24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | الدخول المدرسي يتأرجح بين عدّة سيناريوهات ممكنة

الدخول المدرسي يتأرجح بين عدّة سيناريوهات ممكنة

الدخول المدرسي يتأرجح بين عدّة سيناريوهات ممكنة

إنتهاء السنة الدراسية للموسم 2019 - 2020 التي كانت استثنائية على جميع الأصعدة، تسود حالة من الترقب، بخصوص الدخول المدرسي الموالي المرتقب مع مطلع شهر شتنبر القادم، خاصة في ظل الظرفية الحالية التي يعيشها المغرب،كسائر دول العالم، بفعل جائحة كورونا.

فحالة الترقب هاته نابعة من تبعات الأزمة الصحية الحالية حيث باتت الأسر المغربية أمام، هذه الوضعية، متوجسة بشأن مآل الدخول المدرسي المقبل والسيناريوهات الممكنة لضمان الاستمرارية البيداغوجية.

وإذا كان تجويد العملية التعليمية والإصلاح البيداغوجي ومضامين المقررات الدراسية تشكل العناوين التقليدية في حديث الأسر المغربية عند كل دخول مدرسي، فإن سيناريوهات الدخول المقبل ستطغى بكل تأكيد عن غيرها خاصة وأن هناك عدد من الأسئلة التي تطرح من الآن بشأنه من قبيل كيفية تدبير هذا الدخول ومواصلة اعتماد تجربة التعليم عن بعد الذي فرضته الجائحة.

وفي هذا الصدد، اعتبر الباحث التربوي، عزيز لعويسي، أن تطور وضعية الوباء وتسجيل تزايد في عدد حالات الإصابة والوفيات بالمغرب تجعل صناع القرار، وخاصة التربوي، أمام ثلاثة سيناريوهات محتملة مرتبطة ، في شموليتها ، بمدى التحكم في الوضعية الوبائية ومدى ارتفاع أو تراجع أرقامها ومؤشراتها.

وقال لعويسي، وهو كاتب رأي وأستاذ بالتعليم التأهيلي، إن أول السيناريوهات يتمثل في " ضرورة الاستمرار في حالة الطوارئ الصحية وما يرتبط بها من تدابير، حيث يتوقع ، في هذه الحالة ، مواصلة تعليق "الدراسة الحضورية" والرهان على "التعليم عن بعد" بشكل كلي لضمان الاستمرارية البيداغوجية.

ويرتبط السيناريو الثاني بعدم استقرار الحالة الوبائية مما يفرض اللجوء إلى خيار "التعليم بالتناوب" وفق مقاربة "وسطية" تعتمد على "التعليم الحضوري" مناصفة مع "التعليم عن بعد" (50 في المائة). وهو خيار قد يفرز ، بحسب لعويسي ، حالة من "الارتباك والتوتر بالنسبة للمدرسين والتلاميذ والأسر على حد سـواء"، مما قد يطرح صعوبات موضوعية على المستوى التدبيري، فيما يتعلق بسبل تدبير جداول حصص المدرسين واستعمالات الزمن الخاصة بالمتعلمين، وآليات تدبير فروض المراقبة المستمرة.

أما السيناريو الثالث الذي "يأمله" كل الأطراف، فيتجلى في الرفع النهائي لحالة الطوارئ الصحية في البلاد بعد السيطرة على الوباء أو ، على الأقل ، التحكم في الوضعية الوبائية. وهذا سيعبد الطريق أمام الاتجاه نحو "دخول مدرسي عادي" على غرار المواسم السابقة، وتبني "الدراسة الحضورية" بشكل عادي، مع إمكانية الانفتاح التدريجي على "الرقمنة" و"التعليم الافتراضي".

ويرى أستاذ التعليم التأهيلي أن السيناريو الأقرب للتطبيق مرتبط باستحضار تطورات الحالة الوبائية في الأيام الأخيرة التي باتت "مثيرة القلق، وينذر استمرارها بامكانية اعتماد التعليم عن بعد مع احتمال العودة إلى الدراسة الحضورية متى تراجعت نسبة الحالات المؤكدة"، أو "اللجوء إلى خيار التعليم التناوبي وفق رؤية بيداغوجية تزاوج بين الحضوري والافتراضي"، مبرزا أن الرؤية الحكومية بشأن خارطة طريق الدخول المدرسي القادم ستتضح عند الإعلان المرتقب للمقرر الوزاري لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الذي جرت العادة أن يحدد خارطة طريق الموسم الدراسي وما يرتبط به من مواعيد ومحطات.

وعن تجربة "التعليم عن بعد"، اعتبر الباحث التربوي أنها مكنت من إنقاذ العام الدراسي بمساهمته في ضمان "الاستمرارية البيداغوجية" في ظرفية خاصة واستثنائية، مردفا أن عملية "التعليم عن بعد" فتحت الباب لإنتاج عدد "غير مسبوق" من الموارد الرقمية التي باتت "أسلحة ناجعة" في يد الوزارة الوصية، يمكن اعتمادها لتكريس ثقافة هذا النوع من التعليم والتعليم الذاتي، وتسخيرها واستثمارها في زمن الأزمات والحوادث الفجائية. واستطرد أن هذا النمط من التعليم "الفجائي" أثار جدلا وسط الأسر والتلاميذ وهيئة التدريس على حد سواء.

فهناك أسر ترى فيه "تعليما تنعدم فيه العدالة وتكافؤ الفرص بين التلاميذ، لما يفرضه من شروط ومستلزمات (حواسيب، هواتف ذكية، لوحة إلكترونية، تغطية الأنترنيت ...)، مما يجعل الكثير من الأسر الفقيرة والمعوزة، عاجزة عن دعم أبنائها"، و"يتسم بصعوبات موضوعية ذات صلة بمدى قدرة الأسر على مواكبة وتتبع ومراقبة تتبع أبنائها للدروس الافتراضية"، خاصة في الحالات التي يشتغل فيها الآباء والأمهات خارج البيت، فضلا عن عدم تمكنهم من مراقبة وتتبع ما يتلقاه أبناؤهم من دروس افتراضية، إما بسبب محدودية المستوى الدراسي أو لعدم إلمامهم ببعض المواد والتخصصات".

وفي ما يتعلق بالتلاميذ، فأكد لعويسي أن "التعليم عن بعد" كان خيارا "استثنائيا" فرضته ظرفية خاصة، ولم يكن نتاج تراكمات من الإصلاحات أو ضرورة فرضتها الثورة الرقمية الهائلة، ولم يخلص من المنظومة التعليمية التي تقوم بشكل كلي على "التعليم الحضوري" وتجعل التلميذ مرتبطا أشد الارتباط بالأستاذ وبما يتلقاه داخل الحجرات الدراسية.

وعليه، يلاحظ المتحدث ، فإن الاعتماد "الفجائي" على "التعليم عن بعد" فرض على التلاميذ التموقع في صلب وضعية تعليمية تعلمية "غير مألوفة" لا يتملكون طقوسها ووسائلها وشروطها، مما قد يفسر ما أبانت عنه التجربة "من عدم انضباط وتراخي وعدم التزام وغياب روح المسؤولية وسط شرائح واسعة من التلاميذ".

وهذه الوضعية ، يقول الباحث لعويسي ، "تنطبق أيضا على الأساتذة الذين يفتقرون لأدوات التعليم عن بعد على مستوى الوسائل والإمكانيات، ولآليات التكيف البيداغوجي مع هذا النمط من التعليم ، تخطيطا وتدبيرا ، في ظل غياب أي إطار بيداغوجي وديداكتيكي وقانوني من شأنه تأطير التعلمات"، دون إغفال "الصعوبات الموضوعية" التي واجهت الكثير من الأساتذة في الولوج إلى بعض المنصات الرقمية المعتمدة، "لتعقد عملية الولوج أو للمشاكل المرتبطة بضعف صبيب الأنترنيت أو لمحدودية الثقافة الرقمية".

إلا أنه سجل مع ذلك انخراط الأطر التربوية وتعبئتها الجماعية في الإسهام في ضمان الاستمرارية البيداغوجية عبر مختلف الآليات التواصلية المتاحة، "في تجربة حملت بالنسبة لهم الكثير من الإرهاق واستنزاف الطاقات والقدرات وما قد يترتب عن ذلك من آثار جانبية صحية، جراء المكوث لساعات طوال أمام شاشات الهواتف الذكية والحواسيب لتأمين الاستمرارية البيداغوجية"، لافتا إلى أن مجموعة من الأساتذة باتوا على قناعة، أن "التعليم الحضوري هو من يحقق المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص وتحديد الفوارق بين المتعلمين ويتيح فرصا بيداغوجية للتفاعل الوجداني بين المدرس والمتلقي".

من جهة أخرى، أورد الأستاذ لعويسي أن المدرسة ليست فقط فضاء للعمليات التعليمية التعلمية، بل حياة مدرسية خادمة للقيم الوطنية والدينية والإنسانية، تحضر فيها مفردات التفاعل والتواصل والانضباط والالتزام والاحترام والمواظبة، وهي أيضا فضاءات تربوية تتيح فرص التعبير عن الهوايات والمواهب والطاقات والقدرات في إطار الأنشطة الموازية والأندية المدرسية.

واعتبارا لهذه الأدوار المتعددة المستويات، يقول الإطار التربوي، فإن ابتعاد التلميذ عن الفضاء البيداغوجي في إطار "التعليم عن بعد"، قد "يؤسس لنمط جديد من التلاميذ يعانون نوعا من التعثر على مستويات القيم والتفاعل والتواصل والالتزام والانضباط والجاهزية والمنافسة، بشكل قد يقوي فيهم الإحساس بالقلق والتوجس والترقب والانتظار، دون إغفال ما قد يترتب عن ذلك من تداعيات صحية ومن سقوط محتمل في أحضان الإدمان على الأجهزة الإلكترونية خاصة بالنسبة لتلاميذ الابتدائي والإعدادي".

وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، الناطق الرسمي باسم الحكومة ، سعيد أمزازي، قد توقف، الشهر الماضي بمجلس النواب، عند أهم العمليات المرتبطة بالإعداد للدخول المدرسي والمهني والجامعي المقبل 2020-2021، والمتمثلة ، على الخصوص ، في متابعة تنزيل مضامين القانون الإطار 17-51، وتدبير عمليتي التسجيل في السنة الأولى من التعليم الابتدائي وكذا التوجيه المدرسي عن بعد عبر منظومة " مسار "، والسهر على تسجيل التلاميذ الجدد الذين يبلغ عددهم في الدخول المدرسي المقبل 650 ألف تلميذ بالنسبة للمستوى الأول الابتدائي و250 ألف طالب بالتعليم العالي، و150 ألف بالنسبة للمتدربين بالتكوين المهني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - fouad fouaad الأربعاء 05 غشت 2020 - 09:16
شخصيا لن أغامر بإرسال أبنائي لقسم به 44 تلميد ومدرسة بها أكثر من 800 تلميذ...الوقاية خير من العلاج خصوصا ونحن هنا بوجدة لا تتوفر المنظومة الصحية إلا على 18 سرير بالإنعاش
2 - mostafa الأربعاء 05 غشت 2020 - 09:17
نتمنى وندعوا الله أن يرفع هذا البلاء وتفتح المدارس بشكل طبيعي وعادي كما يجب على الحكومة إصلاح منظومة التعليم بشكل عام
3 - salama الأربعاء 05 غشت 2020 - 09:18
الاحتمال الثالث مستبعد تماما بحكم ان الوباء لايزال غامض واذا الحكومة ارادت استمرارية التعليم عن بعد فتاخذ بعين الاعثبار مشاكل البوادي والجبال خاصة واما الاحتمال الثاني التعليم الحظوري بنسبة خمسن فالمائة فيجب على المسؤولين التفكير فإنشاء مدارس اظافية خاصة فالمناطق التي تعرف اكثر من 40/50ثلميذ فالقسم وهذا موجود بحكم اقاربنا الذين يمارسون مهنة التدريس والباقي تعرفونه فكرو مسبقا في حل ناجح واخا الظرف حرج قبل ان تقعو امام الامر الواقع
4 - وكواك الحق الأربعاء 05 غشت 2020 - 09:21
من المنطقي على الدولة أن تفرض مجانية التعليم عن بعد على الندارس الخصوصية أو أداء على الأكثر 40في المائة . عدا ذلك انتظروا أزمة تعليمية في السنة المقبلة لن يسبها مثيل . على الدولة أن تعي بهذا الاقتصاد المخنوق لن يقدر الآباء و الأمهات على مسايرة تكاليف الخصوصي و هذا هو جوهر الموضوع الذي يجب أن يناقش .. أما عن جودة التعليم عن بعد فيجب تسميته القرف و القلق عن بعد !
5 - Myhafid lbrini الأربعاء 05 غشت 2020 - 09:42
السلام عليكم ورحمة الله ....مقال الم بكل الجوانب وكان الاستاذ مشكورا موفقا....بالفعل فالتعليم عن بعد يفتقد بالأساس الى feedback اي التغدية الاسترجاعية او التفاعل المباشر بين المعلم والمتعلم وهي مرحلة مهمة في التعلم اضافة الى انه خلال الحصص ولو للمواد العلمية تتار بين الحين والاخر مواضيع ونقاشات حول السلوك والنظام والقانون والقيم....اضافة الى تقويم سلوكات بعض التلاميذ الغير المنظبطين....كما يتعلم التلميذ احترام الاشخاص الدين يتعامل معهم سواء اكانوا مدرسين او اطر تىربوية اوتلاميذ كما يتعلم احترام المواعيد واستعمالات الزمن.. فالمدرسة هي بالاساس مساعد على التربية اضافة للتكوين المعرفي. . فكلمة شكرا ومن فضلك....والاستئدان قبل الدخول...وصباح الخير والسلام عليكم والى اللقاء كلمات تعودنا عليها بالمدرسة. ارجومن الله صادقا ان يرفع عنا هدا البلاء وقولوا صادقين امين فقد يستتجيب الله لاحد منا. والسلام عليكم ورحمة الله
6 - خالد ابن الوليد الأربعاء 05 غشت 2020 - 09:59
حنا مبغيناش التعليم عن بعد حيث ملي الاستاد كطرح السؤال الاباء هوما لكيتسابقو باش يجاوبو والاباء لا تسناو الابناء يجاوب خاصهم النهار كامل وما يجاوبش التلميد اين التعليم وزيد العصاب باش تفهمو وكاين الاب لفاهم خطأ حنا نتساناو حتى تستقر الحالة الوبائية نأجلو الدراسة بحال البطولة حتال اكتوبر كاع
7 - قبل ثلاث سنوات كان لذينا حل. الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:00
1 تعميم الحواسيب بثمن التكلفة
2 مجانية الولوج لمسطحة تمس ومسار
3 تعدد القنوات التلفزية التربوية بحيث لكل شعبة ومستوى قناة خاصة تبث بشكل دوري غير منقطع ومستمر الدروس والتمارين حتى يتمكن كل تلميذ المشاهدة في الوقت اللذي يناسبه.
4 برمجة الفروض والامتحانات لتكون حضوريا بأعداد قليلة وأطر وافرة لإنجاحها. وجعلها مستمرة.
5 وهي الأهم: اخراج تطبيقات تربوية ذكية تفاعلية يطول شرحها هنا لذى أحيلكم لقراءة مقال بعنوان " الهجرة الربوية نحو العالم الرقمي" كان قد نشرته جريدة تعليم بريس قبل 3 سنوات ولم يهتم به أحد . ابحث عنه عبر ݣوݣل
8 - إلى التعليق 4 الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:02
انصحك بتسجيل اولادك في مدرسة عمومية-- فالمدرسة الخصوصية للناس الذين يعرفون قيمتها-- لا تظن أن المدرسة ستسمح لك في الواجبات التي عليك لأن الاساثذة سيتوقفون عن العمل مما سيؤدي الى إعادة السنة و ستكون انت و ابناءك من الخاسرين -- فالمدرسة الخصوصية لا يمكنها تحمل خسائر سنة أخرى. -- انصحك بالذهاب إلى المدرسة العمومبة لأن إبنك سيطرد من المدرسة أو إعادة السنة الدراسية.-- المدارس الخصوصية هذه السنة لن تخفض الأسعار لأن عليها قروض الستة الماضية --- و أنصح من يشتم المدارس الخصوصية أن يسجل أبناءه في المدارس العمومية قبل فوات الأوان،
9 - محمد اوخويا الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:05
اظن مسؤولية التعليم ملقاة على عاتق الدولة فيما يخص مؤسسات التعليم العمومي من جهة وارباب مؤسسات التعليم الخصوصي.
والنجاح الموسم الدراسي المقبل يجب على هؤلاء تحمل المسؤولية من خلال اتخاذ جميع التدبير لمواجهة الجائحة بالمدارس ولا سبما تعقيم الأقسام بجميع محتوياتها وكذا الأبواب النوافذ والمرافق الأخرى وفرض ارتداء المنامة بشكل صحيح وغيرها من التدبير. ولا يمكن باي شكل من الأشكال تحميل المسؤولية للتلاميذ وأولياء أمورهم في فشل التعليم الحضوري او عن بعد.
والله عالي واعلم.
10 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:05
الذين انهوا الموسم الدراسي بتلك الطريقة لن يستطيعوا ايجاد حل للسنة الدراسية الجديدة لأن حلولهم ارتجالية لا ترقى إلى المستوى المطلوب..
11 - من يحارب التعليم عن بعد الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:05
1- لوبي مطابع التي تحتكر المقررات الدراسية الورقية.
2 - لوبي المؤسسات التعليمية الخاصة التي تكاد تحتكر منتوج التعليم ( الدروس، التغذية، النقل، الأنشطة...).
3- لوبي العقار الذي يحتكر السكن وعدد كبير من زبنائه الطلبة والتلاميذ.
4- ولوبيات أخرى كثيرة...
لا تحب كثيرا PDF ولن تدع التعليم عن بعد يمر في المغرب مهما حصل. وستبذل كل ما في سعيها كي يظل مقتصرا على الواطساب عن بعد ومهزلة التلفزة التعليمية.
للإشارة، الدول الأوروبية تعتمد التعليم عن بعد منذ القرن 18 كنظام موازي ومكافئ للتعليم الحضوري (وليس كنظام مكمل للتعليم الحضوري كما يروج له بعض المسؤولين التربويين في المغرب).
12 - لطيفة المغربية الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:06
نأمل أن يرفع الله علينا هذا الوباء و ترجع الحياة إلى طبيعتها حتى تكون الدراسة حضورية لان التعليم عن بعد مقلق جدا سواء بالنسبة للاياء او التلاميذ او الاساتذة
13 - استاذ الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:06
ا
التعليم عن بعد عمق الفوارق بين التلاميذ من ناحية الاستفادة
اما التناوبي او تفويج التلاميذ فهو جيد و ممكن ان يكون هذا التناوب اسبوعي او
حتى شهري
14 - كلام معقول الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:06
الأطفال الصغار الحمد لله غير معرضين للوباء كورونا 99,99% -- يجب على المدارس أن تتجهز بوسائل الوقاية و لا يدخل التلميذ إلى المدرسة إلا بعد اخذ درجات الحرارة-- و على الآباء ايضا تحمل المسؤولية إذا كان الطفل مريض لا يذهب إلى المدرسة و يمنعونهم من الخروج بدون سبب --
انا أقترح الدراسة الحضورية عادي من الإثنين إلى الجمعة بالنسبة للتعليم الأولي و الإبتدائي و الإعدادي - -- و الدراسة بالتناوب بالنسبة للتعليم الثانوي.
15 - مواطن الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:07
السيناريو الأول : كارثة سوف تزيد التعليم تأزما ... الثاني : يلزم عنصر بشري بحيث أن الدرس أو الحصة الواحدة سوف تُعاد مرتين وهذا يستوجب زيادة مدرسين ... الثالث : مغامرة ، فإما أن تمر الأمور بخير وإما أن تكون نتائجه كارثية .... الله إرفع عنا الوباء وإحفظنا في أولادنا وجميع خلقه
16 - سنة بيضاء الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:08
المدارس الخصوصية تطالب بسنة بيضاء، و واجبات الأساثذة و العاملين و السائقين على حساب الدولة.
المدارس الخصوصية لا نقدر على تحمل خسائر سنة أخرى.
17 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:09
فكرة الدراسة عن بعد ستجد أمامها لوبيات الكتب و المطابع كما كان الحال مع لوبي الخروف. لأن تلك الدراسة ستفقد المطابع ارباحا كثيرة إذ معظم التلاميذ قد لا يقتنون كتابا
18 - لا للتعلبم عن بعد الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:16
الدراسة الحضورية واجبة ---التلاميذ في أقسام المدارس الخصوصية 24 تلميذ--
الحل الوحيد هو تقسيم القسم على إثنين -- الفوج الأول 12 تلميذ يوم الإثنين و الاربعاء و الجمعة--- الفوج الثاني يوم الثلاثاء الخميس و السبت .
19 - sohail الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:43
ما تعاودوش تقولوا لي التعليم الخصوصي او التعليم عن بعد الخصوصي مازال مخلصناش ومازال مخديناش النتيجة والتعليم عن بعد تسخسيخ بلا فائدة الفياق بكري واستنى الأستاذة تفيق باش تصيفطلك تمرين تخرجوا مع ولدك
20 - hamid الأربعاء 05 غشت 2020 - 10:46
تكلمنا كثيرا عن السيناريوهات التلاث التي يمكن إعتمادها السنة القادمة حسب الظرفية، ولكن لا أحد تطرق لشيء مهم هو هل سيستمر هذا التعليم على أعطاب الماضي؟ فنحن نعرف أن منظومتنا التعليمية تعرف إختلالات خاصة في مضامين المقررات من حيث الإكتضاض والمواد المدرسة وضعف الأدوات الديداكتيكية. فعلى الوزارة أولا التفكير في هذه الأعطاب وتقوم بإنجاز مقررات تتماشى مع هذه الحالة وإلا سنصبح نشحن التلميذ أكثر من طاقته ونكلف الأستاذ بالتدريس في ظروف جد مرهقة.
21 - مواطن الأربعاء 05 غشت 2020 - 11:05
لا التعليم نفضل سنة بيضاء احسن
22 - البوهالي الأربعاء 05 غشت 2020 - 11:10
كل هذه الفرضيات هي للاستهلاك وحالة الطوارئ الصحية تساوي القرارات المفاجئة والغريبة والسريعة فلا داعي للتخمين الآن
23 - عبدالكامل الأربعاء 05 غشت 2020 - 11:13
Moi je suis pour l'enseignement à distance (TICE) pour la simple raison que les enfants (de la maternelle jusqu'au bac) ne peuvent pas observer les mesures barrières sanitaires à longueur de journée. Il y aurait sans doute des moments d'étourderie qui feraient oublier ces mesures barrières. Quant à l'enseignement à distance ou télé-enseignement, il est souhaitable de l'améliorer en créant des classes interactives pour que les professeurs donnent leurs cours de vive voix et pour évaluer leurs élèves. Cette amélioration doit englober également les diffusions des cours télévisés.
24 - AAA الأربعاء 05 غشت 2020 - 11:18
الذي غفل عليه الكثيرون هو ان الاطفال الذي تخافون ان يلتقطوا العدوى من المدرسة يلعبون النهار كله في الأزقة فرادى وجماعات
25 - moh الأربعاء 05 غشت 2020 - 11:32
التعليم عن بعد بات مشكلا كبيرا بالنسبة للأسر المغربية لأن هناك أسر تبحث عن قوتها اليومي فما بالك بالحصول على تعبئة الإنترنت كل يوم. و ليس هناك أجهزة متوفرة بالنسبة للأستاذ و لا التلميذ نحن نخوض عشوائية حتى في التعليم. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
26 - استاذة الأربعاء 05 غشت 2020 - 11:55
لا للتعليم عن بعد نريد دراسة حضورية أو سنة بيضاء
27 - تلميد الأربعاء 05 غشت 2020 - 12:04
واش مزال ماقتانعتو بلي التعليم عن بعد فاشل
ولاه إلى هاد التعليم عن بعد غير كايهلكنا او كامرضنا اما راه ماستافدنا منو والو
28 - مدرس متقاعد الأربعاء 05 غشت 2020 - 12:38
العديد من الدروس في بعض المواد ليست داتا أهمية ويمكن الاستغناء عنها لتخفيف العبء على التلاميذ ويمكن أن تكون جزءا من الحل في هذه الظروف يجب التركيز على مقرر مخيف يشجع التلاميذ و الاساتدة على العمل دون ضغط نفسي
29 - simohamed الأربعاء 05 غشت 2020 - 12:43
كون كنت انا هو رئيس الحكومة كون خرجت بقرار اغلاق كل المدن ومنع التجول لمدة شهر شتنبر. اللي مسموح ليه يخرج لابد من الادلاء بتصريح رسمي وفي حالة مخالفته للحجر الصحي يجب سجنه لمدة 14يوم .
هكدا نكون قد تاكدنا من احصاء حقيقي لمرضانا وتفاد العدوى
30 - FENANE الأربعاء 05 غشت 2020 - 12:47
انكم تتحدثون عن التمدرس الافتراضي و الحضوري في المدارس العمومية مقابلها مجاني ولكن ماذا عن التمدرس الخصوصي غير مجاني ،انطلاقا من نفسي كنت اساعد ابنتي المستوى الابتدائي الاول في إكمال دراستها عبر تقنية الواتساب كل يوم صباحا وكنت حينها جالسا في المنزل نظرا للحجر الصحي الذي فرضته السلطات المغربية وأديت واجبات التمدرس كلها بدون تخفيض ،الان اني التحقت بعملي فمن سيقوم بمساعدة ابنتي مع العلم ان تقنية الواتساب تتطلب من الاطفال اليقظة والحذر الشديدين في الإجابة والتصوير الفوتوغرافي في كثير من الأحيان وهذا يستلزم مأطرا او مساعدا يتقاضى أجرته فما العمل ! سؤأدي مصاريف التمدرس الخصوصي شهريا ام مؤطرا لمساعدة ابنتي ،ارجوكم ان تجدوا لنا حلا ،لانه ليست لي مداخيل كافية لاحتواء هذه المصاريف فكرت في التحاق ابنتي التمدرس العمومي ولكن احلاهما مر حيت وجدت في التمدرس الخصوصي الكفاءة المهنية و الجودة العالية في التلقين اضافة ان المدارس الخصوصية مزودة بمطاعم ووسائل النقل و مرافقة و مراقبة مستمرة من طرف اطر المؤسسة.
31 - omar Moussali الأربعاء 05 غشت 2020 - 12:55
في مثل هذه الظروف الواجب علينا أن نهتم بأمور أبنائنا نفسيا وجسديا. الصحة قبل كل شيء. فالدين و التربية والتعليم لهم دور كبير و واحد. الا و هو جعل المتعلم (ة)يحصل على أخلاق حسنة و حميدة فالانترنيت يستعمل لمدة طويلة ما يرهق أطفالنا و يدفعهم إلى الخمول و ما يزيد الطين بلة هو صعوبة و كثرة الدروس.لا تكون الاستفادة في الكم بل في الكيف.التخفيف و التيسير مهمتان في هذه الجائحة. التفويج و الدعم بالدراسة عن بعد و والتقليل من الدروس و المقاعد اهم من الكثرة و السرعة لمجرد جني الاموال.لزرب يتعطل. هكذا جاءت الجائحة لتعطيل العجلة" speening money ".الجودة و التبسيط نقطتان مهمتان في هذه الجائحة التي نمر منها و إلا سينمو أبناؤنا كالحلزون الخاوية "empty Shell "بذلا من النحل الذي ينتقل من زهرة إلى زهرة ليستمتع من رحيقها. نسأل الله أن يرفع عنا هذا الوباء.
32 - الزركاني احمد الأربعاء 05 غشت 2020 - 12:59
مع الاسف الشديد فالخيار الاول والثاني غير مجديين ولا حاجة للتفكير فيهما بتاتا .لان التعلم عن بعد له سلبيات كثيرة وبالتالي فإنه لن يبلغ الأهداف المرجوة.اذن فهو فاشل من البداية.التعلم بالتناوب صعب التطبيق وليس في المتناول .اما الخيار الثالث فهو غير ممكن حاليا .المطلوب التفكير جيدا ومليا في حل يخدم مصلحة الجميع .في حل اقل ضررا واقل تكلفة نضمن به سلامة الوطن والمواطنين بالدرجة الأولى.
33 - تلميد الأربعاء 05 غشت 2020 - 13:06
انا افضل التعليم عن بعد لان الحالة الوبائية غير مستقره
34 - سنة بيضاء الأربعاء 05 غشت 2020 - 13:29
سنة بيضاء في انتضار التلقيح ...و ادا توفر التلقيح ...تبدا السنة الدراسية من دون عطل و نكنلوهل بشهر سبعة و ثمانية ....اما باش ناس تدخل فمشاكل مع المدارس الخاصة فهادا تخربيق ...و اما لميقول ظيو ولادكم عمومي واش ناس بعات تنقص اعداد التلاميد فين غادي تحطهم....اخسن حاجة قطع هبرة تبرا...سنة بيضاء في انتضار التلقيح بلا تخربيق و ديرو التعليم فقط من اجل الدعم دون احتساب نقط
35 - القنيطري الأربعاء 05 غشت 2020 - 14:14
نظام دراسي متطور وجيد للغاية بالنسبة إلى تمدرس احفادي بمؤسسة تعليمية خاصة رياض تولال مكناس(رياض المعارف.). وهذا ليس اشهار او اطناب في حق هذه المؤسسة بقدر ما هو شكر وتقدير وكلمة حق.
36 - غ.م الأربعاء 05 غشت 2020 - 14:40
يا لها من تجربة مرة ومن اوقات عصيبة ممزوجة بالدموع والحسرة. معاناة مع طفلي الأصم حامل لالة السمع وليس ابكم مع المؤسسات التعليمية العمومية الرافضة لقبول ابني للدراسة مطلقا.ولولا اصراري ووجود زمرة من الرجال الشرفاء والنساء الشريفات بمؤسسات تعليمية خاصة لضاع ابني في الجهل والتخلف . وبعون الله هو مقبل الان على التاهيلي التانوي ونتائجه ممتازه. فالشكر للاطر الإدارية والتعليمية التي اعانته على الدراسة والخزي والعار لخونة الرسالة .
37 - ملال الأربعاء 05 غشت 2020 - 15:04
لا مناص من الحضوري....عن بعد لا يستوفي شروط الإنصاف في كل الجوانب البيداغوجية ..والإدمان على التقنيات التواصلية الرقمية سيوقع الابناء والإباء في مشاكل اكثر تعقيدا...
اللهم ارفع الوباء عن العباد والبلاد.
38 - zemmour الأربعاء 05 غشت 2020 - 15:53
بالفعل،نحن أمام وضعية خاصة فرضتها جائحة كورونا،إلا أن الحديث عن كون التعليم عن بعد أنقذ الموسم الدراسي،أعتقد أن هذا الحكم مجانب للصواب،استنادا إلى واقع الحال،بحيث يمكن الجزم بأن أكثر من 90% من تلاميذ العالم القروي لم يستفيدوا من هذه العملية،وحتى في المدن،تجد أستاذا واحدا منخرطا وعشرة لا يبالون،إذن الحديث عن التعليم عن بعد كبديل للدروس الحضورية أمر سابق لأوانه ما لم يتم تهييء كل الظروف المناسبة لإنجاحة،وفي مقدمتها إرغام الأساتذة وبدون استثناء على تحمل المسؤولية وضمان الاستمرارية البيداغوجية،ويبقى الأمل في سنة دراسية عادية قائم مع ما ستؤول إليه الأوضاع خلال قادم الأيام،أما مسألة التناوب،فتبدو صعبة شيئا ما ..والله نسأل أن يرفع عنا الوباء وتعود الحياة إلى طبيعتها.
39 - عبد ربه الأربعاء 05 غشت 2020 - 16:24
لا احد يفكر في الأطر التربوية في التعليم الخصوصي الذين اشتغلوا الليل والنهار وينتظرهم المجهول. اغلبهم لم يتوصل بمستحقاته والدخول المدرسي المقبل اذا ما تم التدريس فستزداد معاناتهم. فارباب المدارس لا يفكرون الا في الربح حينما يكون هناك ربح اما الاستاذ فعليه ان يتحمل الخسارة. على وزرة التعليم ان تأخذ في عين الاعتبار اي نتائج اي قرار على هذه الفىة المهمشة.
40 - Khadija الأربعاء 05 غشت 2020 - 16:43
من وجهة نظري عملية التعليم عن بعد هي الافضل نظرا للمجهودات التي يقوم بها وزير التعليم و الأطر المسؤولة
41 - Mounia Razoki الأربعاء 05 غشت 2020 - 18:34
بالنسبة لي أفضل سنة بيضاء إذا قرر التعليم عن بعد لأن هناك أغلب العائلات لا تتوفر على الأنترنيت ولا على الأجهزة اللازمة للتعليم عن بعد فهناك من لا يتوفر على هاتف ذكي واحد في الأسرة ، أما بالنسبة للظروف المادية لا تسمح للعائلات القيام بالتعبئة أو شراء أجهزة إلكترونية . في نظركم هل تقوم هذه الأسر القيام بالتعبئة للدراسة عن بعد أو إطعام الأبناء .
42 - WARDA الأربعاء 05 غشت 2020 - 19:40
انا في حيرة من أمري،لكن اذا وجد لقاح فعال وحقيقي دون العبت بنا والمراوغة معنا في شهري اكتوبر او نهاية السنة يعني أربعة أشهر تعليم عن بعد اي افتراضي ،الجاءحة بدأت في مارس ،اربعة أشهر كانت الدراسة عن بعد و لن تعطي النتائج المرجوة بل المرة خصوصا في المدارس الخصوصية بكل مآسيها الذي شددت الآباء و الأمهات على الأداء بدون سابق اشعار ،خلال تحليلي للوضع القادم اي الدخول المدرسي ،اني متيقن انا التعليم الحضوري لا جدوى ولا فائدة منه لانه محفوف بالمخاطر ،اما التعليم عن بعد قد افضل ،اما سنة بيضاء لا تخدم التلاميذ والطلبة لان فيها اكراهات سيكون فيها تأخر وسلبيات للالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا خصوصا منها الاجنبية،فالسنة البيضاء ستكون عطلة مجانية لافاءدة منها والمستفيد الاكبر هم رجال التعليم ،
43 - GHANI الأربعاء 05 غشت 2020 - 22:07
لدي سيناريو يتطلب فقط القليل من المناقشة قصد صياغته بشكل نهائي. سوف يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد،اخدا بعين الاعتبار الظرفية الحالية مع إمكانية التحكم فيها بشكل جيد.فقط لما لا يلتفت المسؤولون إلى اقتراحات بعض المواطنين العاديين .
44 - حمود الجمعة 07 غشت 2020 - 14:06
في نظري الحل الامثل والمناسب اذا لم تستقر الحالة الوباءية هو تأخير انطلاق الموسم الدراسي لشهرين عىى ان يتم تمديده في الفترة الصيفية لمدة شهر واحد فخير ان نضحي بشهر من ان نغامر او نضيع تكاليف في تعليم فارغ الذي هو التعليم عن بعد
45 - Ahmed الجمعة 07 غشت 2020 - 20:32
بالنسبة لي كتلميذ صاعد للثانية باكالوريا ، فمن وجهة نظري أن التعليم عن بعد لا يمكنه أن يعوض التلميذ بالحصص الحضورية نظرا لبعض العوامل المادية وكذا المعنوية ، وكحل مقترح هو تدريس المقبلين على امتحانات اشهادية حضوريا باتخاذ التدابير الإحترازية ، وتدريس الغير المقبلين عن اماحانات اشهادية عن بعد
46 - youssef الجمعة 07 غشت 2020 - 23:53
نريد الدراسة مع احترام التباعد الاجتماعي ونريد قلة الدروس
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.