24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | رفع القيود الاحترازية يعيد عدوى "جائحة كورونا" إلى كثير من الأقاليم

رفع القيود الاحترازية يعيد عدوى "جائحة كورونا" إلى كثير من الأقاليم

رفع القيود الاحترازية يعيد عدوى "جائحة كورونا" إلى كثير من الأقاليم

بعد كبْح المملكة لانتشار فيروس كورونا المستجد خلال فترة "الحجر الصحي"، التي تميّزت بتشديد التدابير الاحترازية، موازاةً مع الالتزام المجتمعي، عادت مجموعة من المدن من جديد إلى حالة التراخي التي أسفرت عن بروز بعض البؤر الصناعية والسكنية في الأسابيع المنصرمة.

وأمام الرجوع التدريجي إلى الحياة الطبيعية في المغرب، مازالت الحكومة تؤكد بقاء "كورونا"، لكن ملاحظة سير الحياة العامة تفيد بأن المواطنين تخلوا عن الإجراءات الوقائية، وظروف الاشتغال أيضاً في كثيرٍ من المصانع والشركات تذهب في اتجاه تغاضي أرباب العمل عن تطبيق البروتوكولات الصحية.

عدم الالتزام

يقول البروفيسور مصطفى الناجي، اختصاصي علم الفيروسات مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن "البؤر الصناعية والعائلية المسجلة في طنجة والعرائش وآسفي، وغيرها من المدن، تندرج ضمن الموجة الأولى من تفشي فيروس كورونا المستجد، ولا يمكن ربطها أبدا بالموجة الثانية التي يتم الحديث عنها".

وأضاف الناجي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "تفشي الفيروس مرده إلى عدم الالتزام بالتدابير الاحترازية، لأن المسؤولية أصبحت بيد المواطن بعد رفع الحجر الصحي، لكن الملاحظ أن النقاش الأولي المتعلق بمدى وجود الفيروس طفا على السطح من جديد بفعل وجود مشككين في المجتمع".

وأوضح الخبير المغربي أن "الفيروس كائن، يعيش بيننا، ولن يتم القضاء عليه حتى يُنتج لقاح يبرهن على نجاعته"، موردا أن "هناك أزيد من 152 لقاحا عبر العالم، بينما بلغ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية أكثر من عشرين لقاحا؛ ومن ثمة، لن يكون اللقاح جاهزاً قبل دجنبر المقبل، أو دخول سنة 2021".

ولفت أستاذ التعليم العالي إلى أن "نشاط الفيروس انخفض في ظل ارتفاع درجة الحرارة بالبلاد، لكن كثيرين يتساءلون عن دواعي انتشار العدوى بين الناس في ظل موجة الحرارة الشديدة"، مشيرا إلى أن "الفيروس الموجود في الإفرازات والهواء يتأثر بارتفاع الحرارة، لكن حينما يلج جسم الإنسان، فإنه يصير محمياً بفعل درجة الحرارة الملائمة لتكاثره".

لذلك، يخلص محدّثنا إلى أن "المغرب يوجد في حالة مريحة على الصعيد العالمي، لكن يجب على المواطنين احترام التدابير الصحية المعمول بها"، مبرزا أن "البؤر المهنية الراهنة لا علاقة بها بالموجة الثانية من الفيروس، التي قد تظهر بدءا من الأسبوعين المقبلين، نتيجة الحالات الواردة التي تأتي من الخارج، على غرار الحالات الأولى المسجلة في مارس المنصرم".

أخطاء تدبيرية

يرى مصطفى جعا، إطار صحي في مستشفى محمد الخامس بطنجة، أن "ظهور البؤر المهنية الأخيرة في مدينة البوغاز يرجع إلى عوامل متنوعة؛ أولاها استمرار الأنشطة الصناعية خلال فترة الحجر الصحي، حيث تسجل المدينة نسباً كبيرة للإصابة بالفيروس وسط البؤر الصناعية، في حين تنخفض البؤر السكنية بشكل كبير".

واعتبر جعا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "العامل الثاني يتمثل في ضعف البنيات الصحية؛ وهو المشكل القائم في البلاد، فضلا عن إنهاك الأطر الطبية في المشفى"، التي "تشتغل دون كلل منذ بدء الجائحة، ما يصعب من مأمورية الحفاظ على وتيرة العمل نفسها في ظل ضعف الموارد البشرية".

وأبرز مصرّحنا أن "العامل الرابع يتعلق بفشل تدبير قطاع الصحة، حيث جاء تعيين المسؤولة الجديدة للوزارة في المدينة قبل تفشي الوباء بأقل من شهر، ما جعلها تنفرد بتدبير حيثيات الجائحة، رغم أنها لا تعرف المنظومة الصحية القائمة بشكل جيد، ما أدى إلى نتائج سلبية؛ بينها ظهور بؤرة مهنية في مستشفى محمد الخامس، لأنها وضعت خلية لفرز حالات "كوفيد-19" في مشفى غير مخصص لذلك".

وختم المتحدث تصريحه بالقول: "نسجل أيضا أخطاء المراقبة على مستوى وزارة الداخلية، ففي فترة الحجر الصحي كانت هناك مجموعة من المناطق السكنية غير ملتزمة بتدابير الحجر الصحي"، لافتا إلى أن "تزايد الحالات المسجلة يعود إلى عامل إيجابي متصل برفع الفحوصات الطبية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - Ahmed الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:03
نقصو غير من البوس والزحام فوسائل النقل وغسلو يديكم عشرة دالمرات فالنهار بسبب وبدون سبب والمرض ما عندو منين يجيكم.
2 - Mustapha الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:13
يجب على المجتمع المدني الاتخاذ جميع النصاءح التي تقدمها وزارة الصحة وعلى الدولة أيضا أن تتحمل مسؤوليتها في انتشار فيروس بشكل مخيف وخاصة حينما تسمح للمصانع والمعامل العمل؟؟
3 - متابع الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:15
اوا ها هو . اطار صحي بمستشفى محمد الخامس بطنجة قال بلي البؤر المهنية و الصناعية أكثر من من البؤر لي كاينة فالاحياء .. علاش داك بوراس ديال العثماني كيقولك بلي كاين بؤر وبائية فأحياء و زيد و زيد ..
دبا حنا عارفين بلي الدولة مخصاشي تشد المعامل و المصانع باش الاقتصاد يبقى خدام مزيان و ميوقفشي.. عليها كتجبرا سبة فالمواطنين و تقولك كاين بؤر فالاحياء باش طبق عليهم الحجر الصحي ..
العجب . عارفين بلي كاين بؤر صناعية و مهنية و الله مقدرين يشدو شي معمل ولا شي مصنع
4 - س.ر الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:16
على الاقل منعوا غير التنقل بين المدن!!!! باش ميزيدش الطين بلة!!!
5 - مغربي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:17
لقد أثبت الحجر الصحي عدم الفعالية.
من الواجب تطبيق الغرامات على كل مخالفي الطرق الوقائية. الكمامات التباعد الاجتماعي.... مع فتح جميع المرافق. في بلدنا الحبيب المشكلة تكمن في التطبيق وليس ترسانة القوانين. حاربوا الرشوة والزبونية قبل الفيروس
6 - محمد من هولاندا الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:18
مازالَ عشرات المغاربة العالقين في معظم دول العالم.....؟؟؟؟ انهم الآلاف الذين أصبحوا بين ليلة وضحاها متشردون في بقاع الارض. أمي عالقة هنا في هولاندا مند شهر مارس وأبي شيخا تجاوز 75 سنة يعيش وحيدا في مراكش. و كانت اتصالات مكثفة مع السفارة المغربية في Amsterdam و لحد الان أمي مازلت تعاني مشاكل صحية و نفسية لا يعملها إلا الله.
حسبي الله و نعم الوكيل في حكومة سعيد الدين العتماني. حكومة فاشلة و وضعيفة على جميع الستويات.
7 - مراكشي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:21
شكرا لكل السلطات على المجهودات المبذولة و اتمنى من المواطنين ايضا ان يلتزمو بمنازلهم و عدم الخروج الا للضرورة القصوى و ان لا يسافرو خارج مدنهم و الا يشتروا الا الضروريات التي لا يمكن الاستغناء عنها و ان لا يأكلوا في الخارج و ان لا يجلسو في المقاهي و ان يبتعدو عن البحر و الشواطئ و المسابح و المتاجر المغلقة و ان كانت كبيرة و ان لا يستعملو وسائل النقل العمومية كالحافلات و القطارات و الطكسيات و ان لا يستعملو السيارة كثيرا للاقتصاد في المحروقات و ان شاء الله سننهض بالاقتصاد في اقرب وقت ممكن ، المهم صحة المواطنين. المهاجرين عليهم ان لا يعودو للمغرب في القت الحالي و ان كانو في المغرب ليس المسارعة في الخروج قبل ظهور الموجة التانية و الثالثة، اتمنى من السلطات اغلاق جميع المصانع غير الضرورية . هده وجهة نظري لمساعدة السلطات على تجاوز المرحلة و
8 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:22
السلطات العمومية هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن هذا التراخي.. اين ذاك الجيش من الموظفين. اين اختفوا ..انهم يتقاضون اجورهم كل شهر وليسوا عمالا مناومين
9 - المعتصم بالله الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:23
تساهل السلطات و غظ النظر عن اصحاب كبريات الشركات في المغرب هو السبب الرئيسي في استمرار تفشي الوباء بالمغرب .لانه عندما كان المواطن الضعيف البسيط ملتزما بالحجر ، كانت كورونا تنتشر في صمت بين عمال الشركات ، امثله ( معمل غيار السيارات بطنجة . معمل التصبير باسفي ، معمل لالة ميمونة ......) حسبنا الله و نعم الوكيل
10 - Nada الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:29
Il faut absolument arrêter les déplacements entre les villes ,c est la première chose à faire pour ne pas contaminer les régions où il n y a pas ou presque pas le virus comme Tiznit et Agadir !
11 - محمد الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:29
اخبر اجنة اليقضة والسادة المكلفين بالشكايات وخاصة منها التى كانت في طور المعالجة وبعد رفضكم لها انكم تسببتم في خيبة امل تجاه وطن بريء منكم ومن تعنتكم وجوركم وضلمكم لعدد كبير من المحرومين والمتضررين /مثال انا عبد ربه اقسم بالله ان محل مورد رزقي لازال مغلقا لحد الساعة وسبب رفضكم اني استفيد من cnss والله كذب
12 - المواطن الحكيم الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:29
كان على الدولة في بداية الحجر الصحي أن تطبق الحجر الكامل في جميع ربوع المملكة لمدة 15 يوما أو شهر لمحاصرة انتشار الوباء، و ليس حبس الناس لمدة تفوق3 أشهر في البيوت و المعامل و المصانع تشتغل.
عادي أن يصاب الناس بهيستيريا الخروج بعد الرفع التدريجي و فتح المنتزهات والشواطئ على سائر البشر ( المحليين و الوافدين)، و المشكل الكبير هو أن أغلب الناس لا ترتدون الكمامات أو يضعها في عنقه أو أذنه حتى يرى رجال الأمن يغطي بعدها وجهه، هذه الفئة يجب أن تفرض عليه غرامة المخالفة،( لأن المغربي إلى لم تمس جيبه فإنه لا يتعض).
لماذا لم يستمر المغرب في نهج سياسة عدم التنقل بين المدن من غير الحالات المستعجلة والضرورية؛
نأخذ مثالا بسيطا ، شخص من بوزنيقة جاء للتخييم في السعيدية بعدها في الحسيمة بعدها في واد لاو واخيرا مرتيل ، الآ يمكن أن يكون هذا الشخص ناقلا للعدوى بين هذه المدن؛
و الله العجب ؛
نسأل الله اللطف وحسبنا الله ونعم الوكيل؛
13 - نكين الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:30
ماخصناش نهسحوا كلشي ف الشعب ! را قلناها منذ أسابيع خلت أن " أصحاب الشكارة " (العامل،الفيرمات،المصانع....) تحداو الدولة وضحاوا ب الأجراء،،،كاين فعلا شويا ديال التهور ديال المواطنين ولكن ماشي هوما سباب كلشي كما نشاهد .
14 - مواطن مغربي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:34
اذا اعتمدنا تصريحات البروفيسور نستنتج بان اهم خطر يبقى هو استمرارية الموجة الاولى في تفريخ اصابات كرونا في المدن التي ظهرت بها البؤر الصناعية والمهنية ...وهكذا فلا علاقة للارقام الحالية برفع حالة الحظر في مجمل البلاد. قرار رفع الحظر كان صحيحا وهو ما مكن العديد من الناس للشغل ومكن من فتح الادارات وقضلء اغراض المواطن ... ومكن ايضا ملايين الناس وخاصة الاطفال والمسنين من الترويح عن النفس والتشمس والحركة وهذا عامل اساسي للحفاظ على المعنويات والمناعة اما الموجة الثانية لا قدر الله فستاتي مع برودة الجو وتغيرات الخريف وانتشار الانفلونزات كالعادة .. الان دعو الناس تشتغل وتتحرك وتتبحر وتاشمس وتقضي اغراضها وتستريح من الحجر الطويل ... فهذا نافع لصحة الشعب النفسية والجسدية لان القادم قد يكون اخطر. حفظ الله بلادنا ...
15 - ملاحظ الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:36
لا لعيد الأضحي هذه السنة ولا للحفلات ولا للأعراس .. الخطوبة والزواج فقط عبر الفيسبوك. أنا أفضل أن أقدم لحبيبتي خاتم افتراضي ثمنه خمسة مليون دولار بدلا من خاتم حقيقي بألف درهم .. وأفضل أن أقدم لها وردة افتراضية كلها جمال, بدل من قطفها في الحديقة المجاورة .. لنقول جميعا, لا للتخريب ولا لرمي القمامة في الأماكن العامة .. لنحافظ جميعا على جمالية حدائقنا وبيئتنا
16 - DALIA 888 الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:39
المغاربة قامو بلي عليهوم . يلا سديتو دابا مرة أخرى إنتظرو الأسوء على المستوى الإجتماعي والإقتصادي وربما غرق السفينة لا قدر الله .
17 - الصراحة الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:40
يا ودي ف وقت الحجر الناس شدو ديورهم وأغلبهم امتثلوا إلى التعليمات ولكن ما فجر عدوى كورونا وزيادة العدد هو التساهل مع البؤر الصناعية الشيء الذي كان لا مفر منه لمحاربة البطالة التي تؤدي إلى الفقر والحاجة ولكن العيب على أرباب المعامل الذين لم يأخذوا الاحتياطات اللازمة
18 - ايت راس الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:42
قريبا الدار البيضاء ستعود الحجر الصحي الحافلات ممتلئ واكتضاض وعدم احترام مسافة الأمان والشواطئ والحافلات والقسارية اكتضاض موعدا لاحقا
19 - Larbi الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:53
الله احفض الموجة لي جاية صعيبة
20 - محمد الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 13:04
باشا خريبكة والانتحار/ لما اصبح الباشا والاستاذ ورجل الامن ينتحرون فما دا نفعل نحن الكادحون/العاطلون /المظلومون/لا شغل ولا ماوى ولا مستقبل ولاكرامة تاملوا معي هده الاواخر موظفون منهم من يتقاضى عشرون اف درهم/شهريا انتحر /انا صفر درهم ومحروم من الدعم واضحك والعب ولن انتحر /اسجد فقط عند الضيق انا كانسال الدولة عمري كلو /عندي cinفقط ههههه والله العظيم
21 - Ah momkin. الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 13:25
أي حجر تتحدثون عنه و أي احتياط..
أنا في مدينة تطوان. و الله العظيم أرى مدينة تطوان مليئة بإخواننا و أحباننا السياح من الدارالبيضاء و الرباط...
من أين جاؤ و من سمح لهم بالدخول. هذا الذي أريد أن أفهمه.. أم أن الحصار بقي على مدينة طنجة وحدها.
22 - peredesenants الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 13:26
يجب على الجهات المسؤولة ان تتعامل بصرامة مع الوباء و نحن مقبليين على عيد الاضحى المبارك الذي يعرف انشطة اضافية سيمتها الاكتضاض و الا مبالات من هنا وجب على هذه الجهات التركيز على هذه الانشطة لتفادي ما هو اسوء و ذلك باغلاق الجوطيات و تقنين الدخول اليها من مكان و الخروج من مكان اخر تفاديا للازدحام نفس الشيء بالنسبة للباعة .
23 - ملاحظ الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 13:26
الحكومة دارت لي عليها إلى حد الآن وعلى البشر أن يتحمل مسؤوليته إذا أصيب... يبحث لنفسه عن العلاج لأنه لم يلتزم بالتعليمات الواجب اتخادها كالكمامة والنظافة ومسافة الأمان إذن كل مسؤول عن تصرفاته.
24 - مغربي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 13:43
المسؤول الأول و الأخير هو هذا التناقض الواضح في سياسة الدولة، في البداية كانت تقول أنها تقوم برفع الحجر الصحي تدريجيا فقامت برفعه كليا و وقفت تنتظر الكارثة و تقول أنها نعول على السياحة الداخلية لإنقاذ الموسم السياحي، إذن ماهي النتيجة المنتظرة من هذه السياسة الإرتجالية و العشوائية، الكل اعتقد أن كورونا مجرد كذبة و ذلك بسبب الدولة تقول دائما في تصريحاتها أنها تتحكم في الجائحة و بدأت الفوضى.
25 - يساري مغربي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 14:08
3 آشهر و زيادة من الحجر الصحي و تجاوزات السلطة لم تكن تجربة سهلة بالنسبة للشعب. المسالة صعبة من الناحية النفسية والاقتصادية الاجتماعية وصعبة على الاطفال وفيها حيف لان المعامل بقيت تعمل في شروط غير صحية وهي التي فاقمت الوضع الصحي في البلاد اضافة للسياحة والفلاحة الراسنالية الكبرى. المواطن يؤدي الثمن. شعار صحة المواطن قبل الاقتصاد تبخر. شعار ان درس كرونا يؤدي للاصلاح يكاد يتبخر. بعد كل هذا اعتقد من الخطأ ان يفكر اي واحد في المزيد من الحجر. وعلى الدولة التفكير بالطب والعلم والتعليم وبناء المواطن الواعي وتغيير عادات التخلف بواسطة التعليم والتنظيم المدني ااعقلاني .... اما المراهنة على تكريس السلطوية وعلى المخزنة فهذا تعميق للنهج السياسي الخاطىء تماما.
26 - مغربي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 14:52
دبا اشنو غدي نسدو تانقربو نساليو اونطلقو تاني ههههههههه باش نعاودو نسدو منبعد
27 - Abdo الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 14:55
تفشي فيروس كورونا في المغرب وطنحة نموذجا راجع لتراخي السلطات بحيث سمحت بعودة التجمعات اعشوائية التي ازالتها مع بداية ظهور الفيروس كالاسواق الفوضوية التي تعرف ازدحاما دون ضوابط احترازية لا كمامات لا تباعد جسدي اوساخ وازبال وفوضى واي زائر إلى هذه الأسواق ينتابه الرعب من كثرة الاكتظاض الذي يسبب في اتنشار الفيروس بين المخالطين واخطر هذه الأسواق العشوائية الموجود بحي المصلى. يحب منع هذه الأسواق الفوضوية ورذعالمخالفين للاحترازات الصحية للتصدي للفيروس ومحاصرته.
28 - ايمداحن الحسن الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 15:13
لابد من تدخل السلطات مع رفع الحجر الصحي لأن هناك تراخي كبير بين المواطنين... لابد من توفير الكمامات لجميع الناس ..مع ضرورة إتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المستهثرين والمشككين.
29 - fatyاسبانيا الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 15:52
يجيب التعقيم جميع الاحياء والمصانيع والمعامل والمقاهي و الشواريع وهد المعقيم انه رخيص ثمن هو الماء وجافيل ولا بالنسبة لهد الحكومة الفاشلة انه غالي وتوزيع الكمامات بالمجان وفرض الكمامات علئ الناس والابتعاد متر ونصف ومنع التجموعات في الشواطئ والشوارع وهكدا سنقضي عل هد الفيروس اللعين ويجيب علئ الناس بالنظافة ثم النظافة والمشكل هو ان بعض الناس اللي تيفكرو غير في المال معرفوش بدون الصحة الانسان لا يساوي لا شيئ مثلا الناس اللي خرجو في مضاهرة في طنجة والاسباب مادية ماعرفينش انهم نقلو وانتشرو الفيروس بينهم ولعلاتهم ولا حولا ولا قوة الا بالله العالي العضيم .
30 - Khalid الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 16:16
ملاحظة . انا من مستعملي ترام واي بالدارالبيضاء . هناك أشخاص على متن ترام لا يستعملون الكمامة نهائيا .
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.