24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5806:3713:3917:1720:3121:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. خبراء يدعون إلى الحيطة والحذر في مواجهة ذروة تفشي الفيروس (5.00)

  2. مغربيتان ضمن قائمة "فوربس" للسيدات الرائدات (5.00)

  3. نقوش و"أهرامات" الطاوس .. كنوز إنسانية تئن تحت وطأة الإهمال (5.00)

  4. الاستهتار بتدابير الوقاية من "كورونا" يفاقم الخطر بـ"دار الضمانة" (5.00)

  5. "الاشتراكي الموحد" ينادي بإطلاق سراح معتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "لجنة المعطيات" تتحفظ إزاء مضامين مشروع قانون السجل الوطني

"لجنة المعطيات" تتحفظ إزاء مضامين مشروع قانون السجل الوطني

"لجنة المعطيات" تتحفظ إزاء مضامين مشروع قانون السجل الوطني

أبدت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تحفظها إزاء مضامين مشروع قانون يُناقش حالياً في البرلمان، يقضي بإحداث سجل وطني للسكان ومعرف رقمي لكل مواطن.

وجاء تحفظ اللجنة، وهي مؤسسة رسمية تُعنى باحترام القانون في ما يخص معالجة المعطيات الشخصية، في مداولة تطرقت لهندسة الرموز التعريفية والمقتضيات الدستورية الواجب احترامها في إحداث السجل الوطني للسكان.

ولم تُشر اللجنة بشكل مباشر إلى أي قانون، لكن من المؤكد أن النص المعني هو مشروع القانون هو 72.18 المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي وبإحداث الوكالة الوطنية للسجلات، الذي يُناقش حالياً بمجلس النواب.

ويهدف القانون سالف الذكر إلى وضع منظومة وطنية لتسجيل الأسر والأفراد الراغبين في الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، إذ سيتم إحداث سجل اجتماعي موحد وسجل وطني للسكان يتضمن معطيات بيومترية لكل مواطن.

وجاء تحفظ اللجنة بعدما لاحظت أن "العديد من القوانين التي تم اعتمادها مؤخراً ومشاريع القوانين قيد الدراسة تُساهم، بشكل مباشر وغير مباشر، في تحديد هندسة الرموز التعريفية بدون مناقشة تأخذ بعين الاعتبار توافق المقترحات مع الرهانات الإستراتيجية والمجتمعية والاقتصادية".

وأوصت المؤسسة في هذا الصدد بتبني "رموز تعريفية تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الدستورية والاقتصادية والمجتمعية والتقنية، وفصل المعطيات الخاصة بالمعرف عن المعطيات التي يتم توليدها من خلال الاستعمالات المتعددة، وعدم تخزين كليهما بنفس البنية وتحت مسؤولية الهيئة نفسها".

كما دعت اللجنة إلى "اعتماد رموز تعريفية قطاعية تتلاءم مع خصوصيات كل قطاع على حدة"، مشددةً على ضرورة اعتماد الرمز التعريفي الموحد كآلية تقنية مؤمنة بسياسات الترميز (tokenisation) تضمن ألا يكون متاحاً للعموم، لكن تحت الحماية الحتمية للسلطات السيادية".

وسياسة الترميز المعروفة بـ"Tokenisation" هي تقنية تسمح بتفادي مخاطر استعمال المعرف الموحد على الحياة الخاصة، مع توفير جميع إمكانيات الاستهداف الضرورية لبرمجة السياسات العمومية المدمجة.

كما تحفظت CNDP بقوة على إنشاء كل مُقدم خدمات لقاعدته البيومترية الخاص به، وكذا قاعدة زبائنه أو المستهدفين بالاستقراء، علاوة على توطينها في بعض الأحيان خارج التراب الوطني.

وفي تصور اللجنة فإن اعتماد الرقمنة بتقنية الرموز التعريفية يجب أن تقدم الضمانات اللازمة المنصوص عليها في الفصل 24 من دستور المملكة لاحترام الحياة الخاص لكل شخص.

كما يجب أن تُعزز هذه التقنية تضافر الجهود بين القطاعات الاقتصادية المختلفة في ما يخص حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وتعزز أيضاً الثقة الرقمية اللازمة لرقمنة تحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Rachid الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 19:09
وأوصت المؤسسة في هذا الصدد بتبني "رموز تعريفية تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الدستورية والاقتصادية والمجتمعية والتقنية، وفصل المعطيات الخاصة بالمعرف عن المعطيات التي يتم توليدها من خلال الاستعمالات المتعددة، وعدم تخزين كليهما بنفس البنية وتحت مسؤولية الهيئة نفسها. لي فهم شي حاجة اهز يديه
2 - HASSAN الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 19:35
تكلفة هذا السجل اكثر مما سيستفيد منه المواطن حيث منذ 2015 والحكومة توعدت بانجازه خلال 2018 او 2019 والان اصبح الاجل هو2025 وحددت له ميزانية ضخمة حيث توجهت عدة لجان الى دول اسيوية مثل الهند او امريكا اللاتنية للاستفادة من تجربتهم وكلف ايضا مكتب للدراسات حيث كلف الكثير وها نحن دائما في نقطة الصفر حتى تمر الانتخابات ونعود الى ما دون الصفر
3 - hassan lmasfiwi الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 19:36
هاد الهدرة بحال ديك الهدرة ديال شي طبيب بغا يغمق على شي مريض كيقول ليه : عندك la mochtologie de la stucturation du cardio bio coroavid 1257
فهمتي دابا شي حاجا ؟؟؟ هههه
4 - محمد المغربي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 00:20
هدا السجل اثار ار الكثير من اللغط. اولا الحكومة اخدت قرضا من البنك الدولي بقيمة 100 مليون دولار لتمويله, عوض تخصيص هدا القرض للاستثمار وخلق فرص الشغل. تانيا الاعتماد على مكاتب دراسات دولية لتسيير المعطيات الخاصة المغاربة. واخيرا المدة الزمنية المخصصة للمشروع الدي التزمت به الحكومة أمام جلالة الملك في 2017 و لن يكون جاهزا إلا في 2025.
5 - Token Ring الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 06:25
بغيتو تفهمو؟ بغاو يديرو ليكوم كل واحد خرصة فنيفو برقم، مثلا نتا رقم 150000 و نتا رقم 17000 و نتا الرقم 35 مليون و هكذا، يعني يسجلوك عندهم غير برقمك و كل معطياتك و كمل من راسك.... هادشي في الدول المتقدمة ممنوع لأنه مكيحتارمش خصوصية و معلومات الأفراد الشخصية، أما حكومة اللحايا اللي كانو كيبكيو واحد الوقت دابا ولاو هوما كيصادقو على قوانين من هاد الشكل، فعلا ليس في القنافذ أملس! المهم خصنا نطالبو أن السجل يتوضع عند ملكنا فالقصر و ميوصلش ليه غيرو. و خاص تعرفو أنه في المستقبل غير البعيد مغاديش تبقا الشعوب في الأرض كتعادي بعضها و إنما كل الشعوب غادي تولي مع بعضها ضد الحكومات. و الحمد لله اللي عندنا ملكية فبلادنا، و كون غير حيدو ديك الحكومة و البر لمان "قياس الخير على الأمان" و باراكا منخسرو عليهوم فلوس الشعب، و خلاو لمغاربا غير مع مليكهوم مفاهمين منذ قرون و متلاحمين مع بعضهم.
بنادم كينسا أن عندو إيلا كتر واحد 60 عام فوق الأرض يكون فيها بصحتو، و الباقي موت أولا مرض ثم موت، و من الأفضل لو يفكرو يكرسو التعايش في الأرض و خدمة الإنسانية كلها و الكل يعيش فوق هاد الأرض مرتاح ما كتب له من العمر.
6 - Amir الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:13
Is this picture recently taken or an old one from the last century?
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.