24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم

بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم

بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم

تحولات مجتمعية متسارعة، خلال السنوات الأخيرة، أفضت إلى بروز ظواهر جديدة كانت إلى وقت قريب "غريبة" عن الهوية المغربية، لكنها طفت على السطح بعد "واقعة طنجة"، التي أسالت الكثير من المداد. يتعلق الأمر بالجرائم الجنسية التي تسارعت وتيرتها منذ اغتصاب وقتل الطفل عدنان.

وقد أثارت هذه الظاهرة المجتمعية جدلا متجددا بشأن إدماج التربية الجنسية في المقررات الدراسية، وتشجيع الأسر على مناقشة مضامينها في الأوساط العائلية، حيث يرى الأكاديمي سعيد بنيس أنها "نوع من التدابير الاحترازية ضد بعض الظواهر مثل الجريمة الجنسية والتحرش والاغتصاب". لذلك أكد بنيس، خلال مداخلة رقمية ضمن ندوة نظمتها جريدة هسبريس الإلكترونية حول موضوع إشكاليات إدماج التربية الجنسية في المناهج التعليمية، أنه "يجب تجميع المواد المختلفة التي تتطرق إلى التربية الجنسية حتى يتم ضبط المسار، حيث نجدها متفرقة في مقررات دراسية متنوعة".

وأضاف الباحث في علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس أن "التربية الجنسية موقعها البيت قبل المدرسة، ومن ثمّ وجب على الأسر الانخراط في توعية أبنائها، عكس الثقافة الجنسية التي يأخذها الطفل من أي مكان"، مشددا على أنها "ليست انحرافاً، بل تأطيرا لبعض الأشياء العلمية".

وأبرز بنيس أن "هناك مقاومة مجتمعية لتدريس التربية الجنسية، حيث يسود الاعتقاد بأن مضامينها ستزعزع السلم القيمي والمجتمعي"، مشيرا إلى أنه "يجب إبداء خطة تواصلية لإقناع الآباء بأن التربية الجنسية تدخل في نفس مصفوفة التعليمات، مثل التربية البدنية والتربية الإسلامية، وهنا يجب التفاوض حول المسألة".

"نحن في أمس الحاجة إلى وعي جنسي، فالتثقيف الجنسي يبدأ منذ سن السادسة، لكن إن وصل الابن إلى سن الـ 14 دون الحديث معه في الموضوع، فإنه سيعيش تيهاً جنسياً"، يقول الأستاذ الجامعي، الذي أكد أن "التحدي هو خلق ثقافة جنسية متجانسة عوض إدخال مضامين جنسية إلى المدرسة".

ولفت بنيس الانتباه إلى أنه "يجب توعية الطفل منذ سن الرابعة حتى يقتنع بأن الجسم هو حرمة مِلكية"، مشيرا إلى "الاحتباس القيمي الذي سيرهن الأجيال القادمة"، ومحملا، في الآن عينه، الأسرة المسؤولية لأنها النواة الأساسية في نظره. كما نبه إلى أن التربية الجنسية ليست ترفاً.

وخلص الباحث في علم الاجتماع إلى أن "جميع إصلاحات التعليم ربطت المدرسة والجامعة بسوق الشغل، بينما تم إغفال سوق القيم، فجميع الدول لها نقاش عميق حول التربية الجنسية"، ضارباً المثل بـ"كندا التي أقرت بكون الأسرة هي فضاء التربية الجنسية، بينما ألمانيا نصت على مناقشتها منذ أربع سنوات، في حين ارتأت بريطانيا أن يكون التدريس اختياريا لدى أولياء التلاميذ، فيما تدرس هولندا كل شيء عن الجنس، أما فرنسا فتعطي حبوب منع الحمل والواقي الذكري للتلاميذ بدءاً من المستوى التاسع، في الوقت الذي انضبطت 22 ولاية أمريكية لتدريسها، ومُنحت مسؤولية تعليم المضامين الجنسية في تونس لوزارة الصحة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - ولد حميدو الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:39
لم افهم التربية الجنسية في الاقسام الابتداءية فهل سندرسهم العلوم الطبيعية و غير دلك فلو تم تطبيقها فكل مرة سنسمع بتحرش جنسي لاستاد

الحل هو مراقبة الاطفال و تنبيههم من طرف اباءهم و ان لا يصاحبوا اي احد لان وحش طنجة طلب من الضحية بان يدله على روض للاطفال و في الطريق عنفه و ادخله لمسكنه
2 - ناصر الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:43
وسيرو طبقوا الإعدام فحال الدول الآخرين و باركا من الخوى ااخاوي ولخفتوا السياح ميعودش ايجو راه باينة
3 - صوتــــ المواطن الحـــر الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:48
هؤلاء الاكاديميون وافكارهم بتدريس التربية الجنسية داخل المدارس. كان الأولى بهم إحداث جمعيات تعنى بذاك الموضوع للوصول إلى الأسر المغربية كما يفعل وسطاء الاحزاب أيام الحملات الانتخابية
4 - amine الاثنين 21 شتنبر 2020 - 01:56
ا لتربية الجنسية يعني تشجيع المثلية الجنسية مثل اوروبا , سيكثر الاغتصاب داخل المدارس اثناء تجربة وتطبيق والامتحان هذه المادة الجنسية, فسيصبح ابناؤنا وبناتنا شواذا جنسيا, الحل الواحد هو التربية الاسلامية موجود فيها كل شيئ.
5 - ايمن الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:29
لايمكن...بالعكس ! يمكن في بعض الأسر الميسورة أما عند العامة حتى الأب والأم لايعرفون ماهي التربية الجنسية. لمادا كثر الزواج بالقاصارات....!!! اعرف شخصيا فتاة عندما تزوجت صرحت لزوجها أن امها ربتها على فكرة مفادها انها ادا نضرت إلى شاب فإنها ستحمل منه...!!!!!!! التربية الوحيدة التي يجيد الكثير من الأمهات هي تجنب الشوهة ...و دالك على نوع تربية الماشية...أي التسمين و حجب اي تطبيع مع الجنس حتى تنفد.صفقة البيع و التخلص من الطفلة مقابل المال ...او شي منصب للأخ أو...و هي لازالت عزباء. ولهدا كل التفكير منصب على يوم الدخلة و اسالت الدماء...بالطبع في الأسر الميسورة يختلف الوضع بعض الشيء! مايقع أن الطفلة سرعان ماتحمل وتلد طفلة...وهدا هو التخلف!
6 - العريشي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:33
هؤلاء الأخصائيين يطرحون تقارب غريب جدا " التربية الجنسية و بيدوفليا !!!!" لو أخدنا فرنسا بلد يدرس التربية الجنسية بلد علماني بلد " الحريات الجنسية " .......الإحصائيات تقول أكثر من 100 ألف إغتصاب و محاولة إغتصاب سنويا و أكثر من 15000جريمة بيدوفيليا سنويا لو إجتاهدوا هؤلاء الأخصائيين في الخضر الطرية كانوا يفيدون المغاربة أكثر
7 - استعجال جهنم الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:33
يبحثون عن تفجير المؤسسة الوحيدة في المجتمع التي لا زالت بها بقايا من الممانعة ضد الشذوذ الدولي الذي انتشر كالنار في البنزين..الاسرة هي موطن التربية الاخلاقية ومحاربة الفساد بمختلف مظاهره واولها العبث بمقومات وأسس المجتمع حتى تبقى حظوظ استمرار التجمع الاسري ليصل مرحلة الزواج الذي بدوره تحاربه جمعيات النساء المطلقات او البائرات .. انهم بوعي او بغير وعي يتبعون الصيرورة الزمنية الآتية من الجهة الاخرى باستقبالها ومحاولة تبنيها دون تجاوب او ردة فعل مؤثرة ولو جزييا حتى تكون الكفة شبه متوازنة بين الطيب والخبيث..فحين كانت المطالب بتربية جنسية داخل المدرسة بين الأطفال و المعلمين كان الكل يستنكر ذلك، اما وقد وصلوا وحاولوا جعل الحوار الجنسي وتعلمه بين الام والاب وبنتهما وابنهما وبين الابن واخته وبين كبيىهم وصغيرهم ومع والجيران وبنات الخالة، فلننتظر وصول جهنم إلينا قبل ان ننتقل إليها..
8 - jamal usa الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:34
ليس التربية الجنسية أو التعليم من سيوقف الإغتصاب فالمريض المغتصب مريض يوقفه شيئ واحد إن إغتصبت شخصا تقتل أمام الناس لتكون عبرة وتتشوه سمعتك بعد موتك
9 - طه الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:34
نعم للوعي لكن لا للتمييع وضرب القيم والاخلاقيات فمثال فرنسا مثال مقرف و يظهر الى اين يمكن ان نصل اذا استمرينا في جلب كل ما هو غربي لمجتمعاتنا واولها الثقافي.
10 - xtruex الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:39
اسطوانات مشروخة اكل عليها الدهر و شرب حتى عوضت بمفاتح الالكترونية، هل فعلا تنتظر من شعب لا يجيد حتى رتداء الكمامة ان يربي ابنائه تربية سوية فما بالك بتربية عصرية او اباحية ضاربة عرض الحائط كل الطابوهات و مايسطلح عليه بقلة الحياء و هدرة الزنقة، هل يجب علينا نحن المغاربة او قدر علينا نحن ان نكلخ على مستوى تعليم و نتديل العالم معرفيا في جميع المجالات لنكون روادا فالثقافة الجنسية بحكم التخصص في الاغتصابات، و نقبل بانتهاكات العرض و نمر نحو القتل العمد مع نية احداثه و نجلس معك استاذ لتقول لنا يجب على الاسرة و لكن دور المدرسة، ان كان هذا هو مرامك اعطنا خطة واضحة من الف الا لياء و سنناقشك ثم نتقبل نظرياتك.
و لكن من اجل الكلام و الثرثرة ستفتح استاذ قوسين ل "يجب" و "ملزمة"، كلمات كنت لتجدها في اعتق الصحف لماركس عفى عنها الزمن.
11 - سعيد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:42
العرض و الشرف و المروؤة ...كلمات من الجاهلية لم تدكر قط في القرآن...و هده الكلمات لازالت حتى الآن أساس التعايش... بالدول المتخلفة أو الساءرة في طريق..... الكثير من الأمهات و الآباء لايفقهون في التربية الجنسية. ادن مادا سيلقنون لاطفالهم. نفس النقطة على ما يطلق عليه بالتعليم...المشكل في البيداغوجية ...و لا أحد يعرف ماهي البيداغوجية ! يمكن بعض الفتيات الدكيات الدين وصلو إلى التعليم العالي ابنانو إن لهم قدرة امومية طبيعية...على استخراج بعض المكونات المعرفية من الطفل...
12 - تاوناتي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:49
لن تنفع التربية الجنسية في غياب الأخلاق والتربية عامة..المجتمع المغربي يعرف انحرافات خطيرا في الأخلاق والقيم..فالمال صار هو معيار النجاح، و تجد فتيات قاصرات واطفال قاصرين يتاجر بهم في سوق النخاسة،بعلم الكل..هذا الكل الذي انتفض لجريمة طنجة يصاب باللامبالاة عندما يتعلق الأمر بأطفال نكرة.
13 - محب لبلده الاثنين 21 شتنبر 2020 - 02:52
نحن دولة مسلمه، وقدوتنا هو الرسول صلى الله عليه وسلم. فاتباع اثره في تربية الأبناء هو منهاجنا و كل ما جاء به الغرب في هذا الموضوع هو كلام فارغ ففاقد الشيئ لا يعطيه. يجب توعية الاباء و الابناء في اطار ديننا الحنيف و تقوية شخصيتهم بوضع الثقة في قدراتهم حتى لا يغرر بهم و يميزوا بين الطالح والصالح هذا من جهة. ومن ناحية اخرى وجب على الدولة حماية أبناءنا بالضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه هتك عرض او تسيب. فالمسؤلية الاولى تقع على عاتق من تولى امورنا. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
ويجب ان لا ننس ان مغربنا الحبيب يعيش ازمة اجتماعية حادة وخانقة بكل المقاييس. وجب النهوض بقيمنا ومحاربة كل انواع الظلم والفساد انطلاقا من انفسنا و محيطنا. نحن من نرضى بسلطة وادارة فاسدة ترتبت عنها مشاكل نفسية و فراغ روحي و اخلاقي في كل المجالات شباب عاطل، تعليم فاشل وامية كساد تجاري واقتصادي في كل الميادين ... هذا واقعنا مع الاسف رحم الله كل من زرع خيرا ووقانا الله واياكم من شر ما خلق.
14 - عدنان الاثنين 21 شتنبر 2020 - 03:13
للاسف التربية الجنسية الوحيدة عند معضم الأسر في الدول المتخلفة و الفقيرة هي تعليم الفتاة كيف تجني المال من الجنس و بأية طريقة...مع زوجها أو غيره. و هدا سبب جميع المشاكل...مما يدفع الرجل إلى السرقة والغش حتى يحصل على مزيد من الأموال. الكرامة مهضومة و الآفاق شبه مغلوقة ...و لاحولة ولا قوة الا بالله. كارثة تتمثل في طمس معالم الحياة الحقة و يصبح الانسان شبه حيوان يسترزق و يكدب ...للاستهلاك المفرط و التضاهر المرضي السكيزوفريني.
15 - الرجل الآلي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 03:32
المهم الدي نتفادى دكره في نضري هو دور المرأة والرجل في عصرنا الحالي. في الماضي كان هناك اقتسام للأدوار...فالرجل يعمل في الخارج و المرأة في داخل البيت. الآن كل شيء تغير مند بزوغ التكنلوجيا فأصبحت المرأة مثلا رائدة فضاء و يمكنها أن تقضي 6 شهور في الفضاء و تتدرب على دالك 2 سنوات في الأرض...ادن لايمكنها الاشتغال في البيت او تلبيية طلبات ...زوجها...على اية تربية جنسية سنتكلم...الآن عندنا هناك زوجات يخرجون للعمل مع 6 صباحا ولا يرجعن إلا في 8 مساء. حالتهم النفسية مرهقة و مدمرة و لا يرجعن إلى المنزل إلا للنوم و اخد الدواء...و كدالك بعض الرجال الدين يعملون ليلا...اتضنون أن هؤلاء سيعلمون شيء ما لاطفالهم! وهم لايعلمون...اصلا!
16 - khalid الاثنين 21 شتنبر 2020 - 03:59
ce qui arrive c est que les pays qui sont musulmans, except certains 1 ou deux pays, ont abondonne leurs principes et ont laisse la place a la corruption, sous developpement et la perversion,
Ceux qui s interesse a savoir c est quoi education sexuelle: l institut Kinsey a eu l accreditation de donner des conseils aux nations unies pour ce qu est de la liberte sexuelle. Beaucoup de pays se font obliges d accepter ces recommandation
Je vous laisse a aller chercher sur internet : Institut Kinsey, lire le livre ou voir les videos de Ariane Bilheran, Ariane a ecrit le livre L'imposture des droits sexuels (FR) - 30 03 2017
17 - طنسيون الاثنين 21 شتنبر 2020 - 05:10
إشكالية معقدة تمس المناهج التعليمية المعتمدة للتدريس والتكوين في بلادنا وتهز مفهوم التعلم من كل جوانبه، فليس القيم وحدها مهمة بل المبادئ الإنسانية والأخلاق والسلوكات والتعامل في البيت وفي المدرسة وفي المجتمع. فهل حان الوقت لمراجعة الرؤية والمنظور التعليمي ككل ؟ كيف ما كان الحال كل الأسئلة المرتبطة بتكوين شخصية المتعلم وإعداده لمواجهة الحياة و التفاعل مع مشكلاتها وصعوبات الاندماج في العولمة وأسئلة المستقبل أصبحت واقعية وحقيقة كسرت الطابوهات وفتحت باب الحوار والمناقشة لإيجاد الحلول البديلة للمنظور التقليدي المتخلف.
18 - يا ليت لو بيدي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 05:49
اوروبا جنَّدت جنودها بمعاولهم فاسقطو التربية الاسلامية و هاهم ألآن يبنون مكانها التربية الجنسية و غداً يسقطون الصلاة و يبنون مكانها الإلحاد و بعده ما تبقى من قيم الاسلام حتى ياتون عن آخر ما جاء به من تعاليم . اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا . لو كانت التربية الجنسية تنفع لنفعت اجيال اوروبا التي هي غارقة الى ألاذقان الآن في الفساد و الفسق والرذيلة و الاغتصاب و البيدوفيليا و اماكن الذعارة في كل مُدُنهم و نشروها في آسيا و عندهم ام في أعيِن هؤلاء عمى و في آذانهم وقرا .
19 - متتبع الاثنين 21 شتنبر 2020 - 06:43
هاد الساعة غير انتما لي منوضين الحيحة، مكاين لا طفت لا غرقت.
أما فرنسا فتعطي حبوب منع الحمل والواقي الذكري للتلاميذ بدءاً من المستوى التاسع ههههه
صافي باين البلان
20 - انيس الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:19
اتقو الله في هذه الامة وكفا من خيانية الدين والوطن عوض تطبيق شرع الله في ارضه وتعليمه الصغير والكبير تردون ان تظيفو البنزين على النار الله ينتقم منكم يا اعداء الدين والوطن
21 - مصطفى الاثنين 21 شتنبر 2020 - 08:20
ان تعليم الاطفال الصلاة و الوضوء و ستر العورة :
عورة الرجل و عورة المراة و قدسية هذا الستر و حكمه و غايته...و الذي يجب ان تقوم به الاسرة اولا و المدرسة تانيا و الاعلاع و المفكرين ثالثا يشمل ما تنادون به الان من ضرورة التربية الجنسية.
فيناهية ودنك قاليك هاهية.
22 - الحقيقة الاثنين 21 شتنبر 2020 - 10:32
القرآن الكريم كفيل بكافة أنواع التربيات لأنه يتضمن كل شيئ لكن الناس هاجروه ويبحثون عن وسائل لا تفيد في شيئ مرحباو لاتزيد الطين إلا بلة لأن مناقشة الجنس في الأقسام المختلطة يؤدي إلى الإخلال بالحياء بين البنات والأبناء وسيؤدي ذالك إلى إثارة جنسية، وهاؤولاء الذين يتحدثون عن تربيتهم المزعومة ليس إلا الأمر بترك تشريع الدين الإسلامي الحنيف والعمل بقوانين الغرب المؤسس للقنوات و المواقع الإباحية خدمة لهم والعياذ بالله الكل يعرف الحلال والحرام لكن أتباع الغرب خلطت الأوراق بين أيديهم مرحبا يبحثون عن اقحام الشعب في الانحلال والانحراف بشتى الوسائل اللهم أصلح أحوال البلاد والعباد من عندك أما البشر فلا يملك أي إصلاح.
23 - محمد القدوري الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:15
إن الجهة التي تطرح وتلح على أن التربية الجنسية هي الحل للقضاء على بعض الظواهر الخطيرة ، هذه الظواهرلم تكون موجودة في مجتمعنا الا بعد ظهور من يدافع عن الشذوذ واإنحلال الخلقي من أجل ضرب القيم المترسخة في المجتمع بدافع سياسي واديلوجي لا حبا في المجتمع ، بسبب أن المجتمع لا يسمح لهؤولاء تحقيق أهدافهم ، منذ أن بدأ الطيار الإسلامي يكتسح (المنظومة السياسية ) في المجتمعات الإسلامية ، بدأت هذه الأفكار : التربية الجنسية - الحرية الفردية - حقوق الأقلية ... مضعة للوقت وتخريب المجتمع
24 - فوزي الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 22:07
الطفل والإطار المثلثي : يبقى الطفل دائما خاضعا لثلاث قوى وهي الأسرة والمدرسة والمجتمع. تساهم كل واحدة منهن في تربيته على عدة نقاط منها العادات والتقاليد والتعليم و...، ومن هذا نجد ماهو إيجابي وماهو سلبي كذلك.

لهذا نحتاج إلى تصحيح كل التعاملات مع الطفل في كل إطار، وخصوصا داخل الأسرة والمدرسة من أجل معرفة كيفية التعامل مع مخالطيه في المجتمع وهو النقطة الأكثر تعقيدا حاليا.
--------------
تتعلق كل التمظهرات والإطاحات الدائرة حول الإشباعات الجنسية بكل الأطراف المعنية ؛ الطفل عبارة عن صفحة بيضاء تتوسط حقل اجتماعي مليء بالإختلافات والعقليات المتضاربة والحاجيات والرغبات مما يجعله عرضة لكل من يطمع في براءته لاستغلالها قصد إشباع كبثه الدفين.

لنأخذ على سبيل المثال الجيل السابق، أي قبل وصول عهد الهواتف الذكية، كان الآباء يهتمون بكل الجوانب المحيطة بأبنائهم وكانت عندهم دقة الملاحظة فيما يدور حولهم ويميزون كل تغيير في سلوك أبنائهم وفي طريقة تفكيرهم وحتى في ما يهتمون به

وكانت المدرسة هي بدورها تقوم بأنشطة تحسيسية للأطفال من أجل تنوير بصائرهم في ما يتعلق بالجانب الجنسي.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.