24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. هذه قصة تبديد 115 مليار درهم من "صندوق الضمان الاجتماعي" (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | الجائحة تدفع المدارس الخاصة إلى طلب دعم الدولة

الجائحة تدفع المدارس الخاصة إلى طلب دعم الدولة

الجائحة تدفع المدارس الخاصة إلى طلب دعم الدولة

قال فؤاد بنشقرون، رئيس الهيئة الوطنية لمؤسسات التعليم والتكوين الخاص بالمغرب، إن الوضعية المالية لمؤسسات التعليم الخصوصي تمر من مرحلة دقيقة، بسبب تراجع مداخيلها بشكل وصفه المتحدث بـ"المقلقة".

وأوضح بنشقرون، في تصريح لهسبريس، أن المستحقات المالية المترتبة على الآباء لفائدة المدارس الخصوصية قد انخفضت بمعدلات كبيرة تتراوح ما بين 50 و70 في المائة، عن مستوياتها العادية التي كانت تسجل قبل ظهور جائحة "كورونا".

وأكد رئيس الهيئة الوطنية لمؤسسات التعليم والتكوين الخاص بالمغرب، في التصريح ذاته، أن المؤسسات الخصوصية بحاجة إلى دعم مالي حكومي عاجل، قصد مساعدتها في ضمان استمرارية عملها.

وقال بنشقرون إن "فئة عريضة من هذه المدارس الخصوصية أصبحت مهددة بالإفلاس.. وبالتالي، فإنقاذ وضعيتها المالية من طرف الحكومة أصبح ضرورة قصوى، في ظل استمرار تفشي الجائحة التي تحول دون عودة التلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية، وتوقف عملية استيفاء الرسوم والأقساط الدراسية من الآباء".

وأفاد المتحدث ذاته بأن مطالب القطاعات التعليمية والتكوينية الخصوصية والخاصة بالمغرب تتجلى في التفهم بأن هذه القطاعات تسير وتدبر مؤسساتها من مواردها المالية، المسددة ذاتيا من طرف أولياء التلاميذ فقط وهم من يموّل كل الخدمات التي يستفيد منها أبناؤهم.

وأضاف رئيس الهيئة الوطنية لمؤسسات التعليم والتكوين الخاص بالمغرب: "كل توقف عن أداء هذه الواجبات قد يؤدي حتما إلى أزمة مالية لكل مؤسسة وبالتالي إفلاسها، وهذا خلافا لما هو معمول به في القطاع التعليمي والتكويني العمومي الذي يقوم بهذه الأدوار للمدرسة المغربية والأداء لكل الواجبات الشهرية لأساتذته وموظفيه من مداخيل الدولة، والتي تتوفر عليها من الضرائب والرسوم المباشرة وغير المباشرة والجبايات وغيرها، وهذا ما لا يتوفر عليه القطاع الخصوصي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - الوطن السبت 26 شتنبر 2020 - 00:22
انها تجارة والتجارة تخضع لقانون العرض والطلب، افلاسكم هو جشعكم وطمعكم اسي بنشقرون، راكو هلكتو الشعب بالكذب ،اش مساعدة كتطلب وانتم ربحتم الملايير ،الدولة تساعد فقط القطاع الحكومي اما الخصوصي فقانون التجارة موجود سير تقرأ صعوبة المقاولات ولا نصيحة بدل النشاط وبيع الغنم والابقار فيها الفلوس والدعم
2 - رأي السبت 26 شتنبر 2020 - 20:36
ان تتكفل الدولة هده السنة (سنة كورونا) استثناءا بأداء رواتب الأساتذة وكراء البنايات هو الحل وان يكون التعليم الخصوصي مجانا هده السنة. ، وان تسير هده المؤسسات بمدراء يتم تعينهم من طرف الأكاديميات الجهوية للتعليم. وان يصبح الخصوصي عمومي استثناء هده السنة.
3 - مواطن2 الأحد 27 شتنبر 2020 - 06:58
التعليم الخاص وجد للطبقة الميسورة ولقلة من الطبقة المتوسطة.والمواطن البسيط لا يمكنه القبول بدعم هذا النوع من التعليم لعدة اسباب اهمها انه قضى على آمال فئة عريضة من المواطنين في الوصول الى النتائج المرجوة.التعليم الخاص غير حياة المواطنين وجعلها جحيما لدى الكثيرين.نقط عالية تميز من يتردد عليه.نجاح بنسبة كبيرة.احتكار للمؤسسات العليا.احتكار للوظائف . احتكار في التشغيل .هو سبب تدهور التعليم العمومي. على كل حال الاسبقية لخريجي التعليم الخاص.حتى الجامعة لا يلجها اصحاب التعليم الخاص....كيف للمواطن ان يسمح بدعم التعليم الخاص مع كل ما ذكر.في رايي وربما في راي الكثير من المواطنين ان دعم التعليم الخاص من طرف الدولة يعد ظلما بالنسبة لطبقات كثيرة من المواطنين.انه تعليم خصص للميسورين وعليهم ان يدعموه لانهم يستفيدون منه.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.