24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | وزارة الداخلية ترفض التساهل وتعتزم إغلاق أحياء "البؤر الوبائية"

وزارة الداخلية ترفض التساهل وتعتزم إغلاق أحياء "البؤر الوبائية"

وزارة الداخلية ترفض التساهل وتعتزم إغلاق أحياء "البؤر الوبائية"

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، أنه على إثر تسجيل عدم التزام البعض بالتوجيهات الوقائية المتخذة في إطار "حالة الطوارئ الصحية"، فإن السلطات العمومية لن تتساهل مع أي تهاون في احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة.

وأضافت الوزارة أنها ستلجأ إلى إغلاق الأحياء السكنية التي قد تشكل بؤرا وبائية جديدة، حيث سيتم تطويقها وتشديد إجراءات المراقبة بها وإغلاق المنافذ المؤدية إليها، كما حدث في مدينة طنجة، التي تم بها إغلاق مجموعة من الأحياء السكنية يوم أمس الأحد.

وأكدت وزارة الداخلية، في بلاغ لها، أن السلطات العمومية قامت في هذا الصدد، في بعض المناطق، بإغلاق كل وحدة إنتاجية، خدماتية أو سياحية لم تحرص على احترام قواعد البروتوكول الصحي المعمول به.

وتابع المصدر ذاته بأنه انطلاقا من التتبع اليومي المتواصل لمستوى الامتثال للتوجيهات الوقائية المتخذة في إطار "حالة الطوارئ الصحية"، وبالنظر لتطور الحالة الوبائية بالمملكة مع حلول الفترة الصيفية، تم تسجيل عدم التزام البعض من خلال سلوكات غير مسؤولة تضرب في العمق الإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية المعلن عنها من طرف السلطات العمومية.

وشددت الوزارة المعنية على أن السلطات العمومية لن تتساهل مع أي تهاون في احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة، تحت طائلة تفعيل المقتضيات الزجرية في حق أي شخص ثبت إخلاله بالضوابط المعمول بها.

من أجل ذلك، يضيف المصدر ذاته، وأخذا بعين الاعتبار أن الخطر مازال قائما ومستمرا، فإن السلطات العمومية تشدد على ضرورة التقيد الصارم من طرف أرباب العمل ورؤساء المؤسسات الإدارية والمواطنات والمواطنين بجميع التدابير الاحترازية المعتمدة من طرف السلطات الصحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - Adil الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:17
و ماذا عن اغلاق مصنع رونو الذي يعتبر مصدرا للوباء في المنطقة
2 - سلمى الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:21
علاش فاس ولات لحالات مصابة كتيرة وخليتوها مفتوحة ولمدينة ديال طنجة وقنيطرة ومراكش طبقتو عليهوم الطوارئ
3 - فاسي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:23
هادشي كان خاصهم يديروه فاش كان الحجر قائم، عارفين بلي دارو لي فجهدهم، ولاكن منين كتكون فغابة ضروري تزيد تزير حتى لأخر نفَس
4 - الروياني الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:23
نشكر وزارة الداخلية على المجهودات المبذولة للحد من انتشار الفيروس المدمر ونطلب منها ضرب كل من يخالف الاجرائات الوقائية بيد من حديد
5 - Human Being الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:26
واش الداخلية كانت ناعسة شهرين هادي؟ اوا معليناش صباح الخير
6 - ان كنت ناسي افكرك الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:27
على الحكومة ان تكف تعليق فشلها على شماعة كورونا,فالذين يموتون يموتون بسبب غياب اجهزة الانعاش و التجهيزات اللازمة,وليس لان الفيروس خطير او فتاك.
فالمستشفيات العمومية عار وعيب ان يطلق عليها مؤسسات الصحة,فهي لا توفر حتى وجبات الاكل للمرضى ولا الاغطية اللازمة,ولا تتوفر فيها حتى دورات المياة الصالحة للحيوانات,فمابالك للانسان,ولي تجربة مريرة مع المستشفيات المغربية,فالحكومة لجات الى الحجر الصحي لتتجنب الفضيحة,ومن لم يعجبه كلامي فليشرب من البحر
7 - عبدو الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:27
المواطنون هم الذين أمروا بفتح معامل دون الشروط الأساسية لمحاربة كورونا مما أدى لبؤر لم تستطيعوا حتى الآن السيطرة عليها. إن لم تستحيي فقل ما شئت.
8 - FENANE الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:27
من خلال هذه التصريحات التي أدلت بها السلطات المغربية إتجاه المواطنين و المواطنات لا يسعني الا ان اثمن هذه المجهودات التي تقوم بها اتجاه كل من سولت له نفسه المساس بالاخرين وتعرضهم للموت او الأذى من جراء هذه الجائحة،التي يعتقد الأكثرية الساحقة ان الوضع قد سيطر عليه والسلام،ان السيطرة على الوضع رهينة لا محالة باحترامنا للتدابير الوقائية الصحية المفروضة علينا بوعي و مسؤولية لا بجهالة و انحياز
9 - hamza الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:27
بعد مرات كيجيب ليا الله كنحلم مزيان هادشي كولو ولكين اجيو شوفو واقع خير متال هوا المقاهي لي عرام ديال ناس كالسين في طبلة والمتشات وروح كطيح انا ساكن في مدينة تمنصورت اجيو تشوفو سيبا والنضام مكينش مراقبة ومنين كتشكي كيكوليك مول قهوا معجبكش حال سير فحالك
10 - sissomost الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:29
يجب التعامل مع الناس المتهورين بحزم وعدم التساهل معهم لان مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
11 - Maroc الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:30
تراخي كبير جدا من المواطنين
اكتضاض امام بعض الادارات
اكتضاض قبل وبعد الدخول الى الحافلات
اكتضاض في بعض الاسواق رغم المجهود الجبار المتدخلين
تخفيف كبير في ظبط المخالفين لارتداء المملكة
عودة التصافح بالايدي والوجه رغم معرفتهم للخطر
12 - كمال الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:32
معالي الوزير يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه اللعب بأرواح المواطنين فالمغاربة ضحايا العبث وضحايا جشع المستثمرين والصاهرين على ضمان مصالحهم.
13 - الصراحة الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:33
الوقاية افضل من العلاج هذا هو الحل الأنسب لمن يرفض الأمثال إلى الاحتياطات التي يفرضها الوباء الذي بدأ يزحف اكثر من السابق
14 - الادريسي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:36
عودة حليمة إلى عاداتها القديمة (المصافحة والعناق وعدم ارتداء الكمامات و التقارب الاجتماعي و حضور الجنائز و المناسبات و ...) كلها سلوكات سلبية بدأ التطبيع معها...!!!
15 - N.H الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:36
هدشي كنقراوه غير هنايا أما الواقع شيء آخر حكومة سوف نفعل سوف نفعل قول بدون فعل
16 - Maghribi الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:37
اليوم في اسبانيا اغلقت عدة احياء في برشلونة واستراليا وستتسع رقعة الاغلاق شيءا فشيءا هكذا سنستمر حتى يعطى الضوء الاخضر لتلقيح العباد وهذا هو المراد من هاته الزوبعة وتعطيل الحياة في بقاع العالم من ايادي خفية
17 - مواطن الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:37
يا ويلي الداخلية والخارجية تقول عدم التساهل مع المواطن و هي سبب الفوضى و الإرتباك الحاصل الآن و تفشي الوباء سببه عدم التخطيط.
18 - ادريس من البيضاء الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:37
المسألة بسيطة جدا
أنا مثلا كنت البارحة في أحد أحياء مدينة الدار البيضاء ولفت انتباهي أنني تقريبا الواحد المرتدي للكمامة. أما الناس فهم في سبات يهمعون. أظن أن غالبية الناس لا يعرفون أن الفيروس خطير ومن تتحدث معه يقول لك هل يوجد أحد من معارفك أصيب بكوفيد 19. ماذا عساك أن تقول لهم. يجب على الدولة أن تفرض غرامة 100 درهم على من لا يرتدي كمامة بالمواصفات وليس وضعها في العنق أو منقضية الصلاحية. ولوزارة الداخلية واسع النظر. والسلام
19 - rayane الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:41
صراحة الشعب ديالنا خاصو الحجر الصحي ما كانش عليهم يحيدوه النهار الاول حيتاش ما كنلتزموش والاحتياطات.....
20 - Bilal الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:41
فاين كنت شحال هاذي؟؟صراحة حكومة كيعجبا تمتل..فلوسنا سيفتوها نسويسرا و بنما بدل ما تبنيو سبيطارات وووووو ودابا أجيو لومونا حنا...هذشي كمل عملينه باش يزيدوا يسلفوا ويغرقوا دولة ويزيدوا يعمروا الحسابات ديالوم...كورونا عتسلى في العالم كامل إلى المغرب جات مع هواهم.
21 - عبود الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:43
أغلاق أحياء هامشية وسحق طبقة المسروقة التي أن هربت من كورونا سقطت في الجوع !!!أن كانت داخلية عازمة على أغلاق هل من الحق أن تغلق للشخص رب أسرة عن رزقة بدون تعويضه ؟؟؟؟؟أصبحت كورونا شماعة تعلق عليها جميع أخطاء والفشل والفساد والاستبداد
22 - عبدو الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:45
الى كنت ناسي نفكرك مداخلة جيدة.
23 - ايمداحن الحسن الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:46
أصحاب المطاعم لا يلتزمون بالتدابير الوقائية لا كمامات لا مطهرات لا معقمات لا تباعد ...تراخي السلطات يشجع المستثمرين...مع الأسف الشديد هناك بعض رجال السلطة لا يرتدون الكمامات وبتصرفهم يشجعون المواطنين على التراخي
24 - مواطن الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:47
و لماذا إغلاق المصانع التي فكل البؤر مهنية. إذن يجب محاسبة أرباب المصانع . فهم الذين لم يتخذوا الإجراءات الاحترازية أما المواطن المغلوب على أمره و الذي يشتغل بهذه البؤر و الذي فرضت عليه لقمة العيش ذلك فمنهم من لم يعد يجالس أبناءه أو يحتضنهم خوفا من أن ينقل العدوى لهم. فاتقوا الله في الدراويش راه مالين الشكارا هلكو المسكين.
25 - mounir الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:48
ا لشعب المغربي ينتظر من الحكومة اعلان عن اسقاط اضحية العيد هذه السنة , 99/100 يرفضون اضحية العيد هذه السنة.
26 - طنجة الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:49
السلطات المغربية فاشلة تماما في تدبير الجائحة و هذا بدأ منذ الايام الاولى منذ ظهور الوباء. كيف لدولة اغلقت كل المنافذ و تركت المعامل و المصانع مشتغلة ؟ سبع على المغاربة و قط على ماما فرنسا..
جميع البؤر بمدينة طنجة صناعية و لكن السلطات تتكتم و لا تريد الاعتراف بعدم سيطرتها على الاوضاع في البلاد.. لهذا عندما نكون في بلد قائم على ذاته انذاك نستطيع المضي قدما في تدبير شؤوننا.. لكننا مستعمرة فرنسية
27 - marocain الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:49
جهل بعض المواطنين لخطورة هذا الفيروس اذى الى ارتفاع حلات الاصابات
28 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:53
على السلطات تقنين وقت خروج ودخول المواطنين وفتح وإغلاق المحال التجارية والأسواق والمقاهي والحمامات... وعودة الدوريات في الازقة والشوارع والطرقات
29 - مغربي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 17:54
الصين مهد الوباء أصبحت تسجل عدد حالات إصابة يكاد يكون منعدما اليوم،المغرب كذلك عليه التحكم في حركة الأشخاص وعلينا جميعا الامتثال لماتطلبه السلطات من إجراءات.عجلة الاقتصاد يجب أن تستمر في الدوران كذلك مع اتخاذ الاحتياطات المتعارف عليها طبعا،ولا تنسوا الدعاء لرفع الوباء عن أهل الأرض جميعا فإذا اقطعت حلول الأرض فلا شك أن حلول السماء لاتنقطع،مقولة لرئيس الوزراء الإيطالي يوم كانت إيطاليا تسجل ألالاف الحالات يوميا عكس اليوم حيث بدأت تتلمس سبيل النجاة داخل النفق الكورني المظلم، سيأتي يومنا أيضا لنفرح بأن المغرب خال من أي إصابة بكورونا فمزيدا من الصبر وليحفظنا الله جميعا.
30 - ملاحظ الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:08
ليست البؤر لوحدها بل المدينة الموبوءة كلها....
31 - منلي عبد الله الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:10
قرارات كان يجب اتخاذها من وقت طويل ,, الكثير من المواطنين صراحة بينوا على تخلفهم وجهلهم وعدم وعيهم وهؤلاء ما ينفع معهم غير تطبيق القانون بصرامة أنا مع - الضرب بالهراوات إن اقتضى الحال - مثل ما فعلت الهند وباكستان منذ بداية الوباء ,, المغاربة كمونيين إلى ما اتحكوا ما يعطيو الريحة
32 - Sud Est الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:11
جل المغاربة لا يبالون بتعليمات السلطات المعنية، انا شخصيا كرهت من هاد الشعب الغير المنضبط، باطره التربوية َبمثقفيه و ووو الله العن لي ما يحشم، أين الوعي أين المسؤولية أين أين... حتى الكمامة ما يقدوش.. تفو على وعي كي داير..
33 - مكناسي حر الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:14
نتيجة انعدام الوعي لدى غالبية الشعب . نعاني وسنعاني لان المواطنين غير واعين والسبب معروف
34 - المغربي 17 الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:23
من تنادي...حينما يجتمع الجهل و التخلف تصبح المصيبة مصيبتين...الله يكون في عون الدولة
35 - Yoyo الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:25
على المسؤولين التعامل بصرامة مع كل مخالف للتعليمات وليس بعد ظهور بؤر فهناك مقاهي تفتح ابوابها بعد منتصف الليل دون احترام التباعد وراجلين بمجموعات غير مرتدين لكمامات،يجب تكليف دوريات بتلمارقبة مع تعليمات بعدم التسامح مع المخالفين والا سيصبح الشعب بكامله مخالفا لتعليمات الوقاية
36 - مواطنة مفربية الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:25
حتى واحد ممسوق دأيز واحد بلا كمامة قدام رجال الأمن ولم يتدخلوا كنظن عياو..
علاش معندناش روح الوطنية ومعندناش ناس كتغير وكتبغي بلادها. احساس نفتقده
37 - Nadir الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:31
اليوم غادي نعطيكم الوصفة باش تولوا اصوتوا عليكم بالإيجاب أعني بالأخضر.ما تقولوش الشعب مكيلتزمش بالنصائح.لا. الشعب عندنا مزيان ملتزم بكولشي. الحكومة والدولة و....هما المسؤولين. المواطن زوين ما داير والو غير مسكين مقهور داكشي علاش ما كايدرش بالنصائح. خلاصة القول إذا قرأت جل التعاليق في جميع المقالات المنشورة في هسبريس فهذا الذي ستجده المواطن بريء والمسؤولية للدولة. هذا مرض في ذاته و ستتقدم بلدنا حين نشفي من هذا المرض. انشري هسبريس رجاءا أما أنتم فصوتوا بالمداد الأحمر لأن هذا الكلام لن يعجبكم لأنه واقعي والجاهل لا يرى الواقع إنما يرى ما يظنه أنه واقع.
38 - cool malon الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:40
je salue Monsieur le Ministre de l’intérieur et le remercie infiniment pour tous ses efforts pratiques pour protéger les citoyens en frappant dune main de fer tous ceux qui par leur comportement inadmissibles mettent en jeu la vie des citoyens innocents en danger
39 - مجرد راي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:40
لماذا اذن لايتم اغلاق الاسواق الاممتازة والمصانع الاجنبية ؟ ولماذا القوانيين تطبق فقط على المواطن البسيط؟؟؟؟
40 - Abdo الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:51
إذن الوضع الوباء المقلق الذي وصلت إليه مدينة طنجة تتحمل مسؤوليته وزارة الداخلية لأنها تسامحت مع المتهورين من سكان هذه المدينة كعدم حمل الكمامات وتراخت أمام الباعة الجائلين في الأحياء الشعبية بحيث سمحت لهم بعرض بضاعتهم في الملك العمومي وفي أسوأ الحالات ولم تمنعهم لأن هذه الأسواق تعرف يوميا تجمعات بدون ظوابط صحية ازدحام وعدم حمل الكمامات من طرف الأغلبية الساحقة مما يساهم في انتشار فيروس كورونا بسرعة بين المخالطين. والنقطة السوداء في هذه المدينة السوق العشوائي بحي المصلى بطنجة الذي أصبح مكانا قارا للباعة بحيت تبثوا فيه صنادقهم وغطوها بالبلاستيك وتحته الفئران والحشرات والقطط والسلطة لم تمنعهم رغم عدة شكايات للسيد قائد الملحقة الإدارية التالية.
41 - hassan الاثنين 13 يوليوز 2020 - 18:54
الحجر و الاغلاق للاحياء الموبوءة هو الحل و ليس المدينة باكملها.
42 - mohasimo الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:04
هل ستشهد مدينة طنجة العيد الكبير أم لا؟, ومذا في حالة إن تم إلغاء العيد الكبير فمذا عن الذين اشتروا الأكباش هذا العام؟.
43 - ملاحظ قنيطري الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:08
لكاذا استثنيتم القنيطرة رغم عدم اكتشاف اصابات بها مند اسابيع. انكم تعاقبون ساكنتها بدون سبب
44 - مغربي من الريف الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:10
يجب على الحكومة وخصوصا وزارة الداخلية أن تضرب بيد من حديد على كل متهور جبار يدعي القوة من الذين يخرجون بدون كمامات وخصوصا الشباب أو الشيوخ الذين يضنون انهم شبابا بغرامات مالية كما هو منصوص عليه في القانون وجب على البوليس أن يوقف كل شخص لا يحمل كمامة على وجهه وان يؤدي الذعيرة والا السجن لان
القانون فوق الجميع.
والا فالحجر الصحي وإغلاق كل الأحياء التي يظهر فيها الوباء حتى نرى من سينتصر التهور والمتهورين ام الدولة والقانون.
45 - متابع الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:18
هاد السلطات المحلية ولاو غير كيخربقو والله .. للكاين شي واحد كان نجار ولا كيبيع الحوايج .. يقولولو اجي تولي مقدم ولت قايد
46 - مغربي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:23
قولوا لينا شحال من واحد في الإنعاش وشحال مبلاصة باقة هاد هو المفيد ؛ أما كل نهار ، تقولوا لينا 400 تزادت ، فحنا متانخافوش
47 - متتبع الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:37
الخلل ات من السلطة والمواطن السلطة ركزت اخيرا على المواطن واهملت المعامل التي التزمت بالشروط يوم او يومين وبعد ذلك اطلقت الامور لانه لااحد يتابع مراقبتها اما المواطن فقد تحدى كل شيء لانه يرى كيف تتعامل المعامل والمتاجر ووسائل النقل..... سبق ان فلت من اراد ان يتاكد عليه بزيارة بيم يوم الجمعة وكذلك المتاجر الاخرى...
48 - Sam espagna الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:37
انا زرت احد مستشفيات وسط المغرب وكنت من قبل لم ازر بلدي المغرب لسبعة عشر عاما وما رأيته هو كااااارثة نساء مريضات ليس لهم غطاء في بيوت مسجون العثور القديمة والعجيب هو ما سمعته من أخي موظف قال لي ان هذا المستشفى هو إلافظل في عمالة بني ملال واستغربت لدرجة لا استطيع وصفها
49 - Sadik YEMLAH الاثنين 13 يوليوز 2020 - 19:40
الحافلات في المدن المجازرة للرباط مليئة عن اخرها .. شخص واحد او اثنين يرتدون الكمامات.
مدينة فاس، الكمامة يلبسها القلة القليلة
و قس .. و قس ..
الاحياء الشعبية ف كازا و .. و ..
الحالة عامة
50 - مالك الحزين الاثنين 13 يوليوز 2020 - 20:10
الدار البيضاء، طنجة، اسفي . و غيرها من المدن التي اصاب الوباء عمال المصانع فيها لماذا المصانع؟
المصانع لا تراقب و لا يحترم اربابها الحجر الصحي و القانون . و هناك علاقة تربط المشغل بالسلطات و هذه العلاقة هي تغاضي المسؤولين عن التجاوزات مقابل الهدايا و الاظرفة الغليظة.
النتيجة كما نرى تفاقم الوضع و انتشار الوباء و المرض
51 - laila الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:10
S'il vous plaît, commencez par ceux et celles qui ne portent pas de bavette (masque). Merci, car ça dépasse le laxisme
52 - ابن البلدية الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:28
لقد ابانت الصرامة والجدية التي مارستهما اجهزة وزارة الداخلية بكل قواها على مهنية ومردوية لا نقاش عليهما وذلك مند الوهلات الاولى للحجر الصحي (ابتداءا من 20 مارس ) ،ولكن للاسف لم تلاقي هذه المجهودات تجاوبا من بعض المواطنين الذين اختاروا التهور والامبالاة وسيلتين لضرب المخطط الا حترازي للدولة على عرض الحائط.خصوصا بعد تخفيف الحجر الصحي وخروج المواطنين للشارع ،بعضنا يعتقد اننا انتصرنا على الوباء والكل يعرف ان الفيروس لازال بيننا يصيب اكتر من دي قبل والدليل ارتفاع عدد الوفيات في صفوف المصابين (5وفيات اليوم الاتنين و5بالامس) لاجهزة الداخلية دور ولكن للمواطن دور اكبر بكتير والمسؤولية الان ملقاة على عاتق المواطن والا سنضطر الى الرجوع الى الحجر لاند لن يعلمه الا الله ،فاللطف منك يارب.
53 - Abdel chaouen الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:56
"، فإن السلطات العمومية لن تتساهل مع أي تهاون في احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة.
مع الأسرة تنتظم مغربنا اكيد يتقدم
54 - فاسي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 22:35
حنا في فاس مكين لا كمامة ولا تباعد إجتماعي بحال لي المغرب صافي قطع الواد ونشفوا رجليه خصوصا أحياء شعبية ومقاهي وأسواق ديال خضرة مكين غير لصق فيا لصق فيك والبوسان وتعناق كنطلبوا من مسؤولين يتجهوا لفاس شوية حيت يلا مدارتش مراقبة صارمة لمدينة فاس خصوصا أحياء شعبية راه غتولي كارثة وشكرا
55 - agzennay الاثنين 13 يوليوز 2020 - 23:06
"السلطات العمومية لن تتساهل مع أي تهاون في احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة..." ولماذا تتساهلون مع حراس السيارات الذين تنصبوهم في كل أزقة المدن علما بأنهم آفة على صحة المواطنين؟؟؟
56 - مغترب مجبر الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 00:06
الجوع و الفقر أخطر علينا من كورونا
سنخرج و نعمل،
كورونا دخلت في طي النسيان في العالم إلا في المغرب.
ظهور البؤرة في طنجة غي هذا التوقيت و إرجاع طنجة للحجر، الهدف منه هو منع دخول الجالية بالسيارات عن طريق إسبانيا، كي تأتي الجالية في طائرات الشركة المعلومة. قرارات على المقاس لتستفيذ شركات معينة من الوضع.
انا لاااااا أصدق الأخبار المغربية عن كورونا
إنتهت هذه المسرحية
57 - Maroc laayoune الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 00:54
الحجر الصحي طبقو على راسك راه الدولة راخية اللعب للمعامل ماقادراش على أصحاب اللعاقة اجي نوركو على المواطن نسدو عليه. سدو المعامل ينقص معدل الإصابة بأكثر من النصف و باراكا من الحلول الترقيعية حيت ماكاينينش مستشفيات في المستوى نحطو لعكر على لخنونة و الشمس ماكاتغطاش بالغربال
58 - Hdadou الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 05:10
في الحقيقة نحن الجنات على انفسنا . فإذا التزمنا باخذ الحيطة والحذر و طبقنا ما يوصي به الاطباء والخبراء في هذا المجال فسنكون في حال جيد .. لكننا للاسف الشديد نعلق فشلنا واستهتارنا على الحكومة وكأن الحكومة هي التي تزج بنا في التجمعات . وتمنعنا من اخذ الإحتياطات..فنحن يوميا نرى اشخاص في الشوارع ملتصقة بعضها ببعض دون وضع كمامات على افواهها .. ويقولون .. : اااشمن كورونا .. مكاين بو كورونا . هاد الشي كله كذب .... اليس هذا قمة الجهل؟ .. لا حول ولا قوة الا بالله
59 - Chaimae الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:35
سبحان الله المواطن المغربي مواطن مسؤول وكيعرف الواجبات ديالو قبل الحقوق والدولة معملاش خدمتها ياك أغلب التعاليق دون المستوى الجهل عطى ريحتو مجلس فالقهاوي ونساين البوليسي يجي يجري عليا ياك نمشي نتزاحم فاسواق ونساين البوليسي يجري عليا ياك نخدم على راسي ونجمع الجوقة ومنعقمش السلعة ومني يسدولي الحانوت الدولة مامزياناش ايواا بااز الانسان ميديرش صوتو من جنبو راه خاصكوم ماشي الداخلية خاصكم شي حاجة مكثر .
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.