24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

1.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | هل تبدد جريمة "اغتصاب عدنان" خوف المغاربة من التربية الجنسية؟

هل تبدد جريمة "اغتصاب عدنان" خوف المغاربة من التربية الجنسية؟

هل تبدد جريمة "اغتصاب عدنان" خوف المغاربة من التربية الجنسية؟

ينظر كثير من الأمهات والآباء في المغرب إلى مسألة التربية الجنسية بغير ارتياح، بل يَعتبرها البعض "خطرا" ومَدخلا إلى "الانحلال الأخلاقي"، لكنّ وقائع اغتصاب الأطفال المتتالية أظهرت أنّ الهروب من التربية الجنسية يُضعف حصانة الأطفال، ويجعلهم أكثر عُرضة لانتهاك حُرمة أجسادهم.

بعد جريمة اغتصاب وقتل الطفل عدنان في طنجة، طفا الحديث حول التربية الجنسية من جديد إلى السطح؛ إذ تعالت الدعوات إلى تلقين الأطفال مبادئ هذه التربية، من أجل حمايتهم من "الوحوش الآدمية" المتربصة بهم. فكيف يمكن كسر حاجز الخوف من التربية الجنسية لدى الآباء والأمهات؟

يقتضي تجاوز الخوف من التربية الجنسية تحييد الأحكام المسبقة حولها أولا، ذلك أنّ المتخوفين منها "غالبا ما يركّزون على الشق المتعلق بالجنس، وينْسون التربية"، يوضح الدكتور جواد مبروكي، طبيب ومحلل نفساني، مبرزا أن ذلك راجع إلى كون الشخص الراشد يفهم أن الجنس هو العملية الجنسية، بينما التربية الجنسية لا تعني ذلك.

ومن بين الأسباب التي تجعل آباء وأمهات يرفضون تلقين مبادئ التربية الجنسية لبناتهم وأبنائهم، اعتقادهم بأن هذه التربية جاءت من الثقافة الغربية، ولتجاوُز هذا الاعتقاد، يرى مبروكي، في حديث لهسبريس، أنه لا بدّ من تمهيد إدماج التربية الجنسية في المقررات الدراسية بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية ومن تخصصات أخرى، لكي يتناغم ما سيُلقّن للأطفال مع الثقافة المغربية.

وضرب مثلا بوجود آباء يستنكفون عن تقبيل بناتهم، أو احتضانهنّ، بداعي أن هذه التصرفات دخيلة على الثقافة المغربية، بينما تحتاج الفتيات، خاصة في مرحلة المراهقة إلى أن يختضنهنّ آباؤهن، مضيفا: "علينا أوّلا أن نعمل على التخلص من هذه الطابوهات".

وأوضح مبروكي أن كثيرا من الآباء والأمهات يتصرفون بشكل خاطئ مع أطفالهم في الجانب المتعلق بالتربية الجنسية، ذلك أن الطفلة او الطفل عندما يصل إلى أربع سنوات يبدأ في اكتشاف أعضائه التناسلية، من خلال لمسها، وغالبا ما يتمُّ نهره، عوض أن يتم توجيهه توجيها صحيحا.

وتابع أن على الوالديْن أن يبيّنا للطفل بطريقة مبسطة ألا يُظهر أعضاءه التناسلية أمام الآخرين، وألّا يسمح للغرباء بأن يلمسوا مناطقه الحميمية، إلا الطبيب عند الفحص، مبرزا أنّ التربية الجنسية لا تعني الإباحية كما يتصور البعض، غير أنّها يجب أن تُلقّن بتدرّج حسب مستوى إدراك وفهم الطفل.

وشبّه مبروكي تعليم قواعد التربية الجنسية للأطفال ببرنامج مدرسي؛ إذ التعلّم بشكل تدريجي، وتُضاف إليهم معلومات جديدة كلما تقدموا في مسارهم الدراسي.

وجوابا عن سؤال حول ما إذا كانت التربية الجنسية كفيلة بحماية الأطفال من التعرض للاغتصاب، قال مبروكي إنها ليست كافية لوحدها؛ إذ لا بدّ من الانتباه إلى الأطفال من طرف أولياء أمورهم، لكنه أكد أن التربية الجنسية ترفع حظوظ تجنيبهم الوقوعَ ضحايا للاغتصاب.

ويرى الطبيب والمحلل النفساني أنّ على الأمهات والآباء ألا يتخوفوا من التربية الجنسية، وأن يشجعوا أطفالهم على الصراخ في حال لمسهم أو أمسكهم شخص غريب، دون أن يعني ذلك تخويفهم من "الآخر"، حتى لا يؤدي ذلك إلى اختلال في علاقاتهم الاجتماعية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (98)

1 - سلام عليكم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:06
ماكين لا تربية جنسية لا والو تربية هو اعدام ماعمر شي حيوان ابقا افكر اغتاصب
2 - marjane الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:07
راه دكشي للي كتهدرو عليه راه ديجا كين ف مقرر التوالد عند الانسان اش مزال بغين تقريو الصفحة الزرقة
3 - Med الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:07
بغيت نفهم أش دخل التربية الج... في الإغتصاب و الإختطاف و القتل.للعلم عندنا وزارة إسمها وزارة التربية و التعليم.....
4 - صاحب رأي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:09
المشكل عندنا ان الكبار قبل الصغار يحتاجون تربية جنسية. والتربية الجنسية ليست بغريبة عن ديننا لكننا نحن اللذين غربناها وجعلناها شيء دخيلا علا ثقافتنا. فلا حياء في(تعلم) الدين. ولا عيب ان تقوم ام بتلقين ابنتها ولا اب بتلقين ابنه. فذلك درء للمفاسد، واحصن لفلذات اكبادنا من الكوارث التي تقع في هذا العصر
5 - راصد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:09
بديت كنقرا المقال غير وصلت لإسم جواد مبروكي وقفت علموا الناس الاخلاق و التربية الحسنة اما التربية الجنسية ماعندها ما تمنع فهاد لعجب لي ولينا كنعيشوه.
6 - Karim الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:10
اشمن تربية جنسية كتكلمو عليها؟؟؟؟؟ المغاربة خاصهم تربية دينية. خاصهم ارجعو للطريق ديال الله.
على الحكومة ان تغلق جميع المواقع الاباحية على الانترنت. راه المغرب في حالة خطيرة
7 - مغربي قح الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:10
ارقام الاغتصاب بدول الغرب كلها المنفتحة على التربية الجنسية اكبر بكثير عما لدينا من ارقام ،اذن الترببة الجنسية لن تزيد الا تعقيدا للامور،يجب تلقين التربية الجنسية لكي يعرف كل مغتصب ماينتظره من عذاب يوم الحساب.الله يخرجنا من دار الدنيا مسلمين!
8 - كلام فارغ الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:12
فرضا قمتم بتحسيس الطفل بالتربية الجنسية فماذا أنتم فاعلون إذا استعمل المغتصب العنف ؟ و الاستدراج ؟

نحتاج إلى تربية تزيد المتلقي الخوف من الله حتى لا يتجرأ الإنسان على أي محرم كان ....تقوى الله هي الحل و تدبر القرآن الكريم
9 - أرطغرل الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:13
تدريس الثقافة الجنسية في زمان عبادة الشياطين و اللواط والسحاق.... هو الي خاص المغرب باش تكمل البهيا نيت مشا دين شحال هذي وتبعتو التربية و التعليم ودابة جابو لينا افكار غادي تقضي على الي بقا من الأخلاق!
10 - Moulin Chicago الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:13
أنا لا أفهم شيء هناك جريمة قتل . التربية تقع قبل ااجريمة . هادا اللدي يدعون بحقوق الإنسان و عدم تنفيد حكم الإعدام له حراس و يسكنون في قصور و فيلات. أما الشعب فهو اللدي يعني . يجب تنفيد حكم الله لأن الأمر أصبح صعبا و نحن أصبحنا متخوفين من السفر الى المغرب
11 - المراقب الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:15
انا من المؤيدين لفكرة التربية الجنسية في المدرسة و قد حان وقتها الآن بما أن اولادنا بدؤوا يتعلمون ثقافة جنسية مغلوطة و مخلة و يشوبها العنف في الهاتف المحمول عبر وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت فقد حان الوقت للتصدي لكل هذا الدمار الأخلاقي و النفسي عبر التلقين السليم للثقافة الجنسية في المدرسة حتى تصحح المفاهيم الخاطئة لدى أولادنا و كذا لدى بعض الناس البالغين و الراشدين الذين ٧م كذلك يجهلون هذه الثقافة الجنسية
12 - Cartésien الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:18
الأرقام لا تكذب، لهذا أنا أحبها، وهي المعيار الوحيد للقرارات. سؤال: التربية الجنسية تدرس في أمريكا و اوروبا وبشكل مبالغ فيه، ما النتيجة؟ نفس حالة الدول التي لا تدرسها.بل انفجرت بعدها ظاهرة الامهات العازبات في أمريكا الستينيات. الحل الأني هو الانضباط والحزم وإحلال القانون. أما هذه الحلول فهي مثل العكر على الخنونة. سيرو قريو الأطفال المستغلين في الدعارة التربية الجنسية، و قريو ابائهم أيضاً.
13 - علي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:19
يحاول البعض الركوب على هذه الجريمة لتمرير مخططاته.
عوض ان نركز كيف يمكن ضبط ومعاقبة هؤلاء المجرمين الذين نزعت منهم الإنسانية بأقصى العقوبات وذلك بحرمانهم من الحياة كما حرموا اناسا آخرين، تجد من يدافع عنهم عنهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة تحت مظلة حقوق الإنسان. هؤلاء المجرمين لاينتمون الى صنف الإنسان بل كثير من الحيوانات أفضل منهم. وحتى الحيوانات المفترسة لاتقتل من أجل القتل وإنما لتملىء بطنها. اما هؤلاء الحيوانات البشرية فإنهم يتلذذون بالجريمة اولا خطف ثم إغتصاب تم قتل ثم تقطيع ثم رمي الأطراف بدون رحمة والإنسانية بل ولا حيوانية.
ياسيدي حتى لو علمت الأبناء هذه التربية الجنسية هل سيحمي الأطفال من الخطف والإعتذاء. كيف يعقل هذا نحن امام مجرمين يستغلون قوتهم وعضلاتهم وأسلحتهم لهتك الأعراض. نحن محتاجين لمقاربة أمنية وقانونية صارمة دون رحمة لردع هؤلاء المجرمين.
ومن يدافع عنهم او عن القتلة فمثلة مثل من يمول داعش بالسلاح
14 - واحد هبيل الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:25
ما هكذا تحمى الاطفال من الذئاب البشرية.
لحماية أطفالنا وجب الضرب من حديد على كل من سولت له نفسه العبت بأجساد الأبرباء، وجب تغيير المنضومة القانونية والقضائية وين قانون يجيز الاعدام للقاتل المغتصب.
اما التربية الجنسية ما هي إلا باب لفساد ما تبقى من الحياء والاخلاق.
15 - Yassine الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:27
هاد القدية ديال الطابوهات كاينة بزاف و مشي غير فالمغرب، الأب لي خاصو يعلم ولدو والأم كدالك البنت ديالها علاش نتسناو الزنقة لي تعلم حيت هاد المسألة ماشي شي حاجة عيب والأولاد تيوصلو لواحد السن تيبغيو تعرفو ويفهمو علاش عندنا هاد الأعضاء التناسلية ولاش تيصلاحو ولاكن في أغلب الأحيان تتسمع غير حشومة وهاد الشي عيب وآش هاد المسخ غير من رحم ربي.
16 - مغربي عتيق الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:27
الاحزاب السياسية والحركات النسوية والعلمانية خراب للدول ودمار للأسر واﻷوطان
17 - التباعي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:30
كلمة التربية الجنسية حق يراد به باطل لأن الجمعيات التي تنادي به تهديف إلى إشاعة الجنس والتطبيع مع الجنس وتحويله إلى ممارسة عادية .قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذينَ يُحِبّونَ أَن تَشيعَ الفاحِشَةُ فِي الَّذينَ آمَنوا لَهُم عَذابٌ أَليمٌ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
[النور: ١٩]
18 - nabil الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:30
التربية الجنسية هي نعلموا ولادنا القرآن و تعاليمه.
اما التشبع بالفكر الغربي فلا حاجة لنا به.
كل ما نحتاج لتعلمه او تعليمه موجود في القران .
19 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:30
يجب تشريع قانون اصطحاب الآباء الاطفال تحت 15 سنه خارج البيت كما معمول في الدول الاوروبيه
20 - مصطفى الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:31
ويستمر المشروع التخريبي...
لا علاقة بالمرة بين حماية القاصرين من البيدوفيليا وبين ما يسمى بالتربية الجنسية
هناك جهات تسعى لاستغلال حوادث الاغتصاب لتمرير أجندات تسير في اتجاه تكريس مزيد من الانحلال وضرب القيم المحافظة وتشجيع الميوعة والتطبيع مع الفساد والإباحية تحت شعارات التربية وحماية القاصرين...
21 - من طرف الوالدين نعم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:31
اما في المدرسة فاولى لكم ان تعيدوا النظر في دروس التربية الاسلامية التى حرفت من طرف جهات معروف. اما غير ذلك فما يزيد الماء الطين الا بلة ويصبح المشكل مشكلتين. ما قدينا على الفيل ونزيدوا الفيلة
22 - متتبع الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:31
ضروري اعتماد مادة جديدة في الأقسام المغربية اسمها "التربية الجنسية" .. التدريس خاص يكون باللغة المغربية المفهومة عند الجميع
23 - ابو المهدي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:34
لا تربية جنسية ولا هم يحزنون. كل ما الأمر ان من يدافع عن حريات المثليين و من يتساهل في الأحكام المتعلقة بالمثليين زد على ذلك البطالة و غلاء المعيشة ووو. ساهمت في تفكيك قيم ديننا الاسلامي الحنيف. ترية جنسية ستزيد البدوفيليا انتشارا وتعميما.
24 - Abou Mohamed الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:34
التربية الجنسية هي تطبيع مع المخطط الصهيوني. الحمد لله لنا دين إسلامي جامع شامل لكل الأخلاق والقدوة في هذا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم. مصداقا لقوله تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم). سئلت عائشة رضي الله عنها كيف كان خلق النبي؟ قالت:كان خلقه القرآن. الذي ينبغي أن يكون هو إحياء مادة التربية الإسلامية وادراج مثل هذه الأشياء وتفسيرها تفسيرا اسلاميا. والعودة إلى الله. حيث انني أرى في هذا الوباء - كورونا-العدل من عند الله حيث افتضح في زمن كورونا كل شيء اتضحت الرؤيا ويجب استغلال تبعات كورونا لتقويم اعوجاحنا مع الله ومع الخلق ونأخذ بالأسباب ونتوكل على الله.
25 - فات الأوان الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:35
الكلام النابي والخادش للحياء الدي يتلفظ به الاطفال خاصة في الاحياء الشعبية يدل على انهم يفهمون مثل الكبار وربما احسن منهم في القاموس والدروس الجنسية . فالمواقع الإباحية اصبحت متاحة والتبرج في اوجه والابناء خرجوا من سيطرة الاباء عوامل ستعيق اى مجهود تربوي لإصلاح النشء زد على دالك انتشار الامية والفقر والجهل والتخلف في المجتمع وعدم قدرة الدولة على الاصلاح.
26 - أبو المهدي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:38
إضافة. الإنترنت كفيل بنشر التربية الجنسية وكفيل بنشر انحلال في الاخلاق ونشر كل ما هو سلبي لمن أراد و كل ما هو إيجابي لمن أراد.
27 - مصطفى امعيزو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:42
أخطر ما فيما يتداول في الثقافة الشعبية قانون موسى : العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم . الخطورة أن الذي اغتصب وهو طفل صغير لا يبوح بما وقع عليه وإنما يكبت ذلك لكن عندما يصير كبيرا يطبق القاعدة العين بالعين على الأطفال كل هذا راجع للمفهوم الخاطئ في فهم التشريع الإسلامي إذ القانون هو فصل الهوى عن الحق ولن يصير الفرد هو مصدر التشريع وإنما العقيدة من هنا خطورة الإنزلاق نحو العنف والإرهاب وكل الموبقات من الرشوة .....
28 - فاطمة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:45
اعتقد ان الاولى باعطائه الاهمية هو تعليم الاطفال احترام حقوق الانسان
واحترام حرية الافراد واعطاء القيمة للانسان
اما التربية الجنسية فتلك ليست الامهزلة الطبيعة البشرية تحمل في طياتها طبيعة حيوانية لاتحتاج ان نزيد في ايقاظها بل يحتاج الطفل الى فهم ان الانسان ليس حيوانا ومن تم فالمشاعر التي يجب ان نوقظها فيه هي مشاعر الاحترام وحب الغير وعدم القدرة على مساس الغير كيفما كانت حالته
29 - immad الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:45
لسنا بحاجة الى تربية جنسية ....بل الى تربية ايمانية ...الاغلبية اصبح لديها معرفة بالموضوع اما من خلال الشبكة او الاصدقاء وخبايا الجنس التي كانت غامضة في الماضي اصبحت مفضوحة اليوم ...الشاب الذي ارتكب الفعل الشنيع يعرف ان ما قام به محرم شرعا وقانونا ...والطفل الضحية رحمه الله اكيد لديه ولو الحد الادنى من المعرفة بحكم ان الجميع اصبح لديه هاتف نقال يطل على العالم ...التربية الجنسية درسناها بطريقة عفيفة في مادتي التربية الاسلامية وعلوم الحياة والارض مكتفيا الاساتذة بالتلميح دون التصريح ...وكنا نفهم بسرعة لاننا كنا اذكياء....لكن المشكل اليوم كيف يفهم الانسان اليوم انه ليس كل شيء مستباح ولو اعجبك واثارك ...هناك حرمات وهذا الامر ان بحصل الا بتربية ايمانية تجعلنا نستحضر الخوف من الله في حركاتنا وسكناتنا وهذا ما ينقص بعضنا لان هناك خلل في الايمان ..فتجد الشاب مداوم على الصلاة والذكر وبمجرد ما يثار ينس كل شيء ويرتكب الفواحش....نعم للتربية الايمانية ...ولا للتربية الجنسية التي ستجعل القسم فرصة للضحك والاستهزاء من جيل غير مؤهل ولا يملك اغلبه ادنى درجات الاخلاق والاحترام!!!
30 - موظف صغير الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:48
السلام عليكم
الغرب الطاهر بدأ بتعليم التربية الجنسية منذ قرابة قرن ولا زال غارقا في قضايا إغتصاب الأطفال . وعندهم العلاقات الجنسية بكل أنواعها مباحة ورغم ذلك لازالو يغتصبون الأطفال . إذن الحل هو تطبيق عقوبة جد قاصية في حق المغتصبين مع عملية إخصاء لكي لا تكون حلات عود وستظهر النتيجة .
31 - مسلمة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:49
عوض التربية الجنسية يجب تدريس التربية الإسلامية والدينية و الخوف من عقاب الله .
32 - رشيد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:51
جهات ذات نوايا سيءة تريد ركوب موجة غضب المغاربة و ذلك بلاسطياد في الماء العمر...
33 - ZakariaJ الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:52
طاحت الصمعة علقو الحجام او مقدهش الفيل زيدوه الفيلة.
هاؤلاء من يطالبون بهاته الحلول هم من كانو يديعون تلك البرامج الا أخلاقية على قنواتنا و أيضا من خربو اسر و عائلات المغرب بتدمير دور المراة و هم أيضا من
يفطرون في رمضان.
ما يقع هو نثيجة سياسة السنوات الأخيرة بأنحلال الأخلاق، و البرامج التافهة و المقصودة في إذاعة التلفزة. و المسؤولية يتحملها أولا و أخيرا الأباء الذين لا يراقبون ماذا يفعل أبنائهم في الإنترنيت و الفيسبوك ؟ والذين يستحيون من ان يسألو اطفالهم مع مان يتبدالون الرسائل في الإنترنيت. و السؤال أيضا ماذا يفعل الطفل بهاتف نقال؟
34 - سلا-الرباط الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الإعدام هو الحل المناسب للقضاء على الوحوش البشرية
35 - ابو مروان الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:02
الام هي المربية الخقيقية في البيت يجب ان تشرح لابنائها وبناتها ميول الانسان الضعيف العقل الى الاطفال وتحذرهم من اي واحد يدور حولهم لاغرارهم ثم لا يقبلون المكلام ولا المرافقة لانسان يعرفونه او لا يعرفونه وعندما يرجع من المدرسة لا يخرج الى الشارع او التبضع في الحانات الموجودة في الشارع والاب يذلك يجب ان يتكلم مع ابنائه في الموضوع هذا ليس فيه حياء انا كنت اتكلم مع ابني في الموضوع ولم اكن استحيي فيما اشرح له فالان لما بلغ سن الرشد لا زلت اتكلم معه كانه صديق وابن
36 - مغربية الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:03
كنخليو على الحل اللي ساهل وباين وفعال باش يردع المجرمين وكنقلبو على جوا منجل
37 - ندم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:03
التربية الجنسية هي ان تعلم اولادك ان يقولوا لا لمن اراد بهم سوءا وليس
تعليمهم يشريح الاعضاء التنسلية


قال ليك طاحت الصمعة هما يعلقوا الحجام

فقط استغلال الفرص لتدمير اخلاق المغاربة

الغربيون تعلموا التربية الجنسية من الصغر فاصبحوا يزوجون الرجال بالرجال والنساء بالنساء في الكبر واستغلال الصغار منتشر فيهم ولم تنفعهم بشيء
38 - !!!!! الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:04
خاص غير شي مقال إهظر على الجنس أولا إتذكر فيه ريحة الجنس غاتلقى التعليقات كايتقاطروا والفاهم إفهم وكايقولوا ليك ماشي مكبوتين طز
39 - عبده المصحح الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:07
آش هاد التنجهيد ... التربية الحنسية دقة وحدة ... الله يعطيكم الخير شحال هادي ما ضحكت نيت.... دابا هادوك لي كياكلو القرقوبي واش تنفع معاهم شي تربية .. جنسية ولا غيرها .... غا جاوبوني انا مزاوك
40 - Taza haut الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:13
سياسة الدولة مكشوفة اللعب على الاحداث و صياغة مضامين و عناوين تخدم مصالحها المطلقة في منهج تم رسمه مسبقا لخدمة اجندة معينة بعدما تم استهداف كل الموارد عبر النهب و السيطرة اما بالنفوذ او القرابة و اصبح الحل الموافقة على اجندة البنك الدولي و مجموعة من الجمعيات الشيطانية لضمان بقاء نفس السلطة و ضمان مزيد من الدعم و الديون في حين كل ثروة الوطن منهوبة و مسيطر عليها من طرف لوبي الحكم او مهربة نحو الخارج لحالة الطوارئ و مع ذلك نتمنى ان يعود اهل الحكم الى رشدهم و ننتظر حكم الحسن الثالث بفارغ الصبر فنرى فيه من الخصال الكفيلة بتطهير المجتمع من الشذوذ و الجريمة و هذا اقصى مطلب للمغاربة في هذه الساعة فكرامتنا على المحك في العالم
41 - Maranello مغترب الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:14
بناء على ما قرأت هناك أنا في جنوب لم أسمع بحالات اغتصاب أطفال حيت حالة نادرة ولكن هذه الأيام أرى وأقرا جرائم مختلفة أنواع هل وصلنا الى هذا انحطاط لاحول ولاقوة الى بالله تشديد العقوبة على مرتكبي هذه أفعال المخلة بأدب وأصالة المغربية إعدام كل من سولت له نفسه اعتداء سواء أطفال أو نساء
42 - Lila الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:16
Des qu il s agit du mot sexe les musulmans sont vent debout pour dire que c est contraire à l islam alors que la religion musulmane ne parle que de ça

Il faut déjà définir «l éducation sexuelle » et expliquer de Quoi il s agit. »

Il faut de la coercition bien sûre mais aussi de l éducation des parents et des enfants
Il faut protéger les enfants et les aider à se protéger

Bien sûre que l éducation sexuelle existe en Occident et qu elle ne résout pas le problème
Mais aller demander à un enfant de vous suivre et vous
verrez ce qu il vous répondra
C est un fléau planétaire malheureusement il existera toujours sauf à arrêter les pulsions sexuelles mais la peine de mort ou la prison sans éducation ne résoudra pas le problème
43 - رحاب الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:22
الاعدام لن يوفدقف ةالاعتداءات ..لنكن موضوعيين انا ةلا ةادافع ةعلى المجني ولكن فقط ..اغلب المعتدون جنسيا ع الاطفال هم بنفسهم كانو ضحيه لاعتداءات جنسيه ف صغر ديالهم لدا لازم الاباء يكونوا ع تواصل مع ابناءهم دور الاباء مهم جدا من ناحيه انهم ينبهو ولادهم وتانيا يوعيوهم واي اعتداء حصل ليهم لا قدر الله يخبرو والديهم لي بنفسهم ماخصهومش يسكتو خوفا من مايسمى شوهة او العار او او ... الجاني هو في الماضي مجني عليه بنسبه مئويه كبيره فلا يعقل لشحض سليم نفسيا ان يفكر حتئ ف ان يقوم بعلاقه جنسيه مع طفل قاصر ...اللهم نسالك اللطف
44 - med الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:23
بلاش متغطيو الشمس بالغربال لمعندكمش الشجاعة تقولو شنو خاص انا نقول ليكم .المجتمع المغربي مجتمع مكبوت جنسيا رجالا واناثا واقعين بين مطرقة حرام والتجريم وسندان الغريزة الجنسية والهرمونات الجنسية اول حاجة خاصكم ديروها تحيدو تجريم العلاقات الجنسية تسمحو للدعارة المقننة بممارسة النشاط ديالها فمراكز مراقبة ومنظمة عاد التربية الجنسية باش الاطفال اعرفو امتا خاصهم امارسو وموانع الحمل وبلي داكشي ما عيب ما حرام الا دار مع الشخص المناسب فالعمر المناسب وبالتراضي كيفما كيديرو فالدول المتقدمة .هادشي معجبكمش وطلعات ليكم السخانة وخرجو عينيكم نرجعو للثقافة الاسلامية :
ملك اليمين:كل وحدة قالت لراجل ملكتك نفسي مقابل درهم ولات ديالو بنص القران رجو لانكحو ما طاب نتا وجيبك شري الالاف ونكح مع راسك حلالا بلالا...
زواج المتعة الزواج ب 4 والاهم وهادشي ليبيدوفيل غيلقاو فيه راحتهم زواج الصغيرة "واللائي لم يحضن" ونتوما عرفين حكم زواج الرضيعة فالمهد والتفخيد رجعو للصحاح لخرجتو فيا عينيكم
الكبث الجنسي هو السبب يجب انشاء مجتمع مرتاح جنسيا والا فتسناو المزيد
45 - سوالمية عبد القادر الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:34
أين ذلك الشاب الكويتي الذي اغتصب فتاة في مراكش وتم تسفيره الى بلده ؟ بتواطؤ الجميع تحت اغراءات مالية ،لو تم تطبيق القانون على الجميع لَمَ حدثت مثل هذه الجرائم وأين ذلك العجوز الاسباني الذي اغتصب ١١طفلا وتم نقله الى بلده ؟ هذه هي التربية التي نحتاج اليها وهي تطبيق القانون على الجميع وبصرامة اما ان ندخل اعتبارات ومصالحسياسية في تطبيق العقوبات فهذا هو الخطأ الذي يجب ان نتصدى له لانه لا يحق لاي شخص مهما كانت مكانته السياسية ومركزه في الحكم ان يعفو على مجرم ويهضم حق الاطفال معاقبة الجاني فهذه الجرائم في جميع دول العالم غير مكفولة باي صفة من صفة العفو ،،الا في المغرب وكان الناس عبيد لا يملكون شيئ من انفسهم
46 - متتبع الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:38
المغاربة خاصهم التربية الفكرية أولا قبل التربية الجنسية .......بنادم مكلخ و جاهل و عقلو فيه التبن ......
47 - حاتم رشيد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:42
عن اية تربية جنسية تتحدثون الآن بعد أن وقعت الجريمة وراح ضحيتها من راح الأولوية الأن للقصاص و عقاب الجاني شر عقاب و هو الإعدام لكي يكون عبرة لمن لا يهمه لا الدين و لا الأخلاق و لا المجتمع هذا إذا كنتم تريدون إصلاح المجتمع حقا أما إذا كان هدفكم تمرير مخططات آل صهيون فهذا واضح وضوح الشمس
48 - ليلى الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:45
نربوا ولادنا ما يتيقوش فالغرباء ما يمشوا مع حتى واحد مجهول.اللي تالف يسول مول الحانوت و لا شي حد بالغ اللي كيسول الدراري الصغار فكرشو العجينة. نبهوا ولادكم حتى من مالين الحوانت مكنعممش و لكن وقعت واقعة حدايا مول الحانوت كيستدرج البنيات الصغار و يتكرفص عليهم. و ميشك فيه حتى واحد مزوج بولادو كيبان معقول لكنه في العمق مريض.
49 - فاتي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:48
نريد اعداما للمجرمين لا ركوبا علئ ما حدث و طرح مواضيع تافهة
50 - فلالي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:48
الأساتذة لم يدرسوا حتى المواد العادية بقات ليهوم غي هادي.وعلاش الأوربيين منحلين أخلاقيا وكيغتاصبو الأطفال مع العلم أنهم كيقراوها
51 - كوكو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:53
إلى المعلق ندم.وغيره من المعلقين.ما هذا النفاق.والله أشفق على نفاقكم هذا.تقول يريدون استغلال الفرص ليذمروا أخلاق المغاربة.هل أصلا لم تذمر أخلاق المغاربة حتى ينتظروا من يذمرها.أنا الآن عمري 54 سنة والاغتصاب كان حتى قبل أن تكون هذه الجمعيات أو هذه الأصوات التي تعيب عليها.فقط في حينا عندما كنت في سن العشرين كان الهمج قد إغتصب ثلاثة فتيات في أوقات متفرقة وكانوا سيغتصبون الرابعة ولولا ألطاف الله وتدخلنا أنا واصدقائي لإنقاذها لاغتصبوها هي الأخرى وحتى اللواط كان آنداك وكانوا اتنين من جيرانينا لواطيين والله على ما أقول شهيد فمابالك بأحياء أخرى.الفرق أن الأنترنيت الآن تبين كل شيء وفي ذلك الوقت لم تكن وهل السرقة والكريساج والقتل والكذب والنفاق والغش الذين يقعون الآن أو حتى قبل لم يذمروا أخلاقكم أم فقط التربية الجنسية هي من سيذمرها.من يسمع كلامكم هذا يظن أنكم ملائكة ولم تقوموا أبدا بمنكر حتى جاءت هذه الأصوات وتريد زيغكم عن الطريق.يااخي إلاجرام والاغتصاب موجودان منذ زمن وكما قلت فقط الأنترنيت لم تكن في ذلك الوقت لي توثق هذه الجرائم إذن فلا داعي أن تفعلوا فيها ملائكة تمشي على الأرض
52 - Abd الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:54
السلام عليكم.
اشرحوا وفسروا لنا هده التربية الجنسية التي تتشدقون بها. انتم تريدون تمييع كل شيء وكسر اسس الحشمة وفتح ابواب الرديلة بل تطبييع الصغار على الزنى . غياب التربية الدينية هي العنصر الظي يتخبط فيها مجتمعنا فيضرب تارة يمينا وتارة شمالا عسى ان يجد له مخرجا من النفق المظلم. لكن هيهات هيهات فالغرب سبقنا لكل هده الالفظ الرنانة
التقافة الجنسية عامة تم التربية الجنسية عند الطفل، وهلم جر. النتيجة تعرفونها.
الشيء الدي يمكننا تقليد الغرب فيه هي السياسات الاقتصادية وكل ما يتعلق بالسياسات الاجتماعية بما فيها التغطية الاجتماعية والصحية والتقاعد....
اما في ميدان الاخلاق فهم في فلاة وظلمة تائهين
53 - ابن سينا الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:56
مافهمتش بعض الناس هنا بلديين شوية في التفكير ديالهوم .. راه التربية الجنسية مهمة وضرورية , وهادشي ماعندو حتى علاقة مع موضوع الاعدام ولا الموضوع ديال عدنان.

باش الطفل الصغير , ملي يشوف شي حد كايتقرب منو ويتلمس فيه بطريقة جنسية, يفهم باللي هادشي هو لي كايتسمى "التحرش الجنسي".. ويحاول يبعد من هاد الوحش الادمي.

فهمتو ولا لا؟

ما تبقاوش غير بلديين وشعبويين في التفكير ديالكوم, خذو كتب في التربية الجنسية وقراوها, وهضرو مع ولادكوم في الجنس, وفهموهوم اشناهو داك العجب.

باش حتى يلا لقا راسو في داك الظرف (لا قدر الله), يفهم باللي راه هاذي حالة استغلال جنسي.

ماشي طفل قاري وواعي في اوروبا او امريكا ملي كايتعرض للتحرش غير باللمس والاشارة , كايمشي يهضر مع واليديه بكل انفتاحية, والطفل المغربي كايتعرض للتحرش كايبقا حشمان وساكت.

وملي الناس كايفتحو نقاش على شي موضوع مهم, خاص الواحد يجلس بوحدو, يعمر براد ديال اتاي ولا القهوة, ويفكر فيه بمنطقية وجدية واحد الساعة.

عودو تخرجو وتضربو دورة مع ولادكوم ولا بوحدكوم في الطبيعة, تشمو الهواء, وتعاملو بعضياتكوم بحال الاصدقاء, وتهضروا في جميع المواضيع.
54 - ابواب جهنم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:58
قديما قيل طاحت الصومعة علقو الحجام واليوم اغتصب عدناناخلعوا سراويلات ابناء وبنات المسلمين .باسم التربية الجنسية او بمصطلم ادق التعرية الجنسية. وكلنا مع عدنان وضد كل فعل يؤذي اباء وباتنا وهناك قانون سيحاكم الجاني اما التعرية الجنسية فليست حلا ووالله انه باب اذا فتح لن يغلق الا على الاف حالات التحرش والاغتصاب فاذا تثير فطرة الاطفال الجنسية فتصبوا نفوسهم اليها حسب ما تعلموه وسينتشر الفساد المقنن الواعي والتراضي
واسال سؤال هل الدول التي تدرس التعرية الجنسية لا اغتصاب فيها ولا تمرش ؟اقول نعم ولكن ليس لانها درست التعرية الجنسية بل اتاحت التعري الجنسية في كل مكان تشجيعا لعري النساء ومن سولت له نفسه الاقتراب منهن يعاقب الاقاب الاليم ولذلك يعمد مرضى هولاء البدوفيليين الى الذهاب الى دول فقيرة لا تهتم باطفالها من الدول التي توفر السياحة الجنسية.
لل للتعري الكنسية في باب من ابوب جهنم وعلموا الناس دينهم اخلاقهم وقبل كل شئ املاوا بطون الجياع.
احيكم.
55 - أستاذ علوم الحياة و الأرض الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:59
منذ التسعينات و محاولة إدماج التربية الجنسية مستمرة و لم أفهم إلى يومنا هذا ما علاقة تدريس التربية الجنسية بالحد من الإغتصاب و الاعتداء الجنسي. علينا أن نفرق بين تدريس العلاقة الجنسية كظاهرة بيولوجية و هذا أمر مطلوب و بين التربية الجنسية التي تدعو إليها منظمة الصحة العالمية و هي مسألة خطيرة جدا بحيث أنها توصي مثلا بتشجيع الأطفال بلمس أعضائهم التناسلية منذ السنة الأولى من عمرهم بهذف اكتشافها و ملامسة بعضهم البعض في المدرسة.
56 - حسن الريفي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:00
في الدول المتقدمة عندهم الاغتصاب والقتل وخا عندهم التربية الجنسية. لكن المغتصب القاتل يتم اعدامه في امريكا مثلا ولكن عندنا فالمغرب المغتصب القاتل يسجن حتى يتم العفو عنه في مناسبة من المناسبات.
57 - touhali الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:01
au niveau supérieur oui

Une éducation éthique et islamique qui convient à tous nos enfants.
Quant à l'éducation sexuelle, il est naturel qu'ils apprennent progressivement avec des leçons de choses scientifiques. Jeunes enfants, je ne suis pas d'accord sur leur apprentissage de la sexualité, il y a un temps devant eux, et dans les lycées il y a beaucoup de cercles scientifiques pour tout apprendre
58 - مغربي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:05
المغاربة في حاجة على تربية أخلاقية و دينية
59 - ناصح الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:05
يجب على الأمة الإسلامية ان ترجع إلى دينها وتطبيق شرع الله وإقامة الحدود والقصاص على كل الجرائم لقول الله عزوجل (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) كما يجب محاربة ومعاقبة دعاة الحريات الفردية والعلمانيين وكل من يحارب شرع الله أشد العقوبات بعدها بس د الأمن والأمان والإطمأنان وحفظ الكليات الخمس النفس والمال والعرض ووووو والله ولي التوفيق
60 - Sam..فرمسا الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:06
مثل هته الأمور تشكل مشكلة عصيبة للمجتمعات الاروبية لدرجة وصلوا لحالة اللاعودة ولم يجدوا حلا لها إلا وتصديرها لنا مانعين عنا ما ينفع الشعوب والأمم محبين بما يفسدهم
61 - مغربي في المهجر الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:17
الى رقم ٤٥
يبدو لي والله أعلم انك لا تعيش في المغرب ،ممارسة الجنس في المغرب في متناول الجميع ،، اللي محبش فقط،،لو تقدمت بطلب من خمس فتيات اونساء لن يرفض لك الا طلبين او ثلاثة ،، المغرب أصبح عبارة ،،auto. Ecole في هذا الميدان ليس في المدن الكبرى فقط وانما حتى في الارياف والمداشر ،، اما اغتصاب الاطفال فهذا مرض نفسي لا علاقة له بالكبت الجنسي في المغرب حيث الجنس متوفر وتحت الطلب وفي بعض الاماكن يعرض عليك من طرف القوادين والقوادات
62 - غيثة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:29
الجريمة التي إرتكبت بحق عدنان و بحق كل طفل و طفلة لا تقتضي تعليم التربية الجنسية تقتضي تعليم الطفل و أولياء أموره أنه لا ينبغي أن نكلف طفل صغير بأشياء ايس ملزم بها و هو في مثل سن عدنان على الأباء أن يعوا أن زمان الإخوة بين نفس جيران الحي او نفس الحارة او الشارع قد ولى عليهم أن يتعلموا كيف يخلق في الطفل إنسان لا ينقاض وراء رغباته أو عناده مهما كانت حتى لا يكون عرض للنهش و اجزم ان هدا المجرم من خلال حواره مع ضحيته وجد نقطة ضعفه و كثيرا نعلم حاليا نقاط ضعف الأطفال يا الحصول على هاتف محمول يا الحصول على لعبة بليستشن او. Xbox فعلموا الأباء أن يعمل ما باستطاعته لتوفير ما يحتاجه الطفل ولو الاهم علموا الأباء أن يعلموا ابناءهم التوكل على الله و اذكار المساء و الصباح و الصلاة و عدم الغش و الكذب حتى لا يستعمل هاتين الأخيرين ضد نفسه و والديه
63 - touhali الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:31
التعليم الثانوي نعام


تربية أخلاقية وإسلامية هيا المناسبة لجميع أبنائنا الصغار وحتى الكبار. .
أما بالنسبة للتربية الجنسية ، فمن الطبيعي أن يتعلمونها تدريجياً عند دروس الأشياء العلمية. الأطفال الصغار أنا لا يعجبني تعلمهم للجنسية ، هناك زمان و وقت كافي أمامهم. في المدارس الثانوية هناك العديد من المناهج التعليمية العلمية ليتعلموا كل شيء.
64 - modach الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:32
لا نحتاج الى تربية جنسية...الجميع يعرف الحلال والحرام ....والغالبية تتبع الشهوات والمنكرات ....الحل هو الرجوع لله.
65 - Le révolté الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:40
الانحلال الأخلاقي الدي يعرفه المغرب لا يساويهه إنحلال على الاطلاق على الأقل في عالمنا العربي. التربية الجنسية تجعل الإنسان يحترم جسده. ومن هم ضد التربية الجنسية لا يفرقون بين الإنسان والحيوان.
66 - جواد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:41
في احد التعليقات قيل التربية الجنسية تدرس في معظم الدول العظمى والنتيجة نفسها.
ان الدين الاسلامي والقصاص الذي سنه الله جلت قدرته لا محيد عنه وهنا اوضح انه بلسم لجراح العائلتين وبعدها المجتمع برمته فالقصاص رادع بقوة الاهية وتطهير لروح الجاني
67 - صالح بن عبدالله الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:43
فاجعة عدنان لا تتطلب ادخال مادة التربية الجنسية ميدان التعليم لاننا مجتمع متخلف لم ولن نصل للوعي الذي عليه المجتمع الغربي وذلك لاسباب التباين والاختلاف بيننا وبينهم في الاصل والعقيدة والتاريخ۔ المغرب يحتاج مراجعة القوانين المنقولة عن القانون الوضعي الغربي وتعديلها لتساير اوضاع مجتمعنا المختلف كل الاختلاف عن الغرب۔ التقدم لا يعني اتباع الغرب في كل شی ، بل العمل علی تربية الناس واستعمال الصرامة مع كل من يرتكب فعلا مضرا بامن وسلامة المواطن۔
68 - touhali الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:09
l'éducation sexualité est pour les grands enfants.

تربية أخلاقية وإسلامية هيا المناسبة لجميع أبنائنا الصغار وحتى الكبار. .
أما بالنسبة للتربية الجنسية ، فمن الطبيعي أن يتعلمونها تدريجياً عند دروس الأشياء العلمية. الأطفال الصغار أنا لا يعجبني تعلمهم للجنسية ، هناك زمان و وقت كافي أمامهم. في المدارس الثانوية هناك العديد من المناهج التعليمية العلمية ليتعلموا كل شيء.
69 - ؟؟؟؟ الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:11
إلى المعلق 62 مغربي في المهجر إذن على حساب كلامك هذا أن الجنس متوفر في المغرب إذن لماذا لا تترك بناتك أو اخواتك أن يمارسن الجنس وتفرض عليهن الرقابة ما دمت تقول أن الجنس متوفر في المغرب أم أنك تريد لبنات عائلتك الإحترام والحشمة والوقار وبنات الناس لا.أنت بكلامك هذا تلمع سمعة الذكر وتوسخ سمعة الأنثى التي هي في الأصل أمك وأختك وبنتك.إذا كنت أنت متسخ فهناك عائلات بناتها ما زلن نظيفات وموقرات ومن يريد هذه المرة أن يتكلم عن الأوساخ فليتكلم أولا على أوساخه قبل أوساخ الغير لأنكم لستم ملائكة وفقط الأنثى هي الوسخة كي تقولوا هذا الكلام والدليل كثرة إغتصاباتكم هذه حتى الشجر لو كان له ثقب لغتصبتموه هو كذلك وتأتي لتتكلم عن البنات هكذا كانكم أنتم ملائكة لا تفعلون المنكرات وتجدك أنت بنفسك تجول وتصول في المهجر لي تمارس الجنس خارج إطار الزواج وتأتي وراء هيسبريس لتفعيل فيها ملاك
70 - محمد الوطن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:12
نعم للتربية الجنسية لكن بالطريقة الاسلامية وبدون تشخيصات وتمثيلات قد تضر اكثر مماتنفع ،ولا لتربية جنسية مستعارة من الغرب ،فالغرب أبدى فشله في القيم ونشر الفضيلة ،
ابتكروا تربية جنسية مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية وتمثلوهاثم صدروها للغرب فهي الأليق بالانسان وأضمن لكرامته وانسانيته .
71 - عمر الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:16
التربية الجنسية تدرس في فرنسا و بلجيكا و مع ذلك مازالت جراءم الاغتصاب و الاختفاء و القتل للأطفال مستمرة في أوروبا. و ربما اكثر من المغرب.لا تستغلوا مصائب الناس للوصول لاهدافكم !!!!!!!
72 - قديمة الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:16
مزيان تبارك الله نتوما هدرو غير على الجنس كلنا قرينا التوالد و الأعضاء التناسلية و داكشي فالعلوم الطبيعية، ماذا تريدون مقاطع جنسية صريحة للأطفال حتى ترتاحوا و تنتجوا لنا جيلا أكثر تقزديرا مما نرى و نسمع. قولوها صراحة و هنيونا.
73 - جبور الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:27
الشارع و الإذاعة و شاشة التلفاز مليئة بما هو يخدش الحياء و يساهم في انحراف أبنائنا و نقول خوف المغاربة من التربية الجنسية هههههه .هراء في هراء
74 - mismar joha الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:35
واش عرفتو التربية الجنسبة لكاينة في الخارج لكتميكو علينا بيها. التربية الجنسية هي حسن الخلق. واقع المجتمعات الغربية التي تتشدقون به فإنه في الوحل. التربية الجنسية خرجات على بنات الدول الغربية و الان باغين يصدروها ليكم. واش عرفتو اشنو كيتقرا في التربية الجنسية الغربية. انا استحييت نكمل او نكول اشنو كيدار في التانويات ديال المجتمعات الغربية. قسم نص ديال الدريات فيه حاملين. نصيحة للأمهات المغربيات لعندهم بنات مراهقات في الدول الغربية قلبوهم را فحال والو را بناتكم فقدو غشاء البكارة في السنة الأولى ثانوي او داربين طم. من الآخر اقبضو على دينكم الذي أصبح كالجمرة و لاتدعو من باعو دنياهم بأخرتهم يسلبون عقولكم بالهضرة اللتي لا ستمن ولا تغني من جوع
75 - لاحياة لمن تنادي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:48
النظام لي فالمجتمع هو نفس النظام لي فالغابة، القوي يأكل والضعيف يتفرج، تقنين الجنس في الإطار الديني الذي يتجلى في احتكار الجنس من طرف مؤسسة الزواج، والزواج يظل حكرا على الأقوياء الذين يملكون الأموال لتلبية مصاريف الزواج ويستطيعون تدبير الحياة الزوجية دونما خصاص لأن قوتهم مضمون وأما الضعيف فلن يحلم بالاستفادة من الجنس حتى ولو لجأ إلى السوق السوداء، فالباغيات في المغرب لن يقبلن مضاجعتك إيلا ماكنتيش حرش ومرجل إذا بغيتي تكون عندك شخصية قوية باش يقبلوك الباغيات سب عليك أن تلج الدوري المغربي المفتوح لقتال الشوارع (المضاربة والمقاتلة) وكلما تنتصر في النزاعات تكسب ثقة أكثر في النفس ومن الثقة في النفس والقوة تتكون الشخصية القوية، ثم خاص يكون عندك الكاشي صحيح لأن الجنس في السوق السوداء غالي بزاف وخاصك تكون خدام ومدور الحركة مزيان.
76 - ابن البادية الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:13
التربية الجنسية ليست دعوى للتفسخ والانحراف والعهر والانحلال بل بالعكس لو كنا ندرس أبنائنا التربية الجنسية لما وقعنا فيما وقعنا فيه من جرائم جنسية وحتى قضايا الطلاق أغلبها سببها الجهل بأمور الجنس...
77 - مهتم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:15
ما وقع للطفل عدنان ليس بحدث معزول ، فخلال الماضي القريب انفجرت فضيحة مدوية بامريكا أبطلاها مدربو رياضة الجمباز وشدود البعض منهم مع ممارسات صغيرات ، وقبلها مجال كرة المضرب بفرنسا ...... وعليه فقد أصبحنا امام ظاهرة مرضية تجاوزت كل الحدود الجغرافية ولاعلاقة لها بالتربية الجنسية من عدمها ، وبالتالي فيجب دراسة هذه الظاهرة الشادة من زوايا اخرى
78 - Wishes الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:21
الدواء هو التربية الدينية وليس الجنسية. لو كانت تنفع تربيتكم لنفعت الغرب الذي يعيش أغرب أنواع الشدود والميولات الوحشية. والذي يتعلم منه بعض قليلي الدين منا
79 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:29
انها المواقع الاباحية يا اخي اين اتصالات المغرب اين السمعي البصري اين الحكومة اين المجتمع المدني اين جمعية الاباء اين ....اين ....اين حين تزال الاناية من قلوب المغاربة وياتيهم اليقين بان الصلاة و الصوم و الحج و العمرة لا يدخلن الجنة بل العمل الصالح .وان جميع الايات المذكورة في القران لا تبشر بالجنة الا للمثقين اي من اتق الناس شره المرجو ان يصل الكلام انتهى الكلام
80 - كبور الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:41
التربية الجنسية لاعلاقة لها باغتصاب الاطفال .وانما هو الكبت الجنسي ففي وقتنا المعاصر هنا عري وملابس مثيرة بالإضافة إلى اغواء الانترنت والمواقع الاباحية فحتى المتزوجين هم عرضة لللخضوع لها. لذا على الانسان ان يفرغ هذه المكبوتات ولو ان البعض يختار الحلول الحيوانية كاغتصاب الاطفال والقاصرات ...ولاعتداء على المسنات والنساء المعلقات لانهن صيد سهل وفي المتناول .الصبر هو الحل الامثل فمن لم يستطع فليتزوج وان لم تكفيه واحدة يتزوج اخرى ..ومن لا يقدر يمارس الرذيلة بالمقابل عوض الاعتداء كاخر الحلول مع اني لانصحه بذلك لأن ذلك محرم وغير امن.
81 - محمد الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:46
والله اللي عارفينو الاطفال المغاربة عن الجنس ماعارفينو الاوربيين
82 - عبد ربه الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:07
انا مع صاحب التعليق الاول. لو تم اعدام مغتصب واحد لكان عبرة لغيره من الوحوش.
83 - كوكو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:45
إلى المعلق كبور الذي قال من لم تكفيه زوجة واحدة فليتزوج بالثانية.هل تظن يا بني أن الله شرع الزواج من أجل الجنس فقط.الله شرع الزواج من أجل تأسيس أسرة متكاملة ومتماسكة وصالحة ولكن الاغبياء مثلك يظنون أنه شرعه من أجل الجنس فقط لهذا يكثر الطلاق لأن المكبوت مثلك حين لا يجد طريقة الجنس الي يريدها من زوجته يطلقها أو يتزوج بأخرى ويذمر عائلة بأكملها من أجل شهوات جهازه التناسلي ثم الله شرع تعدد الزوجات ليس من أجل نزواتكم المكبوتية ولكن شرعه من أجل أن تستروا الأرملة وأيتامها الذين فقدوا أبيهم لتتكفلوا بهم كي لا يشردوا ثم العدل بينهم وبين أبنائكم كما قال رسولنا الكريم صلعم أنا وكفيل اليتيم في الجنة لكن أنتم تتجاهلون هذا الشرط المؤكد في التعدد وتتزوجون من فتيات صغيرات لم يسبق لهن الزواج وتتركوا الأرملة التي إشترطها الله في هذا التعدد تتشرد هي وأبنائها
84 - كوكو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:58
تتمة إلى نفس المعلق كبور.ثم ألا تقولون أنكم تتبعون سنة الرسول صلعم وتؤمنون بأحاديثه إذن سوف أحيلك على هذا الحديث.سيدنا علي رضي الله عنه زوج فاطمة الزهراء رضي الله عنها ذهب ليخطب بنت عائلة أخرى لي يعدد بها وحينما علم رسولنا الكريم سأله هل هذه البنت التي خطبتها أرملة ولديها يتامى فأجابه بلا فقال له الرسول صلعم إذن فلا تعدد بها وإذا أردت أن تعدد فعدد بأرملة عندها يتامى أم أنكم لا تؤمنون بالأحاديث التي تحد من شهوات جهازكم التناسلي وتؤمنون فقط بما تريدون وما لا تريدونه فلا.اتقوا الله في بنات الناس لأنكم ستحاسبون عليهن أمام الله يوم القيامة ولا تلوا عنق الآيات من أجل نزواتكم الشهوانية هاته التي لا تنتهي أبدا
85 - حسام الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:00
لا شك ان الاعدام قد يمنع البعض و فيه شفاء لصدور ذويهم لكن ذلك لن يوقف هذه الظاهره بالكامل. حتى بدون اعدام فان العواقب ليست بالسهله لا تبررها شهوه مقرفه فلماذا يقوم هؤلاء المجرمون باخد مجازفات من هذا الحجم؟ لذلك يجب النظر في الاسباب كي يتم التنبأ بهاته التصرفات الشاذه وربما تفاديها عن طريق خلق نموذج للاشخاص الممكن انجرافهم لمثل هذه الممارسات، كذلك أظن ان توعيه الاطفال ضروري لأن اغلب الاطفال يتم استدراجهم الى اماكن خاليه غالبا بسهوله
86 - الفيصل الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:06
من التالي ، باراكة من الثقة وترك الأبناء في الزنقة دون مراقبة، والسخرة بوحدهوم. سالينا.
87 - مسمار جحا الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:21
الى المعلق كوكو المرجو منك يا أخي عند ذكر الرسول محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم أن لا تكتب صلعم بعد ذكره فهي لا تعني شيئا. نصيحة فقط يا أخي. عندما تكتب صلعم تذهب الى فكر الإنسان أن رسولنا الكريم إسمه صلعم. على الأقل إوضع قوسين عندما تكتبها إحتراما لخير المخلوقين و المخلوقات.
88 - مواطن الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:39
"...وأن يشجعوا أطفالهم على الصراخ في حال لمسهم أو أمسكهم شخص غريب" . في حالة الطفل عدنان ، و حسب المعلومات التي تصلنا ، لم يستعمل المجرم القاتل في البداية التغرير الجنسي للإيقاع بالضحية و إنما سأله في البداية عن إرشاده إلى مكان تواجد مدرسة ... و عندما أرشده أدعى أن يكافئه على مساعدته فاستدرجه إلى منزله . و عندما أراد الممارسة عليه لقي ممانعة من الطفل و بدأ يصرخ و هذا أدى إلى خوف المجرم من افتضاح أمره فخنق الطفل و قتله . هذا يدل على أن هذه الجريمة لا علاقة لها بما يسمى التربية الجنسية . هذه التربية التي إلى حد الساعة لم يقنعني معتنقوها . و كأنها سلعة علينا استيرادها كما فتحنا الحدود و استوردنا كورونا . ثم إن التعرف على المسائل الجنسية يتعرف عليها التلميذ في مادة علوم الحياة و الأرض . و الأخلاق كذلك يتعلمها التلاميذ في الأسرة و المدرسة . إذن ما هي التربية الجنسية ؟
89 - كوكو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:48
إلى المعلق مسمار جحا.أشكرك على نصيحتك هذه.أنا لم أقصد شيئا سيئا.أريد فقط أن أنور أناسا يجهلون الكثير عن دينهم وأرى أن العديد هنا لا يفهمون مقاصيد الدين الإسلامي ولا حتى الآيات التي نزلت على العالمين وليس على المسلمين فقط لأن هناك من يظن أن القرآن نزل على المسلمين فقط وصادفت أناسا في حياتي يفكرون هكذا.آسف مرة أخرى
90 - ؟؟؟؟ الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 17:26
الى المعلق 88 مواطن.وهل كنت مع الطفل قبل أن يموت رحمه الله وهو الذي قال لك أن المجرم لقي منه ممانعة لهذا خاف أن ينفضح أمره لهذا خنقه وقنله أم نسجت هذه القصة من خيالك لي تقول أن المغاربة ليسوا بمغتصبين.جميع خيوط القضية تشير إلى أن المجرم إعتدى على الطفل جنسيا قبل أن يقتله ثم تأتي أنت لي تنسج قصة من خيالك بأنه لم يعتدي عليه جنسيا
91 - راجي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:04
اسألوا البلدان الأكثر تقدما والأكثر منا اغتصابها هل نفعتهم التربية الجنسية في التقليص من هذه الظاهرة. أجزم بأنها ساهمت في ذنو القيم والانحلال.
92 - كريم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:19
وليداتنا محتاجين التربية الاسلامية. محتاجين السيرة النبوية في اجهزة الاعلام المغربية. محتاجين حفظ القرآن وتعلم الصلاة. محتاجين الحفاظ على الهوية الاسلامية متاعهوم. محتاجين التعليم الاسلامي الحقيقي. محتاجين يقراو الفكر الاسلامي والتاريخ الحقيقي متاع الحضارة الاسلامية. محتاجين يقراو الشعر والادب. ماشي ما يفرضه عليهنا الملاحدة من عهر ودياثة ومسلسلات قذرة وبرامج صهيونية كل يوم. وليداتنا محتاجين تعلم التوحيد الخالص و فهم الايمان بالله ماشي التصوف وعبادة القبور. باغيين ولادنا يتعلموا بصح ماشي يتسفحوا ويتقرقبوا ويشموا. باغيين رجال امن مسؤلين ماشي لصوص ومرتشين. باغيين بحال لوزير بحال اي مواطن عادي. شريف وعفيف. باغيين الحلال و القضاء على العنوسة . ماشي البورنو يتعلموه وليداتنا.
93 - مغربي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:53
التربية الجنسية التي ينصحنا بها هؤلاء البلهاء هي أن يقوم الطفل المقبل على العملية الجنسية بأخذ الإحتياط خلال المضاجعة دون أن يقع الحمل.
الكثير ينادي يا(لتربية الجنسية) دون الأخذ بتعاليم الإسلام الذي لا وجود له في قاموسهم بل هو عدوهم اللذوذ الذ يحرص على الإنسان أيما حرص.

الحقيقة عند محاكمة هذا الوحش ،الذي قتل هذا الطفل البرئ بعد أن أشبع نزواته، يجب أيضا هاته المنظمات (اللا حقوقية) و كل من يشجع على تقنين الفساد و حماية الوحوش البشرية من حد القصاص و منه الإعدام.

كثير من الوحوش البشرية تجد في القوانين المجحفة التي تمنع الإعدام الركن الركين للقيام بأعمالهم الإجرامية و التي تنتهي بهم في سجون تضمن لهم السكن و الطعام و ربما وسائل الترفيه.
94 - ابو ناصر الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 21:42
ليس هناك مشكلة في التربية الجنسية للأطفال الصغار ولكن شريطة أن تكون من منظور مغربي خالص أما إذا كانت من إخراج فرنسي من الأحسن لا لأن فرنسا لا تريد خيراً لنا
95 - حذار !!!! الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:05
قسما برب العزة لو تعرض ابني أو ابن أحد أقربائي أو ابن جيران حي لما تعرض له الطفل عدنان قسما بالذي أمر بضرب الرقاب وحز الاعناق لقطعت رقبة الجاني بسيفي الحاد أمام الناس في الشارع العام والكل يشهد ورميت برأسه النتن في مارة الطريق !!!! مادام الحكام لم يجرؤ على تطبيق القصاص فسوف نطبقه بأيدينا !!! والله سوف ترون هذا أمام أعينكم تذكروا كلامي هذا والأيام بيننا ! الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون !!!!!ii
96 - المغربي الوطني الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 23:09
هؤلاء المطالبين بالتربية الجنسية من علمه هو الاول اباه امه المدرسة كل شيء بوقته يعرفه الطفل مع مرور الزمن من يعلم الحيوانات المدرسة ونلاحظ لما يكون صغيرا لا يعرف يلعب ولما تصل الوقت يبدا في التدريب الحيواني يركب فوق امه ووو الان تريدون الاطفال ان يبداوا في مشاهدة صور الاعضاء التناسلية ويعدا الجسدية والمعروف على الاطفال يريدون تجربة كل شيء هل تريدون تلميدات قاصرات في المدارس هدا بالباب باب جهنم وهناك من يريده لتلبية غريزته على الاطفال.لا نقبل من يريد تربية الجنس للاطفال فليدرسها لابناءه في منزله هو او ياتي باساد الى منزله
97 - عينك ميزانك الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 23:35
تيتكلمو على التربية الجنسية للاطفال وحتى شي واحد ما شرح لينا كيف ستكون هاته التربية و بأي طريقة فقط ما يقومون به هو كوبي كولي من مناهج التربية الغربية في تناسي تام لخصوصيتنا الاجتماعية و لنكن صادقين هل التربية الجنسية في الغرب قضت على الاغتصاب بكل انواعه ام هي فقط طريقة لتعايش معه .
98 - السوسي الجمعة 18 شتنبر 2020 - 09:17
الطفل له الفضول ادا شاهد شيء او بدا يناقشه يدفعه فضوله للتجربة .المهم انصح من يريد تربية الجنس للاطفال از يعطي الدرس لابناءه بالنظري وليفهم جيدا ويكون متمكنا من الدرس التطبيقي سواء يقوم به الطفل او ابواه او اخوه واخته امامه لان هؤلاء يريون الرديلة انتشار الرديلة وامور الاخلاقية مند الصغر المهظ مز اراد شيءا ان يفعله لابناءه وترك ابناء الناس في التقار من اعطاكز الصلاحية لتتكلموا نيابة عن اىمواطنين.هل نسيتم السياحة الجنسية من يقوم بها المغاربة ام الاجاتب هل هؤلاء الاجانب الدين تقلدوهم وتنقلوا منهم لم يتلقوا التربية الجنسية في صغرهم هاهم كبار ويمارسونها على الاطفال اين التتيجة هل تريدون ان تظونوا متلهم
المجموع: 98 | عرض: 1 - 98

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.