24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد

دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد

دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد

في أول بحث حول حصيلة التعليم الجامعي عن بعد، في فترة الحجر الصحي، هو الأكبر من نوعه من حيث عيّنة الطلاب والأساتذة الذين شملهم، كشفت دراسة أنجزتها جامعة محمد الخامس بالرباط، عبر استطلاعيْن متوازيين، أن حوالي 71 في المائة من الطلبة و84 في المائة من الأساتذة المستجوبين راضون عن هذه التجربة التي حتّمت خوضها جائحةُ كورونا.

وأظهرت الدراسة التي تم إنجازها من طرف جامعة محمد الخامس بالرباط، على عيّنة متكونة من 8355 طالبة وطالبا، يدرسون بالمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح والمحدود، و571 أستاذة وأستاذا، أن حوالي 71 في المائة من الطلبة أبدوا رضاهم عن تجربة التعليم عن بعد، بنسب متفاوتة، فيما عبّر 29 في المائة عن عدم رضاهم.

وتختلف نسبة قياس مستوى رضا الأساتذة عن تجربة التعليم عن بعد عن النسبة المسجلة في أوساط الطلبة، إذ بلغت نسبة الأساتذة، المدرّسين بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح والمحدود، الذين عبروا عن رضا نسبي بخصوص عملية التعليم عن بعد، 84 في المائة، فيما أبدى 16 في المائة منهم عدم رضاهم عنها.

واضطرّت الوزارة الوصية على قطاع التربية والتعليم إلى الاستعانة بتقنية التعليم عن بُعد لضمان الاستمرارية البيداغوجية، إثر إعلان تعليق الدراسة يوم 16 مارس، كإجراء ضمن التدابير المتخذة للحد من تفشي وباء كورونا، واتّضح أن الجامعة المغربية متأخرة في هذا المجال، رغم مخططات رقمنة المؤسسات التعليمية التي وُضعت منذ سنوات.

هذا المعطى تؤكده مؤشرات الدراسة التي أعدتها جامعة محمد الخامس بالرباط، إذ أفاد أكثر من 70 في المائة من الطلبة المبحوثين بأنهم لم يسبق لهم استعمال تقنيات التعلم عن بعد، ما نتجت عنه، وفق ما جاء في الدراسة، صعوبةٌ في التكيف مع نمط التعلّم المعتمد في فترة الحجر الصحي.

ويتّضح جليا أن الطلبة والأساتذة سواسية بنسبة متقاربة جدا في عدم إلمامهم بتقنيات التعليم عن بعد، بل إن الأساتذة هم الأكثر "جهلا" بعوالم هذه العملية التي أصبحت تعتمدها كثير من الجامعات العالمية خلال السنوات الأخيرة، إذ أكد 72 في المائة من الأساتذة الذين شملهم الاستطلاع عدم استخدامهم التعليم عن بعد قبل هذه الفترة.

ويظهر من نتائج الدراسة كذلك أن أغلبية الأساتذة دبّروا عملية التعليم عن بُعد بناء على اجتهادهم الشخصي، إذ لم تتعدّ نسبة الذين صرحوا منهم باستفادتهم من مواكبة عن بعد في ما يتعلق باستعمال الأدوات والمنصات المُعدّة لهذا النمط من التعليم 24 في المائة فقط.

أما الأساتذة الذين استفادوا من مواكبةٍ من طرف المؤسسات الجامعية التي يدرّسون بها، وذلك عبر تسجيل دروسهم عن طريق تقنية الفيديو، فلم تتعدّ نسبتهم 34 في المائة؛ وفي المقابل أكد زهاء 90 في المائة منهم ولوجهم إلى أدوات العمل الضرورية للتعليم عن بعد، مثل البريد الإلكتروني المؤسساتي، والمنصات الرقمية المؤسساتية، وأدوات تسهّل عملية الاتصال بالطلبة...

وبخصوص المنصات المستعملة في التعليم عن بعد، صرّح أكثر من 90 في المائة من الطلبة بأن المنصات الثلاث التي وضعتها جامعة محمد الخامس رهن إشارتهم، وهي G-Suite و MoodleوMicrosoft، سهلة الاستخدام، لكنّ زهاء 30 في المائة منهم اعتبروا أن استخدام هذه المنصات "صعب جدا".

وفي ما يتعلق بوتيرة استخدام قنوات التعليم عن بعد، أظهرت الدراسة أن 70 في المائة من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع يطّلعون بانتظام على المواد البيداغوجية الموضوعة من طرف الأساتذة خلال فترة استمرارية التدريس عن بعد؛ فيما صرح 26.64 في المائة منهم بأنهم نادرا ما يطلعون عليها، وأكد 3.94 في المائة منهم عدم الاطلاع عليها نهائيا.

ويبدو أن الظرفية التي يمر منها المغرب حاليا، كما هو حال باقي بلدان العالم، جعلت الأساتذة مقتنعين بضرورة الاستعانة بالتعليم عن بعد لتطوير العرض البيداغوجي المقدم للطلبة، إذ أكد أكثر من 80 في المائة من الأساتذة الذين شملتهم الدراسة أن هذا النمط من التعليم يمكن أن يشكّل مكمّلا للتعليم الحضوري.

وعبّر 87 في المائة من الأساتذة المستجوبين عن عزمهم اعتماد نمط التعليم عن بعد إلى جانب التدريس الحضوري مستقبلا، كما عبر 75 في المائة منهم عن رغبتهم في الاستفادة من دورات تدريب ومواكبة بخصوص استخدام منصات التعليم عن بعد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - عبد العظيم.... الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:17
لناخذ الامور بموضوعية ونبتعد عن مفهوم الاثارة الصحفية لان الخطاب الصحفي يعتمد على جذب القارئ...ليست هناك فضيحة...الامر بسيط يتعلق بكون التعليم المغربي بمختلف اسلاكه يتكون من اجيال فهناك الشباب وهناك فئة متقدمة في السن..وهو امر يؤخذ بعين الاعتبارثم التعليم المغربي يعتمد على الالقاء ومحورية المعلم في العملية التعليمية التعلمية...اضف الى ذلك البنية التحتية للبحث فهي ضعيفة ان لم نقل منعدمة في المؤسسات التعليمية مما يجعل التعليم عن قرب هو البديل...هناك اسباب متعددة للظاهرة يضاف الى ذلك كون التعليم عن بعد اختيار معاصركانت كورونا عاملا في التاكيد عليه...فلنسحب كلمة جهل ونكون موضوعيين واصحاب نوايا حسنة...
2 - انا الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:19
ما فضحو والو راه هادشي اصلا معروف
3 - Mohammed الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:19
Ni les profs ,ni les étudiants n'ont été formé aux études à distance . Donc c 'est l'occasion d'anticiper et de faire des formations dans ce domaine pour l'avenir
4 - طالب جامعي الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:22
# أنا طالب ولست جاهل
لا تنعتوا الطلبة والأساتذة بالجهل
5 - خالد المانيا الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:26
دراسة تفضح هشاشة وزارة التعليم
لأنكم لا توفرون الأرضية المناسبة للتعليم
ابناء الطبقة الكادحة لا يعيرون لها اهتمام
مهمشين محݣورين .كيف تريدون ان يدرس عن بعد او عن قرب كفى ضحكا على أبناء الشعب
فاقد الشيء لا يعطيه.
يجب تغيير المنظومة التربوية مابعد كورونا المغرب محتاج لعلماء عندنا كفاءات داخل وخارج الوطن يجب الاعتناء بهم هم مستقبل البلاد
6 - Mohammedia الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:30
السلام عليكم مصطلح دراسة تفضح في غير محله فاسطلاع للرأي عادي اذ أن المغرب لم يسبق له الاعتماد عن هذه التقنية التي لم تبلغ الهدف حيث إن التعليم الحضوري لا بديل له لاكتساب المعارف وضبط المتلقن لكي ينتبه ويستوعب لذا هذه تجربة يصعب أن تعوض التعليم الحضوري وأن المسجوبين في نظري كانوا متواضعين
7 - zid laakar ala lakhnouna الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:35
moi ce qui m'épate ce n'ai pas la conclusion de l'étude mais ce sont les initiateurs de cette étude. La conclusion est évidente et il n'y a pas besoin de dépenser de l'argent pour faire ce genre d'étude. Je peux lancer une étude tout seul sur la maîtrise des marocains de la mécanique quantique ou bien leur
maitrise des molécules de traitement du cancer colorectal et je donne de suite le résultat de l'étude : 95% des marocains sont dans ljahl. allah yaafou
8 - محمد الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:35
اجزم ان هذه الدراسة لم تتطرق و لم تنجح في تشخيص الوضع الحالي فيما يتعلق باستعمال الوسائل الحديثة بكل بساطة الاشكال لا يتعلق بالاستعمال او تعامل بل بتوفرها و تغطيتها هل كانت متوفرة هل شبكة التواصل تغطي جميع الجهات هل كانت متاحة للجميع نجيب على هاته الاسئلة اذ ذاك يمكن ان نقوم بالتقييم
9 - Aziz الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:36
التعليم عن بعد أسلوب فرضته ظرفية استثنائية لمواصلة التحصيل الدراسي دون أن تكون هناك استعدادات قبلية لا من حيث التكوين ولا من الناحية اللوجستيكية، لذلك كان من المتوقع كثيرا أن تكون هناك تعترات بل وتحفظات في الانخراط وبالتالي أرى أن مسألة التقييم في الوقت الراهن لن تعطي سوى مثل النتائج المشار إليها.
10 - واسيني الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:38
المراجعة عن بعد قد تفيد في مساعدة التلاميذ على إنجاز فروضهم المنزلية و بالتالي يمكن تطوير التعليم عن بعد في هذا الاتجاه فقط على أن تظل الدروس الحضورية هي محور المنظومة التربوية في معظم التخصصات الدراسية.
11 - اسماعيل الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:43
اخي هاد الجهل سبابو الفقر من جهة و من جهة اخري عدم القدر على تطوير الدات في ما يخص هدا المجال لتأخر المغرب فيه لان اغلب الاساتذة لازالون يفضلون النمط التقليدي في القاء المحاضرات
12 - LAILA BOUHID الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:44
من المؤسف أن تنعت الدراسة التي أقيمت أنها تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد...الجدوى من جل الدراسات العلمية تحديد مكامن الأخطاء و النواقص للعمل على تطويرها.
عنوان كهذا...لربما سيمس بكرامة الأسس العلمية، إن لم تعبئة كاذبة للإستبيان من أجل تغيير النتيجة النهائية للبحث...التي وصفت لا بالفضيحة!
13 - Khalil الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:46
التعليم عن بعد كان فاشلا بكل معنى الكلمة ، لم استفد بتاتا رغم انني كنت مداوما على الدروس ، لا يمكن تعويض التعليم المباشر !!
14 - طالب الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:47
ربما أن الأوان لإدماج مسالك الدراسات العليا عبر الأنترنت مثل بعض الجامعات الأجنبية التي تعطي شواهد معتمدة و رسمية من خلال دورات تكوينية لطلاب و مستفيدين من شتى انحاء العالم
15 - حميد الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:49
تجربتي في العليم عم بعد كالآتي، الاستاذ يرسل لنا فقط ملف pdf للسلسلة والتصحيح بخط يد غير مفهوم وغير منظم. اعمل بحث على جوجل للسلسلة واجدها مصححة على شكل ملف pdf والتصحيح مفهوم من عند الاجانب.
الخلاصة هي ان التعليم عن بعد (الذي عاينته بحكم التجربة) يقتصر على نسخ الأستاد للتمارين والتصحيح من جوجل ويمشي يتكئ مرتاح البال بشهرية غليظة..
16 - غير داوي الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:55
الغريب في الأمر أن الوزارة الوصية قد سبق لها و أن صرفت زبابل ديال الفلوس من أجل رقمنت التّعليم منها برنامج التعليم عن بعد. لا نتيجة من كلّ ذلك تُذكر. بالله عليكم أين تذهب الميزانيات التي تخرج من جيوب دافعي الضرائب؟ أين نحن من ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ لك الله يا وطني.
17 - A student الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:56
انا طالبة جامعية في جامعة محمد الاول. و أقر على ان التعليم عن بعد كان سيكون جيد لولا بعض العوامل و من اهمها اهمال بعض الاساتذة الطلاب او القميع بهذا المعنى، و...
اتمنا من المسؤولين ان يتخدوا اجراءات عدلية و حقية لجميع الطلاب الذين يعانون نفسيا.. كالاقرار فقط على الدروس التي درسناها في الجامعة. اعتقد انه حل جد عادل، سيخفف علينا ظغوطات كثيرة. انا لا اقولها للتهرب من الدراسة و لا ابرر، بل ان حقيقة الامر اننا حقا نعيش رعب نفسي قاهر.
18 - بوراس الجمعة 05 يونيو 2020 - 09:58
فاقد الشئ لا يعطيه اصلا لم يتم تكوين لا الأساتذة ولا التلاميذ على ذلك فكيف تريدون منهم تحقيق النجاح في هذه الطريقة من التعليم . والكل يعلم المستوى المادي للناس فمن اين سيتمكنون من الحصول على الوسائل الممكن استعمالها. ولاحول ولا قوة الا بالله.
19 - عبدالىحيك الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:04
اي تجربة ؟ ومن هم الدراسات عنها؟ لماذا نحاول أن نعيش في الخيال والحقيقة شيء اخر؟ الأساتذة راضون طبعا.لا نعمم طبعا. الأساتذة اختفوا عن الطلبة منذ زمان؟ يحاول الطلبة الاتصال بهم الاستشارة ولا وجود لهم؟ قد ترى وزير الداخلية ووزير التعليم وووو. هذا منكر
20 - العرب والتعليم الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:05
كل شيء تقريبا مزور الشهادة التي يتحصل عليها الأستاذ والنقط التي يتحصل عليها التلميذ لهذا أصبح التعليم شبه منعدم في المغرب فالتعليم هو أساس البناء والحضارة هو من يساهم في إقتصاد الدول وتنميتها فالتعليم يتخرج منه المهندس والطبيب والاستاذ والوزير والرئيس هو الذي جعل من الدول التي تحترم نفسها وشعبها تقود العالم
هاهي ذي الصين في الثمانينات كانت أفقر وأجهل من بعض دول العالم الثالث ووقف رجالها واستثمروا في التعليم والان أصبحت قوة عالمية كلمتها هي العليا لان جامعاتها قطعن مع أباك صاحبي وبيع الشواهد في سوق الدلالة
بالتعليم الجيد تكون قد بنيت مواطنا يحب وطنه ويتفانى في بناءه
قصة تبكي وتضحك في نفس الوقت فملك بلجيكا الذي أخذ هذا المكان بجد واجتهاد وصبر وكفاح يوصل إبنته هو وزوجته على دراجة هوائية إلى المدرسة وهذا رئيس وزراء هولندا يتدفق من كأسه قليل من القهوة ويجري الى المنظفة ويطلب منها منديلا وينظف بنفسه الارض هذا هو التعليم الذي ينقص العرب
21 - المهدي الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:10
هو ليس بجهل إنما بعدم الألمام لان تقنية التعلم عن بعد اقتحمت المؤسسات التعليمية و لن تكن مهيأة تماماً ... و قليلون جداً هم الأساتذة الذين يضعون دروسهم على حساباتهم الشخصية بالفايسبوك .. وكان التدريس عن بعد يعد من الكماليات لان الدروس الحضورية هي الضرورية و الأصل ... زد على هذا المشاكل التقنية و الاجتماعية التي تقصي عدداً كثيراً من الطلبة فتكون حظوظ فئة من الطلبة وافرة للاستفادة من هذه النوع من التدريس في حين نجد فئة أخرى من الطلبة حظوظها منعدمة تماماً !! و لكم ان تتخيلوا النتيجة !! قبل الخوض في مشروع ما يجب خلق ظروف نجاحه ! لا يمكن للتعليم بهذه الطريقة ان ينجح و صبيب الانترنيت يكاد يساوي الصفر !!!
22 - saddam الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:11
الاستاذ ماضبط حتى المادة ديالو،عندو عقلية الخمسينات،اي شخص لايتقن لغات البرمجة فهو امي ولو عندو الدكتورة.الاجازةفي العربية ولا يعرب جملة!! الاجازة في الانجليزية ولا يتكلم بطلاقة لخمس دقائق!!!.دكتور ولا يؤلف، واذا كتب قال التفاهات!!!
23 - العرايشي الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:14
التعليم في الحضيض يجب مراجعة المنضومة بكاملها مع اختيار لغة واحدة للتدريس منها الانجليزية لغة العلم
24 - طاطا الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:20
تحية لرجال ونساء التعليم هم كذلك أبانوا عن حسهم الوطني وغيرتهم على مستقبل فلذات الأكباد، ضحوا بأموالهم من أجل مواصلة التعلم وإنجاح العملية على أكمل وجه بالوسائل المتاحة.
شأنهم في ذلك شأن باقي خدام الوطن في هذه الظرفية الصعبة... لذلك تحية لكل رجال ونساء التعليم ولكل من يحمل همومه.
25 - sirius الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:21
هذه الازمة ستفضح الكثير. البارحة شهدنا اكبر فضيحة علمية حيث سحب ثلاتة من الباحتين الموقعين على بحث ضد الكلوروكين سحبو توقيعاتهم من هذا البحث المنشور في اكبر مجلة علمية ذي لانصيت البريطانية. على المستوى الوطني في بلاد الفت التبجح بكل شيء. في الساسة نحن الاولون. في العلوم نحقق المعجزات. جامعاتنا تتبوأ..، جامعاتنا تنجز ... جامعاتنا توفر.... الكل يتبجح الكل ينجز . الصراخ التهريج. اصبح كل مهرج وكل صارخ هو العالم هو القائد هو المسير العبقري. كثير من مسؤولي جامعاتنا ليس بينهم وبين الادارة الا الصنطيحة وكثرة اللغو. كثير منهم لا يحاسبو على ما أنجزوا اللهم من بنايات بيافطات كأنهم مقاولون. الاساتذة كسالى غشاشون في جلهم الاستتناء قائم ولكن فقط لكي يؤكد القاعدة. جل الاساتذة معلمون رذيؤون لم ينجزوا ولا بحثا واحدا. جلهم سالاو القراية. في بلاد تتسالا فيها القراية لا يجب الاستغراب. اما التقارير بالمنجزات فحدث ولاحرج. أليس من العبث ان تنجز مؤسسة تقريرا عما هو واجب عليها؟ اذا كان ذالك فالمهمات ستكون دائما على اعلى درجة من الانجاز.
26 - الصقرديوس الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:24
هنا تظهر أهمية الاجتهاد الفردي. اساتذة الجامعة عندهم الوقت الكافي، وطالما لا يؤلفون ولا يكتبون المقالات المتخصصة، فماذا يفعلون؟ أقل شيء أن يتعلموا ما يجهلون. على الأقل أساتذة الثانوي وربما الأسلاك الأخرى استفادوا من برنامج جيني إلى حد ما دفعهم إلى تعميق معرفتهم.
27 - إ د ر يس الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:26
السلام عليكم.
ما لاحظته من خلال متابعتي للدروس المتلفزة خاصة للمستويات الجامعية هو أن بعض الأساتذة لا يبذلون جهدا في شرح ما يلقنونه بحيث يجلسون أمام جهاز الحاسوب و يبدؤون في قراءة ما هو مكتوب. و الأمر من ذلك أن بعضهم يتلعثم حتى في القراءة. فأتساءل هنا عن القيمة الإضافية للأستاذ الجامعي. لا أرى أي فرق ببن هذه الطريقة المملة وبين تزويد الطلبة بمطبوعات جاهزة حيث تترك لهم القراءة.
ملاحظة أخرى هي أن جودة الصوت تكون أحيانا جد رديئة. فأتساءل هنا أيضا هل يصعب على القيمين على تسجيل هذه الدروس أن يكلفوا مهندسا للصوت كي يسهر على الجودة أو على الأقل تجهيز الأستاذ بميكروفون لاصق عوض الصياح أحيانا في مدرج خال و ما ينتج عن ذلك من صدى مزعج. و الله أعلم
28 - Youssef الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:28
وبلا دراسة كاع سولو اغلب الأساتذة غادي يجاوبوكوم بصراحة بأن كاين اللي ماعندوش حتى الهاتف الذكي او حاسوب. ولا بغيتو تردو المسألة من المسائل اللي تحتاج الدراسة. تفضح.....
29 - ركن المتغيبين الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:29
بصراحة يجب أن نكون واقعيين ولا نتكلم حاليا عن إحصاءات فالواقع يعكس شيء اخر؟ منذ مارس والطلبة يعانون واغلب الأساتذة اخذوا الراحة وأصبح أن تتصل بالساتذة الاستشارة شيء أن تكون محظوظا. هذا منكر
30 - متتبع الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:29
نفس الملاحظة حتى في فرنسا مثلا. فقد اشتكى الأساتذة والطلبة من صعوبة ولا جدوى من التدريس عبر الوسائل الرقمية.
31 - ربيع الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:30
اولا الاستبيان كان يجب أن يتم باللغة العربية ليكون أكثر دقة و أقرب للحقيقة.
ثانيا بالنسبة لبعض الأساتذة الجامعيين لم يواكبوا عملية التعليم عن بعد بالوتيرة المطلوبة حيث ان الإنتاجات التعليمية ضعيفة تقتصر على التسجيلات الصوتية و بعض الملفات على شكل pdf أو ppx في غياب شبه تام للفيديوهات.
ثالثا بالنسبة للقنوات الوطنية غياب الدقة في وضع مواعيد الدروس...فجل الطلبة يجهلون مواعيدها....
32 - ياسين الفرناني الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:30
هذا غير صحيح لأنني طالب بكلية الأداب عين الشق و أنا كنت درست طيلة مشواري الدراسي بتقنية التعلم عن بعد بفضل أساتذة في المستوى المطلوب ولهم خبرة لا تخطر على بال أحد ، من غير الآئق القول بأن جل الأساتذة و الطلبة يجهلون هذا ، لأنه اليوم يكفي أن تشاهد فيديو يشرح لك كيف تشتغل بأي تطبيق تواصلي . و منهنا أود أن أشكرا جل أساتذتنا الكرام الذين علمونا بكلية الاداب عين الشق -قسم الدراسات الإسبانية
33 - [email protected] الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:33
التعليم عن بعد في المغرب قبل كورونا كان عبارة عن خيال و لم يتم اخده بشكل جدي كيفاش بغيتو الطلبة و الاساتدة لي قراو حياتهم كاملة بالتعليم التقليدي ان يتاقلمو بسرعة مع التعلين عن بعد ؟
34 - مواطن الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:34
التعليم الفعلي الحقيقي الفعال لا يكون عن بعد بل عن قرب،و بتواصل مباشر بين المعلم و المتعلم هذا التواصل المباشر هو أهم شيء في العملية التعليمية و يجب على التلميذ أو الطالب أن "يحضر" للقسم أو الجامعة و يحس بأنه مطالب ببذل مجهود حتى يصل إلى كمية معينة من العلم؛أما عندنا فقد أصبحت الحكومة تستغل التعليم عن بعد لهدفين الأول إعطاء صورة موجهة للخارج زعما راحنا تا حنا عندنا التكنولوجية و متقدمين و تانتعاندو مع الدول الأخرين (شكليا) والثاني من أجل عدم توظيف الأساتذة و الموظفين و تقليص الميزانية لا يهمهم لا جودة التعلم و لا هم يحزنون و هذا رهان خاسر من البداية لو كان الأمر كذلك جميع الدول يسدو كل المدارس و المعاهد و الجامعات و يكتفيو فقط بالتعليم عن بعد لاش غايصدو راسهم، كيداير هاد التعليم لي غاياخدو التلميذ أو الطالب و هو ناعس فالدار أو ياخدو كأنه يشاهد فعل دون أدنى اهتمام و انعدام أي نوع من أنواع التفاعل؟؟ لا ينال العلم براحة الأبدان كما يقول علماءنا الأفاضل، أما أن نقوم بإلقاء كل فشل الوزارة و من وراءها الحكومة في التدبير و التسيير و التخطيط على الأستاذ لأنه الحلقة الأضعف فهذا عذر أقبح من زلة
35 - simo الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:39
هل سمعتم من قبل أن الوزارة قامت بتكوين الأساتذة في مجال التعليم عن بعد؟ كانت دائما تدعي بإنجازاتها الوهمية وتنظم مؤتمرات ولقاءات وتسرف ميزانيات ضخمة وفي بعض الأحيان توزع على المحضوضين آخر ماركات الحواسيب. وفي الأخير لما صرنا في حاجة لإنجازاتهم وجدناهم يستعملون المنصات الموجودة مسبقا والتابعة مثلا لميكروسوفت وليس هناك منصة مكتملة واحدة خاصة بالوزارة تكون من تصميمها للتدريس وقاعدة مراجع للبحوث وإنجازات مشاريع الطلاب كما هو متعامل به في الخارج . خلاصة القول الجائحة عرت على العديد من الأشياء.
36 - محمد الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:41
بالاحرى تفضح المنظومة التربوية الهشة
37 - مهتم جدا الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:47
اذ عبر عدد كبير من الاساتذة انهم دبروا مرحلة التعليم عن بعد بواسطة امكانياتهم الخاصة .. هذه العبارة التي استدل بها صاحب هذا التقرير تدل صراحة على مدى جهل كاتب هذا التقرير ، اذ ان الذي يدبر مرحلة التعليم عن بعد من امكانياته الخاصة لايدل على جهله بالطريقة بقدر مل يبرهن على مدى اطلاعه والمامه بهذه التقنية مادام قد دبرها بواسطة امكاناته الشخصية . يبقى اذا ان العائق يكمن في الامكانيات الي توفرها الوزارة ومن ورائها الحكومة لهذا القطاع كي يلتحق بقطاعات الدول المتطورة . دون ان نغفل كما غفل كاتب التقرير ان اغلب الاساتذة درسوا في اوروبا وبلدان شرق آسيا وانهم تمرسوا على هذه التقنية هناك بشكل او بآخر . اذا حينما نروم الى نقد موضوع ما يجب ان تكون عندنا الجرأة الكافية لتوجيه اصبع الاتهام اليها لا ان نجامل جهة على حساب جيش استرخص الغالي من جيبه في سبيل انجاح تجربة وُلدت ميتة لانها بكل بساطة افتقدت لابسط ادوات العمل والتلقين عن بعد . تحية عالية للسادة الاساتذة الجامعيين الذين يشتغلون حتى أثناء الظروف العادية والدروس الحضورية في ظروف جد مزرية لاتليق مطلقا بكلمة جامعة وتعليم عالي
38 - من المسؤول الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:12
من المسؤول ؟ "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد هو نتيجة طبيعية لتغييب الجامعات عن التعليم عن بعد. إعتباره "الخوا الخاوي" منذ مرسوم 2001 وتأكيد تهميشه في مرسوم بنكيران لسنة 2014 جعل المغرب غائبا عن مجال التعليم عن بعد. لحدود كتابة هذه السطور، لا توجد أي جامعة مغربية تقترح ولو شهادة واحدة عن بعد في حين يمكن للطلبة المغاربة أن يتابعوا دراستهم الجامعية في التعليم العمومي الأجنبي ( تونس والكامرون ورواندا وإيثيوبيا ووو ) بدون أي مشكل وبتفاعل كامل مع أساتذتهم في تلك الدول. للإشارة التعليم عن بعد هو الدروس عن بعد وليس الإمتحانات عن بعد.
الإمتحانات والإختبارات سواء كان التعليم حضوريا أو عن بعد فهي تتم حضوريا داخل قاعات الإمتحانات مع وجود حراسة
39 - المنسي الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:16
لا افهم معنى كلمة تفضح الاولى ان يقال أفضت ، اما تفضح كأن الامر يتعلق بارتكاب جريمة مع سبق الإصرار
40 - سمية الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:20
السلام عليكم ورحمة الله
المرجو من صاحب المقال اختيار كلمات افضل حين الحديث عن الطلبة والاساتذة. فالكل في فترة الحجر الصحي انخرط في التعليم عن بعد بما يملكه من مهارات وقدرات ووسائل. لم يكن الامر سهلا ولم نكن على استعداد لكن المهم اننا تمكننا من مواصلة التدريس عن بعد. المهم ليس 'فضح' الاكراهات لكن المهم هو كيفة الاستعداد لمثل هذه الظرووف الاستثنائية وكيفية الاستثمار في المستقبل. تحية
41 - الفانوس الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:46
الأستاذ المجتهد يجتهد ويعمل بجد في التعليم الحضوري كما في التعليم عن بعد. لكن الأستاذ الكسول فهو كسول مهما كانت الطريقة المتبعة، حضوريا أو عن بعد.
الأستاذ المجتهد يقوم بواجبه أولا ثم بعد ذلك يشكو بطء صبيب الانترنيت و سوء السبورة أو رداءة الطباشير ويساهم في البحث عن الحلول
الأستاذ الكسول يبدأ بالشكوى والإنتقاد ويقول لك "ما كاين والو" و "المغرب عمرو ما يتقدم" و" التعليم في المغرب زيرو" و "ما كاينشي معامن" و يبحث عن أقل ذريعة للتهرب من واجبه... وأثناء درسه لا يتوقف عن إحباط الطالب وشحنه بالطاقة السلبية...
42 - الاعرفان الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:46
المشكل مطروح على جميع المستويات كأستاد باعدادية في الرباط في الاعوام الفائتة كان المدير والأساتذة واولياء التلاميد نقوم باجتماعات يتفرع عليها نقوم بمجهودات تربوية وبيدوغاجية في كل مادة اليوم لاتوجد اي مبادرة من اي طرف كيف يعقل اساتدة لا يتمكنون بالعمل ordinateur يجب احدات دوريات التكوين على الاعلاميات فالقليل من الاساتدة يتمكنون في الاعدادية التي اعمل بها اي اجتماع الا الحلويات والماكولات باناس خارج على الاعدادبة
43 - استاذ يحس بالاهانة الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:49
مقال مغلوط وكلمة جهل في غير محلها، التعليم اصبح الآن معولم ومعظم الاساتذة مواكبون لهذا التعليم لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو ان المغرب لم يستثمر في الرقمنة واليكم بعض الدلائل،اولا اول كلية في المغرب لا تتوفر على ربط انترنيت منذ سنين، ثانيا، يمكن تصفح مواقع الكليات لتكتشفوا حالة اغلبهم، ثالثا، لا نتوفر على برامجنا الخاصة، يريدون ان يلقوا بالاستاذ في برامج لا يعرف من وراءها وضياع خصوصياته في تطبيقات "مجانية" رابعا، اسالوا الطلبة هل يتوفرون على عناوين ايمايل رسمية تمكن الاستاذ التواصل مع الطلب، خامسا، هناك أساتذة بقوا محاصرين كأيها الناس و لم يستطيعوا الانخراط في العملية، سادسا، لم يكن هناك انتقاء للاساتذة بل كان تطوعي ولا اتفق مع من يقتصر على قراءة ملفاته جامدا من دون ان يتحرك خصوصا المواد التقنية، سابعا، لم يزود الاساتذة بأجهزة تمكنهم من اعداد دروس في المستوى وتجنيبه بهدلة هو في غنى عنها لان الحاسوب والهاتف لا يكفيان، ثامنا، ما مصير دروس الاستاذ بعد الحجر اذا كانت اغنية في دقائق تعطي لصاحبها الحق في متابعة من يستعملها من دون اذنه! الأستاذ مطالب بتدريس طلبته لا طلبة العالم.
44 - عبدالرحيم الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:04
المشكلة في التعليم بالخصوص تكمن في أن الوزارة تكتفي بمراسلة الإدارات التابعة لها .والتطبيق غير موجود لان آليات المراقبة شبه منعدمة. وما قالته زعيمة حزب اليسار عن بعض المسؤولين هو الحقيقة. كانت وصفت بعض الجهات بالطاشرونات....
45 - متابع الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:10
رؤساء الكليات كلهم من هيئة التدريس . . لا علاقة لهم بالشؤون الادارية والمالية.. السرعة في الأداء والانجاز داخل ادارات الكليات مفقودة ..الموارد البشرية قليلة . وان وجدت تنقصها الكفاءة والتجربة .. لأنها عينت مباشرة دون اعداد أو تكوين.. ... فرق شاسع بين التدبير المدرسي في المستوى الاعدادي والتأهيلي والتدبير الجامعي ..ولكم مثال واضح في كيفية تدبير الامتحانات الاشهادية . ولكم أن تتبعوا سوء التقويم ومشاكله في الكليات .. لا بد من اعادة النظر في ذلك ..لا ينبغي أن تبقى حليمة على عادتها الى ما لا نهاية...
46 - المغترب الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:10
السلام عليك
اولا هذه ليست دراسة لان الدراسة تتطلب شهور وليس اسبوعين او ثلاث هذا استطلاع ولا يعتمد عليه
من اجل ان تكون الدراسة عن بعد لابد من بنية تحتية تواكب متطلبات العصر وهذا لايوجد بعد بالمغرب
التكوين منذ الابتدائي للمعلوميات بكل حيثياتها والاعتماد عليها اثناء التدريس المناهج ايضا لابد من ان تكون صالحة لهذا الغرض يعني الترقيم
ما يحصل الان هو ارتجال في ضل هذه الظروف وهذا ليس عيبا بل حبد لو اصبح درسا لما بعد الجائحة
47 - طالب الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:15
نطالب بدراسة فالأقاليم الجنوبية...
48 - وماذا ينتظر ... الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:20
... المسؤولون عن التعليم و هم تجاهلوا هذه المعارف التي دخلت مدارس الدول المتقدمة منذ العقد السابع من القرن العشرين حيث صارت قواعدها الاولى تدرس للاطفال منذ الطور الابتدائي.
اما اطفالنا ويتعلمون استعمال وسائلها من كومبيوتر و هواتف والعاب إلكترونية من تلقاء انفسهم ، ولا ينقصهم الا اللغة الانجليزية للتواصل مع أقرانهم في العالم و نهل الكثير من المعارف العلمية من مصادرها مباشرة وقت ظهورها.
اليس من العبث ان يقرر المسؤولون تعميم تعليم تيفيناغ ، إضافة إلى ما تقرر من اثقال البرامج بالمعارف المتقادمة التي تحشو الذاكرة وتجاهل المعارف العلمية العصرية التي لا يختلف على صحة قواعدها اثنان ؟.
49 - noureddine الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:25
الفضيحة هي عدم تدارك النقص والتسريع في تقوية قدرات جميع الموظفين في مختلف اسلاكهم لرقمنة الادارات العمومية.
50 - etudiant الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:32
d 'abord, si on remarque que les prof et les etudiants trouves des difficultèes pour se servir de ses techniques, cela c est evident parce que ceci est due a notre systéme.
si La ministére a programmée des formations pour les profs et les etudiants on aura pas des tels problémes.
51 - مواطن مغربي الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:34
العنوان الصحيح هو ''دراسة تفضح الدولة وسياساتها''... لأنها هي المسؤول الأول والأخير عن نجاح او فشل المنظومة التربوية برمتها فهي التي تخطط وتضع البرامج والسياسات التعليمية، لماذا لا يتم مثلا تجهيز المؤسسات التعليمية والجامعية بقاعات حديثة ومتطورة للوسائط السمعية والبصرية ولماذا لا يتم تمكين التلاميذ في مرحلة الابتدائي من الحصول على حواسيب والواح الكترونية والانترنيت على غرار بعض الدول الافريقية ولماذا لا يتم تخصيص حصص كافية لمادة الاعلاميات والبرمجة وتقنيات البحث في شبكة الانترنيت لكي يعتاد التلاميذ والطلبة على مستجدات مجال الانترنيت والتواصل والتكنولوجيات الحديثة.
52 - الصقرديوس الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:38
اهم شيء في التعلم عن بعد هو أن يكون مباشرا وفي اللحظة الزمنية. والحل هو videoconference. عدا ذلك، معاناة وهدر للجهد والوقت مقابل نتائج أقل من الجهد المبذول.
53 - ali الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:47
أول مرة أشاهد استمارة بالاسم والمعلومات الشخصية، مهزلة البحث والتشخيص، لا يوجد أستاد واحد راض عن التعليم عن بعد. يستعدون للاجهاز على الجامعة والتوظيف، والدكتوراه، ومول الشكارة جاهز.
54 - برامج التعليم الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:08
* برامج التعليم (الخصوصي أو العمومي) من مقررات و محتوى
و مناهج كلها متجاوزة ولا تساير العصر منذ زمان .
* أما التعليم عن بعد ، فهو وليد الظرف الذي نعيش فيه . فالأساتذة
شيباً و شباباً لا خبرة و لا تكوين لهم فيه ، إن ما يقومون به يبقى
إجتهادات حسب ضميرهم و إستعدادهم للعمل . و لا لوم عليهم .
* والتلاميذ ، بدورهم غير معتادين على العمل به ، و إن حماس
المجتهدين المتشوقين للدراسة هو الذي يدفعهم إلى التجاوب مع
المدرس بتلك الطريقة الطارئة .
* و مع توالي و تراكم الحصص ، بدأ الكل أساتذة و تلاميذ يستأنسوا
بالوضع الجديد .
* و ماذا قدمنا للاساتذة من تكوين في هذا الباب ، حتى نحاسبهم و نحكم
عليهم ؟ حتى التعليم بالمراسلة ، قد إنقرض .
55 - مهاجر الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:19
إبني هنا في كاتلونيا جهة من جهات اسبانيا يدرس في المستوى السادس ابتدائي يستعمل منصة moodle بنجاح عن بعد و اجتهد كثيرا بتنويه معلميه منذ بدء الحجر الصحي ويستعمل ثلاث لغات في الدراسة و هي اللغة الكتالونية و الإسبانية والإنكليزية، ومتقوق فيهم عن بعد.
56 - متتبع 7 الجمعة 05 يونيو 2020 - 14:10
dans l un de ses discours sm feu hassan 2 disait que de nos jours l ignorant est celui qui ne connait qu une seule langue
je peux dire que de nos jours l ignorant est ce lui qui ne sait pas maitriser les moyens des tic
اقتباس
57 - ahmed الجمعة 05 يونيو 2020 - 14:30
سؤالين لكل مهتم بالموضوع
كيف يمكن تنظيم التعليم عن بعد بالنسبة لتلاميد الاول ابتدائي الدين لم يتعلمون الكتابة لاول مرة و كل تلميد يحتاج مساعدة الاستاد بشكل ملموس؟
كيف يمكن تنظيم التدريس عن بعد بالنسبة للتكوينات التطبيقية (تكوين مهني- تعليم عالي تقني الخ)؟
لا شيء يعوض الحضور بقاعة الدرس لان التكوين يشتمل على التنشئة الاجتماعية- و التعليم عن بعد في التعليم العالي اسهل بكثير منه في الابتدائي الدي يعتبر اساس التكوين-
شكرا
58 - استاذة الجمعة 05 يونيو 2020 - 14:45
ومتى قامت يوما وزارتنا بتكوين مستمر في موضوع e. Learning ? On a juste sauvé quelques meubles..
59 - محلل الجمعة 05 يونيو 2020 - 15:18
خطأ أن تشمل هذه الدراسة جامعة محمد الخامس و لا يمكن أن يكون هناك جهل أساتذة أو طلبة في هذا النمط من التعليم... و خاصة بجامعة محمد الخامس... المشكل الذي لم يعالج بعد أن هناك جامعات أخرى يا ما انتقدنا نمط تدبير تعليمها قبل كورونا... تخيلوا الدار البيضاء و المحمجية و.. و... و... تتجاهل طالبي العلم البارعين في تقنيات المعلوميات و اللغات...كثير من المسالك تفتقد اللغات الاجنبية...عيب ان نلاحظ أنه ليس هناك أنجليزية و لغات أخرى في مسالك الاقتصاد و تدبير المقاولات، و نحن بحاجة الى مثل هذا النمط التمكن التكميلي لما اكتسب بالفرنسية....طلبة بارعين في الابتكار بمجهودهم الخاص التكوين عن بعد خارج الحدود تتجاهلهم مثل هذه الجامعات. ..الغير المتأقلمة مع عالمية التعليم.... و المؤسف انها دائما مصرة تجاهل الراغبين في جدية طلب العلم.... عندما ييأسون و يحركون و نتفاجأ عندما يظهر من هؤلاء المحبطين الذين همشوا عباقرة العالم في البحث العلمي...
60 - جمال بدر الدين الجمعة 05 يونيو 2020 - 15:37
لانستغرب هذا إذا كان هذا المسمى جهلا أمرا واقعا معيشا فعلا...فالتجارب تؤكد أنها مسألة سياسة تعليمية تتخلها ثغرات وبرامج فاشلة أهدرت فيها الملايير لم يعرف مصيرها...وأشخاص يتداولون مسؤولية المجال في عقم نادر...فالقضية متعلقة بإرادة سياسية تهدف تغيير هذا الواقع المريض بتفعيل القوانين والقطع مع التسيب والتغول والتسلط...ماعدا ذلك سيبقى الجهل والعبث سادة الموقف!!!
61 - مواطن الجمعة 05 يونيو 2020 - 15:38
أعتقد أن مشروع التعلم عن بعد ليس اختياريا بل فرضته ظروف الجائحة . و هناك ظرف اخر لم يؤخذ يوما بعين الإعتبار و أدى إلى الهدر الجامعي و عدم تكافؤ الفرص و هو البعد عن الجامعة ، وربما التعلم عن بعد سيكون حلا للمشكلة . أعتقد أن التعلم عن بعد فيه جزئين الجزء الأول سهل يمكن ممارسته من طرف الجميع إلا الكسالى و هو أن يضع الأساتذة المراجع على شكل pdf, videos, ppt في موقع الجامعة و بعد ذلك يلج إليها الطلاب و يحملونها بإمكان الجميع فعل هذا إلا الأموات . و الجزء الثاني صعب حتى في الدول الرائدة و هو التعليم على المباشر و كأننا في التعليم الحضوري ، حيث الأستاذ يتواصل مباشرة مع طلبته على المباشر online .
62 - جودة التصوير الجمعة 05 يونيو 2020 - 16:40
جودة تصوير وصوت الدروس المتلفزة لا علاقة
لا يعقل أن نجظ في يوديمي مثلا درس لشخص أفضل بكثير من ناحية الجودة من دروس الوزارة و الأساتذة الجامعيين عندنا ...
63 - خبير في الميدان الجمعة 05 يونيو 2020 - 17:28
أصلا خلال السنوات الأربعة الأخيرة دخلت جحافل من المتعاقدين ممن لم يكونوا يحلمون بمنصب في التعليم و الذين امتهنوا لفترات طويلة حرفا لا علاقة لها بالتعليم من الباعة المتجولين و سائقي سيارات الأجرة و حراس الشركات الخاصة و زد على ذلك ما شئت من الطلبة أصحاب ميزة مقبول و جلهم ليسوا في المستوى بل لم ينفصلوا أصلا عن واقعهم الجامعي و حملوا معهم فكر الفصائل الجامعية المتناحرة من الماركسيين و الرفاق الذين لا يبالون بقدسية رسالة التعليم و لا يعيرون أدنى اهتمام للتكوين المستمر و لا يتقنون سوى فن الصراخ في الشوارع و الاضرابات و العنتريات الفارغة الشيء الذي هوى بالمدرسة العمومية في الحضيض و لن تتعافى من هذا الوباء الذي حل بها في الأمد القريب.
64 - سعيد دحماني الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:02
أتساءل: من الذي استعمل كلمة (تفضح) هل الجامعة التي انجزت الدراسة ام الصحفي الذي اعطى قراءته الخاصة به لهذه الدراسة .. ان مثل هذه الكلمات غير ذات مستوى ستجنح في مغربنا باية دراسات مستقبلية الى عدم الموضوعية في اعطاء الراي والحقائق والنتائج المرجوة من ورائها .
65 - محمد بنحده الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:59
التعليم عن بعد عندما انطلق يظهر انه قفز على امرين هامين.. اولهما انه خاطب التلاميذ على انهم لديهم جميعا الحاسوب او اللوحة اوالهاتف الذكي على الاقل وهذه وسائل لا يملكها جميع التلاميذ والتلميذات والثاني انه عندما انطلق كان في علم بعض المدرسين ولم يكن في علم الكثيرين منهم وعموما هي تجربة في بدايتها والمستقبل كفيل بتحسينها وتجويدها
66 - إلياس الجمعة 05 يونيو 2020 - 20:57
أنا شخصيا، طالب بالإجازة المهنية، التي تعتمد نظام الحضور الإجباري لأهمية الشرح في القاعة، و مع ذلك، إمتنع الأساتذة عن نشر شرح الدروس، الأمر الذي وضع جل الطلاب في حالة حيرة، لوجود الدرس على شكل PDF دون شرح، مع العلم أن الإمتحانات تجرى بداية شهر يوليوز، و الدروس لا تزال غير مفهومة، فكيف لنا أن نجتاز الإمتحانات في هذه الحالة، ما لنا سوى أن نقول، حسبنا الله و نعم الوكيل
67 - استاذة الجمعة 05 يونيو 2020 - 21:26
لاحولة ولا قوه الا بالله من أين تأتي هكذا دعايات كوني أستاذة بالعالم القروي الجبل اجد صعوبة باقناع اولياء التلاميذ عن ضرورة الوعي بأهمية التعليم وهم غير مهتمين حتى بالتعليم الحضوري فما عسانا نتحدث عن التعليم باستعمال التكنولوجيا نحن ملمين بهذه الوسائل لكن حسرتي على ابنائي بالجبل بدلت قصارى جهدي ولا وسيلة كي اتواصل معهم لا يملكون حتى قوت يومهم والان تتحدوث عن عدم الالمام بكليفية استعمال هذه الوسائل.اين هي الوسائل في حد ذاتها ارجوكم!!!!!!؟؟؟؟
68 - مغربي السبت 06 يونيو 2020 - 01:31
العنوان بعيد كل البعد عما اسفرت عليه هذه الدراسة من نتائج. هذا بالإضافة إلى أن الدراسة في مجملها لم تعتمد إلا على نسب مئوية. ومعلوم أن النسب المئويه لوحدها دون استعمال أدوات إحصائية، المقارنة مثلا، غير كافية للخروج بخلاصات مفيدة. تعليقي على ما ورد في المقال.
69 - عادل السبت 06 يونيو 2020 - 01:36
التعليم عن بعد متابة تحضير الدرس مسبقا في المنزل للدخول إلى الفصل وإلقاء الاسئلة إلى الاستاذ لسد الثغرات الملاحضة في التعليم عن بعد . بعد كورونا يكون التعليم عن بعد مهما الامر يتطلب إلقاؤه في الوقت المناسب من ااسابعة ليلا إلى العاشرة ليلا والسبت والاحد
70 - غيور السبت 06 يونيو 2020 - 09:36
يجب ان نشكر اسرة التعليم عن المجهودات التي بذلتهارغم قلة ذات اليد ، فلا تكوين ولا وساىل ولا تحفيز ولا دعم ولا اهتمام ،الامر وما فيه مبادرات فرديةبمال خاص-بذل تحمبلهم مسؤولية فشل ومحدودية التعليم عن بعد - في زمن كرونا المفاجيء،الذي حل بالامم على غفلة منها،ودون سابق انذار .
عدم دراية الاستاذ والتلميذ بالوساىل الالكترونية ،راجع اساسا الى عدم الاهتمام بها من قبل الجهات الوصية عن القطاع، رغم ان الكتاب الابيض نص على ادماجهافي المنظومة التعليمية، ناهيك عن سويعات تكوينية ،غير كافية حتى للتعارف بين الاطر فيما بينهم .
خلاصة القول :على البلد اذا ما اراد النهوض بالتعليم ،الاقتداء بالنموذج الياباني ،القاىم على تشريف المعلم والاستاذ والتلميذ والاهتمام بالمد رسة العمومية ،واعتبارها قاطرة للتنمية ،وليس مضيعة للميزانية كما يعتقد .
71 - Docente الأحد 07 يونيو 2020 - 17:17
Decir que los profesores universitarios ignoran como enseñar a distancia es pura exageración para no decir pura mentira. La mayoría de los mismos están familiarizados con las técnicas de la docencia a distancia y participan en congreso a internacionales con facilidad.
¿Quien tiene interés de menospreciar los profesores universitarios?
Os dejo pensarlo un poco.
72 - زينب الاثنين 08 يونيو 2020 - 21:35
هذا تلعليم عن بعد لم يكن فعال ولن يكن في مستقبل كذلك رغم تطور التقنيات؛فالأساتذة وضعوا لنا الأوراق ولم يقوموا بشرحها فمن أصل 8 أساتذة هناك 3 أساتذة وضعوا الشرح نحن الطلاب منذ شهر مارس لم نرتاح نطرح الأسئلة ونجيب عنها لوحدنا الأساتذة البعض فقط مرتحون في بيوتهم ونحن نعيش الضغط النفسي جميع المستويات الآن تعيش في نفسية مطمئنة إلا طلاب .
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.