24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | 64 إصابة بـ"كوفيد-19" في صفوف الممرضين

64 إصابة بـ"كوفيد-19" في صفوف الممرضين

64 إصابة بـ"كوفيد-19" في صفوف الممرضين

قالت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في صفوف المنتسبين إليها وصل إلى 64 حالة، منددة بما سمته التعتيم الذي تمارسه الوزارة الوصية تجاه جنود الصف الأمامي.

ويتعلق الأمر، حسب بلاغ للحركة ذاتها توصلت هسبريس بنسخة منه، بعشرات الأطر عن هيئة الممرضين وتقنيي الصحة والقبالة العاملين والعاملات بمختلف المستشفيات والمراكز الاستشفائية بمختلف الأقاليم والجهات.

وفي الوقت الذي تتحاشى فيه وزارة الصحة الإفصاح عن العدد الحقيقي والإجمالي للإصابات المؤكدة المسجلة في صفوف الممرضين المغاربة، نددت فاطمة بلين، عضو لجنة التواصل والإعلام لحركة الممرضين وتقنيي الصحة، بتكتم الوزارة الوصية على الاعتراف والتصريح بالعدد الحقيقي، واصفة الأمر بسياسة النعامة.

واعتبرت المتحدثة ذاتها، في تصريح للجريدة، تجاهل الوزارة لعدد الإصابات في صفوف أصحاب "الوزرة البيضاء"، بمثابة جحود وإنكار لتضحيات مهنيي قطاع الصحة، من ممرضين وتقنيين وإداريين، داعية إلى ضرورة التحلي بالجرأة والشفافية في إطار الحق في الحصول على المعلومة، والاعتراف بالمجهودات المبذولة منذ تفشي الوباء الذي أرعب العالم.

وطالبت بلين الوزارة الوصية بالإفصاح عن العدد الحقيقي لضحايا "كوفيد-19" بمستشفيات المملكة، معتبرة أن 64 إصابة المسجلة في صفوف الممرضين مجرد تقديرات واجتهاد شخصي من طرف الحركة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - حقيقة الاثنين 13 يوليوز 2020 - 23:50
وعلاه ياك لباس الا تصابو بكرونا حتى هما راه بشر الا تصابو في المستشفى هدا راجع للعمل وهاذي هي خدمتهم اولا واخيرا وواجب وطني علاه نسيتو الجنود لي مرابطين في الصحراء اليوم على اليوم او لي ماتو دفاعا عنه او الامن لي يصهر على سلامة المواطنين او رجال النظافة لي كيجمع الازبال ديالنا او او او إلى غير دالك من اارجال اوا الله يخليكم معشر الاطباء والممرضين بلا ما تنشرو خطاب المضلومية راكم في الخدمة ديالكم ولا تنسو انكم بعد هده الجاءحة ستعودون إلى عملكم العادي
2 - said الاثنين 13 يوليوز 2020 - 23:58
الاتي اسوأ ، يجب انشاء خلية تفكير من خبراء و اكاديميين تساعد الحكومة على اتخاد القرارات الصاءبة عوض التخبط الذي نعيشه الان ، مثلا في طنجة عوض اجبار المحلات التجارية على الاقفال في الثامنة ،كان يجب مراقبة وضع الكمامات و مراقبة المقاهي في الاحياء الشعبية و مراقبة الحافلات المكتضة والاغلبية بدون كمامة ، كذالك ثم اغلاق حي بكامله في بني مكادة لوجود 5 اصابات ، اصبن في شركة خياطة من بين 25 اصابة في نفس الشركة ، يجب اغلاق الشركة و ليس الحي ، طاحت الصومعة علقو الحجام ، راه الحماق هاذا و الله مابقينا فاهمين شي حاجة
3 - صوت العقل الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 00:49
تحية تقدير و إكبار لأصحاب الوزرة البيضاء وكل من يقف في الصفوف الأمامية . للمتهورين أقول رفقا بهؤلاء الذين يشتاقون لذويهم وليس بيدهم حيلة . حفظكم الله وأطال في عمركم .
4 - زعما الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 01:05
اشنو غتغير الوزارة زعم إلى علنت علا الحالات المصابة في صفوف الممرضين والممرضات راه ما شفنا منها غير الشفوي ولمرض الله اشافيه
5 - مغربي مقلق الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 01:05
اشكر الاخ الفاضل رقم 1الحقيقة ما قلته صحيح انه الواجب الوطني. وكما قلت هناك رجال ماتو بدافعون عن وطنهم القوات المسلحة والقوات المساعدة الدين. ماتو دفاعا عن الصحراء المغربيه وكدالك. رجال الشرطة قتلتو بسب مجرمين يدافعون عن المواطنين. وكدالك الممرض والطبيب. لقدر الله. واصيبوا بالمرض او حتي. توفى. دالك هو الواجب الوطني بجب ان نضحي من اجل بلدنا المغرب كيف ما كان في الاول والاخير يبقي وطننا الحبيب..
6 - alfarabi الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 01:17
لا حول ولا قوة الا بالله، اللهم الطف بما جرت به المقادير فإنك على كل شيء قدير
7 - المختار السوسي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 01:43
جميع هذه الطواقم الطبية من الفطاع العام أو الخاص والذين قدموا تضحيات كبرى فيجب على الدولة المغربية ان تقدم لهم الأوسمة والجوائز على رأس كل مناسبة وطنية علاوة على التعويض المستحق منذ بداية انتشار الوباء بالمغرب كل حسب
الساعات التي عمل فيها.
أما نحن كمواطنين عاديين فليس لنا إلا الدعاء لهم بالصحة والعافية وطول العمر بالنسبة للإحياء منهم والجنة والغفران لكل من غادرنا إلى دار البقاء.

والحقيقة لولا التدخلات الطبية وتضحيات الطواقم لكانت أرقام الوفيات باللآلاف وبالمائات والعشرات فاللهم الطف بنا وبهم فيما جرت به المقادير وحسبنا الله من هذا الفيروس اللعين.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.