24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "يونيسف" تنادي بتسريع مقتضيات تشريعية لحماية الأطفال بالمملكة

"يونيسف" تنادي بتسريع مقتضيات تشريعية لحماية الأطفال بالمملكة

"يونيسف" تنادي بتسريع مقتضيات تشريعية لحماية الأطفال بالمملكة

دعت مُنظمة "يونيسف" السلطات المغربية إلى تسريع وتيرة إصدار المقتضيات التشريعية المتعلقة بحماية الأطفال المنصوص عليها في مشروعي القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، لتوفير حماية أفضل للأطفال المغاربة من العنف، لاسيما الجنسي.

جاء ذلك في بيان أصدرته "يونيسف"، توصّلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، حول حادثة اغتصاب وقتل الطفل عدنان قبل أيام بمدينة طنجة، إذ وصفت الأمر بـ"المأساة الكبيرة والحزينة التي تُذكر بواقع العُنف الذي يتعرض له الأطفال يومياً".

ونبّهت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، إلى أن المقتضيات التشريعية المتعلقة بحماية الأطفال مازالت معروضةً على مجلس النواب منذ سنة 2015 ضمن مشروعي القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن "مأساة الطفل عدنان تنضاف إلى مآسي أُخرى عانى منها أطفال وأسر في المغرب وحول العالم"، مؤكدةً في هذا الصدد أنه "لا يُمكن تبرير أي عنف ضد الأطفال" وأنه "من الممكن تجنّب العنف تجاههم".

ودعت المنظمة إلى "ضمان الحظر الواضح والصريح والمطلق لجميع أشكال العنف ضد الأطفال في مختلف السياقات، واعتماد عقوبات مُشدّدة ضد مرتكبي أعمال العنف، تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة، وإلغاء كل ظروف التخفيف".

ولأن التدابير الوقائية الاستباقية هي الأكثر فاعلية على المدى الطويل لحماية الأطفال من جميع أشكال العنف، شدّدت "يونيسف" على ضرورة "الإسراع في تعزيز التدابير التي تهدف إلى الحد من المخاطر ومنع العنف ضدهم، مع استمرار الجُهود الحالية المبذولة لمواجهة العنف عند حدوثه، ولاسيما لإنصاف للأطفال".

ومن أجل تحقيق هذه الغايات، أكّدت "يونيسف" من جديد التزامها بدعم حكومة المملكة المغربية والفاعلين في مجال حماية الأطفال من أجل منع ومكافحة جميع أشكال العنف ضدهم بشكل أفضل.

ووجّهت المنظمة الأممية تعازيها إلى والديْ عدنان وعائلته وأصدقائه وأقاربه، إذ جاء في بيانها الصحافي: "لروحك النقيّة، عدنان، ألف سلام...يجب ألا يكون فقدانك سدى. ليكن عدنان أيقونة للتعبئة من أجل طفولة بلا عنف في المغرب".

وهزّت قضية الطفل المغربي عدنان بوشوف، البالغ من العمر 11 سنة، مواقع التواصل الاجتماعي، بالمغرب وخارجه، عقب العثور على جثته مقتولاً بعد تعرضه لاعتداء جنسي الأسبوع المنصرم.

وكان الطفل قد اختفى بالقرب من منزل عائلته في مدينة طنجة بداية الأسبوع الماضي، وبعد أيام من اختفائه رصدته كاميرات المراقبة رفقة شخص بالقرب من حيه، عندما كان في طريقه لشراء دواء لوالدته من الصيدلية.

وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان بأن "المشتبه فيه، الذي تم توقيفه، عمل على استدراج الضحية إلى شقة يستأجرها في مكان غير بعيد عن منزل الطفل، واعتدى عليه جنسياً ثم قتله ودفنه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - بوحاطي الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:09
حنا نتسناو الغير يفرض علينا تسريع مقتضيات حماية الطفل و علاه بسلامة لحاكمين البلاد فينهما باش تعرف ما كاين والوا من استطاع ان يهرب من هده البلاد الى دالك سبيلا فليفعل
2 - casawi2 الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:11
الله ياخد فيك الحق دنيا و اخرة بكانا و حرق قلبنا الله ياخد فيك الحق... عدنان عمرني نساك واخا ماكنعرفكش اولدي ربي غادي يدخلك الجنة انشاء الله وهو ربي غادي ينتاقم ليك منوا حيت انت ماعارف والوا... الله يرحمك
3 - RMICH Mohamed الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:17
اصبح المجتمع نووي ، لايهتم الشخص إلا بعائلته فقط.لايهتم بجيرانه ، بأطفال حيه و مجتمعه ، تحت ستار اديها في راسك. زد على ذلك ما يشاهده الوحوش الأدمية من أشرطة الإباحية ، المخدرات الانحرافات الإختطاف فيطبقونه في مجتمعنا
يجب على اليوتوب و القنوات الأخرى حدف و منع تداول هذه الأشرطة
4 - كمال المنصوري الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:17
نحن لا نحتاج للتوصيات الدولية و لسياسات بعض الهيئات و توصياتها و التي أوصلتنا لِما نحن فيه اليوم.
نحن نحتاج لقادة و لسياسيين رجال، نحن نحتاج لتطهير بلادنا من بعض الأصوات العلمانية التي تنهق بكلام الغرب و تنشر سمومها في المجتمع.
نحن نحتاج للتربية الدينية الصحيحة.
نحن نحتاج لسياسات تحمي الصغار مِن بطش الكبار، و ذلك بتعليم الكبار دينهم و تجنيبهم المخدرات و المهرجانات و إغلاق الحانات في وجوههم حتى يعودوا للطريق الصحيح.
في الماضي كانت مجتمعاتنا نظيفة فلم نكن نسمع بمثل هذه الجرائم و إذا ما حدثت فإنها تكون الإستثناء، بينما اليوم لا نسمع الا عن القتل و الزنى و الإغتصاب و اللواط و الشذوذ و قتل الاطفال الرُّضَّع و لا نشاهد إلا المتبرجات يملأن الشوارع و النساء في المقاهي يدخنَّ السجائر و رجال يملؤون أماكن الخمور و القمار و يرقصون في المهرجانات...أَ هل بمثل هؤلاء سيكون لدينا مجتمع صالح يعيش في هدوء و سِلم و سلام؟!
أَ هل هؤلاء هم مَن سيُرَبُّن لنا أجيال الغد الذين سيقودون الوطن؟!
نحن قوم أعَزَّنا الله بالإسلام و إذا إبتغيْنا العزة في غيره أذلَّنا الله
5 - السعيدي الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:21
أنا لدي طفل في عمر ٧ سنوات أردت نقله إلى مدرسة بعدما رحلنا لمدينة أخرى تعرقل إنتقاله بسبب مدير المؤسسة إلى يومنا هذا مازال إبني لم يلتحق بالدراسة ،وكلما طلبت بحق إبني يقال لي لست أنا المسؤول،
6 - aabdou labbdi الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:21
هذا ما يجب على الحكومة أن تسرع به. وان تتقدم بمشروع استعجالي إلى مجلس النواب والمستشارين لأجل ردع الأشخاص المرضى سواء عقليا أو جنسيا ليتم عقابهم عقابا شديدا حتى يشعروا بالالم الذي يشعر به العائلات على فلذة اكبادهن حين وقوع الفعل الجرمي. وأقترح أن يتم اعدامهم أمام الناس جميعا وامام عدسة الكاميرات ليكونوا عبرة للآخرين. لكن هناك بعض الجمعيات الاتي يعارضن هذا الإعدام بدعوى حقوق الإنسان وووو حيث نسوا حقوق ذاك الطفل الذي ذهب ضحية وحش مفترس لا يأبه لا الله سبحانه لا العبد لا حقوق الطفل إذن لماذا نبحث عن مبرر غير عادل.
7 - الشيطان في التفاصيل الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:23
لا ثقة في الأمم المتحدة وفي منظماتها، ما ورد في التقرير كلام حق يراد به باطل والشيطان في التفاصيل كما يقال.

خذوا عنا ألاعيبكم مكشوفة،

التوصيات بحماية الطفولة من العنف شعارات نبيلة توجهها اليونيسيف وجهة عكسية وهي إلغاء السلطة التربوية للأسرة والمدرسة وبالتالي خلق الميوعة وحرمان الطفل من حقه في التربية والتعليم.

نفس هذه المنظمات التابعة للأمم المتحدة هي التي تضغط لإقرار ما يسمى بالتربية الجنسية وحقوق الإنسان لتشجيع المثلية وتحويل الجنس transgender والتطبيع مع الإباحية وتفكيك مؤسسة الأسرة وضرب القيم الروحية الأصيلة.

هذه المنظمات هي التي، تحت شعار حقوق الإنسان، تضغط لإلغاء العقوبات الردعية التي من شأنها حماية المجتمع، والعناية بالسفاحين.

وبالمحصلة فإن الأمم المتحدة وجمعياتها تسقي السم في الدسم.
8 - Ahmed الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:26
Qu'en est t'il des enfants exploités a Marrakech par des réseaux mafieux de traffic d'etres humains , mm les naggafates et d'autres personnes qui rodent a Jamaa lafna en font partie . il faut une politique ferme et des peines trés lourdes mm qlq parent sont complices et doivent etre punis
9 - مجلس النواب ! الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:27
حتى و إن علمنا أن هناك العديد من الأطفال يتعرضون لأعمال العنف الجنسي أو غيره ...فبيت القصيد يبقى أن ملف التشريع المتعلق بحقوق الطفل و كيف يجب حمايته من الاستغلال و الضياع ...هذا الملف لا زال " مسجون " في المهملات مثله مثل عدد من ملفات أخرى...في رفوف مكاتب مجلس النواب ... ؟؟؟
10 - عقا الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:28
ضمان الحظر الواضح والصريح والمطلق لجميع أشكال العنف ضد الأطفال في مختلف السياقات، واعتماد عقوبات مُشدّدة ضد مرتكبي أعمال العنف، تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة، وإلغاء كل ظروف التخفيف
هذا بالضبط ما كان المغاربة يدعون اليه فاتهموا بالوحشية. غريب أمر بعض المنتسبين إلى النضال عن حقوق الانسان. لست ادري من اين يستقون مبادءهم الغريبة
11 - حكومة فاشلة الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:35
الناس ديال قانون تكميم أفواه المغاربة وقانون الإضراب المشؤوم مافيها بأس تهتموا بقوانين نافعة للمجتمع وليست مدمرة له مثل حماية الأطفال
ها الناس بدأو يرسلون لنا الدروس من الخارج نظرا لتاخرنا الواضح في هذا المجال وغيره
12 - Kamal الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:36
كل جراءم الاغتصاب عن طريق العنف يجب الحكم على الفاعل بالاعدام مع التنفيذ .
13 - ribak الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:36
فعلا الفاجعة التي عرفها المغرب مؤخرا و المتعلقة بمقتل الطفل عدنان رحمه الله اهتزت لها القلوب..وهاهي منظمة اليونيسيف تدخل على الخط فمتى يا ترى سنتمكن من وضع حد لمثل هده الماسي. متى سيتمكن اطفالنا الخروج دون خوف..متى سينجلي صبح بلا ضباب..المئات مثل عدنان ضحية وحوش بشرية..منهم من فارق الحياة..منهم من لايزال مصيره مجهولا..منهم من ذاق مرارة الامر لكنه مجبور على الكتمان..الى متى ستتمكن طفولتنا من العيش بسلام..الامر يزداد سوءا ويجب اتخاد اقصى العقوبات في حق كل من سولت له نفسه المساس بكرامة او حرية طفولتنا..حسبنا الله و نعم الوكيل
14 - التكتيك الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:43
الاحكام موجودة يجب فقط تطبيقها في حق كل ظالم ...لماذا تدخل هاته المنظمة كرموستها كباقي المنظمات الحاقدة الاخرى
15 - مغربي الحبيب الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:44
أصبحنا فرجة للعالم في مجال العبث بحقوق الطفل. كل أسبوع جريمة اغتصاب. يجب إعادة النظر في المنظومة الاجتماعية والتربوية المغربية. والقضاء على الجهل وتدريس مادة الأخلاق للجميع. ومحو الأمية بشكل إجباري. الجهل والفقر وعدم تلقين المبادئ هم من صنعوا لنا المغتصبين والمعتدين. نحن أمة إسلامية ونتخبط في مجتمع شاذ لا يتخبط فيه حتى من يدعون للحرية في المجتمع الغربي. لطفك بنا يا الله.
16 - نورالين الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:47
إذا افلت قاتل عدنان من الإعدام سيعدمون آلاف الاطفال في المستقبل
17 - صديق بن صاديق الرباط الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:55
حمايه الأطفال راجع الي تكوين مجتمع واعي بالمغرب الحبيب لان كل رب اسره يتحمل مسؤوليته في تربيه أطفاله الدوله بدورها تتحمل مسؤليته في أجاد ارضيه ملائمه مثل تعليم وصحه والامن عوامل تعطينا أطفال شباب ناضج حين نحارب الهدر لمدرسي تجار لمخدرات سيبه وتسيب ونزرع حب الوطن في قلوبنا بدون طمع او ريع او ماذونيات او مناصب زبونيه والمحسوبيه لحزبيه التي بصورها تربى في أجيال حقد كراهبه على لوطن لناخذ معلم ينتمي لحزب يملك دراجه ناريه التحق بالحزب لمعلوم بعد ضحك عل رواد لمسجد والكتاب لقرانيه لينال اصواط نتخابيه عن طريق ريع الاءحه وزوجته كوطة نسائيه اليوم أصبح يملك فيلا و4سيارات ابناه يدرسون بتركيا لانه ينتمي لجبهة اخوان أردوغان الشاب المغربي لم يجد عمل ولا مدرسه ولا معهد رياضي بينم الآخرون كل شي متوفر لهم ونتيجه كم يعلمه الجميع انتشار الحقد عل الوطن البطاله الفقر الاجرام تعاطي لمخدرات الخاسر الأكبر هو لمواطن لبسيط ولمستصعف والوطن لان فيه جيل من منحرفين يلوتون كل شي يفسدون في الأرض وفي سماء.....غير مبالغين بشيخ او طفل او مدرس او رجل أمن او دركي خصوصا الدين يتعاطون لقرقوبي لمهرب من جارت سوء
18 - elmos الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:58
من 2015 والمقتضيات التشريعية لحماية الاطفال مازالت معلقة في البرلمان .شوهة ديال التعطال
19 - مغربي الجمعة 18 شتنبر 2020 - 13:14
رحم الله الطفل عدنان طير من طيور الجنة راجين من الله ان يكون ابويه ان شاء الله معه في ااجنة اما في ما يتعلق بالحكم عن المجرم القاتل فإن الجمعيات كثر الكلام في هدا ولا رجل رشيد يقول كلمة حق يقرب بها لوجه الله تعالى الدي حكمه فوق كل احكام والحمد لله ان الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة يطالبون بالقصاص لو كان استفتاء لكانت النتيجة 99 في المائة ممن يطالبون باعدام هده الفءة التي تغتصب الأطفال ويقتلون النفس بدون حق اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين
20 - ADam الجمعة 18 شتنبر 2020 - 13:20
لنتكلم بكل صراحة المسؤلية واللوم مشترك بين الوالدين والدولة كلاهما مسؤولون امام الله الوالدين من ناحية التربية والاخلاق واختيار الاصدقاء للطفل وتتبع دراسته والبحث في هاتفهم مع من يتواصلون ونهيهم عن بعض المواقع المخلة الحياء سواء منها مواقع التواصل الاجتماعي او المواقع الإباحية وهنا اقصد بكلامي كلا الجنسين إناثا وذكورا أعرف والله شاهد على قولي بعض الاطفال اصبحوا مثليين ومنحرفين بدون علم والديهم والبعض بعلمهم بسبب مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإباحية لهاذا وجب المراقبة والتتبع .اما من ناحية الدولة فهي لم توفر للأطفال او المراهقين اماكن الترفيه والتثقيف كدار الشباب او ملاعب القرب او صالات الرياضة مع العلم انه توجد بعض الأحياء الكبيرة حجم دويلات صغيرة ولايوجد ملعب او دار الشباب سوى اماكن ومستنقعات المخدرات والسرقة والنهي.فماذا تنتضر من طفل او شباب الغد.فاقد الشيء لا يعطيه .نصيحة من مواطن هاذا البلد إلا الأباء والامهات راقبو اطفالكم وراقبوا هواتفهم وراقبو مع من يتحركون .
21 - بائع القصص الجمعة 18 شتنبر 2020 - 14:01
تصور أن في هذه البلاد السعيدة يحاكم ناصر الزفزافي الذي طالب بحماية الشعب من السياحة الجنسية والمغتصبين يحاكم ببنود الاعدام
بينما قاتل ومغتصب عدنان تحميه الدولة من قانون تنفيذ الاعدام
هى ترون هذه المفارقات العجيبة؟
هل ستحكمون على قاتل عدنان أيضا ب عشرين سنة ؟
ويأتيك مندوب إدارة السجون ليصرح ان لا فرق بين ناصر الزفزافي والسفاح الذي اعتدى عل عدنان
هنا يكمن المشكل، لو كان هناك قضاء عادل فسوف ينتهي مشكل الاغتصاب في رمشة عين.
22 - abdo الجمعة 18 شتنبر 2020 - 14:08
أين هي الديمقراطية أليس للأغلبية الحق في فرض رأيها أم سياسة الكيل بمكيالين . 5 حقوقيين ضد 30 مليون.
23 - Marroquino الجمعة 18 شتنبر 2020 - 14:12
نعم معكم حق، لابد من حماية الأطفال من كل أشكال الاستغلال، ولكن من فضلكم لا تنسوا أطفال مخيمات تندوف فهم يعانون الويلات منذ زمان ولا أحد يتكلم عنهم بل حتى المساعدات الإنسانية التي ترسل لهم تنهبها الطغمة التائهة هناك
24 - نورالدين الجمعة 18 شتنبر 2020 - 15:01
ابتلينا "بمجلس دواب "لا يناقش اي شيء و لا يصادق على اي شيء و لا يفعل اي شيء لانه لا يفقه و لا يعرف اي شيء. ليس الحالي فقط بل كل مجالس الدواب التي مرت كذلك.
25 - Ali 66 الجمعة 18 شتنبر 2020 - 15:20
الاعدام الاعدام الاعدام الاعدام الاعدام هو الحل الناجع
26 - Abdou الجمعة 18 شتنبر 2020 - 16:15
هناك منذ عقود تداخل وفوضى توزيع الاختصاصات والمسؤوليات في مجال حماية الطفولة بين 3 وزارات مما يؤدي إلى إيجاد مبررات عند كل مسؤول بأن الاخر هو الذي يعرقل "الوجه المشروك ما كيتغسل" وهذه الوزارات هي وزارة العدل وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الشبيبة.
مللايير كثيرة تم صرفها هباء منثورا منذ سنة 2000 على مشكل حماية الطفولة في المغرب دون إحراز أدنى تقدم.
وتقول وزارة الاسرة أنها أعدت منذ سنة 2015 خطة مندمجة وطنية لحماية الطفولة وتقوم بتنسيق تنفيدها منذ تلك الفترة دون أن نجد أي أثر للمكان الذي تنجز فيه هذه الخطة.
27 - لیس لدی اطفال الجمعة 18 شتنبر 2020 - 17:50
لیس لدی اطفال والحمد لله واللله لن انجب ای طفل فی هذا البلد وویل وتبا لکل من ینجب فی هذا البلد
الذی انعدم فیه الامن وساد الظلم
الطفل عدنان لیس هو الاول ولا الاخیر انصحکم بمشاهده بعض البرامج المغربیه عن ما تعرض له بعض الاطفال فی المغرب من اغتصاب تعذیب خطف....هناک اکتر بکتییییییر مما تعرض له عدنان بینما الحکومه تقف سااااکنه ولهذا فقد تکاتر مغتصبوا ومختطفوا الطفال انا واتقه ان فی الایام القادمه ستشاهدون ماسیصدمکم وستتکاتر هته الافعال الوحشیه اذ لیس هنا ک عقوووبه الاعدام هناک فقط سنتین او تلات سنوات!!!!!!! یجب الاعدام او الرجم امام الناس !! انتظروا فالضحیه قد یکون طفل ای واحد منکم !!
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.