24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3106:1913:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | آدم: الأذى النفسي أخر شكايتي بالريسوني .. وحقوقيون ظلموني‎

آدم: الأذى النفسي أخر شكايتي بالريسوني .. وحقوقيون ظلموني‎

آدم: الأذى النفسي أخر شكايتي بالريسوني .. وحقوقيون ظلموني‎

قال محمد آدم، المثلي المغربي متهم الصحافي سليمان الريسوني بمحاولة الاغتصاب، إن "الاسم الذي يعكس هويتي وشخصي، والذي أعترف بشرعيته وأرتاح لحمله، هو آدم، وهو ما لقبت به نفسي منذ عشر سنوات، ومعروف به، ولا يحق لأي كان مصادرة حريتي في استعماله".

وأضاف: "هو الاسم الذي أوقع به وأتواصل بواسطته، وهو الذي اعتمدته للبوح بما تعرضت له من انتهاك جسيم، عبر تدوينة ضمنتها فقط بعض العناصر من الوقائع المتعلقة بقضيتي وملامح عامة عن معاناتي".

وأوضح آدم، في رسالة بعث بها إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التدوينة التي قمت بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 14 ماي 2020، لم يكن ممكنا أن تأتي قبل هذا التوقيت، نظرا للتداعيات النفسية الضاغطة بسبب ما تعرضت له، وما صاحبني من تردد وتخوف كلما فكرت في موضوع اللجوء إلى العدالة".

أذى نفسي

وشرح أن سبب ذلك "القوانين المجحفة في علاقتها بموضوع الجندر والجنسانية بالمغرب، وأيضا بسبب صعوبة الظروف الخاصة التي مررت بها، وضمنها علاقتي بأسرتي خلال السنتين الأخيرتين، وأيضا نظرا لتزامن هذا مع ملفين كانا معا معروضين على القضاء خلال المدة الأخيرة، وكلاهما قريب بشكل مباشر وغير مباشر من المشتكى به، مخافة أن يتم ربط الأحداث ببعضها البعض أو بتأويلات أخرى كما هو الشأن حاليا".

وعلى الرغم من المرافقة النفسية التي لجأ إليها في مرحلة ما، وإقدامه على البوح بما لحق به من حين إلى آخر للصداقات المتاحة ضمن محيطه، يضيف آدم، "لم أستطع التخلص من عبئ ما تعرضت إليه، ولأعترف صراحة بأن المراهنة على الزمن لم تسفر كما اعتقدت عن تضميد جروحي وبالأحرى النسيان، ولتتجدد معاناتي وتتضاعف كوابيسي مع ظروف الحجر الصحي، فحين يغلق عليك الباب لأيام وأسابيع وشهر بعد آخر، فلا بد أن تستيقظ كل تلك الجروح لتلاحقني النهار كما الليل".

وأردف آدم في رسالته: "إنني كأحد نشطاء ونشيطات حقوق الأقليات الجنسية والجندرية وكمتتبع لجميع ما يتعلق بالأمان الرقمي، التقطت منذ بداية هذا العام تعزيز التفاعل التلقائي للنيابة العامة مع ادعاءات انتهاك الحقوق عامة، حيث تولت إقامة وممارسة الدعوى العمومية في قضايا جنحية وجنائية انطلاقا مما يروج على مواقع التواصل الاجتماعي وبواسطة وسائل التكنولوجيا الحديثة".

"وقد ساهمت متابعتي لبعض تلك الحالات، التي جرى البعض منها أيضا خلال فترة الحجر الصحي، في أن أستجمع قراري قبل قوتي على الأقل لتعميم البوح بنشر تدوينة تلوح بموضوع ما تعرضت له، وتقاسمها كخطوة تمهد للجوئي إلى العدالة، وحيث إنه ليس من المعقول أن أشتغل كناشط حقوقي مع حالات مماثلة وفئات هشة ألا أدعم نفسي وأشجعها على مواجهة ما تعرضت له والبوح به أمام العلن".

رحلة الألف ميل

وأكمل آدم: "إنني اليوم وأنا أقطع الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل نحو العدالة، أعرف أنني أخوض معركة غير متكافئة بسبب القوانين الوطنية المجحفة تجاه حقوق الأقليات الجنسية والجندرية من جهة، ومن جهة ثانية لكون جزء كبير من حركة حقوق الإنسان التقليدية بالمغرب قد تفرغ خلال السنوات الأخيرة للدفاع فقط عمن يعتبر عضوا معروفا بها أو شريكا لها أو من حلفائها".

وذلك بتشكيل لجان التضامن فيما بينها ومنها وإليها، يتأسف المتحدث، "بدل الدفاع عن حقوق أشخاص ضحايا ومتضررين/ات بدون أي تمييز وبغض النظر عن أية اعتبارات أخرى"، وفق الرسالة ذاتها.

وقال آدم: "لا أستبعد إلباس قضيتي ما لا علاقة لموضوعها به، وهو الالتباس الذي يحاول أن يجعل المشتكى به فوق القانون وخارج دائرة المساءلة عما يرتكبه من تجاوزات وانتهاكات لمجرد كونه صحافيا. ولينطلق التهييج والتجييش ضدي، فيتلاحم كل هؤلاء للتطبيع مع من يريد قسرا نهش عظمي ولحمي ويساومني بالصمت".

وزادت الرسالة: "إن ما دُبِّجَ على عجل من بيانات لبعض الجمعيات "الحقوقية" وما صدر من تصريحات لأعضاء بها، بقدر ما يثير الشفقة ويؤكد العبث، فهو يسائل جميع هؤلاء بالدرجة الأولى كما يسائل أيضا من تبقى عن معنى حقوق الإنسان في سياق ما يجري هنا والآن".

فالكاتب العام لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، يقول آدم، "وهو أيضا محامي بهيئة الرباط، يقذفني حسب مضمون تدوينته، بكوني "المتبجح المثلي" و"معصية تمشي على الأرض"، ومن منظوره "الديني" يجردني من حقي في الانتصاف، وهو ينتقي ألفاظه تلك، فهو يحدد القصد ويبصم على الطلب نحو التهييج والتحريض على الكراهية والعنف تجاهي، بما يؤكد مسؤوليته في ما يهددني اليوم وما قد يترتب عنه غدا من مس بسلامتي الجسدية وبحياتي".

"وكذلك الشأن بالنسبة لرئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وما عبر عنه، إعلاميا بصفته الحقوقية، من تحيز باصطفافه المطلق وغير المشروط منذ الأيام الأولى لتوقيف المشتكى به، وما أدلى به أيضا يوم 30 ماي لأحد المواقع الالكترونية، من تصريح صادم بالنسبة لي ولمحيطي بسبب ما تضمنه من تشهير، بكشفه عن اسمي الموجود على الأوراق الرسمية".

خرق حماية المعطيات

واعتبر المتحدث ذلك "خرقا سافرا لحماية المعطيات الشخصية الخاصة، وهو الشيء الذي لا يمكن توقعه من "حقوقي"، يفترض فيه الحرص على حماية الحقوق والحريات والتكتم بشأن المعطيات الشخصية، وبحرص مضاعف في سياقات وحالات مماثلة، كما هو تصريح صادم لي من جهة ثانية، بسبب الافتراء بادعائه الاتصال المباشر بي".

وأوضح آدم أنه "بتاريخ 26 ماي 2020، وبالنظر للتحيز الذي بدأ الترويج له من طرف البعض لفائدة المشتكى به في ملف أقف فيه كضحية، قمت بمراسلة مختلف مكونات الحركة الحقوقية بالمغرب من أجل التماس مؤازرتي وتتبع أطوار المحاكمة في حالة إقرار قاضي التحقيق المتابعة. وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ضمن الهيئات الحقوقية التي وُجهت لها المراسلة في نفس اليوم، أي 26 ماي".

وأضاف: "بتاريخ 28 ماي، تلقيت من رئيس الجمعية جوابا مكتوبا مضمونه اقتراحه تنظيم لقاء من أجل الاستماع لي، سيحدد تاريخه لاحقا بعد رفع تدابير الحجر الصحي، وبينما لم تجر الجمعية ولا رئيسها أي اتصال بي قبل إدلائه بتصريحه الصادم بتاريخ 30 ماي، والذي يكشف فيه عن المعطيات الخاصة باسمي، ويدعي اتصاله الشخصي بي، فإنه سيبدأ في مباشرة الاتصال برقمي الهاتفي مرات عديدة فقط بعد تعميم المنبر الإعلامي لمحتوى تصريحه، ولأقرر بدوري عدم الرد عليه، لأن هذا الإمعان في الاتصال الهاتفي بي فقط بعد أن أدلى بما أدلى به، كان يجريه من أجل نفسه وليس من أجلي حتى يرفع عنه حرج ادعائه الاتصال المباشر بي وما أقدم عليه في تصريحه من كشف لمعطياتي الشخصية".

وتابع: "بتاريخ 27 ماي، كانت نفس الجمعية، وبعد يوم من توصلها بطلبي من أجل المؤازرة، قد أصدرت بيانا يؤشر شكلا ومضمونا ولغة عن الانحياز الكلي وغير المعقلن للمشتكى به، والذي يقطع كليا مع أسس المقاربة الحقوقية، وسأكتفي فقط ببعض التساؤلات بشأنه وأترك للمختصين والخبراء تفكيك طلاسيمه".

وتساءل آدم "لماذا لجأت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في كتابة بيانها باعتمادها خطين مختلفين، حيث خصت الحديث عن المشتكى به بالكتابة البارزة حجما والضاغطة لونا والمريحة خلال القراءة، وهو الشخص المشتكى به في ما لحقني من انتهاك جسيم، بينما لجأت للحديث عني بصيغة الجمع وبالإشارة إلى فئة أنتمي إليها وبخط باهت وأصغر حجما ويتطلب مجهودا خلال القراءة بالمقارنة مع الأول؟".

واعتبر أن ذلك سيرسخ لدى القارئ طبعا تصنيفا مُوجِّها "لمن هو أساسي ومركزي ورمز في البيان، وفي القضية وفي الواقع، ومن ينبغي أن يظل فقط هامشا مهمشا، ولتخص تلقائيا المشتكى به بالحيز الكبير من البيان بينما تبدو الفقرات المشيرة إلى شخصي محدودة ومقرونة بالعتمة بعد أن خصته هو بكل التضامن والاهتمام".

لا للمزايدات

وأضاف آدم متسائلا: "لماذا اعتمدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيانها لغة ومضامين بشحنة عاطفية مبالغ فيها تجاه المشتكى به، وبتضامن مسبق ولا مشروط نحوه، بينما خصتني وأنا الضحية المشتكي بكل تلك البرودة وما يشبه الازدراء والتنصل مني ومن شرعية قضيتي بالهروب إلى الحديث عن الفئة التي أنتمي إليها، وما يعنيه ذلك من استهداف ممنهج ضدي، لا يستقيم معه منطقيا القفز على الفرد في قضيتي والاحتماء بالكل/الفئة؟ فالجمعية وهي تصر عل اعتقادها بأنني مجرد شخص نكرة "تم إقحامه واستغلاله في تصفية الحسابات"، حسب منطوق بيانها، فهي تدرك بأن ذلك هو سبيلها الأوحد لحشد التعبئة وتسول التضامن للمشتكى به على حسابي كمشتكي".

وواصل أن "الجمعية تصر بكل الوسائل على التنقيص مني حين تختزل معاناتي وعبئ قضيتي في مجرد أداة لتصفية الحسابات، فآدم حسب بيانها لا وجود له كضحية بل هو فقط "صاحب تدوينة وشخص بهوية مزيفة"، ولتصطف الجمعية من دون انسجام أو تحفظ مع المشتكى به".

وبخصوص اعتقال الريسوني، قال المتحدث إن "توقيف واعتقال المشتكى به احتياطيا قد تم بناء على الشكاية التي تقدمت بها لدى المصالح الأمنية، وليس انطلاقا من تدوينتي التي اعتمدتها كصيغة لتعميم البوح أولا، وكوسيلة للوصول إلى العدالة ثانيا. وهي الشكاية التي تقدمت بها بكل اقتناع مني وليس بضغط من جهة معينة كما يروج لذلك".

وعليه، يردف آدم، "وبناء على مجمل الاعتبارات والتوضيحات، أجدد تأكيدي على كون قضيتي عادلة ولا تحتمل التوظيف ولا المزايدة من طرف أية جهة كانت، وهو ما لن أكون مسؤولا عنه في حالة حدوثه، ولن يثنيني ذلك عن التشبث بقضيتي من أجل إنصافي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (99)

1 - بوغطاط الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:39
قرب تاريخ رفع الحجر الصحي فبدات تظهر التفاهة من جديد،كرهت العيش معكم
2 - N.H الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:41
ما لا أفهمه لماذا لم يتم إعتقال هذا الشاد المثلي رغم الإعتراف بجريمته داخل دولة إسلامية؟؟؟البلاد داهبة إلى الحضيض و كل راع مسؤول و كلكم مسؤول عن رعيته ملقانا أمام الله إلى كل من يساهم و يتساهل في إشاعة الفاحشة داخل مجتمع مسلم
3 - رحماني الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:42
ليست الحرية أن تفعل ما تريد بل الحرية أن تفعل ما يجب أن تريد، فالخروج عن الفطرة ممقوت شرعا وعرفا ومجتمعا...
4 - azami الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:43
احسن ما اقول :إن لم تستحي فافعل ما شئت!
5 - الحرية الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:44
للاسف القوانين المغربية لا تضمن حقوق الاثليات الجنسية بفعل العنصرية التي نعيش اجتماعيا فنحن مجتمع لا نحب الاختلاف و نرهب المثلية و لا يرهبنا العنف
6 - Khaled Calderone الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:44
Good luck on your journey
I wish you a happy peaceful life <3
7 - السويسي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:46
هل جميع الصحفيين العاملين بأخبار اليوم مغتصبين اوهي الصدفة أو هي تصفيةحسابات مع أقلام جرئة ومشاكسة
8 - كوثر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:46
هذشي خطير ويفضح تواطأ الحركة الحقوقية في بزاف ديال الملفات ضد الضحايا
9 - عمر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:46
المخزن مبدع في خلق القصص والرويات، فتحية كبيرة لهذا الجهاز العظيم...
10 - أنس من تطوان الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:47
اذا كان هذا المثلي "اللوطي" ميوله الجنسية مثلية وأنه يميل لبني جنسه فما هي إذا الأضرار النفسية التي يمكن ان تنجم عن علاقة هي أقسى ما يتمناه كل لوطي!! هناك أشياء غامضة تحاك في الخفاء ، فالذي يتعرض للاعتداء والظلم لا يطلب حقه متخفيا ولا ينزوي وراء أسماء مستعارة
11 - زمن العجاءب الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:52
سبحان الله اذا لم تستحي فافعل ماشءت زمن العجاءب والغراءب
12 - sadik الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:52
إن كان ما تقوله كذب فهذه مصيبة وإن كان العكس فالمصيبة أعظم و أنت تعلم وهو يعلم المجتمع المغربي وديننا الإسلا مي بريء منكم
13 - izy الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:54
جرم المادة 489 من القانون الجنائي المغربي أي "عمل بذيئ أو غير طبيعي مع شخص من نفس الجنس". لذلك فالنشاط الجنسي المثلي غير قانوني في المغرب، ويمكن أن يعاقَب مرتكبه بالسجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات مع دفع غرامة مالية تتراوح ما بين 120 إلى 1200 درهم مغربي.

ويبقى سؤال هنا واش هاد قوانين مجرد حبر على ورق
14 - وردة الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:54
لم يكفه القيام بالغلط بل يقوم بالمجاهرة به
الله يهديك
15 - مغربي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:55
للرقم2 - يجب أن تفهم أن القانون المغربي يعاقب من مارس علاقة جنسية مع نفس جنسه و ليس من يعترف بمثليته.
فالمثلية ليست اختيارا فلا يمكن معاقبة الناس على ميولاتهم التي يولدون بها
16 - ptex الأربعاء 03 يونيو 2020 - 18:56
هذا المثلي ينطق بمفردات و جمل و عبارات قد لا يستطيع المحامي المحنك و لا حتى النيابة العامة و لا القاضي فهمها من دقتها فما بالك نسجها و صياغتها....عجيب
17 - ولد حميدو الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:00
بدون شك كان ياتي لمنزله و كل من يستقبل شخصا مشبوها ينطبق عليه
مع من شفتك مع من شبهتك و اللي دار راسو فالنخالة تينقبوه الدجاج


حتى و ان كان يريد انجاز وثاءقي عن اصحاب الميم فمن المفروض ان تكون في مقر جمعية او مقر الجريدة او حتى الشارع و ليس في البيت و بدون رخصة التصوير
18 - مغربية الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:00
حسبي الله ونعم الوكيل لقد أصبح اللواطيون يجهرون بالفاحشة في بلاد المسلمين بلا مانع ولا رادع
19 - no homo الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:02
تعياو ما تطيرو ولاه لا عشتو بيخير معانا فهاد البلاد
20 - OMAR الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:04
المغرب دولة الإسلامية أو حنا معدناش معا مثليين ولايدينا كيربيونا باش نطلعو رجال ماشي عيلات
21 - العمدة الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:04
والله يحار الانسان ولا يجد ما يقوله امام ما طبٌع معه المجتمع سوى انني لست من هذا الزمن أنا غريب وسط هذه الظواهر التي طفت مؤخراً وأصبح لها مطبٌلون وحقوقيون وجمعيات دعم داخلي وخارجي باسم الحداثة والتقدم .. يا ربٌي تخلّيني ديما متخلف الى كان التقدم هو هذا ويا ربي تدينا فالضو ...
22 - ملاحظ الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:05
مللنا هاته القصص و خصوصا مع اخبار اليوم . اقلامها مستهذفة لانها الوحيدة التي تتحدث بجرأة. كيف يعقل ان الدولة لم تعتقل هذا المثلي الذي يعترف بمثليته.
23 - أم مريم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:06
إذا بليتم فاستتروا. واذا لم تستتح فاصنع ما شئت
24 - meryem الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:13
تمثيلية رديئة السيناريو و الإخراج. القصة تتكرر في كل أفلام المخزن. جميع الروايات لم تعد تُقنع حتى طفل عمره 10 سنوات. كفاكم ترهيب للأقلام الشُّجاعة اللتي تفضح لوبيات الفساد. ريحتكم عطات و خنازت.
25 - معلك الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:18
اسلوب غاية في الاتقان.ما عرفتش شكون الصحافي فيهم
26 - Trois fois rien ,,, ,,, الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:19
المثلية في المغرب وفي جميع بقاع العالم موجودة مند غابر الزمن ،ولكها تعتبر غير طبيعية وشئ ممقوت وطابو
وحتى الناس الدين يمارسونها يحرصون على ان تكون في الخفاء لأنهم يعلمون جيدا هده الأفعال خارجة عن المألوف ،ولكن في الأونة الأخيرة ضهر ان هناك جمعيات حقوقية عالمية ووطنية تدافع عن هولاء الناس الدين
تجمعوا هم كدلك تحت جماعة تسمى جماعة الميم،
وقضية المسمى أدم التي دخلت الى المحاكم وخلقت
ضجة إعلامية هي الطريق الدي سيؤدي في الأخير
الى التطبيع مع مع هده الأشياء التي كانت الماضي قلة
حياء و طابو .
27 - مواطن الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:22
نعم لحقوق الأقليات ..نعم للتسامح لا للتحرش لا للاغتصاب ...وكل متهم هو بريء حتى تثبث إدانته ..
28 - Said الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:24
كيف لمثلي ان يتكلم عن العامل النفسي في هاته الحالات نحن لا نبرئ الصحفي ولكن هذا المثلي ليس ببريئ وما على العدالة الا الحكم عليهما بالشدود حتى يردع امثالهما والا لرأينا العديد من الشكايات مثل هاته.
29 - عبدالحي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:29
وماذا عن الكويتي الذي اغتصب طفلة مراكش وأطلقت سراحه السلطات المغربية ؟أم أن الريسوني ذنبه صحفي في جريدة بوعشرين ..
30 - هشام الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:30
إن الفطرة الإنسانية و الغرائز الجنسية الطبيعية وجدت لاستمرار الجنس البشري أما اللواط فهو مرض نفسي يؤدي بصاحبه إلى اشتهاء جنسه و بالتالي يصبح خطر على المجتمع ككل و يمكن أن يقضي على الجنس البشري و من يقولون أنه يولد بميولاته فما هم إلى أبواق لجعل المجتمع مريض و غير منتج
31 - Ahmeda الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:32
الجنسانية والعبور للجنس الأخر عرفته كل العصور وكل المجتمعات، وبعض المعلقين و كأنها نازلة لا قبلها ولابعدها.
المصرح يتحدث عن انتهاك جسيم من طرف المعتدي، ليبحث كل في عائلته الكبيرة سيجد ادما، أو معتديا.
لا يمكن لمن لم يتعرض للاعتداء أن يدافع عن شيء لا يعرفه.
نتمنى أن تنصف الضحية ادا تبثت التهمة
ونتمنى أن ينصف المتهم بمحاكمة عادلة
32 - أداة دعائية الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:33
فقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هيبتها. لقد أصبحت أداة دعائية. منظمة يكون دورها إصدار بيانات صحفية فقط. النشرات الصحفية لدعم الأصدقاء. سيكون من الأفضل إذا غيرت الجمعية اسمها. الجمعية المغربية للدفاع عن الأصدقاء
33 - الصالحي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:33
نحن نحترم كرامة السيد آدم و نتمنى له صادقين العيش الكريم كباقي المغاربة مع أسرته و له عمل أو وظيفة للعيش بكل إستقلالية عن الآخرين.
رسالة السيد آدم يبدو حسب سترسل الأحداث و أسلوب الراقي في الكتابة هي من اختصاص أهل الكتابة المحنكين و أظن هم من وراء هذه القصة لكي يربك بها صاحب القلم الحاد المشتكى به للنيل من سمعته وكرامته و مقالاته . السيد آدم هو في آخر الأمر إلا ضحية.
34 - محمد رمضان الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:37
الناس الأوائل كانوا كيسترو راسوم إذا ابتلاهم الله ببلية...نتا عملتي العكس...كل ساعة خارج علينا بلوك وفورما جديدة...اتق الله واستر راسك...واطلب الله تعالى يعاونك حتى تخرج مما أنت فيه...وأنا من جهتي أسأل الله لك العفو والعافية...
35 - انسان الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:38
ما يثير العجب هو امر الشخصين المعنيين في هذه ااحكاية المثيرة. واحد يعترف بانه مثلي مع الا احد طلب منه ذلك لحد الساعة والثاني رئيس صحيفة له وزنه على العموم ويتهم بهذه التهمة المشينة.اذا صحت التهمة فقبل اي قرار للمحكمة فهو فاقد لمكانته وسط المثقفين لاعتبارات عدة ،واهمها ان من يكرس حياته لقيم كبيرة عليه ان يكبح جماح الرغبات التي على البال...(اقول اذا صحت التهمة)
36 - مغربي قح الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:45
بعد الإطلاع على رسالة آدم والأسلوب الراقي الذي كتبت به وماتضمنته من معطيات قانونية وحقوقية ونفسية يجعلني اتساءل هل نحن امام آدم المثلي أم امام هيأة منظمة تضم في صفوفها محامون وحقوقيون وكتاب مؤلفون وأطباء نفسانيون و...... يريدون بكل الوسائل التطبيع مع المثلية والتشجيع عليها ومحاولة تعميمها الى ان نسيقظ في يوم من الأيام ونجد في مناصب المسؤولية بالوزارات والمؤسسات والدواوين وفي قطاع الخدمات والتجارة والصناعة والسياحة مثليين وسحيقيات ولواطيين يسيرون أمورنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقضائية. الى اي مصير نحن داهبين. هل بالمثلية نضاهي الأعداء والخصوم ونشق طريقنا للتقدم والتطور والابتكار؟ هل بالمثلية نبني الوطن الذي نحلم به. ؟هل بالمثلية نكسب رضى الأصدقاء والخصوم من الأمم والشعوب ونحظى بالتقدير والاحترام.؟
37 - خاص غير الجينيريك الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:45
أخطر ما في الامر ، ليست المثلية الجنسية التي يتحذث عنها ٱدم ولاالاغتصاب ؟! الذي قد يكون تعرض له .بل العقدة كلها في الاسلوب الدقيق الذي كتب به المقال . حتى حواء من كثرة الظلم الذي تعرضت له عبر التاريخ غير قادرة على هذا النوع من الحكي !
38 - المتتبع الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:49
كل ما اعرفه عن القانون هو أن كل من ادعى أفعالا او انتماءا لفية ما تكون محظورة وبما أن المثلية يعاقب عليها القانون فكان يجب اعتقالك
39 - بوهالي معارف والو الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:49
تبارك الله عليك. هذا التصريح جد محبوك. اتمنى ان تكون انت من حررته وليس جهات أخرى تأكل الثوم بفمك لإدانة واثبات التهمة على الطرف الثاني.
40 - العكاري الأربعاء 03 يونيو 2020 - 19:56
المثليين أو الشواد لهم الحرية والتباهي بأخلاقهم والإشهار بأفعالهم لأن القانون متسامح معهم حيت تجدهم في جميع الوظائف من العليا إلى حارس السيارات والأغلبية تتعامل في سرية أما شخص آدم إلا أداة استعملتها السلطة لتنفيد مؤامرتها على الريسوني وذلك لتركيع كل مواطن شريف
41 - احمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:01
الثوابت أصبحت متغيرات. هذا ثمن التصديق بدون تحفظ ولا شروط على ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومن بنوذه العلاقات الجنسية والحريات الفردية...الدولة الوحيدة في العالم التي صادقت عليه بشروط وأخذا بعين الإعتبار الثوابت الدينية دولة عربية أترك لكم مجال البحث عنها. فيا معشر الآباء والأمهات احرصوا على تحصين فلذات أكبادكم فعليكم يقع الحمل وأنتم المسؤولون أمام الله ، ومن يرعى غنما في أرض مسبعة ونام عنها تولى رعيها الأسد.
42 - شدادي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:01
انا حقا لم أتتبع هدا الملف ولا أعرف تفاصيله بدقة ولكن أسجل مايلي
1- أن المقال ينم عن ان صاحبه مثقف وعلى مستوى جيدمن الوعي
2- أنه صال وجال في القوانين ومناقشة الواقائع والاطراف
3- أنه واتق من نفسه مؤمن بقضيته وتبدو ردوده معقولة
من ناحية اخرى أنا ضد إهانة اي انسان اوالمس بكرامته مادام هو بدوره يحترم المجتمع فادا كان بعض الاشخاص يتصرفون كالانتى في حركاتهم وبتلقائية فما دنبهم هم ؟؟ دلك خلق الله
43 - علال الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:05
الاسلوب واللغة هما لمحترف كتابة حقوقية وقانونية وفيها لمسة سردية محبوكة بشكل متقن. فمن يكون السي آدم هذا...
44 - man الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:07
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.اصبحت لهؤلاء المثليين كلمة مسموعة.والرجال بمعنى الكلمه لا يحركون لهم ساكنا
45 - الشليح عبد السلام الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:15
المطلوب هو حذف "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" من مفاهيم حقوق الإنسان في بلادنا. فالعدالة فوق جميع المواطنين لا فضل للصحافي على المثلى ولا للمثلي على الصحافي فكلهم بالنسبة لي سواسية أمام القضاء. وكفانا من الشعبوية العقيمة لبعض المحسوبين على الحقوقيين وآن الأوان لمراجعة أنفسهم لأنهم بتصرفاتهم المتسمة بالخفة يبرهنون على عدم اقتناعهم بحقوق الإنسان
46 - الحرية الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:22
للأسف المغرب لا زال يتشبت بأفكار متشددة و عنصرية تجاه كل من هو مختلف عنه سواء كان الاختلاف ديني ،فكري ،جندري و لن يتقدم المغرب ما لم يتقبل الآخر بأفكاره و ميولاته و اختلافه عامة.
47 - هارون الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:22
الاغتصاب هو مواقعة ذكر لانثى دون رضها لكن لوحظ ان هذه التهمة اصبحت كليشي جاهز يستعمله الجاهلون بالقانون في جميع الحالات لابتزاز المشاعر . اما هتك العرض فانه يمارس على الذكر والانثى معا . ويبقى السؤال ما هي وسائل الاثبات . هل تكفي تصريحات المشتكي لمتابعة المشتكى به او ادانته ام يجب ان تقدم للمحكمة اثباتات جدية ومقنعة . وعلى اي ان يدعي شخص بالغ ان اخر حاول هتك عرضه فان ذلك يقتضي من المعتدي المفترض ان يقوم بعدة افعال منها الامساك بالضحية وتجريده من ملابسه او جزء منها ومحاولة القيام بالعملية الجنسية وهذا يتطلب منه قوة وتسلطا او تهديدا لا يمكن للضحية التحرر منه واثبات ذلك في غياب الشهود صعب ان ليكن مستحيلا . وبما ان ظروف ملابسات القضية مجهولة الا في حدود ما صرح به المشتكي فانه يجب تحري الحقيقة . ان الله حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين البشر فلا تظالموا .
48 - سي حمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:23
مشيتي فيها يا اخ ريسوني مشيتي ضحية أخرى
فهمت بلي لا يمكن الوقوف أمام القطار وفهموها حتى للآخرين..
49 - عبد العظيم.... الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:26
غريب ما نسمع وما نشاهد...هل دخلنا في دوامة فقدان القيم...من اعتبر مثليا نفتح له الباب وكاننا نشجع هذه الظاهرة....رافة بناشئتنا وغيرة على اخلاقنا...مهما كان لا نرجح كفة مثلي على مثقف لانه ينتظر من المثلي ما لا يتوقع...مرة اخرى نشجب وندين الانصياع مع قيم الماسونية...لاننا نعارض الفطرةالتي خلقنا الله عليها ...هذا راي ليس بسلفي ولا داعشي ...لان امراض الغرب نرفضها...
50 - حنابو الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:28
"أليس فيكم رجل رشيد" إذا أبتليتم على الأقل فاستتروا ،أكيد أن العدالة ستأخذ مسارها الطبيعي في هذه القضية _في حال لم تظغط جهات ما ؟؟_وستظهر حقيقة وحقوق كل طرف في الدعوى،لاننا كمتتبعين لا نملك معطيات تدين أو تبرئ أي طرف.
51 - MdM الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:34
خصنا اندرو بحال الروسيين!
هاد النوع دلبشر كيدخلوهم المشفى تاع الأمراض العقلية.
52 - مواطن بدون صوت الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:35
إذا كان الجهر بالمثلية يدافع عنه القانون ولا يجرمه ، فلماذا يعاقب القانون ممارسي الدعارة؟؟؟؟ أم أن المثليين يمارسون طقوسهم بتزكية من السلطة؟؟؟؟؟؟ او ربما لهم عقد زواج رسمي ؟؟؟؟ إنه اعتراف صريح بممارسة الدعارة و الشذوذ!!!! ما بقينا فاهمين والو.
53 - الرد على تعليق الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:37
أقول لجل المعلقين الذين يتضح من كتاباتهم أن القضية في واد والتعليق في واد آخر.
المشتكي الذي هو آدم يتهم الصحفي بالاغتصاب والاحتجاز ،إذا التهمة واضحة. افهموا قبل أن تتكلموا.
بالدارجة المغربية:(الصحفي اتعدا على آدم) ،أو تودون بما أنه مثلي فجسده مباح للكل. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
54 - كريم العلمي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:44
اكبر كارثة حلت ب قضية "حقوق الإنسان " ببلادنا هي هيمنة "اليسار الستاليني" على "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان" ! ف "يسار الغولاغ" هذا، جعل هذه القضية النبيلة مجرد أداة سياسية لمشاكسة "النظام"، لذلك فهم يبادرون الى مساندة و الدفاع أي"خصم" او شخص "مزعج" للدولة، و لا يهمهم إن مذنبا او مجرما، المهم أنه "عدو للمخزن"! و لتذهب الحقيقة و حقوق ضحايا "البطل" الى الجحيم ! فلا صوت يعلو فوق صوت "المعركة" ! اما "الضحايا"، فلا بأس... يمكن اعتبارهم "خسائر جانبية" (collateral damage) في "المعركة الكبرى" ل "الثورة الموعودة" !
هذا ما فعلوه في ملف "بوعشرين"، مثلا، و في ملفات قضائية،عديدة، و يفعلون اليوم في ملف "الريسوني" !
لماذا يقومون بذلك ؟ لأن السياسي بطبعه "انتهازي"، ثم لأن مشروعهم السياسي مفلس، و لا صدى له في المجتمع. فالاسهل بالنسبة لهم هو الركوب على"حقوق الإنسان" ليقولوا للمجتمع و الدولة "نحن موجودون" !
هل الريسوني بري ام مذنب ؟ لا كاتب هذه السطور المتواضع، و لا الحقوقيون و لا الصحافة... من حقهم الجزم ايجابا او سلبا، الامر من اختصاص القضاء، بعد محاكمة عادلة منشودة.
بالنسبة لاصحاب "الملف مفبرك"... أقول: "المخزن" ليس ملاكا، لكنه ايضا ليس غبيا! لذلك، بدل "فبركة الملفات"، اعتقد أنه يراقب "المزعجين"، و ينتظر بصبر حتى"يسقطوا" من تلقاء أنفسهم، من خلال خرقهم القانون، خاصة في قضايا "اخلاقية"، بعيدة عن السياسة.
أعتقد ان هذا ما حدث في ملف بوعشرين و هاجر الريسوني و اليوم مع سليمان الريسوني...
55 - أدربال الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:52
أنا مع حقوق الجميع مهما كانت إثنيته أو ميولاته الجنسية أو معتقده الديني .
و أساند كل من يدافع عنها .
لكن بطرق شفافة حضارية قانونية .
و ليس عبر تلفيق تهم جاهزة و لعب دور الضحية .
لهدا و بما أن الأخ الريسوني اعتقل لأنه حسب إدعائك إعتدى عليك
و القانون يجرم هدا الفعل
فلابد من اعتقالك أنت أيضا
لأن القانون المغربي يجرم المثلية الجنسية
56 - محمد سعيد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:59
هاد الفيلم فهمناه حنا ....لأنه منشور على موقع إخباري وطني وباللغة العربية....أجي تفرج فالشوهة فاش غاتلقاه منشور من شي جهة قاصدة تشوه سمعة المغرب حكومةً وشعباً وبشي لغة أجنبية وتعطيه قراءة خاصة.
للأسف الشديد...المثليين المغاربة مستعدين للإرتماء في أحضان الجهات المعادية...ماشي غير باش يطلبو اللجوء ولكن باش يبداو يتساراو فالبرامج الحوارية والمنتديات ديال المثليين (وباقي التصنيفات من عابرين ومتحولين وتراڤلو ومجهولي الميولات الجنسية...) في الدول الأوروبية.
آدم ومنو عشرات الآلاف قصتهم واحدة: طفولة قاسية، مراهقة طائشة، مغادرة صفوف الدراسة في سلك الثانوي، طرد من بيت الأسرة لسوء السلوك والفضيحة....محاولات إصطياد گاوري للهجرة أو حولي لزواج المتعة مقابل شقة ومصروف شهري...كايبداو يكبرو ويموت ليهم الحوت وكاتجي نوبة إصطياد شخصية معروفة وإثارة ضجة ...إدعاء الإضطهاد ثم: لحريگ وطلب اللجوء لأسباب "إنسانية".
57 - يونس الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:01
صدق من قال "إنفلات الحرية ليس تقدما إلى الإنسانية بل تأخرا إلى البهيمية ،لأن الأفعال تُمدح بضبطها لا بانفلاتها ، فالإنفلات لا يحتاج للعقل بل يحتاج إلى تعطيله
58 - زعيتر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:06
ماهو الاسم الحقيقي لهذا المثلي
المهم ما دام يعترف من تلقاء نفسه انه مثلي فيجب على الدولة أن تجرده من حقه المدني في التسمي لنبينا عليه السلام محمد وابونا ادم عليه السلام
كما تجب معاقبته جنائيا على اظهار خبثه للعلن
اما ان ضبط متلبسا بالفعل فعقوبته في الشريعة الإسلامية القتل هو وصاحبه ما لم يخرج رواية انه مغتصب من طرف الفاعل
وطبعا الدولة هي من يحكم ويطبق العقوبة وليس اللافراد
59 - متتبع الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:11
أود ان أسأل السيد الريسوني سؤالا واحدا هو:لماذا اعتاد السيد ادم ان يزورك في بيتك .انه ليس من عائلتك وليس صحفيا وهو معروف بميوله التي لاتجهلها
60 - آلهة المغرب الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:16
اصبحتم آلهة تعاقب وتكفر، من انتم حتا تولو أنفسكم رسلا على الناس، جاهلون بالعلم والدين كأن المثلي سيجعلكم تشبهونه، ها نحن أمامكم اصلبونا او اقتلونا او ارمونا من شاهق ولكن اعلمو علم اليقين ففكل جيل سيولد ستجدون جيلا جديدا يولد، فاالله هو الخالق هو الحاكم وعالم الغيب،
61 - الفاسي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:34
نحن مع الحق مع العدلة اكين هد المسرحية إخراجه بليد وظعيف. وتركبها مظحك. فهم تهبل
62 - مواطن الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:36
هده التدوينية أشبه بمرافعة قانونية في قاعة الجلسات بالمحكمة داع مستوى لغوي عال
63 - Mina dkhissi الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:41
قرأت بعض تدوينات المعني بالأمر آدم على بعض المنابر.. وكم هو غريب وكبير جدا الفرق بين أسلوب تلك التدوينات وبين ماجاء في هاته الرسالة التي لن يستطيع كتابتها إلا مثقف متمكن..
64 - yass الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:45
لا للمادة 489. نعم لتقبل المثلية و الاقليات الجنسية و الدينية و العرقية.
65 - omar الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:47
حسبي الله ونعم الوكيل فالمصيبة اعضم مما نتخيل وهي تطبيع عقول المسلمين على الفواحش
66 - المرحوم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:53
لم يعطى للأطباء ولا للذين هم في الجبهة الأمامية للحرب على الجائحة حيز من السطور كما أعطي لهذ المثلي إن مثليته و إسمه آدم هو أمر شخصي به، والحرب على الجائحة وطني بل إنساني وذهبت بارواح الضحايا في كل أسقاع الأرض وعطلت اقتصاد كوكب بأكمله،
67 - med naji الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:54
شكرا و ألف شكر على من كتب هذا المقال .. و يتضح أنه خلاصة محاكمة قبل الأوان.... أقصى العقوبة مع سبق الإصرار و الترصد.... واوووو
68 - السموني الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:56
المادة 489 من القانون الجنائي المغربي تجرم أي "عمل بذيئ أو غير طبيعي مع شخص من نفس الجنس". ولكنك، يا أدم، تبدو بليغا وفصيحا؛ ولا يستبعد أن يكون الهيني هو من دبج لك هذا المقال البليغ.أما إن ضبط متلبسا بالفعل فعقوبته في الشريعة الإسلامية. وطبعا الدولة هي من يحكم ويطبق العقوبة وليس اللافراد.
69 - Maroc Bilady الأربعاء 03 يونيو 2020 - 21:57
ان لله وان اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله ان سمعت هذا في بلاد الكفر فاستغرب اما في بلاد الاسلام فلا اصدق حسبنا الله ونعم الوكيل
70 - اللهم ارحمنا برحمتك الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:07
بسم الله الرحمن الرحيم{ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ الْفٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعٰلَمِينَ }
[ سورة الأعراف : 80 .
71 - غمر الوالي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:27
اتعجب للذين يتكلمون عن القيم ويسبون ادم وينسون المتهم بهتك العرض والاعتداء ,
شوية ديال المنطق القوم
لأن المثلية في هاد القضية هي مثلية المعتدي اما المعتدى عليه فراه رفض وقاوم.
الرجوع لله
72 - ملاحظ الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:27
لم افهم شيئا في هذه القضية، مادام ادومة مثلي فلما هذه الضجة ؟ و يتكلم عن الحقوق و الاثار النفسية وووو ربما انه راود الريسوني عن نفسه فاستعصم فقدم به شكوى. كان على الصحفي ان يبحث للمثلي عمن يكرم مثواه
73 - الحجاج الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:31
إلى N.H
إذا كان لزاما محاسبته أو معاقبته على الفاحشة كما تقول هل يجوز غض الطرف عن شريكه في الفاحشة ، أمام إنه ارتكبها لوحده.
الله سبحانه وتعالى هو الذي يجازي عن المعاصي فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. اما القانون الجنائي فيجب أن باخد مجراه الطبيعي.فان كانت الشكاية كيدية نال من وضعها جزاؤه وان كانت القرائن ضد الصحفي فاليتحمل عاقبة ما اقترفت يمينه.
74 - Sindisse الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:35
صعيب تفهم اش واقع هاد ادم شخصية كاينة ولا وهمية؟
75 - marocaine الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:35
عما قريب ستنقرض البشرية. قل لي كيف سينجب المثلي. في اوروبا تبنوا اطفال وآجلا سيصبحون ما وجدوا عليه آبائهم. سيدنا آدم خلق الله له حواء انثى وليس ذكر. وسيدنا نوح حمل معه في السفينة من كل شيء زوجين. والضوء نتيجة سالب وموجب. حتى الخضر وما نطبخه تجد مطيشة والبيض. الدجاج وبطاطا فريت. يا اخي خالفتم قوانين الطبيعة. حتى الحيوانات لا تنكح جنسها
76 - انصاف عدالة حرية الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:35
للاسف الكثير من التعليقات تنم عن الكراهية والعنصرية والخقد اتجاه شخص لا ذنب له في ميولاته التي لم يخترها..
كونه مثلي هذا لا يمنعه من ممراسة حقوقه المدنية وغيرها التي من بينها الحق في التقاضي امام المحاكم الوطنية الذي يكفله الدستور والقوانين الاخرى المختصة...
وما يجب ان يتم بخصوص هذه القضية هو التعامل مع الاطراف بحيادية دون ادخال الاعتبارات الشخصية في الموضوع
فان كان فعلا الشخص المدعى عليه مذنب فان العدالة يجب ان تنصف الضحية دون اخد بعين الاعتبار كونه مثلي او مغاير الجنس او ثنائي الميل الجنسي...
#لا_للتمييز_العنصري_لا_للاقصاء
77 - من كلامه هو قاصد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:54
من كلامه هذا يتضح جليا انه هو من سعى وراء اغواء شخص معروف حتى يتم اشهار قضية الشواذ، لا بد ان يكون مدفوع من جهة ما ويتقاضى على ذلك.
والدولة في دار غفلون يتم الزج بها في مستنقعات منظمات عقوقية دولية مدعومة من اطراف لم تعد تخفى حتى على الاطفال، جهات تريد الغاء مفهوم الدولة، حتى تفعل في الشعوب ما تشاء، منظمات ماسونية تشتغل ليل نهار وتدفع الاموال للمرتزقة من ابناء جلدتنا الذين باعو اخرتهم بدنياهم وصاروا ابواقا لهاته المنظمات. على الدولة المغربية ان تنتبه لما يحاك لها. نحن في بلد اسلامي وعلى هذا الشاذ ان يعاقب وان يعتقل بسبب افشاء الرذيلة في المجتمع هو وامثاله. ومن يدعمهم.
78 - ALHAK الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:59
الصحافي متزوج وهذا الاتهام له فيه شكوك

ربما الهدف هو اسكات حرية الراي والتعبير الحر

وعلى الحقوقيين الذين يدافعون على الصحفي

ان يطالبوا بتحقيق مستقل
79 - عبدالفتاح الأربعاء 03 يونيو 2020 - 23:06
وباز على هاد لبلاد قال ليك اسيدي المتلي حتى هو من حقو او عندو الحقوق او الواجبات
الحقوق والواجبات اعطيتوها حتال الناس العاديين بقاو غير المتليين
زايدون انا كنعرف التهمة كيمشيو فيها الفاعل والمفعول اما هاد الشي راه ماكيدخلش ليا لراسي لا منطقيا ولا قانونيا ولا دينيا
80 - مغربي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 23:19
تهم جاهزة للاقلام الحرة اما الماجورين فلهم الاتاواتو الفاهم يفهم. التاريخ لا يخلد الا الشرفاء.
81 - الجبن الأربعاء 03 يونيو 2020 - 23:21
الخلاصة التي استنتجتها من هذا السيناريو أن أي شخص تعارضت معه في رأي أو وجهة نظر يكفي أن تكون له سلطة على النيابة العامة يكتسبها بمنصب مرموق أو أموال لتصبح بين ليلة و ضحاها في غياهب السجون دون أن تعلم متى و كيف و كأن القانون كله بمواده و موارده ضدك. وا أسفاه على بوعشرين.
82 - زعيتر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 23:32
هذا الشخص الذي يعترف بمثليته هو قدم شكاية اللاغتصاب هذا من حقه
ما ليس من حقه ان يعلن بمثليته
على الاقل يستر على راسو ويطلب الله يتوب عليه
اذا ابتليتم فاستتروا
وطبعا القانون الجنائي في المغرب يعاقب على الفعل
وبما ان المغرب دولة إسلامية فإنها تحمي المجتمع من هذه المصيبة
الله يحفظ المسلمين واولادهم ويهدي هاذ الاشخاص ممن يتعاطون هذه المصيبة
83 - استاذ الأربعاء 03 يونيو 2020 - 23:34
اعتقد و الله اعلم ان ادم هذا ... يراد به ضرب الاقلام الجادة و الجمعيات الحقوقية التي تزعج....عصفورين بحجرة واحدة. ضرب صحفي يزعج بافكاره مهما كانت ميوله... و الجمعية المغربية لحقوق الانسان باستماتتها في الدفاع ضد التسلط و الفساد. و الدليل استطالته في الحديث عن الجمعية. و الله اعلم,
84 - المهدي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 23:38
الأسلوب المستعمل والإصرار على توريط المتهم بعبارات جد ذكية ومختارة يثير الشكوك وعدة تساؤلات.
الله يهدينا.
85 - أيمن الخميس 04 يونيو 2020 - 00:50
المتهم بريئ حتى تتبث إذانته.
الأسلوب الذي استعمله هذا الشخص و طريقة الديباجة و التسلسل في سرد المعطيات لا يمكن أن يكون إلا لروائي كبير أو مخرج سينمائي.
86 - كريم فرنسا الخميس 04 يونيو 2020 - 00:59
أسلوب محبوك وكلمات مختارة بعناية والهدف واضح ...
هل من كتب هذه الرسالة مثلي أيضاً؟
87 - محمد بن بن الخميس 04 يونيو 2020 - 01:48
آدم ليست الا واجهة و اداة تقف و راءها الجهة التي هي وراء قضايا مثل هاجر الريسوني. بوعشرين. المهداوي. علي انوزلا. رشيد نيني.علي المرابط. بوبكر الجامعي رضى بنشمسي عمر الراضي و قضية زكرياء المومني و ربيع الابلق و هي الجهة التي اخرجت مسيرة ولد ز روال و هي من أوقفت الصحف في التسعينات و قبلها و قضية النقابي نوبير الاموي و فترة سنوات الرصاص. المغاربة يعرفون من هي هاته الجهة
88 - younes الخميس 04 يونيو 2020 - 01:58
اتععجب من فصاحة هذا المثلى فهو يتكلم العربية الفصحى و يترافع احسن من المحامي و هذا سبب يجعلني اتأكد أن الدولة العميقه تلعب لعبها لكن هيهاات الشعب و الله تا عايق بداكشي لي كاديرو... إن الله خير الماكرين...
89 - مدوخ الخميس 04 يونيو 2020 - 08:05
قصص أطفال من إختراع المخزن. ..
90 - Eby الخميس 04 يونيو 2020 - 10:41
أتفهم أن يكون الإنسان حالة شاذة، بسبب خلل هرموني، لا حول ولا قوة له به، أتفهم أيضا رد المعاناة التى يمكن أن يعانيها شخص يعتبره المجتمع شاذا لنفس السبب، ويلومه على الإختلاف، ولكن ما لا أتفهمه هو البروبغاندا الإعلامية، والتوجيه الممنهج لحساب أشخاص أو تيارات معينة،
هذا المقال محبوك جيدا، ومكتوب بخط غير مستقل، لا يبدو من خلاله أنه لشخص يدافع عن نفسه، بل هو من تأليف سيناريست بارع تقاضى أجرا على عمله، لذا فهو يسترزق على حساب قضية فيها خلط عمد بسبب تداخلات لا يعلمها إلا من كان السبب ..
لا أعرف الصحفي المتهم، ولا أعرف الضحية، ولست أتعاطف معهما معا، ولكن الحق يجب أن يقال، هناك خلط عمد في هذه القضية كما هو شأن قضايا عددة مرة من هنا وفي مثل هذا الزمن من السنوات الماضية، ولن تتوقف بمرور هذه القضية ..
91 - الصحراوي الخميس 04 يونيو 2020 - 11:21
ها الريسوني الصحفية ها المهداوي ها توفيق بوعشرين ها الريسوني الصحفي اش واقع فالمغرب
92 - ابو ايوب الخميس 04 يونيو 2020 - 11:36
اذا كان هذا الشخص المكنى ادم هو كاتب الرسالة فهو رئيس إتحاد كتاب المغرب بدون منازع وانا شخصيا لااظن ذلك.
القضية فيها إن........
93 - زكرياء الخميس 04 يونيو 2020 - 20:30
انتظر من المغاربة الشرفاء ان يصدقوك
94 - ms x الخميس 04 يونيو 2020 - 20:57
كل التضامن مع ادم ، ولا بد للعدالة أن تأخذ مجراها القضية هنا ليست مثلية بل جريمة إغتصاب
95 - زكرياء الخميس 04 يونيو 2020 - 21:02
إلى صاحب التعليق رقم 60 بعنوان الهة المغرب انت تنسب إلى الله صفات الخلق والحكم وعلم الغيب ثم تدافع عن المثلية اين قال الله تعالى ذلك وآياته تدل على ان الجنس ذكر وأنثى " يهب لمن يشاء الذكور ويهب لمن يشاء الإناث " ثم لماذا عاقب قوم لوط ووصفهم ب"قوم سوء فاسقين" اجمع راسك
96 - مثلي مغربي الخميس 04 يونيو 2020 - 21:36
ستنتصر يا ادم .. لا يرهبوك ، فهم ضعاف ، وقوة المثليين اصبحت بالخارج اكبر من قوة رهاب المثلية داخل المغرب ، صواك قوة ضاغطة والقضية ستأخد مجراها
97 - Zaloufi fatima الجمعة 05 يونيو 2020 - 05:09
شك أن الهدف هو الضغط على المعتقلين وأسرهم وترهيب مجموع الصحافيين بإنذارهم أن هذا هو مصيركم إن تجاوزتم الخطين الأحمرين وهما حاليا القصر وقيادة الأمن العليا.......المنحى «الجنسي» لضبط المجتمع الإعلامي يبدو وكأنه تأقْلُمٌ مع الحركة العالمية المسماة «ميتو«..........قضية سليمان الريسوني، وهو ثالث صحافي يعتقل وللسنة الثالثة على التوالي ومن نفس الجريدة بتهم جنسية لا يصدقها عاقل. ألا يهتم أصحاب القرار بمصداقية النظام على المستوى الدولي إذا كان الهدف من «جنسنة» قمع الصحافة........
98 - الفاسي الجمعة 05 يونيو 2020 - 18:33
سيناريو وأي سيناريو
حينما تعتمد الدولة العبث للعبث بالحقوق
99 - عمر الأربعاء 10 يونيو 2020 - 12:38
هذه القضية صراحة غير واضحة المعالم خصوصا والحدث مضى عليه وقت غير هين وأتى في ظرفية تستدعي نوعا من الشكوك ، وقد تكون في المسألة نيات مبيتة مخدومة أحيت هذا الملف عنوة للإضرار بشخص معين ، فهذا الملف مخدوم بذكاء شيطاني مستغلين فئة مخصوصة تخلط معها كل الأوراق فلا تعرف صحتها من تدليسها ، فهذه القضية حسب أقوال المثلي جد معلولة ومفبركة بسيناريو محبك فهو دخل منزل بوجود خادمة ودخل غرفة النوم باستدراج هزلي وكوب ماء وارتماء عليه فهذا سيناريو من وحي الخيال فأين هذه الخادمة لتدلي بشهادتها فعلى الأقل ستكون سمعت صراخك هذه باختصار مسرحية هزلية .
المجموع: 99 | عرض: 1 - 99

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.