24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رواد المساجد يلتزمون بإجراءات السلامة رغم توقف عمليات المراقبة (5.00)

  2. استياء طلبة التعليم العتيق (5.00)

  3. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  4. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  5. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | مُدانون بالإعدام في المغرب لا يستأنفون الأحكام ويستسلمون للقدر

مُدانون بالإعدام في المغرب لا يستأنفون الأحكام ويستسلمون للقدر

مُدانون بالإعدام في المغرب لا يستأنفون الأحكام ويستسلمون للقدر

إذا كانت عقوبة الإعدام من أشدّ أنواع العقوبات قسوة، وإذا كان المحكومون بمختلف أنواع العقوبات لا يستسلمون إلا بعد استنفاد جميع مراحل التقاضي، من الحكم الابتدائي إلى النقض، أملا في تخفيف العقوبة المحكوم بها عليهم، فإن عددا من المحكومين بالإعدام في المغرب لا يستأنفون الأحكام الابتدائية الصادرة ضدهم.

السعدية وضاح، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء-سطات، كشفتْ أنّ من بين الخدمات التي يقدمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان للسجناء المحكومين بالإعدام، توفير المواكبة القضائية لهم من خلال تكليف محامين للدفاع عنهم، لأنّ بعضهم لا يستأنفون الأحكام الصادرة ضدهم.

وبحسب المعطيات التي قدمتها المسؤولة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في ندوة حول تعامل التواصل الرقمي مع الإعدام، نظمتها منظمة حريات الإعلام والتعبير "حاتم" مساء الإثنين، فإن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يواكب المحكومين بالإعدام داخل السجن، ويتابع وضعيتهم الصحية، باعتبار أن منهم من يعاني من أمراض مزمنة وأمراض عقلية.

ويعتني المجلس كذلك، بحسب المصدر نفسه، بالمحكومين بالإعدام المستفيدين من العفو الاستثنائي، مشيرا إلى حالة سيدة كانت ضمن محكومين بالإعدام استفادت من العفو السنة الفارطة يتابع المجلس الوطني لحقوق الإنسان وضعيتها الاجتماعية بالتنسيق مع قطاعات حكومية أخرى.

وعلى الرغم من أن المغرب أوقف تنفيذ عقوبة الإعدام منذ سنة 1983، ولم تنفذ منذ ذلك التاريخ إلى الآن سوى عملية إعدام واحدة سنة 1993، إلا أن العقوبة لم تُلغَ من القانون الجنائي للمملكة، وما زالت المحاكم تُصدر أحكاما بالإعدام، حيث صدر 11 حكما خلال سنة 2019، وصدر العدد نفسه من قرارات استئناف الأحكام بالإعدام خلال السنة ذاتها.

وقالت السعدية وضاح إن موقف المجلس الوطني لحقوق الإنسان من عقوبة الإعدام واضح؛ إذ يوصي في تقاريره ومذكراته بإلغائها، داعية المجتمع المدني إلى الترافع من أجل إلغاء هذه العقوبة التي يعتبرها الحقوقيون "غير إنسانية"، من مشروع القانون الجنائي المعروض على البرلمان.

وبخصوص علاقة التواصل الرقمي بالإعدام، قالت رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء-سطات إن ردود فعل المغاربة إزاء عقوبة الإعدام تحتد أكثر عندما تقع جريمة خطرة، حيث تنقسم الآراء إلى توجهين، الأوّل يؤيد إبقاء العقوبة، والثاني يدعو إلى إلغائها، باعتبار أن الغاية من العقوبة "هي إدماج الجاني وتأهيله وليس قتله".

وترى المتحدثة ذاتها أن المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام ينطلقون من بُعد حقوقي لفلسفة العقاب التي تجعل الحق في الحياة أسمى حقوق الإنسان، لافتة إلى أن هذه العقوبة ليست رادعة، "لأنّ تطبيقها لا يؤثر على مؤشر انخفاض أو ارتفاع نسبة الجريمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - احمد الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:22
عوض ان تهتموا بالمجرمين اهتموا بالمواطن الصالح و النافع الذي يعانى الفقر و التهميش .لا حقوق صحية لا تمدرس ....انتم تتجرون في ماسي المواطن ايها الحقوقيين....فما هو جوابكم على قاتل حنان بتلك الطريقة الوحشية .....فها هو موقفك لوكنت انت او اختك يا وضاح في مكان حنان التي قتلت و اغتصبت بتلك الطريقة البشعة....واش انتم يا حقيقيين قدييتو المجتمع و قضيتو على كلشي بقالكوم غير لي محكومين جيتو تقدوا ليهم اوضاعهم لا حول و لا قوة الا بالله يا ناشري الفتنة و الفوضي و الاجرام في البلاد
2 - Youssef الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:28
السلام عليكم.
الإعدام واجب تطبيقه و إلغائه لا يعتبر حق من حقوق الإنسان لأن من يرتكب جرائم خطيرة لا يعتبر إنسان عادي بل إنه مجرم متوحش و حتى السجن واجب ان يتغير حتى يصبح السجن زائد الأعمال الشاقة لكي تتراجع الجريمة
3 - محمد قاسم الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:36
"لأنّ تطبيقها لا يؤثر على مؤشر انخفاض أو ارتفاع نسبة الجريمة".و من اين اتوا بتلك التخاريف؟ من ماما فرنسا؟؟؟ هل يعلمون احسن من رب العباد؟ مجرد كلام مسترسل لا احصاءيات علمية و لا دليل مادي..
4 - فؤاد ش الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:41
مسألة معقدة جدا .. اين سيدهب حق الذين تم حرمانهم من حقهم في الحياة ظلما و غدرا؟ هناك وحوش تغتصب الاطفال و تقتلها و هناك ارهابيون يقتلون العشرات من المواطنين مرة واحدة غدرا .. لست ادري اية مواكبة حقوقية يستحق مثل هذا النوع من الوحوش الادمية ...
انا مع حقوق الانسان و الدفاع عنها و حق الانسان في الحياة لاكن يجب ان نزن الامور بطريقة تردع عتاة المجرمين .. و سلبهم حقهم في الحياة عقابا لفعلهم الشنيع ربما هو الاكثر عدلا ، خصوصا في حالات تبوث الجريمة بما لا يدع مجالا للشك..
5 - يجب تطبيق الإعدام الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:42
ما دمنا دولة إسلامية كما يزعمون فيجب تطبيق الإعدام ... كيف لشخص قتل نفس من دون حق ... أن يبقى في السجن يأكل و يشرب و يعالج على حساب أموال دافعي الضرائب المغاربة ... و هو قد دمر و شرد أسرة بقتل أحد أفرادها بل و لقد سبب لهم جميع أنواع الأمراض و المعانات النفسية و الجسدية ... هناك العديد من المجرمين في المغرب يعيشون بسعادة و حرية ... لأنهم يعرفون جيدا أنهم ما دامو بعيدين عن النظام ... و لا يسبون رموزه أو يتكلمون عنه بسوء ... فيمكنهم فعل ما يشاؤون في المواطنين ... و هذا واقع المغرب ...
6 - الحق في الحياة الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:42
*إذا كان الحق في الحياة أسمى حقوق الإنسان ، فأولئك المحكومون بالإعدام ،

قد حرموا أناساً من الحياة أو من العيش عيشة طبيعية دون عاهات جسدية

أو دون عقد نفسية . إذ كيف يعقل ألاَّ يُعدَم من يقتل الناس عمدا ؟

* إذا لم تُطبق عقوبة الإعدام ، سيزداد عدد القتلة ، لأنهم سيكونون متيقنين

بأنهم لن يُقتَلوا .
7 - مسلم الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:48
عندما تتبت الجريمة على الجاني تبوتا لا شك فيه ويتبت انه لا يعاني عقليا ولا نفسانيا وان ظروف فعلته ام تكن تستدعي فعلته( متل الدفاع عن النفس او خيانة او دفاع عن الشرف... الخ) فلا ارا مانعا من تطبيق حق الاعدام. وهذا ينطبق على الدين يستعملون كل أنواع التخدير ليستطيعو بعد ذالك القيام بجرائم قتل بشعة وكذالك مغتصبو الأطفال بالدرجة الأولى. للأسف كتيرا ما يحكم بالاعدام ويطبق عند العرب فقط من يقول كلمة حق او يكون ظد نظام ما.
8 - حقوفي الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:50
الإعدام من أشد العقوبات في القانون الجنائي إلا أنه من وجهة نظري هذه العقوبة ليست رادعة و لا تلبي الغرض من العقوبة.
9 - MAGHREBI NAFSS الأربعاء 12 غشت 2020 - 06:51
بالله عليكم أيها النشطاء الداعون لإلغاء الإعدام،هل من قطع رأس سائحة شابة بريئة لا يستحقه؟هل ستستمرون في دفاعكم هذا لو كانت الضحية بنتكم الصغيرة التي اغتصبت قبل ذبحها و تقطيع جثتها؟هل من تبول على جثة موظف للوقاية المدنية بعد ذبحه يستحق الحياة؟كونو تحشمو و نعم لتطبيق و تنفيذ الإعدام في حق الوحوش البشرية التي فقدت إنسانيتها من غير رجعة.
10 - خالددد الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:25
حيث تنقسم الآراء إلى توجهين ؟؟؟؟
الكل يعرف ان كل الشعب المغربي يطالب و بقوة تطبيق هته العقوبة اي ان هناك توجه واحد علينا احترامه و احترام التشريع الالهي..
11 - منتسب سابق الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:26
ببساطة حتى وان استانفوا واستفادوا من الاستئناف ستخفف عقوبتها الى الموبد. وعقوبتهم الفعلية هي المؤبد وليس الاعدام. لان هدا الاخير لا ينفد.... فلما يخسرون أموالهم من اجل اجل المؤبد وهم فعلا محرومين به
12 - salim الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:35
وجهة نظر تحترم ولكن تعتبرون ان عملية الاعدام هي لا انسانية عند حقوق الانسان ولكن لي قتلات جوج نفوس اطفال براءة الرحمان ولي دبح وقطع اش خاصو فنظركم يعطيوه حريثو حيث حتا المؤبد واخد النهار غادي يولي محدد ولذا فالقاتل يقتل للاسف كاين اجرام لي فيه العقوبات محددة ولكن القثل العمد ليس له الا الا القتل ولي خاف يثاقي الله فخلقه وحتا واحد ماغادي يعدم شي حد مادار والو
13 - سعيد الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:40
تبرك لله على جمعية الحقوقية لاتحولو تضليل المجتمع لو تم تنفيد هد العقوبة الشرعية فى ألمغرب لارتاح المجتمع من شرور بعض المجرمين ام تبجج بيدماج المجرم فى المجتمع هد هرا وكلام فارغ
14 - هشام الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:41
اخر اعدام نفذ في المغرب كان في التسعينيات، الحاج ثابت. اما الإعدام اليوم في المغرب فهو رمزي فقط، وهو اطول من كالمؤبد، وقد يتحول الى مؤبد ثم محدد بالعفو الملكي.
15 - فاتن الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:43
عقوبة الاعدام قليلة في حق بعض المجرمين وقساوة اجرامهم لنكن واقعيين من منا نسي مقتل البرلماني مرداس في باب بيته بتلك الطريقة البشعة وقتل حنان بعض تصويرها فيديو من طرف قاتلها وهو يغتصبها بجميع الطرق وزيد وزيد ....الاعدام طبعا قليلا في حق هؤلاء
16 - haroun الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:45
الحق في الحياة الذي يسلبه مجرم تطالبون بأن لا يحكم عليه بالإعدام لأنها عقوبة غير إنسانية تناقض في المواقف لكل مجرم عقاب يعادل من قام به من جرم
17 - سعد الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:56
اغلبية المحكومين بالاعدام يعانون من امراض عقلية ونفسية وجرائمهم تكون بمثابة انتحار équivalent suicidaire ولهذا لا يستانفون الاحكام الصادرة في حقهم و الغلط يعود للمحاكم التي لا تطالب بالخبرة النفسية لهذا النوع من المجرمين
18 - مغربية الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:00
ادا حكم مجرم بالاعدام فلأنه اقترف جريمة نكراء في حق شخص ما و في حق المجتمع ادن لما لا ينفذ هدا الحكم ؟ و ماجدواه إذا كان المجرم سيبقى حيا يأكل و يشرب و ينام على نفقة الدولة و من مال الشعب الذي الحق به الضرر انها لمفارقة غريبة .انا مع عقوبة الاعدام فلا يعقل ان يسلب هدا المجرم حياة شخص و يمثل بجثته و يحرم عائلته منه او يغتصب او يعدب او يختطف شخصا و لا ينال عقابه لان السجن وحده غير كافي خصوصا بالمغرب حيث السجن هو بمثابة فندق يتمتع فيه المجرم بحقوق اكثر من شخص خارج اسواره .لم يسئ للمجتمع و لم يساعد على كثرة الجريمة الا هده الجمعيات المشؤومة التي تشجع المجرم على اجرامه و تجعله لا يهاب العقاب و لا يأخذ منه العبرة .بسببكم اصبحنا نفتقد الأمن و السلامة حتى في عقر بيوتنا
19 - عبد الفتاح الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:04
تجعل الحق في الحياة أسمى حقوق الإنسان، لافتة إلى أن هذه العقوبة ليست رادعة
فما دنب الدي قتل وهو في طريقه الى جلب قوت يومه على يد قاتل سوى لسبب واحد هو سلبه بضع دراهم وسلبه هاتفه Nokia (مول الليل)أليس له الحق في الحياة هو ايضا
من قتل نفسا متعمدا فكانما قتل الناس جميعا
والجزاء مدكور في القران
20 - متتبع الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:04
و مالهم واكلين شاربين مغطيين فابور عارفين انه مغيوصلهم تاواحد، الحق في الحياة للضحية أولى من المجرم ، خلاصة نعم لتنفيد عقوبة الاعدام لالالغاءها
21 - مقيم بألمانيا الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:27
الإعدام قد يكون جلا لوقف عدد من الجرائم. و لهذا ورد القصاص في ديننا الحنيف
22 - محب لوطنه أمستردام الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:44
القصاص موجود في ديننا، من قام بجريمة نكراء راح فيه بريء او أبرياء فليدفع الثمن بروحه ، انا قام بالجريمة بكامل قواه العقلية ليكون عبرة للمجتمع.
23 - مواطن الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:46
ما الغرض من الحكم بالاعدام اذا عفي عن الجاني في آخر المطاف...من يسلب حياة انسان مع سبق اصرار يستحق ان تسلب حياته منه انتهى الكلام
24 - عبدالله الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:00
ان كان بيدي لامرت بتنفيد الاعدام فورا على من ثبت عليه تهمة القتل مع سبق الاصرار والترصد..
25 - عادل الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:01
الإعدام تحكيم لشرع رب الأرباب، ...
26 - Mohamed الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:06
اقترح ان ننفدها فعلیا لمدة 10 سنین و ان لم تعطي النتاٸج المتوخات یمکننا انذاک مناقشة الغاٸها٠ اما ان نقول انها غیر رادعة و نحن لا نطبقها فهاذا غیر منطقي٠
27 - lecteur الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:12
A cause de la suspension de la peine de mort, les crimes atroces se multiplient au maroc. Il faut retablir cette peine pour diminuer la criminalité, dautant plus que c est une loi religieuse. ALLAH tabarak wa ta3ala est sage. Il a institué la peine de mort en parfaite connaissance de cause.
28 - الوطنية الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:16
كل الدول العظمى ما زالت تطبق عقوبة الإعدام أمريكا مثلا والمغرب الذي استفحلت فيه الجريمة التي وصلت إلى حد قتل الأبناء او الآباء نطالب بإلغاء حكم الإعدام الذي يعد رادعا للمتسلطين المتجبرين
29 - Abdool الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:21
ما رأي المدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام التي تصدر بمحاكمة عادلة وقانون ضد المتهم الذي بدوره يغتصب ويقتل حياة أبرياء بدون سند قانوني وبدم بارد ويقلب ويغير حياة أشخاص وأسر بدون سابق اندار، المدافعين عن هؤلاء هل جالستم وحاورتم الضحايا ومدى المعاناة النفسية والمادية جراء تهور هاد المجرم الذي تدفعون عن حقه في الحياة، اظن وعندي اليقين لو أن أحد المدافعين تعرض هو أو أحد من أسرته وعاش ويلات ما تعرض له الضحايا ما أظن يتجرأ ويناهض عقوبة الأعدام ،أليس الضحية من حقه العيش في أمان، حقوق الإنسان يجب أن تكون متبادلة.
30 - هم.......هم الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:21
لا يعرف حق و قيمة الإعدام الا من اكتوى بنار جريمة قتل مروعة او اغتصاب أحد أطفاله الأبرياء او شرملة إحدى بناته أو سكب الماء القاطع في عينيه او أحدا يعرفه ....إلخ من الجرائم التي تجعل القلب جريحا و لا يندمل الا بعقوبة تعيد الاطمئنان إلى المجتمع اولا ثم القصاص الذي فيه حياة للضحية ، أما الحقوقيون للأسف الشديد فلهم نظرة أخرى تتجلى في إرضاء الغرب و منه علاقة مشبوهة تنسج بين هيئات أجنبية و هذه الفئة التي لطالما ترفع شعار : حقوق الإنسان، و هي تعلم جيدا ان كلمة الحقوق كمجموعة قواعد قانونية تروم حماية المجتمع برمته أو اغلبيته في أبعد تقدير ensemble de règles répressives , فكيف نتغاضى الطرف على حق الضحية كإنسان و منه المجتمع الذي ينتمي إليه كمجموعة كبيرة للإنسان؟
31 - احمد الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:24
"هذه العقوبة ليست رادعة، "لأنّ تطبيقها لا يؤثر على مؤشر انخفاض أو ارتفاع نسبة الجريمة"."
هذا خطأ: هناك من المسجونين لأخطاء عادية وتم العفو عنهم فارتكبوا جرائم أفضع مما سبق!
كيف لانسان بكامل قواه العقلية قتل عن قصد انسان آخر ويعفى من عقوبة الاعدام؟
32 - محمد الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:37
لماذا طبق الإعدام في 1993 في حق الكومسير ثابت اذا كان ألغي في 1983 هههههه القضية انتقام سياسي و فيها إن كبيرة.
33 - عبدالله شريفي الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:39
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته والله الا حشومة وعيب وعار على هاد الناس لي كيطالبو بالغاء الإعدام .يجب عليهم ان يخجلو من أنفسهم. ولكين راه عقنا بيهم بغاو يربحو لفلوس حرام على ظهر الضحايا .ترى ماذا سيكون رد فعلهم لو كانت مثلا حنان اللتي قتلت بطريقة بشعة اختهم او ابنتهم .خلاصة القول يجب محاكمتهم الى جانب المجرمين
34 - نوفل الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:50
اعتقد ان 90% من المغاربة يؤيدون تفعيل عقوبة الاعدام و ان فئة قليلة هي التي تطالب بالغائها . اعتقد ان الامر محسوم و لا داعي للخوض فيه
35 - عبد الله عبد الرحمان الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:16
العيش في الابراج وفي نظريات الاخرين والبعد عن الواقع هذا هو تعليقي على صاحبة الراي
36 - ليلى الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:19
ضحكتوني قالك ادماج الجاني . تخيلوا واحد فهاد المناهضين لعقوبة الاعدام يدخل شي مجرم متوحش لدارو ويغتصب مراته ويقتلها ويقتل اولاده او واليديه وديك الساعة واش عيمشي يوقف معه ويطالب بحقه فالادماج ولا عيطالب بالقصاص .اصلا الاعدام ما كيطبقش فالمغرب علاش منوضين هاد الضجة شنو بغيتو حتى العقوبة الحبسية يلغيوها و يصرحوا بحق المواطن فقتل اللي بغا!!
37 - ABOUHAJAR الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:30
لا زلت لم أفهم هذه الجمعيات التي تسمي نفسها مدافعة عن حقوق الإنسان وتلعب بالبيضة والحجر (والاسلام كفل للانسان حقوقه كلها)....
38 - أستاذ جامعي مهتم جدا الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:40
هل ستكونين اكثر فلسفة في الدفاع عن حقوق الانسان من الوحي السماوي الذي شرع هذه العقوبة لحفظ النفوس فقال تعالى : ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب .. هل انت اكثر فلسفة في الحفاظ على النفوس من اعتى الديموقراطيات في العالم والتي لا تزال تطبق العقوبة على مستحقيها فتنفذ فيهم الاعدام بمختلف صوره ، مثل بريطانيا العظمى والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا .. من اين تخرجون على المجتمع المدني بهذه الخزعبلات والدعوات الباطلة . اتقوا الله في انفس أزهقت ظلما وخليوا القضاء يدير شغلو راكم كتشوشوا على المسار الطبيعي والعادي للعدالة . ودعواتكم الفاشلة تجلب المزيد من ازهاق الارواح والنفوس
39 - immad الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:51
للاسف بعض الجمعيات الحقوقية ...جعلت القتيل هو المجرم الحقيقي بينما القاتل هو الضحية وينبغي ان نطلق صراحه ونعطيه فرصة للحياة فحق الحياة مقدس!!!
40 - إنسان الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:46
عقوبة الإعدام أولا شرعه الله سبحانه وتعالى هذا قانون إلهي لا رجعة ولا مناقشة فيه لأنك انت يا آدمية" وضاح" لا حول ولا قوة لك ..تدافعي سوى على الوحوش بصفة آدمية مجردة من الإنسانية إذن هذا ليس بإنسان لكي ندافع عنه ..ولماذا لا تدافعي على ضحايا هؤلاء المجرمين الذين هم محطة اهتمام لهذه الجمعية لم نسمع قط بها تدافع عن الإنسان الذي هو متشبع بإنسانيته عن حقوقه في العمل والسكن والعيش الكريم ..اقول لهذه" وضاح" وأوضح لها أن منذ تأسيس هذه الجمعية الحقوقية لسفاكي الدماء والقتلة والمغتصبين وعدد مؤشر الجريمة يتصاعد بشكل صاروخي .
41 - touhali الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:55
المجرمين ﻻحق لهم فى ﻹنسانية
من يستحق ﻹعدم وحكم عليه بإعدام. يجب أن ينفذ عليه في لحين.
42 - سليمان الونسعيدي الأربعاء 12 غشت 2020 - 12:51
ان الاعدام حكم نزل من عند الله في حق قاتل بدون حق، والغائه يعتبر مخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية ،كما اننا نعرف أنها لاتطبق رغم وجودها في القانون المغربي ،لأن المتحدثون باسم حقوق الانسان يهتمون بشؤون المجرمين أكثر مما يهتمون بشؤون الضعفاء والمساكين المغلوب عليهم....
لو كان العالم يعمل باحكام الشريعة الإسلامية ،لكان كل شيئ على مايرام ،و لكان المجرم يفكر ألف مرة قبل ارتكام جريمته....
43 - بوعزة بن قدور الأربعاء 12 غشت 2020 - 13:00
يجب اعدام كل من يحلم بالغاء الاعدام لانه لا يفرق بين الحق والباطل وفي هاته الحالة يعتبر أسوأ من الحيوان المفترس الذي يعيش في الادغال.
44 - عبد الكريم الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:07
لا حول ولا قوة الا بالله، هل الله عز وجل كان ظالما وحاشاه أن يكون، عندما وضع هذا الحد؟ لو طبق حد الإعدام بضوابطه لما تطاول الكثيرون وبغوا في الأرض.
45 - الى مسلم الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:08
صحح معلوماتك، الدفاع عن الشرف، شرفك انت نعم يدخل ضمن الدفاع عن النفس، اما ان كنت تقصد ان ترى خيانة زوجتك فتقتلها وعشيقها وتقول دفاع عن الشرف فلا، انت مخطئ في هذه الحالة.
46 - Saïd bendriss الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:31
لا مساومة في عقوبة الإعدام لأن من شرعها الله تعالى... العدالة الإجتماعيةو إصلاح المنظومة التربوية و التعليمية و تجويد المساطر القضائية والقانونية و إعادة النظر في المنظومة الأمنية هو الكفيل بالتقليل من الجرائم.....المؤدية إلى الإعدام.....ظ
47 - مغربي محب لبلده الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:46
يجب علينا أن نتدبر قول الحق سبحانه وتعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لنعلم أن الاقتصاص من القتلة والمجرمين هو طريق الأمان للمجتمع كله فلو عرف القاتل أنه سيلقى عقوبة رادعة إذا ما تجرأ واعتدى على روح بريئة أو أفسد في الأرض بجريمة نكراء مثل الاعتداء على أعراض الشرفاء أو غير ذلك من الجرائم البشعة التي اقتحمت حياتنا الآن فإنه سيفكر أكثر من مرة وقد يقوده تفكيره إلى الكف عن الجريمة فإذا ما تهور وغاب عنه عقله ووعيه ومات ضميره وارتكب جريمة من الجرائم التي استقر القانون المغربي فيها على عقوبة الإعدام لبشاعتها وفظاعتها وحجم الجرم فيها فإنه في هذه الحالة يكون عبرة للآخرين
كما أن عقوبة الإعدام مطبقة في العديد من دول الغربية وأنها موجودة في أكثر البلاد تقدما وتحضرا و هنا يتبادر إلى ذهننا سؤال مهم لماذا توصف هذه العقوبة في بعض بلداننا العربية بالقسوة ويرى البعض أن فيها إهدارا لحق من حقوق الإنسان المجرم؟ وأين حقوق الذين أزهقت أرواحهم وأهدرت كرامتهم واعتدي على أعراضهم
48 - اللهم ارزقنا حسن الخاتمة الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:49
المجرم القاتل عمدا يستحق الاعدام كما هو قتل وازهق روح لابد ان تزهق روحه ليذوق وبال امره ولا يستثنى إلا من دافع عن نفسه او عرضه او قتل الخطأ .
49 - السباعي الأربعاء 12 غشت 2020 - 15:15
مآساة أطفال تاروداننت وحنان لا تهمك يا وضاح بقدر ما يهم الأسر المكلومة لكونك لا يتعلق الأمر بك أو بفرد من عائلتك أو من أسرتك.
تدافعين عن قتلة ومجرمين اغتصبوا حياة أبرياء وتريدين لهم الحياة، كان عليك أن تهتمي بنفسية من ضاعوا في فلذات أكبادهم.
القصاص من كل قاتل والحرية لمن تتوفر فيه شروط الإنسانية.
50 - عالي النقام الأربعاء 12 غشت 2020 - 16:00
هذه الجمعيات العقوقية غالبا يأتيها الدعم من الخارج
ولذلك فهي لا تمثل إلا مموليها
أنا شخصيا وعائلتي كلها نعلن أن هذه الجمعيات الجهنمية لا تمثلنا
51 - ضد الضد الأربعاء 12 غشت 2020 - 16:49
يجب استفتاء الشعب المغربي بكامله حول من مع و من ضد الغاء حكم الاعدام و ليس البرلمانيون فقط لان هناك شريحة كبيرة لم تصوت على اي برلماني و لهذا هؤلاء البرلمانيون لا يمثلون كافة الشعب المغربي. و من جهتي يجب اعدام كل شخص حكم عليه بالاعدام لان هناك شريحة الاعدام اقل حكم في حقه.
52 - ichtghak ichtghasn الأربعاء 12 غشت 2020 - 17:58
السويد نهجت سياسة صفر سجن و في نفس الوقت هي الدولة التي تسجل فيها ادنى عدد الجرائم حول العالم. اين يكمن السر؟
53 - واحد من الناس الخميس 13 غشت 2020 - 00:45
أرى أن تحقيق شرع الله بالنسبة لعقوبة الإعدام .....
أزكى وأطهر مما تدعو إليه الجهات الحقوقية بالنسبة للمدانين بهذه العقوبة ...فمارأي هؤلاء الحقوقيين في إحقاق حق من سلب منه أعز ما يملك ألا وهي حقه في الحياة ....خاصة إذا كان السلب عمدا مع سبق الإصرار والترصد .....يا لها من مفاربة غريبة إذا لم نحقق العدالة الناجزة في المحكوم عليه بالاعدام ....ألم يكن هذا حيف صارخ في حق من ظلم بالمبني للمجهول ؟؟
بهذا تكون أحكام الشرع الاسلامي متقدمة في الزمان والمكان مقارنة مع نصوص الأحكام الوضعية من طرف المشرع أو بصيغة أخرى الشارع ....لأنه يجوز فيها الوجهان لغة واصطلاحا ....
54 - khalifa faiq الخميس 13 غشت 2020 - 17:42
في نظري المتواضع ان عقوبة الاعدام يجب ان تنفد بعد الحكم النهائي لتكون عبر من لا يعتبر والتخفيف من مصاريف الزاىدة. لان من حكم بالاعدام ارتكب جريمة شنعتاء وهو غير صالح للمجتمع لذلك وجب حدفه حتى يريح ويستريح. اما الخزعبلات التي تسمى حقوق الانسان فهي موجة يركبها من له غاية في تفس يعقوب. انا اتساءل عن الضحية الذي قتل من طرف المجرم ليست له حقوق او لاهله .حلل وناقش. والله اعلم
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.