24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | حماية الطّفولة من "الذّئاب البشرية" تطرح مسؤولية الدولة والأسرة

حماية الطّفولة من "الذّئاب البشرية" تطرح مسؤولية الدولة والأسرة

حماية الطّفولة من "الذّئاب البشرية" تطرح مسؤولية الدولة والأسرة

يرجعُ يوسف الطّويل، الخبير في التّنمية الذّاتية، أسباب انتشار ظاهرة "البّيدوفيليا" في الأوساطِ المغربيّة إلى غياب ترسانة قانونية رادعة وصارمة إلى جانب دور الأسرة في حماية الطّفل، مما يجعل هناك جرأة كبيرة من طرف الجاني الذي يكون في الغالب مجرما "تسلسليا".

وفي ما يخصّ دور الدّولة، يشرح الطويل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "الترسانة القانونية ضعيفة جدا وغير كافية ومتسامحة أيضا، فعلى القانون المغربي أن يكون صارما في عقوبة اللواط والمتربصين بالأطفال والحكم بأشد العقوبات على المتحرشين"، مبرزاً أنّ "جريمة الاغتصاب ثم القتل من المفترض أن تكون عقوبتها الإعدام، لردع كل من سولت له نفسه بارتكاب الجرم. أما إذا ظلت القوانين المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 484 و485 و486 من القانون الجنائي كما عليه الآن فهي في حد ذاتها تعاون مع الجاني وتشجيعه على تكرارها".

وينصّ الفصلان 484 و485 من القانون الجنائي على أنّه "يعاقب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات من هتك بدون عنف أو حاول هتك عرض قاصر يقل عمره عن ثمان عشرة سنة أو عاجز أو معاق أو شخص معروف بضعف قواه العقلية، سواء كان ذكرا أو أنثى". كما "يعاقب بالسجن من خمس إلى عشر سنوات من هتك أو حاول هتك عرض أي شخص ذكرا كان أو أنثى، مع استعمال العنف؛ غير أنه إذا كان المجني عليه طفل تقل سنه عن ثمان عشرة سنة أو كان عاجزا أو معاقا أو معروفا بضعف قواه العقلية، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشر إلى عشرين سنة.

وينتقل الخبير في التّنمية الذّاتية في تحليله إلى دور المجتمع، حيث يبقى "المجتمع المغربي متسامحا، مجتمع لا يبالي باغتصابات الحلقتين الضعيفتين؛ وهي المرأة والطفل... وخير دليل على ذلك قصة سفاح تارودانت، الذي كان يستدرج أطفال الشوارع إلى منزله فلا يخرجون منه أبدا إلا وهم موتى بعد الاغتصاب؛ فقد كان الجيران على علم بذلك، ولم يتجرأ أحد على التبليغ أو إيقاف الجرائم الشنعاء الذي كان يرتكبها".

ويتوقّف المتخصّص في التّنمية الذّاتية عند قضية إكرام وتنازل الأب عن متابعة الجاني وقضايا عديدة كان التسامح قاسما مشتركا بينها، مؤكّداً أن "المجتمع المغربي غير متسامح مع اللصوص فقد يصل الأمر إلى تعذيب السّارق قبل تسليمه إلى السلطات لأجل ماذا؟ لأجل المال، متسائلا في هذا الصّدد: "أو ليس الإنسان أسبق من المال؟ كما جاء على لسان أنطوني بوردان في إحدى حلقاته بمدينة طنجة (أن الأوروبيين والأمريكيين يأتون إلى المغرب لأجل الأطفال؛ لأن المجتمع المغربي متسامح يعيش اللامبالاة في موضوع اغتصاب الأطفال).

ويرى الطّويل في التّصريح ذاته أنّ "قضايا "البّيدوفيليا" يفترض أن تكون من القضايا الأولى لدى الشعوب العربية كما هو الحال في الغرب، وتغيير نظرة المجتمعات حول اللواط معتبرين إياهم أعداء الإنسانية وأعداء الأمة".

ثم يأتي دور الأسرة، يشدّد الطّويل، مبرزا أنّها تمثّل "الخط الأول في حماية الطفل وحثه على أن العالم الخارجي هو شرير في وجه بريء"، مطالباً الأسر بأن تستمر في توعية أطفالها بشأن مخاطر الغرباء وكذلك تجنب (بوس عمي) مهما كانت صلة القرابة أو المعرفة، قد تكون أولى الخطوات نحو الجريمة، فالتعود على تقبيل الأطفال من طرف الجميع هو في حد ذاتها فتح باب الاعتداء.

ويسترسلُ الباحث ذاته قائلا: "على الفرد والمجتمع المغربي أن يكونا يداً واحدة من أجل وضع قانون جديد عسى أن يكون الطفل عدنان بوشوف آخر ضحية؛ وأن تكون عقوبة المجرم عبرة للآخرين، وعلى الفرد والمجتمع أن يعيا بأن قضية عدنان والقضايا الشبيهة لها هي ليست فقط قضية الجمعيات والمنظمات الحقوقية، وأن يطالبا من المشرعّ المغربي وضع قانون مغلظ مثل برنامج (الذل بعد العقوبة الحبسية) وهو برنامج تضعه الدول المتقدمة للحد من انتشار "البّيدوفيليا"".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - Nouro الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:07
شيء مهم لم تتطىقوا له وهو التكنولوجيا...اتعتقدون لولا الكاميرات المثبتة في بعض المحلات لما وصلوا لهذا الوحش القاتل...تحياتي
2 - مصطفى الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:07
يجب إعدام كل من سولت له نفسه أن يعتدي على الأطفال.
ورفع القلم.
3 - HASSAN الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:17
طبعا الترسانة القانونية ضعيفة وغير كافية ومتسامحة ويبقى ايضا دور الاسرة كيف يعقل ان نرى اطفالا خارج المنزل حتى اوقات متأخرة من الليل وأولياؤهم غير مبالين بمصيره ايضا كثرة التقبيل من اي كان زد على هذا ارسال الطفل لقضاء بعض الاغراض الخ
4 - مغربي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:19
تحية للاخ يوسف الطويل على هده الشروحات كلام رزين بمعنى الكلمه ولم يترك لحد ما يقوله مثل المسمى احمد عصيد او حصيد لأول مرة اسمع هدا الاسم اللهم احفظ شبابنا من كل شر يارب العالمين واحفظ هدا البلد وساءر بلاد المسلمين وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
5 - stop الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:19
ولد وسيفط للزنقة هذا مايقوم به الكثير من المغاربة فتجد الاطفال طول اليوم في الشارع لان الاباء مامسوقينش
6 - محمد الوطن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:21
أين جمعيات المجتمع المدني؟ اين جمعية ماتقيسش ولدي ؟
هذه الأخيرة لانكاد نسمع بها الاعندما تقع الفضائح ،اماابتكار طرق الوقاية كالحملات التحسيسية داخل المؤسسات التربوية ،وتفعيل فروعها في جميع ربوع الوطن مع تبني مقاربة مغربية ،وليس مقاربات مسمدة من الغرب لاعلاقة لها بالأعراف المغربية.
الاستعانة بالاطباء النفسانيين ،وعلماء الشرع ،والمتخصصين هي السبيل الأقوم لتحقيق هذا.
7 - المهدوفي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:22
الاغتصاب و البيدوفيليا و التغرير بالقاصرين و الشذوذ الجنسي سلوكيات و جرائم وجدت منذ وجد الإنسان على الأرض، و من السداجة الاعتقاد بأن تهاون الدولة من خلال منظومتيها الأمنية و القضائية هو سبب تفشيها بالمجتمع. كل ما يمكن فعله هو معاقبة المجرمين و التضرع إلى الله بأن يقينا شر أولاد الحرام.
8 - abdel الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:23
, le loup est propre et sincère ne plus dire loups mais des cannibales
9 - الشاط الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:23
لا تضيفوا وباء أخر بعد كرونا وهو الخوف من الشبح المجهول للأطفال الصغار والامهات والأباء نحن على أرض الوطن سادة الوطن الحبيب لا مثيل له ولله الحمد عندنا رجال الدولة هم دائما في الصفوف الأمامية الجيش ورجال الأمن ورجال الدرك ورجال القوات المساعدة ورجال يعلمون في الخفاء نفتخر بهم الحمد لله هم دائما في يقضة ومعترف بهم في كل المحافل الدولية ولمادا التخويف كأن الجريمة تقع إلا عندنا نحن المغاربة من كل المعمور حفض الله الوطن
10 - مصطفى الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:27
عندما تقع أشياء من هذا القبيل، فاعلم أن هنالك تراخ ! نعم تراخ الشعب ! الدولة تلاحظ ذلك و لن نستغرب من خطاب يؤكد ما سلف.

الأباء كذلك يتراخوون. و يلقوا بابناءهم في المدرسة حضوريا!
أجل انه التراخي
11 - ربيع الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:29
لماذا كثرة الثرترة حول الاعدام بشأن قضية عدنان رحمه الله فالدواء موجود لحل هذا الداء فالذي خلق البشر هو الذي أعطاك الدواء لهذا المرض الشذوذ وقتل النفس وبمااننا خالفنا الدواء واستبدلنا بدواء فاسد فالنتيجة ان المرض سيستفحل وهذا هو الذي نراه ما حدث لسفاح تارودنت وسفاحين اخرين ولاشيء تبدل لماذا لأننا لم نأخذ الدواء الصحيح ألا هو الاعدام لما تجرأ على هذا الفعل الشنيع
فنرجو من ولي الأمر أن يتخذ القرار وناخذ الدواء الصحيح لاستئصال المرض وشكر
12 - Bakr الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:33
موضوع اشتمل على جميع المنظومات التي تساهم في تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال.
13 - حميدات سعيد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:37
بدون لف ولا دوران !!غياب القضاء الرادع في مثل جراءم الاغتصاب والفساد هو اهم سبب للتجاوزات والاجرام فعندما تكون منظومة القضاء منهارة كما هي عليه في هذا البلد تتفشى مختلف الجراءم ويتسبب كذلك في انهيار دور الدولة في حماية المواطنين كما هي الحالة اليوم في المغرب !!
14 - محارب سابق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:43
حماية الطفولة مسؤولية الجميع و تبتدىء بالاسرة بتوعية أطفالهم بصفة عامة و مسؤولية الدولة تبتدىء بوزارة التربية الوطنية بدمج مادة التربية الجنسية بمنظومتها التربوية ابتداء من السنة اولى ابتدائي .و على وزارة العدل مراجعة القانون الجنائي و تحيين فصول المتابعة و تشديد العقوبات و عدم استفادة المغتصبون من اي عفو ملكي او غيره " و لما لا جعل العقوبة في الإعدام النافذ " و انا دائما اطالب بعدم الغاء عقوبة الإعدام من القانون الجنائي المغربي مع سنها في حق خمسة أصناف من الجرائم و هي القتل العمد مع سبق الاصرار او بعض ظروف التشديد المقترنة بالقتل. الاغتصاب . الخيانة العظمى . الاتجار في المخدرات و ناهبي المال العام.
15 - Samir الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:52
لايسعني الا ان اوجه تهمة الاغتصاب عامة واغتصاب الاطفال ذوو النفوس البريئة ،الى الدولة ،لانها تتساهل وربما تتواطأ مع البيدوفيليين الاروبيين والخليجيين فيفلتوا من العقاب لانهم يعرفون الدولة المغربية اكثر حاجة اليهم من اطفالها لانهم يوفرون العملة الصعبة في ميزانيتها.لهذا تتهرب الدولة من فرض عقوبات قاسية على مغتصبي الاطفال سواء على الاجانب او المغاربة.فاذا فرضت عقوبات زجرية على البيدوفيليين المغاربة فتعمل نفس الشيء على الاجانب.
16 - سلمى الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:53
تغييب الجانب الديني و التوعوي في اعلامنا أيضا سبب من الأسباب....في صغرنا كانت الأسرة- الجيران-الأساتذة... الكل يربي....و التلفزة كانت تقوم بدورهائل في تلقين المبادئ( المسلسلات الدينية و التاريخية للمرحوم العقاد...المال و البنون ...الشهد و الدموع....( بل حتى الانتماء العربي تنمى عندنا من بعض المسلسلات كرأفت الهجان....أما إعلام حك جر ....عدعدا .... و وريني وحشك يا الغابة هادشي فين كيوصل....
17 - رشيد حاتم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:55
ما هذا اللف و الدوران و كثرة الهضرة الخاوية في حين ان الحل سهل و المطلوب فقط هو الإعدام الإعدام الإعدام لكل من يعتدي على الأطفال لا للاستفادة من العفو و الأحكام المخففة هزلت
18 - أنا عدنان الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:00
عدنان ما هو إلا بطل .طير من طيور الجنة. خصنا اليوم نحاربو هاد شي اوباش نحاربوه خصنا التوعوية داخل الاسرة مبقاش هاشي حشومة لا خصنا نشرحولهوم شنو هو الاختصاب شنو هي الزنقة .الزنقة ماشي داكشي الي كيتصور الاطفال لا الزنقة فيها الوحوش .خاص المدارس اعملو مسرحيات للاطفال على هدشي اوعيوهوم .خاص البرامج والأفلام ابينو حقيقة الزنقة و شنو كايدوز فيها .باركة علينا من السكات راه وليداتنا كيضيعو منا .راه اليوم عدنا وغدا ............
19 - نوال الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:05
السلام عليكم عندما ابتعدنا عن تعاليم ديننا الحنيف ضللنا الطريق والدليل هو الجرائم الشنعاء التي تكرر نفسها كل يوم في ربوع الوطن من طنجة لكويرة والامثلة كثيرة ومتعددة الاعدام أقل ما يجب أن يعاقب به هدا المجرم الدي قتل طفلا بريئا وسلبه ريحانة طفولته أما ادا تحدتنا عن المسؤولية فهي مشتركة بين المجتمع كعنصر فاعل والاسرة كعنصر مفعول به والحكومة كعنصر يشرع ويقاضي ويحكم
20 - السلام عليكم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:08
في كل مرة تغتصب الطفولة في المغرب تكثر الآراء والتعليقات وتخرج الجمعيات والشخصيات الى الأبواق لتندد وتطالب وتقترح.ولكن بعد ذلك يطوى النسيان الطفولة لتبقى عرضة للاغتصاب والتشرد والاستغلال والفقر والأمية والأمراض والتهميش.في أوربا أكثر الفئات التي يحميها القانون الطفل والمرأة لأنها الأكثر ضعفا في المجتمع
21 - slima الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:08
حسب رأيي المتواضع أصل المشكل ألخصه في النقط: نقص في التربية ومراقبة الأبناء من طرف الأسرة ـ أحكام مخففة جدا ومشجعة. انتشار عقلية حشومة في التبليغ ـ بطالة الشباب وعدم القدرة على الزواج .عدم التبليغ نظرا للتعقيدات التي يُعامل بها المُبلِّغ اعتباره مجرما من طرف المسؤولين الى أن تظهر الحقيقة ـ عدم القدرة على حماية المبلِّغ من المجرم الذي سينتقم منه فور إطلاق سراحه ...
22 - intidam Hassan الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:11
الحل الوحيد لحل هذا المشكل هو كل من ارتكب مثل هذه الجرائم الوحشية يعاقب بأقصى العقوبات ويصل الحكم للاعدام وليس سنة أو سنتين ويخرج ويعيد نفس الجريمة
23 - كريم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:13
حينما ارى اطفال في ساعة متأخرة يبيعون كلينكس في شوارع طنجة أغضب كتيرا لماذا المخزن والشرطة لا تتذخل كنت في اسبانيا رأيت الشرطة في ساعات ذخول والخروج المدرسي حاضرة تحرس أبناء الشعب بدون تمييز بين غني والفقير عكس عندنا مدرسة اغنياء محروسة والفقراء لا علاقه
باختصار الطفولة في المغرب ضحية الفشل لاصحه لا تغذيه لا تعليم لا الرياضه
24 - مهاجر غيور الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:15
باسم الله الرحمان الرحيم
مهمى كانت الفصول 484 و485 و48 فان هناك فصل غير مذكور وهو فصل الرشوة,علما ان القضاء المغربى اغلبيتهم مفسدين فمن الواجب ان يطبق حكم الاعدام في قضية الاغتصاب مهما كان نوعها سواء في حق ولد بنت امراة او رجل,في هذا النوع من الجرائم تطبيق حكم الاعدام مباشرة بدون تدخل القضاء
25 - Dragonaut الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:16
لا يعقل أن هناك مغتصبي أطفال يقضون 5 سنوات في السجن.
26 - أرطغرل الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:18
غابت المسؤولية عندما غاب دور المسجد والإمام لي ولا غير مجرد بوق للسلطة و الأسرة دمرتها تقافة المسلسلات المكسيكية قديما والهندية قريبا والتركية حديثا ومشا حاجة سميتها التربية والتعليم هدا علاش جيل اليوم غادي يكون اسؤا من ابليس
27 - ح س الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:37
التغرير بطفل قاصر من اجل الاغتصاب وهتك العرض والقتل العمد مع سبق الإصرار ، جرائم بالجملة ألا تستحق أقصى العقوبات اي القصاص؟، ايستحق صاحبها السجن فقط مع التكفل به لايوايه من حر الصيف وبرد الشتاء وإعالته وعلاجه عند المرض مع توفير له كل شيء مجانا من فحوصات ادوية وعمليات مع خلق له الأجواء المناسبة للترفيه من انشطة فنية ورياضة في فضاء السجن أو متابعة دراسته او ممارسة حرفة ،
هذه جرائم نكراء وشنيعة من يقبلها ان تجري على ابنه اوبنته واخته او اخيه او لاحد من الاطفال الابرياء ان كان في قلبه رحمة .
28 - Sam espagna الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:40
انا بقا فيا هذا المجرم كونه ركع وسجد للشيطان وما عليه إلا تقبل الحكم حكم الشعب ..المشنقة وفي أسرع وقت ولا حاجة لنا بسجنه يأكل ويشرب ..وامام الله في قعر جهنم انت والشرطان اللذي ركعك..ارجوا الله ان يرزق اهل الطفل اللذي بكينا عليه جميعنا المغاربة داخل وخارج الوطن الصبر والسلوان وان لا يقلقوا فإنه شهيد عند ربه يرزق والشهيد شفيع امام الله كما أخبرنا سيد الخلق رسولنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام..
29 - مغربي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:06
...فالمسؤولية تبقى قائمة باديء الامر على الأم و الأب ...العائلة و التربية السليمة
30 - رشيد طنجة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:13
مثل هذا الوحش وجب قطع ايديه وارجله من خلاف وصلبه حتى الموت في ساحة عامة جزاءا على فعلته الشنيعة وليكون عبرة لامثاله .
31 - ان كنت ناسي افكرك الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:17
كلما تم الحديث عن ضرورة ادراج التربية الجنسية في المقررات الدراسية,الى وتعالت الاصوات المستنكرة,وان تلقينها طريق نحو الانحلال الاخلاقي و نشر الرذيلة,في حين ان القران الكريم,مملوء بالايات التي تتحدث عن الزنا و اللواط و التعامل مع النساء و الجنابة و اداب استئذان الاطفال ان ارادوا الدخول على والديهم,وكذلك السنة النبوية,و كتب العلماء في فترة ازدهار الفكر الاسلامي وخلو الناس من الامراض النفسية اسقاطها على الدين
من يقرا القران والسنة النبوية,بفهم وادراك يسليم,سيرى انه لا وجود للطابوهات اطلاقا,فكل شيء محل للنقاش و الحديث,مادامت ليست فيه الدعوة للمحرمات والفواحش.
فعلى الاباء اولا,ان يتحدثوا مع ابنائهم ليكونوا على معرفة بما يدور في المجتمع,لكي يحموا انفسهم من الشياطين المتربصة,وعلى الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في اصدار عقوبات مذلة لكل من تسول له نفسه المساس بالجسد المقدس,مادمت غير قادرة على تطبيق احكام الاسلام,التي لو طبقت ماتجرا اي احد على الاعتداء على حرمة الاخر,سواء بالقول او بالفعل او باللمز حتى.
32 - Tarwid الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:31
Il faut aussi savoir qu'un enfant viole aujourd'hui sera un homme qui violera des enfants par vengeance. C'est pour cette raison qu'il faut absolument contenir ce probleme grave. La prison a vie pour les violeurs. La peine de mort pour les violeurs/tueurs.

يجب أن نعلم أيضًا أن الطفل الذي يتم اغتصابه اليوم سيكون رجلاً يغتصب الأطفال غدا بدافع الانتقام. ولهذا السبب يجب بالتأكيد احتواء هذه المشكلة الخطيرة. السجن مدى الحياة للمغتصبين. عقوبة الإعدام للمغتصبين / القتلة.
33 - Samsivan الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:00
في كوريا واليابان والصين يقوم الأولياء بمواكبة ابنائهم وتربيتهم ومراقبتهم وحمايتهم ومنعهم من اللعب في الازقة والشوارع بل في مرافق خاصة ومأمنة . وأي اخلال من طرف الوالدين يتم معاقبتهما .
في المغرب مكاين غير ولد وصيفت لزناقي لا مواكبة ولا مراقبة ولا حماية ولا تربية . اميز بين اولاد الشارع والأولاد المتربين بكلامهم . فاولاد الشارع معروفون بكلامهم الساقط والعكس .
يجب ان يفهم المغاربة ان مجتمعهم غير المسؤول هو من ساهم في ما حدث لعدنان وغيره .
وعلى الحكومة تحمل المسؤولية ومعاقبة كل ابوين لم يحسنا تربية ابنائهما . كي لا نقع مجددا في هذه الحالة . وعلى الدولة ان تمنع دخول البيدوفيليين للبلاد فهم منتشرون في مراكش خاصة خلال الصيف .
قبل اعدام مغتصب وقاتل تدنان يجب معاقبة المجتمع واعادة تأهيله لأنه غير مسؤول .ويجب محاسبة الحكومة لأنها لم تسن قوانين لحماية الطفولة بالقدر المنتظر .
34 - Yahya الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:29
أنا أقول أن جريمة الإغتصاب لوحدها تستلزم عقوبة الإعدام لما تحمله في طياتها من قتل للروح للمرحة للشخص, قتل لشخصيته و تذمير شامل لحياته وشخصية أسرته....وزد على ذلك العذاب النفسي الذي يحسه كلما تذكر ذلك الحادث الشنيع...

أعتقد أن لوطبق هذا لتراجع المجرم عن فكرته لما ينتظره من عقوبة.

الله يكتب علينا مكاتب الخير.
35 - طبيب الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:40
يجب تربية الوالدين الجاهلين المزحرفين المهملين اولادهم بالازقة للهو امام المنحرفين المخدرين حتى منتصف الليل والامهات الجاهلات لاهيات بالمساسلات والحتيت والنوم . يجب المنع الكلي للعب القاصرين بالازقة .وتحريك قانون الشرع والقانون المغربي الاصلي العربي حيت كان الامن والسلام
36 - جلال الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:14
الوقاية خير من العلاج : شدوا اولادكم عندكم .
37 - Elli الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:44
الاطفال في كوكب اليابان الموجود في مجرة بعيدة، يذهبون منذ الخامسة وحدهم يتخذون الطرام واي واحد يراهم يفسح لهم الطريق
38 - Samir الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:28
يستحيل تطبيق عقوبة الاعدام لماذا لان الضيوف الاوروبيون وغيرهم ياتون الى المغرب لافراغ نزواتهم في اطفال الشوارع ب 20اورو اقسم بالله العلي العظيم سمعتها من احد الفرنسيين من قبل
39 - visiteur الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 21:08
إن عدل ديننا الإسلام هو عدل الحقيقي ولكم في القصاص حيات يا ألي الألباب
40 - فدوى الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:21
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)
القصاص هو قتل القاتل و فيه حكمة عظيمة ، وهي بقاء العدل وصون الحياة ; لأنه إذا علم القاتل أنه سو ف يقتل هو كدلك زجره دلك ان يسفك دما بريء ، فأصبحت بدلك الحياة امنة للناس
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.