24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0813:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | قضيّة مقتل الطفل عدنان تضعُ المغرب أمام اختبار حقوقي عسير‬

قضيّة مقتل الطفل عدنان تضعُ المغرب أمام اختبار حقوقي عسير‬

قضيّة مقتل الطفل عدنان تضعُ المغرب أمام اختبار حقوقي عسير‬

بين انفجارٍ شعبي يبحثُ عن "القصاص" من المجرم المعتدي على الطّفل "عدنان"، وحسابات الدّولة ورهاناتها الحقوقية الخارجية، يحاولُ المغرب البحث عن مخرجٍ لقضيّة مقتل واغتصاب الطّفل "عدنان" البالغ من العمر 11 سنة، بحيث تحوّل مطلب تطبيق الإعدام في حقّ الجاني إلى نقاشٍ جدّي، سيجعلُ السّلطات القضائية في البلاد أمام امتحانٍ حقيقي للتنفيس عن ضغوطات الرّأي العام من جهة، والالتزامِ بما يقضيهِ أسلوب التّعاطي الرّسمي مع القضية.

وطفت على السّطح دعوات لتطبيق عقوبة الإعدام على المجرم، إذ تحوَّلَ الأمرُ إلى ما يشبهُ مطلبا "شعبيا" بالنّظر إلى بشاعة الفعل الجرمي الذي أقدمَ عليه المتّهم في حقّ الطّفل القاصر، بينما معروف أنّ القانون الجنائي المغربي ينصّ في بعض فصوله على العقوبة.

وأطلق نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي عريضة افتراضية على "فايسبوك" تحت عنوان: "حملة المليون توقيع من أجل إعدام قاتل الطفل عدنان". وبلغ عدد التوقيعات إلى حدود اليوم حوالي نصف مليون توقيع مع تنفيذ العقوبة.

ويقرّ الحقوقي عبد الإله الخضري بأنّ المغرب يوجد في وضعية معقّدة عقبَ حادث "مقتل" الطّفل عدنان، فقد التزم بتعليق عقوبة الإعدام في أفق إلغائها من ترسانة قانون المسطرة الجنائية، وبالتالي قد يبدو من قبيل الاسْتغراب الرّجوع إلى الوراء، تلبيةَ لمطلب الشّعب المغربي، الذي اهتز عن بكرة أبيه جرّاء الجريمة البشعة التي تعرّض لها طفل بريء من لدن وحش آدمي، لم تظهر ملامح نزعته الإجرامية في سلوكياته أمام الناس.

ويشيرُ الفاعل الحقوقي ذاته إلى أنّه "يجبُ الوقوف إزاء القضية وقفة عميقة، ودراسة الظّاهرة الإجرامية بشكل أعمق لفهم هذه المعضلة المجتمعية، لأننا، أوّلا، علينا الاعتراف بأن ما تعرّض له الطفل عدنان يتعرض له عشرات الأطفال والفتيات بشكل شهري تقريبا، وبطرق قد تكون أبشع، والفرق أنّ قضاياهم لم تعرف الزّخم الذي عرفته قضية الطّفل الشّهيد عدنان، وهذا أمر يجعلنا نشعر بالإحباط نوعا ما إزاء سلوك الرأي العام".

ويسترسلُ رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان: "العقوبات التي تنطوي على عمل لا إنساني باتت غير مقبولة لدى الأمم المتحررة"، قبل أن يتساءل: "هل بلغنا من النضج والمسؤولية الفردية والجماعية، والحياة المجتمعية المتحضرة، حتى إذا حذفنا عقوبة الإعدام، فإنّنا لن نواجه مجرمين من هذا الصنف الذي يقترف جريمة منكرة؟".

ويعود المصرّح لجريدة هسبريس إلى حادث "فتاة الرباط"، التي سجلت وهي تتعرّض للتعذيب المفضي إلى الموت، أو طفل سيدي قاسم، الذي اغتصب واختنق قبل رميه في بئر، ومثل هذه الحالات الكثيرة وبالمئات سنويا، مبرزاً أنّ "الأمر بالغ التّعقيد"، وأن "الدّولة الآن في وضع حرج"، ومقرّاً بأنّه "من دعاة إلغاء عقوبة الإعدام"، وزاد مستدركا: "إلا أنّني لا أستطيع مقاومة الرغبة المجتمعية في إنزال هذه العقوبة على مثل هؤلاء المجرمين، أو على الأقل نقلهم إلى جبال محاميد الغزلان لممارسة الأعمال الشاقة حتى الموت..ولتذهب بعض الاتفاقيات الدّولية إلى الجحيم".

ويشيرُ الحقوقي ذاته إلى أنّ "المغاربة لم يعدوا قادرين على رؤية مجرمين نكلوا بضحاياهم تنكيلا حتى الموت، لنحيي حياتهم داخل السجون ونطعمهم ونكسوهم ونحترم حقّهم في الحياة الكريمة"، مردفا: "من حق المغرب إلغاء عقوبة الإعدام في كل الجرائم، ما عدا ما ينطوي على إزهاق أرواح الناس عن سبق إصرار وترصد، وقتلهم تحت التعذيب أو الاغتصاب أو الاحتجاز".

ولا يعتقد النّاشط الحقوقي ذاته أن تتضرَّر صورة المغرب الحقوقية بشكل كبير، "فقد تضررت في ما هو أهم وأخطر، ونحن الآن إزاء إرادة شعبية منهمرة، تدعو إلى القصاص من مجرم سفاح، لم يراع حرمة طفل ولا حقه في الحياة"، على حد قوله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (87)

1 - حاربوا بيدوفيليا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:16
لهضرة تسالات راها الاطفال يغتصبون يوميا وهدشي على المدى البعيد غادي يكون له تأثير على الدولة والمجتمع خطير جدا ...راه هذا البيدوفيلين ولا الضحايا عندهم حياتهم الشخصية ويقدروا يوصلوا لمناصب المسؤولية وغادي يكونوا اخطر على غيرهم ...لان الضحية لم يتلقى علاج نفسي واحتمال تحوبطلوا لبيدوفيلي كبير و المجرم ديما غادي يحاول يمارس نفس سلوك.....مثلا مجرم طنجة طان تيدرس لقانون ايوا ويلا كان ولا في شي منصب كبير كيفاش كانوا ضحايا غادي يدافعوا على راسهم ....
2 - فتيحة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:18
نحن دولة إسلامية يجب عليها تطبيق شرع الله من قتل يقتل وأنا لا أضن أن هناك إنسان على وجه الأرض أرحم على العباد من الله سبحانه وتعالى
3 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:18
مكاين لا وضع حرج ولا هم يحزنون. المغرب ماغاديش يكون حسن من الصين ومريكان وكوريا لمزال مطبقين الإعدام. قهرتونا بحقوق الإنسان. خصكم بعد تكونوا هاد الإنسان عاد قلبوا ليه على الحقوق. هذا الكلام أعلم جيدا انه مؤلم ومستفز ولكن واقعنا يفرضه. الكل يتحدث عن الحقوق ولااحد يهتم بالواجبات. الشرطة فقدت هيبتها. الاستاذ فقد هيبته بكثرة هذه الحقوق الفوضوية التي لا توازيها الواجبات والاحترام والتربية.
4 - Yahya الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:19
يجب إعدام كل من سولت له نفسه خطف واغتصاب الأطفال ولو لم يقم بقتله, لأنه قتل فيه روح الطفولة ولن ينسى أبدا هذه الحادثة الشنيعة هكذا اظن بأننا سنردع هذه السلوكيات الشيطانية
.الله يلطف بنا
5 - important الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:20
المغرب خاصو يتفورماطا . لاصحة لا تعليم لا قانون منصفة السرقة و النهب الرشوة والفساد الى اين نحن نسير
6 - Karim الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:23
أنا مع الطرح الثاني، يجب على هذا النوع من مجرمي الاغتصاب و بالخصوص القاصرين، أن يستغلو في حفر الجبال و الطرقات تحت أقسى الضروف بدون رحمة و لا شفقة، في مدة لا تقل عن عشرون سنة ، أما من قتل نفسا بغير حق وجب قتله أمام الناس في حلقة تلفزيونية مبرمجة، حتى ينشر الخوف و الذعر في نفوس الذئاب الأخرى.
7 - Mounir usa الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:23
يجب أن نكون واضحين هناك جريمة قتل يجب أن يعدم انتهى الكلام عصيد و أصحاب حقوق الإنسان هم من خربوا البلاد حتى هربنا منها . المسؤولون لهم الحماية و الحراس . الشعب له الله . يا جلالة الملك إنا صمعتنا تشوهت في أمريكا و كندا أصبحنا إرهابيين و مجرمين و نصبين يجب أن تتحرك و أن تكون صارما مع اللدين يفتنون هادا البلد . نحن أمريكيين و لا مغاربة الأصل و نحب و طننا و ملكنا و اللهم ارحمنا و ارفع عنا هادا الوباء.
8 - قرية ابا محمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:24
الاعدام اعباد الله هو الحل الاعدام الاعدام مليون مرة أقولها الحل الاعدام
9 - حرقة مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:25
لا بد أن ترجع الأمور إلى نصابها ولابد ان ينفذ الاعدام
لو كان القصاص ينفذ لما كنا نرى هذه الجرائم تستشري في مجتمعنا بهذه الطريقة فكل من سولت له نفسه ان يقتل اطفالنا ويغتصبهم لابد من تطبيق القصاص عليه
ما دام المجرم في النهاية يعرف تماما انه ومهما بلغت فظاعة جريمته _ سيدخل الفندق اقصد السجن عامين على الاكثر، او حتى لو كان طويلة سيخرج بعفو ولو بعد حين _ فلن تتراجع هذه الجرائم بل كما هو واقع الان تزداد يوما بعد يوم
فإما ان تطبق العقوبة كما هي وإما تعم الفوضى وقد عمت بالفعل" بلاد الغاب اوطاني "
10 - باصطوف الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:28
للأسف لي في موقف محرج وعسير هو الإنسان المغربي والأسر المغربية حيت اي أسرة معرضة لهذا الموقف المتوحش في زمان الذئاب البشرية المكبوتة!! و تنصل السلطة والامن من مسؤليته
11 - مصطفى ملو الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:29
هؤلاء الحقوقجيين لا يكلكون حلا واقعيا، دائما يصرحون بكلام عام وهلامي غير مفهوم من قبيل؛ ضرورة تعميق النقاش، معالجة الظاهرة من الجذور، فهم نفسية الجاني...هو كلام بلا معنى والحقوقجيون أول من يعرف أنه مجرد كلام، وإلا فليعطونا ماءا يقصدون بتعميق النقاش؟ كم من الوقت يكفيهم لتعميق النقاش؟هل ننتظر حتى نهاية نقاشهم المنقوش على النقش على الجبص...؟؟
والمضحك أن أحدهم اقترح كحل تدريس الفلفسة منذ الابتدائي هههههههههه
لماذا لا يعترف هؤلاء الحقوقجيون الذين يحاولون إظهار التقدمية والحداثة وبتراجعوا عن تفاهتهم، ويقولوا بصريح العبارة؛ هناك حثالات لا تستحق العيش ومنها قاتل عدنان والعشرات أمثاله
12 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:32
تلك الاتفاقيات الدولية الشيطانية هي التي فتحت الباب على مراعيه أمام تكرار مثل هذه الجرائم البشعة... إن كنا دولة إسلامية فلنطبق القصاص على هذا السفاح عبرة لباقي السفاحين الذين مازالوا يتربصون بفلدات اكبادنا...
13 - Max الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:33
جل المواطنيين يفضلون القصاص على الوحش
ويتهربون من أسباب و الدوافع الإجرام في مجتمعنا .
الإعدام رحمة بنسبة للمجرم و المؤبد جهنم له طول حياته ثم تأنيب الضمير كل دقيقة و ساعة ويوم ثم يكون عبرة في السجن مع المساجين و المجرمين.
14 - المصطفى شايتي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:35
في هذه الحالة يجب تطبيق الإعدام للحد من هذه الظاهرة وتكون عبرة لمن تسول له نفسه القيام بهذه الجريمة كن انت ابنك او ابنتك وقع لها ذلك
15 - rachid الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:35
مند مدة و الدولة في واد و الشعب في واد اخر. لقد تخلت الدولة عن واجباتها اتجاه الشعب من تطبيب و تعليم و توفير العيش الكريم وكل هدا اصبح ينتج مواطنين و جيل يعانون الأمرين نا هيك عن الترسانة القوية التي تحمي بها الدولة نفسها في حين ترك الشعب تحت حماية امن غير كاف.لا بد من نقاش وطني جاد و فعال ولا بد من تو فير العيش الكريم و توفير الامن بشكل كبير و تعميم الكاميرات و حث السكان على اقتناءها حتى نبطىء تحركات هؤلاء المجرمين .الا عدام لكل المجرمين ولسارقي المال العام .
16 - ملاحظ الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:37
أقوى دولة في العالم تنفذ الإعدام وهي U. S هل من الضروري ام يأخذ المغرب الضوء الأخضر من بعض الدول لتنفيذ حكم الإعدام في القتلة المجرمين الذين رخص الشرع في القرآن الكريم بالعين بالعين والسن بالسن.... المغرب دولة مستقلة تتخذ القرارات التي تضمن استمرارية هبة الدولة، والا لربما سنسقط في فخ القوي سيأكل الضعيف وهذا ليس في مصلحة دولة عريقة مثل المغرب. إن الله ينصر الدولة الكافرة اذا كانت عادلة.... حسب قول بعض العلماء والله اعلم.
17 - simo الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:38
في أمريكا الاغتصاب جزاؤه 25 عام
أما الاغتصاب والاختطاف والقتل والتنكيل بالجثة
جزاؤه الإعدام
ولازال الكرسي الكهربائي في القائمة متاحا
حقوق ؟
ما تريده هو محاكمات المجرمين على الهواء امام الشعب لكي نرى الحقوق
18 - أمازيغي من صفرو الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:39
الإعدام لكل قاتل..........شرع
19 - ملاحظ الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:40
تعقيبا على إنسانية الحقوقيين،يجب تطبيق القانون الردعي،الا و هو الإعدام.....وبعد ذلك دراسة الظاهرة الشادة و ايجاد الحلول لكي لا تتكرر مستقبلا.تدافعون عن المجرمين باسم حقوق الإنسان ومنظمات الحقوقية الدولية ،،وتتناسون ما تسببه أفعالهم المتهورة من مآسي مدى الحياة.تبا للحقوقيين والأكاديميين امثالكم.
20 - sawsan الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:41
الإعدام الإعدام الإعدام الإعدام الإعدام أمام الناس باش يكون عبرة لبغة يتجرء على مثل هادا الإجرام
21 - سلا-الرباط الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لو كان المرحوم عدنان ابن أي حقوقي بالمغرب لغير رأيه مطالبا بإعدام الجاني ، وهكذا سيردع كل من سولت له نفسه القيام بهذا العمل المشين في حق الأبرياء.
22 - كريم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:43
هذا جرم مختلف يجب استثناءه من عدم تطبيق عقوبة الإعدام على مرتكب مثل هذا الجرم البشع القصاص يعني المجرم قتل عندها يعاقب بالاعدام .
الغاء عقوبة الإعدام كان مطلب لحماية حياة المعتقلين السياسيين و المعارضين و الحقوقيين و لم يكن الإلغاء لحماية حياة مثل هؤلاء المجرمين الذين يغتصبون و يقتلون الأطفال.

القضاء مهمته تحقيق العدالة و ليس الدخول في مطبات السياسة.
23 - Moi Moi-même الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:43
الولايات المتحدة الأمريكية التي تنصب نفسها معلما للعالم و تلزمه باحترام مواثيق(ها) الدولية تسمح بالحكم بالإعدام و تنفذه. فلماذا علينا أن نبين أننا من النجباء في احترام هاته المواثيق.
وجوابا على من يدافع عن تلك المواثيق الدولية حيث يدعون أن بالإعدام لا يحد من الإجرام نقول : هذا صحيح ولكن يكفينا أن لا تعيش هذه الوحوش الآدمية بيننا.
24 - مسوقيش الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:48
ما كان مصير المغرب الحقوقي في قضية دانيال؟
25 - ider الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:49
هدا هو الكلام الصحيح الاعدام لكل من يغتصب او يخطف اويقتل الاطفال او يعتدي على الناس ولكل من يهدد امن واستقرار الناس كالسرقة بالسلاح التبيض او بالتهديد او الاعتداء بالضرب او القتل او الاغتصاب او حتى الحكرة الاعدام لكل مجرم يهدد امننا واستقرارنا واستقرار ابنانا وبناتنا احبتنا وولدينا وزوجاتنا واقاربنا وكل الناس جميعا اينما وجدو في هاته البلاد خاصتا وفي العالم عامتا ولتدهب اتفاقيات حقوق الانسان إلى الجحيم. حق الانسان اطعامه وكسوته والعيش الكريم واحترام حرمته اما المجرمين لا حق لهم في الانسانية ولا حق لهم في العيش في الحياة قتله لتطمين الناس من شرورهم هدا هو القصاص
26 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:49
اصبحت قضية الطفل عدنان حديث الساعة، ضجة غير مسبوقة. رحمة الله عليه والقضاء سيقول كلمته والحياة تستمر. هذه القضية ليست الاولى ولن تكون الاخيرة.
27 - مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:54
هذا الوحش بالضبط يجب إعدامه ليكون عبرة لمن سولت له نفسه أن يقوم بنفس الجريمة.
أما فيما يخص هل سيكون الحكم بالإعدام حلا لوقف هذا النزيف من الجرائم لا أظن ذلك. يحجب أن نبحث في عمق الأسباب التي أوصلت هذا النوع من البشر ليكون بعقلية وحش يعيش وسط الأدميين.
لا بد من القضاء على هذه الشريحة المريضة المكبوثة الجاهلة الحاملة لكل الصفات السلبية في الحياة .
كما قلت يجب البحث في العمق حتى نستخرج الخيط الذي يوصلنا إلى قطع هذا المرض من جذوره حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم في بلدنا. أما الحكم بالإعدام لا يوقف هذا الضرر. والله المستعان وما أنا إلا مواطن أخاف على كل أبناء وطننا. لا بد من الحماية للجميع.فعلى المختصين أن يبادروا من مجهوداتهم للقضاء على هذه الوحوش التي أصبحت تخيف الجميع
28 - رحاب الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 08:56
هاد القضيه ومن خلال ماقريت فوسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال ماسمعت عرفت انه مغاربه جاهلين وبزاف ع الاقل ف مايسمى البيدوفيليا ..الأغلبيه ساحقة تطالب بالاعدام بالله عليكم الاندفاع لايحل المشاكل .. لازم اولا نعرفو الاسباب ليكتخلي الانسان يطمع ف الاطفال خاصة ادا كان نفس جنسه يعني رجل دكر يطمع ف طفل دكر ...اغلب هاد نوع ف ىصغرهم تعرضو لتحرش واغتصاب من طرف اقاربهم بدرجه الاولى ااو من الجيران والمحيط هاد طفل اما كيسكت خوفا من والده او كيقول لوالديه وكيسكتو خاصة الام كتخبي خصوصا الى كان المعتدي من الاقارب ...هاد طفل لي تعرض لضحيه ماكيلقاش لي ينصفه ويتبع حالته نفسيه فكتبقى عنود عقده وكتكبر معاه من بعد فكتير من الاحيان هاد ضحيه يتحول من جاني ةعليه لجاني ...قبل مطالبه باعدام قاتل عدان لازم يتعرض ع طبيب لاني ىاكاد اجزم انه تعرض لاغتصاب فصعره فقبل مطالبه باعدامه يجب اعدام من حوله لمجرم ..عدنان بنفسه لو ماماتش وماخداوش له حقو كان يكبر وكان يتحول بنفسه لمجرم
29 - بائع القصص الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:03
كنت ادافع بكل شراسة عن الحق في الحياة وكنت ضد عقوبة الاعدام ولكن لم اعد كذلك لسببين:
اولا هناك العفو الملكي الذي يعطي سراح لمثل هؤلاء ليعودوا مجددا.
ثانيا مغتصبي الاطفال سيعودون إلى نفس الفعلة ما اذا سنحت لهم الفرصة لذلك
إلا أنني حد متحفظ في عدم استقلالية القضاء وتسخيره من أجل توريط المعارضين والصحافيين النزهاء ولكم في ذاك واسع النظر.
المشكل يعود الى فعالية منضومة القضاء أيضا.
30 - نبيل الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:03
اين حقوق الطفل عدنان؟ و حقوق أهله في العدالة و القصاص من هذا المجرم.
31 - مصطفى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:04
المطالبون بإعدام الجاني لا يطالبون سوى بتطبيق ما ينص عليه القانون المغربي بشكل واضح وصريح.

الذين يحاولون التملص والتبرير هم من يعملون على تعطيل القانون ويوفرون تغطية ودعما معنويا وأدبيا للسفاحين.

إذا لم تطبق العقوبة المنصوص عليها في القانون على الجاني (التطبيق وليس مجرد حكم معلق) فمعنى ذلك أن القضاء ومؤسسات الدولة انقلبت ضد المواطنين وأنها تتواطؤ وتتآمر لتعطيل القانون وتوفير الحماية والعناية للقتلة والمجرمين.

الشعب يراقبكم.
32 - نعمان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:06
ليس هناك أي اختبار لهذه الجمعيات، الإختبار و المحنة هي التي تمر منها عائلة الضحية و عائلة الجاني و الشعب المغربي، لا مجال للحديث عن المقاربات الأخرى إلا بعد تنفيذ القانون الذي ينص صراحة على الحكم بالإعدام على هذا الوحش.
33 - كاتب تعليق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:09
لا بديل عن الإعدام لردع النفوس المريضة والوحوش الآدمية لاننا والله نشك أن هناك كبار في الدولة ومراكز القرار ربما لهم نفس المرض ويتسهلون مع البدوفليين والوحوش الآدمية
34 - المعلم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:11
من قتل عمدا يجب قتله وانتهى الكلام والشريعة الإسلامية واضحة في هذا الباب لا المزايدات باسم حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية التي أفسدت المجتمعات وأغرقتها في الرذيلة والجريمة
35 - Kenza الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:14
اشمن حقوق الانسان علاش هو انسان هاداك راه حيوان وبزاف عليه لي دار هادشي فعدنان وفين هي حقوووق الطفل ا اصحاب حقوق الانسان هاد الحيوان قتل خاصو يتقتل ويكون عبرة لبزااااف ديال الحيوانات بحالو وسالات الهدرة
36 - أعمر الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:14
صاحب التعليق رقم 11 اذا قرأت المقال جيدا فكاتب المقال أعطى رأيا حيث قال ممكن المغرب يلغي عقوبة الاعدام في كل الجرائم ماعدا الذي يقتل عن سبق اصرار و ترصد مثال هذا الوحش الادمي الذي أزهق روحا بريأة.
37 - رشيد من نيوجرسي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:15
السلام عليكم
سواء رجعنا للدين او للقوانين الوضعية المدنية عبر التاريخ ان من قتل انسانا متعمدا بدون حق فيجب عليه ان يقتل و بدون رحمة.
38 - من بلاد الاندلس الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:16
يجب تطبيق ماذا تقول الشريعة الإسلامية في هذا الباب لا أقل ولا أكثر نحن مسلمون يا عرب.........
39 - الفيصل الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:19
عقوبة الإعدام تنتظر منفذي اغتيال السائحتين الأجنبيتين في المغرب
وجهت النيابة المغربية، اليوم، تهما عقوبتها الإعدام بحق 15 معتقلا لتورطهم في حادث اغتيال سائحتين إسكندنافيتين في منطقة جبلية بالمغرب في 17 ديسمبر الجاري.

وأكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، حسن دكي، في بيان، أن المعتقلين، الذين يشكلون جانبا من إجمالي 22 معتقلا في هذه القضية، متهمون بـ"التعدي عمدا على حياة أشخاص".

واتهمت النيابة هؤلاء الأشخاص، وجميعهم يحملون الجنسية المغربية، ويحاكمون بموجب قانون مكافحة الإرهاب، بـ"ارتكاب جريمة عبر أعمال وحشية"، و"تشكيل منظمة لشن أعمال إرهابية"، والتحريض ومدح الإرهاب.

وقد يواجه المتهمون، الذين قضوا 12 يوما محبوسين لدى الشرطة، وأحيلوا اليوم على الحبس الاحتياطي، عقوبة الإعدام بموجب القانون الجنائي المغربي.
40 - كريم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:19
هذا الحقوقي يمارس علينا مغالطاته المنطقية ،فمبرر أن هده الجرائم ترتكب في حق العديد من الأطفال كل شهر لن يجعل من عقوبة الإعدام مطلبا جماهيريا غير مبرر
وهذه تسمى مغالطة خطأن يصنعان الصواب
و إن تتحدث عن الرهانات الحقوقية الخارجية ،كذريعة لمنع تفعيل عقوبة الإعدام ،فإن هناك العديد من الولايات الأمريكية وبحكم النظام الفدرالي هناك ،تعتبر الإعدام ضمن ترسانها القانونية
مع العلم أن أمريكا هي التي تتشدق بحقوق الإنسان ،و بالتالي هذه ذريعة واهية للإحتجاج
41 - متتبع مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:21
هذه الجهات التي تزعم انها حقوقية عكس ذلك فهي ليست حقوقية لانها تصطف ضد المظلوم ومع الظالم باعتبارها تدافع عن حق القاتل في الحياة واين هو حق البريء في الحياة؟وحتى وان طبقنا فعلا الاعدام في حق العصاة فهذا امر لايوقف الجرائم ولكن من اجل الزجر واعطاء العبرة للاخرين.وتنفيس كربة اسر الضحايا.
42 - Mks الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:23
أمركا أقوى دولة في العالم و الأكثر تقدما تقوم يوميا بتنفيذ عقوبة الإعدام إضافة إلى الصين و إندونيسيا و دول متقدما كثيرا في مجال حقوق الإنسان مع أن قانون الأديان كلها يقول بأنه من قتل يجب أن يعدم و إنتها
لماذا لم يرحم ذلك المجرم هذا الطفل البريئ؟
لماذا يجب على الدولة أن تكون رحيمة معه؟
إن لم يعدم سنفقد ثقتنا في مصداقية القضاء المغربي للأبد و ليذهب الناشطون الحقوقيون الذين هم ضد تنفيذ عقوبة الإعدام للجحيم
43 - سعيد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:24
اغتصاب فقتل ومازلت الدولة تفكر هل تحكم بالإعدام كان على الدولة المغربية أن يكون لديها قانون فيما يخص الإعدام فالله يأمرونا بقتل اي شخص قتل شخصا متعمدا يعني اي شخص قتل شخص بالتخطيط لغرض ما كالسرقة أو الاغتصاب فحكمه بين هو الإعدام تنفيذا لأمر الله الدولة لها اختيارين اما ان تختار حكم الله أو أن تختار كلام المنظمات الحقوقية الغربية
44 - إدريس جربو هاد المقلب. الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:26
واحد الوصية. الى بغيتو شي حاجة تتحقق قولو العكس ديالها. يعنى في حق هاد المجرم خاصكم تقولو مثلا : لا لعقوبة الإعدام، المجرم ماشي مجرم هو من عاىلة فقيرة و ناقص تربية ويجب فقط إدخاله الى مدرسة خاصة او مصحة خاصة وعلى عائلة الضحية تحمل المسؤلية .. الخ. في هذه الحالة جمعية حقوق الإنسان، الخبراء النفسانيين وعصيد وبحالهم ماغاديت يلقاو مايقولو وبطبيعة الحال المحكمة ومن ورائها ماغادينش يلبيو طلبات غالبية الناس وسيحكمون على البيدوفيل بالاعدام.
45 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:33
رغم التقدم الحضاري ورقي فكر الانسان المعاصر نصطدم احيانا بحالات اخلاقية غريبة عن مجتمعنا وعن اخلاقنا .
الاعدام ليس حلا لهدا النوع من القضايا..وليس من اللائق ان يعدم من قام بفعل فاضح قبل ان يقدم على ارتكاب جريمة قتل..فالاعدام سينهي متاعب المجرم
دون القصاص منه بالطريقة المنطقية..فالسجن المؤبد والاشغال الشاقة يبقيان الرد المثالي على النوع من الاجرام..
مواطن
46 - سام الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:45
ماهذا الأسلوب و هذه العبارات في قضية باتت واضحة و لا تستدعي سوى تطبيق القانون و العدالة في حق مغتصب و قاتل لطفل ليس في سن الدفاع عن نفسه حيث الحكم بالإعدام بالجاني ارحم و الطف من أي حكم آخر غير الإعدام فاتقوا الله و لا تلبسوا الباطل كسوة الحق فالمجتمع اغتصب و قتل و لا يستحق سوى الإعدام و انتهى الأمر بدون تفلسف و كثرة القيل و القال و الإعدام في حد ذاته ارحم و الطف من أي حكم آخر يتعذب فيه الجاني أكثر بكثير من الإعدام
47 - منیر الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:04
الحقوقيون يريدون تخريب البلاد بالافلات من العقاب الحقوقيون لا ينضرون لمن زهقت روحه وحقه في الحياة بل يدافعون علی حق القاتل في العيش والله انها الكارثة
48 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:04
نريد.الاعدام لهذا المجرم السفاح اغتصب وأعدم.طفل.بريء
49 - صاحب الساعة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:06
الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام. تبا للحسابات الخارجية أمام هاته المعظلة. كفانا إستهتارا. هذا فرصة أمام القضاء المغربي لإعادة الثقة للمواطنين في الظل الظلم الذي نعيشه. بما أن القضاء في خدمة المواطنين و القانون قاضح و صريح في هذا الباب فيجب الحكم على الجاني كما هو منصوص عليه في المساطر الجنائية في المغرب.
50 - Mehdi الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:10
من بين الحلول لعدم تكرار المأساة أو على الأقل الحد منها هو حجب المواقع الإباحية و مواقع الشذود التي أبتلينا بيها في هذا العصر، فهي مهيج تحول كل من ليس له ضمير مع قليل من المخدرات إلى وحش آدمي و للأسف هناك والدين لا يراقبون حركية أبنائهم على الأنترنيت. يجب على الدولة أن تفيق من سباتها، و من سياسة تخدير الشعب من أجل راحتها، فهاته سياسة لم تعد صالحة في عصرنا هذا و أبانت عن فشلها، و جائحة كورونا أثبت ذلك، عندما تخاطب شعوب تفشى فيه الجهل و الزطلة و جميع المبيقات فلا تنتظر منهم فهم ولا وعي.
51 - مواطنة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:12
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (حد يقام في الأرض خير للناس من أن يمطروا أربعين صباحا)
52 - Ali الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:25
الإعداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام على رؤوس الأشهاد
53 - ما تعملش ماتخافش الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:34
من حق المغتصب القاتل أن يُعدم رحمة به وشفقة عليه، وفي نفس الوقت نُوعِّي الآخرين بمصير وخطورة من يقدم على إشباع غريزتة وتلذذه باغتصاب وقتل الأطفال الذين لهم الحق في الحياة في أمن وأمان وطمأنينة ليكبروا ويترعرعوا أسوياء مستقيمون يعرفون ما لهم وما عليهم.
54 - حسن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:35
املنا ترسيخ الفكر العقابي لا الانتقامي و الانكباب العملي على وضع قواعد حماية الطفولة و حتى البالغين من خطر الجرائم خصوصا الاغتصاب. فالاعدام قد يكون ا رحم بالمجرم من المؤبد. حالات مرت و ما تحرك المجتمع بمثل حالة عدنان مما يطرح سؤال الانتقائية. افضل عدم و قوع جريمة على اي عقاب اعدامي او غيره.
55 - فاتي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:38
الاعدام هو الرادع لمثل هاد الجراءم التي انتشرت بشكل كبير في بلادنا وراح ضحياته الكثير من الأرواح البريئة سواء كبارا او صغار ولااقتصر على القتل فقط بل حتى الاغتصاب هو في حد داته مثل القتل ارحمو اولا الضحايا الابرياء قبل أن تفكرو في المجرمين
56 - عبد ربه الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:50
اتبعوا الغرب المفلس وفي اسوا الاشياء. لا تقلدوهم في التنظيم الاداري اوالبحت العلمي او محاربة الفساد بل سيروا على دربهم في الانحلال الاخلاقي وحينها لن تدركوا نهظتهم بل ستغرقون في اوحال ضلالهم. لن تزدادوا الى انحطاط على انحطاط. فهكذا يفعل الجاهل يصاحبه.
57 - Bouallou khadija الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:51
الإعدام هو الحل يجب أن نعود إلى شرع الله
هؤلاء الذين يدعون الحق في الحياة قتلوا أبرياء في العراق وفلسطين وفي العالم بأسره هؤلاء هم المجرمون يريدون ان ننسلخ من ديننا الحنيف
ماكان لا حقوق الإنسان ولا سيدس بوزكري.
58 - abdou الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:13
أقول الاستاد المحترم. لدى الرأي العام وصل السيل الزبى؟ يصبر يصبر يصبر ويوما ينفجر وبقوة . كفى ترقيع . على أطر الإجتماع أن يخرجوا للعلن وبنشروا أطروحاتهم على اوسع نطاق للتعرف أكثر على هذه الظواهر لفضح ما يمكن فضحه والتقليل من هذه الجرائم ولم الحد منها. كفى من تغطية الشمس بالغربال.
59 - abdou2 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:21
تتمة. لا ابتغي القصاص الوحش الٱدمي هذا ويرتاح من أتر السجن وتلقى مصيره مع الله. لكن أبتغيه بإدخال الرعب في نفوس أمثاله حتى لا يتجرؤوا على فعل مثل الأفعال الإجرامية الشنيعة البشعة لا يقبلها عقل سليم نهائيا على الإطلاق.
60 - soufian الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:32
ولماذا عندما يحكم بعشرات السنين على الصحافيين والمواطنين الأبرياء لا يفكرون بالخارج وحقوق الإنسان؟!!! أوأنه عندما يريد المستبدين الإنتقام فلا مجال للتفكير. السؤال هو: من سينتقم لعدنان البريئ؟؟
61 - Bouhali الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:45
يجب الحكم بالاعدام مع التطبيق على أرض الواقع لانريد حكما شفهيا في المحكمة يبقى حبر على ورق لأننا نرى العديد من أحكام الاعدام لاتطبق الجاني يقضي أكثر من ثلاثين سنة في السجن دون تطبيق العقوبة
62 - rachid الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:47
الاخوان الله يجازيكم بخير خصنا نتواصل مع والد عدنان. الوزير الرميد قال ان عقوبة الاعدام ممكن تلغي بالعفو يقصد الي سامح والد عدنان. انا خايف لا يظغط عليه او اغراءات ويسامح خصوص والد عدنان دريويش مشي شي واحد لشعل فيه النار لمقتل ابنه
63 - العلم نور الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:55
مادام شرع خالق الأرض والسماء يكرهونه ولا يريدون تطبيقه فلا تنتظر الا المصائب والفتن المهلكة ليس الا ضدا فيما أنزل الله ومحاربة لله ورسوله وللمؤمنين فعلى الفاسقين المرقة غضب وعذاب ونكال من الله في الدنيا والأخرة وسينتصر الحق يوما ولو كره الفاسقون الظلمة.
64 - عبدالله انور الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:14
مادامت عقوبة الإعدام منصوص عليها في القانون الجنائي المغربي الخاصة بالجرائم الخطيرة فلتطبق حرفيا على مثل هؤلاء المجرمين،كما أننا دولة اسلامية يتلى في مساجدها كتاب الله صباح مساء ومنه الآيات الكريمة، ولكم في القصاص حياة يااولي الألباب لعلكم تتقون، " وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون،
65 - العدل لعدنان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:22
امر غريب والله ،هذا التحفظ الذي يبديه المغرب تجاه تطبيق الاعدام نتيجة ضغوط حقوقية خارجية ،يجب ان يعرف المغرب او انه قد عرف بأن الدول التي تتبنى الدفاع عن حقوق الانسان و تصدره الينا هي اصلا تطبق الاعدام بالكرسي الكهربائي او حقنة مميتة على مجرمين لا يستحقون الحياة ، و يأتون في الاخير و علموننا حقوق الانسان.نحن لم نرتق الى مرحلة نراعي فيها حقوق البشر ،لانه يوجد بيننا الكثير ان لم نقل اغلبية الشعب ليس له وعي ولا تربية ولا اخلاق ،و أنظروا في شوارعنا و ازقتنا لتعرفوا ،الا من رحم ربنا. اللهم اهدنا و ردنا الى دينك ردا جميلا.
66 - مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:28
باسم الله الرحمان الرحيم .
هذا النوع من الجرائم يجد جذوره في الوحشية و الحيوانية لا صلة له بالانسان . لذلك فلا مجال للحديث عن حقوق الانسان في تنزيل القصاص و العقاب في مواجهته .
عندما يرتفع عدد الكلاب الضالة و تشكل خطرا على حياة المواطن يتم تصفيتها رميا بالرصاص . و شأنها في هذا شأن كل انسان تجرد من انسانيته و هوى الى منزلة الحيوان فأصبح وحشا يهدد كل مواطن .
لابد من العقاب الشديد و لابد من العبرة ........... لردع كل من سولت له نفسه استباحة لحم و دم اخيه الانسان .
67 - فرح19 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:38
هذه الجريمة يجب ان يطبق فيها الاعدام بدون نقاش وتردد بدون ندواة وفلسفة خاوية
المغرب سيبرهن انه دولة لحق والقانون باعدام هذا المجرم صافي نقطة النهاية
68 - مغربية الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:43
دعونا من جمعيات حقوق الإنسان التي همها الاول و الوحيد هو الحصول على الدعم الخارجي و خدمة أجندات معينة نحن امام امر واقع و اشكالية مطروحة على القانون المغربي امام تنامي اخطر الجرائم كالاختطاف و الاغتصاب و القتل لانملك خيارات اخرى غير "عقوبة الإعدام " لان التهديب و الاصلاح لا ينفع مع
des psychopathes et des sociopathes
اشخاص لم يتعلموا حب الآخر و العيش معه في مجتمع له فيم و تسوده قوانين .لا ارى ان المغرب له خيار اخر للحد من مثل هده الجرائم الا تطبيق حكم الإعدام
69 - nabil oukaddi الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:46
Pour l'exécution des fugitifs même la usa le fasse sans rendre compte des droit d'hommes alors pour
70 - أبو فراس الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:48
تعذيب وقتل طفل بريء لا ذنب له ولم يفعل شيئا سوى ابتساماته البريئة ولا يقوى على الدفاع عن نفسه إلا بتوسلاته أمام ضبع آدمي منزوع الرحمة ، لن يشفي غليل أهله والمغاربة كلهم إلا بقتل الضبع البشري تحت التعذيب ليذوق الآلام التي مرت على الطفل .
71 - وفاء 1 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:50
نحن لا يهمنا الحقوقيين على قد ما يهمنا ان يطبق شرع الله وغدا سوف تحاسبون أمام الله وليس للموت موعد او فرصة للتوبة التقو الله في دينكم وشعبكم
72 - مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:51
الإعدام الإعدام الإعدام ولا شيء غيره والشعب مستعد لاستفتاء
73 - الاشعري الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:55
الشعب المغربي كافة يريد تطبيق الإعدام لما معاكسة إرادة شعب بأكمله حسبنا الله ونعم الوكيل
74 - مغتربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:03
لقد أخطأ بعض المسؤولين لما قاموا بتعليق تنفيذ حكومة الإعدام في المغرب ، تبعا للمواثيق الدولية و المنظمات الحقوقية، لكن نتائج ذلك القرار يتحملها الشعب و خصوصا الطبقات الهشة التي تعاني مرارة الفقر و التهميش من جهة و القتل و البلطجة و التشرميل من جهة أخرى ، لذا نرجو إعادة النظر و تصحيح أخطاء الماضي و العودة إلى تنفيذ عقوبة الإعدام ، و ذلك للحد من ظاهرة الإغتصاب و القتل العمد التي أصبحت عندنا تقريبا بشكل يومي ، و قد آن الأوان إن لم يكن قد فات ...... و لما لا نعود إلى تنفيذها لأخذ حق إبن المغاربة عامة عدنان بوشوف ...
75 - مغربية الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:08
قال تعالى:
"وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"
صدق الله العظيم
76 - Rajae الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:09
الاعدام هو الحل الامثل
لا يجب ان يستنشقوا الهواء بعد قتلهم لضحاياهم وتعريضهم لكل اشكال التعذيب والاغتصاب
نحن لا نريد رؤية امثال هؤلاء في مجتمعنا لا يخدموا فالجبال ولا فالويدان ولا فالسجون
لا حاجة لنا بهؤلاء المجرمين المقززين ولا يحق لهم العيش اصلا بعد افعالهم الدنيئة
لذا الاعدام هو افضل حل ولجبر ما كسر لعائلات الضحايا وللضحايا المساكين ايضا
يجب على المجتمع ان يقف وقفة رجل واحد الان ولا يسمح لهذه الجريمة بالمرور كما مرت جرائم اخرى غيرها مثلها دون عقوبة مغلظة ودون قصاص
الاعدام لهذه الشاكلة مطلب ضروري وملح لكي لا تتفاقم هذه الظاهرة وتصبح مستصاغة ومقبولة عند كل المجتمع
77 - متقاعد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:15
انتم المساهمون في ما سميتها المعضلة يجب ان يطبق شرع الله في هدا السفاح.بالامس وفي اليمن طبق شرع الله امام الملأ على اثر إغتصاب وقتل فتاة صغيرة .من طرف مجرم وطبق عليه الإعدام في الساحة العمومية .ليكن عبرة لغيره.نحن نريد ان يطبق عندنا القانون السن بالسن .هناك دولا عدة ما زالت تطبق نظام الاعدام.في حق هؤلاء كالسعودية والصين وإيران وامريكا صاحبة حقوق الإنسان.نحن مع عقوبة الإعدام.
78 - غريب في بلده الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:35
الى التعليق أربعة و سبعين: مغتربي،
أصلا عقوبة الاعدام في المغرب مند الحماية ١٩١٢ الا على مناهضي و الثائرين على الاستعمار و مقاوميه يعدون بالآلاف حتى ١٩٥٦ ثم استأنفها المخزن بإعدام معارضي النضام في الستينات و إعدام الجنود الذين شاركوا في انقلابات السبعينات ، كما هناك إعدامات خارج القانون في سنوات الرصاص حيث يختطف المعارضون من طلبة و عمال نقابيين و يعدمون في غابة المعمورة و يدفنون في احواض السدود أو داخل الغابات أو اعماق المحيط الأطلسي
خلاصة باستثناء الحاج ثابث لم يعدم الا الأبرياء الذين قالوا لا لضلم المخزن
أنا الحقوقيين فليسوا سوى أدوات المخزن اتابع صورته في اعين اسياده الغربيين
79 - rachid الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:47
غير من باب الحق فين هو الحق ديال عدنان .
هذا المجرم إذا اعدم فبجريمة ارتكبها.
والطفل البريئ باي ذنب اغتصب ثم قتل .
80 - مواطن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:14
الى صاحب التعليق رقم 3 . تتقول " المغرب ماغاديش يكون احسن من الصين وميريكان ... " ؟؟
نتا حاكر راسك وتتعتابر المغرب ديما لتحت . خصك تعرف بلي الصين تياكلو لكلاب ولمشاش ... إيوا سير عندهوم إلا ماكنتيش راضي ببلادك . أما ميريكان لي كتهضر عليها خصك تعرف بلي كل ولاية عندها قوانين خاصة . كاينة ولايات الإعدام مافيهومش . وكاين ولايات فيهوم .
نتا واقيلا ساكن فالكهف ...
81 - المنطق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:09
الشعب قال كلمته الحق. إذا الشعب أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر. المنطق هو أن ينفد حكم الإعدام في حق المجرم الخطير ليكون عبرة لكل من أراد تكرير الفعل. المجرم فعل فعلته الشنعاء، فلا يستحق تخفيف العقوبة ولا فائدة في إندماجه ظمن المجتمع. بل سيكون ذالك تشجيعا لإرتكاب جرائم أخرى يكون ضحاياها بالمئات.
82 - الحسين الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:52
يجب على الدولة المغربية أن تحترم آراء المواطنين المغاربة بإعدام هذا السفاح المجرم
عن طريق إدخاله على الأسد الجائع ليفترسه امام الكاميرات ليكون عبرة لمن تسول نفسه ان يقوم بهذا العمل في المستقبل
لقوله تعالى ولا تاخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
83 - otman الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:57
الإعدام لايجب ان يطبق في المغرب لان المغرب لتوجد به عدالة فكم من المحكومين بلإعدام تتبت برائتهم بعدما يقضي عسرين سنة حبس او اقل
84 - واحد من لمداويخ الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:40
ردا على الأخت : 2 - فتيحة

أختي المحترمة نحن دولة تدعي الإسلام ولسنا دولة إسلامية

فيه فرق شاسع ما بين الإثنبن ((ومن يدعي بما ليس فيه كذبته شواهد الإمتحان))

أختي المحترمة مع ذلك نطلب الله اِرَاجَعْ بِنَا

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
85 - visiteur الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:10
""الاعدام لا مفر منه.،"" لكن يجب ان نسال انفسنا ماهو سبب الاغتصاب والقتل.،......وغيرها ؟؟ اليس بعدنا علي الله . اليس ابليس لعنه الله هو من اغوانا للقتل والفساد. لنرجع و نتوبوا الي الله اجمعيين.
86 - لا حول ولا قوة الا بالله الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:13
انتظروا الاسوء ان لم يتم تطبيق شرع الله
87 - abdel casa الخميس 17 شتنبر 2020 - 10:53
ضروري تطبيق حالات الاعدام بالنسبة للحالات شادة بالخصوص الاطفال الابرياء
#الاعدام
المجموع: 87 | عرض: 1 - 87

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.