24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | الخوف وثقافة "حشومة" يوفّران الحصانة لتفشي "الطابوهات" بالمغرب

الخوف وثقافة "حشومة" يوفّران الحصانة لتفشي "الطابوهات" بالمغرب

الخوف وثقافة "حشومة" يوفّران الحصانة لتفشي "الطابوهات" بالمغرب

يحفل المجتمع المغربي بكثير من مناطق الظل التي لا يتم تسليط الضوء عليها، بمناقشة مواضيعها جهرا، أو ما تسمى "الطابوهات"؛ وتتعلق أساسا بأمور يرى فيها أفراد المجتمع مدعاة لـ"الحشومة" و"العيب"، أو لاستحالة الخوض فيها خوفا من السلطة السياسية والدينية، كما هو الحال بالنسبة لمواضيع السياسة والدين، وبالتالي ينأوْن عن الخوض فيها جهرا، لكنّها تناقش سرّا.

الجنس واحد من أبرز "الطابوهات" في المجتمع المغربي، إذ ظلّ محاطا بسور من السرّية قبل أن تهبّ موجة الانفتاح خلال العقديْن الأخيرين، من خلال القنوات الفضائية، ثم شبكة الأنترنيت، لكنّ موضوع الجنس مازال مطبوعا بطابع السرّية، وإن كانَت رُقعة النقاش حوله شهدت توسّعا مهمّا خلال السنوات الأخيرة.

ويتجلى طابَع الصمت المحيط بالجنس في قضية اغتصاب الأطفال، إذ مازالت كثير من الأسر، خاصة ذات النزعة المحافظة، التي يتعرض أطفالها للاغتصاب، تفضّل الصمت، بل والتنازل عن حقها في متابعة المغتصبين أمام القضاء، بذريعة "عدم تشويه سمعة الأسرة"، ودرءا لـ"الفضيحة"؛ وهو ما تؤكده وقائع كثيرة حال تدخّل الجمعيات الحقوقية دون طيّها.

وإذا كان عدد من الأطفال يذهبون ضحية للاغتصاب وتُهدر حقوقهم، بسبب سيادة ثقافة "حشومة" و"عيب"، فإن الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطفل عدنان، الذي اغتُصب وقُتل في مدينة طنجة، لها علاقة بـ"الطابوهات" التي مازالت موجودة في المغرب، كما يرى الناشط الحقوقي أحمد عصيد.

ولا يؤدي عدم فتح النقاش حول الطابوهات الموجودة في الثقافة المغربية فقط إلى الجرائم البشعة في حق الأطفال، بل إلى "عاهات" في المجتمع، يضيف عصيد في تصريح لهسبريس، لافتا إلى أن من أبرز الطابوهات المسكوت عنها في ثقافتنا طابو الجنس، "الذي لا نناقشه بطريقة علمية وعقلانية"، وزاد: "ما عندناش تربية جنسية".

جريمة اغتصاب وقتل الطفل عدنان جعلت "طابو الجنس" يطفو إلى السطح بقوة، بعد أن لقيت الجريمة المروعة متابعة واسعة من طرف المغاربة، ولم يعُد كثير من الآباء والأمهات يُخفون أن هناك ضرورة إلى تجاوز عقبة "حشومة"، بعدما تأكد لهم أن استمرار إحاطة الجنس بسوار الصمت ليس حلا لحماية أبنائهم، بل إنه مصدر خطر.

ويرى أحمد عصيد أن عدم نقاش طابو الجنس، عن طريق تربية جنسية سليمة، يجعل المواطنين، صغارا وكبارا، يفتقرون إلى الوعي الكافي بهذا المجال، ونتيجةُ ذلك، يُردف المتحدث، هي أن الطفل الذي يغرَّر به ينساق وراء مغتصبه لأنه لا يدري ما سوف يفعل به، بسبب غياب نقاش واضح حول التربية الجنسية داخل الأسرة.

الصمت المطبق عن موضوع الجنس لا يوجد فقط داخل الأسرة المغربية، بل في المدرسة كذلك، إذ لم تُدمج التربية الجنسية في المقررات الدراسية إلى حد الآن، ولا يزيد زادُ التلاميذ من المعرفة المتعلقة بموضوع الجنس عمّا يُلقّن لهم في دروس "التوالد عند الإنسان" في "النشاط العلمي".

يشير عصيد في هذا الإطار إلى أن وزيرا سابقا أنجز موسوعة للتربية الجنسية ووزعها على مكتبات المؤسسات التعليمية، لكنّ هذه التجربة أجهضت، بعدما اعتبر تيار في المجتمع "أن هذا العمل تشجيع على الفاحشة"، مضيفا: "على هؤلاء أن يأتوا الآن لكي يجدوا حلولا للمشاكل التي أفرزها عدم تلقين الأطفال مبادئ التربية الجنسية".

وإذا كان موضوع الجنس أبرز "الطابوهات" الموجودة في الثقافة المغربية، فإن هناك طابوهات أخرى فيها ما هو سياسي وما هو اجتماعي، وما هو ديني، كما يرى عصيد، معتبرا أن محاربة الطابو "تقتضي تفكيكه بالفكر والعلم، وفتح النقاش فيه مع الجميع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - رشيد الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:20
ليس طابوهات وإنما الله سبحانه وتعالى المالك الخالق هو الذي حرم الزنا والعلاقات خارج الزواج
نحن مسلمين نؤمن بالله ورسوله لهذا واجب علينا الامثثال لاوامرهما بدون نقاش
2 - مر من هنا الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:23
سبب تخلف المجتمعات العربية هو كتمانها الاسرار و تجنب نقاش الطابوهات كالجنس.
الغريب في امرنا هو اننا نتفادى نقاش الجنس وسط مجتمعنا لكن ما نفعله في الكواليس خطير جدا..
نتظاهر فقط اننا ذووا تربية جيدة و محافظين لكن نفعل اشياء اخطر في الكواليس..
يجب فتح نقاش كبير و اشراك الكل حتى نتحرر..
3 - Mounir الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:24
ثقافتنا الشعبية تحتاج الى المراجعة والتطوير
هناك العديد من الافكار والعادات اكل عليها وشرب
4 - محمد ريان الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:27
قبل أن نكون مغاربة فنحن بشر ومنا الصالحون ومنا غير ذلك فالإنسان بطبيعته يميل إلى المعصية والشيطان يتربص به ويدفعه إلى ارتكاب الفواحش .إن الرجوع إلى الله بقلب خالص وحده من سيكفل لنا العيش في طمأنينة وسعادة ولن نجد لسنة الله تبديلا ولن نجد لسنة الله تحويلا.
5 - المدرس الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:29
لماذا لم تقل العري المتفشي في المجتمع هو الذي يقوم يصب الزيت على النار. حيث ان العري يقوم بشحن الشباب برغبة جامحة و فورية في الجنس مما يدفعهم إلى إرتكاب مثل هذا الفعل
6 - لاحول ولاقوة إلا ع الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:40
لاحول ولاقوة إلا بالله تسلط هؤلاء الفئة من الحقوقين وفرض رأيهم على جميع المغاربة يجعلنا نشك في ولأهم وإخلاصهم للمغرب والمغاربة وأنهم عملأ لجهة أخرى
7 - bouchaib الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:40
Ils veulent singer les occidentaux avec beaucoup d'ignorance !!Que signifie indécent ?Que signifie la pudeur? Hchouma existe même dans la culture nippone...hchouma fait partie du savoir vivre , de la bonne éducation, fait partie du respect de l'autre ...certains ignorants cherchent à dépouiller notre culture Arabo-Amazight-musulmane de nos valeurs et les remplacer des valeurs de la culture judéo-chrétienne!!Vous imaginez un enfant pendant une réunion de famille raconter une histoire vulgaire devant ses parents ses grands...ou bien hchouma?Les domestiqués de la culture judéo-chrétienne le Maroc a une seule et unique culture, aimez le ou quittez le
8 - الحقيقة الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:41
هاؤولاء الناشطون يبحثون عن جعل الزنى واللواط في المناهج التعليمية في بلدنا وهذا هو نقاشهم الذي يخوضون فيه دائما وهذه التربية الجنسية كما يدعون يريدون من خلالها اقحام المجتمع في الإخلال بالحياء في القرن الرابع عشر للهجرة والشريعة الإسلامية بينت الحلال والحرام على مر القرون كما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فلذالك لا تحتاج المجتمعات الإسلامية لتلك التربية المنحرفة بل تحتاج إلى وعظ وإرشاد للتعرف عن الحلال والحرام، واستغرب من هاؤولاء النشطاء والناشطات الذين ليس نقاشهم إلا التشجيع على الجنس في الوقت الذي تناقش فيه دول أخرى مواضيع علمية مهمة كالطب والتكنولوجية.
9 - مسالم الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:44
عصيد ليس ناشط حقوقي كما جاء في الموضوع وإنما هو رجل يسوق لثقافة غيرنا أما بالنسبة لحشومة فهي من ثقافتنا الإسلامية وهي ماتسمى في الدين الحياء فمن لاحياء عنده فلا إيمان عنده ولقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه:((كان أشدَّ حياءً مِن العذراء في خدرها)€
10 - خبير متخصص في الطابوهات الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:47
لمَن يرغب في إفساد المسلمين، وفي تزيين الحرام لهم، وفي إشاعة الفاحشة فيهم، قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
11 - ,شانشون الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:48
مكين غير هشومة عيب .. هكذا نربيو ولادنا وهديك الهضرة الخاوية راه متصلاح لوالو..
12 - Koko الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:49
واش زعما بغيتو تقولو لينا بلي الجرائم الجنسية بسباب أننا تربينا على الحشمة و الدين ؟؟؟

زعما الا بدينا كنعيشو الحرية والجنس بلا حدود غيساليو هاذ المشاكل ؟
ايوا علااااش الدول الغربية مزال فيهم هادشي وبمعدلات أكبر ؟ جاوبوني
13 - 3imad الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:49
العكس. يجب تربية الوحوش اللتي تتحرش بالأطفال و ليس تربية الأطفال. هذه دراستكم العلمانية. كا امثال عصيد. اما نحن مسلمون ولا نسمح بذالك. فلا نجد خيرا مثل القرآن و سنة رسول الله. من التربية و الأخلاق و العفاف. اما انتم دع تلك الدراسة عندكم التي علموكم ايايها فرنسا. نحن في دولة إسلامية. و انتم لم تعدو تحاربونا الاسلام بالسلاح بل بالعقل و الوسائل الإعلامية.
14 - عن غير مسمى الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:50
فل تخصصو مقالا خاص بالتربية الجنسية المتكررة في اغلبية المقالات لننظر هل هي صالحة اوم فاسدة.
15 - %%%% الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:51
on est ni musulmans ni européen ni américain ni arabe on est tous ça et vers la fin on est plus . avec internet et l'ouverture sur le monde entier sans qlq un qui vous suit aux pas et qui vous guide vous voulez toucher a toute vous ne vous rendez compte qu après avoir fait bcp de dégâts autours de soit notre religion et notre culture islamique a était relégué au dernier degré il faut revenir sur nos pas et prendre aux enfants le bien et le mal selon notre culture et sela me parais impossible car les dégâts sont énormes
16 - لیس لدی اطفال الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:51
اوتظنون ان انتشار هته الافعال الوحشیه هو سبب غیاب التقافه الجنسیه مخطوووون!! دعونی اقل لکم الاسباب:
-انتشار المواقع الاباحیه والمسلسلات الذنییه علی الشاشه المغربیه
-انحطاااط التعلیم فی المغرب فوالله لو انشغل الانسان بالعلم لما فکر فی افعال شیطانیه ووجود مقررات تعلیمیه فاااشله ملیییه بالاخطااا
-غیااب الامن والعقوباات القاسیه فی حق المغتصبین عندنا فی المغرب فقط 3 سنواات?!
الفهم الخاطی للدین والبعد عن الله
-غیاب لانشطه والنوادی التقافیه والمکاااتب التی قد یقضی فیها الاطفال وقت الفراغ بامان بدل ان یذهبوا لتصفح المواقع الباحیه فی الانترنیت او التجول فی الشوارع لمالایذهب الی ناادی للریاضه للموسیقی للرسم للکتاابه...
وفی الختام سر الدوله القویه هو التعلیییییم وبالخصووص المواد العلمیه التی تمهد للاکتشافات
فضل العالم علی العابد کفضل القمر لیله البدر علی سایر الکواکب
17 - حائر الأحد 20 شتنبر 2020 - 20:54
بالله عليكم كيف تتم هذه التربية الجنسية شخصيا لا اعرف كيف بعد وفاة المرحوم عدنان بدأ ابني البالغ من العمر 10 سنوات يسالني عن سبب اختطاف الطفل هل لسرقة أعضاءه فلم اجد بدا من ان اشرح له بشكل مبسط ان بعض البالغين يفعلون اشياء قبيحة مع الاطفال و الله طفلي المسكين لم يفهم شيىا و كثرت أسئلته وحيرته و حيرتي ايضا افيدونا كيف نشرح هذه الاشياء لاطفالنا دون ان نجرح براءتهم . ماتوصلت اليه هو انني حذرته من الغرباء و من الابتعاد عن اي بالغ يريد لمسه و ان جسده مقدس و أعضاءه الحميمة لا يجوز ان يراها الا والداه او طبيبه .لكني تركت رأسه يعج بالسئلة و الخوف .الله اعاونا او صافي
18 - مواطن مغربي الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:37
ما يسمى بالحشومة والثقافة الدينية والأخلاقية هي على العكس مما يدعيه البعض، تشكل بشكل عام كوابح نفسية لتجنب الفحشاء والاعتداء الجنسي. اما عندما تضعف هذه الثقافة فتزداد احتمالات انحلال المجتمع وتكاثر البغاء واللواط والاغتصاب . بل وتتفشى لغة الاغتصاب اللفظي وتصبح عادية في بعض المجتمعات بما فيها رموز العنف الجنسي والاغتصاب المعنوي بالرموز. وهذا خطير.
19 - الحسين الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:42
كلمة حشوما، وكلمة عيب، وكلمةحلال ، وحرام والغيرة ،والحياء .وغيرها هي التي تميزنا نحن المسلمين عن غيرنا ... لقول النبي صلي آلله عليه السلام: الحياء شعبة من الإيمان .
اماخارج الإسلام فلا يوجد شيء من.هذا
ولذلك يحاولون ان يزعزعوا هذه المعاني الروحية من. قلوب شباب المسلمين حتى يصيرو كالحيوان والبهائم..وقد افلحو في ذالك فعلا.
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
20 - بتينة الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:45
لاحضت في الكتير من التعاليق جهل الناس بمقهوم هاته التربية التي هدفها الاولي تلقين التلاميد كيفية الدفاع عن انفسهم في حالة وقوع اغتصاب جنسي او في حالة استهدف احدهم طفلا قاصرا فهاته التربية لا تتعلق باللواط او الشدود الجنسي . بل هي مجرد تربية تساهم في تخلص المجتمع من الاغتصاب الدي اصبح من العيب دكره او الحديت عنه في مجتمعنا الامازيغي والمغربي . و لعلي اشاطر رأي السيد المحترم صعيد الدي ينضر الى الموضوع من زاوية منطقية لا من زاوية دينية كما قام احد الاشخاص بدكر ان ملابس المراة او العري هو السبب فاقر ان العري ليس له دور في موضوع الاغتصاب
21 - مغربي الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:54
نطحن المشاهدين بالبرامج الهدامة و نطلب منهم أن يكونوا ملائكة.
22 - عبده الأحد 20 شتنبر 2020 - 21:58
لو تم كشف غطاء الخوف و حشومة و كلام الناس و الفضيحة و "كلام الفقهاء؛ من ستر مؤمنا" لوجدنا اكثر من 70 % من الاسرة المغربية قد هُتك عرضها بطريقة او اخرى.
23 - المغربي الوطني الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:00
المهم الى المتزعمين للتربية الجنسية لم يقدموا كيف ومادا واين.هل هناك النظري والتطبيقي ام النظري ومشاهدة افلام مصورة ام مادا.
المهم الكل يعلم ان الجنس يناقش لما تصل الطفلة الين المناسب وكدلك الطفل كيف لان المناقشة تكون بين الطفلة والطفلة في ين ما المهم انها تكون تعرف ربما 13 سنة والطفل كدلك ولكن الاب مع اصدقاءه والمراة مع صديقاتها ولما تكبر ابنتها ممكن ولكن بالاحتياط وليس للتشجيع.اما ان نقوم فيالقسم بدرس وهناك اختلاط بين الاطفال الدكور والانات والاستاد لا هدا ليس حشومة بل تشجيع على الفساد والاغتصاب.الدي وجب فعله هو برامج للاطفال عدم التقة في الغريب وان يصرخ و بصوت مرتفع ليسمعه الاخرين ولو كان قريب من الاسرة ليتدخلوا لانقاده ها وان يكون تتبيت الكاميرات في الشوارع فيالازقة في الممرات ولو على حساب الساكنة اما فساد الاخلاق لا كل شيء له وقته.
24 - مواطنة الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:16
الاجدر بهذا الحقوقي ان يهتم اكثر بمبادئ حقوق الطفل التي لا يعلو عليها اي اعتبار اخر و ان يكف عن مراوغته في عقوبة قاتل عدنان #التعذيب و الاعدام
قلوبنا تدمي من هول ما تعرض له رمز البراءة عدنان
25 - دانكيشوث الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:32
هدا ما يطمح له المتشددون و الضلاميون هو السكوت على هده الضاهرة التي تفتك بنفسية الأطفال و بحجة نشر الرديلة و إشاعة الفاحشة
لقد صدق المفكر عصيد في كل تدخلاتة لكن لا حياة لمن تنادي
26 - azizo الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:33
السبب معروف وواضح. بما أن هناك حرية في البحث عن المواقع الإباحية بكل سهولة يولد عند بعض المرضى المكبوتين رغبة في ممارسة الجنس حتى على الحيوانات فبالاحرى ان يجد امامه طفل او طفلة.
27 - noone الأحد 20 شتنبر 2020 - 22:49
كل ما اريد قوله تم بالفعل دكره في التعليقات ماعدا شيء واحد . دكرتم ان العائلات تفضل الصمت في الامور المتعلقة بالاغتصاب . اخبروني ما البديل الذي لدا تلك العائلات ، تقديم شكاية ؟ حتى لو استمر الامر وسجن المجرم فبعد سنوات قليلة سيخرج .مذا عن الضحية المسكين . كيف سيعيش حياته بعد ان أصبحت الحادثة معروفة للجميع؟ كيف سيعامله زملائه في الدراسة ؟. أي شخص يعيش في المغرب يعرف الاجابة بالفعل .الامر ليس مقتصرا على المغرب فقط جميع دول العالم نفس الشيء. حياته الاجتماعية ستدمر ومعه حالته النفسية.
انتم لاتقومون بحماية الاطفال بل تقومون بتدمير حياتهم
28 - عمر القنيطري الأحد 20 شتنبر 2020 - 23:16
الدراري ديالنا، راه ماشي غير، بوحدنا اللي تنربوهوم الزنقة المدرسة التلفزة التليفون كولهوم تايربيوا معانا، يعني بغيتي اولا كرهتي ولدك غادي يعرف كولشي غادي يعرف الزوينة او الخايبة، علاش متكونش عندنا المبادرة اونعرفو اولادنا على الجسد ديالهوم او نوريوهوم المناطق الحساسة ديالهوم .مثلا منلي نكونو نحمموهوم، نخليوهوم اديرو الصابون بنفسهم في اشارة ان هذاك الجسد، ديالهوم او معند حتى واحد ايقيصو مهما كانت قرابته به .وتختلف الامثلة حسب العمر والجنس.
29 - امرأة الاثنين 21 شتنبر 2020 - 04:05
في رأيي من بين الأسباب هو غياب هيبة الرجل وغيرة الرجل ودور الرجل في حماية الأسرة والعائلة والقبيلة و...
فلن يتجرأ أحد على مس شعرة طفل لو كان يعلم أن هناك أب وعم وخال وأبناء أعمام وأخوال مستعدون لفعل اي شيء للدفاع عن هذا الطفل تحركم الغيرة على عرضهم ونسبهم.
أكبر دليل على ذلك هو أن أبنء حي ما كانوا يوقرون بنات حيهم بل ينتفضون للدفاع عنها إذا تجرأ عن التحرش بها في حضورهم. الآن كل من هب ودب يستبيح أعراضنا فأطفالنا في خطر ونساؤنا أيضا. فهل يتجرأ الخليجيون على فعل ما يفعلونه في بلادنا في تركيا ؟
أفيقوا يا رجال كفوا عن تناول الدجاج الهجين وامسحوا الغبار عن غيرتكم.
30 - حموشى الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:42
المشكل ليس كتمان الأمر
عند إعلان الأمر ومعاقبة الجاني
المجتمع يتعامل مع العائلة بازدراء وشفقة وفي بعض الأحيان هناك من يسب الضحايا ويقصفهم بجهل من الأمر لأنهم اناس غير واعين.
لدا العائلات يتحفظون عن الاعلان.
31 - Mohame Paris الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:48
Pour le numéro 5 AL MOUDARRIS
Vos propos sont un encouragement pour les agresseurs sexuels.
Je vis en Europe grâce à Dieu car tant que des propos comme les vôtres ont encore droit de cité ,la violence notamment sexuelle ne fera qu'augmenter dans nos
sociétés MUSULMANES .
Dans les pays qui se respectent et qui respectent leurs citoyens vous seriez condamnés sans détour.
32 - lamborghini الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:47
الى صاحب التعليق 5-المدرس
هل انت حقا مدرس؟ انا لست مدرسا ولكني سأعلمك وادرسك، اذا كان العري في المجتمع فانت كن رجلا وغض بصرك، ولا تجعل العري عذرا لك لارتكاب الفواحش، وإلا اذا اغتصبو بنتك فلا تطالب بحقك وقل مغتصب بنتي معذور لان العري كثير في المجتمع.
33 - Ismail الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 00:32
المغرب كان وسيبقى بلدا اسلاميا مهما كاد الحاقدون. الميدان هو الحكم ان شاء الله والله لا ربحتو
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.