24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | قبل شهر واحد .. 3 سيناريوهات تنتظر الدخول المدرسي المقبل

قبل شهر واحد .. 3 سيناريوهات تنتظر الدخول المدرسي المقبل

قبل شهر واحد .. 3 سيناريوهات تنتظر الدخول المدرسي المقبل

صرح السيد رئيس الحكومة في ندوة صحفية نظمت يوم الأحد 19 يوليوز 2020 بأن وزارة التربية الوطنية وضعت ثلاثة سيناريوهات للدخول المدرسي المقبل. وأنه دخول مدرسي مازال يكتنفه غموض بسبب وضعية تطور الوباء ببلادنا.

أما ارتباط سيناريوهات الدخول المدرسي المقبل بتطور الحالة الوبائية ببلادنا وفق تصريحات السيد رئيس الحكومة فتعني:

إما الاستمرار في تعليق الدراسة الحضورية واعتماد سيناريو "استمرارية التعلم عن بعد" في حالة تمديد حالة الطوارئ والحجر الصحي؛

إما اعتماد سيناريو التناوب بين الدراسة الحضورية والتعلم عن بعد في حالة استمرار الحالة الوبائية بإيقاعها المخفف؛

إما الرجوع إلى الدراسة الحضورية والدخول المدرسي العادي في حال رفع حالة الطوارئ ورجوع الحياة إلى عادتها القديمة.

تم الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية لامتحان البكالوريا، وعرف الوباء حراكا ملحوظا في العديد من جهات المملكة، بل تمكن من ضرب كثير من الأقاليم التي ظلت صامدة طيلة المرحلتين السابقتين من حالة الطوارئ وإن بدرجات متفاوتة؛ ولم يصدر بعد مقرر تنظيم السنة الدراسية المقبلة؛ ولم يعد يفصلنا عن موعد الدخول المدرسي الفعلي في شكله المعتاد إلا شهرا واحدا، وهو بشكل أو بآخر شهر عطلة لاسترجاع الأنفاس وتجديد الطاقات الإدارية بعد موسم دراسي لم يكن عاديا وتدبيره كان استثنائيا بكل المقاييس.

مجرد تأمل بسيط في السيناريوهات الثلاثة المطروحة لتدبير الدخول المدرسي المقبل تجعلنا لا نستسيغ غموضه إداريا وتربويا إذا ما استحضرنا عامل الزمن وأهميته في الإعداد لأجرأة هذا السيناريو أو ذاك. كما تجعلنا أمام ثلاث سيناريوهات للتفكير نعرضها بشكل معكوس على الشكل التالي:

السيناريو الأول:

في حال العودة إلى الوضع الاعتيادي وانطلاق الدخول المدرسي في موعده في صورته التقليدية، فإن السؤال المطروح هو: هل فعلا تم الإعداد الكامل لهذا الدخول الذي هو، بقوة الواقع، لن يكون عاديا؟ إن التحضير للدخول المدرسي العادي ينطلق مع عملية التسجيلات الجديدة، أي منذ شهر مايو. وأن الوزارة كانت قد أطلقت عملية التسجيلات الجديدة عن بعد وعهدت فيها إلى الأمهات والآباء بدور أساس، فهل تتوفر الأرقام الدالة على نجاح هذه العملية؟ وإذا سلمنا بأن الدخول المدرسي سيكون عاديا، فسيفرض السؤال نفسه بطريقة أخرى على الشكل التالي: سيكون الدخول المدرسي عاديا بالنسبة لمن؟ أللمتعلمات والمتعلمين الذين قضوا قرابة نصف سنة خارج الحياة المدرسية الاعتيادية وهم في حاجة إلى "إعادة إدماج" بعدما تركت " الاستمرارية البيداغوجية" بالضرورة، في أنفسهم، لا محالة، أثرا، وفي علاقتهم بالمدرسة تغيرا؟ أم سيكون دخولا مدرسيا عاديا بالنسبة للمدرسات والمدرسين الذين، حتى القدماء منهم وغير المستفيدات والمستفيدين من الحركات الانتقالية، سيجدون أنفسهم أمام وضعيات بيداغوجية نوعية تتطلب تخطيطا من نوع خاص، وتدبيرا من نوع خاص، وسيناريوهات بيداغوجية من نوع خاص، في غياب تام لأي تأهيل أو تكوين؟ أما بالنسبة للجدد منهم فالأمر حتما هو أصعب وخصوصا في أقاليم "العبور المهني" التي يغادرها أكثر من ثلث مجموع أطرها سنويا حيث ستنضاف إلى هذه الوضعيات المرتبطة بممارسة الوظيفة وضعيات تأمين الاستقرار لأداء هذه الوظيفة التي عادة ما تتطلب بالوسط القروي الكثير من الجهد والتدخلات لتأمين السكن وشروط الحد الأدنى للاستقرا.

أم سيكون دخولا مدرسيا عاديا بالنسبة لمديرات ومديري المؤسسات التعليمية الذين سيجدون أنفسهم أمام مهام ليست بالهينة تتعلق بضرورة إرساء دخول مدرسي استثنائي وفي ظروف استثنائية وفي مدة زمنية استثنائية (تسجيلات جديدة وإعادة التسجيل – بنية تربوية – تدبير الخصاص والفائض وفق هذه البنية التربوية - جداول حصص واستعمالات الزمن -...) قبل التفرغ لمواكبة إنجاز تقييم المستلزمات الدراسية بشكل مؤسساتي وبإرساء خطط للدعم البيداغوجي الاستدراكي وما يتطلب كل ذلك من تأطير وتعبئة وآليات للمواكبة والتتبع وما إلى ذلك؟ أم سيكون دخولا مدرسيا عاديا بالنسبة لهيئة التأطير والمراقبة التربوية التي ستجد نفسها بين مطرقة مستلزمات مصاحبة المدرسات والمدرسين في وضعياتهم المهنية الاستثنائية وبين سندان الإرساء الإداري للدخول المدرسي ( توزيع مناطق التفتيش – مأسسة العلاقات مع الإدارة التربوية للمؤسسات التعليمية ومع هيئة التدريس بمنطقة التكليف – تقاسم مستجدات المنهاج الدراسي – الإعداد والمصادقة على جداول الحصص واستعمالات الزمن - .... )، وكذا مستلزمات مواكبة وتتبع عمليات إرساء الدخول المدرسي الذي تلعب فيها هيئة التأطير والمراقبة التربوية الدور الأساس.

علما أن كل هذه العمليات يجب أن تتم في مدة زمنية قياسية حتى يستفيد المتعلمات والمتعلمون فعليا من فترة الدعم البيداغوجي الاستدراكي التي سيخصص لها شهر شتنبر كما سبق للوزارة الوصية التصريح بذلك في عدة مناسبات. وأن كثيرا من هذه العمليات كان من المفروض إنجازها خلال شهري يونيو ويوليوز من خلال خطة استيباقية احترازية إداريا وتكوينيا وتأطيريا.

السيناريو الثاني:

في حالة اعتماد سناريو التناوب بين الدراسة الحضورية والتعلم عن بعد فإن السؤال المطروح هو: هل تم اعداد تصور واضح حول كيفية أجرأة هذا السيناريو على مستوى طبيعة ما سمي بالاستمرارية البيداغوجية، وعلى مستوى تدبير الزمن المدرسي، وعلى مستوى المواد الدراسية ومكوناتها وحصصها، من قبيل: أي من المواد الدراسية سيكون حضوريا وأي منها سيكون عن بعد؟ أي من مكوناتها سيكون حضوريا وأي منها سيكون عن بعد؟ كيف سيتم توزيع الحصص الدراسية والأحياز الزمنية لهذه المواد والمكونات؟ كيف سيتم إنجاز التقييمات اللازمة للمكتسبات السابقة وبناء وتفعيل خطط للدعم البيداغوجي الاستدراكي المؤسساتي؟ وهل الاستمرارية البيداغوجية عن طريق التعليم عن بعد ستنجز، أيضا، كما في السابق، عن طريق ما سمي بالأقسام الافتراضية وتطبيقات الواتساب والسكايب ومواقع التواصل الاجتماعي، وعن طريق الدروس المصورة التي تم توطينها بمنصة تعليمية رسمية وتبثها القنوات التلفزية التابعة للشركة الوطنية؟ وماذا عن تكافؤ الفرص والعدالة البيداغوجية؟ وهل يمتلك المدرسات والمدرسون الرؤية الواضحة والإمكانيات اللازمة والوقت الكافي لإنجاز صيغ إجرائية لتفعيل التوجيهات الوزارية المتعلقة بهذا السيناريو، في حال اعتماده، بعد أن تسند إليهم الأقسام والمستويات الدراسية، وقبل الانطلاق في التفعيل والأجرأة؟

إن الأمر ليس بسيطا وجزئيا كما قد يعتقد البعض، ولكنه يحتاج إلى تصور ميكروسكوبي للمناهج الدراسية وهويتها ودعاماتها "الفلسفية" والمعرفية والبيداغوجية. أضف إلى ذلك سؤالا فرعيا آخر يتعلق بالتدبير الإداري على مستوى الخريطة المدرسية التي سيتم الاشتغال وفقها، وعلى مستوى جداول الحصص واستعمالات الزمن التي سيتم اعتمادها، وعلى مستوى الإمكانات البشرية والتقنية واللوجيستيكية والصحية التي سيتم رصدها لذلك.

السيناريو الثالث:

في حالة اعتماد السيناريو الآخر الأكثر غموضا وضبابية، سيناريو الاستمرار في تعليق الدراسة الحضورية واعتماد استمرارية التعلمات عن بعد، فإن السؤال المطروح هو: هل تم وضع تصور واضح ودقيق حول كيفية أجرأة هذا السيناريو على مستوى القسم الدراسي تقنيا وبيداغوجيا، وعلى مستوى الإدارة التربوية تقنيا ومعلوماتية وتدبيريا؟ وهل يمكن اعتماد هذا السيناريو قبل أن تخرج نتائج التقييم الذي أنجزته المفتشية العامة المكلفة بالشؤون التربوية " للتعلم عن بعد" خلال شهر مايو الماضي وتقاسمها مع مختلف المتدخلين واستثمارها من طرف صناع القرار التربوي في الإعداد للدخول المدرسي المقبل؟ وهل تم وضع تصور لتجاوز اختلالات المرحلة السابقة على مستوى الإنصاف البيداغوجي والمجالي والسوسيو ثقافي والسوسيو اقتصادي للأسر لما له من أثر على مستوى الانخراط وبناء التعلم والتحصيل الدراسي؟ وهل تم بناء تصور لتطوير التعليم عن بعد وتجاوز تعثراته والانتقال به من مجرد توفير نسخة رقمية صامتة أو ناطقة لوثائق بيداغوجية ورقية إلى أنشطة تعلمية تفاعلية عن بعد؟ إذا ما انطلقنا من فكرة مفادها أن التعلم ليس في حجم المعارف التي تنقل للمتعلم(ة) عن طريق وسيط بشري أو إلكتروني. وأن التعليم ليس مجرد تقريب المعرفة الجاهزة من المتعلم(ة) أو تقريب المتعلم(ة) من هذه المعرفة . وإنما هو إرساء وتنظيم وتدبير لعلاقات بيداغوجية هادفة ومنتجة، وتوفير لبيئة بيداغوجية آمنة تساعد المتعلمات والمتعلمين على تنمية رغبتهم وحاجاتهم إلى التعلم كما هو سلسلة أفعال توجيهية تستهدف تعبئة المتعلم(ة) داخليا وتحفيزه للانخراط في مواجهة الوضعيات البيداغوجية السياقية المنتجة للمعرفة، وفي بناء هذه المعرفة في سياق نمائي ملائم للحاجات والخصائص الفئوية والقدرات الفردية، وفي اشتغال مهارات التفاوض المستمر مع هذه المعرفة، وفي تحسين القدرة على المساهمة في المجهود الجماعي ضمن جماعة الصل الدراسي/ جماعة التعلم لإنتاج المعرفة وتقاسمها. وهو ما لا يمكن أن تحققه الدروس المصورة التي تبثها القنوات التلفزية وتم توطينها عبر منصة TelmidTice لأنها، بشكل أو بآخر، تتعامل مع متعلم(ة) متخيل(ة) موجود(ة) في مخيلة الأستاذ(ة) عارض(ة) الدرس عن طريق معرفة جاهزة "محكمة التنزيل". تستند إلى رؤية بيداغوجية سلوكية إجرائية تقوم على أساس "السؤال المقترح والجواب المطلوب"، وهو تنميط بيداغوجي كان للمدرسة المغربية أن قطعت معه، على الأقل نظريا، منذ قرابة عشرين سنة ماضية. إن هذه الدروس المصورة تكمن إيجابيها وفائدتها في كونها تشكل رصيدا تراكميا مهما اجتهدت الأطر التربوية في إنتاجه بإمكانياتها المحدودة والذاتية، تسهل عملية تخزين المعارف وتوفر إمكانية الرجوع إليها لأكثر من مرة حسب الحاجات، وتتضمن معارف مدرسية ذات ارتباط بمضامين مفردات المناهج الدراسية وقابلة للنقل والتداول إذا ما سلمنا بأن هذه الدروس المصورة مصادق عليها من طرف مديرية المناهج التي هي صاحبة الاختصاص، أولا وأخيرا، في المصادقة على الموارد البيداغوجية الرسمية ورقيا كانت أو رقمية.

السيناريو الممكن:

إن الحراك الوبائي خلال الفترة الأخيرة، إن على مستوى بلادنا أو على مستوى العديد من دول العالم، يفيد أن الأمر لا يتعلق بحالة طارئة وإنما يتعلق بوضعية وباء يبحث لنفسه عن الإقامة، وأن القبول به والتعايش معه إلى غاية إصابته بالإرهاق والضعف أمر مطلوب مادامت الإجراءات الإحترازية والصحية المعتمدة، في كثير منها، يجب أن تتحول إلى قواعد للسلامة وعادات صحية مجتمعية علينا أن نُعدّ لها العدد وأن نتربى عليها لما لها من دور حمائي ووقائي مهم في حياتنا اليومية. وأن الدعوة الملكية السامية التي تضمنها الخطاب الملكي السامي إلى الأمة بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لعيد العرش المجيد حين قال جلالة الملك" أدعو لمواصلة التعبئة واليقظة والتضامن، والالتزام بالتدابير الصحية، ووضع مخطط لنكون مجندين ومستعدين لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء، لا قدر الله، خاصة أمام التراخي الذي لاحظناه" هي دعوة يتطلب تفعيلها التخطيط الاستراتيجي المناسب، وحزمة تدابير وإجراءات ذات أولوية قد تشكل بعض منها ثورة حقيقية في منظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي في الوقت الراهن، وخصوصا إذا استحضنا مقتضيات الباب الخامس من القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ومنها المادة 33 التي دعت الحكومة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة والمناسبة لتمكين مؤسسات التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي في القطاعين العام والخاص من تطوير موارد ووسائط التدريس والتعلم والبحث في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ولا سيما من خلال الآليات التالية:

- تعزيز إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في النهوض بجودة التعلمات وتحسين مردوديتها؛

- إحداث مختبرات للابتكار وإنتاج المواد الرقمية، وتكوين مختصين في هذا المجال؛

- تنمية وتطوير التعلم عن بعد، باعتباره مكملا للتعليم الحضوري؛

- تنويع أساليب التكوين والدعم الموازية للتربية المدرسية والمساعدة لها؛

- إدماج التعليم الإلكتروني تدريجيا في أفق تعميمه.

إن الدخول المدرسي المقبل لن يكون دخولا عاديا مهما كان أمر الحالة الوبائية، وأن الإعداد له يطلب تجنيد كل الإمكانيات وتكثيف الجهود والتعبئة الشاملة في سياق إرساء ما عبر عنه جلالة الملك في نفس خطابه السامي بـ" تعاقد وطني بناء، يكون في مستوى تحديات المرحلة وانتظارات المغاربة".

ومن ضمن هذه الأولويات في المرحلة الراهنة نقترح:

إقرار سيناريو "التناوب البيداغوجي" القائم على:

مبدأ التكامل بين الأنشطة التعلمية الحضورية واستمرارية أنشطة التعلم عن بعد بنسب متفاوتة حسب الأسلاك التعليمية والمواد الدراسية ومكوناتها تستند إلى طبيعة المرحلة النمائية للمتعلمات والمتعلمين وخصوصيات الفئات المستهدفة وطبيعة المواد الدراسية ذاتها؛

مبدأ التدرج عبر الأسلاك والسنوات الدراسية التي يتكون منها كل سلك في إقرار نسب التفاوت بين الأنشطة التعلمية الحضورية والأنشطة التعلمية عن بعد. حيث يتم إعطاء الأنشطة التعلمية الحضورية في التعليم الابتدائي الحظ الأكبر على أن يتم إقرار التدرج في تقليص مدتها لتفسح المجال للأنشطة التعلمية عن بعد كلما اتجهنا نحو سلك التعليم الثانوي التأهيلي والتعليم العالي.

اعتماد مبدأ التناوب الزمني بحيث تعمل كل المؤسسات التعليمية بالتوقيت المستمر ومبدأ التفويج والأقسام المخففة والتناوب على استعمال الحجرات بالشكل الذي يسمح بإرساء نظام للتعقيم الدوري والمواكبة الصحية اليومية؛

مبدأ التنوع البيداغوجي حسب الأسلاك التعليمية. حيث يُعتمد ما يطلق عليه في الأدبيات البيداغوجية باللعب البيداغوجي في التعليم الأولي وما يطلق عليه في الأدبيات البيداغوجية " بالبيداغوجيات التفاعلية" في التعليم الإلزامي من الأسفل إلى الأعلى، أي بدءا بالتعليم الابتدائي في اتجاه التعليم الثانوي التأهيلي والتعليم العالي. واعتماد ما يطلق عليها في الأدبيات البيداغوجية " بالفصول المعكوسة" من الأعلى إلى الأسفل أي بدءا بالتعليم العالي والتعليم الثانوي التأهيلي في اتجاه التعليم الإعدادي والابتدائي. سواء باعتبارها بيداغوجية كما يقول عنها البعض أو باعتبارها استراتيجية كما يقول عنها الآخرون أو باعتبارها مقاربة كما أميل إلى وصفها.

مبدأ الرصد الكفاياتي: حيث يتم الاشتغال على مفردات المناهج الدراسية من طرف هيئة التأطير والمراقبة التربوية والمدرسات والمدرسين، حسب الأسلاك التعليمية والخصوصيات المجالية للفئات المستهدفة باعتماد شبكات رصد التحكم في درجة نماء الكفايات في كل مستوى دراسي واعتماد الأطر المرجعية للمواد الدراسية من أجل بناء أنشطة تعلمية ناجعة وأفعال توجيهية دقيقة تجعل الأنشطة التفاعلية سواء حضوريا أو عن بعد تحقق أهدافها. وذلك بدءا بمرحلة تقويم المستلزمات ومرحلة الدعم البيداغوجي الاستدراكي وانتهاء بتقديم مفردات المنهاج الدراسي الجديد. على أن تكون الأنشطة التعلمية عن بعد فرصة للتعلم الفردي والبحث والاستكشاف والتقصي وصياغة الفرضيات وإعداد وإنجاز المشاريع الفردية والجماعية والشخصية وإنجاز أنشطة التمهر والتطبيق والتقويم التكويني. أما الأنشطة التعلمية الحضورية فيجب أن تكون فرصة للبناء الجماعي للتعلمات وفرصة لتقاسم المكتسبات وفرصة لتنمية تطوير المهارات الناعمة وعلى رأسها التفاوض والإقناع مادامت مقاربة "الفصول المعكوسة" لا تعتمد أنشطة تعلمية تستهدف تنمية القدرة على استيعاب المعارف وحسب، أو تنمية القدرة على توظيف هذه المعارف واستثمارها في حل المشكلات ومواجهة الوضعيات المستجدة وحسب، وإنما أيضا القدرة على إنتاج المعرفة والقدرة على التفاوض مع المعرفة ومع الذات والقدرة على إقناع الآخرين والتأثير فيهم عن طريق المعرفة والقدرة على إنتاج البدائل التي تجعل المعرفة في حالة تجدد مستمر وفي حالة تطور مستمر وفي حالة إنتاجية دائمة تجعل نواتج التعلم وظيفية واجتماعية بل واقتصادية أكثر نجاعة ومردودية.

مبدأ العدالة الرقمية فبدل الاستمرار في تنفيذ المبادرة الملكية مليون محفظة في صورتها المعهودة يتم الانتقال إلى إقرار وتنفيذ المبادرة الملكية مليون لوحة إلكترونية على أن يتم تحميل الكتب والكراسات المدرسية على هذه الألواح وكذا تطبيقات تفاعلية وروابط يمكن استثمارها في مختلف الأنشطة التعلمية سواء كانت حضورية أو عن بعد مع تمكين المتمدرسات والمتمدرسين والمدرسات والمدرسين وهيئة التأطير والمراقبة التربوية من الدخول إلى المنصات التعليمية واستعمال تطبيقات Microsoft 365 مجانا.

مبدأ رقمنة وسائل ومعدات الإنجاز حيث يتم إطلاق برنامج وطني لتمكين المدرسات والمدرسين والمديرات والمديرين والمفتشات والمفتشين من الحواسيب والألواح الإلكترونية من خلال تحديد أفق زمني يقطع مع الزمن الورقي في التخطيط وإنجاز الأنشطة التربوية ومواكبتها؛

مبدأ إلزامية إقرار الأنشطة المندمجة حضوريا وعن بعد ضمن جداول الحصص واستعمالات الزمن والمواكبة الإدارية والمراقبة التربوية مادامت المرحلة السابقة من "الاستمرارية البيداغوجية" قد أكدت أهمية هذه الأنشطة وإمكانية إنجازها عن بعد والمستوى الجيد لانخراط المتعلمات والمتعلمين فيها.

2 – إرساء مقومات الريادة الناجعة من خلال:

إحداث لجنة وطنية ولجان جهوية وإقليمية ومحلية لتدبير الدخول المدرسي تضم كل المدخلين(السلطات المكلفة بالتربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي والسلطات الصحية والسلطات المحلية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفيديراليات الأمهات وآباء وأولياء التلاميذ والجماعات الترابية) يعهد إليها تدبير الدخول المدرسي إن على مستوى التخطيط أو على مستوى التدبير أو المواكبة أو على مستوى التتبع والتقييم في إطار سيرورة لإرساء حكامة تدبيرية مندمجة لمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي تقوم على التعاقد والمسؤولية المشتركة والتعبئة الجماعية وبناء الحس التضامني المشترك؛

اعتماد مبدأ تفويض الاختصاصات وتدبير القرب لإيجاد الحلول الممكنة لأسئلة الواقع والمقاربة التصاعدية في تدبير الشأن التربوي؛

الإسراع بإخراج مقرر تنظيم السنة الدراسية يستند إلى سيناريو التناوب البيداغوجي ويعتمد برنامج زمنيا واقعيا ودقيقا يعتمد ثلاث محطات أساسية:

محطة إرساء الدخول المدرسي والتي يجب ألا تقل عن عشرين يوما الأولى من شهر شتنبر المقبل، تنجز خلالها مختلف عمليات التعاقد والإرساء والتعبئة والتأطير وإنتاج الوثائق ومستلزمات انطلاق الدراسة باعتماد مبدأ التناوب البيداغوجي؛

محطة الدعم البيداغوجي وإعادة إدماج المتعلمات والمتعلمين، والتي يجب ألا تقل عن شهر كامل. تعتمد مبدأ العودة التدريجية للمتعلمات والمتعلمين حسب الأسلاك بدءا بالتعليم الثانوي التأهيلي. تنطلق باستثمار نتائج مستوى تقدم تنفيذ البرامج الدراسية بمختلف المستويات الدراسية خلال الموسم الدراسي الحالي. وتركز على المستلزمات الدراسية ذات الأولوية. وتنتهي بإنجاز المراقبة المستمرة الأولى التي من خلالها يمكن رصد مستوى نماء درجة الكفايات لدى المتعلمين وترسيخ تنوع الأنشطة التي يفرضها سيناريو التناوب البيداغوجي.

محطة تنفيذ البرامج الدراسية وفق تصور جديد تمت الإشارة أعلاه إلى بعض أسئلته الموجه لبنائه وفق سيناريو التناوب البيداغوجي والمبادئ الأساسية لتدبيره.

الخلاصة:

كان الموسم الدراسي الحالي باستثنائية وبنتائجه وبتراكماته وبرصيده من التعبئة المجتمعية والانخراط الإيجابي والفعال، وما عرفه من مبادرات وقرارات، غنيا واستثنائيا بامتياز. قدم صورة إيجابية، استرجعت معها المدرسة المغربية العمومية بانخراط وتضامن نسائها ورجالها وبأدائها وبأدوارها درجة ملحوظة من ثقة المجتمع. كما أبرز المجتمع المغربي في تعاطيه مع استثنائية هذا الموسم الدراسي سواء على مستوى المواكبة المجتمعية أو الوالدية قدرة المجتمع المغربي على إنجاز تحولاته التاريخية بكل فعالية. وأن المدرسة المغربية أثبت قدرتها على المواكبة وقدرتها على استيعاب المستجدات إذا ما توفرت الإرادة السياسية الحقيقية والريادة الناجعة لمختلف مستويات المنظومة.

أما الدخول المدرسي المقبل، وارتباطا بالحراك الوبائي غير القابل للاحتواء الكامل، لن يكون دخولا عاديا، وأن إرساء هذا الدخول وفق سيناريو التناوب البيداغوجي بين الأنشطة التعلمية الحضورية والأنشطة البيداغوجية عن بعد، يتطلب إقرار استمرارية التدابير الصحية الاحترازية. كما يتطلب إنجاحه رؤية استراتيجية جريئة لا تغامر بمصير المدرسة المغربية ومصير جيل من المتعلمات والمتعلمين، وإقرار تدابير ذات أولوية تتميز بالواقعية وقدرتها على إنتاج الحلول الممكنة وضمان الانخراط اللازم لمختلف المتدخلين، مادام التاريخ لن يعيد نفسه، وأن زمن المدرسة المغربية لا يمكن أن يتوقف، وأن حاضرها واقع لا يعلى عليه، وأن مستقبلها لا ينتظر أحدا، وأن تجديدها تقنيا وتربويا وتدبيريا على ضوء ما يعرفه محيطها من مستجدات رهان دولة ومجتمع لا يقبل التأجيل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - مغربي الأحد 02 غشت 2020 - 04:49
لماذا كل هاذا الخوف و التوجس و كل هاذه السيناريوهات ... ماذا ينتج تعليمنا الإبتدائي و الإعدادي و الثانوي غير جحافل من المعطليين و قليلي الكفائة .. لنكن واقعيين لسنا أمريكا أو بريطانيا أو إسرائيل حتى أنبغ عقولنا تفوز بها فرنسا و أخواتها ... لهذا أقول للحكومة لا داعي لتوتر ... راه الشعب المغربي عارف البير أو غطاه ...
2 - معلِّم قديم الأحد 02 غشت 2020 - 05:31
مصيبة التعليم في بلادنا هو المورد البشري 80% غير صالح ولا يمكن إصلاحه ومصيبة المصيبات المتعاقدون جيء بهم بدون رصيد معرفي او بيداغوجي أصبح التلاميذ يستهزؤون بهم ،لهذا يتشبتون بالادماج فعلى المسؤولين استعمال الغربلة وتنزيل الاقتطاعات والفصل لكل من ترك القسم .
3 - محمد ريان الأحد 02 غشت 2020 - 05:32
السلام عليكم سنرى من هي الدول القادرة على متابعة الدراسة في اجواء عادية وهزيمة الوباء نسأل الله العفو والعافية وسنرى الدول المتقدمة القادرة على التنمية البشرية ونتمنى للمغرب الخير والسيطرة على الوباء ومتابعة الدراسة في احسن الظروف
4 - سعيد الأحد 02 غشت 2020 - 05:47
اكبر جريمة في حق الاباء والتلاميذ هي فكرة التعلم عن بعد
1 لانها تعطي الشرعية لأصحاب المدارس الخاصة في المطالبة بواجبات التمدرس افتراضية
2 تكرس مبدأ الطبقية لان هنا العديد من التلاميد لا يتوفرون على هواتف ذكية و انترنيت بل هناك العديد من الاساتذة كذالك لا يملكون حواسب او هواتف بانترنيت
3 كيف للدولة ان تطالب الاساتذة استعمال ادواتهم الشخصية ليلا ونهار بدون تعويض
يمكن اعتماد التعلم عن بعد عند الدول المتقدمة و في مستويات معينة و مواد معينة
خلاصة القول في حالة استمرار الوباء الحل الوحيد هو تأخير الدخول المدرسي الى حين زواله
5 - ABC الأحد 02 غشت 2020 - 05:50
مازلنا نفكر بالتفكير المركزي القرار من الرباط. الآن وقبل اي وقت مضى يجب نقل الصلاحيات وإعطاء الصلاحيات للآكاديمية في اتخاذ من القرارات كل في جهته وإقليم التابعة له وأي فشل يعفى المدير الجهوي للآكاديمية .ثانيا يجب اعتماد توزيع الألواح الكترونية بدل المحفظة التقليدية شريطة أن الكتب المدرسية تقسم مسؤوليتها بين الجهة والأكاديمية والولائية والفاعلية الجهويين من شركات ومقالات...في توفير الكتب المدرسية . ثالثا انترنيت بالنسبة للتلاميذ بالمجان لا مجال للحديث. عن تخفيض سرعة الصبيب يجب ولا جبار جميع الشركات العاملة في مجال انترنيت اعتماد المجانية في المواقع التي تحديدها الوزارة التعلمات سواء التابعة للوزارة او غيرها التي تعتمد على مساعدة التلميذ في اي بلد على التعلم.
6 - ادريس الأحد 02 غشت 2020 - 05:57
الوزارة تعلم مند شهر يونيو ان الوباء لن يختفي و بالتالي كان هناك الوقت الكافي للاعداد للدخول المدرسي القادم بكل تفاصيليه و الان شهر غشت يمكن تخصيصه للتحضير بكل جدية للدخول لكن طبعا لا يمكن ان يتخلى الوزير و مسؤولو الوزارة عن عطلتهم السنوية !!!
و في بداية شهر شتنبر سنلاحظ كالعادة تأخر في انطلاقة الدروس و غياب الكتب المدرسية و نقص الأساتذة اضافة إلى الوضع الاستتنائي الحالي.
التعليم عن بعد يستحيل عمليا تطبيقه خاصة الابتدائي و التعليم الأولي و الا فلنا موعد مع احتجاجات الاباء الموظفين و المدارس الخاصة اضافة إلى أن الامتحانات لا يمكن انجازها عن بعد.
عموما نحن في انتظار السيناريو المعتمد للدخول المدرسي !!
7 - Abdou الأحد 02 غشت 2020 - 06:09
التعليم عن بعد سوف يأتي بالضريبة القاضية على مستقبل المدارس الخصوصية،و بالتالي وضع مجموعة من مستخدمي هذا القطاع الهش بالشارع.
و سوف يتكرر مشهد السنة الماضية بين ارباب المدارس الخصوصية و الٱباء،،،
8 - متتبع الأحد 02 غشت 2020 - 06:10
صراحة تبقى الوزارة الوصية على القطاع في حيرة من امرها.اذا استمرت الجائحة لا قدر الله فان جدوى التعليم الحضوري يبقى ضئيلا رغم طرح فكرة تقسيم الزمن المدرسي بين حضوري و عن بعد لان تكييف المتعلمين على هذا الوضع يبقى صعبا للغاية.و حتى التعليم عن بعد اثبت فشله للاسباب المعروفة رغم التطمينات الصادرة عن الوزارة . فهل من الية جديدة؟
9 - sirius الأحد 02 غشت 2020 - 06:12
سنوات صفراء تنتظر المغاربة. يجب على من استطاع ان يتفرغ لتعليم ابنائه. التعليم عن بعد غير ممكن في مجتمعنا المغربي. الاسرة المغربية تتكون من 3 الى 4 اطفال على الاقل. لكي يدرسو عن بعد يتوجب على الاسرة توفير قاعة للدراسة داخل المنزل بطاولات وحواسيب وربط بالانترنيت. الاسر المغربية في غالبيتها لا يمكنها ذالك . التعليم الحضوري لن يكون ممكنا اذا استمرت وثيرة نقل العدوى وتفشي المرض. الوضعية تقريبا مستحيلة!
احد انصاف الحلول الممكنة هو التعليم التلفزي. قناة لكل مستوى دراسي. مع دعم الاسر لشراء اجهزة التلفاز ووضع خطة محكمة لتقييم التلاميذ. الاساتذة يحظرون كل يوم لاقسامهم مع عشرة على الاكثر للمراجعة ويتم تدوير مجموع التلاميد كل اسبوع. حيت ان كل تلميذ سيحظر يوما واحدا الى المدرسة في الاسبوع للتقييم والمراجعة. يجب كذلك تقليص المقررات والتركيز على الاساسيات. الكتابة القراءةفي لغتين و الرياضيات في الابتدائي. وفي الاعدادي تظاف المواد العلمية. بشيء من الذكاء يمكن ادراج نصوص تاريخية وجغرافية ضمن تعلم اللغات ونصيب عصفورين بحجر واحد.
10 - مسؤول في مدرسة خصوصية الأحد 02 غشت 2020 - 06:26
لا للتعلبم عن بعد-- نطلب سنة بيضاء
لا نريد مواجهة جديدة مع الآباء و خاصة الإنتهازيون-- الحل الوحيد هو تقسيم القسم على إثنين.-- الفوج الاول الدراسة يوم الإثنين و الاربعاء و الجمعة -- و الفوج الثاني يوم الثلاثاء الخميس و السبت-- و بالنسبة للتعلبم الأولي الحضور عادي من الإثنين إلى الجمعة--
و العطلة لا تتجاوز أسبوع
11 - لا للتعلبم عن بعد الأحد 02 غشت 2020 - 06:37
بالنسبة للتعلبم الأولي و التعليم الإبتدائي الحضور واجب و ضروري لأن أكثر الأولياء يشتغلون و لا يمكن ترك الأبناء في المنزل
12 - khaledtop الأحد 02 غشت 2020 - 06:45
لاحولة ولاقوة الابالله

لمادا لايتم التعليم بفوجون 1 فوج في الصبح و2 فوج في المساء وبدلك ننقص تكدس الاقسام بالتلاميد
وهو شيء معمول فيه في الدول الاسكندنافية حيث يدرس التلاميد 4 ساعات في اليوم فقط
نعرف ان العقل البشري له طاقة استيعابية محدودة فمهما زدت من ساعات اخرى فلن يستوعب الغقل شيء اخر
13 - الدراسة الحضورية الأحد 02 غشت 2020 - 06:48
الدراسة الحضورية واجبة و القسم يتكون من مجموعتين ( 24 تلميذ )، مجموعة الصباح 12 تلميذ و مجموعة المساء 12 تلميذ. مع الإستغناء عن العطل
14 - sirius الأحد 02 غشت 2020 - 08:04
سنوات صفراء تنتظر المغاربة. يجب على من استطاع ان يتفرغ لتعليم ابنائه. التعليم عن بعد غير ممكن في مجتمعنا المغربي. الاسرة المغربية تتكون من 3 الى 4 اطفال على الاقل. لكي يدرسو عن بعد يتوجب على الاسرة توفير قاعة للدراسة داخل المنزل بطاولات وحواسيب وربط بالانترنيت. الاسر المغربية في غالبيتها لا يمكنها ذالك . التعليم الحضوري لن يكون ممكنا اذا استمرت وثيرة نقل العدوى وتفشي المرض. الوضعية تقريبا مستحيلة!
احد انصاف الحلول الممكنة هو التعليم التلفزي. قناة لكل مستوى دراسي. مع دعم الاسر لشراء اجهزة التلفاز ووضع خطة محكمة لتقييم التلاميذ. الاساتذة يحظرون كل يوم لاقسامهم مع عشرة على الاكثر للمراجعة ويتم تدوير مجموع التلاميد كل اسبوع. حيت ان كل تلميذ سيحظر يوما واحدا الى المدرسة في الاسبوع للتقييم والمراجعة. يجب كذلك تقليص المقررات والتركيز على الاساسيات. الكتابة القراءةفي لغتين و الرياضيات في الابتدائي. وفي الاعدادي تظاف المواد العلمية. بشيء من الذكاء يمكن ادراج نصوص تاريخية وجغرافية ضمن تعلم اللغات ونصيب عصفورين بحجر واحد.
15 - عادل الأحد 02 غشت 2020 - 08:11
التعليم عن بعد والله مكتحشم واش الريزو فشي أماكن من مدينة الدار البيضاء شبه منعدم محساك الناس ديال المناطق البعيدة التعليم عن بعد خليه للبلدان المتقدمة على من تضحكون وعقنا وفقنا
16 - Azd الأحد 02 غشت 2020 - 08:15
الكارثة الكبرى بغض النظر عن الوباء هي الإكتظاظ السرديني الذي يتعدى أحيانا 60 تلميذا في القسم. أما 45 تلميذ فهي الحالة العادية. فحتى في حالة تفويج التلاميذ يبقى التباعد مستحيلا. و هناك جواب جاهز من المسؤولين حين يستنكر الأستاذ هذا الإكنظاظ و أن التلاميذ لا يتعلمون... (نتا شكون قاليك قرِّيهوم؟؟؟)
17 - معلق الأحد 02 غشت 2020 - 08:21
يجب على الوزارة الا تقوم بنفس الخطأ و رمي كل المناطق و كل المستويات في سلة واحدة. فالمديريات لديها كل المعلومات حول بنية كل مؤسسة، فالعالم القروي بالخصوص تتوفر في(* شروط العمل) حضوريا لان عدد التلاميذ قليل يتيح التباعد. و لا يمكن مقارنته بالوسط الحضري او الشبه الحضري اتحدث هنا عن المستويات الابتدائية. فلا يعقل ان نرمي قسم به 10 تلاميذ في نفس سلة 40 تلميذا.
يجب التعامل مع المستويات الابتدائية و العالم القروي بخصوصياته بوحده، فهم الاكثر تضررا من التعليم عن بعد.
لا يعقل في مجال تتوفر فيه جميع الاحصائيات و كل شيئ معروف ان لا تتعامل فيه الوزارة حسب حالة كل مؤسسة.
18 - zoom الأحد 02 غشت 2020 - 08:22
ماذا عن البراعم السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة كل هؤلاء لا ينفع معهم عن بعد التعليم الخضوري شرط في الإستعاب
الحضانات لا يفكر فيها احد
ليس كل التعليم جامعي
الجامعيون كبار وكل الطرق ممكن معهم
المشكل في الصغار
19 - علودي الأحد 02 غشت 2020 - 08:33
ما بسطته ياأخي لا يمت بصلة بالواقع الاليم.هذه مجرد نظريات فارغة وسيناريوهات مشوشة.
اعان الله الاساتذة. فسيجابهون كل ماذكرت بالوطنية المعهودة فيهم و تضحياتهم التي لايعرفعا الا من كان قريبا منهم.
20 - سنة بيضاء الأحد 02 غشت 2020 - 08:42
المدارس الخصوصية تطالب بسنة بيضاء، و واجبات الأساثذة و العاملين و السائقين على حساب الدولة.
المدارس الخصوصية لا نقدر على تحمل خسائر سنة أخرى.
21 - عبيدات الأحد 02 غشت 2020 - 08:49
كل السيناريوهات تبقى أجرتها صعبة وغير دات جدوى ما لم يأخذ برأي الأستاذ وإشراك في صياغة السيناريوهات لأنه الركيزة الأساسية في إنجاح أي مخطط. هم يخططون سرجا لن يقبل أو يستطيع حمله.
22 - رشيد الأحد 02 غشت 2020 - 09:01
السؤال المحير بالنسبة للتعليم عن بعد وهو :كيف ستحل مشكلة اختلاف المقررات ؟ تجد في القنوات التلفزية الاستاذ يشرح درسا لا يوجد في المقرر عند تلميذ آخر فيحرم هذا الأخير من تلقيه.مثلا هنا بالدار البيضاء تختلف المناهج من عمالة إلى أخرى وهو ما شكل عائقا كبيرا للتلاميذ. نرجو الانتباه لهذه النقطة جيدا.
23 - أستاذ مغربي الأحد 02 غشت 2020 - 09:02
كنت أقوم بتعبئة الانترنيت تطوعيا وشخصيا لتلاميذي الذين لا يملكون المال لكي يتمكنوا من متابعة التعليم عن بعد وأمضي مدة طويلة في إقناع الاباء بالتعليم وأهميته في بناء واستمرار الأمة، وفي الأخير أرى تعليقات تسبني وتسب زملائي.
بسبب هذه الأمور لن أكرر هذا الامر في السنة المقبلة، وإثم هذا إن شاء الله على عاتق كل من يقلل من مجهوداتنا كأستاتذة.
24 - عبد الله الأحد 02 غشت 2020 - 09:05
يجب الغاء الامتحان الجهوي للاستعداد لمستوى الباكلوريا
25 - مواطن الأحد 02 غشت 2020 - 09:12
التعليم بالتناوب هو الحل المناسب للسنة الدراسية المقبلة لأن لا يمكن إعتماد التعليم عن بعد وحده.
26 - مواطن2 الأحد 02 غشت 2020 - 09:19
السؤال الكبير المطروح في بلادنا المتعلق بالتعليم هو = ما فائدة تعليم حضوري او عن بعد والحصول على شواهد جامعية وتكبد عناء الدراسة لمدة طويلة مع تحمل المعاناة وفي النهاية لا يجد الحامل لتلك الشواهد شغلا او وظيفة تكلل معاناته.لا يمكن التعميم هناك من يشتغل بمجرد انهاء الدراسة - بدون الدخول في التفاصيل - وهناك من يبحث لسنين ولا يشتغل.واورد حالة من العائلة كمثال ...سيدة تخرجت من معهد وطني عال بميزة مستحسن وهي في عامها السادس بدون شغل واصبحت بحكم البطالة ربة بيت بطفلة.والامثلة كثيرة.اردت القول بان المجهودات الجبارة البشرية والمالية قائمة ولكن النتيجة متواضعة جدا...وهذا امر مؤسف.
27 - محمد الأحد 02 غشت 2020 - 09:36
بالنسبة لي الإتجاه ديال الأمور باينة. الله يشوف من حالنا و صافي.
28 - mostafa الأحد 02 غشت 2020 - 09:45
فيما يخص السيناريو الثالث الذي يقضي بالحضور التام المدرسي هناك اكتظاظ في بعض المستويات وقد يبلغ. عدد التلاميذ 45الئ50 تلميذ في القسم هذا مشكل عويص يجب البحث فيه
29 - hassana الأحد 02 غشت 2020 - 09:45
كيف لتلاميذ الأولى بكالوريا ان يستعيدوا الأنفاس وهاجس الامتحان يلاحقهم أينما حلوا وارتحلوا وبعده يستانفون الدراسة أليس ظلما وجورا في حقهم
30 - استاذ الأحد 02 غشت 2020 - 09:50
بالنسبة للمستوى الأول أقترح على الوزارة إعادة إنتاج الكراسة الموحدة( التي أصدرتها قبل ثلاث سنوات ووزعتها بالمجان ولم تعد إنتاجها(ربما لتكلفتها) إنها كراسة شاملة (القراءةوالكتابة) وتصلح للتعلم الذاتي
31 - أستاذة مواطنة الأحد 02 غشت 2020 - 09:52
بارك الله فيك سيدي الكريم على هذا المقال المتميز والغني بالأفكار القيمة التي ما أحوجنا إليها في هذا الوقت وهذه الظروف.
كأستاذة، أدرك جيدا أن الدخول المدرسي المقبل سيكون على مستوى عال من التعقيد بسبب غياب رؤية واضحة ومخطط دقيق يضمن تأمين الزمن المدرسي للمتعلمين ويرشد الهيئات التدريسية والإدارية والتأطيرية إلى سبل تدبير محطات التقويم والدعم التي تتميز هذه السنة بكونها المحطات الأهم بكل تأكيد.
السيناريو الذي اقترحته سيدي الكريم، سيناريو التناوب، هو بنظري السيناريو الأكثر عقلانية، نظريا. ويتطلب اعتماده كما تفضلت وأشرت خطة محكمة يفترض أن تكون جاهزة قبل شتنبر بأسبوعين على الأقل ليتم إطلاع المتدخلين عليها واستشارتهم بشأنها والتوافق حولها بعد تحديد الخطوات و الأدوار التي سيضطلع بها الكل ابتداء من اليوم الأول من الدخول المدرسي حتى لا تضيع الساعات والأيام والأسابيع في تأويلات واجتماعات وانتظار مذكرات مركزية، جهوية وإقليمية.
نحن المدرسون أدرى بأن كل دخول مدرسي يتميز بفترة، قد تطول أو قد تقصر، من التخبط بين إسناد الأقسام و التوافق حول استعمالات الزمن...
لنخطط الآن لنربح رهان الأول من شتنبر.
32 - ام الأحد 02 غشت 2020 - 09:57
قبل النظر في الدخول المدرسي اهتموا بنفسية اطفالنا لانهم يعانون الان من الكآبة و ازمات تنفسية خطيرة ( اصحاب الحساسية) بسبب الجلوس في المنزل و عدم اللعب.......
33 - sirius الأحد 02 غشت 2020 - 10:03
سنوات صفراء تنتظر المغاربة. يجب على من استطاع ان يتفرغ لتعليم ابنائه. التعليم عن بعد غير ممكن في مجتمعنا المغربي. الاسرة المغربية تتكون من 3 الى 4 اطفال على الاقل. لكي يدرسو عن بعد يتوجب على الاسرة توفير قاعة للدراسة داخل المنزل بطاولات وحواسيب وربط بالانترنيت. الاسر المغربية في غالبيتها لا يمكنها ذالك . التعليم الحضوري لن يكون ممكنا اذا استمرت وثيرة نقل العدوى وتفشي المرض. الوضعية تقريبا مستحيلة!
احد انصاف الحلول الممكنة هو التعليم التلفزي. قناة لكل مستوى دراسي. مع دعم الاسر لشراء اجهزة التلفاز ووضع خطة محكمة لتقييم التلاميذ. الاساتذة يحظرون كل يوم لاقسامهم مع عشرة على الاكثر للمراجعة ويتم تدوير مجموع التلاميد كل اسبوع. حيت ان كل تلميذ سيحظر يوما واحدا الى المدرسة في الاسبوع للتقييم والمراجعة. يجب كذلك تقليص المقررات والتركيز على الاساسيات. الكتابة القراءةفي لغتين و الرياضيات في الابتدائي. وفي الاعدادي تظاف المواد العلمية. بشيء من الذكاء يمكن ادراج نصوص تاريخية وجغرافية ضمن تعلم اللغات ونصيب عصفورين بحجر واحد.
34 - خالد الأحد 02 غشت 2020 - 10:04
لا نريد تعليما عن بعد لان الاسر ليس لها القدرة على شراء جهاز حاسوب لكل طفل من اطفالها بالاضافة الى أثمنة الانترويت المرتفعة في المغرب. أفضل سنة بيضاء لأولادي على معزلة التعليم غن بعد التي لم تتط اية نتائج في الموسم السابق
35 - خالد الأحد 02 غشت 2020 - 10:08
هل سيتم تخفيض واجبات المدارس الخاصة في التعليم عن بعد ام ان الدولة ستترك الصراع قائما بين الاسر و هذه المدارس؟
36 - مواطن الأحد 02 غشت 2020 - 10:11
نحن نريد دخول مدرسي " عادي " أي حظوري من اجل تكوين في المستوى و اما التناوب بين الأنشطة التعلمية الحضورية والأنشطة البيداغوجية عن بعد لمدة محدودة . لان لا يجب المغامرة بمصير المدرسة المغربية ومصير جيل من المتمدرسين. فالاصابات بالوباء، كما نرى، قليلة جدا بل شبه منعدمة عند الاطفال و الشباب.
37 - الصباري الأحد 02 غشت 2020 - 10:18
الاحظ ان كثرة المستجدات و اقحامها الى المدرسة المغربية لن تتم بالشكل السلس و لو في سنة اعتيادية لا وباء فيها ......
اذ كيف يمكن للمدرسة استيعاب هذه التجارب و تنجز كل المقررات و الاقتراحات في ظل واقع مأزوم اجتماعيا .و منهك صحيا و نفسيا و اقتصاديا .
38 - hakim الأحد 02 غشت 2020 - 10:23
ان اكبر عائق تواجهه الحكومة في تصور للسيناريو المحتمل جدا لانطلاق الموسم الدراسي هو التعليم الحر، وقد ظهر جليا خلال الازمة ان المدرسة الخصوصية هي مقاولة تجارية محضة عكس ما كان يتردد بانها مؤسسة مواطنة وتساهم الى جانب المؤششة العمومية في عرض خدماتها واعتقد ان على الحكومة مراجعة القوانين المنظمة لعلاقتها مع قطاع التعليم الخصوصي
39 - الحل الأحد 02 غشت 2020 - 10:37
سولوا بن كيران اللي قال بأنه ماعندنا مانديرو بنفقات التعليم . ممكن اكون عندو حل ؟
40 - مواطن الأحد 02 غشت 2020 - 11:02
التعليم بالتناوب لصالح التلاميذ بشرط القسم ميتعداش 10 تلاميذ . لاكن الأساتذة غياكلو الدق أتكلم عن أساتذة التعليم الخصوصي.
41 - Observateur الأحد 02 غشت 2020 - 11:07
متعاقد يقترح تعليق الدراسة الحضورية واعتماد استمرارية التعلم عن بعد حتى وإن تم القضاء على كورونا. التعلم عن بعد أكثر فعالية من الدراسة الحضورية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. النجاح للجميع
42 - مواطن الأحد 02 غشت 2020 - 11:08
رفع التحدي في نظري يتم اولا عبر التعليم الحضوري التناوبي ودعمه عبر التعليم عن بعد اي ما تلقاه التلميذ حضوريا يجب مراجعته عن بعد لكن لا يمكن ان تنجح هده الطريقة الا اذا تم توحيد المقررات وهذا امر اساسي وتعاون جميع الاطراف المتدخلة في المنظومة التعليمية
43 - محمد الشافعي الأحد 02 غشت 2020 - 11:18
التعليم عن بعد لا يخدم مصلحة تلاميد البوادي لسوء التغطية لوساءل التواصلالإجتماعي و ان كانت يجب ان يكون ذالك بالمجان لأن إن دخلت كوكل أو يوتوب فالتعبءة لا تفوت بضع دقاءق و من لنا ان نعبء في ضل الجاءحة!!!!!!؟؟؟؟؟
44 - S.A.F.I.O.T الأحد 02 غشت 2020 - 11:18
ولما العجلة ؟ وهل تظنون ان مسؤولينا يفكرون ؟انهم فقط يستنسخون!!!!ويستوردون ما تخططه الدول المتقدمة
45 - مواطن مغربي من مدينة سلا الأحد 02 غشت 2020 - 11:22
اسلام الله عليكم وعيدكم مبارك سعيد بالصحة والعافية. بالنسبة لي شخصيا لا دراسة عن بعد لا تناوب الحل هو سنة بيضاء من البداية والسلام عليكم. درلسة عن بعد او بالتناوب هي اغناء اصحاب المدارس الخصوصية وتفقير العاءلات المتوسطة دون الحديث عن الطبقة الهشة.
46 - مازيغ الأحد 02 غشت 2020 - 11:28
سؤال : ماذا وضعت الوزارة تحت تصرف المدرس للقيام بالتعليم عن بعد ؟
47 - واحد من الرعية الأحد 02 غشت 2020 - 11:38
بكل صراحة من فكر في سيناريو التناوب بين الدراسة الحضورية و الدراسة عن بعد ، يعبر بوضوح عن غباء مركب قل نظيره و لا يمكن أن يصدر إلا من حكومة ارتجالية تخبط خبط عشواء فلا هي مشت مشية الحمامة و لا هي تستطيع استرجاع مشيتها الطبيعية "المعتادة" . ما جدوى دمج الحلين إذا كنا في نهاية الأمر سنصنع بؤرا جديدة للوباء ؟ هل خرج هذا المفكر العبقري من مكتبه المكيف يوما و زار ساحة مؤسسة تعليمية أثناء الاستراحة أو فترة الدخول و الخروج ؟ العمليتان اللتان لا يستطيع تدبيرهما مجلس الأمن . الكبار المفروض أنهم عقلاء لا يطبقون إجراءات السلامة و يريد من الصغار الالتزام بها . كفاكم تهريجا يا حكومة الويل ، إما ان تطلقوا الدراسة بفكرة "مناعة القطيع" و البقاء للأقوى كما قال داروين أو توفروا ما يلزم من امكانيات مدروسة للدراسة عن بعد و طبيعي أن هذا الحل لن ينال رضى المتمدرسين و أسرهم بالتعليم الخصوصي لأنه بالشكل الذي طبق به من قبل يدخل في باب النصب و الاحتيال . فتحتم الأسواق و الشواطئ حيث يلتصق الحابل بالنابل و تحتك الصدور و الأرداف ، فأكملوا سجلكم الأسود و افتحوا المدارس و "اللي تفرما يبقى تما"
48 - مغربي حر الأحد 02 غشت 2020 - 11:44
الى رقم 8 لا اعتقد انك بالفعل شخص لا تنتمي للتعليم كما تدعي معلم قديم وبطريقة اساليبك اللاتربوية اتجاه الاطر الاخرى .... المقال يتناول سيناريوهات الدخول المدرسي وليس القدح والتمييز بين رجال التعليم ....
49 - الصمدي رضى الأحد 02 غشت 2020 - 11:48
يكفي يا اخواني من هذه النظريات و الاملاءات و الاجتهاد في الماورائيات ...
انها المدرسة المغربية التي لم يستقم لها شأن حتى في عز الظروف ملاءمة .حيث كان العرج متسلطا عليها وتخاله افة مستدميمة .
فكيف بنا و الآن نرمي بالنظريات عبر نوافذ النيت خوفا من ان يمسسك ضر ؟؟؟
كفانا و النظريات التي اغرقت التعليم قبل زمن كورونا ’’؟
اتساءل كيف سيغدو التعليم ببلادنا بعد هذه السنوات العجاف اليابسات و قد ضيعنا العديد من فرص الاصلاح الحقيقي و المناعة اللازمة في فترات السنوات الخضر .
50 - Moussali omar الأحد 02 غشت 2020 - 11:49
الدراسة عن بعد ليست الطريقة المناسبة و خصوصا للمتعلم (ة)المستوى الابنتدائ لأن اكثر أطفالنا بطيئي الفهم و نحن نعيش زمن السرعة.أطفالنا يحتاجون دائما من يساعدهم في البيت و لو كان الأبوين أ ميان فلن يجدوا من يساعدهم في فهم دروسهم ورقيا كان او رقميا. والله لدجد صعوبات في تدريس إبني و لو انني لدي مستوى جامعي فكيف بالامي.؟الدروس كثيرة والوقت ضيق و الابتعاد يعود تعبا من العمل فتتحول الأجواء أحيانا إلى ما يحمد عقباه من سب و قذف .فذلك كان آنفا وقت الحجر الصحي. فكيف بابني أن يتعلم لوحده إذا خرجت للعمل للتقتيير في الرزق.خلاصة القول نعرف جيدا بئرنا و غطيناه. عندما نكسب واديا واحدا نضطر الإستحمام فيه و لو كان ملوثا. حيث مررنا نحن يمرون. نفس التفكير، كل ساخط عن الأوضاع. الله يستر نا ويحفضنا!
51 - عبدو الوحش الأحد 02 غشت 2020 - 12:05
مقال طوييييييييل، وجب تلخيصه في سؤال واحد: في حالة التعليم عن بعد لماذا تأدية واجب التمدرس للمدارس الخاصة، التي تقحم في واجباتها الشهرية: الحراسة النقل الادوات المكتبية.... هذا هو السؤال، علاش نقريو اولادي ونشد ليهم اللي اجلس معاهوم فالدار ملي نكون خدام ونخلص الانترنيت والحاسوب والاوراق و.... آش غادي تقدم ليا المدرسة كمقابل للواجب الشهري؟؟ واش درس عن بعد خلاله الاستاذ يدرس في آن واحد لثلاث مستويات على الاقل، واش حنا بنا ليكوم دايرين لكرون؟؟؟ على الدولة تحمل مسؤوليتها والتدخل قبل فوات الاوان في هذا الملف اي التعليم عن بعد بالنسبة للخصوصي...
52 - المصطفى الأحد 02 غشت 2020 - 13:02
أرى أن هناك سيناريو رابع يجب أخذه بعين الاعتبار:
تأجيل الدخول المدرسي إلى بداية شهر أكتوبر والإعداد الجيد للموسم الدراسي المقبل.
أما سيناريو الدراسة عن بعد فأعتقد أنه كارثي للمتمدرسين والمدرسين وأولياء الأمور.
53 - محمد الشافعي الأحد 02 غشت 2020 - 13:08
وداعا للدراسة بالبوادي لا حواسيب لا هواتف ذكية نفضل سنة بيضاء جل افراد الحكومة من اهل البادية نسو أصولهم رغم ما يقال( الرجوع الى الأصل اصل) إذن كيف تكون هذه الدراسة عن بعد و اغلب الاباء اميون فمن ذا الذي يساعد اللابناء و كيف ذالك لذلك يتوجب على الحكومة و بالخصوص وزارة التربية الوطنية ان تتخذ الإجراءات اللازمة لوجود الحلول اللازمة قبل كل شيء
54 - تخفبض عدد التلاميذ الأحد 02 غشت 2020 - 13:16
الأطفال الصغار الحمد لله غير معرضين للوباء كورونا 99,99% -- يجب على المدارس أن تتجهز بوسائل الوقاية و لا يدخل التلميذ إلى المدرسة إلا بعد اخذ درجات الحرارة-- و على الآباء ايضا تحمل المسؤولية إذا كان الطفل مريض لا يذهب إلى المدرسة و يمنعونهم من الخروج بدون سبب --
انا أقترح الدراسة الحضورية عادي من الإثنين إلى الجمعة بالنسبة للتعليم الأولي و الإبتدائي و الإعدادي - -- و الدراسة بالتناوب بالنسبة للتعليم الثانوي.
55 - استاذ مسفيوي الأحد 02 غشت 2020 - 13:39
اعتماد مقاربة الدراسة الحضورية وعن بعد هو افضل خيار يمكن للوزارة اللجوء اليه حاليا في ظل الظروف الوبائية الراهنة ففي جميع الاحوال التلاميذ المتفوقون يداومون على حضور الحصص الدراسية لتتبع مسار الدروس والاحتفاظ بحقهم في الحصول على الاستدعاء لاجتياز الامتحان الوطني اما الدراسة الفعلية فهي تلك التي تكون في المنازل مع الاباء او الاخوة او في اطار ما باث يعرف بالدروس الخصوصية راه والله امقريتي في الدار لوصلتي لدكشي لبغيتيه
56 - موضوعي الأحد 02 غشت 2020 - 14:27
بحال هذا الإنشاء الذي يدرس في مركز تكوين المفتشين ما عندنا ما نديرو به. التدريس الحقيقي هو الموجود في أوروبا. باراكا علينا من الخطابات ديال والو. الله يصوب للتعليم في هذه البلاد...
57 - مهتم الأحد 02 غشت 2020 - 14:29
بالتجربة ومن سنوات المقرر الوزاري هو واجهة الوزارة لاغير ، وسوف أعطي مثالا على ذلك: هيئة المراقبة التربوية لم تخرج قط لمواكبة الذخول المدرسي ومصأحبة المتخرجين الجدد من المدرسين وكذلك الشعارات التي ترفع مع الذخول المدرسي فارغة من كل معنى ، أما عن الإكتظاظ ، فحدث ولا حرج ، البنية التربوية ترتفع بشكل مهول بمؤسسات تعليمية لاتضم إلا أقساما قليلة وندعي الإستثمار في
حقل التعليم.!! أما التلاميذ ، فقد تخلى جل الأباء عن تربيتهم وهم لا يهتمون سوى بدراهم تسيير ، تلك الملهاة التي تم إختراعها لغرض في نفس يعقوب...
58 - مكرم الأحد 02 غشت 2020 - 14:33
التعليم عن بعد في بلدنا الحبيب العجيب المغرب يشبه فيلم الرعب 3Dيحتاج لنطارات 3D والمشكلة أن جميع المؤسسات التعليمية متهالكة وهشة مبنية بماوزميطة ودخل أسر بسيطة لا يساوي سوى الفثات أما العالم القروي يجمع مشاكل جمة الفقر المدقع غياب أنترنيت والما والكهرباء يعني ظلام دامس النتيجة معادلة صفرية والمشكلة أكبر أن حكومتنا محكومة قلصت ميزانية تعليم مما ينم على فكرة أساسية تجويع وتجهيل وأستحمار الشعب
59 - THÉ KING الأحد 02 غشت 2020 - 14:35
السيناريو الذي يجب اتباعه هو التعليم بحضور إجباري في المدارس والجامعات بجميع مراحلها.
أما قضية التعليم عن بعد فهذه طريقة المصابون بالعجز يعني المعكازة والكسلاء والتراخي .
أيام زمان كان الحضور ضروري وكانت النتيجة .
الان الكل يريد ان ينفلت من المسؤولية .
كفانا ضحكا على الذقون .
الحل هو التعايش مع الوباء وأخذ جميع الاحتياطات والتدابير الاحترازية من معقمات وكمامات وتباعد وغسل وعدم التصافح والنظافة والحيطة والحذر .
وحتما إذا طبقنا هذا سيكون خير .
انا التعليم عن بعد والله لا يصلح لشيء وهنا أتكلم من باب ان ليس كل الآباء والامهات متعلمين وفي نفس الوقت التلاميذ والطلبة هم في حاجة دائمة إلى مؤطر وموجه الذي هو الاستاذ او المعلم داخل الفصل .
الله يصلح حالنا في أقرب وقت .
الله يرفع هذا الوباء والبلاء والجائحة كورونا في أقرب وقت .
اللهم تعطل الدراسة شهر أو شهرين وتكون بالحضور في الفصل والقسم احسن ما تنطلق وهي عن بعد.
والله الموفق اما فيه الخير للجميع .
60 - عبدالله الفقير الأحد 02 غشت 2020 - 14:36
أعتقد من خلال التجربة السابقة للتعليم عن بعد ؛أنه لا بديل عن التعليم الحضوري بالنظر إلى الإكراهات التي يعاني منها مع؟م التلاميذ و خصوصا في المجال القروي.وأظن أنه يمكن تفويج القسم الواحد إلى فوجين أو ثلاثة مع إعطاء مرونة في التخفيف من الغلاف الزمن الأسبوعي وإحداث صيغ جديدة لاستعمالات الزمن للتلاميذ.
61 - الأستاذ سعيد الأحد 02 غشت 2020 - 14:46
أكثر الفئات التعليمية ضياعا خلال الجائحة هم تلاميذ العالم القروي،لذا،و مهما كان تحرك الوباء،ومهما كان السيناريو الذي ستتبناه الدولة،فإن التعليم في العالم القروي ينبغي أن يكون حضوريا،فالبادية المغربية ولله الحمد تكاد تكون خالية من الفيروس،كما أن الأطر التعليمية والإدارية ... لا يقلّون وفاء وتفانيا وتضحية عن نظرائهم في قطاعي الأمن والصحة،لذلك أرى أن يرابط المدرسون في العالم القروي بمقرات عملهم ويكون تنقلهم إلى منازلهم أسبوعيا وليس يوميا كما هو شأن الكثير منهم،وهو أمر سيجنبهم بدورهم التقاط الوباء خلال تنقلهم عبر سيارات الأجرة وسيارات النقل السري بالبوادي،لكن هذا الرباط تلزمه شروط،ولا مجال لتنزيله دون تحقق تلك الشروط وهي:
- توفير السكن الوظيفي اللائق باستقرار هؤلاء الأطر مع مستلزماته من ماء وكهرباء ومرافق صحية،وبالعمل الجدي يمكن إصلاح بل و بناء مساكن خلال هذ الشهر.
- تزويد المؤسسات التعليمية بخدمة الأنترنيت،وهو أمر لا يكلف شيئا تقريبا (ما بين 250 إلى 400 درهم شهريا)،فالروتر المتنقل الذي تتوفر عليه بعض شركات الاتصالات يفي بالغرض.
- توفير المعقمات والمطهرات ولوازم الإسعافات الأولية .
62 - simo الأحد 02 غشت 2020 - 15:37
يجب إعادة محتويات المقررات والإكتفاء بما هو ضروري ودمج المحتويات التي يمكن تدريسها عن بعد وتوفير كل الوسائل للأستاذ وكذلك التلميذ. والإبتعاد عن الديماغوحية والإرتجالة والإشهار من أجل تبليغ رسالة للمواطنين أن الوزارة تشتغل. يجب التفكير في التلاميذ الذين سينتقلون للمستوى الآخر وهم لم يتمموا المقررات عوض شحنهم بمواد لم تكن لهم المعارف القبلية.
63 - إلى عبدو الوحش الأحد 02 غشت 2020 - 16:21
انصحك بتسجيل اولادك في مدرسة عمومية-- فالمدرسة الخصوصية للناس الذين يعرفون قيمتها-- لا تظن أن المدرسة ستسمح لك في الواجبات التي عليك لأن الاساثذة سيتوقفون عن العمل مما سيؤدي الى إعادة السنة و ستكون انت و ابناءك من الخاسرين -- فالمدرسة الخصوصية لا يمكنها تحمل خسائر سنة أخرى. -- انصحك بالذهاب إلى المدرسة العمومبة لأن إبنك سيطرد من المدرسة أو إعادة السنة الدراسية.-- المدارس الخصوصية هذه السنة لن تخفض الأسعار لأن عليها قروض الستة الماضية --- و أنصح من يشتم المدارس الخصوصية أن يسجل أبناءه في المدارس العمومية قبل فوات الأوان،
64 - عمر عمر الأحد 02 غشت 2020 - 16:47
هادا ما بقاش مقال، هذا ديوان، مالك أخويا تقطع ليك لفران؟؟؟؟؟ كلمة سيناريو عاودتيها 4 ديال المرات ف جوج سطور، سديتي ليا الشهية على القراية
65 - شعبي الأحد 02 غشت 2020 - 16:56
الى التعليق رقم 1 وللاسف لقب نفسه ب مغربي. هده الجحافل من المعطلين و الجملة اللدين دكرتهم ،الم يتم الوقت لتغيير افكارنا وتعليمهم بدل انتقادهم و انشاء جيل جديد بمغربية متجدرة و وعي متوهج ، على الاقل ان يتعلموا كيف يتميزون يتميزون ما يضرهم و ينفعهم . التعليم ضروري لوليداتنا يا اخي على الاقل يعرفو اشنو هو الحجر الصحي والنظافة والتقاعد الاجتماعي اللي ما طبقناهمش ، وها حنا. فين وصلنا.....
66 - لا يهم الأحد 02 غشت 2020 - 17:36
للا زينة وزادها نور الحمام...غادي نديروا كداك لي مشا يضرب الشجرة خطا الجنان.
67 - مفكر الأحد 02 غشت 2020 - 17:53
سنة بيضاء الأفضل ....

اولا التكافؤ الفرص بين أصحاب الإمكانيات وأولئك الذين لا امكانيات لهم

ثانيا الإدارة لن تتعطل لأن مع الأسف الكثير من الموظفات سوف يتغيبن لكي ييتبعن اباءهن في المنزل وخير دليل ماعشناه من مارس إلى يونيو

ثالثا الآباء لن يؤدوا مصاريف التعليم الخاص ويضطرون إلى تعليم أبناءهم بالبيت

رابعا اراحة الأبناء والآباء من الضغوط النفسية والتوثرات
68 - الحدوشي الأحد 02 غشت 2020 - 18:46
للتعلبم عن بعد-- نطلب سنة بيضاء
لا نريد مواجهة جديدة مع الآباء و خاصة الإنتهازيون-- الحل الوحيد هو تقسيم القسم على إثنين.-- الفوج الاول الدراسة يوم الإثنين و الاربعاء و الجمعة -- و الفوج الثاني يوم الثلاثاء الخميس و السبت-- و بالنسبة للتعلبم الأولي الحضور عادي من الإثنين إلى الجمعة--
و العطلة لا تتجاوز أسبوع
69 - ربة اسرة الأحد 02 غشت 2020 - 19:29
نحن أولياء وأباء التلاميذ نرفض وبشدة فكرة التعيم عن بعد لأننا عانينا مع أبنائنا الشهور الماضية لا نريد إعادة الكرة لا نريد مواجهة بين المؤسسات التعليمية الخصوصية لا نريد مواجهة مع مستخدمينا ومسؤولينا في العمل لأنه يستحيل ترك أطفال المستوى الأولي أو الابتدائي لمواجهة التعليم عن بعد بمفردهم ...
اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة واعف عنا واغفر لنا انت مولانا فانصرنا على القوم الظالمين
70 - عابر سبيل الأحد 02 غشت 2020 - 21:13
بدون سفسطة ولا لف ولا دوران أو لوك للكلام واختلاق سيناريوهات جميعنا نعلم استحالة تنفيذ معظمها في ظل تغول انتشار الوباء والارقام المهولة لضحاياه علاوة على عدم احترام معظم المواطنين صغارا وكبارا لادنى قواعد السلامة الصحية ، الى جانب عدم التوصل الى لقاح فعال ومحدودية الخدمات الصحية لمواجهة الجائحة ، يبقى الحل الامثل للخروج باقل الخسائر البشرية هو التعليم عن بعد ، الذي يجب على الجهات الرسمية والمدنية والخاصة تظافر الجهود للنهوض به وتمكين معظم شرائح المجتمع من الاستفادة من خدماته، غير هذا الكلام يبقى رهانا على المجهول خاصة اذاىاستحضرنا ان اقوى الدول تقدما لم تفكر كما يدعو بعض دهاقنة التحليل من وراء شاشات الهاتف والحاسوب للعودة للتعليم الحضوري لما يكتنفه من مخاطر عظمى
71 - نعمة الثلاثاء 04 غشت 2020 - 23:35
السلام عليكم..انا لا أوافق التعليم عن بعد فهو غير إيجابي ولا بالمقنع من أين لنا بالهواتف الذكية أو التعبئة أو مايسمى بالويفي فامرنا مغلوب عن أمره. ...لا وجه للمقارنة بين الحظور في القسم بوجود الأساتذة وبين التعليم عن بعد بعدم وجودهم....فالطفل محتاج للمعلم الدي كاد أن يكون رسولا....المدرسة المدرسة المدرسة.....
72 - ام الأربعاء 05 غشت 2020 - 17:31
قبل النظر في الدخول المدرسي اهتموا بنفسية اطفالنا لانهم يعانون الان من الكآبة و ازمات تنفسية خطيرة ( اصحاب الحساسية) بسبب الجلوس في المنزل و عدم اللعب.......
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.