24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. عدوى كوفيد-19 تعرقل إيقاع الحياة في الدنمارك (5.00)

  5. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | إطلاق برنامج شراكة مغربي أمريكي للتعليم العالي‎

إطلاق برنامج شراكة مغربي أمريكي للتعليم العالي‎

إطلاق برنامج شراكة مغربي أمريكي للتعليم العالي‎

أشرف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وإدريس اعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، وديفيد ت. فيشر، سفير الولايات المتحدة بالمغرب، الأربعاء بالرباط، على مراسيم حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج شراكة التعليم العالي – المغرب (HEP-M).

ووفق بلاغ صحافي، فإن هذا البرنامج، الذي خصص له غلاف مالي يقدر بـ5 ملايين دولار، "يعد ثمرة شراكة قوية بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لأكثر من عقد من الزمن. ومن شأن هذه الشراكة أن تعزز الجهود الحثيثة المبذولة من طرف الوزارة من أجل تنزيل القانون الإطار رقم 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة الشق المتعلق بالتكوين الأساس لأساتذة التعليم الابتدائي".

المصدر ذاته أفاد بأن تنفيذ البرنامج، على مدى خمس سنوات، ستتولاه كلية ماري لو فولتون للمدرسين بجامعة ولاية أريزونا، بالتعاون مع الجامعات والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وبمساعدة ذوي الخبرة بالقطاع الخاص في الجانب المتعلق بالمصاحبة والدعم التقني.

كما سيُقدم، في إطار هذه الشراكة، الدعم والمساعدة للجامعات المغربية "لأجل تعزيز قدراتها المؤسسية وتأهيل مواردها البشرية؛ حتى تتمكن من تنزيل برنامجها التكويني الجديد "الإجازة في التربية" الرامي إلى تكوين مدرسي التعليم الابتدائي بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وإكساب هذه الأطر التربوية الجديدة المهارات والكفايات اللازمتين لتجويد ممارساتهم الصفية وتلبية كل احتياجات التلاميذ في التحصيل الدراسي"، بتعبير البلاغ.

وختم البلاغ بالإشارة إلى أن حكومة الولايات المتحدة "تفخر بدعم نظيرتها المغربية في ورش إصلاح المنظومة التعليمية، لأكثر من عقد من الزمن، بقيمة استثمارات ناهزت 250 مليون دولار؛ وذلك عبر مجموعة من البرامج، تتمثل في تعزيز القرائية لدى تلاميذ التعليم الابتدائي، وكذا تمكين الشباب من المهارات والكفايات المهنية الضرورية، فضلا عن الارتقاء بجودة التربية والتكوين من خلال تكوين المدرسين وتأهيلهم للاضطلاع بوظيفتهم المهنية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - طالب جامعي الخميس 17 شتنبر 2020 - 02:14
يبقى التعليم في أمريكا للطبقات الغنية وأن تكون من الطبقة المتوسطة وتدرس هناك فهدا سيجعلك تعاني مع نفسك وعائلتك لهادا الطالب المغرب يدهب لتركيا وروسيا وكرواتيا والمانيا وخاصة روسيا التي تتميز بتكوين جيد وبتكلفة المعيشة فقط
2 - الجسور و الجدارات الخميس 17 شتنبر 2020 - 02:23
مبادرة في الاتجاه الصحيح. لو يتم توجيه كل الأموال المخصصة للتسلح للإستثمار في البنية التحتية المدنية و نقل التكنولوجيا و القاعدة الصناعية و التكوين المهني و الجامعات و البحث العلمي و التبادل الثقافي، ستبنى الجسور السليمة خصوصا مع دعم الديموقراطية و حقوق الإنسان. صورة أمريكا لدى الشعوب مهتزة و ملطخة بالحروب و دعم الحكومات و الأنظمة السياسية الفاسدة و الانحياز السلبي في القضايا الدولية. شعار "أمريكا أولا" عبثي لأن العالم سيبحث عن شركاء جدد و ستبقى أمريكا وحدها معزولة تواجه أزماتها الداخلية التي ستأكلها في نهاية المطاف كما وقع للإتحاد السوفياتي. قول "أمريكا أولا" يعني منطقيا أن صاحبه يجب ألا ينتظر شيئا من العالم. صدقت هيلاري كلينتون عندما وضعت فلسفة بناء الجسور الواصلة في مقابل بناء الجدارات العازلة. كان جدار برلين عارا و طالب رونالد ريغن بتحطيمه. ليته عاش حتى يرى و يمنع جدار العار على حدود بلاده و المكسيك؛ علما أن أمريكا استولت على مليون و 300 ألف كلم2 من أراضي الجار الجنوبي بعد حرب 1845ـ 1848. الانفتاح صنع قوة أمريكا. قد يكون هلاكها في الانعزالية و الانغلاق.
3 - محمد حسام الخميس 17 شتنبر 2020 - 03:21
نبداو بالتعليم الحادر بعد ندوزو لتعليم العالي حنا ديما قالبين الخدمة
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.