24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | شباش تنتقد صمت "المحيط الأسري" أمام المشاكل الجنسية السائدة

شباش تنتقد صمت "المحيط الأسري" أمام المشاكل الجنسية السائدة

شباش تنتقد صمت "المحيط الأسري" أمام المشاكل الجنسية السائدة

حساسية مفرطة تطبع أحاديث المغاربة حول موضوع الجنس بشكل عام، والتربية الجنسية على الأخص، بفعل العوامل المجتمعية "المعقدة"، التي أضفت صفة "القدسية" على الظاهرة، غير أن الوقائع الصادمة، التي بدأت تنكشف للأسر (اغتصاب الأطفال)، دفعت بعض الأولياء إلى مصارحة أبنائهم بخصوص إمكانية التعرّض لأي تحرش جنسي أو اغتصاب.

أمل شباش، الطبيبة النفسانية المتخصصة في الإشكالات الجنسية، أوضحت أن الأمر فيه "وعي وتقدم كبير لدى المجتمع". وتابعت قائلة: "اشتغلت طبيبة مختصة في المشاكل الجنسية أزيد من عشرين سنة، حيث لاحظت إقبال الأزواج على عيادتي لطرح استفساراتهم بشأن قضايا جنسية عدة".

وأضافت شباش، في الندوة الافتراضية التي نظمتها جريدة هسبريس الإلكترونية، مساء الأحد، حول تيمة التربية الجنسية في علاقتها بالمجتمع المغربي، أن "الأسر كانت تتفادى الحديث بالمطلق عن المشاكل الجنسية سنة 2000، لكننا صرنا نتحدث عن الموضوع بشكل كبير في 2020".

وأوضحت الطبيبة النفسانية أن "ذكر كلمة جنس يسبّب لنا حساسية مفرطة، وهذا مرده التربية التي تلقيناها في المحيط الأسري، والتي مفادها السكوت عن موضوع الجنس"، مشيرة إلى أن "الدين يحثّ على علاقة حميمية متوازنة، حيث أرى حالات كثيرة لأشخاص ينهون العلاقة الزوجية بسبب مشاكل جنسية".

وتطرقت شباش إلى بعض المشاكل الجنسية التي تعرفها الحياة الزوجية، تأتي في مقدمتها الإثارة الجنسية والرغبة الجنسية والقذف السريع والتشنج المهبلي وغيرها. وزادت شارحة: "الإشكال، الآن، أن الجميع يتحدث عن التربية الجنسية، بينما ينبغي أن يعهد النقاش إلى الاختصاصيين فقط".

ولفتت شباش، التي تفضل توظيف مصطلح "تربية الحياة"، الانتباه إلى أن مضامينها لا تحرض على الجنس، داعية إلى "عدم تطبيق نموذج غربي على المجتمع المغربي، بل يجب أن تطبق تقاليده وديانته على التربية الجنسية". كما حذرت من "الأفلام الإباحية التي تجعل الفرد يفكر بطريقة سلبية في ظل غياب التربية".

وختمت الطبيبة النفسانية ذاتها مداخلتها بالإشارة إلى أن "تربية الحياة ستشكل ذرعاً واقياً للأبناء من أجل الحفاظ على أنفسهم، وتشجيعهم على قول كلمة لا للغرباء"، مشيرة إلى "وجود مشكل تواصلي بين الآباء والأبناء، لأنه يجب احترام أفكار الآخرين حتى نؤسس لمجتمع متوازن".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - حاءر في عالم العجاءب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 06:36
أجل في 2000 لازالت مناعة المجتمع قوية تقاوم و تحارب الإنحلال و الإباحية و كذلك لازالت قيم المجتمع منيعة إلى حد ما ضد كل ما هو ضار و غريب، أما بعد ذلك و بسبب السياسة الممنهجة لتفكيك هذه القيم و كذا سيطرة الخطاب العلماني المتطرف على الساحة زد على ذلك الفضاء المفتوح و الهجوم الكاسح على كل ما له علاقة بالدين كل هذه الأسباب أوصلتنا إلى ما نعيشه من تفسخ و إغتصابات و زنا و سحاق و لواط و القادم أمر إن لم ندرك الأمر و نكبح جماح هذا الفكر الغريب عن قيم المغاربة
2 - رضوان الاثنين 21 شتنبر 2020 - 06:41
الاسرة أسيرة لماضي و حاضر مليء بالكدب و الشعودة و الخداع و الخزعبلات ...في بيئة مريضة و هشة ضاهريا و لايمكن التحاور من داخلها إلا على كيفية جني المال ...والجنس منفد لتكديس المال و الاحتيال رقم 1
..ويبقى سر من الاسرار الحربية المكتومة...الاسرة ليست فيها حب ووءام و تضافر مشترك للجهود من أجل غد متفتح و افضل وبناء. كثير من النساء لازالنا يعشن بمنطق و بعقلية الستينات...و هدا يدمر كرامة الرجل عن قصد أو عن غير قصد ...و كل تقدم يعني مزيد من الاغطية واللباس و الفولارات...من اجل ان تنعمن بالرفاهية هن و أولادهن فقط..و هدا حلم...بليد. هناك فئة من الفتيات والنساء وصلنا إلى مستوى معرفي ووعي رفيع لكن الجنس لازال محصور عندهم في ولادة الأطفال...حتى ينسون و ضيفتهم و مسؤوليتهم اتجاه الرجل. المرأة stimulant للرجل. بدونها لايعمل. ولهدا الكل معطل. التغدية الغير صحيحة و التدخين و التضاهر المرضي ووو ...ينعكس كدالك سلبا على صحتهم وهم غافلات. كل نقاش عن الجنس يعني عندهم نقصان في الدخل وهدا خط أحمر. الآن كثيرا من النساء اصبحن يشتغلن و لهم دخل و استقلال مادي مما ازم الوضع!
3 - صيدلاني قانع الاثنين 21 شتنبر 2020 - 06:53
هذه المراة ليست طبيبة ولم تتخرج من كلية الطب بل مجالها هو الفلسفة تخصص علم النفس
وهناك خاصة بالبيضاء محلات مفتوحة على شكل مراكز استشارية في المجال وقد انتشرت الظاهرة من مصر
اما الطب النفسي فهو تخصص ٤ سنوات بعد دكتوراه الطب العام بكلية الطب
4 - علي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:22
هذا الموضوع أخذ أكثر من الازم ويحب التفريق بين شيئين
١. التربية بصفة عامة أصبحت كثير من الأسر لا تقوم بواجبه وتترك أطفالها يتربون من خلال المسلسلات التركية والكورية والمكسيكية. هذه المسلسلات المنحطة الغير واقعية التي تمتد لسنوات حتى يصبح يظن الممثلين من العائلة.
أظف الى ذلك تراجع دور المدرسة في التربية مع ضعف التعليم.
وهناك أسر واعية مسلمة ليس عندها هذا الموضوع طابوا كما يدعي البعض تربي أبنائها وتعطيهم المعلومة المناسبة على حسب سنهم.
٢. نحن امام ظاهرة العنف واستعمال القوة مز طرف المجرمين وهذا يحتاج الى مقاربة امنية وقانونية صارمة.
فحتى لو درسنا ابنائنا هذه التربية الجنسية في المدارس. هل في نظركم المجرم سيسأل الطفل هل درست التربية الجنسية فإذا قال له نعم يقول له اذهب لن أغتصبك؟
ماهذا الهراء؟ هؤلاء المجرمين يغتصبون حتى أساتذة التربية الجنسية.
الحل في تربية الناس وتعليمهم ورفع الحكرة على الطبقات الفقيرة وعدم تهميشهم وتحقيق عدالة إجتماعية والضرب بعصى من حديد على يد مروجي المخدرات ومن يساعدهم من بعض رجال الأمن وأهمها ان يكون عندنا قضاء مستقل لايباع ولا يشترى حتى يأخذ المظلوم حقه.
5 - كاره الظلام بنوعيه الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:29
الذي يتحمل مسؤولية ما يقع هم الحقوقيون المأجورون ، وما أكثرهم في بلداننا ، الذين يقصرون سبب المشكل في أننا لا نتحدث عن الجنس وأننا عندنا حشومة ، مع العلم أن عدوى الشذوذ والبيلدوفيا انتقلت إلينا من الغرب الذي أصبح الحديث الجنسي عنده عاديا ، والطرف الثاني الذي لم يتركنا نخرج من عنق الزجاجة هم بعض الشيوخ المفروضين علينا من الخارج أيضا الذين لا يهمهم إلا الحديث عن تزويج القاصيرات ومحاربة كل شيء لا يعرفونه.
وأظن أن الحل يكمن في الشجاعة ، وأن نأخذ كل ما ينفعنا وأن نبتعد عن الإديولوجيات والاسترزاق من هذه المآسي ، عقوبة الإعدام لا بد منها لمغتصب الأطفال والقاتل لهم ، ثم لا بد من التربية بمعناها الشامل ( الوطنية والإنسانية والأخلاقية والجنسية أيضا ) ولكن التربية الجنسية لا بد أن تصحب بتربية أخلاقية وإنسانية قوية ، وإلا ستكون الكارثة أكثر وأقوى ، فسنجد أنفسنا أمام مجتمع لا يفكر إلا في بطنه وفرجه ، بدون أهداف وأخلاق .
6 - العريشي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:38
يا دكتورة فرنسا فيها التربية الجنسية في المدارس و فيها بما يسمى الحرية الجنسية لكن نجد أكثر من 100 ألف إغتصاب و محاولة إغتصاب و أكثر من 15ألف جريمة بيدوفليا مادا تنصحين الفرنسيين ؟؟؟ جرائم البيدوفيليا موجودة مند القديم اليوم توجد إمكانيات "الهواتف الذكية و الموقع الإجتماعية "لفضح هذه الجرائم !! يجب إحصائيات هذه الجرائم و البحث عن معالجتها
7 - سعاد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:45
تقولين: "عدم تطبيق نموذج غربي على المجتمع الغربي، بل يجب ان تطبق تقاليده وديانته على التربية الجنسية". عفوا سيدتي! في اي بلد تعيشين؟ الفلتان الجنسي والاباحة الجنسية هنا اكثر من المجتمع الغربي، وياليت نتعلم منهم الاحترام الجنسي وعدم التحرش. هل توجد سياحة جنسية في المجتمع الغربي؟
8 - احمد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 07:55
عن اي اسرة تتكلمون حتى نتوجه بمناقشة الموضوع وفق منظور المجتمع المغربي الذي تحكمه ضوابط وعادات وتقاليد واعراف لا يختلف حولها كل مغربي حر. فالدستور الالاهي المتمثل في القران الكريم .يقول ،وفرقوا بينهم في المضاجع. هذا هو الحل الامثل .الذي يغنينا عن اي ثقافة دخيلة على مجتمعنا.
9 - من باريس. . الاثنين 21 شتنبر 2020 - 08:11
اﻻحاديث والكﻻم عن التحرش الجنسي او اغتصاب اﻻطفال أو حتى العجزة .. تنتشر كثيراً بين أﻻسر والعائﻻت مؤخراً لكن الصدمة تكون في مجرى العدالة الغير النزيهة أو ظاهرة اﻻرتشاء أو العفو العام الذي يفسد كل العﻻقات .. قضايا مثيرة وكثيرة سمعنا عنها واتداولتها وسائل الإعلام المختلفة وحتى اﻻجنبية .. لكن في اﻻخير نجد ان القضاء غالباً غير مؤهل أو غير مستقيل .. بماذا لم ننصف العائلات وضحايا الجنس واﻻغتصاب .. مرة يتدخل المال كما فعل مع البيدوفيلي الكويتي ومرة المعرفة والمال كاﻻسباني الذي ثم العفو عنه بأحد المناسبات الوطنية وما خفي أعظم. ..
10 - عقلاني الاثنين 21 شتنبر 2020 - 08:18
ما فيها باس تجلسوا مع بناتكم و ولادكم و تفهموهم معنى الجنس، متى و كيف و مع من و الاحتياطات الواجب اتخاذها. راه لا حياء في الدين من الواجب على الآباء يهضروا مع أولادهم فيه فين المشكل؟
11 - عبدالله الاثنين 21 شتنبر 2020 - 08:40
متغيرات كثيرة يعرفها العالم كله تستدعي دورا مغابرا وكببرا للاباء والامهات في حماية ابنائهم وإعدادهم لتفادي المخاطر الجدبدة. ليس فقط من الاعتداءات الجنسية ولكن من انحرافات السلوك ومن كذلك من خطر ان تتشكل لديهم صورة غير سليمة حول الجنس لأن ذلك سيجلب لهم مشاكل صعبة في مرحلة الزواج.
زمان كان الوضع أسهل بكثير أما الان فهي معضلة حقيقية.
12 - أغرب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 08:47
لإدراج التربيه الجنسية في التعليم يجب إدراج أولا التربيه الاسلاميه الفعالة لأن المناهج التعليمية الإسلامية لا تعطي في آخر المطافة الشباب المسلم المثقف ثقافة إسلامية صحيحة
13 - الطنز البنفسجي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 08:55
علاش كتفصلو ظاهرة اغتصاب الاطفال على اللواط وعلى السحاق وعلى الزنا أو للي كتسميوه العلاقات الرضائية..
المفارقة العجيبة أن ناس كيحاربو وكيناهضو اغتصاب الاطفال وكيشجعو وكيدافعو على الزنا واللواط والسحاق.. راه كلشي فقفة وحدة.. كلشي ويل كلشي حرام وكلشي مصيبة.
أما مناقشة الامر وغياب الثقافة الجنسية داخل الاسرة هاداك راه الحياء للي باقي شوية منو فالمجتمع.
حنا تزوجنا وولدنا وعايشين حياة جنسية زي الفل وعمر والدينا ماوراونا..
الحل فهاد الشي هو بداية .. للي اغتصب طفل تشديد العقوبة.. الاعدام مباشرة.. ماكينش الحبس.. وماكينش الاعدام بالمخدر ثم السم.. والشنق ديريكت ولا قطع الراس.. من غير هاد الشي غادي تبقى الظاهرة.. الزنا بأنواعه وألوانه البهية التي تحبه جمعيات الفساد والخلاعة.
14 - وجدي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:05
مجرد سؤال، أين هي جمعية متقيسش ولدي!!!
أين هي جمعيات المجتمع المدني؟
15 - krimoabdelkrim الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:20
السلام عليكم هل التربية الجنسية هي الحل فهناك اناس مريضون بالانحلال الخلقي يجب وضع قوانين صارمة واحكام زجرية لكل من خولت له نفسه ايداء الاطفال والقاصرين اطلب من الجميع إعادة النظر في القانون لو كان الحكم ينطق قاسيا لكنت قد وضعنا حدا لجميع المشاكل
16 - abdou الاثنين 21 شتنبر 2020 - 10:46
أرى أن المشاكل كلها . الفقر والجهل. الفقر ولد كل هذه الظواهر التي نعيشها. وزادها الجهل بلة بحيت أكترية المجتمع تجهل أو تتجاهل ما ستؤول إليه الأوضاع بعد حذوتها. والطامة الكبرى القوانين التي تؤطر مناخ حياتنا لا أحد يلتزم بها نعم لا أحد الكل يلغي بلغاه. كل واحد عنده قانونيه الخاص يفعل ما يحلو له. حتى تقع الفاجعة والكل ينور. لا بد من تفعيل بند الدستور المحاسبة مقابل للمسؤولية. هذا البند وحده قادر أن يضع قاطرة المجتمع في سكته الصحيحة. أتمنى يوما أن نصل إلى هذا المستوى . الكل ملتزم. الكل يحاسب. لا فرق بين كبير وصغير وبين غني وفقير. ربما هذا حلم لكن أسأل الله أن يتحقق في بلدي الذي ولدت فيه ونسأت فيه وترببت فيه وأحلم أن أعيش فيه في كرامة وطمأنينة. وكذلك هذا لأهلي وأحبابي وجميع أهل بلدي وضيوفه.
17 - تمويع وتحايل الاراء الاثنين 21 شتنبر 2020 - 10:53
بعد جريمة عدنان ومطالبة الحق في اعدام المجرم الوحش لانصاف عائلة عدنان وردع كل من يتجرأ على مثل هاذا العمل الشنيع... لم نرى لا عدل ولا انصاف ولا قصاص وكل ما نراه هو حقوقيون وجمعويون يدافعون عن حق الحياة للقتلة... وبعدها نرى مسلسل واجب تدريس الجنس للاطفال... وغدا سيقولون لنا انها غلطة عدنان لم يدرس الجنس بالطريقة الصحيحة!!؟؟
كل ما نراه من هؤلاى المموهين الذين يريدون طمس الاوراق والحقائق هو فقط ابعاد الراي العام عن المطالبة بالاعدام. لادروس جنسية ولا تعليم سيردع المجرمين المغتصبين للاطفال، فقط قطع الرقاب لمن يقترب من الخطوط الحمراء لاطفالنا وبدون كترة كلام.
شكرا هسبريس
18 - صائد الطيور الاثنين 21 شتنبر 2020 - 12:28
ظاهرة الإغتصاب و التحرش ناتج عن ضعف العقوبات القانونية و ليس ضعف في التربية الجنسية و حشومة ! حشومة قديما كانت هي المانع في ارتكاب الجرائم بأنواعها لهذا تجد الكبار في السن يترحمون على أيامهم المطمئنة أيام لم تكن 2M و مسلسلات العشق الممنوع ! ظاهرة الاغتصاب و كثرة التحرش نتيجة المسلسلات التركية و المكسيكية و هزالة العقوبات القانونية و السجن خمسة نجوم و العفو في أول عيد بعد سجن الجاني
19 - Karim الاثنين 21 شتنبر 2020 - 12:32
Au commentaire 3.
Les sociologues sont les plus grands penseurs de l'histoire de l'humanité je cite Kant, ortega, decarte , pascal etc. Et ils sont beaucoup plus qualifiés pour répondre à ces questions sociétales qu'un psychiatre. Un docteur ce n'est pas un médecin mais quelqu'un qui a un PhD.
20 - فواز الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:15
سأعطي مثال من التربية الجنسية، مثلا:
سأخبر أطفال سن 7 أو 8 سنوات أن هناك أشخاص يمكن أن يعتدوا عليهم جنسيا بفعل كذا و كذا إذا لم يحذروا و أنصحهم باتباع سلوك معين للابتعاد عن الخطر
في المرة القادمة اذا ما صادفوا شخصا طلب منهم شيئا ما يستطيعون تجنبه لانهم على بال و معرفة
21 - نوال الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:22
في السنوات الماضية كان اللوم دائما يلقى على النساء أن تبرجهم وزينتهن هي سبب اغتصابهن ولكن ماذا عن طفل أو طفلة صغيرة كيف أثارته???هل لباس الاطفال سبب في اغتصابهم?? وماذا عن العجائز اللواتي يناهزن الستين سنة هل أيضا لباسهن هو سبب اغتصابهن???? المشكل في العقلية العفينة والمريضة الشخص،لذا علينا بالتربية الأخلاقية والإنسانية والجنسية للتصدي لهذه الظاهرة بدل إلقاء اللوم على لباس أو شيء آخر
22 - lemodepublique الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:47
الاغتصاب الزوجي طلاق بائن شرعا و حتى بمختلف الوسائل و المواد التي تساعد في بلوغه.
23 - abdkader الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:50
une education depuis le primiare qui n inclute pas la paix l amour la citoyennete...certainement donnera naissance a des monstres et des voleurs
24 - M.ESSETTE الاثنين 21 شتنبر 2020 - 15:58
مقال جيد و الاستاذة على حق . فالاسرة هي الجهة الاولى و الوحيدة المشؤولة عن اطفالها حتي يبلغوا سن الرشد.
فى المدرسة نتعلم القراءة و الكتابة و الدروس النظرية و في المنزل تصقل و تغرس في عقولنا بواسطة متابعة الاسرة. و هذا هو الساس و المعيار لكل الدراسات التي تعني بالطفولة .
كما يجب التذكير ان ظاهرة البيدوفيليا هي عامة و طبيعية لا تستثني مجتمعا دون آخر و ان العالم كله يقف لها بالمرصاد عن طريق السن القوانين لمحاربتها و انزال العقاب على مرتكبيها.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.