24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. عدوى كوفيد-19 تعرقل إيقاع الحياة في الدنمارك (5.00)

  5. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "حركة ضمير" تستنكر الدعوة إلى "إيذاء عصيد"

"حركة ضمير" تستنكر الدعوة إلى "إيذاء عصيد"

"حركة ضمير" تستنكر الدعوة إلى "إيذاء عصيد"

دعت حركة ضمير إلى اللجوء إلى النقاش الهادف، البعيد عن الشخصنة والتحامل على الأشخاص عوض مناقشة الأفكار، بخصوص قضية الطفل المغدور عدنان بوشوف، معلنة رفضها التهجم الشخصي على الأفراد المخالفين للآراء السائدة، ومستنكرة الدعوة إلى القتل الصادرة في حق عضو مكتبها التنفيذي أحمد عصيد.

وعبرت الحركة، في بيان لها، عن أسفها لكون هذه الدعوة "صادرة عن عضو في أحد الأحزاب السياسية المغربية الممثلة في البرلمان"، مسجلة ارتياحها لإقدام مسؤولي الحزب على إدانة هذا الفعل علانية واتخاذ قرار تقديم صاحبه أمام مجلس تأديبي.

كما اعتبرت حركة ضمير أن الاستنكار الشعبي المشروع والواسع لهذه الجريمة "يعكس في المقام الأول تخوُّف المواطنين على فلذات أكبادهم ويطرح من جديد وبإلحاح موضوع حماية الأطفال من كل أشكال الاعتداء الممارسة على فئات عديدة منهم في المجتمع، علما أن ظاهرة اغتصاب الأطفال ليست لها علاقة بديانة معيّنة أو بلدٍ معيّن، لكونها ظاهرة كونية تعرفها كل البلدان بنسب متفاوتة على اختلافها".

ولفت بيان الحركة إلى أن المعطيات المتضمنة في تقارير الجمعيات المشتغلة في الميدان أو الفيديوهات التشهيرية الرائجة في بعض شبكات التواصل الاجتماعي أو الأخبار المتداولة في المواقع الإخبارية بالمغرب، منذ مدة ليست بالقصيرة، "تعكس هذه الحالات وتنذر بتعددها المقلق..وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك حالة الطفلة "إ" بعمالة طاطا أو فيديو يوثق لقيام شاب بالاعتداء على فتاة بمنطقة العوامة قرب تجزئة المجد بطنجة، أو حالة القاصر بمراكش ضحية المغتصب الكويتي الهارب، أو الحالة التي تحدثت خلالها والدة الطفل ذي إعاقة في وجدة، الذي اغتُصب خلال مشاركته في مخيم صيفي، أو الاعتداءات الجنسية اليومية على الأطفال المشردين في الشوارع".

إن هذا الواقع، وفق بيان الحركة، "يزداد تعقيدا حين نقف على أن المغتصب هو في حالات معينة مَحْرمٌ من الأقربين أو مربٍّ أو مدرب أو إمام مسجد...الخ. ويزداد الأمر خطورة حين تطالعنا الأخبار بحالات ما يسمى الصلح وتنازل الأولياء، نظير مبلغ من المال في عدد من الحالات".

"إن كل هذا يبين أن الأمر لن ينتهي غداة إنزال العقاب المستحَق بالمجرم، فهذه الحالات وغيرها تطرح في العمق مسؤولية الجميع في مواجهة هذه الجائحة المجتمعية التي تهدد أطفالنا: قضاء وأمنا ومجتمعا وفضاءات تنشئة اجتماعية، وتسائل سياساتنا في موضوع قضايا الطفولة قاطبة، ومن ضمنها وفي مقدمتها حمايتهم من الاعتداء والاغتصاب والقتل في عدد من الحالات"، يورد البيان ذاته.

وزاد البيان أن هذه الأوضاع "تتضافر كلها كي تسهل الجريمة لأصحابها المتربصين، عبر التراخي في التوعية داخل العائلة بأهمية حرمة الجسد أو تكليف الأطفال بمهام تتجاوز طاقتهم وسنهم، أو ضعف المرافقة والمراقبة لتفاصيل حياتهم، بما في ذلك ولوجهم وسائط التواصل الاجتماعي التي أصبحت مجالا لاصطياد القاصرين بسهولة كبيرة، إضافة إلى غياب أي أثر لتربية جنسية سليمة الهدف منها تحصين نفسية وجسد القاصر من الاصطياد والعبث، أو لجوء عدد من الأسر للتكتم مخافة "الفضيحة" أو "التنازل" عن المتابعة في إنكار بيّن لحقوق أبنائهم".

واعتبرت حركة ضمير في بيانها أن هذه المجهودات المحمودة للأسر قصد مواجهة الوضع "قد تذهب هباء إذا لم تسندها سياسات عمومية – إضافة إلى مسؤولية الأمن والقضاء في التتبع والكشف والردع والعقاب – عبر حملات تحسيسية مستمرة حول الظاهرة في شموليتها وحول أسباب استشرائها وحول علاقتها بالمجتمع بجميع فئاته وبخلفياته الثقافية وأنظمته التربوية، وعبر وضع آليات جهوية تشاركية للتنبيه المبكر قصد إنقاذ الحالات الطارئة قبل فوات الأوان".

واقترحت الحركة في آخر بيانها تكليف المرصد الوطني لحقوق الطفل بوضع آلية لرصد الظاهرة واقتراح سبل مواجهتها، وكذا تكليف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، طبقا للقانون المتعلق بإعادة تنظيمه بإنشاء الآلية الوطنية للتظلم الخاصة بالأطفال ضحايا الانتهاكات (المادتان 12 و18 من القانون المذكور)، "عبر تلقي شكايات الأطفال ضحايا الانتهاك أو من ينوب عنهم قانونيا، ومباشرة التحريات المتعلقة بالشكايات المتوصل بها ودراستها ومعالجتها والبت فيها، إضافة إلى جلسات استماع ودعوة الأطراف المعنية بالانتهاك، وكذا الشهود والخبراء وكل شخص ترى فائدة في الاستماع إليه، والتصدي لكل حالات الانتهاك التي تبلغ إلى علمها، وتبليغ السلطات القضائية المختصة وموافاتها بجميع المعلومات والمعطيات والوثائق المتوافرة لديها في حالة وقوع خرق أو انتهاك فعلي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - بدون الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:31
لعصيد كامل الحرية في ابداء رائيه الرأي ورأي الآخر انا لست متفق معه ولاكن أدافع عنه كاشخص لإبداء رأيه والله يهدي ما اخلق.
2 - الحسين الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:36
نحن ضد إبداء اي انسان. مهما كان ومهما اختلفنا معه.
لكن يجب على سي عصيد ان يراجع بعض أفكاره الغريبة.المتطرفة
كاحترام عقيدة المغاربة الإسلامية .
ولأن الديموقراطية التي يدعي سي صعيد أنه من دعاتها. انك تحترم رأى الأغلبية.
3 - Massin الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:39
ان يطالب عصو حزب تقدمي اشتراكي اعدام عصيد فهذا من النتائج المباشرة لتحاف الاسلاميين و التقدميين.
الافضل ان يقدموا حصيلة تسييرهم للبلد لعشر سنوات
و ليس استغلال مأساة الاخرين للظهور بمظهر نصرة المظلوم فالقضاء سيقول كلمته.
4 - متتبع مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:41
نحن كمغاربة مسالمين نرفض اي تهديد لحياة الأشخاص كيفما كانوا ولكن من هذا المنبر اريد ان اقول شيءا معينا حول عصيد وزمرته بانه لا يحترم اراء الاغلبية وداءم التهجم على كل شيء يراه كالدين الاسلامي والبرامج التعليمية و..........الخ وختمها باتهامه للناس بالهمجية. حينما طالبوا بعدام مغتصب الطفل عدنان رحمه الله.ان عصيد دوما ضد التيار
5 - موحا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:44
الم يحن الوقت أن نتناقش ونتحاور دون عنف أو تشدد نحن في القرن ٢١ ....
6 - الكويرة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:51
مثل هؤلاء المثقفون هم من سيكونون في الصفوف الأمامية لدفاع عن التطبيع مع إسرائيل
7 - zarathoustra الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:53
المسمى عصيد قال بان كل من يطالب باعدام ذاك الوحش ليسوا اقل وحشية منه،يعني كلنا وحوش و يمكن ان نقوم بنفس الشيء..اتهام صريح باننا ممكن نغتصب ونقتل...لدا وجب محاكمته.
8 - بوشتى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:55
في هده الوقت العصيبة التي تمر بها عائلة الضحية يجب ترك القرار لأصحاب العدل هم الدين يخول لهم القانون أما الإخوان المتعاطفون لهم الحق في المشاركة في التعاطف مع الأخ التي حلت به هاده الفاجعة
9 - مواطن غيور1/ الفكرة و الرأي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:56
السلام عليكم
الفكرة تناقش و الرأي يحترم.
عصيد مع احترامي له، هو نفسه سفه الدين يطالبون باعدام القتلة و المجرمين و كال لهم مجموعة من التهم و السباب، كان عليه و هو أستاد محاضر احترام رأي مخالفيه و عدم النزول إلى مستويات متدنية في النقاش.
النقاش أصلا محسوم، فغالبية المغاربة العظمى مع تنفيد الإعدام و ليس فقط الحكم به.
أمريكا كوريا الجنوبية كندا .... و هي دول متقدمة تحكم بالإعدام و تنفده، فهل هؤلاء سفهاء؟
الجريمة في المغرب تطورت كثيرا، فلم نكن نسمع عن مافيا و عصابات منظمة و قتلة بالتسلسل و مغتصبين قتلة و إرهاب.... لهدا وجب تطوير القانون الجنائي ليناسب أفعال هؤلاء.
10 - Réaliste الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:57
هذه هي دورة حياة الكائن والجمعيات الحقوقية في المغرب بكل بساطة: إستغلال حدث ما للستفزاز المواطنين،ثم يظهر مختلٌ ما ليهددهم فيخرجون بعد ذلك للتعميم والتنديد بأنهم مضطهدون.وتستمر الحكاية
11 - النقد الذاتي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:59
هذا الشخص دائما يجدف ضد التيار. لذلك تجد هذه الردود القوية نحوه. كان عليه مثلا التكلم عن التطبيع العربي الاخير مع إسرائيل أو مناقشة أحوال التعليم او الصحة او الأمن...
12 - Tachate الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:00
عصيد قال في فءة كتيرة من المغاربة انهم اكثر وحشية من الوحش الذي قتل عدنان.يجب على نواب الامة ان يضعوا شكاية ضده لدى النيابة العامة.عصيد داءما يستفز مشاعر المغاربة.لقد تكونت لدى الكتير من المغاربة بان عصيد يخاف من تنفيد عقوبة الاعدام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
13 - العايدي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:01
تقتنا في قضاة محاكم المغربية يرئسوها جلالة الملك محمد السادس نصره الله ولأسرة الملكية الشريفة بارك من قيل والقال للمحكمة واسع النظر في جميع القظيا
14 - Tunisia freedom الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:04
تخلف و همجية هي عنوان من ينادون لقتل شخص لمجرد مخالفته للتيار العام و هو تيار شعبوي اسلاموي يدعو للاعدام والقتل ..اذكركم ان جرائم الاغتصاب يوميا في دول كباكستان و السودان و امريكا وايران و هي دول تنفذ الاعدام ..
15 - دار راس في النخالة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:05
الناس أنتقدوه ولم يأذوه ،للسيد العصيد ٱرائه و وجهات نظره في بعض المواضيع الشائكة وللٱخرين مواقفهم منها فإذا كان السيد العصيد يعتبر نفسه صنما وتابوا لا يجب المساس له فما عليه إلا ان يقولها . السيد العصيد لا يأتي بجديد فما يقوله كنا نتداوله فرادى وجماعات في سبعينيات القرن الماضي .
16 - الهوارب الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:09
هذا الشخص يطرح اشكاليات و لا يقترح حلولا جوهرية إنما هو ضد التيار ليكون محط اهتمام القراء. فمن اقدم على ارتكاب جرم في حق هذا المخلوق فإني اعتبره فاقدا الوعي لان هذا الشخص لا يستحق حتى ابداء الرأي حوله لانه مجرد احلايقي. المغاربة بحاجة إلى من يستأصل اصل الداء وليس عللجه بالدعاء الأحمر. من له الجرأة على ذلك فأهلا به اما التعليقات و الاراؤ الجوفاء فنحن في غنى عنها.
17 - Malcomxy الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:19
عندما يستعصي على شيوخ الظلام مقارعة شخص فكريا ،يلجؤون إلى العنف و القتل.
في تاريخ الإسلام قام شيوخ الظلام بتكفير و زندقة أعتى الحكماء و الأدب متل المعتزلة واصل إبن عطاء ، الجاحظ و زهير بن أبي سلمى. وقام شيوخ الظلام بإحراق 120كتاب الإبن الرواندي و قتلوه بعد أن إتهموه بالإلحاد .
18 - محمد محمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:24
حقا كل شخص له حرية التفكير و لكن لاحظوا الفرق بين لاحظوا الفرق بين أقوال و ما خرج به السيد عصيد كحقوقي و السيد وزير حقوق الإنسان هذا الأخير شرح العموم المنظومة القانونية بفصولها و بنودها و مسك العصا من الوسط بدل معارضة حكم لم يصدر بعد ثم الفرق بين الشخصين المذكورين سابقا الأول ليس بالمام بالقانون أو ربما ليست له منهجية التبليغ اما الثاني له دراية بعلم القانون و المنظومة القانونية بحكم مهنته و صفته كوزير لحقوق الإنسان
19 - مواطن2 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:29
السيد عصيد مواطن مغربي من الفئة المثقفة له رايه في المواضيع المطروحة وهو ليس بقاض او رئيس محكمة او وزير للعدل او مشرع قانوني. يعطي رايه من خلال مقالات تنشر له غير ملزمة لاحد.من اتفق معه فله ذلك ومن خالفه فله ذلك. والمطالبة بالاساءة له او ايذا ئه امر فرفوض ومجانب للصواب.شخصيا اختلف معه كثيرا في العديد من مقالاته لكن يبقى اختلافا في الراي.السيد عصيد له الحق ان يعبر عن رايه بما لا يؤذي عباد الله . وتبقى الصلاحية للقضاء للبث في قضايا الاجرام المطروحة عليها.المثقف يعرف حدوده ويقف عندها.
20 - Le révolté الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:33
عندما تناقش المسلم المتشدد والغير المثقف يهاجمك شخصيا لأن عقله غير قادر على تبرير مواقفه. وهدا ما سماه محمد عابد الجابري رحمه الله باستقالة العقل العربي
21 - معلق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:52
لماذا يحاول المتطفلون والمتطاولون على الثوابت أن يلبسوا حبة الوقار، بأطلاق مسميات وشعارات براقة ورنانة ،أي ضمير تطلقون على انفسكم الحق يعلى ولا يعلى عليه و المعروف معروف والمنكر منكر .لا يختلف عنه اثنان او أكثر .يعتمدون على فكرة خالف لتعرف، او تنكر لتظهر،المجمعين الإجماع شريعة تحكم لماذا شرعت الشورى قديما واعتمدت الانتخابات حاليا فليس للإجماع والإختيار .إلا مافترده الله فليس لأحد الحق في الخيرة .
22 - القينوقاع الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:54
واين كانت حركة ضمير المستتر هذه عندما وصف المدعو عصيد المغاربة بالداعشيين ممن طالبوا بتنفيذ عقوبة مذكورة في القانون الجنائي وماذا تكون اصلا هذه الحركة وما حجمها
23 - أمازيغي قح الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:58
ممكن نتعرف من هو عصيد ؟ ثقافته انتماؤه علاقته ؟ .... و.
24 - أستاذ جامعي متابع الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:12
حينما تختلف مع الآخر يكون لهذا الاختلاف أدبياته وشروطه كي يستمر الحوار ، بمعنى لابد من مجال للاتفاق في اطار الاختلاف يسمح لنا هذا المجال على ضيقه ان نواصل الحوار . لكن حينما يكون النقاش كما هو عند عصيد استفزازيا لا يطرح الاراء لايجاد الحلول وانما يجادل لاجل الاختلاف فيستفز ويحتقر وينقص من قيمة الآخر ويحط من افكاره ليظهر هو الطاهر ، هو الصالح ، هو المقدس ، وغيره الوحوش على حد وصفه لجمهور المغاربة ، فهنا لا يبقى مجال للحوار ، انما يصبح الكلام سيوفا . وفي اعتقادي ان عصيد يجب متابعته من طرف النيابة العامة لانه وصف عموم المتعاطفين مع الطفل عدنان بالوحوش ، فقط لانهم طالبوا بما هو قانوني ومشرعن وهي عقوبة الاعدام . ومن هذا المنبر اطالب النيابة العامة باستدعاء عصيد ومواجهته بتهمة السب والتحقير للمغاربة عبر مداخلته التي وصف فيها المغاربة بالوحوش . اما حركة ضمير فانتم ابعد ماتكونون عن الضمير وعن الواقع وعن القوانين العالمية . انتم بمواقفكم هذه تشجعون على العنف والقتل والاغتصاب ...يتبع
25 - الحسين أبو خالد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:14
((أين الضمير يا حركة ضمير؟))...جرائم في حق عدنان يدينها أي إنسان ولا تتفق معها قوانين أو أديان، والمغرب الحريص على إسلامه من زمان لم يشهد ردة إلا بالبعد عن تعاليم القرءان ...وقد قيل في حركة ضمير : ( أن المد الإسلامي هو المسؤول عن الردة التي يعرفها المغرب على المستوى الثقافي والسياسي) فهل من يقضة للضمير ؟
26 - almahdi الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:23
عجباً لكم ،ولما ذا لا تأمرون عصيد باحترام المغاربة، حين ما يسخر بالإسلام، وبرسولنا الكريم ،وبالعرب،ويفرق دائماً بين أطياف المجتمع المغربي،بدعوى أنه يدافع عن الأمازيغ والأمازغية،والأمازيغ منه براء،هذا الرجل خبيث،ولا ينكر هذا إلا من هو على شاكلته،
27 - صحراویة مغربیة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:26
عصید شخص غیر مهم و لا یجب إیذاٶه فقط لانه شخص ذو افکار معینة یجب الترکیز علی الضغط علی الحکومة المغربیة لإعادة تبني الاعدام کعقوبة واردة و یتم تنفیذها فی قضایا معینة کقضیة الطفل عدنان
28 - الحجاج الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:28
لا للايذاء سواء كان لفظي أو مادي أو. معنوي.انا لا اتفق مع ذ عصيد فيما يذهب إليه بخصوص مواضيع كثيرة منها نظرته للإسلام ودعوته للحد من عقوبة الإعدام ، ولن يصل الأمر ابدا إلى مجرد القدف أو السب .يجب مقارعة الحجة بالحجة بأسلوب حضاري خالي من أي عنف.
29 - موصطان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:31
صراعنا مع عصيد كصراعنا مع الباطل وانا البطال كان زهوقا
30 - ضمير العصيد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:37
المغزى ، هو " حركة ضمير" تدافع عن مخلوق بلا ضمير..
31 - عيسى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:39
يجب معاقبة هذا رجل لأنه سب جميع المغاربة هذه واحدة أما الأمر الآخر ليس أول مرة يتجرأ على المغاربة من ورائه يجب كذالك معاقبته اما قضية الحوار مع من يتحاور ومن خوله لي يتحاور ليس هناك اي مجال للحوار هو تهم يطاكي على راسوا
32 - مهتم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:41
و شكون هذ حركة ضمير وفين هو الضمير ديالها حين كيتحرمو المواطنين من الصحة و التعليم و و و... أو هذا يساري ديالكم كطبلولو كاملين يا المنافقين
33 - حسبنا الله ونعم الوكيل الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:45
نحن لسنا ضد إختلاف الآراء، لكن على عصيد أن يكون عادلا في مواقفه، عندما يتعلق الأمر بجريمة قتل في حق مواطن أجنبي خصوصا من الدول الغربية لا نرى منه أية تدخل للدفاع عن حق القاتل في الحياة، حتى الدول الغربية أنفسها التي تفرض علينا قوانينها بالدفاع عن حق المجرم في الحياة لا تتدخل في هذه المواقف وكأنهم يسيرون في طريق واحد .
34 - azouz الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 19:00
ماذا تنتظرون من حركة بلا ضمير الا حماية و تشجيع من ليس له ضمير.فالطيور على مثلها تقع...اين كانت لما وصف المغاربة بالهمج و أكثر وحشية.
35 - مجيد الراوي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 19:50
الأمر لا يتعلق بإبداء بل بنقذ عصيد الدي دائما يركب على كل حدث طارئ بأفكار غريبة على مختلف المستويات، وحيث ان الحركة تدافع عنه كعضو فيها فانها باتث مطالبة بتوضيح ما قاله (ان الدين يطالبون باعدام الوحش ليسوا اقل وحشية منه) ان القرآن الكريم نص على عقوبة الا عدام من بين خيارات اخرى في مثل هذه الحالة. وكذلك القانون، على عصيد ان يتواضع وان يعرف بأن العلم علوم شتى ومتنوعة وان علمنا شيئا غابت عنا اشياء. وان فضيلة الديمقراطية ان نستمع للا غلبية.،،،،،، كما على ضمير ان تدقق في نوع من إلا يذاء ومن ادى من؟؟؟ كما عليها مراعاة ضمير الا غلبية قبل ضمير اي احد اخر،
36 - مغربية الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 19:57
إيوا ره حتى هو عيق بزاف. استحلى الانضمام الى جمعيات مختلفة لكي ينفث سمومه تحت لوائها.
37 - عبد الناصر الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 20:00
هناك عقوبات أخطر من الإعدام بالنسبة للمجرمين الخطيرين من أمثال بيدوفيل طنجة ، عقوبات تؤدي بالمجرم إلى الموت المؤلم البطيء . منها:
1.السجن المؤبد مع نطق الحكم بعدم الإستفادة من العفو أبدا .
2.السجن الإنفرادي في زنزانة فردية،فلا يجد المجرم مع من يتكلم،مما يؤدي به إلى الجنون و الموت البطيء.
و حبذا لو تم الجمع بين العقوبتين،و بذلك يتحقق الإلتزام بالمواثيق الدولية،و في نفس الوقت ينال المجرم العقاب المستحق.
38 - ام الخير الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 20:14
عندما يكون الجهل معششا في ادمغة البعض فانهم لا يؤذون انفسهم بل يؤذون غيرهم وهذه هي الكارثة يا سيد عصيييد حكم عقلك وارجع لضميرك وانفض غبار الجهل عن افكارك حينئذ ستتضح الرؤيا لك الله يهدينا او يهديك
39 - يوسوف من طنجة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 20:21
ادا كان بعض البشر مجرمين يرتكبون جرائم بشعة، فالمجتمع وعلى راسه الدولة بقوانينها واخلاقياتها لا يمكن ان ترتكب نفس الجريمة وخصوصا جريمة القتل. الدولة لا تعاقب الأفراد بالعاطفة بل بالعقل، وكل من يتق بنظرية العين بالعين والسن بالسن لا مجال له في القرن الحادي والعشرين، مع كل إحترامي لمشاعر عائلة الطفل القتيل المغتصب. لو كان إعدام هدا السفاح المجرم حلا للاغتصاب في المغرب لكنت أول من يرتكب دنباً وأدخل السجن لاقتل هدا السفاح المجرم، لكن الحل بيد من يسيرون شؤون هده البلاد.
40 - من بريطانيا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 20:36
هكذا تبقى انت يا عصيد كل مرة تعارض ماجاء به القران وتصفه بالجاهلية والافكار المتخلفة
نسيت من خلقك وجعل لك لسانا وشفتين
(اولم يرى الانسان انا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين)
انا ادعو لك بالهداية
41 - Hassan الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 20:46
المحكومون بالإعدام يعدون بالعشرات كلهم قتلوا منهم من قتل أفرد عائلته و منهم من قتل غريمه و منهم من قتل صاحبه او صاحبته و منهم من قتل و تبول على موظف عمومي و منهم من قتل سياحا و منهم من قتل رواد مطعم و مهم ومنهم كلهم قتلة لم يعدموا بعد . حكم الإعدام عليه أن يقيد بعدم العفو و الشدة و الحرمان حتى يحس المجرم أن الموت أهون . الأستاد عصيد يبسط فكرة للنقاش العمومي و قضية عدنان نموذجا .
42 - مواطن غيور1 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 21:23
إلى 39
قانون العين بالعين و السن بالسن oeil pour oeil الدي تحتقره و تنعته بالتخلف ليس بقانون إسلامي، و هو
لعلمك قانون كوني و كل الدول تحترمه و تلتزم به.
باسم الله الرحمن الرحيم: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) عليهم يقصد بني إسرائيل!
هو قانون إلاهي رباني كتبه الله على بني إسرائيل و التزم به المسيحيون من بعدهم في الكتاب المقدس الإنجيل ( العهد القديم) كما التزموا بالوصايا العشر التي أنزلها الله على موسى و غيرها.
أعرف انك لن تعرف شيئا من كلامي، لاكن أدكرك و أدكر نفسي أن فوق كل دي علم عليم.
43 - Le révolté الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:21
الى 42.
تقول ان قانون العين بالعين والسن بالسن قانون كوني وتستدل بآية قرآنية. الكون أكبر من بني إسرائيل والمسيح والمسلمين. وحتى هده الديانات لم تعد تطبق هده الآية لبشاعتها الحضارية.
44 - القصاص الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:43
عصيد لم يفلت أية فرصة لاستفزاز المسلمين في أغلى ما يعتقدون.ألا ترون أنه وصف ديننا العظيم بالخطاب الشعوذي؟؟؟!!! وهذا ما قاله في مقال قبيل رمضان في سياق "فتواه" في الصيام :
"جفاف الحلق قد يشكل خطرا على المواطن، لأن الفيروس يذهب إلى الجهاز التنفسي عوض الجهاز الهضمي، ما يستوجب ضرورة أن يبقى الحلق مبللا عبر شراب المواد السائلة كل ساعة أو نصف ساعة، لكن الخطاب الشعوذي جاء بالعكس".
45 - mohamed الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 23:51
انا كمسلم انه يستفزني كثيرا حتى أصبحت اكره تحليلاته وتعبيره وانصحه ان لا يبالغ وله في سلمان رشدي البريطاني من أصول هندية مسلمة وصاحب الكتاب الآيات الشيطانية أي القرآن الكريم عبرة كيف تحولت حياته رأسا على عقب بعد فتوى الخميني وأصبح محروصا 24 ساعة وكان قد فكر في الانتحار
46 - المحقق كولومبو الخميس 17 شتنبر 2020 - 00:42
تهديد اي مواطن باي شكل من الاشكال ،جريمة يعاقب عليها القانون . وفي نفس الوقت يقول المثل المتداول ، لكل مقام مقال ، وبما ان السيد عصيد هو مواطن مغربي ، وملم بالتقاليد المغربية ،كان من المفروض عليه الالتزام بالصمت لان الأسرة المعنية بالأمر في حالة حداد ، وليست موضوعا للنقاش ، لان الجهاز الأمني قام بواجبه و بشكل سريع واحترافي ، ومشكور كل الشكر ومع كل التقدير ، وبما ان الموضوع بين ايدي القضاء، فلا حاجة لاستغلال الحدث بهدف حب الظهور و فلسفة الموضوع او تسييسه ، المسألة بالنسبة الأسرة انها فقدت ابنها ،وليضع السيد عصيد نفسه في في مكان اب هدا الطفل ، هل ستكون له الشجاعة الكافية ، و النفسية الطبيعية لمناقشة الموضوع ، لا يجب استغلال ماسي الناس لإثارة مواضيع للنقاش ، رحم الله هدا الطفل ورزق دويه الصبر و حسن العزاء ، تدخل السيد عصيد لمناقشة هدا الموضوع في هاته الظرفية ، يفسر فقط : بعدم احترام مشاعر الاخرين ، وهو سلوك مرفوض وغير مقبول عند جميع المغاربة بصفة عامة .
47 - مواطن غيور الخميس 17 شتنبر 2020 - 19:26
حركة ضمير مستتر لا يظهر الا نادرا والمانع من ظهوره عدم الجدية وعبادة الفكرة خالف تعرف. اما عصيد وتصريحاته لم تعد تثير ذلك الجدال المتروف لاننا ايقنا بانه تفكيره اصبح يسبح ضد التيار في كل المناسبات. ولكن عندما يتعلق بايذاء مشاعر 40 مليون مغربي (_1) هو طبعا فلنا الحق في الرد وبنفس الحدة ولا تنتظروا منا ان نكون متخلقين ولبقين مع شيئ لم يحترمنا.
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.