24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. غلق البوليساريو الكركرات يشلّ شاحنات في موريتانيا وجنوب المغرب (5.00)

  4. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  5. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | مغاربة يحاصرون "جرائم بشعة" بمطالب شعبية و"مشانق فيسبوكية"

مغاربة يحاصرون "جرائم بشعة" بمطالب شعبية و"مشانق فيسبوكية"

مغاربة يحاصرون "جرائم بشعة" بمطالب شعبية و"مشانق فيسبوكية"

مماثلة للقضايا السابقة، لم تنزح جرائم عدة هزت المغرب خلال الأسبوع الماضي عن الاستئثار بالنقاش العمومي، من خلال محاكمات شعبية افتراضية طالت المتورطين فيها.

وعلى امتداد الأيام القليلة الماضية، نصب معلقون وناشرون مشانق فيسبوكية استبقت التحقيق والقضاء أحيانا، وهو ما يفسره هؤلاء بحجم بشاعة الجرائم، خصوصا مقتل الطفل عدنان، واغتصاب فقيه لفتيات دوار بضواحي طنجة.

وأطلق نشطاء مغاربة عريضة افتراضية على "فيسبوك" تحت عنوان "حملة المليون توقيع من أجل إعدام قاتل الطفل عدنان"، بلغ عدد التوقيعات عليها إلى حدود اليوم حوالي نصف مليون توقيع.

سعيد جعفر، رئيس مركز التحولات المجتمعية والقيم في المغرب وحوض المتوسط، قال إن "القضاء الشعبي ليس مسألة جديدة لدى المغاربة، والدليل هو تعامل الناس مع مشكل ما سمي بالفتانين، أمثال الجيلالي بوحمارة والشريف الريسوني، وغيرهم".

وأضاف جعفر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الظاهرة مستمرة عمليا في العديد من الأسواق الشعبية بالمملكة، حيث يحاكم الناس السارقين دون اللجوء إلى السلطة"، مشيرا إلى أن "الأمر له علاقة بالارتباط بثقافة شبه الجزيرة العربية".

وأوضح المتحدث أن "منطق الانتقام كان سائدا في صفوف القبائل العربية بالدرجة الأولى، وينتفي لدى المجتمعات الأمازيغية القديمة"، مسجلا أن "وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت منفذا جديدا للعدوانية المترسخة غريزيا".

وأكمل المتحدث تصريحه قائلا إن "الإنسان كائن بيولوجي قبل أن يكون ثقافيا، وهو ما يفسر المشانق الفيسبوكية، رغم محاولة البعض إضفاء الطابع الفكري والايديولوجي عليها، لكنه في العمق لا يتعدى المسألة الجينية رغم اللبوس المتفرقة".

وبالنسبة لجعفر، فلا معنى لمطالب إعدام المجرمين في الشارع العام أمام الجميع، واصفا ذلك بـ"السلوك الهمجي"، مضيفا في السياق ذاته أن "الشكل الذي حوكم به مشيد نصب أسماك المهدية غير مقبول بدوره"، موردا أن "الرأي العام غالبا ما ينجر بسهولة، وهذا أمر يربك النقاش".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - نعمان السبت 19 شتنبر 2020 - 10:14
نطالب بتطبيق القانون الذي ينص على الحكم بالإعدام على قاتل المختطف المغتصب القاتل لطفل قاصر، ماذا سيستفيد المجتمع المغربي من بقاء مجرم بيدوفيلي في السجن ثم يخرج بعد قضاءء فترة المحكومية، ليخرج بعد ذلك ليرتكب جريمة أخرى ؟ ما ذنب المجتمع إذا كانت الدولة تسن قوانين غير رادعة تشجع المنحرفين على ارتكاب أكبر عدد من الجرائم، تصوروا أن بعض المجرمين يرتكب جريمة و يسارع إلى ارتكاب أخرى قبل القبض عليه و يقول : غادي غادي لأنه يعلم أن القانون المغربي يعاقب على جريمة واحدة (أكبر عقوبة) ولا يعاقب كل جريمة على حدة، يرتكب 10 سرقات و كأنه ارتكب سرقة واحدة ، الزجر ثم الزجر ثم المقاربات الأخرى
2 - متولي السبت 19 شتنبر 2020 - 10:22
يقول سعيد جعفر وهو رئيس مركز التحولات المجتمعية والقيم في المغرب وحوض المتوسط:(فلا معنى لمطالب إعدام المجرمين في الشارع العام أمام الجميع، واصفا ذلك بـ"السلوك الهمجي"وأنا أقول له السلوك الهمجي وهو ما قام به الوحش مع عدنان فكان عليك أن تتعاطف مع مطالب الشارع لا أن تعارضها مما يدل أنك متأثر بأفكار وثقافة غريبة عن المجتمع ومدافع عن القتل الوحشي الذي يتعرض له فلذات أكبادنا.
3 - رأي السبت 19 شتنبر 2020 - 10:23
الشعب المغربي شعب محافظ و متضومن جدا في الجرائم البشعة ،عكس بعض الحقوقيون الملحدين و الجمعيات التي تدافع عن المغتصبين و المثليين
4 - Max السبت 19 شتنبر 2020 - 10:27
بعض المغاربة يطالبون بحبل المشنقة و هم في الحقيقة جاهلين بقوانين الدولة و مؤسساتها الدستورية .

يجب الرفع من التعليم لخروج المجتمع من التخلف و الرجعية.
5 - لا للوصاية والاستكبار السبت 19 شتنبر 2020 - 10:34
هذه سفسطة مشبوهة وتعالم واستكبار فارغ من محسوبين على العلم

بعض أشباه أكاديميين يستعلون على عموم المواطنين ويحاولون فرض الوصاية عليهم عبر تجريمهم ومحاولة تصويرهم بالهمجية والتخلف

أنا أدافع عن تطبيق القانون ولست متخلفا وبدائيا كما يصفني هذا المتذاكي، من حقي كمواطن مغربي مقاضاة هذا الشخص بتهمة القذف والتشويه.

يحب على الصحافة فتح المجال أمام الرأي الآخر واستضافة أكاديميين وقانونيين يمثلون فعلا حقوق وضمير عموم المغاربة وينضبطون للقانون المغربي

الناس لا يطالبون سوى بتطبيق القانون المغربي الجاري

يجب محاسبة كل من يدعو لتعطيل القانون والتحقيق في دوافعه من وراء ذلك.
6 - ait baha السبت 19 شتنبر 2020 - 10:38
la peine de mort c'est pas une vengance mais une application de la loi démocratique
on est pas obliger de suivre l'ocçident qui ont annuler la peine de mort car a une époque il s'appliquait chez eux sans régle pour tous les crimes méme les petit délinquant était pendue ce qui n'était pas juste mais pour quelqu'un qui a commit un meurtre volontaire il mérite la pendaison
7 - Qarfaoui Genova السبت 19 شتنبر 2020 - 10:45
عندما يجتمع الجهل و الفقر في مجتمع ما فاعلم أن مستوى الجريمة مرتفع جدا و هذا ما أصبح شائعا في مجتمعنا ِِ و قبل أن نلوم المجرم على جريمته علينا أن نلوم الدولة التي تريد إخراج المجتع من مشاكله بالشعارات و الخطب فقط أما الواقع هو شيء آخر .
8 - المنحوس السبت 19 شتنبر 2020 - 10:47
اين هو القضاء العادل والنزيه الذي يطمان له المواطن المغربي? تمسك بسارق في عقر دارك وتخبر الشرطة او الدرك لياتي لاعتقاله ,فيجيبونك ببرودة وازدراء: جيبوا لينا ...هذا ما يدفع المواطن لفعل <شرع يده>
9 - عادل السبت 19 شتنبر 2020 - 10:52
شرع الله لا يحتاج لا لتصويت ولا لإثارة فيسبوكية...فهو تنزيل رب العالمين...
10 - احمد السبت 19 شتنبر 2020 - 10:52
إذا كنت ضد الاعدام سيما الاعدام العلني وإذا لم تعطي الحلول والدراسات لتفادي الجرائم المؤدية للاعدام فماذا تريد إدا؟ تفشي الجريمة أمام أنظار الشعب!
على الاقل الحكم بالاعدام يكون رادعا لفأة من المجرمين.
11 - KARKIBBOU السبت 19 شتنبر 2020 - 11:09
Tout criminel doit avoir le châtiment qu"il mérite tel que prévu par les lois en
vigueur. Il faut s'opposer fermement au lynchage et aux rappels à des pendaisons haut et court sur les places
publiques.Si la justice prononce la peine
capitale elle doit être applicable selon les règlements en vigueur. Il est normal
que la pedocriminalité attise les tentions et les appels à des châtiments exemplaires , qui ne doivent pas,dans tous les cas , déborder du cadre legal.
12 - زكرياء السبت 19 شتنبر 2020 - 11:13
ما يطالب به المغاربة هو تطبيق حكم إعدام القاتل إذا تبث إدانته طبقا لفصول القانون الجنائي المصادق عليه في البرلمان، يعني تطبيق القانون و تنزيل مظامينه على أرض الواقع. من سارق البيضة إلى القاتل و ذلك لتخليق الحياة العامة.
و ليس نصب المشانق في الشارع العام.
و شكرا
13 - عابر السبت 19 شتنبر 2020 - 11:28
على الدولة ان تعاقب كل مجرم بالمثل وان تعدم كل عنصر فاسد وان تطبق حكم الله الذي انزله في كتابه الكريم وحكمه فوق سبع سماوات وكفانا من اتباعقانون نابوليون وحقوق الانسان وما الى غير ذالك مادام نقول لا الاه الا الله ونصلي ونصوم فنحن مسلمون فلما نعطل حكم الله في اشياء ونطبقها في اشياء؟ البسهما هو التلاعب ؟
14 - مغربي السبت 19 شتنبر 2020 - 11:54
إذا كنا نؤمن بالديموقراطية فيجب أن نطبقها كاملة غير مجزئة. فالديموقراطية تقتضي تطبيق ما تطلبه الاغلبية. إن المنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تعتبر الشعوب قاصرة و غير ناضجة فتحاول فرض إملاءاتها على الدول و إن كانت تتعارض مع مطالب الأغلبية الساحقة. الأغلبية في الشعب المغربي ومن بينهم مثقفون و سياسيون و أساتذة قانونيون و قاطبة الشعب ترى أن الحكم بالإعدام و تطبيقه هو الوسيلة الوحيدة القادرة على وضع حد لجرائم يدهب ضحية لها أبرياء فيجب احترام إرادة الأغلبية
15 - عبداللطيف السبت 19 شتنبر 2020 - 11:57
انصح ان تتدخل جميع الاطراف في التوعية من هذه الضاهرة و ان تكون نصاءح على شكل اشهارات توعوية يومية في التلفاز
16 - citoyen السبت 19 شتنبر 2020 - 12:18
اين دولة الاسلام اذا لم تصان حقوق الضحية؟
سؤال لافراد الجمعيات الحقوقية
لو كانت الضحية احد اقاربك هل ستطالب بالغاء او عدم انزال الاعدام
لنكن منطقيين ومنصفين للضحايا
17 - Sam espagna السبت 19 شتنبر 2020 - 12:25
اظيف مدافع عن السفاحين ورأيه له وزن يساوي اكثر من الشعب كما يظن..لك الله بلدنا العزيز وتعازييينا ...
18 - الحسين السبت 19 شتنبر 2020 - 12:50
وهل مطالب( ولكن في القصاص حياة ياؤلي الالباب )مطالب شعبية؟ ام أمر من رب السماء والارض والله مادمنا.بعيدين عن كتاب ربنا لن يكون هناك.حل .
19 - غرباوي مهاجر السبت 19 شتنبر 2020 - 12:53
الفصل 485 اذا كان اغتصب قاصر سواء طفل او طفلة او عاجز عن الدفاع السجن من 10 الى 20
القتل العمد الفصل 392 المؤبد للقاتل وله الإعدام ان كانت له الأسبقية في الاجرام.
الحمد لله على المغرب.
الله الوطن الملك.
20 - مغتربي السبت 19 شتنبر 2020 - 13:06
السيد سعيد جعفر ، رأيه يحترم لكن لا رادع اليوم لهذه السلوكات في مجتمعنا سوى الإعدام و إن اقتضى الأمر يكون تنفيذه أمام الملأ ، الدول المتقدمة مرت بهذه المرحلة في بداياتها و اليوم هم ينعمون ببعض الراحة في الوقت الذي نعيش فيه الرعب بمشاهد بشعة تقض مضجع المواطنين في بلدنا ( الديموقراطي ...)
21 - عجبي السبت 19 شتنبر 2020 - 13:41
اذا كان الشعب المغربي يطالب باعدام قاتل الطفل عدنان همجية ...فما رأيك في همجية مرتكب الفعل الوحشي للمغتصب والقاتل ودافن الضحية البريء؟ وما رايك فيمن اغتصب اخيرا طفلة مراكش ذات الخمس سنوات حتى لفظت انفاسها ...وما رايك في مغتصب طفلة من طرف ذو السبعين سنة ...وما رايك في حالات الاغتصاب والخطف والقتل التي يتعرض لها اطفال ابرياء من طرف حيوانات ..صعب وصفهم بانسان ...بل حتى الحيوانات تتبرأ منهم...هل مطالبة المغاربة بالقصاص وهو شرع الله همجية ؟؟؟ عجبي من منطقكم...ولا اتعجب من استمرار هذه الهمجية والوحشية ما دام هناك من يدافع عن اصحابها من منطلق حقوق الانسان كأن الضحايا يدخلون في خانة جنس اخر...نطال بتطبيق الاعدام طبقا للقانون والقضاء كفيل باحقاق الحق وطريقة تطبيقه
22 - العدل السبت 19 شتنبر 2020 - 13:47
الصورة التي وضعتها: إمرأة عارية الصدر تحمل في يده الميزان'' رمز العدل'' وتريدون منهم تطبيق أحكام الله لعباده؟ نريد الإعدام لقاتل عدنان والسلام
23 - Lila السبت 19 شتنبر 2020 - 13:53
Ils sont où les partis politiques ?

Ils sont où les élus, ceux qui sont censés parler au nom du peuple et défendre ses intérets. Ceux qui doivent faire les lois et les faire respecter?

Maintenant on n entend plus que ces resaux sociaux et chacun y va de sa loi ! x
24 - المزابي السبت 19 شتنبر 2020 - 14:15
أولا
اقول لهذا السعيد:
في المجتمع الأمازيغي:وفي امكَار أي "موسم الاحتفالات"
يتعرض "أمخار" أي اللص للقتل من طرف مرتادي الموسم .
لأنه أخل بأمن المجتمع الأمازيغي...
ثانيا : لا نقول الإعدام
لأن الإعدام مستحيل
والأصل: حكم القتل
ثالثا
حتى في ما يسمى بالدول الديموقراطية كامريكا حكم القتل يحكم له على : من ارتكب جريمة القتل مقرونة بجريمة أخرى،
مثل :الاغتصاب والقتل
والقتل والسرقة
اما عقوبة القتل دون ظرف مشدد فهي السجن المؤبد دون إمكانية السراح المشروط...
وليس كما عندنا الاغتصاب...ثم العفو مما تبقى من العقوبة
او القتل ثم العفو
او تحويل السجن المؤبد الى السجن المحدد...
هناك ملاحظة أخرى
إن نشر الصحف والمواقع لجرائم الاغتصاب والقتل والعقوبات الخفيفة، يثير المجرمين ويدفعهم ،فيرتكبون جرائمهم لأنهم يعلمون ان قضاءنا متساهل معهم...
لذا قال الخليفة عمر بن الخطاب حكمته الشهيرة:
( إميتوا الباطل بالسكوت عنه).
25 - عبد الله السبت 19 شتنبر 2020 - 14:15
قوله "الإنسان كائن بيولوجي قبل أن يكون ثقافيا، وهو ما يفسر المشانق الفيسبوكية، رغم محاولة البعض إضفاء الطابع الفكري والايديولوجي عليها، لكنه في العمق لا يتعدى المسألة الجينية رغم اللبوس المتفرقة".يناقض قوله "منطق الانتقام كان سائدا في صفوف القبائل العربية بالدرجة الأولى، وينتفي لدى المجتمعات الأمازيغية القديمة"،لأن أغلب سكان المغرب أمازيغ
26 - دايز من هنا السبت 19 شتنبر 2020 - 16:27
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل استغرب لمن يقول لا للعقوبات السالبة للحياة ايوا وهداك الوحش الم يسلب حياة طفل بريئ وادخله القبر دون تردد اش هاد المنطق الضحية تموت وعائلتها تعاني الموت المعنوي كل يوم بسببه وحنا نشدو المجرم ونحزروه ونعطيوه ياكل ويشرب ويتداوى وتزيدوه حتى الأنشطة والترفيه في فندق خمس نجوم تبارك الله
والله ان الصغير عدنان ادمى قلوبنا واعتصرنا الالم لمصيره وباز لامه ستراه في كل ركن من البيت في ثيابه والعابه ملابسه الله يصبرها ويصبرنا
27 - شبيه السبت 19 شتنبر 2020 - 17:15
في الدول المتحضرة القوانين اصلها من الجمهور اي ما اتفق عليه الشعب لا ان تملى عليها من جهات ××× ثم تصبح ملزمة ومن طالب بغير ذلك يوصف بالهمجي ووو لانه مخالف اذا كنت فعلا ديموقراطي استفت الشعب اولا
28 - عميري السبت 19 شتنبر 2020 - 18:44
الذي يُحير عقلي هو منظمات حقوق الإنسان تدافع عن القاتل المجرم و المُقتصِب الظالم فمن المنطقي و الصواب أن تدافع عن الضحية الذى لا ذنب له و أُعدِم هكذا ظلما و عدوانا، فمن المنطقي إعدام من قتل نفسا بغير وجه حق و البادء أظلم.
29 - لطفك يارب السبت 19 شتنبر 2020 - 20:23
يقول الله تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب. صدق الله العظيم
الشعب المغربي حينما يعبر عن رايه فهو لاينطلق من الجهل او الاندفاع العاطفي فقط. ولكنها الفطرة السليمة والمنطق السديد.
اختطاف طفل قاصر وهتك عرضه ثم قتله والتمثيل بجثته ثم دفنه في الخلاء لا يقابله الا الاعدام. ام انكم تريدون ان تدفعوا المواطنين الىالابقاء على ابنائهم في المنازل.ام انكم تريدون ان تزداد الجريمة داخل المجتمع ويعيث المجرمون قتلا وتنكيلا بالابرياء
القوانين التي لا تنصف المظلوم ولا تحقق العدالة فانها قوانين جوفاء.
الشرع والقانون جعلا لتحقيق العدل.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.