24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | فاعلون مغاربة يدعون إلى إعداد دليل وطني خاص بـ"التربية الجنسية"

فاعلون مغاربة يدعون إلى إعداد دليل وطني خاص بـ"التربية الجنسية"

فاعلون مغاربة يدعون إلى إعداد دليل وطني خاص بـ"التربية الجنسية"

عجّت الوسائط الاجتماعية، طيلة الفترة الأخيرة، بنقاش حيّ يتجدد كل حين بمجرد وقوع جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي، حيث يتعلق الأمر بموضوع التربية الجنسية، الذي ما زال يصنّف ضمن "الطابوهات" في المجتمع المغربي، بالنظر إلى غياب مضامينها داخل الأسرة التي تعد النواة الأساسية للمجتمع، وكذلك في فضاءات التربية والتكوين، التي يفترض أن تلقّن التلاميذ الثقافة الجنسية.

وقد صُدِمت الأسر المغربية بواقعة طنجة، التي هزت الرأي العام الوطني بعد اغتصاب وقتل الطفل عدنان، بالنظر إلى تسليطها الضوء على متغير مجتمعي تشهده المملكة في الفترة الأخيرة، حيث لم يعد الحديث ينصبّ حول التحرش الجنسي، الذي كان سائدا في بداية الألفية الثانية، بل أصبحت الفعاليات الوطنية بمختلف صنوفها تتطرق إلى الجريمة الجنسية.

وأجمعت الفعاليات الأكاديمية والطبية والفقهية، التي حلّت ضيفاً على جريدة هسبريس الإلكترونية خلال اللقاء الافتراضي الذي نُظّم مساء أمس الأحد بشأن كيفية تقبل الأسر المغربية للتربية الجنسية، على ضرورة إعداد دليل وطني تتداخل فيه كل المجالات البحثية على غرار الدلائل الغربية، وتراعى فيه الخصوصية المغربية، حتى يتم تحسيس الأسر والناشئة والأزواج بماهية هذا المصطلح المثير للجدل.

وفي هذا الصدد، قال سعيد بنيس، الباحث في علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، إن "هناك انزلاقاً دلالياً يخص مصطلح التربية الجنسية، حيث نركز فقط على الجنس ونربطه بالإباحية، بينما ينبغي إقناع عامة الناس بأن التربية الجنسية تصنف في نفس مستوى التربية الإسلامية والتربية البدنية، لأنها تروم تصحيح وتصويب بعض المفاهيم الخاطئة حول السلوك الجنسي للطفل".

وأضاف بنيس، في سياق ضبطه لماهية المصطلح محور النقاش، أن "التربية الجنسية تعتبر عنصرا من عناصر ما جاء في الخطاب الملكي حول المواطنة الإيجابية". واستطرد قائلا: "يتم اعتمادها ضمن مواد التعليم الأساسي قصد تصويب المسار المجتمعي للطفل"، مشيرا إلى أن "مشروع النموذج التنموي الجديد عليه أن يأخذ الهوية الجنسية للجيل المستقبلي بعين الاعتبار".

بدوره، حاول لحسن بن ابراهيم السكنفل، رئيس المجلس العلمي للصخيرات تمارة، إعطاء مفهوم دقيق لمصطلح التربية الجنسية وفق الجانب الإسلامي الشرعي، حيث أوضح أنها "تتعلق بالإنسان، أي التنمية البشرية، ولعل الجنس يندرج ضمن اهتمامات الإنسان، مما يستدعي إطلاع الأبناء على الحقائق كما هي".

ولفت السكنفل، عبر مداخلته التي سلطت الضوء على واقع التربية الجنسية في الديانة الإسلامية، الانتباه إلى أن "التربية يقصد بها كل عملية اجتماعية تقوم بموجبها الأجيال الراشدة بنقل أعراقها وتعاليم دينها وتجاربها في الحياة إلى الأجيال التي لم تنضج بعد، حتى تصل بدورها إلى مرحلة النضج، ومن ثمة تستلم المشعل".

وسارت أمل شباش، وهي طبيبة نفسية متخصصة في الإشكالات الجنسية، في المسار عينه، حيث تحدثت بإسهاب عن كيفية تحوّل التربية الجنسية إلى "طابو" في المجتمع المغربي، مشيرة إلى أن هذه التربية "ليست تحريضاً على الجنس، بل تهدف إلى وقاية الأبناء حتى يحافظوا على أجسادهم". ونبهت إلى أن "السكوت هو أصل المشكلة، مما يتطلب فتح قنوات الحوار بين الأطراف".

وأوضحت شباش، التي تفضل استخدام تعبير "تربية الحياة"، أن "العلاقة مقدسة بين الأزواج، ومن ثمّ يجب احترامها حتى نحترم أنفسنا أولا، ونحترم الآخرين ثانيا"، مؤكدة أن "الجنس طاقة غريزية كبيرة لدى الفرد، مما يستدعي إعطاءها مكانتها بدون زيادة أو نقصان، وهو ما من شأنه ضمان توازن الفرد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (68)

1 - الطيب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:08
التربية الجنسية يجب أن تتولاها الأسرة؛ لم كل هذه الضجة لحشرها في المؤسسات التعليمية
2 - رأي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:09
عندما نربي الأجيال على التربية و الاخلاق و البحث العلمي لن نحتاج لدليل جنسي، كما يجب ايضا تطبيق الإعدام على كل مغتصب ليكون عبرة لغيره
3 - Ahmed ben lebsir الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:10
واو هدا اختراع يمحسب له حساب في العالم هده الامور تجعل الاوبياء تدور بينانا الاهم هي التربية الدينية والاخلاقية والعلمية والتعليم العالي والاخلاقي وتربية وطنية واخلاقية والانسانية هدا ما ينقص هدا المجتمع الدي يسير في ضلام الاسرة في واد والاولاد في واد والمناهجل التعليمية في واد المجمتع لاتنقصه تعليم الجنس او تقافته فيما تنفعه يعني هده التفهات للاسف اصبح كل شيئ للبيع حتى الجمعايت تبيع وتشتري في كل مصائبنا
4 - سعيد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:11
عجيب امر هذه الدولة
لا ينقصنا سوى التربية التربية الجنسية
عوض تدريس هذه التفاهات. على حساب بعض مواد او دروس
هناك نقص في المعلوميات في اللغة الانجليزية افي عدد ساعات الرياضيات
5 - عبد الحليم الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:15
لا يستقيم ذلك نظرا لعدة فوارق. الاهم ان نعود إلى ماكان عليه اجدادنا في حسن التربية في الخلق والحياء وتكوين الرجال. عندما يصل الشاب والسابة الى 18 سنة و20 سنة يتزوجون ويكونون اسرة. ...كلما ابتعدنا عن خصوصيتها وثوابتنا وتربيتنا فاننا نتجه إلى الظلام. نعم للتطور في مجالات العيش والصناعة والعلم...
6 - التربية الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:16
فيم سيفيد هذا الدليل؟ هل سيقي المغاربة شر انحطاط الأخلاق وفسادها؟ هل لازلتم تعتقدون أن الأمر متعلق بالتنظير وكثرة الكلام الفارغ؟
إن السياسات التي تسير بها البلاد من بعد عن التربية الحقيقية وبناء الإنسان بناء أخلاقيا إنسانيا عن طريق تعليم ناجع وتدمير للأسرة وإعلاء كلمة الناهقين والمهرطقين والتنقيص من العلماء وإقبارهم وتقديم الفنانين وأصحاب الشهوات والرذائل وكثير مما لا يحصى من أنواع الرذائل السياسية كفيل بأن يعيد الإنسان إلى حيوانيته وبهيميته وإن كانت البهائم تتبع غريزتها، فالإنسان حيواني بعقله، لكنه يسمو عن الحيوانية والعدوانية بالعلم وحده علما دينيا ودنيونيا.
إن ربنا جل في علاه حدد لنا خطوات تكوين أمه سليمة مسالمة في دين الإسلام ااذي ابتعدنا عنه وارتضينا غيره فأذلنا الله..
ولنا في واقعنا عبرة والسلام
7 - molahed الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:16
السلام عليكم
التحرش الجنسي يدخل في منظومة الأخلاق المجتمعية ، اما التربية الجنسية فسيكون لزاما تلقي دروس نظرية وتطبيقية.
8 - ملاحظ الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:17
يجب تربية المجرمين الكبار مغتصبي الاطفال والصغيرات.
أما التربية الجنسية فالاسرة هي من يتكفل بها على أحسن وجه و بأبسط الطرق.
فهل عندما يعي الصغار كيفية الاعتناء بأعضاءهم التناسلية سنحد من اجرام الوحوش الادمية التي تتربصهم!!!!؟؟؟
9 - rachid الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:19
معامل الفرنسية و الرياضيات في التعليم الإعدادي 5. بينما معامل التربية الإسلامية 1 . لذلك أضحى الإهتمام بعلوم اللغة أو المواد العلمية و إهمال التربية الإسلامية لما لها من وقع في تربية و تكوين شخصية الفرد مع مراعاة أخلاقه الإسلامية. لذلك يجب النظر في هته النقطة و العودة للاهتمام بالجانب الديني أيضا في تربية النشأ.
10 - أبو المهدي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:20
السياقة تتطلب البيرمي. البيرمي يتتطلب الفلوس. واللي ما عندو فلوس يلتجيء إلى السياقة بدون برمي وهنا تقع الحوادث بكل بساطة الأمور خاصها الشغل ومحاربة البيطالة وتنقرض الاغتصابات. سلام.
11 - azizo الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:23
التركيز على هذه الاعتداءات جعل من الطفل هو المشكل ولا بد من التربية الجنسية لتصحيح سلوكه. هذا خطأ لأن وجود قنوات الإباحة سهلة البحث في المواقع تجعل بعض الوحوش الآدمية تفرغ كبتها كل ما يراه حتى الحيوانات.
يبقى الطفل هو الضحية ومطية لنشر أفكار أخرى. والبيت الأبوي هو الحصن لا بد من تشجيعه لحماية فلذات كبده.
12 - مسميات. الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:24
تحديد المسميات.وخاصة ما يحدد السلوك.التربية الجنسية التي تهم الطفل هي ما يمكن حمايته من كل ذئب بشري . نعلمه كل ما يبعده عن كل استغلال وخاصة الحيل التي تستقطبه لمرافقة الغرباء .وان لا يتنقل الا تحت حماية ومراقبة.
13 - معطلاوي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:25
بدون تطبيق ما امر به الدين المعتمد مم طرف سكان البلا، يبقى الانفلات واردا بالنسبة للاطفال او الكبار الدي اتبت انهم ملازمون لهدى الفكر فاكترية المغاربة هواتفهم مملوءة بالاحاءات الجنسية وهادى معروف من طرف السلطات والاعلام ما دور التلفزة وما اهدافها ولاي غرض فعلت ان لم تكن لتربية الاجيال وهي المساند الرسمي للفساد بافلامها الاباحية كفى فليس الاطفال من يوجب عليم تربيتهم الاجنسة الاباء والامهات والسلطات من بيدهن زمام الامور كفىىىى فالكل مسؤول امام الوطن وامام الله
14 - متعجب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:26
عوض المطالبة باعدام الجاني على فعلته تطالبون بتدريس الجنس. لن تفلح أمة كان كل همها هو فرجها
15 - wisdom الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:27
لي نصيحتان. الأولى لمن سيعد هذا الدليل، المرجو تجنب تسمية جنسية لأن هذه الكلمة توحي للمغاربة بالإنحلال و الفساد. الثانية للآباء, المرجو عدم الحكم على الشيء قبل الإطلاع عليه. أخيرا أتمنى التوفيق لكل من يريد الخير لهذا الوطن و أبنائه
16 - أسد المغرب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:30
التربية الخلقية والاسارية والقيام الإسلامية . هي الحد من كل مشاكل اسارية. .
17 - فيصل المغربي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:32
سبحان الله، و كأن ماينقص هذا الشعب هو إقحام و حشر ما يسمى "التربية الجنسية" في المقررات الدراسية!!!
و هل منعت هاته التربية المزعومة جرائم الإغتصاب و التحرش و زنا المحارم بالدول التي تدرسها عشرات السنين؟؟
الشعب المغربي، غالبيته الساحقة مسلمة، و لت
ن يستقيم حاله إلا بالرجوع إلى ديننا السمح الحنيف، أما محاولة فرض النموذج العلماني ، الإنحلالي ، التغريبي، فلن يزيد الطين بلة، و كالحمامة حين قلدت مشية الغراب، فلا هي ظلت حمامة و لا هي تعلمت مشية الغراب
18 - yaqsin الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:37
جيد، اخير ابنئنا لن يعودو حائرين عن كيف تم ولادتهم او كيف اتو الى الحياة من مصدر موثوق و هو المدرسة و ليس من مصادر غير موثوقة كثل المواقع الاباحية او اي شحص من الانترنيت عامة. كذلك سيعرفون معنى التحرش الجنسي كي لا يكونو عرضة له.
19 - Mosi الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:39
يااااا ودي الله يهديكوم.
التربية الجنسية لا يجب ان تكون للأطفال..بل يجب ان تكون هناك تربية للشباب المقبلين على الزواج.
ومن خلال هؤلاء الازواج يتم تمرير التربية الحسنة و الاخلاق و كل مايجب ان يعرفه الطفل.
المشكلة هي ان الاباء جاهلون و يمررون جهلهم لأطفالهم بعدة طرق اهمها كلمة حشومة.
ثم لدي سؤال بسيط مبني على دراسات عديدة قرأتها على موضوع الاعتداءات الجنسية على الاطفال.
السؤال هو كيف يمكن الثقة في المربين الذين سيعلمون الاطفال مباديء التربية الجنسية بينما جميع الدراسات و الوقائع تقر ان اغلب الاعتداءات الجنسية على الاطفال تأتي من طرف هؤلاء..؟؟
هذا لا يعني مطلقا تبخيس لجسم التربويين..ولكن هذا هو الواقع..في امريكا اغلب الاعتداءات الجنسية على الاطفال تكون من طرف معلميهم و من طرف اشخاص موثوقين لديهم كالاقارب و رجال الدين.
والوقائع عندنا لا تختلف فالاعتداءات يرتكبها الاقارب او الجيران او الأساتذة او الفقهاء...
المشكلة ليست في الاطفال..المشكلة في الاباء و هذا ليس بسبب انعدام الثقافة الجنسية..بل بسبب اندثار الاخلاق و ميوعة المجتمع...والتربية يجب ان تكون للبالغين للأسف و ليس الاطفال.
20 - ملاحظ الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:45
التربية التي ابتعدنا عنها والتي يجب أولا واخيرا تعلمها من طرف الآباء وتعليمها لابنائهم هي التربية الاسلامية التي نجد فيها كل دواء لداء والمبنية على الاخلاق والاحترام والمعاملة الطيبة والابتعاد عن الربا والمحرمات وتحصين الفروج والعقول وغيرها...بدل قضاء معظم الوقت وراء الحاسوب والهاتف والقنوات في مشاهدة المحرمات والمبيقات...
21 - Fouad belhaj الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:46
لم هذه الضجة.؟
بدأ الموسم تاني؟
غيبداو شي طراسيح يحلو فمهم؟
عوض تدريس التربية الجنسية بالمدرسة يجب تدريس التلاميذ تعليما مناسبا .تعليم يمكن الإنسان من أن يدرك الجيد من الخبيث.الخير والشر......واش حنا تلامذنا في مستوى الباكلوريا ولا قيم لهم.تلميذ لايحترم احد لا استاذه ،حتى اقرب الناس في وسطه فكيف ستدرس تربية جنسية لقليل الحيا؟
كتقلبو على جوا منجل
22 - almahdi الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:46
عجيب أمركم والله،الطفل عليه أن يتعلم الأخلاق الفاضلة ،والأدب ،والعلم، وكيف يحترم الآخرين،وأن يتعلموا الأخلاق الإسلامية التي ابتعدت المؤسسة التعليمية عن تعليمها، بالأمس القريب كان عندنا معلمون في المستوى ويخافون من الله،فأعطونا أشخاصًا مميزين،أما الأن لا مدرسة لا أستاذ لا وزير التربية،إلا القليل
23 - مواطن الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:47
لا أفهم علاقة التربية الجنسية مع مشكلة الشدود الجنسي، فالغرب يدرسونها كمادة أساسية في مقرراتهم ومع ذلك تعرف مجتمعاتهم أقبح انواع الشدود الجنسي وبشكل واسع النطاق بل أصبحت بعض أنواع الشدود لديهم بمثابة حق وحرية شخصية
24 - متابع الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:51
قرأت كتاب جميل لعالم نفس فرنسي عنوانه les prodigieuses victoirs de la psychologie moderne. Pierre dacco
وخلاصة الكتاب ان العالم جميل يكفي فقط التمعن فيه وفهمه وبسبب أمراضنا النفسية عجزنا عن الاستمتاع بهذا العالم مما جعل الجنس هو اكبر مجال حيث يتم فيه تفريغ هاته المكبوتات والأمراض وخلص الكاتب بالقول انه اذا لم نغير سلوكنا فلن يتغير العالم من حولنا.
25 - hamid الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:53
ادماج التربية الجنسية في المقررات التعليمية ماهو سوى تذويب لارادة الراي العام في تنفيذ عقوبة الاعدام في هاذه الحالة تبقى كلمة الملحدين هي العليا امثال عصيد ، كأنه لم يسمع من صوت المغاربة سوى صوته هو ومن معه من اللذين يدافعون عن حقوق الانسان وعلى ان المجرم اللذي يسلب ارواح الابرياء، ظلما له هو الحق في الحفاظ على حياته و السعي لاصلاحه.
26 - REG الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:53
اين هو التعليم وامثقفاه ...ترتيب المغرب بين الدول... ؟؟؟؟؟ قال ليه اش خصك العريان قل ليه ...(التربية الجنسية)
27 - الحسن الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:54
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كان أجدادنا رحمهم الله لا يتقنون حتى الكتابة والقراءة ، لكنهم يتقنون الأخلاق لهذا هناك احترام للجميع ، والسلطة كان لها دورا فعالا في ردع المجرمين وان كانوا ، التربية الجنسية في نظري هي إعدام المجرمين أمام الملأ وعلموا أطفالنا القيم والاخلاق والدين الحنيف السمح.
اشمن تربي جنسية حسبي الله ونعم الوكيل.
28 - Sam espagna الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:56
الغرب يسعى لتصدير ما يضر به إلينا حاجزا عنا ما ينفعنا عبر عملائه هؤلاء ....
29 - الفقيه الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:57
ان الانحراف الجنسي مرض وجب على العلماء بمختلف التخصصات البحث عن سببه.ما وقع اخيرا بطنجة مرة اخرى وبمكان مقدس الا وهو المسجد والذئب هذه المرة الفقيه وقدسية الفقيه يعني التقة .التقة المغتصبة الضحايا طفلات صغيرات .اي تربية تتحدتون عنها ثم لمن ؟للفقيه ام الطفلات ام الاسرة .الموضوع كبير يا سادة .نحن امام منظومة سلوكية منهارة فاشلة .سببها انهيار الاسرة .الاسرة المنشغلة بمشاكل اقتصادية مصاريف وديون وبطالة حاصرتها لتترك فلدات اكبادها للذئاب.
30 - ولد حميدو الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:58
في دول اوربية فنسبة كبيرة من سكانها بعلاقات غير شرعية
واصلوا عملكم لما فيه خير للامة المغربية
31 - الفعل أفضل من الكلام الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:59
بعدا خاص الحكومة تحارب الهدر المدرسي اعاد انتكلمو على الثقافة الجنسية،اعرف كتيرا من الاطفال غادروا المدرسة في قسم التحضيري لان عاءلتهم فقيرة.والجمعيات لا يقمن بدورهن في هذا الشأن.بالمناسبة رها كاينة الثقافة الجنسية في الاعدادي تخص مادة العلوم التجريبية.اوهادو اليباغين التربية الجنسية غير باش اربحوا في طباعة وبيع الكتب.
32 - ابو علي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:00
تخصنا التربية العلمية هي الأولى بنا كمغاربة يا أمة ضحكت من جهلها الامم. اما التربية الجنسية فهي تكتسب بالفطرة التي فطر الله الناس عليها.
33 - الصواب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:05
هذا سميتو التخربيق باغيين يدخلو مادة في التعليم سميتها التربية الجنسية باش يرجع الفلاس بالعيناني وا عباد الله راه الهماج لي كيغتصب الأطفال و النساء راهم جامي قراو أناس جاهلين دون المستوى و يجب قرارات جزرية في القضاء تغتصب 15سنة حبس على الأقل ديريكت مكانش الضحك و العفو تقتل تعدم أو مؤبد باش جيل الوفي يرجع يخاف شوية
34 - السعيدي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:10
ليست تحريضاً على الجنس، بل تهدف إلى وقاية الأبناء حتى يحافظوا على أجسادهم

كيفاش
الى قلنا ليهم هذا عضو ذكري وهذا عضو انثوي
سيسال الطفل عن وظيفة كل واحد
اذا قلنا لهم هما سبب مجيئك للدنيا سيقول وكيف ذلك يا معلمتي
المعلمة ستضطر للسبورة كي ترسم العملية
سيسال التلميذ عن التطبيق
نحلف ليكم بالله الا غادي يطبقها على شي بنت كتقرا معاه نفس الدرس

ملي غادي دوز تلاتة الشهور على الدرس غادي يبان ليك لبنات ديال المؤسسة كلها منفوخين كروشهم
حيت هدو هوما الدروس ديال التربية الخنزية
واش كينا شي قراية اخرى من غير هادي ولا كذبت
جوبوني
انشري يا هسبريس من فضلك
35 - مغربي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:12
من يرغب في دلك، عليه أن يتولى أولاده هده التربية الجنسية في بيوتهم لا في المدارس ولا المدارس الخاصة. من يريد أن تعلم أبناءه وبناته تربية الجنس، فإن اكثرهم يعلمون أبناءهم دلك لكون لا حشمة ولا حياء في تلك الأسر.
36 - محمد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:13
حسنا... في عالمنا العربي اصبح الغرب هو النموذج.. قلي بالله عليك ماذا حقق الغرب بإدراج ما تسمونه التربية الجنسية في أسلاك التعليم غير الفوضى الجنسية والمثلية والفساد الأخلاقي وما خفي أعظم...الخ، أنتم تعلمون الحل... النموذج التربوي الرباني الذي خلقنا جميعا هو الحل... التربية اولا والتربية أخيرا.. والقصاص للمجرمين والقتلة.. تخيل معي لو طبق شرع الله هل سيقدم المجرم على فعلته وهو يعلم مآله...، كيف يمكن ان نفهم ان قطاع الطرق يحكم عليم بسنة سجنا يمضيها في الضحك ويخرج مرة اخرى ويفعل جرما اكثر قساوة... ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب..
37 - simo الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:14
نحن الآن نتقاتل من أجل إنقاد الموسم الدراسي وإنقاد التلميذ بمنحه معارف وكفايات والتخفيف عنه من مواد لا فائدة منها، ونبحث له عن إمكانيات لتسهيل التواصل مع مؤسسه وأنتم تطلون علينا فهذه الإقتراحات التافهة. فهناك علوم الحياة والأرض يدرس فيها التلميذ بطريقة علمية وكذلك التربية الإسلامية والفلسفة حيث تتكون الشخصية وطريقة التفكير والتحليل.
38 - اسماء الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:15
هذا ما كان ينقصنا، مزيدا من إفساد الأخلاق،
لن تنفعنا هذه التربية الجنسية في شيء بل ستزيد الطين بلة، والايام ستكشف كل شيء.
لكن مع الاسف وجد دعاة الفساد والانحلال مدخلا لتنفيذ اجنداتهم ومخططاتهم الممولة من الخارج.
لكن مكرهم سيرتد عليهم لأن المغاربة في اصلهم محافظون ولن يقبلوا بهكذا أمور.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
39 - ياسين الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:16
اش هاد الجهل اللي اوصلنا ليه؟!! و عوض ارابيو الوحوش وي عقبوهم كتربيو الابرياء. و را حنا مقارنة مع فرنسا و اوروبا كاملا را حنا حسن منهم را تماك الآلاف اللي كيتغتاصب و زنا المحارم. العلاقات الغير الشرعية و عدم الاستقرار. را هما الاولين. عوض تقلدوهوم فالاجابيات كالعلم و التكنولوجية انتما كتقلدوهوم غير في السلبسات و الفواحش. منلقاو ماحسن من القرآن والسنة رسول الله في التربية و الأخلاق و العفاف. لوكان المسلمين يطبقون كتاب الله لما وصلنا الى هذه الحالة.
40 - شياطين الحنس الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:19
تعلّم التربية الوطنية ، والاخلاق كمادة دراسية تستوجب الاهتمام اولى من الجنس ، اما التربية الجنسية فيكفي لمن اراد تعلم هذا العلم الجديد ان يتواصل مع خادمات الدعارة والهوى سواء نظريا او تطبيقا... اما اطفالنا فنرجو الله ان يلطف بهم ويرد كيد اجناس الشياطين الذين يعيشون معنا على هذه الارض الطاهرة، في اكبادهم ونحورهم واعضائهم الجنسية والحسية..مرحبا بشياطين الفساد العالمي.. بعد الفساد المالي وصل الفساد الاخلاقي..
41 - Rachid 2 الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:20
تعقيب على ما قاله الأخ دو تعليق (المتابع)، خلاصتك عن كتاب pierre dacco. في مضمون الآية القرآنية إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
42 - تخبط مستمر الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:31
لكي تحل اي مشكل يجب ان تعرف طبيعتها واطرافها ومسبباتها ، فأطراف المشكلة هما المعتدي و المعتدى عليه ، وكل واحد يفترض ان تكون له مساهمة في المشكلة فلو قلنا ان المعتدى عيها بنت ناضجة ما رست الاغراء على شاب فاغتصبها فاننا نحملها جزءاً من المسئولية ، اما اذا كان المعتدى عليه طفل او قاصر ذكر فأين مسئوليته ومساهمته في حدوث الاغتصاب حتى نحاسبه عليها ؟ في هذه الحالة فان من يتحمل كامل المسئولية هو المعتدي وهذا لا يحتاج الى من يثقفه جنسياً بل يحتاج الى من يعرف لماذا لم يحترم القانون وفعل فعلته ، تقول العرب ( من أمن العقوبة أساء الأدب )
43 - brahim44 الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:37
أحسنو تربية أولادكم .ولا تبحثو على شماعات لتخفو بها بعدكم عن القيم والأخلاق .إبنك إنحرف إذن أنث لم تحسن في ترببته ..... الناس ولدو الرجال ونساء وكونو أسر ..واليوم بغيتو نشرعو الأبواب لكي نرظي نزوات لقة قليلة لمن يدعون التحظر...
44 - Maroc laayoune الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:39
عوض ترجمة و اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة أساسية للتعلم و محو الفرنسية الإمبريالية المتخلفة اجيو ندخلو في متاهة و دهاليز الأمازيغية و التربية الجنسية و التخلف و فيقو ا الإخوان
45 - منى الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:39
التربية الجنسية اكبر خطر على المجتمع. ادمجوها في البرامج و هيؤو المشافي لحالات الاغتصاب و الولادة غير شرعية. ايضا في ضل انعدام احترام التلميذ للاستاذ. كيف سيتمكن اي استاذ من شرح اي شئ له علاقة بالجنس بدون مشاكل
46 - tawfi9 الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:57
وهل الدول الغربية التي تعتمد على التربية الجنسية في مدارسها هل نجت من ويلات الانحرافات الجنسية أليس هذا هو الجانب الأكثر خسارة ويسجل انتكاسة في المجتمعات الغربية العلمانية التي وضعت الأخلاق والقيم جانبا واحلو قومهم دار البوار وما خسرنا الا باتباعهم اتباعا اعمى وفرطنا في مبادئنا واليوم نريد أن نزيد الطين بلة بإقبالنا على ما يسمى بالتربية الجنسية التي يراد بها باطلا في مدارسنا وافساد ما تبقى من المنظومة الاخلاقية
47 - مراديوس الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:08
سياسة الإلهاء و الاستنزاف في التافه من الأشياء...لنتكلم عن التربية الجنسية، كل الآباء يحرصون على أن لا يتعرى أبناؤهم امام القريب قبل الغريب، كل الأطفال يعلم بان تلك الأعضاء ليست كباقي الاعضاء... كل أخصائي يتفق مع انه لا يمكن شرح مفهوم الا اذا كان الشخص قادر على استيعابه، اذا ماذا ستعلم الطفل ؟ ان تلك الاعضاء تصلح للتبول و للتكاثر، فأما الاول فيعلمه لذلك يمكنه استيعابه ولو بالتجربة وأما الثاني فما فائدة تعليمه الطفل اذا كان غير قادر على الفعل ولا على تحمل عواقب الفعل الا اذا كنا نشجع على التجربة بكل ما تحمل من عواقب عليه، ثم هل مشكل الإغتصاب مشكل طفل او راشد؟ لان الطفل لا يقبل الا بعد التعنيف او الترهيب، مشكل الاغتصاب هو مشكل تسلط راشد مريض على طفل، اذا كانت هناك حاجة للدليل فللراشد وليس للطفل، ثم اليس المشكل مشكل اقتصادي واجتماعي يصعّب الزواج و الطلاق والتعدد وكل سبيل يؤدي الى الاحصان حتى أصبح الزواج من سابع المستحيلات، ثم ماذا عن الانترنيت بدون حسيب ولا رقيب، الشركات تبيع الانترنيت من دون ان تتحمل عبء مراقبة المحتوى مع علمنا بمستوى جهل مواطنينا.
48 - محمد الوطن الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:10
أعتقد أن المجتمع بكل أطيافه بمافيه الناشئة ليس في حاجة لمايطلق عليه التربية الجنسية ،فهده الأخيرة موجودة ومتغلغلة في الأدهان ،فالطفل يعلم منذ البداية أن عضوه التناسلي مخلوق لغايته وهو التناسل وأن ممارسة الجنس مع أحد دون سوى بينالزوجين يعد جريمة.
الذي ينقص هو تأطير الطفولة وخلق فضاءات آمنة لها ،حتى يتربى على الفضيلة ،وأعتقد أن هذا الهدف لن يتحقق الابالمراهنة على الجمعيات الخاصة المؤسسة للغرض ويتم نشرها في كل الأحياء في المدن والقرى ويتمم تتبعها محليا ومركزيا وفي إطارها يمكن لكل جمعية ان تستعين بالمتخصصين في النفس والشرع والقانون .
اماغير ذلك ممايسمى بالتربية الجنسية فماهي الامصطلحات مسمدة بالتقليد من الغرب الذي مافتئ يظهر فشله في التنظير للقيم ونشر الفضيلة .
كل شيء موجود في القرآن والسنة ولكن بالفهم السليم ،
49 - مصطفى الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:12
استغلال منحط وخسيس لفاجعة الطفل عدنان

تعطيل القوانين الجاري بها العمل بعلاقة مع العقوبات الجنائية القصوى وبالمقابل تمرير مزيد من الأجندات التخريبية للقيم وتشجيع على الانحلال والتفسخ باسم التربية الجنسية...إذا كان رأي المواطن غير ذا قيمة وكانت نخبة من "الحقوقيين" الممولين من جهات أجنبية هم من يقررون فلماذا تصلح الانتخبات...أنا شخصيا مقاطع.

ويقولون نحن في دولة ديموقراطية
50 - touhali الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:17
oui en classes secondaires

à mon avis les petits enfants des classes primaires et classes préparatoires c'est honteux de leurs faire apprendre les relations ou sciences de sexualités. alors qu'ils ont encore le temps pour cet apprentissage au courant et pendant les études secondaires ou supérieures vont bien apprendre tout cela. Maintenant, Mieux de les laisser psychiquement tranquilles et normaux; chercher à leurs apprendre à ne pas faire des bêtises et mensonges ; les éduquer à respecter les adultes dont leur parents.
51 - مختار الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:30
لا افهم العلاقة بين اغتصاب الاطفال وبين التربية الجنسية التي ستزيد من اعباء حمل الكتب لدى الاطفال يبدو ان مرتزقة من العلمانيين الممولين من الغرب ماضيين في تنفيذ اجندة تخدم مصالح الغرب في المغرب
52 - مصطفى الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:37
التربية الجنسية لا تدرس بل هي تخلق مع الانسان والحيوان و جميع دواب الارض التي لا تعرف القراءة ولا الكلام بل هي طبيعة الكون للاستمرار والتوالد
53 - المنحوس الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:38
عليكم ايها المغاربة ان تتصدوالهؤلاء المخربين. الشعب برمته يطالب بانزال اقصى واقسى العقوبات بالمغتصب القاتل و المخربين ينادون بادماج التربية الجنسية في مناهج التعليم??يا له من رد فعل ضد الجراءم .لي تبعهوم يتصطا .
54 - الحقيقة الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:40
هاؤولاء الناشطون والحقوققييون المزعومون هدفهم معروف فلا داعي للخوض فيما لافائدة فيه الناس يخوضون في مواضع مهمة مثل التكنولوجيا والبحث العلمي والاقزام يخوضون في الجنس ولم يبقى للتعليم في بلدنا إلا أن تدخل مقرراته الكتب الجنسية أي تعليم الجنس في عام 2020 لقد قلنا مرارا وتكرارا بأن التلميذ وأبويه انهكهم كثرة الكتب بسبب غلاء الأسعار وحمل الأثقال بدون فائدة ولم ينقصهم إلا كتب الزنى واللواط الذي يعرف جميع سكان العالم اضراره إلا المجرمون فلا يفرقون بين الحلال والحرام.
55 - استاذ جامعي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 16:02
طفرتوه ، دبا غادي نوليو 100 عام لور باش نعرفوا ونعلموا ولادنا الاعضاء الجنسية. وملي ولادنا يعرفوا شنو هي الاعضاء التناسلية ، مشاكل الاغتصاب غادي تسالي فبلادنا
برافو ، وصفة سحرية للقضاء على جرائم الاغتصاب . حيت زعمة اوروبا على عظمتها وتطور مناهجها لم تفطن لهذا المنهج ... برافو الفلاسفة ديال لبلاد
56 - العلم تم العمل الاثنين 21 شتنبر 2020 - 16:09
والله ثم والله لن يصلح حال اخر هذه الأمة إلا بما صلح حال أولها...
واغادي تعاو متبدلو فالمقرارات، و الندوات و الاجتماعات والجمعيات ووووو.. ولكن الى مرجعناش الى الله و فهمنا مزيان اشنو هو توحيد الله و علاش حنا عايشين ف هد الدنيا انبقاو ديما عايشين في ابشع المشاكل ديال هذ المجتمع المعطوب....
نحن أمة مسلمة والحل بين أيدينا ولكن هيهات هيهات اين نحن و اين حالنا مع الاسلام..
الله ردنا اليك ردا جميلا
57 - سفيان زحلاف الاثنين 21 شتنبر 2020 - 16:41
التربية الجنسية مفهوم غربي ومصطلح مغلف بكثير من التطبيع الجنسي الاثاري،الوقاية تكمن في التباعد الجسدي وغض النفس والبصر، وإذا كان لا بد من وجود نهج تربوي تعليمي في هذا المجال فيجب إعداد الأزواج وإعادة النظر في الحمولة الثقافية بالمجمل،أما عن أقوال السادة الذين أبدوا رأيهم في هذا الصدد فهم يعانون بشكل واضح في تقريب الرؤية الأوروبية وادماجها بتعاليمنا الإسلامية وهذا لا يستقيم لأن الخطان متوازيان..شكرا
58 - يزناسني الاثنين 21 شتنبر 2020 - 16:50
القاموس موجود، لا يتقص إلا تدوينه من الشفوي إلى الكتابي. قاموس جيد لتعميق التربية الجنسية و بالدارجة الفصحى :: الكلام غير من الحزام إلى التحت. كلام في كل مكان. وحتى الماس الي مفروض بهم يديرو هاذ التربية راهم متضلعين بهذه الألفاظ والحركات والتعبيرات الجنسية الرمزية والفصحى ماكان في لكلام "الزين" القاصح ديال لفريع والاغتصاب. يا ودي يا التربية الجنسية يا ودي. ربيو بعدا غير الأفواه والألسنة للرجال والنساء.
59 - محرر القدس الاثنين 21 شتنبر 2020 - 17:01
كلمة قالها صلاح الدين الأيوبي
إذا كنت تريد تدمير أي أمة بدون حرب اجعل الزنا والعري شائعا في جيل الشباب

بغيتو توزعو الواقيات و حبوب الحمل مجانا لكل من بلغ 14 سنة بحال فرنسا و غيرها يا المنافقين تدندنون بأن الزواج المبكر اغتصاب و تريدون افساد الطفولة بالجنس !!!
60 - كريم الاثنين 21 شتنبر 2020 - 17:21
هل هذا من علم البيولوجيا Biology
ام من علم الجنس Sexology
ام تشريح Anatomy
ام الفيزيولوجيا Fysiology
(علم وظائف الأعضاء)
ماذا يقصدون بالتربية الجنسية ؟
هل يقصدون الاباحية و الشذوذ؟
61 - بن عبد السلام الاثنين 21 شتنبر 2020 - 17:41
يكفي ما تعلمه بعض قنوات الصرف الصحي ك 2M وغيرها من ميوعة وانحلال ليس للأطفال وحسب وإنما خربت عقول الشباب،الرجال،النساء وحتى بعض الشيوخ..قنواة العار! لا أحد ينهى عن المنكر، لا مقاطعة ولا حملات مناهضة محذرة.
والآن هنيئا هذا التسلط والقادم أفضع لو لم تقاوموا حزب الشيطان
62 - Chrroud mohammadi الاثنين 21 شتنبر 2020 - 18:19
ليت ادري اي تربية جنسية تتحدث عنها مختلة المواقع واي تربية جنسية كثر الحديث عنها لهذه الدرجة خلال الايام
اليس الاطفال ابناء لهم امهات واباء ليتولوا تربيتهم بصفة عامة
من علمنا نحن وكيف وفي كنف من نشانا
على كل ام لاتستطيع تربية ابناءه ان تحفر قبرها بيدها.
63 - Khga الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:08
لازال موضوع تدريس التربية الجنسية يدخل في اطار الممنوع طارت معزة حطت معزة كما يتضح من خلال جل المداخلات بل يعتبره البعض نوع من الافلاس والانحلال الخلقي والله غريب نحن في فلك يمشي في الاتجاه المعاكس لازلنا نرى المستقبل بعين الماضي
64 - ناصح الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:51
هذا الموضوع يعالج داخل الأسرة فقط للصغار. و عندما يكبر الطفل يمكنه القراءة في كتب الفقه و كتب أخرى
65 - يوسف الاثنين 21 شتنبر 2020 - 23:41
التربية الجنسية
لها أبعاد ونتائج حسب منظورين:
* بالنسبة للعقلية العربية والإسلامية، فهناك مواقف محافظة ومتشددة لن تسمح لهذا الباب ان يفتح.
* هناك فئة متفتحة شيئا ما، إلا أنها ستطلب كيف وماذا...إلخ.
* أما بالنسبة «للمتفتحين» على النمط الغربي، فحدث ولا حرج.
الخلاصة: الى حد الكلام عن الأعضاء التناسلية، فهذا داخل في مادة العلوم الطبيعة. يبقى السؤال، وبلا حرج: هل سيعلمونهم متى وكيف وأين!؟ أم سيكلمونهم عن الاخطار والأمراض والعواقب الوخيمة التي تنجم عن الممارسة الغير الشرعية والغير القانونية...إلخ. من سيكون الأنسب لهذه المادة: رجل أو إمرأة!؟ هل سيكون القسم مختلط أم لا!!؟ علما منا أن الغرائز ستتحرك ويقوى الضجيج والضحك مما سيفتح الباب لما قد لا تحمد عقباه!!! ولهذا، أقول عندنا أولويات كالتكوين القوي في المواد الأساسية وتهييئ أجيال المستقبل في التخصصات المعروفة التي تحتاجها البلاد، أما التربية الجنسية، فلا أراها ترقى إلى مستوى«مادة» مستقلة اكثر منها مجموعة من دروس في محاضرات...
66 - عبدالفتاح الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 00:55
وليت كنقرا بالمقلوب
نصحاب غادي ايديرو التربية الاسلامية لزرع القيم ةالاخلاق في المدرسة والمجتمع
ولكن عندما يدرسون التربية الجنسية في سن الطفولة وفي سن المراهقة ومع اختلاط التلاميد والتلميدات هنا تكمن الكارتة
دروس نظرية وتطبيقية
لاحول ولا قوة الا بالله
67 - ADam الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 00:59
لا حول ولا قوة إلا بالله غير نقراو الفاتحة على هاذ البلاد بكل صراحة .صحة باغيين يدخلو التربية الجنسية للولاد الشعب وأقصد بكلامي ولاد الشعب يعني ولاد الأسر البسيطة والهشة هما المستهدفين زرع المثلية والزنا
وتشجيعهم على الفضاء الأزرق أم أبناء الطبقة البرجوازية لا حديث ولا حرج هادوك ممسوقينش عايشين عالمهم كلشي عندهم عادي مكينش ألي حاسبهم او يراقبهم لا إحترام بينهم او بين والديهم او أمام العامة.أنشري هسبريس وشكرا
68 - ABDELFATTAH الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 07:58
هل ربينا اولادنا تربية دينية أولا؟؟؟ التربية الجنسية ما هي الا ذريعة لفتح باب الشهوات الجنسية للعالم الصغير قبل البلوغ.... والتي نرى اليوم آثارها السلبية على المجتماعات المتسرعة في هذا الأمر....حيث يبدأ الأطفال بممارسة الجنس مبكرا مع صديقاتهم ثم بعد ذالك مع أصدقاءهم الذكور ثم الى البرود الجنسي المبكر المطلق قبل الثلاثين من العمر......من تعجل الشيء قبل أوانه......عوقب بحرمانه.....دعوا الأطفال يتمتعون بنقاء طفولتهم ولا تفتحوا عليهم أبواب الشهوات الجنسية حتى لا يبحثوا ثم يقلدوا.....فترى هذه الطفلة حامل والأخرى في اجهاض و الاخرى تباع للسياح وووو.STOP...
المجموع: 68 | عرض: 1 - 68

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.