24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. عدوى كوفيد-19 تعرقل إيقاع الحياة في الدنمارك (5.00)

  5. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | منظمة دولية تبسط توصيات لتقوية تمويل المنظومة المغربية للصحّة

منظمة دولية تبسط توصيات لتقوية تمويل المنظومة المغربية للصحّة

منظمة دولية تبسط توصيات لتقوية تمويل المنظومة المغربية للصحّة

أصدرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE)، بتعاون مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، تقريراً تضمن توصيات لفائدة المغرب من شأنها زيادة التمويلات العمومية لقطاع الصحة.

وجاء في التقرير، الصادر بداية الأسبوع الجاري، أن الموارد المالية التي يُخصصها المغرب لقطاع الصحة تبقى ضعيفة، حيث لم تتجاوز 5,2 في المائة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2017، وحوالي 5,6 في المائة سنة 2018، فيما تُوصي منظمة الصحة العالمية على الأقل بـ12 في المائة.

ومقارنةً بالدول المجاورة، يتجلى أن المغرب يُخصص أقل نسبة لقطاع الصحة، حيث نجد أن الجزائر تُخصص 10,7 في المائة من ناتجها الداخلي الخام للصحة، و12,4 في المائة في الأردن، و13,6 في المائة في تونس.

وبالإضافة إلى ضُعف النفقات المخصصة له، فإن قطاع الصحة بالمغرب يتم تمويله بنسبة 51 في المائة من الأداء المباشر للأسر، و24 في المائة بالموارد الضريبية، و22 في المائة تأتي من مُساهمات الضمان الاجتماعي، و1 في المائة من النفقات الأخرى الخاصة للأسر، وأقل من 1 في المائة من خلال التعاون الدولي.

107 مليارات درهم

يؤكد التقرير أن المغرب حقق تقدماً في قطاع الصحة من خلال ارتفاع أمد الحياة وتقليل عبء الأمراض المعدية؛ لكن لا تزال هناك الحاجة إلى جهود إضافية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالصحة، خصوصاً على مستوى مؤشري وفيات الأمهات وحديثي الولادة.

ويواجه المغرب، حسب التقرير، تفاوتات مجالية على مستوى العرض الصحي، تنضاف إليها شيخوخة السكان المرتقبة، حيث سيرفع عدد الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 65 سنة ثلاث مرات ما بين 2020 و2060؛ وهو ما سيزيد من نفقات الصحة ويُهدد التوازنات المالية لصناديق التأمين الإجباري عن المرض.

وتطرح هذه التحديات الحاجة الملحة إلى تقوية نفقات الصحة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال رفع النفقات المخصصة للقطاع بـ2,5 نقط في المائة من الناتج الداخلي الخام للوصول إلى 8,2 في المائة.

وسيمكن هذا الرفع من زيادة نفقات الصحة لكل مواطن من 170 دولارًا سنة 2016 إلى 419 دولارًا سنة 2030، ومضاعفة عدد الأطباء بـ2,6 مرات وعدد الأطقم الطبية بـ3,6 مرات، وهذا يعادل 107 مليارات درهم، بمعدل 7,7 مليارات درهم سنوياً، منها 77 مليار درهم من النفقات العمومية.

محوران للتمويل

من أجل تمويل الزيادة في النفقات العمومية للصحة بدون التأثير على النمو الاقتصادي الذي يبقى أساسياً، يقترح التقرير الاهتمام بمحورين أساسيين؛ الأول يهم تحسين الاشتراكات الاجتماعية بشكل يتلاءم ومستوى التنمية في البلاد، والثاني يتعلق بزيادة استخدام المداخيل الضريبية.

وتؤكد منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن الرفع من الموارد العُمومية لفائدة قطاع الصحة لا يمكن تحقيقه بدون تعزيز كفاءة وضبط النفقات العمومية لقطاع الصحة، من خلال تقوية القدرات التحليلية لوزارة الصحة، إضافة إلى دعم تطوير القطاع الصحي الخاص من خلال اعتماد حوافز ضريبية جديدة.

في المحور الخاص بتحسين الاشتراكات الاجتماعية، يُشير التقرير إلى أهمية التحكم في نفقات التأمين الإجباري عن المرض من خلال تجديد الاتفاقيات الوطنية ومراجعة التعريفة المرجعية، وتحديث بروتوكولات العلاج.

كما تُوصي المنظمة بتوسيع قاعدة الاشتراكات من خلال دمج 640 ألف أجير ما زالوا مشمولين بالتعاضديات الخاصة، إضافة إلى حذف سقف المساهمة الشهرية للتأمين الإجباري عن المرض في القطاع العام.

وجاء ضمن التوصيات أيضاً ضرورة زيادة مُعدلات الاشتراك في التأمين الإجباري عن المرض، ودمج النساء والقطاع غير المهيكل ومحاربة البطالة، واعتماد نظام تأمين صحي عن المرض للعاملين المستقلين.

في حين يتضمن المحور الخاص بزيادة استخدام المداخيل الضريبية لتمويل الصحة اقتراحات تهم مراجعة الضرائب الداخلية على استهلاك المنتجات الضارة بالصحة، خصوصاً المتعلقة بالتبغ والكحول والسكر من أجل زيادة تمويل القطاع.

وتؤكد منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي أيضاً على أهمية وضع نظام ضريبي لحماية البيئة لتخفيف التأثير على صحة المواطنين، ناهيك عن تخصيص جزء من إيرادات الضريبة على القيمة المضافة للصحة شرط وضع إطار ميزانياتي بين وزارتي الصحة والمالية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - مغربي قح الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:08
مادام قطاعي الصحة والتعليم مسير من لوبي الخواص بمباركة الدولة فلن تتحسن الامور ،المغربي الى قدر الله كتاب عليه يدير عملية بمستشفى عمومي نهار يعطيوه الموعد على بعد عام تايجي للمستشفى وكانه غادي للمخيم حتى الفراش والمخاد ديالو يديهم معاه وكذلك بالنسبة للاكل وجميع اللوازم الطبية ما بقى ليه غير الكوكوط ديالو بجيبها معاه باش يطيب !!!
2 - رحمان علي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:15
كل تقارير المنظمات الدولية المختصة تجمع على غياب منظومة الصحة بالمغرب فقد تم تدمير قطاع الصحة لاسباب مالية ونتيجة لانهيار مالية الدولة واغراقها في الديون الخارجية وفرض شروط ما اصحاب الديون ومن جهة اخرى تفشي الفساد والرشوة وانعدام المحاسبة ودولة الحق والقانون !!
انها فضيحة بكل المقاييس على جبين من يتحكم في البلد
3 - علي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:23
خلونا ندرس الطب بالعربية مثل ما كل الشعوب الحرة التي تدرس بلغتها الوطنية و سترون.
4 - ichtghak ichtghasn الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:28
فهل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) نضيفها الى منظمة "امنستي" حتى نطبل و نقول العام زين
5 - hakim الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:32
منظمة الصحة عبرت عن قلقها تجاه الحالة الوبائية بالمغرب ولم تعلن عن اي اجراء للتدخل في صالحنا
6 - sma الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:33
لي صاوب هاد كاريكاتير! شرح الوضعية..
عماد السنوني شكرا !!
7 - مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:34
هذا ما جناه علينا أصحاب اللحي المستئذبة و المصباح و مع ذالك لزالوا يدفعون عن قراراتهم الكارثية التي لم تزدنا سوى بؤسا وتضخم في حساباتهم كمن حصل على تقاعد من جيوب من أهلكهم ومن معه.
8 - ان كنت ناسي افكرك الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:39
المنظومة الصحية في المغرب,منظومة مثيرة للاهتمام,وهي توفر كل الامكانات و الوسائل للمواطنين,من اجل التطبيب و الماتبعة الصحية,
وتوصيات منظمات الصحة العالمية,هي توصيات مغرضة,فجولة قصيرة في المستشفيات العمومية,ستوضح الاقبال الكثيف على التطبيب,و سترى طوابير الناس تريد العلاج,بل ان البعض يأخد مكانه امام باب المستشفى قبل طلوع الفجر,و هناك من ياخد موعدا لعمل التحاليل او الاشعة,بعد اسابيع واشهر,فلو كان المنظومة الصحية المغربية مقصرة,ماكان المواطن ليقف امام باب المستشفيات,متلهفا لنيل الخدمات,وما كانت بعض النساء الحوامل تلدن على ابوابها.
ايضا لا ننسى العدد الكبير من الاخطاء الطبية والتشخيص الخاطئ,فهذا دليل على العمل المتواصل الذي يقوم به الاطباء,فكلما كثر عمل المرئ,كثر خطأه.
بعكس الاطباء الاوربيين الذين نادرا ما نسمع عن اخطاء قاموا بها,لانهم ببساطة لا يعملون.
وغفر الله لنا و للجميع
9 - The lord of my self الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:41
الدولة تحصص 30 مليار لكن مع طول السلسة التي تربط بين الخزينة و المستشفيات تتساقط الميزانية خلال العبور لأسباب طبيعية منها الرياح و التصحر فلا تصل وجهتها حتى يهرب الصفر فتصبح 30 مجرد 3
10 - Quick money الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:43
الكل يبحث عن الربح السريع وادخار الاموال في الداخل او الخارج وبناء الفيلات الفاخرة هنا وهناك الانانية وعدم التفكير في بناء المغرب والان المواطن الضعيف يودي الفاتورة .الصحة والتعليم من الاولويات
11 - عيسى لغويتي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:48
هناك خصاص مهول في الموارد البشرية للقطاع الصحة النفسية في مجموع تراب المملكة بالمدارس اليوم أصبحت بحاجة إلى ممرضين في الصحة النفسية للمتابعة سلوكيات التلاميذ والطلبة وتدوين سلوكياتهم للتوجيهات إلى الطبيب المختص قبل فوات الاوان أما المستشفيات فحدت و لا حرج.
12 - شخص مر من هنا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:49
افينكم اصحاب الشعب هو السبب.كلشي اتفرش.ماابقا ما يتقال.اصبحنا مضرب الأمثال اسي العثماني قاليك نجحنا بشهادت العالم.
13 - stop الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:51
يجب على الجميع دفع ضرائب لتمويل الصحة فالفراشة والكرارس والحرفيين ومعامل صغيرة لايدفعون سنتيما وهم اول المستفيدين من سبيطار المخزن والذين يدفعون ضرائب يدفعون ايضا للعلاج عند الخواص
14 - مرزوق ولد مول الفران . الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:59
جميع الوزارات تختبئ وراء وزارة الصحة لزيادة الحجر او العمل أو التناوب...او .. و تتحمل أيضا مسؤولية الصفقات الصحية. المغرب يتحمل مسؤولية منع المهاجرين السريين . فعلى الدول المستفيدة مساعدته وامداده بأجهزة التنفس والتحاليل مجانا و مساعدات مالية .
15 - جس النبض الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:59
ها 2000 حالة فنهار جابت نتيجة و زيدو زيدو شوية عا الله يعطيونا شي معونة تقدر ب 100 مليون دولار تمشي لنهب و الفساد ....
16 - Ahmed rif الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:59
بعمليه حسابيه مرجعيه فان ...
تونس ب7 ملايين نسمه تخصص 468 مليون دولار سنويا للصحه
المغرب ب 41 مليون نسمه يخصص 610 مليون دولار للصحه
الجزاير ب 43 مليون نسمه تخصص مليار و 800 مليون دولار سنويا للصحه.
صدمه.كبيره
17 - مواطن حر الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:11
يجب أولا التخفيض من الإنفاق العسكري (ماذا نريد ب ف16 أو الأباتشي أو دبابات برامس) وكذلك تخفيض أجور الأطر العليا التي تفوق أجور الكثير من الدول المتقدمة اقتصاديا...وكذلك وإلغاء تقاعد جميع الوزراء البرلمانيين (من اراد ان يشتغل للصالح العام فمرحبا ومن لم يشاء فليذهب إلى حاله ويبحث عن مصدر آخر للريع ) وكذلك وإلغاء جميع الرخص الريعية وجعلها بالمقابل...ومن ثم الرفع من ميزانية الصحة والتعليم...( شعب مثقف ومكون تكوين جيد وذو صحة جيدة قادر ان يأخذ وطنه إلى أعلى مراتب التقدم) .
18 - مواطنة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:52
مساء الخير

المشكلة ليس في التمويل المسألة اولا مسألة حكامة

ثانيا

استعمال اللغة الفرنسية في تدبير الشان اليومي الصحي بالوطن الحبيب المغرب لا يعنى بالضرورة حسن التسيير

و التدبير بل قد يعطي نتائج عكسية

للتامل

حلل وناقش
19 - الدليمي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:11
واحد خينا باقي كايتيق بمنظمة الصحة العالمية كون لقات كون مات كولشي يبقاو غي هما راك شفتي ملي بدأ الوباء ماعطاو حتى خطة من غير التغرنيك صافي او الفلات الخاوية منظمة الصحة العالمية ماعندها باش تنفع ماجد حربيسوس هو المدير ديالها غي نسها حيت هي دبا ندير شؤم عمرها فرحاتنا ديما النكير او تغرنيك سبحان الله بلا نايلقاو الحلول او فين هما التجارب السريرية على الأدوية الي قالو مايديروها او لا ماكاينش
20 - ابواسيل الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:40
من خلال هاته التقارير حول منظومات الصحة ببلدنا المعمور يستنتج بان الحكومات و الشعوب تختار موتها حسب مستوى اهتماماتها بقطاع الصحة!!!!
و بطبيعة الحال و حسب تقرير المنظمة الدولية فالمغرب و عبر العقود لم يرقي نسب ميزانيات الصحة بل يتقشف في أمور تعد قاعدة أساسية للتنمية الا و هي صحة المواطن و بيءته : ما يساهم في تفشي الأمراض و الفقر و الهشاشة.
و ما يستدعي الضرورة بإقلاع قطاع الصحة !!!!
21 - تازي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:07
كم هي جميلة اللغة العربية ... رايبة بمعنى طالها الهدم و هي الى الزوال و هذا اكيد ... و رايبة كما يروب الحليب و يتخمر ليتغير الطعم و الرائحة ... و ربما يكون فيها او تكون كلها ريبة و فساد و منكر و هذا ما طالنا من الصحة في بلادنا و بالخصوص .....
22 - هشام الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:59
في المغرب هناك نوعان من الناس نوع يستفيد من الخيرات دون ان يستفيد منه الوطن ونوع يستفيد منه الوطن دون ان يستفيد من الخيرات
23 - elarabi ahmed الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:14
سأل الاول اين نحن فرد عليه التانى نحن فى القاع فرد عليه الاول الحمد لله لن نسقط مرة ثانية _وهل بعد ........؟
24 - مصطفى السوسي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:13
المغرب عوض ازيد ف ميزانية الصحة،خاصو انقص من الشفارة لي كينهبو المال العام
25 - سعيد،المغرب الأقصى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 19:28
المسؤولون يقولون لكم إذا اشتد علينا المرض نذهب إلى الخارج لنتداوى فلماذا تريدون منا إصلاح ميدان الصحة،سنشغلكم بمواضيع لا تنتهي حتى لا تفكروا في الأمور المهمة كالتعليم و الصحة،سنشغلكم بحقوق الإنسان و حقوق المرأة و حقوق المهاجرين المساكين و حقوق الحيوان و حقوق الكلب و القط و بالأمازيغية و الفرنسة و ... و ... ،
26 - سعيد،المغرب الأقصى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 21:09
المسؤولون إذا اشتد عليهم المرض يذهبون إلى الخارج للتداوى فلا يهمهم إصلاح ميدان الصحة،نفس الشيئ للتعليم،و قس على ذلك لأن النفس الأمارة هي المسيطرة،
27 - awssar الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 21:56
التطبيب في المغرب جد مكلف للاسر نظرا للغلاء الفاحش او لارتفاع الفحص الطبي او الخدمات الطبية بكل انواعها خاصة طب العيون وطب الاسنان فلا يعقل ان يكلفك ترميم سن واحدة 500 درهم فما فوق ولا يعقل اجراء فحص للعين ب 250 درهم خاصة وان التهرب الضريبي هب الوسيلة الطاغية من جهة وضعف القدرة الشرائية لدى المواطن البسيط ولا مبالات الجهات المختصة فيما يخص هذا الجانب المهم من حياة الاسر.
اما فيما يخص المصحات فانها تتحايل على المريض وتتحايل على صناديق التغطية الصحية بتكاليف مبالغ فيها الى حد كبير . فهل من رادع؟؟؟؟؟؟؟؟
28 - aabar sabil الخميس 17 شتنبر 2020 - 02:37
ومقارنةً بالدول المجاورة، يتجلى أن المغرب يُخصص أقل نسبة لقطاع الصحة، حيث نجد أن الجزائر تُخصص 10,7 في المائة من ناتجها الداخلي الخام للصحة، و12,4 في المائة في الأردن، و13,6 في المائة في تونس.
hallille wa nakeche
29 - متتبع الخميس 17 شتنبر 2020 - 03:27
قناة BBC نشرت فيلم وثائقي قبل سنوات يتحدث عن بعض اجهزة استخبارات لدى بعض الدول اشترت برنامج استخبارات سعره 3 مليار دولار ومن ضمنها المغرب
للأسف كل ماهو أمني تجد الدولة تنافس كبار الدول متقدمة ولكن كل ماهو تعليمي وصحي تجد الدولة أسفل الترتيب
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.