لكل الأدوية جنيسة وأصيلة، وبالمراقبة الصارمة لجودة وفعالية الأدوية والمواد الأولية المستعملة بشكل عام".
هذا معناه أن هذه الأدوية الجنسية ليست كلها خاضعة لمعايير الجودة و المطابقة لفعالية الدواء الأصلي؛ و الطبيب بحكم تجربته يعرف الدواء الجيد و الدواء الرديء؛ كطبيب في حالة المصادقة على هذه البنود سوف أكتفي بكتابة تشخيص المرض فقط في الوصفة الطبية و إرسال المريض للصيدلي!! فالصيدلي بين قوسين له دراية أكبر بالأدوية و دواعي استعمالها و موانع استعمالها و التفعاعلات فيما بينها.. و يعرف الدواء الأصلح للمريض و ليتحمل مسؤوليته كاملة فيما يخص صرف الأدوية المناسبة...
مع تخيير المريض بين: كتابة الوصفة مع وجوب احترامها؛ أو كتابة التشخيص و تحميل الصيدلي مسؤولية صرف الدواء المناسب)
فما فائدة أن أكتب الوصفة الطبية إذا كانت لن تحترم من طرف الصيدلي و المريض ؟!
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.