24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  4. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

  5. مدريد تتجه إلى حالة طوارئ جديدة بسبب كوفيد-19 (1.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | الفساد يتفشى في أوصال المجتمع .. الغلوسي: "البيجيدي انتهازي"

الفساد يتفشى في أوصال المجتمع .. الغلوسي: "البيجيدي انتهازي"

الفساد يتفشى في أوصال المجتمع .. الغلوسي: "البيجيدي انتهازي"

أقر تقرير رسمي بأن مستويات الفساد عرفت خلال سنة 2019 تفشياً كبيراً في البلاد، وهو ما رسخ الوضع المتراجع للمملكة بخصوص هذه الآفة التي عجزت الحكومات المتعاقبة عن محاربتها، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية الذي رفع شعار "محاربة الفساد والاستبداد" قبل وصوله إلى السلطة.

واعتبرت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في تقريرها الأول، أن المكانة التي ظلت المملكة تراوحها ضمن الدرجات والتصنيفات الدولية خلال السنوات العشر الأخيرة "غير مُرضيّة".

وأضافت الهيئة أن المكانة التي يحتلها المغرب بين رتب هذه التصنيفات رافقها "تكريس لتراجع ثقة المواطنين في السياسات المتبعة في مجال الوقاية ومحاربة الفساد بنسب غير مسبوقة حسب المؤشرات المعتمدة بهذا الخصوص".

وقال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن تقرير الهيئة أكد أن الجهود الحكومية لم تنجح في تقليص ظاهرة الفساد والرشوة في البلاد، وذلك بسبب "غياب إرادة سياسية حقيقية لدى الحكومة".

وأضاف الناشط الحقوقي، في تصريح لهسبريس، أن تقرير الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وهي مؤسسة رسمية، يظهر أن محاربة الفساد "لم تتجاوز حد الخطابات والشعارات التي بدأت تدريجياً تخفت منذ سنة 2012 إلى اليوم".

ويرى رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن الحكومة لم تقم بالشيء الكثير على مستوى تقوية المؤسسات وتعزيز مكانتها وتخليق الحياة العامة، مشيرا إلى أن مشروع قانون الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها الذي شرع البرلمان في مناقشته، "يطبعه تضارب الاختصاصات في علاقة الإدارة بالقضاء، وبالتالي غياب الالتقائية وتشتت تصورات ورؤى محاربة الفساد".

وأوضح المتحدث أن آليات التبليغ عن الفساد والرشوة محدودة جداً، وفي الغالب تسقط فقط صغار الموظفين، منتقداً غياب آليات مؤسساتية تبحث في ثروات الأشخاص والمسؤولين وتتبع مساراتهم المهنية وكيفية مراكمتهم للثروات.

وشدد الغلوسي في تصريحه، تعليقا على تفشي الفساد في 2019 حسب مضامين التقرير، على أن هذا التصاعد في منحى الفساد خلال فترة "الإسلاميين" يدل على "انتهازية حزب العدالة والتنمية الذي وظف خطاب محاربة الفساد والاستبداد والقطع مع الريع والتصدي للإفلات من العقاب قبل أن يتبين أن كل هذه الشعارات كانت مجرد أوراق انتخابية".

وضرب الفاعل الحقوقي المثال على ذلك بما اعتبره تطبيع عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، مع الفساد من خلال شعاره الشهير "عفا الله عما سلف"، دون أن تكون له الجرأة السياسية على تجريم الإثراء غير المشروع ومحاربة "التماسيح" و"العفاريت"، بتعبيره.

"لقد أبان البيجيدي في تجربته أنه طبّع مع الفساد ورفع الراية البيضاء مقابل حصوله على امتيازات أبرزها تغلغله في مؤسسات الدولة وكسب مواقع اجتماعية، وهو ما يظهر من خلال ترقي الكثير من قياداته مقابل السكوت عن الاختلالات التي تجري في البلاد"، يردف الغلوسي.

وتابع رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام بأن حزب العدالة والتنمية "يُمارس نوعا من المهادنة مع الفساد، لأن الأخير بنية معقدة ومركبة تتداخل فيه العديد من العوامل السياسية".

وفي مقابل "التطبيع مع الفساد"، يرى الغلوسي أن حكومة "الإسلاميين" مررت "مشاريع قوانين مكبلة للحريات ومست القدرة الشرائية للمواطنين، علماً أن تكلفة الفساد في المغرب تستنزف 7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام للمملكة".

ونبه المتحدث إلى خطورة تفشي الفساد والرشوة بشكل ملفت في السنوات الأخيرة، معتبراً أن تكلفة 7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام تتطلب استقالة الحكومة أو الإعلان عن خطة استعجالية لمحاصرة الظاهرة، محذرا من الوصول إلى ما تعاني منه دولة لبنان حالياً نتيجة تغول الفساد وتحول جل نخبها إلى فاسدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - سعيد الأحد 20 شتنبر 2020 - 01:22
الفساد يحارب الفساد هو الخصم والحكم ههههههههههههه
2 - المراكشي الأحد 20 شتنبر 2020 - 01:26
العدالة و التنمية أضعف من أن يحارب دجاجة... العدالة و التنمية حزب فاسد و انتهازي... ضحك على الفقراء و استغل فقرهم للوصول لمآربهم... اعتمد على الهبات التي قامت الجمعيات التابعة له بتوزيعها على الفقراء و استغلالها في حملاته الانتخابية... اعتمد على النسيج الجمعوي الضخم الذي تحت إمرته و الذي يستفيد من أموال ضرائب المواطنين.. اعتمد على اموال القطر و ما أدراك ما أموال قطر... اذن العدالة و التنمية حزب فاسد أخلاقيا مثله مثل باقي أحزاب المملكة... الفرق هو انه استغل فقر المغاربة و قلة الوعي و النضج السياسي... و لعب بهذه البطاقات بدل توزيع 100 و 200 درهم يوم الاقتراعات...
3 - Bahmadd ayt wsafer الأحد 20 شتنبر 2020 - 01:28
نكون صريحين افلس حزب وحكرمة في تاريخ لمغرب شعارات وعود سب قذف تحريض لضرب اقتصاد لمغرب بعد تحريض على 3شركات ليس في حب مستهلك بل تطاحن سياسي من صنع جيوش بنكران الاكترونيه يريدون تركيع كل مواطن مغربي لايقدس حزب لعداله لاتنميه لاكن عدد من لمغاربه راضين بالوضع القمعي وهضم حقوق ومكتسبات التي تسبب فيه بنكران ورفاقه كنثقام من طبقه لمتوسطه ولمستضعفين حزب لبجدا اوالإخوان كان خارج لحكومة تفوهو بكلام اكبر منهم بلا بلا بلا ولم ضحكو على شعب لمغربي وثاق في الاعيبهم ثم عزوف حوالي 34مليون مروكي لاكن اتباع وتبعات ذهبو لصناذيق لقتراع بالإجماع بمساندت جهات خارجيه اخوان تكفيرين دواعيش ارهابين لفتح طريق لمن يدعو انهم مسلمين اكثر من 44مليون مغربي إذ استتنين 2مليون من اتباع بنكران ونتيجه كم يعيشه لجميع لبجدا احتلو جميع لوظائف تعينات مناصب باجور مضاعفه 350في لميا زد تعويضات بريمات ربيلات شواهد مزوره مرض دكتورا اجازه ماستر لان جيوشهم تغطي مساحه كبيره من ادارات وجامعات بنكران حذف مقاصه دَزاد في ثمن طريق سيار كهرما ليضمن وخليته ملاير دراهيم لتي تستنزف من خزينه دوله من ضهر شعب هل من منقذ إجرام بطاله فقر انتحار
4 - ابن خلدون الأحد 20 شتنبر 2020 - 02:04
يقول ابن خلدون «إن انتشار الفساد يدفع بعامة الشعب إلى مهاوي الفقر والعجز عن تأمين مقتضيات العيش، وهو بداية شرخ يؤدي إلى انهيار الحضارات والأمم».
وكان رأي ابن خلدون مبنيا على أن انهيار القيم والحضارات والتنمية يعود إلى استشراء الفساد في جميع المجالات، والعجز عن محاربته والتصدي له.
كذلك يرى أن وجود بعض المسؤولين قد يكونون منبعا للفساد عندما يسخّرون القوانين والقرارات لمصالحهم، ويلوون أعناق الأنظمة لتحقق مآربهم.
ويشير ابن خلدون أيضا إلى أن هذا التفشي من الفساد يدفع بالمنتجين إلى التذمر والضيق، لأنهم يرون قسما كبيرا من جهدهم ينهب منهم، أو يؤخذ منهم دون وجه حق.
ويسترسل ابن خلدون ويقول، إن المجتمعات لا يصيبها الترهل إلا عندما ينخرها الفساد.
وعليه نستخلص من نظريات ابن خلدون، أن محاربة الفساد محاربة جدية هو السبيل الوحيد لإنقاذ الدول والمجتمعات والحضارات.
إن الفساد هو آفة تفتك بالمجتمعات، مثله مثل الإرهاب والتطرف والطائفية والعنصرية التي تدمر المؤسسات.
5 - rachida الأحد 20 شتنبر 2020 - 02:47
منذ صعود حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم ومن خلال تتبعي لمساره وبالأخص خرجات السيد بنكيران وجدت أن كلامه المعسول عن محاربة الفساد كان مجرد كذبة وأستعمله فقط كوسيلة للوصول إلى السلطة وحتى المبادىء التي كان يتغنى بها كانت كذلك مجرد خدعة..كان كلما ألقى خطابا في مهرجاناته بعدها بقليل ينكر ما قاله فيه بالرغم أننا سمعناه جميعا أنه قاله وحتى واقع الحال لم يتغير بل ازداد سوءا من كل النواحي.غلاء المعيشة وفقدان فرص الشغل والبطالة التي استفحلت أكثر من دي قبل وكذلك في عهده لأول مرة استعمل اللصوص سيوفا كبيرة يعترضوا بها المارة بدل السكاكين الصغيرة التي كانوا يستعملونها من قبل وعندما أخبرت عائلتي وبعض معارفي بهذا الانفصام الذي لديهم لأنهم كانوا من أشد المعجبين به كانوا ينتقدونني ويقولون أن حزبه هو من سينقذهم من جحيم الفقر الذين يعيشونه ولكن بعد مرور الوقت وجدوا أن كل أحلامهم تبخرت ولم يروا شيئا منه نفعهم منه بل واستفحل الوضع أكثر في عهده.لا هم مع المعيشة التي تؤرق بالهم ولا هم محميين من اللصوص تيقنوا بعدها أنني كنت محقة فيما كنت أقول وندموا على تصويتهم له وهذا هو خلاصة حزب اللاعدالة واللتنمية
6 - عبدالله الأحد 20 شتنبر 2020 - 03:15
هده الامور ستفيد البيجيدي لانه سيتقمص دور المظلومة كما فعل في الانتخابات السابقة فاتركوا الشعب يحكم عليهم
7 - ابراهيم الأحد 20 شتنبر 2020 - 03:38
يحبون الحياة
ويحبون الفساد
ويصلون ويصومون
ويريدون الجنة
سبحانك يارب
8 - عبدالله الأحد 20 شتنبر 2020 - 04:18
ومن أتى بكرونا الى هذا العالم سوى الفساد الذي عم البر والبحر وظهر في كل مكان العقول الصغيرة المنحطة هي من جعلت العالم يعاني فساد المعاملات فساد الأخلاق فساد القيم فساد كل شيء الفساد عم البلاد وان لم يتفي المفسدون الله فستكوم كارثة على الخلق اجمعين اصبحنا نعيش فساد الإدارة فساد المؤسسات فساد الصحة فساد العدل وهو اهم شيء ..
9 - مواطن الأحد 20 شتنبر 2020 - 06:07
نهار نشوف المظلوم تياخد حقو في المحاكم بزربة تما غادي نقول حاربنا الفساد ، أما دابا وخا تكون مظلوم بالدليل يردوك ظالم بلا دليل
10 - كاره الظلام الأحد 20 شتنبر 2020 - 06:12
الفساد ياجماعت الخير إذا أردنا القضاء عليه فإنه ينبغي أن نحاربه جميعا ، وهو أكبر من أن تنسب محاربته لجهة واحدة في المجتمع ، والترويج لمثل هذا الفهم وحده كاف ليفهمنا أن الجميع فاسد ، ويتجلى فساده في أنه لا يبحث إلا عن مصلحته وانتهى الأمر ، ولذلك فمثل هذه العناوين يالأستاذة هسبريس تنم عن تصورنا لقضية الفساد وما الذي يحارب فيه هل نحارب الفساد أم نحارب الذي يحارب الفساد ؟
11 - مغربي الأحد 20 شتنبر 2020 - 07:01
أنتم الطيبون و الٱخرون سفهاء.
أنتم الحكماء و الٱخرون بلهاء.
أنتم الصادقون و الٱخرون كذابين.

لقد سئمنا ترهاتكم و تحاملكم على الٱخرين.
تحملون PJD كل الأوزار و تغضون أعينكم عن مصائب الأحزاب الأخرى.

لكم تخصص واحد و هو التحامل على حزب واحد وحيد في حين تمجدون و تمدحون الٱخرين.

علمتنا الأيام أنه بمجرد وضع اليد على الحكومة تختلف الأفعال لكن بمجرد الركون للمعارضة يكثر من النصائح و النقذ و (الفهامة). بل الأكثر من ذالك صار من في الحكومة يلعب دور المعارضة.

الله يهدينا على بلادنا و صافي.
12 - مواطن الأحد 20 شتنبر 2020 - 07:17
الأحزاب كلها تتناوب على المقاعد والحقائب التي تخول لها أجرا وتقاعدا ضخما بدون عمل ولا سن مدى الحياة
ولايهمها تنفيذ الشعارات بعد الوصول إلى الحكم
13 - مواطن2 الأحد 20 شتنبر 2020 - 07:23
كاتب المقال والاستاذ المحلل لظاهرة الفساد في البلاد لم يتركا للقارئ فرصة للتعليق....تحليل واضح دقيق رسم الصورة الحقيقية للفساد في بلادنا. الخطير في الامر هو انه اصبح ظاهرة وكانها مؤطرة يصعب اختراقها.حتى من نادوا بمحاربتها استسلموا للامر الواقع بكل صراحة.والقولة الشهيرة " عفا الله عما سلف "لاكبر دليل على الاستسلام والتسليم بالامر الواقع....الفساد اصبح " غولا " يصعب محاربته .اللهم الا اذا توفرت الارادة القوية والنية الحسنة للاصلاح.وهم امر مستبعد.
14 - سعيد الأحد 20 شتنبر 2020 - 07:58
الحزب الذي كان معولا عليه لمحاربة الفساد، انغمس فيه حد التخمة وظهرت عليه آثار النعمة. لقد خان المبدأ وخان الأمانة وخان الله والوطن والملك والشعب. لو لم تكن مرجعيته دينية إسلامية لكان أهون. ولو لم ترفع فيه شعارات هو نفسه حاملها لما فاز في الانتخابات ولما صوت عليه أحد. الانتهازية السياسية ذات المرجعية الدينية، هي أقبح وأشنع وأحقر ما يمكن أن يتصوره ضمير إنساني حي. ماذا ربحتم من وسخ الدنيا وماذا يمكن أن يفيدكم امتلاك السلطة والمال إذا ما الضمير فيكم قد مات وماتت رجولتكم، قيمكم ومبادئكم. كانت فرصة الوطن في الإصلاح بين أيديكم، لكنكم آثرتم انتهازية فرصكم ومصالحكم. وها قد ضاع الوطن فيكم مثلما ستضيع أموالكم وسلطتكم. أنتم نتاج الشعب والشعب كشفكم ولا ثقة له فيكم.
15 - احمد المانيا الأحد 20 شتنبر 2020 - 08:02
الحكومة الحالية ولا التي ستاتي بعدها باستطاعتها ان تغير شيئا في هذا البلد لان الديموقراطية التي يزكيها المواطن المغربي لا وجود لها على الساحة السياسية المحاسبة منعدمة الوبونية والمحسوبية سيدة الموقف من سيحاسب من وهذا ليس في المغرب وانما في العالم العربي من شرقه الى غربه
16 - خسة ونذالة الأحد 20 شتنبر 2020 - 08:04
لم نعد فقط نشك في نزاهة هؤلاء القوم بل هناك شبه يقين أنهم متشيعون متخفون يمارسون التقية مثل جماعة العدل والإحسان القبورية : وزير يتخذ وزيرة كخليلة ويشتتان أسرتيهما وأبناءهما ، قيادي في التوحيد والإصلاح يواصل الزنا مع زوجة صديقه في سيارة على الشاطئ ، وزير يتخذ مدلكة ويزني بها في باريس ، قيادية تنزع الحجاب وتفسد في باريس ... إنهما حزب وجماعة الفحشاء والمنكر ، كيف انخدعنا فيهم ؟
17 - أمازيغي مراكشي الأحد 20 شتنبر 2020 - 08:08
شعب متحضر ينتج دولة متحضرة و شعب فاسد ينتج دولة فاسدة.
18 - محمد المانيا الأحد 20 شتنبر 2020 - 08:31
الفساد عشش و غلغل في عقول المسؤولين. و اصبح يتوارث من حكومة الى اخرى. اي حزب تولى إدارة الحكومة ليس له أي ارادة لمحاربة هدا المرض. بل يصبح في زيادة في جميع الإدارات. و اصبح الآن من المستحيل محاربته . كيف لمسؤولين لا مستوى دراسي لهم ان يحاربوا الفساد. ؟ و مادا عن مجلس جطو؟ فهو يصرح بالخلل. لكن من يحاسب من ؟.
19 - مستحل الأحد 20 شتنبر 2020 - 08:47
لا يمكن في إعتقاد محاربة الفساد في المغرب، لأنه يبدأ من الأعلى الى الأسفل، ومحميون من الخارج، أي من أولئك الذين يهيمنون على المغرب، وينخرون خيراته بدون حسيب ولا رقيب، ويعارضون كذلك الإسلاميون وأي نتقال ديمقراطي داخل البلاد.
20 - Maati الأحد 20 شتنبر 2020 - 08:49
لا شك ان المغاربة كلہم اصبحوا يعرفون اہداف ہدا الحزب اللعين الذي لم يترك فرصة الا و ابان فيہا عن عداءہ للشعب ، حزب دو ہمجية لا محدودة ، استغلّ طيبوبة المغاربة و تعاطفہم معہ ودلك باختباءہ وراء عباءة الدين ، لكن ليعلم ہدا الحزب المنافق ان موعدنا الانتخابات القادمة و سيتم رميہ في مزبلة التاريخ٠
21 - Vrai marocain الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:00
نحن لا نلوم الحكومات السابقة لان شعارها كان يلح على الاصلاحات الاقتصادية بنسبة كبيرة. اما هذه الجماعة اي العدالة و التنمية كان شعارها هو القضاء على العفاريت و التماسيح. و محاربة الرشوة و الفساد. ولكن تفاجأنا ان كبار التماسيح و العفاريت والمنافقين باسم الدين هم العدالة و التنمية بدون استثناء.المهم هدا درس للمغاربة في الانتخابات القادمة. و لا نريد مقلبا اخر لمدة خمسة سنوات اخرى كفانا مقالب
22 - البشير الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:06
انا متفق الى حد ما مع هذا التحليل.. لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. هل البيجيدي هو الحزب الوحيد الذي طبع مع الفساد؟ لا اعتقد ذلك.. قبله كان الفساد، و ابان فترته هناك فساد و بعده كذلك.. مسألة القضاء على الفساد تتطلب ارادة سياسية عليا تتجاوز الاحزاب التي تفتقد بالاساس للسلطة..
23 - Lila الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:12
Je vais vous raconter une histoire:
Un jour un homme d affaires au Maroc m a raconté qu un de ses clients et amis allemand avait des problèmes d assurances pour une expédition de marchandise détériorée et dont ses services avaient oublié de renouveler Le contrat . Il devait payer une somme colossale
Notre ami marocain a essayé de l aider à trouver une solution en arnaquant les assurances.
Le client allemand lui a répondu :
Non je ne peux pas faire ça, je préfère perdre de l argent que perdre mon âme. Si je fais ce que tu propose je ne pourrais plus jamais me regarder.

Notre ami marocain qui est un musulman pratiquant est resté bouche bée, mais il m a raconté ce fait avec beaucoup d admiration pour ce Monsieur.
24 - مواطن الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:41
حيت لي بغا يفضح المرتشين بالصور ولا الفيديو كيحاسبوه ويخليو الفاسد. مزال شادين الاصلاح بالمقلوب. زد عليها ان مشكل الرشوة والفساد عموما عندنا فالبنية الذهنية العميقة صعيب نتخلصو منو.
25 - رحمان علي الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:54
الفساد طريقة للحكم والتحكم في غياب الديمقراطية ودولة المؤسسات والحق والقانون وعليه فتهافت الاحزاب الانتهازية شيء طبيعي من اجل الاستفادة من الريع وخدمة المنظومة وتكريس الجهل والمرض والفقر بين أفراد الشعب ودفعه للهروب او الانتحار او المخدرات وطرد العقول والمؤهلات خارج البلد !! وذلك للمشاركة في اذلال الشعب من اجل سهولة السيطرة عليه
26 - driss الأحد 20 شتنبر 2020 - 13:04
كل الأحزاب انتهازية وبدون استثناء. الفرق الوحيد بينهم ان هناك من احترف الفساد ومنذ زمن بعيد، وهناك من يدعي العذرية لأنه وصل إلى السلطة منذ فترة وجيزة ويسارع الزمن حتى يلحق بالذين سبقوه. لا ادري لماذا لا ننتهي من الكلام عن الفساد وهو يعيش ببننا "بالعلالي" ولا يحاول حتى إخفاء مظاهره. الفساد ليس مسؤولا على ما وصلت إليه الأمور، المسؤول الذي يجب محاسبته هو انا وانت ونحن، لأننا نحن من يختار المفسدين. لماذا لا نغير سلوكنا ونطالب الفساد بمحاسبة المواطنين.
27 - ichtghak ichtghasn الأحد 20 شتنبر 2020 - 14:43
منذ نعومة اظافيري وانا اسمع على هذا المصطلح العجيب "محاربة الفساد" و هو لا يزيد الا انتشارا و تغولا؛ ياتي على الاخضر و اليابس؛ النتيجة كما ترون الحالة المزرية التي نعاني منها في شتى الميادين. الحكومات المتعاقبة كلها تتهرب من مسؤوليتها في تفشي هذا الوباء اللعين؛ و تجدهم كلما اقترب موسم الحصاد (الانتخابات) يتغنون بمحاربة الفساد. يا ترى من هو هذا الفساد الذي تريد هذه الفئة الفاسدة محابته؟ لم و لن يحارب الفساد مادام مسرحية الانتخابات (التي بدأ من الان تقسيم كعكعته) يشوبها الفساد. ما بني بالفساد فهو فاسد
28 - الحاج البوهالي الأحد 20 شتنبر 2020 - 17:47
لا يمكن الحديث عن دول متحضرة بشعوب متخلفة والعكس صحيح
29 - مغربي د بصح الأحد 20 شتنبر 2020 - 18:17
البيجدي لا يحكم البلاد. مغفل من قال ذلك أو أنه لا يعرف أن حكومة البيجدي إنتهت ب بلوكاج ابن كيران. نقطة إلى السطر
30 - Mehdi الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 20:39
يطالبونك بإرسال شكاية الى مركز الشكايات و بعد تلاتة أيام يأتي الرد بأن شكاية حفضت !!؟؟

مع رد جد سلبي و إستفزازي


و من غير المقبول . أن لا تجيب الإدارة على شكايات و تساؤلات الناس و كأن المواطن لا يساوي شيأ . أو مجرد بسيط من المنظر العام لقضاء الإدارة . فبدون المواطن لن تكون هناك إدارة . و من حقه أن يتلقى جوابا عن رسائله . و حلول لمشاكله المعروضة عليها . و هي ملزمة بأن تفسر الأشياء للناس و أن تبرر قراراتها التي يجب أن تتخذ بناء على القانون
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.