24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | تربويون يجمعون على أهمية التوجيه المدرسي

تربويون يجمعون على أهمية التوجيه المدرسي

تربويون يجمعون على أهمية التوجيه المدرسي

شدد محمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، على أهمية اختيار التلاميذ التوجه المناسب في مسارهم الدراسي، معتبرا أن هذه المرحلة تعدّ حاسمة في حياة كل تلميذ، خصوصا في مرحلة ما بعد الباكالوريا.

وأكد غاشي، في افتتاح الملتقى الافتراضي للإعلام والتوجيه، المنظم من طرف جامعة محمد الخامس، أن التوجيه جزء لا يتجزأ من سيرورة التربية والتكوين، من أجل توفير الاستشارة وتتبع التلاميذ والطلبة ودعمهم من أجل غد أفضل لهم من الناحية السيكولوجية والبيداغوجية.

وأضاف رئيس الجامعة أن الغاية من تنظيم الملتقى الذي ينظم سنويا هي "كسب رهان الجودة والتأقلم مع مستجدات سوق الشغل"، لافتا إلى أن جامعة محمد الخامس توفر عرضا بيداغوجيا يتكون من 237 مسلكا مفتوحا للتسجيل تنقسم إلى خمسة أقطاب.

ونصح المتحدث ذاته الطلبة بأن يراعوا في مسارهم الدراسي أن يكون توجههم مبنيا على مشروع شخصي، وعلى نصائح وخبرات ذوي الاختصاص، لافتا إلى أن الجامعة التي يرأسها تهدف إلى تحديد مسار التكوين المناسب للتعرف على المعارف والقدرات التي سيكتسبها الطلبة خلال تكوينهم، والتعرف على طريق الولوج إلى مختلف المسارات وعلى الحياة الجامعية والاطلاع على فرص الشغل المتاحة وطنيا ودوليا.

من جهته قال محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا-القنيطرة، إن الوضعية الراهنة التي أوجبت إكمال السنة الدراسية بالتعليم عن بعد تحتّم تكثيف الجهود بهدف اكتساب القدرة على التعامل مع المفاجآت.

وأردف المتحدث بأن هذه الوضعية تسائل الوضعية التربوية كذلك في ما يتعلق بإيجاد الحلول والكفايات التي يجب إيلاؤها أهمية في بناء شخصية المتعلم لمواجهة مثل هذه التحديات؛ وهي كفايات- يضيف- توجد في صميم التربية والتكوين وفي صميم المشروع الشخصي للتلميذ.

علاقة بذلك، حضر هاجس تأثير جائحة كورونا على مستقبل التلاميذ في الأسئلة التي طرحها بعضهم على خبراء التوجيه المكلفين بإرشادهم، خاصة التلاميذ الذين يفكرون في مواصلة دراساتهم العليا في مسالك لها علاقة بالقطاعات المتضررة من الجائحة، مثل الطيران.

في هذا الإطار، قال السالمي محمد، مستشار وموجه، إن مهن الطيران وإن كانت تضررت من جائحة كورونا حاليا فإنها ستستعيد عافيتها، نظرا لكونها من القطاعات التي لا يمكن الاستغناء عنها، وستظل رائدة في سوق الشغل.

واعتبر السالمي أن الظرفية الحالية كانت صعبة، ليس فقط على مهن الطيران، بل على جميع القطاعات الاقتصادية، قبل أن يستدرك بأن هذه الوضعية سيتم تجاوزها، وسيستعيد هذا القطاع نشاطه على غرار باقي القطاعات الأخرى المتضررة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - المشروع الشخصي؟؟؟؟ الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 05:27
يا سادة تحدثتم كلكم عن : المشروع الشخصي للتلميذ في مجال التوجيه التربوي و أكدتم على أهميته في اخيار المسار التكويني المناسب للطالب.....
لكن أسائلكم ما جدوى هذا المشروع والحال أنه كما تعلمون تواجهه صعوبات في التنزيل بفعل الانتقاء الشرس الذي تفرضه بعض مؤسسات التعليم العالي.
بمعنى : أن أحلم بمسار مهني....و أعمل بجد لتحقيقه ...وبعد ذلك أصدم بعدم انتقائي.....فهذا في حد ذاته يؤشر عن لا فائدة من الحديث عن المشروع الشخصي للمتعلم في الوقت الحالي...
قد يرجى تأجيل الخوض فيه حتى تذليل الصعاب التي تواجهه في التنزيل الفعلي على أرض الواقع.
2 - التيباري الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 07:34
سوء التوجيه المدرسي يفضي حتما إلى سوء التوجيه المهني، و هنا تبدأ المأساة الحقيقية حيث يجد المعني نفسه مضطرا إلى التعايش مع مسار مهني طويل لا ينسجم مع ميولاته و مؤهلات الذاتية. و لعل أكبر خطأ يرتكب في عملية التوجيه المدرسي هو اعتماد التلاميذ و/أو الموجهين على النقط المحصل عليها في الفروض و الامتحانات فقط. هذا غير كاف، إذ - في حال اتضح بأن التلميذ غير قادر على توجيه نفسه بنفسه - لابد للموجه من تخصيص مقابلات مشخصنة لتحديد المسار الدراسي الأمثل لكل تلميذ طلب استشارته و ذلك باعتماد تقنيات علمية من شأنها إبراز المواهب و مكامن القوة و مكامن الضعف. هناك أيضا من الآباء من يفرض رؤيته على أبنائه. هذا لا يجوز أيضا.
3 - انس الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:32
قبل التوجيه المدرسي،يجب انتداب اخصائين نفسانين للقيام بحملات دعم نفسي للتلاميذ المقبلين على مغادرة المدارس بسبب الرسوب،بعد 12سنة من روتين الدراسة،يجد نفسه وجها لوجه مع واقع:من أنت؟
وبتزامن هذا السؤال مع فترة المراهقة،قد يؤدي به إلى سلوكات منحرفة.
4 - تلميذ الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 11:13
كيف تتحدثون عن توجيه و لا يحق للتلميذ اختيار المواد الدراسية اصلا...ما التعليم العالي الا امتداد للباكالوريا....
تخيلوا معي الصدمة التي يتلقاها تلميذ ممتاز عندما يعتقد انه سيكون حرا للتفرغ لمادة يحبها في كلية العلوم ليكتشف ان عليه اجتياز عامين من الجذع المشترك قبل ان يحق له اختيار احد الباقات المتوفرة في السنة الثالثة للاجازة
5 - MCO الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 16:20
وا عمي غاشي : رانا عااااارفين التوجيه شيء أساسي و هادي معروفة منذ زماااان ماشي 2020. المشكل في منظومتكم التعليمية العقيمة الفاسدة لا أساس لها و لا منطق. تدرسون بالعربية و بمجرد "الحصول" على الباكالوريا تبدأ لغة ماما فرنسا. أظف إلى ذلك انعدام لمن يسمون "موجهين" في ما يسمى المؤسسات التعليمية" إلا في حالات قليييييلة جدا.

الواقع هو : الجري وراء "الدراهم" و "نفسي يا نفسي".

المغرب بعيد كل البعد على أن يتكلم عن تعليم و عن منظومة و و و و .. لخبار فراسك و راك فاهم
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.