24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. استياء طلبة التعليم العتيق (5.00)

  2. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  5. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | جائحة كورونا تعرّي "خصاص الموارد البشرية" بالمشافي العمومية

جائحة كورونا تعرّي "خصاص الموارد البشرية" بالمشافي العمومية

جائحة كورونا تعرّي "خصاص الموارد البشرية" بالمشافي العمومية

منذ سنوات طويلة تعاني المنظومة الصحية العمومية في المغرب من خصاص حاد على مستوى الأطر الطبية والتمريضية، ما يؤثر سلبا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، لكنّ الحكومة لم تتمكن، إلى حد الآن، من تدارك هذا الخصاص الذي يتحمّل الأطباء والممرضون ضريبته بالعمل في ظروف غير ملائمة تتسم بالضغط والإرهاق المستمريْن.

وعرّت جائحة كورونا واقع الخصاص الكبير في الأطر الصحية، وهو ما تجلى في شكاوى الأطقم الطبية والتمريضية من الإرهاق، وإقدام وزارة الصحة على تعليق رخصهم السنوية ومطالبة المستفيدين منهم من العطلة بالالتحاق بعملهم. غير أن هذا الخصاص ليس وليد اليوم، "بل كان دائما ضمن أولويات مطالبنا، ولكن لا حياة لمن تنادي"، يعلق بوجمعة لهلالي، الكاتب الإقليمي النقابة الوطنية للصحة العمومية بطنجة.

ومنذ ظهور جائحة فيروس كورونا كان المغاربة يأملون أن تبادر الحكومة إلى ضخّ أموال إضافية في ميزانية وزارة الصحة لتحسين وضعية المنظومة الصحية وتوفير مناصب مالية جديدة، غير أن الفرق البرلمانية لم تواكب هذا الطموح أثناء التصويت على قانون المالية لسنة 2020 في صيغته الأولى، إذ لم تصوّت لصالح الرفع من ميزانية الوزارة.

وتمثل الميزانية المخصصة لوزارة الصحة برسم السنة الجارية، بقيمة 18.67 مليار درهم، 7.27 في المائة من الميزانية العامة؛ بينما المعدل العالمي المحدد من طرف منظمة الصحة العالمية هو 10 في المائة. ويتضّمن مخطط الصحة 2025 مجموعة من الأهداف، منها المتعلقة بتعزيز المستشفيات العمومية بالأطر الصحية، وذلك بتعبئة 4000 منصب مالي خلال ثلاث سنوات متتالية.

وإذا كانت المنظومة الصحية المغربية في عمومها تعاني من خصاص كبير في الأطر الصحية فإن بعض الجهات والأقاليم تعاني من خصاص بشكل أكثر حدة، ففي طنجة، التي سجّلت ارتفاعا قياسيا في أعداد المصابين بفيروس كورونا بعد الرفع الجزئي للحجر الصحي، يصل التوزيع السكاني حسب عدد الممرضين إلى 1700 نسمة لكل ممرض، في حين أن المعدل الوطني هو 1120 نسمة لكل ممرض، حسب معطيات قدمها التنسيق النقابي لقطاع الصحة بإقليم طنجة أصيلة في بيان أمس السبت.

وقال بوجمعة لهلالي، في تصريح لهسبريس، إن مشكل قلّة الأطر الصحية العاملة في المستشفيات العمومية يتفاقم كل سنة بسبب بلوغ الأطر الصحية العاملة السنَّ القانونية للإحالة على التقاعد، وعدم توظيف عدد كاف لتعويضهم وتغطية الطلب المتزايد.

وفي وقت يتزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا في المغرب بشكل غير مسبوق، خاصة في بعض الأقاليم، قال بوجمعة لهلالي إن وزارة الصحة لجأت إلى الاستعانة بالمساعدين في تقديم العلاجات لسد الخصاص الكبير في هيئة التمريض بطنجة، مشيرا إلى أن هؤلاء "لديهم تكوين بسيط فقط، ولا يتوفرون على الأهلية ولا حتى التجربة في التعامل مع حالات العناية المركّزة".

وثمّة مفارقة تسم ملف النقص الحاد في الأطر الصحية بالمستشفيات العمومية، خاصة الممرضين، تتمثل في وجود مئات من خريجي معاهد التمريض في حالة عطالة؛ بينما برَز إشكال جديد خلال السنوات الأخيرة، يتمثل في عزوف الأطر الصحية، خاصة الأطباء، عن الإقبال على مباريات التوظيف، بعد أن أصبح خريجو كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان يفضلون العمل في القطاع الخاص.

وأوضح بوجمعة لهلالي أن الخصاص الحاد في الأطر الصحية هو السبب الذي حذا بوزير الصحية إلى حرمان الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في القطاع من عطلتهم السنوية هذا الصيف، مضيفا: "جميع العاملين في المستشفيات العمومية يشتكون من التعب وقلة الراحة، في غياب أي تحفيز".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - Mourad الاثنين 10 غشت 2020 - 12:07
المرجوا من الدولة الاستعانة بأطر القطاع الخاص
2 - hamid الاثنين 10 غشت 2020 - 12:11
هناك هجرة كبيرة للأطر الصحية والطبية المغربية نحو أوربا وكندا. أكثر من 6 آلاف ممرض وطبيب مغربي في فرنسا وحدها(المصدر برنامج إذاعي على الإذاعة الوطنية )
3 - كورونا كشفت الحقيقة الاثنين 10 غشت 2020 - 12:12
صراحة قبل كورونا كنت أنظر إلى المهاجرين السريين بطريقة ذنيئة و حقيرة ... إلى أنني الآن فهمت جيدا بأن لديهم نظرة مستقبلية ... فكورونا كشفت من هي الدول و من هي أشباه الدول ... الدول العربية ... هي عبارة عن أنظمة فاسدة مقززة ... ينخرها الفساد ... و الأسوأ أن هنالك من هم مستعدون لحرق و قتل الأهضر و اليابس من أجل إستمرار هاذا الفساد ... أما القطاع الصحي الذي تتحدث عنه المقالة فحديث و لا حرج ... فقد كان جد فاشل قبل كورونا في المغرب ... فما بالك في زمن كورونا ... صدق من قال الدول العربية لي تزاد فيها مفقود أو لي خرج منها مولود ...
4 - khalil الاثنين 10 غشت 2020 - 12:13
وجب توضيف عدد مهم من الأطر الطبية ولو كان ذلك بعقود مؤقتة فالحرب لازالت طويلة والله المعين
5 - الخصاص في كل شيء الاثنين 10 غشت 2020 - 12:15
كورورنا عرت خصاص الموارد البشرية في كل القطاعات الصحة الأمن الدرك رجال السلطة.. أما التعليم فحدث ولا حرج الاكتظاظ سنة بعد سنة.. أما النقل العمومي فلا حل له في الافق القريب
6 - Anouar الاثنين 10 غشت 2020 - 12:16
راه البنك الدولي قاليهم عطيوا الصحة و التعليم للخواص باش ترجعوا لينا فلوسنا. لقد تم بيعنا لصندوق النقد و البنوك الخاصة. و باراكا من كثرة التحليل.
7 - يوسسسسسسسسف الاثنين 10 غشت 2020 - 12:17
قد تبين واضحا ان أول الاولويات هي الصحة ،فإذا كان شعب مريض ،لا ينتج لا يتمتع لا يتعلم لا ياكل طبيعيا لا يربي ....فلا نبالغ اذا خصصنا مثلا 15% من الميزانية للصحة. وتشغيل جيش من الممرضين والاطباء والتقنيين والاداريين في الصحة ،فالنتيجة دخل قار لآلاف العائلات ....وصحة جيدة للشعب.
8 - احلام الاثنين 10 غشت 2020 - 12:17
يعني كان خاص حتى تكون شي جائحة بحال هادي عاد يبان واقع المستشفيات ديالنا....؟!!!!
الله يرفع علينا هاد الوباء و صافي اما القطاع الصحي عندنا ماشي حتى لتماك..... غير امراض الناس العادية و تقهرو فيهم و عاد زيد المواعد البعييييدة ....
9 - موحى الاثنين 10 غشت 2020 - 12:17
الجاءحة فضحت كل شيء من دكاكين سياسية ومنتخبين ومسؤؤلين وبرلمانيين كلهم من ورق عبارة عن اخطبوطات نهشت جسد هذا الوطن وشردت مواطنيه وباعت ارواحها للشياطين مقابل الكراسي والامتيازات فلا صحة ولا تعليم ولا عدل ولا هم يحزنون كلهم مخزنيون لايمثلون الا انفسهم هم اخطر من فيروس كورونا اللهم ارحم هذا الوطن وشعبه الطيبون رغم نفاقهم فهم يستاهلو مسؤولين احسن من هؤلاء التماسيح التاريخ يسجل انكم في واد والشعب في واد
10 - نكين الاثنين 10 غشت 2020 - 12:18
خاص دابا الحكومة الحالية(حكومة العدالة والتنمية) تسجل شي هدف ولو في الدقائق الأخيرة ، تنقذ على الأقل ، القطاع ديال الصحة من الخسارة... : المغاربة را دوزوا المباراة ديال الدخول ل مراكز التكوين...تخصيص المبالغ المرتقبة لتكوين عدد كبير من الشباب من أجل تعزيز القطاع .
11 - فيصل الاثنين 10 غشت 2020 - 12:20
كورونا عرات العالم ماشي غير المغرب
12 - مغربييييييييييييييييي الاثنين 10 غشت 2020 - 12:22
أول شىء على الدولة أن تتخده هو فتح معاهد متخخصة لتأهيل عدد كافي من الأطر الصحية لمواجهة هذه الجائحة و الاستثمار في القطاع الصحي و التعليم
13 - ايمداحن الحسن الاثنين 10 غشت 2020 - 12:22
أودي مابقاتش في الموارد البشرية،بقات في الضمير المهني الذي توفي مند زمان.
14 - marocain drouich الاثنين 10 غشت 2020 - 12:29
نتمنى أن يقوم كل المغاربة زيادة على إتخاذ الإجراآت الوقائية و ٱلتزام ما أمكن البيوت ،بالتضرع إلى الله و الدعاء و قيام الليل حتى يحفظكم الله و ذويكم و جيرانكم و كل المغاربة و البشرية من هذا الوباء،فالله هو القادر على كل شيء لكن إن ٱلتزمنا بأوامِره و ٱبتعدنا عن المعاصي و كل ما يُغضِبُه سُبحانه (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ . فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
15 - إدريس أبو رضا الاثنين 10 غشت 2020 - 12:34
وجب أخذ الدرس، الموارد البشرية ركيزة كل القطاعات، لا بد من تأهيل المستشفيات، وتوفير الأطر الطبية، بما يضمن للمواطن المغربي كرامته،
فالدرس المستفاد أن الأمة التي تهتم بقطاعي التعليم والصحة حتما ستحقق التقدم والازدهار، والا فإن كل الجهود لن تجدي نفعا.
16 - عادل الاثنين 10 غشت 2020 - 12:37
المستشفيات العمومية تعاني من خصاص على مستوى (اخلاق) الاطر الطبية و الممرضين... مع نقص في عددهم بطبيعة الحال.......
17 - rachida الاثنين 10 غشت 2020 - 12:38
القطاع الصحي معري من زماااااان، راه دابا الا ماعتقوهش غادي تكون الكارتة صافي.لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، الله ياخد فيكم الحق.
18 - والو الاثنين 10 غشت 2020 - 12:40
في طنجة شيدنا ممرات تحت الأرض و مسرح و اعددنا شوارع وووو أما المستشفى الجامعي الذي كان من الضروري إعطاءه الأولوية فهو غير جاهز لاستقبال المرضى لحد الآن !!!
19 - كونان الاثنين 10 غشت 2020 - 12:44
فلوس المنظومة الصحية مشات فموازين عيط لهاذوك لي جاء طلع فوق الخشبة او غنا ربع ساعة او دا الملايير اعلجليك الناس كما الدولة خوات بالقطاع الصخي فالمغرب من ممرضين و اطباء او شبعاتهم ضرب او الهراوة حتى دبة اخوو بيها ميخدم لا ممرض لا طبيب
20 - متتبع الاثنين 10 غشت 2020 - 12:44
كورونا هزم اعتى النظم الصحية التي تخصص لها الدول الكبرى ميزانيات فلكية من اموال دافعي الضرائب بتلك الدول .واعطوني نظام صحي واحد استطاع التغلب على الاعداد الكبيرة من المصابين . ومع ذلك هناك نموذجان عالميان استطاعا هزم الفيروس بفعل صرامة فرض الاجراءات الوقائية وعقلية شعوبهما يتعلق الامر بالصين ونيوزيلاندا التي لم تسجل اي حالة جديدة منذ فرض نطبيق الاجراءات الوقائية والصرامة في مراقبة تطبيقها ما عذا هما فالكل منبطح امام الوياء بما في ذلك امريكا روسيا البرازيل بريطانيا ....... الخ
21 - mowateen الاثنين 10 غشت 2020 - 12:47
الدول العربية وجهت كل إمكانياتها لسباق التسلح فيما بينها. ولكن بدون وضع إمكانية اندلاع حرب في الحسابات. هي حسمت أمرها و اختارت السلام كخيار استراتيجي. لماذا التسلح إذن؟ هذا يضع علامات استفهام حول الغاية الحقيقية من التسلح. و لكن هذا الخيار هو فقط مع إسرائيل و ليس فيما بينها و مع باقي جيرانها و مع شعوبها. الغريب العجيب أنها لم تفكر في المستشفيات من أجل جرحى أية حرب محتملة؛ و الجميع يعرف أن حروب اليوم قد تخلف آلاف الجرحى من الضربة الأولى. في حساب الحرب هذا، هل سيترك الجرحى لمصيرهم؟
الدول العربية تحتاج لوقفة تأمل طويلة لتعيد ترتيب الحسابات و الأولويات. هذا إن كان عامل الوقت مازال بجانبها. ونخاف أن يكون الأوان لذلك قد فات. و نأمل ألا يكون الأمر كذلك.
22 - بنعبدالسلام الاثنين 10 غشت 2020 - 12:47
ليست جائحة كورونا هي التي عرت عن الخصاص القاتل في ميدان الصحة بالمغرب ،بل كل الذين لهم غيرة على مصلحة الوطن كانوا يدقون ناقوس الخطر حول السياسة اللا شعبية التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة على الحكم في المغرب تجاه الصحة والتعليم في بلادنا. هذه نتيجة سنوات من التهميش ، بل من العراقيل التي توضع دائما أمام التعليم الطبي بصفة خاصة ، والتعليم ، الذي هو أساس توفير الموارد البشرية اللازمة ،بصفة عامة. إن كل من يغش في "الزراعة" لا يمكن أن "يحصد" إلا الهشيم ، وهو ما يحصد المغرب الآن. السياسة المبنية على المصالح الشخصية أو الحزبية الضيقة أو أرباح مادية محضة لا يمكن أن تسفر عن دولة قوية تستطيع مواجهة الأزمات بثباث وقوة العزيمة، ولا تنهار أو ترتبك أمام أول امتحان.
23 - هرهور الاثنين 10 غشت 2020 - 12:49
دولة سكيزوفرينية بكل المقاييس !!!! عندما يعلن عن المباريات ترى الاف الموظفين يجتازونها مع المعطلين والباحثين عن العمل وعند الاعلان عن النتائج تراهم على قائمة لوائح الناجحين بفضل معارفهم بمصالح الموارد البشرية هذه المصالح التي تتباكى كل سنة على وزارة المالية مطالبة بالمزيد من المناصب المالية ليتم تضييعها على اناس هم اصلا موظفون !!!! يجب ايقاف هدا العبث ، واجبار الموظفين على الأقل اجتياز مباريات القطاعات الأخرى عدا القطاع الدين يشتغلون فيه هدا سيضمن على الاقل نجاح موظفين بالكفاءة وليس بالواسطه
24 - سولوه الاثنين 10 غشت 2020 - 12:51
ديروا جرد وردوا عليا لخبار.وقارنوا بين الوسط الاوروبي والعالم العربي.استخليصوا النتيجة.الفرق شاسع.ولكن الله يفعل خير العزائم والارادة تتغلب على كل الصعاب.بعض الدول كانت متخلفة كثيرة واصبحت في مقدمة الامم وتنافس الامم الراقية.العقليات والخمول واتسنى السماء تعطيك الذهب والفضة.شفت شريط عمل بالله الى شي امم اطير لا غش ولا تحراميات.العمل عندهم اكثر من العبادة واذا قدر وانفصل يحبذ الموت ولا يبقى عالة على المجتمع او يشحث.الفرق كبير والههمم مرفوعة.
25 - هذا ما يريدون إخفاءه بالحجر. الاثنين 10 غشت 2020 - 12:59
قبل بداية الوباء كنت أقول لحفيدي، ويل ثم ويل للمغرب سينفصح أمره دوليا.
كيف لأطر لا تستقبل المرضى قبل دهن الكف؟
كيف لممرضة لا تعتني بالرضى الا اذا تم دهنها؟
كيف لمشغل يرفض ابسط فحوصات السكاني الا اذا تم دهنه؟
كيف اليوم و في رمشة عين يقول "صافي عفا الله ماباقيس نشد الرشوة" سأعمل بضمير مهني كزملاءى في أوروبا، سانقد ما في جهدي؟
يتبع..
26 - محمد الاثنين 10 غشت 2020 - 13:00
اخيرا مبقيناس احسن دولۃفالعالم كتدبر ازمۃ کورونا. راه سياسۃ الهروب الی الامام و العكر علی الخنونۃ مبقاتش خدامۃ الله يھديکم. واش احنا عندنا مشكل بنيوي فالمنظومۃ الصحيۃ غياب سياسۃ, قلۃ المستشفيات , قلۃ التجهيزات, قلۃ الاطر الطبيۃ, ھجرۃ الاطر البيۃ, انعدام الروح الطبيۃ. زعما علی من كندكدبو؟
27 - رأي من الآراء الاثنين 10 غشت 2020 - 13:05
هذا هو بيت القصيد : ضعف المنظومة الصحية المغربية، نتيجة سياسات تقليص التوجه الاجتماعي للدولة من صحة وتعليم وشغل وسكن وبيئة ونقل عمومي وعناية بالطفولة .... فمندومتنا الصحية كانت تعاني من العجز حتى قبل كرونا وهذا كان ملحوظا في قلة الأسرة والمستشفيات الجهوية وغياب الإمكانيات وصعوبة الحصول على مواعيد طبية قريبة وغياب الاختصاصات والأجهزة بعدة مناطق ... منظومتنا الصحية غبر قادرة على تلبية كل الحاجات لدى النساء الحوامل وصحايا لسعات العقارب والحالات الاستعجالية والأمراض المزمنة...وهيكانت أصلا تعاني من قلة الموارد وضعف توظيف الممرضين والءطباء والتقنيين كما أن عدم إنصاف الأطر يجهلهم يتوجهون للقطاع الخاص او للخارج .
28 - مغربي حر الاثنين 10 غشت 2020 - 13:05
اولا يجب أن نعرف اصل المشكل
اصل المشكل هو ان الدولة كرهات الأطر الطبية فالخدمة العمومية لاسباب عديدة ( غير داك التعويض ديال 20 درهم فاليوم هو إهانة لجميع الأطر الطبية )
تفتح مباراة تحت طلب 70 طبيب ، عدد المترشحين للمباراة كتلقاه 50 مترشح او 40.
كنعرف اطبة كفضلو يبقاو شوماج على يخدمو فالعمومي
الدولة كرهات الأطر الطبية فالوظيفة العمومية
29 - عبد الحق الاثنين 10 غشت 2020 - 13:08
ما كينش لي كي مرضني قد هذه الجملة لكتسمعها صباح و عشية و هي في الاصل مكين حتى حاجة "فقد تقرّر اتخاذُ مجموعة من الإجراءات الاحترازية للتّحكم في الوضعية الصّحية"
30 - قولوا العام زين الاثنين 10 غشت 2020 - 13:14
وقع لينا قصة الصرصار والنملة والفاهم يفهم
31 - من تطوان الاثنين 10 غشت 2020 - 13:17
إقليم تطوان كارثة بكل المقاييس من حيث الموارد البشرية - و اشياء كثيرة أخرى- ... الله يحفظ و صافي من شي كارثة بكل ما في الكلمة من معنى.
32 - عبدالله الاثنين 10 غشت 2020 - 13:19
من تسبب في هده الحالة اليس السياسيين ؟ الم يصوت كل البرلمانيون ضد برنامج تطوير الصحة الا عضوان اليس الاحزاب السياسية وشبيبتها وجمعيتها ونقاباتها هم من خربوا الصحة والتعليم ؟ نعم والف نعم ولدلك هاجر هؤلاء الى اوروبا وكندا كما هاجر العلماء والمهندسون والتقنيون وحتى الخبراء في عدة مجالات بما فيها السياسية . لان الكل سيطرت عليه عاءلات معروفة تتوارثها بين افرادها .
33 - Nostalgie الاثنين 10 غشت 2020 - 13:20
الخصاص سببه تهميش المقصود من الحكومات لي دازو على المغرب عبر تراكمات السنين وماشي غير قطاع الصحة بوحدو حتة قطاع التعليم لهذا جميع الاطر صحية هاجرت بلاد الى بلدن عندها قيمة وسلامة الانسان اغلى من أي شيء اخر ... وتمثل الميزانية المخصصة لوزارة الصحة برسم السنة الجارية، بقيمة 18.67 مليار درهم ( فلوس دخل ضرائب من التدخين فبلاد يساوي واحد مليار دولار كافية يكون عندنا قطاع صحي ممتاز )
34 - Le révolté الاثنين 10 غشت 2020 - 13:25
Heureusement que le Covid19 est là pour nous montrer dans quelle réalité nous vivons. La pandémie vient de dévoiler les vraies facettes d'un pays que les médias payés d'avance n'ont cessé de nous le qualifier d'exception marocaine. Notre pays est toujours venu en aide médicale dans les heures qui suivent partout au monde en envoyant hôpitaux et aides médicales aux peuples frères, alors qu'aujourd'hui nos hôpitaux sont incapable de prendre en charge quelques milliers de malades, et nos autorités incapables de faire respecter les consignes de sécurité de la circonstance, et notre gouvernement incapable d'imaginer un scénario de sortie de crise.
35 - سلام صويري الاثنين 10 غشت 2020 - 13:30
جائحة كورونا تعرّي "خصاص الموارد البشرية" بالمشافي العمومية
اش من خصاص !! راه قطاع الطب العمومي في المغرب تم تدميره ولَم يعد قاءم حسب معايير المنظمات العالمية المختصة !! فمنذ سنوات تقرر انهاء دور المشفى العمومي كما كان الحال للمدرسة العمومية وما هو موجود على ارض الواقع لا يعتبر خدمة عمومية طبية !!
انتهى الكلام
36 - طنجاوي حر الاثنين 10 غشت 2020 - 13:33
أش غتعري الله يهديكم ره معريا من زمان
الله يهدي هاد العباد علينا وصافي حكومة السكر والملاح وضغط الدم والأمراض النفسية .. الله ياخد فيكم الحق يا رب
37 - البوسفي الاثنين 10 غشت 2020 - 13:34
على دبا عاد قطاع الصحة تعرى ؟؟ انا بالنسبة ليا كان معري ، هل تعتقد انه يوجد مغربي لديه الثقة في قطاع الصحة ؟؟ السبيطارات ديالنا لهلا يوصل ليهم شي واحد راه فاش شفت دكشي لي واقع فالسبيطارات راه بنادم يتمنى فاش يمرض شي مرضة خايبة يتمنى تجيه الموت وميمشيش يتعالج فالسبيطارات ديالنا وهادشي كنقولو عن تجربة لأن الواليدا ديالي مرضات ومشينا لمستشفى الحسن الثاني بفاس وتجرجرنا مزيان بدون فائدة وديك السطاجيرا لي تما دايرينهوم كيتعلمو فينا باش منبعد يمشيو يفتحو مصحات خاصة ويزيدو يشربو الدم ديالنا . مصاب غير كون كانو كيتعاملو مزيان والو تبقا تما كتموت ومكاينش لي يديها فيك ، انا نعست تما على الأرض ، تخيل الباياص الى معطيتيش الرشوة مكاينش لي يعطيه ليك ، وكنتحدا اي واحد كيقول العكس ديال هادشي ، المهم الله ياخد الحق في كل واحد مكيديرش الواجب ديالو شكون مبغا يكون
38 - حميد الاثنين 10 غشت 2020 - 13:42
هناك نقص حاد في الموارد البشرية، اذن لماذا تعقيد دخول الطلاب في كليات الطب ؟؟؟ يجب على الدولة تسهيل الولوج لكليات الطب، نريد طبيب ل 50 مواطن
39 - يوسف الاثنين 10 غشت 2020 - 13:47
لقد تم تطرق للموضوع آلاف المرات لدرجة أصبح ممل منذ كرونا ونحن نجتر الصحه والطب مريض في المغرب
ارجوكم اعطونا حلول على أرض الواقع أو اصمتوا خطابي موجه لجريدتكم الموقرة
40 - Said الاثنين 10 غشت 2020 - 14:12
قبل أن تهل علينا كورونا كانت نساء المغرب تلد في الشارع و كان المريض يؤدي تمن الكشف قبل أن يتلقى أي علاج. و قد كان المريض يترك في الرصيف أن لم تكن لديه النقود.
بعد كورونا رأينا أن الدولة تتكلف بالعلاج و المبيت و التغدية.
يعني أن الخلل في التسيير الفلوس موجودة و بكثرة و الدليل أن الأطباء استهلكوا أكثر من 40 مليون درهم فقط في الأكل خلال الحجر
41 - الصحراوي الاثنين 10 غشت 2020 - 14:23
الجائحة عراتنا كاملين كشعب ما واعيش
و كمسؤولين ماشي قد المسؤولية
و و و الملام كثييييييير للأسف
42 - متتبع الاثنين 10 غشت 2020 - 14:26
منظومتي الصحة والتعليم يجب إعادة النظر فيهما . فكليهما يجب أن يخضعا لتسيير القوات المسلحة الملكية. وذالك من اجل تحسين الخدمات المقدمة للطبقات الفقيرة والمتوسطة ومن أجل القطع مع الاضرابات والتسيب والساعات الإضافية والعمل من الساعة العاشرة صباحا للساعة الواحدة بعد الزوال و العمل بالمصحات والعيادات الخاصة دون حسيب أو رقيب ورفض العمل بالمناطق الناءية و القطع مع العمل بالتعاقد وغيرها من اشكال الفوضى التي لاتخدم المصلحة العامة.....
وهنا يجدر التنويه بالخدمات المقدمة من
طرف الاطقم الصحية العسكرية التي تعمل تحت الضغط وفي كل الظروف الصعبة بجد وتفان بدون ضجيج وبدون من أو طمع وبدون انتظار بريم او غيره ....
وبالموازات مع هذا الإجراء كل من كان له الامكانيات المادية فما عليه إلا التوجه للقطاع الخاص.
التعليق رقم 2الذي يتحدث عن هجرة الأطباء لكندا لعلمك ان ديبلوم الطب المغربي غير معترف به هناك وان حامله لايستطيع ان يزاول به ولو مساعد ممرض .فلا داعي المزايدات فمن لم يعجبه الوضع فليهاجر
43 - اللهم ارفع عنا البلاء والوباء الاثنين 10 غشت 2020 - 14:28
هذه أخطاء الحكومات المتعاقبة من ضمنها هذه المحكومة بمنح التقاعد النسبي لاطر وكفآت ، الوطن في امس الحاجة اليهم و إلغاء التوظيف كل هذا جعل الوطن في خصاص فادح لهم وها هي النتاج تُحصد الآن السياسات الارتجالية المادية غير اامحسوبة العواقب التي لا هم لها إلا التخلص من الانفاق على الاطر المتخصصة و الموكول اليها الاشراف على مصالح الشعب هاهي المحكومة وقعت في الحيص بيص لا تدري ما تقدم وما تأخر و لا كيف تتصرف مع فيروس شرس لِقِلَّت الموارد البشرية لمواجهت ما إبتُلِيَت به من شر كورونا .
44 - بوعيون الاثنين 10 غشت 2020 - 14:38
لطالما كان مفكرون واساتذة وخبراء يلحون على الدولة بالاهتمام بالتعليم والصحة لانهما اساس تطور المجتمعات . في حين كان اهتمام الحكومات المتتابعة هي تشييد مساجد مزخرفة وضخمة تساوي الملايير وبعدها اكتشفت انه يتخرج منها جيل عنيف واشخاص ارهابيين تم القبض عليهم كل مرة عند تفكيك خلايا ارهابية بالمغرب وبجل المدن المغربية
45 - Chaiba net الاثنين 10 غشت 2020 - 14:43
جاءحة كورونا تعري الخصاص في الموارد البشرية لوزارة الصحة. هذا بديهي لا يحتاج الى الذكر كعنوان المغاربة على دراية تامة بهذه الزاوية عليهم العمل على أن لا يحتاجوا قطاع الصحة اصلا خاصة في الآفات القاسية ككوفيد 19 يجب اخذ الاحتياطات الاكثر من لازمة في كل زاوية لان هذه التعرية شملت جميع الوزارات بذون استثناء. و ما على المغربي الحر الا اخذ الوفير من الحيطة و الحذر حتى يتفادى وجوه المحاكة. كل شيء باين الا من شاء ان يتعمى. التباعد اخواني و الكمامة.
46 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 10 غشت 2020 - 14:53
من الواجب علينا أن نتسائل هل هناك اياد خفية تقف وراء زيادت الموارد المالية لقطاع الصحة والتعليم ربما هذا واقع لأن الكل وقف أمام الأمر الواقع حينما دخلت الجائحة إلى المغرب آنذاك الكل يعترف بهشاشة المنظومة الصحية والتعليمية كذالك لكن حينما تم تعديل القانون المالي ترك الأمور في محلها دون تغيير
47 - متتبع الاثنين 10 غشت 2020 - 15:11
للتخفيف من الضغط الممارس على الممرضين مع هذا الوباء الفتاك. مع قلة الأطر بقطاع الصحة العام بجب:
توظيف المتخرجين من الممرضين والتقنيين العاطلين وتعزيز المستشفيات هم لمحاربة هذا الوباء.
إلزامية الأطر الصحية بالقطاع الخاص بالمشاركة إلى جانب إخوانهم في القطاع العام لمحاربة الفيروس.لأن هذا واجب وطني لا فرق فيه بين القطاع العام أو الخاص في مصلحة هذه الظروف.
إلزامية طلبة المعاهد التكوين وكليات الطب بالعمل لمحاربة الوباء.
48 - عمر الاثنين 10 غشت 2020 - 15:14
معظم المستشفيات العمومية تحمل اسماء كبار وأشهر الأطباء إلا أنها أصبحت أوكارا او ملكية خاصة ان صح التعبير لمجموعات من اللصوص وعديمي الضمير
الكل ينهب ويسرق ويتاجر بلا حسيب أو رقيب
49 - علي بن حمو كاحي. الاثنين 10 غشت 2020 - 15:26
و متى كانت المستشفيات المغربية مُجَهَّزةً ؟؟ منذ عقود و المشافي المغربية خالية من أبسط المستلزمات العلاجية، فالمواطن الفقير هو الذي يتكلّف بشراء الأدوية و حتّى ( الدوا الحمر :Bitadine ) , بالإضافة إلى تمركز المستشفيات الكبرى في المدن الكبرى ، الدار البيضاء و مراكش و الرباط و فاس .. الخ .. و كأنّ المناطق المغربية الأخرى ليست أراضٍ مغربية و لا تدخل في برامج السلطات المغربية الاستشفائية ، و حتّى مشافي التعاضدية فهي مُمركَزة في المدن الكبيرة و الموظَّف في المناطق الأخرى يَدْفَع شهرياًّ و لا يستفيد شيئاً ..
و ما ( كرونا ) إلا آلية كشف لِلفضائح المستشرية في " المشافي المغربية " المتهالكة المتجاوَزة و التي لا زالت تعيش في القرون الوسطى، و ما فضائح الفساد الذي كشفتْ عنه ( كرونا ) إلا عربوناً لما يعرفه القطاع منذ زمااااااان بعيد ..
50 - خصاص الاثنين 10 غشت 2020 - 15:37
خصاص الموارد البشرية والمعدات الاستشفاءية كان شحال هادي وخاصة في المستوصفات القروية. واذا استمرت الاوضاع على هذا النحو فلن يكون هناك اي سد لهذا الخصاص.
51 - مواطن حر الاثنين 10 غشت 2020 - 15:42
لمواجهة هذا الوباء الفتاك الذي أصبح ينخر ويتغلغل في أوساط المجتمع على نطاق لم يسبق له مثيل يجب التعبئة العامة لجميع أفراد المجتمع المغربي بدون استثناء لمحاربة هدا الفيروس.وكل في موقعه.لأن اليد الواحدة لا تصفق مهما كبرت.
يجب تسخير جميع ما يمكن من أطر صحية سواء في القطاعين العام أو الخاص او العسكري .بما فيهم طلبة معاهد التكوين وكليات الطب. و المناداة على الممرضين والأطباء العاطلين للعمل في.محاربة هذا الوباء.لان هذا واجب وطني على الجميع حيث يجب على كل واحد الالتزام والمسؤولية أمام هذا الوضع الخطير. وضخ جميع الإمكانيات الممكنة والتضحية للقضاء على الوباء .من دون الأفكار الضيقة والعقيمة.
52 - زمن الحرب الاثنين 10 غشت 2020 - 15:59
اشمن ارهاق ..اشمن نقص في الاطر؟؟؟
النقص يلخص في التفاني والجهد والمواطنة...
النقص في التربية التكوين
النقص في حب العمل
170حالة حرجة هي لي غلباتنا....اما الآلاف تأكل وتشرب وتراقب عبر شاشة من المكتب ..اين الجهد..
53 - غيور الاثنين 10 غشت 2020 - 16:31
مغرب كل شىء بيع فيه للخواص، هناك مئات المستشفيات الخصوصية مع القليل من المستشفيات العمومية و اغلبهم مستوصفات( بدون تجهيزات) ،وكذلك التعليم اللتي رفعت الدولة ايديها عنه بالنسبة كبيرة و تفشي الفساد الإداري فكيف حال المغرب غدا؟؟؟؟
54 - راس مشوط الاثنين 10 غشت 2020 - 17:01
يجب أن نناضل من أجل طرد هذه الحكومة الفاشلة .
55 - حيط كبير الاثنين 10 غشت 2020 - 17:26
اودي كورونا عرات على المغرب ب ماليه...
56 - مواطن مغربي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 01:01
الشعب هو الذي له الكفاءة للتصويت على مزانية الصحة ليس البرلمانيين
لانه و بكل بساطة هل البرلمانيون في حاجة للتوجه للمستشفيات العمومية
البرلمانيون يتوجهون الى مصحات خصوصية في ملك اقربائهم او في ملكيتهم
اما الشعب من فئة المستضعفين فلا حول و لا قوة لهم هم الذين لهم الحق في التصويت على مزانية الصحة و التعليم
اللهم اني قد بلغت اللهم اشهد
ما حك جلدك مثل ظفرك هذه هي القولة التي يجب العمل بها في المغرب
البرلمانيون لا يخدمون الا مصالهم الشخصية فلا تنتظروا منهم ان ينظروا الى مصالح الشعب
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.