24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. المغرب يتصدّر شمال إفريقيا والشرق الأوسط في صناعة السيارات (5.00)

  3. ملجأ الكلاب الضالة (5.00)

  4. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  5. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | مهنيون يهددون بشلّ حركة نقل المسافرين في العيد

مهنيون يهددون بشلّ حركة نقل المسافرين في العيد

مهنيون يهددون بشلّ حركة نقل المسافرين في العيد

لم يعد يفصل المغاربة عن عيد الأضحى إلا أسبوعان تقريباً، في وقت لم تستأنف المحطات الطرقية أنشطتها بشكل كامِل، نتيجة الإضراب الوطني الذي تخوضه هيئات قطاع النقل العمومي للمسافرين، ما جعل عشرات المواطنين يستفسرون عن مدى توفر الحافلات التي ستُقلّهم إلى مدن المنْشأ لقضاء هذه المناسبة الدينية مع الأقارب.

ورغم تأكيد وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبر بيان صحافي سابق، استئناف العمل بـ 58 محطة طرقية من أصل 68؛ أي بنسبة 85 في المائة، إلا أن مهنيي النقل لفتوا إلى أن المحطات "فارغة"، باستثناء بعض المقاولات النقلية التي لم تنخرط في الإضراب الوطني، ومن ثمة استأنفت عملها منذ أسابيع عدة.

ونبّهت مصادر مهنية، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى الصعوبات التي قد تواجه المغاربة الراغبين في التنقل خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى، ما لم تتم تسوية الأزمة القائمة بين المهنيين والوزارة الوصية على القطاع، داعية إلى التجاوب مع المطالب الملّحة للهيئات الممثلة لقطاع نقل المسافرين.

وشددت المصادر عينها على أن مهنيي نقل المسافرين سيمضون في التصعيد خلال الأيام المقبلة، من خلال تنظيم وقفات احتجاجية أمام المديريات الجهوية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، موضحة أن الهيئات المعنية ستلتقي المديرين الجهويين للوزارة، اليوم الإثنين، قصد الاستفسار عن مخرجات اللقاء المنعقد خلال الأربعاء المنصرم.

وانتقد مهنيو النقل، كذلك، ما وصفوه بـ"الإقصاء الممنهج" من لدن الوزارة المشرفة على تدبير شؤون القطاع، مستنكرين "غياب المواكبة طوال فترة سريان حالة الطوارئ الصحية، بخلاف التدابير المعلنة من قبل القطاعات الوزارية الأخرى، التي تداركت التبعات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا"، بتعبيرهم.

وأفاد بيان مشترك سابق، صادر عن الهيئات المهنية الممثلة لقطاع نقل المسافرين، بأن "المهنيين قرروا مواصلة احتجاجاتهم بجميع الطرق المشروعة وعدم استئناف العمل"، لافتاً إلى أنهم "اتخذوا قرار مراسلة السلطات المختصة لتوضيح المعاناة التي يعيشها القطاع".

وأوضح البيان عينه، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، أن "المهنيين عبروا عن تذمرهم جراء استمرار أسباب التوتر القائم بينهم وبين الإدارة الوصية، من خلال بعض الشروط صعبة التنفيذ بدفتر التحملات"، داعيا السلطات المختصة إلى "الاستجابة للمطالب المشروعة، حتى يستأنف القطاع دوره الاقتصادي والاجتماعي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - عقا الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:49
مع اقتراب العيد تبدأ الحاجة الملحة للمواطنين من أجل السفر نحو مدنهم ولهذا يجب اتخاذ إجراءات استثنائية أكثر انصافا لهذه الشريحة.وعلى ارباب الحافلات والوزارة الوصية الرضوخ لمنطق العقل.لأن شد الحبل لا يؤدي ثمنه سوى المواطن المقهور. أرى أنه من المنصف تخفيف الإجراءات المعقدة والإبقاء فقط على إجراءات الإحتراز والعمل على عدم الرفع من ثمن التذاكر. فلابأس من الزيادة في عدد الركاب مثلا ليبلغ 75 في المائة مراعاة لمصلحة الطرفين. الدولة عليها أن تتحمل مسؤوليتها كاملة، لأنه لو تم اصلاح هذا القطاع منذ عقود ما كنا سنصل اليوم إلى ما وصلنا إليه من تسيب وسياسة تكسير العظام التي تنتهجها الشركات العاملة في المجال. لقد سئمنا من جعل المواطن دائما كبش فداء فاللهم ان هذا منكر .وإلى الله المشتكى.
2 - محمد الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:52
الجشع لي فيكم مخليكم ديما اللور و الناس اصلا مكان سفر مكان عيد الحركة مشلولة و انتم مشلولين 3 اشهر و انتم كتعبدو الفرنك كتشلو الحركة و فخاطركم تخدمو لكن نقابتكم لي ماليها شابعين فلوس و مناصب مخلوكموش كتبعوهم و انتم مكان عندكم عشا ليلة و تبعو هم
3 - كمال الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:54
بكل اختصار وبكل وضوح هذه الجائحة كشفت الغطاء عن واقع فوضوي في قطاعات عدة وكشفت عن جشع البعض على حساب البعض الآخر وكشفت عن الإنتهازية وأشياء سلبية من العار أن تتخبط فيها دولة من وزن بلدنا الحبيب لماذا لا توحد النوايا الحسنة تجاه الوطن والمواطن لماذا هذه العشوائية في التدبير والتسيير .لماذا لم تفهم بعد تلة من أصحاب المسؤوليات والقرارات أن المغرب دولة ذات سيادة وبالتالي أخد التدابير والإحتياطات اللازمة ضد الجوائح كيفما كان نوعها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4 - بصراحة الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:55
بصراحة الحكومة يجب عليها من خلال ولاة وعمال الاقاليم ان تتفاوض وتجلس في حوار مع هذه الفءة ليس لكونها متضررة بل لأنها ستسبب ضررا لفءات عريضة من الشعب وستكون سببا في جعل ألاف المواطنين والمواطنات عالقين في مدن لاصلة لهم بها إلا العمل او اغراض مهمة وستفتح باب طحن الشعب باسعار خيالية وتقطيع اوصال الاسر في مناسبة العيد
5 - نصراوي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:01
لا اعلم عن اي مطالب تتكلمون سنوات وانتم تكدسون الأموال الطائلة.من سائق الحافلة إلى الكورتي الى حامل البضائع.ناهيك عن صاحب الݣريمة.تتحكمون في المواطن كيفما شئتم . والآن تتباكون يا أصحاب الضمائر الميتة
6 - مصطفى مستور الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:08
في ظل هاته الظروف الصعبة صحياً واقتصادياً بالنسبة لعموم الشعب المغربي، الأحرى أن يتم إقرار إلغاء عيد الأضحى رفقاً بجيوب المواطن الخاوية، وجود الجائحة ألغى جميع الشعائر الدينية من صلاة في المساجد وعمرة وحج لهذا العام درءاً للمزيد من الإصابات وبالتالي المزيد من المعاناة فكيف لا يتم أيضآ إلغاء عيد الأضحى الذي نعرف مسبقاً أن اجواءه غير موجودة في ظل تواصل انتشار الفيروس ووجود الآلاف في المستشفيات.
اللهم ارفع عنا البلاء والوباء.
7 - مواطن الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:12
هو من الأحسن أن تشل حركة النقل لأنها ستتسبب في كارثة وبائية في مناسبة العيد
8 - ملاحظ الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:16
مهنبواالنقل الذين قررواعدم استئناف العمل يدل على انهم شبعانين فلوس ولو كان الامر غيرذلك لقبلوا العمل بربح اقل من المعتاد
9 - someone الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:18
الإنتهازية و إستغلال الظروف معهودة في "الخْطّافة" ما كاين لا مِهنية و لا هم يحزنون..
10 - صوت المواطن الحر الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:24
لو أن الذين يمهم الأمر أعلنوا إسقاط الأضحية لما كان لهذا التهديد معنى. حيث سيضل الجميع في أماكنهم حتى يرجعوا ثاني العيد لاشغالهم
11 - أمازيغي عبدالله الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:37
وجب على الدولة تيْسير شؤون المواطن بإرجاع الأمور لما كانت عليه ، ياك الكمامة تاتحمي الفرد ،إذن فما عليكم إلا ترك مناعة القطيع تعمل.
12 - ابو عمر محمد الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:42
رب ضارة نافعة

راه لي عندو باش يشري العيد و يعيد قادر يكري طاكسي كورسة و لا طوموبيل
اما المسكين ما معيد ما ميافر ما راكب فكار
اربع شهر وهو محبوس و مازال عايش بفضل الله
غ خليو كيرانكم يصديو
غ ديرو الاضراب تا عام
باش تحسو بالمواطن ملي كتزيدو عليه الثمن و يخلص الباكاج بثمن بلاصة فاش كتجيكم فرصة العيد كتولو باغيين تاكلو بنادم بحوابجو
13 - سلمى الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 11:01
ياربي تبقى هاد لحركة النقل واقفة متحركش خوفا على صحة المواطنين من هاد لوباء لأنو فيها خير مع هاد لكتضاض مغينجى حد منو
14 - حقيقة الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 11:38
اتمنى من صميم قلبي ان يشل مهنيوا النقل إضرابا أيام العيد وبذلك يأتي الفرج من عندهم ويحفظون ماء وجه الداخلية امام الناس. اجازة العيد في حد ذاته خطأ فادح ولكن وزارة الداخلية عاجزة امام الامور الدينية أفيون هذا الشعب. هذا عيد الزردة والاجتماع حول موائد عائلية وسيكلفنا لا محالة مئات الاصابات ان لم نقل آلاف. يجب منعه والاقتصار عل ضحية لملك البلاد كما فعل الحسن التاني ايام الجفاف
15 - عبدالله الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 11:43
منين تا تعطي الأمور لناس لا يستحقونها تكون نتاءجها كارتية.
الرخص تا يتفرقو على باك صاحبي ما عنده حتى علاقة بالحرفة او عنده حبة ديال الوطنية في عقله الا الأرباح ومص دماء اخوه المغربي لا في الطاكسي او الحافلات الله يستر ردو هاذ المجال ديال التنقل بحال الجوطية.
يجب على المسوولين ان ينظرو مرة اخرى لهاد القطاع لي ولى غابة متوحشة وان ينزعو الرخص للشفارة قليلين الضمير باش ينقيو هاد المصيبة.
لي بغى يخدم مرحبا او لي ما بغاش ندعو ليه الرخصة والمريض ما بقى عنده باس. شجعو الخاص بحال الستيام باش تنقيو شوية البلاد من الهماج .
16 - محمد الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 13:42
ماشي غير توقفوا اانقل ووقفوا الوكسجين وشعلو العافية فالكيران وانتحروا ملي حرموني انا من الدعم ضلما وعدوانا ماكاين عيد ماكاين مركوب ماكاينا حياة كاينة غير الموت /الموت/الموت للطغاة والظالمين ٣ اشهر وانا كنقلب فالتلفون مرضتونا الله يتولاكم
17 - FENANE الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 14:41
من باب التضامن فالمواطن هو الضحية الأولى ،فكيف يمكن الإلتحاق لأهله لقضاء عطلة العيد ،اصف إلى ذلك هناك من يستغل سنة كاملة لقدوم هذه المناسبة السعيدة القدوم عند اهله ذويه لقضاء عطلته مع الاحباب ،اذن فالمواطن هو المعني بالأمر للجلوس مع المسؤولين لرفع هذا الحيف عنه ،والوقوف والصمود أمام مندوبية النقل واللوجيستيك لحل مشاكله العالقة ،ان المسافة قريبة لبست كرحلات الطائرات و البواخر التى تأتي من دول بعيدة .فالمغرب وللحمد تتوفر على طرق سيار في مستوى الدول العربية،لا تتركونا نعاني من مشقة السفر الى مدننا و مناطقنا حيث الاصل والعائلة .ام تريدون ان نلتهب باسعار التداكير ؟ونختنف ونقضي العيد بالمحطات؟رجاءا يا وزارة الداخلية تدخلي لحل هذا المشكل العالق منذ أربعة أشهر,,نتمنى من الركاب أن يكونوا عند تطلعاتكم من احترام التدابير الوقائية الصحية ،حتى يمر هذا العيد في أحسن الظروف والاحوال.
18 - مغربي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 15:06
الحمد لله على وجود كراء السيارات ، اصلا عدد كبير من الحافلات تشكل خطرا على المواطن
19 - علي جاب الله الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 15:37
مجموعة من مصاصي الدماء يحترفون سرقة زبائنهم الفقراء الذين لا يجدون بديلا للتنقل. عندك أمتعة؟ خلص بلاصة! نازل فنص الطريق؟ خلص بلاصة! و الحولي؟ طبعا يخلص بلاصة! و ممكن في آخر المطاف تمشي واقف بلا بلاصة و السب و الشتم من لفوق!!!!!!!!! أحسن قرار اتخذه هؤلاء هو الإضراب. و أتمنى أن لا يتزحزحوا عن موقفهم لما فيه خير البلاد و العباد مساهمة منهم في وقف انتشار الجائحة و فرصة لنا لنرتاح من قذارتهم. تمنيت لو أجد سببا للتعاطف معكم و لكن ما خلّيتو فيها ما يصلح.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.