24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. "آلية التبرير" في النقاش العمومي (5.00)

  3. السرقة بالسلاح توقع ثلاثينيا في قبضة الشرطة (5.00)

  4. مراسلة تكشف "تكتم" وزارة الصحة بشأن تلوث مياه "سيدي حرازم" (5.00)

  5. منظمة الصحة: قد لا يتوفر حل لخطر كورونا إطلاقا (2.25)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬

فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬

فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬

بعد ثلاثة أشهر من الحجر الصّحي وما واجهها من صعوبات في التّأقلم مع الوضع الجديد، الذي فرضه انتشار "وباء" كورونا في المغرب، أخيراً صارَ بإمكان مصطفى (63 سنة) أن يظفر بقليل من الحرّية في ممارسة مشاغلهِ اليومية، فالفيروس "لم يعد يخيفُ النّاس"، وأصبحَ التّجوّل في الخارج "عادة يومية".

في الشّوارع والمحال التّجارية يشتدّ الزّحام بين المواطنين المغاربة الذين صارَ بإمكانهم اليوم التّجول بحرية، دون الأخذ بعين الاعتبار تدابير الوقاية، التي ما فتئت وزارة الصّحة توصي بها عبر حمالتها الإعلامية والتّواصلية، لاسيما في ظلّ تسجيل إصابات جديدة بالفيروس في صفوف المغاربة.

وفي مدينة طنجة، التي تسجّل هذه الأيام حالات متزايدة من الإصابات بكوفيد 19، سجل عدم احترام غالبية المواطنين إرشادات وزارتي الصّحة والدّاخلية، ورغم أنّ حافلات النّقل الحضري بالمدينة عملت على توزيع منشورات من أجل الالتزام بارتداء الكمامات الوقائية، واحترام مسافة الأمان، إلا أنّ غالبية مرتاديها لم يطبقوا ذلك، وعوضَ أن يلزمَ كلّ واحد مقعده، عمت مظاهر الفوضى والالتصاق الجسدي.

وتؤكد وزارة الصحة على ضرورة احترام تدابير الوقاية من "كوفيد 19" ومواصلة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والحرص على نظافة اليد، غير أنّ هذه الإرشادات لا تجد لها أثرا على مستوى سلوك غالبية المواطنين المغاربة.

تراخ ملحوظ

يشير الحبيب كروم، فاعل نقابي في قطاع الصحة يعمل بالمركز الاستشفائي ابن سينا، إلى أنّ "المغاربة لا يلتزمون بالتباعد الاجتماعي"، مبرزاً أنّ "هذا السلوك لا يمكن تعميمه، فهناك شرائح من المجتمع تلتزم بذلك، وهذا يظهر في المرافق الإدارية والأماكن العمومية".

واعترف الفاعل الحقوقي والنقابي بأنّ "نسبة كبيرة لا تبالي باحترام التباعد الجسدي رغم التحسيس والتوعية التي قامت وتقوم بها وزارة الصحة والسلطات الحكومية"، مرجعاً أسباب ذلك إلى "غياب الوعي والتراخي الملحوظ عند البعض وأسباب أخرى راجعة إلى عوامل اجتماعية".

وأبرز المتحدث أنّ "الأرقام المسجلة والحالات المعلنة بالمغرب يعتبرها البعض دون خطورة لاستقرار عدد الوفيات، والحالات الجديدة المعلنة تكون حاملة للفيروس دون أعراض، كما وقع بمجموعة من الوحدات الإنتاجية والصناعية".

الضّغط على النّظام الصحي

من جانبه يرى الدّكتور مصطفى كرين أنّ "الأمر لا يتعلق بالمراهنة على تخفيض أو تقليص عدد الحالات، وإنما يتعلق بتخفيض الضغط الواقع على النظام الصحي والبنيات الاستشفائية والأطر الطبية".

وأبرز كرين في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أنّ "الفيروس قد يستمر معنا لمدة طويلة، وقد يصبح متوطنا، كما أن الغالبية الساحقة من المرضى لا تظهر عليهم أي أعراض..".

وعند سؤاله عن إستراتيجية الدولة لمواجهة الارتفاع الكبير في عدد الإصابات، خاصة في الجانب المتعلق بالاستشفاء وتكاليفه الباهظة، أكّد الطّبيب أنّ "عدد الحالات المتزايدة لا يشكّل مشكلا في حد ذاته بما أن أكثر من 98% من الحالات لا تشكل أي خطورة على المصابين".

ودعا الطبيب ذاته الحكومة ووزارة الصحة إلى "تبني إستراتيجية جديدة تتمثّل في إخضاع المصابين بالوباء للحجر الصّحي داخلَ بيوتهم تفادياً للتكاليف المرتفعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - مكناس الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:06
لهلا يوريك مكناس واحد صهريج السواني كي كايكون ... الله يستر الا رجع المرض هو بوحدو بؤرة وبين ليلة ونهار تسمع بمئات الحالات فمكناس
ياربي تلطف
2 - حذار الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:07
لكن الاصابة تصيب الانسان بالذعر والخوف، وتبعات نفسية خطيرة وقانا الله. الا بقينا هكذا لا احد سينجو من المرض الا من رحم ربي
3 - صوت المواطن الحر الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:09
الذي يخيف المغاربة هو ضياع فرص الشغل والخسائر الفادحة التي يتعرض لها الاقتصاد المحلي وضعف القدرة الشرائية وتراكم الديون والضرائب...
4 - Tanger forever الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:10
هذا التراخي الذي تتحدثون عنه يوجد في المغرب كله، فلماذا إعادة تطبيق الحجر علا طنجة وحدها.
والسؤال للمهم لماذا أعيد فتح مصنع رونو رغم المصيبة التي خلّفها ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
5 - مبقاش الحجر الصحي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:12
مابقا لا حجر صحي لا حالة الطوارئ. كولشي خارج كيتسارا أو كولشي بلا كمامة أو كولشي رجع كايفسد أو رجعو لكسايد أو السرقة أو لكريساج أو لقتيلة أو زيد أو زيد.... الله يدير شي تاويل ديال الخير
6 - moussa الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:13
التراخي على جميع المستويات : الدولة والمواطن. المواطن يتصرف وكأن هذا الوباء لا يعنيه. قمة الإستهتار والفوضى واللامبالاة وانعدام الوعي. الحالات في طنجة في ارتفاع مطرد و الأطر الطبية تستنجد ولا آذان صاغية. حسبنا الله ونعم الوكيل.
7 - محمد الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:17
الأماكن المغلقة هي السبب الأول للعدوى، لهذا هناك بؤر مهنية و من تم بؤر عائلية، عدم احترام المصانع و الشركات التدابير الاحترازية كانت هي المشكل و لكن الدولة تحمل المسؤولية للمواطن البسيط اما أصحاب الشكارة دايرين ما بغاو .. بلا رقيب و لا حسيب.
8 - الرشيدية الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:18
لو أن حكومة العدالة والتنمية "حكومة الكفاءات" فكرت في المواطن الفقير ووفرت له راتبا شهريا في ظل هذه الجائحة لما تراخى وتهاون في إجراءات سلامته، لكنه المسكين ينتظر الدفعة الثالثة من الدعم المزعوم بفارغ الصبر
الوزراء والبرلمانيون وكبار الشخصيات والمسؤولين يتنعمون بالاجور السمينة والتعويضات الخيالية والبونات ووو
والمواطن نتهمه بالتراخي والتقصير وانعدام المسؤولية ونضيق له في معيشه اليومي الذي يكد ويتعب من أجله
كفى استهتارا بالمواطن المسكين ووجب رد الاعتبار له وتمكينه من حقوقه المشروعة التي يضمنها له دستور البلاد
9 - كان ليكون الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:20
هل يخاف الناس من أمراض القلب والشرايين ؟
من السكري ،السرطان ، و أمراض أخرى !!!؟
كم هو غريب أن تحاول جاهدا ألا تصاب بكورونا بينما لا تجد أي إشكال في إبتلاع أي شيء !!! رغم خطورته على صحتك !
في موضوع آخر
فإن الخوف لا ينتاب سوى من له مصلحة مادية في هذا الوطن ،،
10 - الحل الوحيد ... الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:22
... هو تشجيع البحث العلمي لايجاد الدواء الملائم لعلاج أعراض الوباء .
فبدون دواء ستبقى المجتمعات البشرية مهددة بالوباء .
11 - said الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:25
وهل في الاول خائفين او مخوفين
12 - الطنز البنفسجي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:26
المغاربة كيخافو من السلطة فقط..
الكمامات فاللحية بحال الكاسك ورا الراس.. بحال وبحال وبحال.
هادشي كامل سبابو السلطة.
13 - fatima zahra الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:27
تماما.. اول مرة تقولو شي حاجة كاينة عرفتو علاش حيت كاينين شي حوايج كايخلعونا كثر من كورونا و هاد الحوايج كثار بزاف
14 - fadwa الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:31
ياربي لطفك الخفي فيمن هم بحاجة اليه في هذه الظرفية حبذا لو طبقت الغرامات المالية وتكون قاسية حتى نعثبر حيث حنا شعب ملي تقيسو فرزقو زعما فجيبو يتردع غرامات على ارتداء الكمامات ولي لقاوه داير مناسبة فيها اكثر من عاءلة واحدة كذالك باش نحدو من الاختلاط والله احد الباس ربما يتوقع مالم يكن فالحسبان لاقدر الله
15 - قارئ الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:36
نحن في انتظار اللقاح، اما بالنسبة لحل الحجر فلقد اعطى نتائج جيدة في البلدان الصغيرة مثل تونس والاردن ، ويجب عليهم ابقاء الحدود مغلقة ، وهذا يعتبر عصا في عجلة اقتصادهم ، بالنسبة لنا ، ليس لنا حل من دون استرجاع النمط الطبيعي للحياة لكي تدور عجلة الاقتصاد رعم وجود الڤيروس، فيظهر جليا ان حبس الناس لمدة ثلاثة اشهر لم يحد من انتشاره وانما كان له دور ايجابي في تدرب الفرق الصحية والامنية على التعامل مع الڤيروس.
16 - عب الله الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:36
ان غالبية المنضبطين بتعاايم الوزارة هم انفسهم الذين التزمو بالحجر ، اما غيرهم فاصلا هم من لم يلتزموا من قبل ، اطفالي حتى اليوم لم استطع ان اتركهم يختلطون مع غيرهم ، اللهم كن في عون كل خائف على نفسه واهله .
17 - كاري حنكو الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:36
لو تم إصدار قانون يمنع المستشفيات العمومية من استقبال الحالات الجديدة الناتجة عن التراخي وتركها بين خيارين إما الموت البطيء أو دفع مصاريف علاجها في مصحات القطاع الخاص لفكر الجميع في الإلتزام.
ما يشجع الناس على عدم الإلتزام هو عدم التوعية الكافية من طرف السلطات لمفهوم "حامل للفيروس من دون أعراض" وكأنه شيء عادي ولا يحمل في حد ذاته خطورة مستقبلية على صحة الحامل للفيروس.
عندما يرى المرء أن شخصا آخر لا تظهر عليه الأعراض فسيقول بأن الفيروس لن ينال منه حتى وإن دخل جسمه هو أيضا وهنا مكمن الخلل.
على أطباء وزارة الصحة أن يشرحوا للناس خطورة حمل الفيروس فحتى وإن كان اليوم من دون أعراض فقد يطور نفسه غدا إذا ما تغيرت الظروف ويصبح أكثر فتكا فيؤدي بالشخص الحاضن له إلى ما لا تحمد عقباه.
18 - طنجاوي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:40
انا ولد طنجة و دبا انا فكازا بالضبط .. و مكنخلي حتى مدينة فالمغرب .. لي شايفو هنايا راه والله ماشايفو فشي مدينة أخرى بالله .. معندي منقول .. و مع العلم انا الدار البيضاء مصنفة فالمنطقة المخففة و يجيو و يقولك الحجر الصحي فطنجة .. هادي شي سياسة أخرى متقولوش ظهور بؤر وبائية
19 - Wishes الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:42
المغاربة بحال بحال. طنجة لم ولن تكون مختلفة عن باقي المدن. الناس تعبت من الحجر .وكورونا لن تذهب بهذه الإجراءات التافهة كاغلاقات مبكرة وإغلاق الطرق على السيارات وتحويل اتجاهها لكي تصب في شوارع أخرى. قمة التفاهة .فكيف تغلق المقاهي في الثامنة في حين أن الخروج يجب أن يكون للضرورة. فما هو ضروري ؟.وكل العائلة تملك ورقة الخروج.
20 - Oujdi الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:44
أصلا حني ميتيين فهاد البلاد لاش انخافو !
21 - مواطن الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:47
انا كنشوف انو السبب ديال اعادة الحجر الصحي ماشي هو تراخي الناس السبب هو انو الناس تخلطوا في الاسواق و القهاوي و البحورة و مابقوش كيخافوا من الوباء وبالرغم من دكشي ماوقعتشي الكارثة الارقام ديال الاصابات بقات قليلة و الناس بدات كتشكك فهادشي حيت منطقيا لا كان الفيروس كينتقل بهاد السرعة اللي كيقولوا كان خصنا نبداو نسمعوا الحالات بالالااااف ماشي 300 500 . الفيروس موجود و لكن تم التهويل و التضخيم ديالوا لغاية في نفس يعقوب وشوفوا غي اوروبا قتحت كلشي و باقي الاصابات ما تضاعفوشي و حتى الناس ف اوروبا ولالو كيخرجوا في نظاهرات ضد هاد حالة الطوارئ ولات الدول كتقدر تعمل اللي بغات تشد اللي بغات نفس الشيئ اللي كانوا كيعملوه بمسمى قانون الارهاب و على العموم الخسائر و المشاكل اللي وقعت بسبب الحجر اكثر بمراحل من خسائر اللي كانت يمكن تسببها كورونا الشعب سنين و هو عايش الفقر و الحكرة و قطاع صحي متهالك سبحان الله تالدابا عاد ولات الحكومة كتفكر فمصلحة الشعب و خافانة عليه من كورونا...
22 - يوسف الاثنين 13 يوليوز 2020 - 14:02
المشكلة تتحمل السلطات العمومية مسؤوليتها.
لو طبقت القانون لما كان أي تراخ
مثلا لو أديت شخصيا غرامة على فعلتي فلن أكرر نفس الخطأ
23 - Hassan الاثنين 13 يوليوز 2020 - 14:04
هناك استهتار شديد بخطورة المرض، وهذا الامر سيؤي الى كارثة حقيقية ومن سيدفع الثمن هم اصحاب الامراض المزمنة والعجاىز
24 - مواطن الاثنين 13 يوليوز 2020 - 14:08
الحل الوحيد هو الدعاء والتضرع لله تعالى خالق كل شيء
25 - رعما الاثنين 13 يوليوز 2020 - 14:52
و متى كان هناك فيروس لكي يخاف منه سي مصطفى ديالكم
كل مايوجد الى حد الان هو ارتداء الكمامات والذي تحول من شي مستحب الى الزامي ومفروض في الاماكن التجارية والمتاحف والكازيهونات في بعض الدول الاروبية اذ ليس هناك خوف من مرض لايوجد الا في مخيلة المسؤولين للمزيد من تخويف الشعوب لفرض المزيد من التفرقة
والغريب في الامر وهو اينما ذهبت في تلك الدول تجد تجمعات لاتراعي ما يدعونه من احترام التباعد او وضع الكمامة وخير دليل ما حدث في مدينة NICE من تباهي الاعلام بالحفل
اما بانسبة لما حدث من خروج لحشود غفيرة للتنديد بمقتل جورج فلويد ماهو الا ذر الرماد في العيون حيث مانلاحظه من تفشي للعنصرية لايوجد الا في الاعلام ولا يروج له الا المسؤولون عنه حتى لو كانت هناك بعض الاشكال العنصرية لدى مواطنيهم فهي لن تؤديك كما تؤديك ابوافق اعلامهم والكثير من مواطينيهم مسامح .ذووا القرار و الاعلام هم من يشحنون المواطنين بالكراهية وهم من يخوفونهم من الاجنبي وهم من اعلن عن ظهور كرونا المزعومة وهم من سيعلن عن انتهاء الوباء بعدما يقضون حاجتهم من تخويف البشرية

يتبع...
26 - سلمى الاثنين 13 يوليوز 2020 - 15:10
أغلبية الناس تخرجوا بلا كمامة تسلموا على بعضياتهم تجمعوا في راس الدرب و كأن هذ الوباء ماكينش شيء و حتى الا لقيتي شيء واحد عامل الكمامة تلقاه مهبطها لعنقوا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
27 - Wishes الاثنين 13 يوليوز 2020 - 15:18
بعض الأشخاص يؤكدون على الغرامات .وكاين للي مالقاش حتى ما ياكل. ويقول خدني للحبس باش ناكول. واش كتخايلو نفسكم فالنرويج. احمد الله للي انت الأمور ميسرة عندك وبركة من الهضرة الخاوية. التوعية نعم اما الزجر والتهديد فكيولد غير السخط وغنان
28 - رعما الاثنين 13 يوليوز 2020 - 15:22
تتمة...
وبالتالي كورونا ليست الا وجه من اوجه العنصرية التي روج لها الاعلام والتي لايريدها ان تذتر رغم التعايش الموجود اما الاوجه المهاجرة التي ترونها في بعض الحكومات فما هي الا للتزيين تماما مثل تزيين طاجين لحم بالبرقوق والزبيب وكمي يزينون ايضا فرق بعض المنتخبات بلاعبين سود لكي لا يضن ان هناك تمييز
29 - ماشي غير المغرب الاثنين 13 يوليوز 2020 - 15:59
المواطنون المغاربة ككل سكان العالم لم يعودو يستطيعون تحمل السجن في البيت و عرقلة الحريات .فباتو يعيشون حياة عادية كأن الفيروس لم يعد موجودا وهذا امر طبيعي فالحياة ليس لها معنى ان لم تعش فكلنا سنموت في النهاية بطريقة او بأخرى .افضل ان اموت وانا حر على ان اموت خائفا ومسجونا في البيت .
30 - مواطن غيور على بلده الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:00
الوضع لا يختلف في المحمدية، خصوصا يوم السبت والاحد في المركب التجاري لباءعي السمك ومحيطه وما يسمى عند العموم بحديقة المحمدية ، لاتباعد ولا كمامات ولا احترام المجهودات التي بذلتها السلطات المختصة في هذا الشأن. ( نطلب من الله السلامة ويبعد عنا الوباء والعناء يارب العالمين)...
31 - محمد الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:14
مطلبك الذي تقول به فيه خطورة و لامسؤلية وطنية . لم تفلح الدولة بعد و هي تعزل المرضى فكيف تريد للمغرب أن يصبح لو تركنا حاملي الفيروس في بيوتهم !!
مثل هذه الآراء هي اللي غاديا تودينا في داهية !! واش المغرب هو كندا و لا السويد باش يخلي مريض في دارو !! و هي بغيتي السي الدكتور نوصلو نوليو بحال الهند أو جنوب افريقيا الله يستر !!
32 - Karima الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:15
علىً الداخلية منع زيارة تطوان ومرتيل التي تعرف اكتظاظا غير مسبوق فهي العاصفة التي تسبق الكارثة حين تهاون واستهتار واضح من المواطنين المحليين والزوار الغير مرغوب فيهم في مثل هذه الظروف ببوسائل الاحتراز والامان من تفشي هذا الفيروس
33 - Loukili الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:16
بعض القراء يرون أنه لا يمكن الرجوع للاغلاق التام،بدعوى البحث عن لقمة العيش ، هذا صحيح . ولكن هذا حق أريد به باطل. أسيدي حتى واحد ما كيقول بالعودة للاغلاق وهذا أمر مستحيل من الناحية الاقتصأدية ولكن هذا لا يبرر الازدحام والتلاصق الجسدي و عدم ارتداء الكمامة و التجمع غير المبرر و غير المنتج و العناق و الولائم و الزيارات العائلية غير الضرورية و الاستهتار حد الغثيان حتى أصبح الملتزمون بقواعد الصحة و السلامة يجدون أنفسهم في حرج شديد إن لم نقل أضحوكة بالنسبة لغير الملتزمين فانقلبت الآية ،فسبحان الله.
34 - Hogi الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:41
كورونا لا تخيف المغاربة لانه ببساطة لاوجود لاي عواقب للمرض فهو لايميت ولا يمرض وهو اقل حدة من الزكام العادي فلما الخوف اشرحو لي من فضلكم
35 - هشام متسائل الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:52
هذا لأن السلطات أغلقت على الناس لمدة 3 أشهر بدون مساعدات بدون أدنى حقوق للعيش الكريم
فرض الحجر الصحي كان غير مدروس خصوصا من الجانب الاجتماعي والاقتصادي والصحة النفسية والجسدية
فبدل رفعه في أقرب فرصة بعد استقرار الحالة الوبائية وتكثيف حملات التوعية والاستعداد المادي والبشري في المستشفيات واستبدال الحجر الصحي الكامل بحجر صحي أكثر مرونة يستهذف أكثر الأشخاص ذوو الهشاشة الصحية ومحاصرة البؤر الصناعية والفلاحية عاندت السلطات في فرض المقاربة الأمنية حتى أرهقت نفسها وأرهقت المواطنين ماديا ونفسيا

الٱن من الصعب جدا إعادة الناس إلى الحجر الصحي بعد كل هذا الإرهاق. ما يحدث في طنجة هو قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة. المدينة أغلقت ربما لطمأنة المهاجرين المغاربة الذين ينوون القدوم للمغرب. وإلا فكيف نفسر عدم إغلاق البؤر الصناعية ؟

الحجر الصحي كان ممكن رفعه في نهاية شهر مايو. لأنه منذ نهاية مايو حتى ظهور البؤر الفلاحية والصناعية في منتصف يونيو والحالات تحت العلاج في انخفاض.
يعني لا يوجد ضغط على البنية الصحية والحالات الحرجة تعد على رؤوس أصابع اليد الواحدة

للأسف حكومة فاشلة ولا تستعين بالكفاءات
36 - غريب الاثنين 13 يوليوز 2020 - 16:58
مع الأسف هناك العديد من المواطنين لا يصدقون بوجود فيروس ويعتبرونه غير موجود ومجرد مؤامرة كما يسمونها متناسين أنهم بذلك قد يؤذون أقرب الناس إليهم بطيشهم هذا وسيؤذون انفسهم أيضا لاقدر الله وعلى العموم نسأل الله ان يرفع عنا وعن الجميع هذا الوباء و أن يشفي جميع المرضى وأن يرحم جميع الموتى
37 - jalal الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:24
5شهور تقريبا من ااحجر الصحي والطوارئ والوباء موجود وسبظل موجودا ،المواطنون كلهم فهموا ان المرض بسيط وللا ميمونة خير دليل 900 عاملة ﻻاعراض، افريقيا لها مناعة لهذا الفيروس.الناس صاروا يتابعون اجرآت الداخلية ولا يهتمون بارقام وزارة الصحة وﻻبالفيروس .
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.