24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5120:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الدار البيضاء ترفض التغطية على "عجز الترامواي" (5.00)

  2. إحالة 56 ألف موظف على التقاعد في 5 سنوات (5.00)

  3. زيادة 1500 منصب تسائل جدية الحكومة لإصلاح منظومة الصحة (5.00)

  4. "إنوي" تعرض برنامجا لتشجيع المقاولات الصاعدة (5.00)

  5. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | سنة على "خارجة عن القانون" .. مبادرة للتّغيير أم إثارة مَجّانيّة؟

سنة على "خارجة عن القانون" .. مبادرة للتّغيير أم إثارة مَجّانيّة؟

سنة على "خارجة عن القانون" .. مبادرة للتّغيير أم إثارة مَجّانيّة؟

بعد سنة على خروجها إلى ساحة النّقاش العموميّ بالمغرب، تتعهّد حركة "خارجة عن القانون" باستمرار عملها في سبيل إسقاط القوانين المجرِّمة للعلاقات الرضائية خارج إطار الزّواج، وتقول في بيان بالمناسبة: "لازلنا على العهد: كلّنا خارجات وخارجون عن القانون حتى يتغيّر".

ويعود انطلاق هذه المبادرة، التي حصلت على جائزة سيمون دي بوفوار لحرية المرأة، إلى السنة الماضية 2019، عندما كانت الصحافية هاجر الريسوني وخطيبها وطاقمها الطبي متابعين في حالة اعتقال، فصدرت عريضة، جمعت عشرات آلاف التوقيعات، تقول: "نحن مواطنات ومواطنون مغاربة، نعترف بأنّنا خارجات وخارجون عن القانون" بسبب عدم الالتزام بالقوانين المجرّمة للعلاقات الرضائية خارج إطار الزواج، وطالبت بتغيير هذه القوانين.

ومن بين أوجه النقاش الذي أثارته إذ ذاك دعوات من أبرزها دعوة "خارجة عن القانون" أصوات رفضت التوقيع على العريضة رغم اتفاقها على مضمونها، لاعتبارها ملفّ الصحافية الريسوني سياسيا وقضية استهداف، وعريضةٌ مضادّة مُعنونَة بـ"مغاربة ضد الحرّيّات الإباحية"، فرّقت بين "الحريات الفردية بصفتها حقا دستوريا، يجب ترسيخه في القانون، والمجتمع، وبين الحريات الإباحية، التي تعني التطبيع مع أنواع من السلوك، تشتمل على كثير من الأضرار، مثل: إباحة الزنا، والخيانة الزوجية، وإباحة الشذوذ الجنسي، والإجهاض بما يعنيه من قتل لروح إنسانية بريئة".

وبعد سنة من بداية المبادرة، والإفراج عن الصحافية هاجر الريسوني ومَن معها بعفو ملكيّ استثنائيّ، تكتب "خارجة عن القانون": "كان العفو الملكيّ الذي استفادت مِنه هاجر بمثابة مؤشِّر مطمئن"، ثم تستدرك قائلة في بيانها: "هذا الاطمئنان كان لَحظِيّا؛ فالمغرب يغصّ بمئات بل آلاف الضحايا الأخريات، والآخرين، بشكل مباشر أو غير مباشر، لتجريم الحريات الفردية (...) حيواتهم وأحلامهم تغتالها هذه القوانين".

ومن بين القوانين التي تعمل هذه الحركة المدنية على التوعية بضرورة إلغائها الفصل 490 من مجموعة القانون الجنائي المغربي، الذي يقول إنّ "كلّ علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية تكون جريمة فساد ويعاقَب عليها بالحبس من شهر واحد إلى سنة".

موقف غير سليم

يرى الحسين الموس، نائب المدير العلمي لمركز المقاصد للدراسات والبحوث، أنّ قول إنّنا سنظلّ خارجات عن القانون إلى أن يُغَيَّر "ليس موقفا سليما"، مردفا: "الموقف السليم هو إذا رأينا أنّ في القانون الجنائيّ المغربيّ نصوصا تحتاج تعديلا ففي أي دولة تحترم نفسها ولدى أيّ مواطن يحترم نفسه الأصل هو الالتزام بالقانون، والسّعي إلى تغييره بوسائل أخرى".

ويضيف كاتب "الحريات الفردية تأصيلا وتطبيقا" في تصريح لهسبريس: "لا شكّ أنّنا نتّفق، ففي مرجعيّتنا الإسلامية، وغيرها، القانون ليس وحيا وإمكانية المراجعة تبقى موجودة، لكن الاعتراف بالخروج عن القانون يعني أنّه حتى ولو غُيِّر هذا النّصّ ستأتي فئة أخرى وتقول إنّها خارج عن قانون آخر، وليس هذا الطريق الصحيح".

ويزيد الحسين الموس: "القانون متكامل، إذا أردنا إزالة تجريم هذه العلاقات ستصير أمرا مسموحا به، ما يقتضي النظر في مدونة الأسرة المغربية. ونحن كمجتمع مغربيّ مسلم ترى المدونة أن الأسرة هي الحاضن الطبيعي للأبناء، وبالتالي العلاقة الجنسيّة التي يترتّب عنها بشكل طبيعيّ أبناء لا يمكن أن تبقى مفتوحة هكذا، فنجد بالتالي أبناء مشرّدين وأبناء الشّوارع"، وهو ما يدفعه للتّأكيد أنّ "تقنين العلاقة الجنسيّة التي ستُثمِر أبناء مطلوب في جلّ القوانين".

ولا يعني الحديث عن التقنين سلب حقّ الاختيار، بالنسبة للباحث، إذ يقول: "الإنسان إذا مارس هذه العلاقة في بيته ولا يطَّلع عليه أحد فالقانون لا يتابعه، فإثارة هذه القضيّة بالنسبة لي، إذن، هي من أجل الإثارة فقط، أمّا الإنسان فيبقى حرّا إذا أغلق عليه منزله، ويتصرف وفق قناعاته، ووفق آرائه الشخصية".

وعن نقاش إلغاء تجريم المثلية الجنسيّة، يقول المتحدّث: "هل نتصور مجتمعا نريد فيه إعطاء العلاقة الجنسية قدسيتها، وتكون في شكلها الطبيعي، كما نؤمن في المرجعية الإسلامية، أم نقول إنّ المثلية ليست مرضا، كما تقول بعض الدول الغربية، ولا نقف عند عدم تجريمها، بل نقيم هذه العلاقات؟".

ويضيف الحسين الموس: "لا نقبل بهذا في مرجعيّتنا، والشق القانوني ليس الوسيلة الوحيدة لاجتثاثه، بل نحتاج بعدا تربويا وتعليميا ودينيا، حتى نكون مجتمعا يحافظ على القيم، ويحافظ على علاقة الرجل والمرأة في إطار الأسرة؛ وإذا بقيت بعض الحالات المعزولة فتبقى معزولة ولا يُلتَفت إليها".

مبادرة "حرّكت النقاش"

من جهته يرى محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الفكر الإسلاميّ، أنّ مبادرة "خارجة عن القانون" كان لها "دور كبير في تحريك النقاش حول موضوع العلاقات الرضائية الذي كان من الطابوهات، في زمن قريب، ولَم يكن مِن الممكن تصور نقاش للمجتمع المغربيّ حوله"، بل واضطرّت، المبادرة، "حتى بعض المسؤولين الحكوميّين إلى الخروج والتّصريح بأنّ السلطة لا تقتحم على النّاس بيوتهم، وبأنها يجب أن تحمي حميميّتهم".

ويعود الباحث رفيقي، في تصريحه لهسبريس، إلى مجموعة من الندوات التي نُظِّمت في هذا الإطار، والعديد من تصريحات المثقفين والمسؤولين، ليقول: "أظّن أنّ هذه الحركة، وغيرها، ساهمت بشكل كبير في إثارة هذا النقاش وتحريكه، وهو أثرٌ امتدّ إلى داخل الحركات الإسلامية التي كان لها موقف متشدّد من هذا الموضوع، ورأينا مسؤولين فيها يتحدّثون عن ضرورة إعادة النّظر فيه".

ويزيد المتحدّث ذاته: "أعتقد أنّ لمثل هذه الحركات دور كبير في إثارة النّقاش وتحريكه نحو ما هو عمليّ، وهو تغيير القانون، الذي لا يمكن إلّا عبر تعبئة مجتمعية وإقناع وتوعية وتحسيس بأهمية هذا الأمر، وهو ما نجَحَت فيه هذه الحركات بشكل كبير".

وعن شعار "خارجات عن القانون"، يقول محمد رفيقي إنّه "لافتة استفزازية" تقصد "إثارة الحديث عن موضوع كان يعتبر حساسا، وكان من غير الممكن الحديث عنه"، أما في الواقع "لا أحد يدعو إلى الخروج عن القانون، وتغييرُه يجب أن يكون بالالتزام به، وعدم الخروج عنه، والدعوة إلى تغييره عبر الأدوات التشريعية المعروفة".

ويسترسل الباحث شارحا: "هذا الشعار يريد الإشارة إلى قضيّة أخرى، وهو أنه داخل المجتمع المغربي هذا القانون مخروج عنه بقوة الواقع الذي نراه في الشارع، فالعلاقات الرضائية التي يمنعها منتشرة بشكل كبير في المجتمع بكلّ مرافقه (...) لأسباب اجتماعية من بينها التأخّر الحاصل في سنّ الزواج، والإشكالات المادية والاقتصادية، وهو ما صار معه الخروج عن هذا الفصل أمرا واقعا"؛ وبالتالي يكون الشعار دعوة لتغيير أمر هو واقع.

ويتحدّث محمد عبد الوهاب رفيقي عن حالات كثيرة اقتُحِمَت بيوتُها، وحالات اقتُحِمت منازلها لوجود رجل وامرأة في شقة، فقط، دون أن تَثْبُتَ ممارسة جنسية، ثم يضيف: "مِن أسباب الدّعوة إلى رفع هذا القانون السّعي إلى عدم توظيفه توظيفا سيّئا، لتصفية الحسابات بين أيّ أطراف"، ويزيد: "ليس الإشكال في تطبيق السلطة للقانون، ما دام موجودا ويتيح ذلك، بل الإشكال الحقيقي في القانون الذي يؤطّر هذه التصرّفات".

وعن أثر رفع التجريم على مركزية الأسرة في المجتمع، يقول الباحث: "لا أظنّه سيؤثّر على مركزية الأسرة في النظام المجتمعي المغربي، فما نتحدّث عن رفع تجريمه أمر واقع، والعلاقات الرضائية، والعلاقات بين المثليّين أمر واقع منذ زمن طويل، ونظام الأسرة لَم يتأثّر تأثيرا واضحا، والتغييرات التي وقعت فيه ليس سببها هذا، بل أسباب اجتماعية واقتصادية مختلفة، أمّا في عمومه فنظام الأسرة باق كما هو".

ويزيد رفيقي: "في تجارب أخرى، رُفِعَت فيها هذه القوانين منذ مدة، مازال نظام الأسرة بها قائما (...) ورأيت في بعض الدول الأوروبية من الحرص على نظام الأسرة والاعتماد عليه ما لا يوجد في المجتمعات الإسلامية، رغم عدم وجود هذه القوانين فيها". ثم يجمل المصرّح قائلا: "الحديث عن الأسرة والخوف عليها نوع مِن المزايدة في هذا الموضوع، فليست القوانين المتدخلة في حريات الناس وقناعاتهم واختياراتهم سبيل الحفاظ على الأسرة، بل سبيل الحفاظ عليها له قنوات أخرى تربوية وتوعوية، وليس بالضرورة قوانين تَحُدّ مِن حريّة النّاس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - عادل السبت 26 شتنبر 2020 - 10:07
سبب تفشي كورونا زاءد الجفاف ......مزال نشوف يمهل ولا يهمل
2 - رأي السبت 26 شتنبر 2020 - 10:09
بسبب هذه الجمعيات و الحركات اللادينية كثروا المثليين و الدعارة، غير الله يحفظ اش غايجي من بعد كرونا ، و حتى المساجد مغلقة لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
3 - abdelhamid hani السبت 26 شتنبر 2020 - 10:10
لا حول ولا قوة إلا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
قال الله سبحانه وتعالى 《وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) البقرة 》
4 - MOUISSA السبت 26 شتنبر 2020 - 10:15
هي مجرذ زوبعة في فينجان من أجل الإتارة الإعلامية و بعدها يتم نسيان الموضوع تماما كمطالب الحكم بتنفيذ الإعدام في حق قاتل الطفل عدنان حيت الجميع لعب فيها دور الحزين و المصدوم و الأن لم نعد نسمع شئ عن هذه القضية إلى أن تقع حادتة مشابهة لها و سنسمع نفس الأسطوانة تعاد من جديد
5 - الكويرة السبت 26 شتنبر 2020 - 10:20
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)......الله ينعل لميحشم.
6 - aabdou labbdi السبت 26 شتنبر 2020 - 10:20
إذا أراد شخص ما الخروج عن القانون أو أن لا يحترم القانون المغربي ما عليه سوى مغادرة المغرب والعيش أينما يريد لأن المغرب بلد مؤسسات وقوانين وعلى الجميع احترامها لأننا لا نعيش في غابة وحوش كل منا يعيش كما يحلو له. المغرب بلد إسلامي وعلينا احترام الدين الإسلامي وتطبيق ماجاء به كلام الله بالقرآن الكريم. وليس أن نقوم بعلاقات غير شرعية وحرمها الله سبحانه. ليس من حق أي ملحد أن يملي علينا رايه قصد أن نطبق ماحرمه الله علينا.
7 - حسناء السبت 26 شتنبر 2020 - 10:23
كثيرون ضد حركة خارجون عن القانون ولكن اغلبهم يتمنون ان تنجح فى مسعاها المشكلة فى الغوغاء
اما النخبة من رجال الدين و المفكرين قالوا كلمتهم بان الفضاء الخاص له حرمة
8 - غريب السبت 26 شتنبر 2020 - 10:28
اسيدي بعدوا منا ،سيروا خرجو بناتكم و نسائكم انتم الى الزنا و الدعارة ،حنا مسلمين ،ولا سيروا عند هدوك لي كي يدعموكم لي في الخارج و عيشوا معاهم ، دعيناكم لله .
9 - AZAMI السبت 26 شتنبر 2020 - 10:34
الله يحفظ العقلاء يؤسسون جمعيات للنهوض بالبحث العلمي والرقي بالعلاقات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية حتى تسمو وتعلو وهؤلاء النواكر عنهم الوحيد هو ضرب الاسلام والمسلمين .
10 - ياسين فتاح السبت 26 شتنبر 2020 - 10:45
ان مثل هذه الحركات والأبواق المصاحبة لها والمتكلمة باسمها والمدافعة عنها، هي سبب الفتن والأزمات الإجتماعية والأخلاقية، فهده الحركات متناقضة في فهمها وطرحها تدعو للشيئ ونقيضه، يجرمون الفساد احيانا باسم الاغتصاب ويحلونه باسم الرضائية، يطلبون أشد العقاب للمغتصبين ويناهضون الإعدام، والأمثلة كثيرة، إن أزمة القيم والتعايش المجتمعي في حب ووئام سببه هده الحركات المارقة، ان الشعوب تتطور بالعلم والمعرفة والعمل الجاد، لا بقلة الحياء واتارة الفتن والنعرات بين أبناء الوطن الواحد، فهؤلاء لا ملة لهم ولا دين ولا هوية ولا وطنية ولا مواطنة، فالعلاقات الرضائية والفساد عموما كان مند زمان وفي كل الشعوب، لكن كانوا يستحيون فيقومون بما شاؤوا خفية، فطور في رمضان، فساد، سكر.... فمالمقصود بالعلن (وعلى عينيك يابن عدي).
11 - abdelmajid السبت 26 شتنبر 2020 - 10:46
وللأسف الكثير من أصحاب القرار في البلاد يتبعون هذا الزناديق غير الله يحضر السلامة ويجعل كيدهم في نحرهم
12 - مواطن السبت 26 شتنبر 2020 - 10:46
هذه الامور ليست خارجة عن القانون فقط، وانما خارجة عن الدين ان صح التعبير، فهؤلاء يريدون ان يحلوا ما حرم الله من الزنى وبعض الفواحش. ولمذا لا تكون العلاقات شرعية وقانوية ...
13 - khalil السبت 26 شتنبر 2020 - 10:51
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم جميعا بدون استثناء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
14 - عبد الكريم السبت 26 شتنبر 2020 - 11:02
فين ما كانت شي حاجة ديال الزنا و اللواط و الإجهاض و العري و جميع أنواع الرذيلة كنلقاو المفكر العالم العلامة الشيخ "عبد الوهاب رفيقي" كيدافع عليها تحت غطاء "الإسلام المنفتح المتسامح الوسطي المعتدل".
15 - pa mkna السبت 26 شتنبر 2020 - 11:02
أتساءل أين هما علماء الدين في هاده البلاد لا ناهي لا منتهي حسبنا الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
16 - أسامة حميد السبت 26 شتنبر 2020 - 11:07
انظروا إلى اللف والدوران في كلام المدعو رفيقي. لا يريد أن يغضب جمعيات السوء لأنه يسترزق منها. اللهم يا مقلب القلوب تبث قلوبنا على دينك.
17 - متسائل السبت 26 شتنبر 2020 - 11:42
إذا كانوا بالفعل خارجين وخارجات على القانون فليعبروا عن ذلك بالفعل وليمارسوا خروجهم عن القانون بشكل مكشوف للعيان و للننظر هل سيعاقبهم القانون أم سيغض عنهم الطرف بدل الاختباء وراء اللافتات والشعارات الجوفاء.
18 - BOUGAF السبت 26 شتنبر 2020 - 11:45
هل هولاء الناس ليست لهم أسر فيها والدين واخوان واخوات وبنين وبنات حتى يتحدثون عن الحريات الفردية المحصورة فقط في ما تحت السرة . كم من مغربي يقبل أن تكون لأمه أو بنته أو اخته علاقة
( رضائية ) مع شخص آخر ويتقبل الأمر بصدر رحب. الرديلة موجودة منذ أن استوطن البشر هذه الأرض .في الدول الغربية تفننوا في صياغة قوانين تبيح الزواج المثلي والعلاقات الرضائية ولم تعد تجرم الخيانة الزوجية الخ... الرديلة موحدة كذااك
في الدول الإسلامية، وستبقى إلى ما شاء الله، لكن بدون مجاهرة والكثير من التكثم ، قد يقول قائل هذا نفاق ، لكنه في الحقيقة يرمي إلى عدم شيوع الفاحشة، يقول رب العزة " أن الذين يحبون.ان تشيع الفاحشة في الين آمنوا
اهم.عذاب اليم في الدنيا والآخرة، والله
يعلم وانتم لا تعلمون. " صدق الله العظيم. - سورة النور ٩ -.
19 - العلم نور والجهل عار السبت 26 شتنبر 2020 - 11:56
هناك فيروس من شياطين الإنس هدفهم استهداف قيم الشريعة الإسلامية حصرا لكن المشكل هنا ليس فقط هذا الفيروس المشكل في السبات العميق الذي اصاب الأمة من مشرقها الي مغربها فمتى ستستيقظ هذه الأمة الإسلامية لإعادة الحقوق المهضومة الي نصابها واعادة المجد لكتاب الله وسنة نبيه محمد عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم.
20 - almahdi السبت 26 شتنبر 2020 - 12:10
الأ تستحيون من ربكم؟كيف تدافعون عن الدعارة؟وتدافعون عن اللواط والزنا،هل وصلت بكم الوقاحة إلى هذه الدرجة؟
21 - lahbil السبت 26 شتنبر 2020 - 12:26
الكلام للإنتهازيين الدين يريدون الركوب على الأحداث رفيقي هو أولهم وهو كالحرباء مرة تجده مع الإسلامين ومرة مع المحافظين ومرة مع الإرهابيين ومرة مع الله أعلم فهو لايعرف أين يظع جليه رغم أن ماظيه يحكم عليه كلامك ياأخي أصبح متجاوز لأن سمومك أبحت باينة للعيان هل تعلم بأن الدين الإسلامين حرم العلاقات الضائية خارج إطار الزواج تعتبر فساد والفساد حرام لأنه يفسد المجتمع وإدا سمحنا بها فإننا سنجدا غدا أناس في الشارع العام يمارسون أمام أعين الناس وهدا لايحدث حتى في الدول الغير الإسلامية فمن أين أتو بهده الحرية هؤلاء يريدون تخريب المجتمع ونحن كمغاربة لانقبل بدلك ولانريد تغيير قانون يمنع ممارسة الجنس خارج إطار الزواج هده الفئة هي أصلا تريد هده العلاقة ولحماية نفسها من المتابعة أراد تغيير النصوص القانونية حتى تتماشى مع مبادئها وتمارس الجنس بكل حرية وهدا أمر مرفوظ
22 - عبد الحق السبت 26 شتنبر 2020 - 13:11
احكام القران والسنة النبوية صالحة في كل الأزمنة والاماكن حتى يرث الله الارض ومن عليها وفوق كل الدساتير والجمعيات والافكار والحداثة وقس على دلك مما يقولون ويخترعون .شرع الله فوق الجميع وسيظل كذلك والحمد لله على نعمة الاسلام.
23 - أنا السبت 26 شتنبر 2020 - 13:23
اسمها القوانين المجرمة للزنى وليس كما سميتموها
24 - عبد الكريم السبت 26 شتنبر 2020 - 13:45
أي تحرر هذا الذي يجعل من المرأة سلعة و أدات رخيصة يحقق بها الأوغاء غرائزهم و رغباتهم ،لتكتشف في أخر عمرها أنها مبودة و محتقرة من الجميع و الأخطر أنها أغضبت ربها
في سبل إشباع غرائز الذئاب التي تناد بتخلعها و ليس تحررها
الناس يبحثون عسبل لتحريك البحت العلمي و النضال الحقيقي على حقوق الطبقات المسحوقة
وهؤلاء يفكرون في نصفهم السفلي
25 - مواطن السبت 26 شتنبر 2020 - 13:53
حسبي الله ونعم الوكيل. الحلال بين و الحرام بين. اللهمّ نور قلوبنا بالقرآن الكريم.
26 - مغربي وافتخر السبت 26 شتنبر 2020 - 14:32
جمعيات تحركها إيدي خارجية بتحفيزات مادية ضخمة...
27 - وقع الحسام. السبت 26 شتنبر 2020 - 14:59
انكن لستن خارجات عن القانون.فقط .بل خارجات عن الملة الاسلامة..التي تدعو الى الاخلاق السامية..والتعفف والصفاء والنقاء..والطهارة والايمان .اما قوم لوط امثالكلن..والسحاقيات..والخيانة الزوجية كان على المغاربة محاربتكن بكل ما في جهدهم واسكات صوتكن في المنابر التي تدعو للضلال وتريد نشر الفاحشة في مجتمع مغربي محافظ ومسلم سني....لا نريد منكن ولا من اراءكن ..وكل من تبعكن من ذكر او انثى فالاسلام مبرا به وبما جاء به من طلب بالاخلال بالحياء العام ..ونشر الرذيلة.
28 - كريم السبت 26 شتنبر 2020 - 16:13
كفى نفاق العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج تمارس يوميا والكل يعرف ذلك فماذا إخفاء الشمس بالغربال اتركو للناس حرية الإختيار والعيش وفق النمط الذي يرتاح له من أراد للزواج فليتزوج ويمارس الجنس في هذا الإطار ومن أراد إطارا آخر فهو حر في حياته واختياره وعلاقته مع ربه فالله هو يحاسبه ويدخله للجنة أو النار
29 - النصيب السبت 26 شتنبر 2020 - 16:26
اما بعد جميع الاديان السماوية الثلاثة تحرم اللواط والسحاق وآخر الديانات يجرم الزانية أوالزني بالجلد أمام الملأ أو حسب القانون الوضعي لكل دولة . نجد أن مفهوم الحرية أًصبح يتطور عند البعض أو عند الافلية التي تطالب بنزع الستر وتغيير القانون الجنائي من فصوله وأن تأتي الزوجة بالزاني لزوجها لكي ينصحه بالتغيير الاجتماعي كالبحث عن عمل وهو يمارس مع زوجتي الخائنة الجنس وهي ام لطفلين لكي تبعد عنها الشبهات. وبعد شكايتين تم الحث فيهما بالحفظ مرتين وطلبت الطلاق ورفضت تشتيت الاطفال بالرغم من النجاسة المتعددة وهجرتي للفراش 4 شهور كل في غرفة . وطلقتني رغما عن انفي . وخرجت لتكون من زبائن هاته الحركة. كانت تخبرني بمن ساعدها في دفن الشكايات . يعمل في سلك الأمن من جهة اخرى ان منح حقوق مدونة الاسرة للجاهلات والاميات والخائنات خطأ فادح ساهم في نشر الدعارة وجواب بعضهم عندي وليدات كنخرج على ودهم. عندي ظروف . يكفي ان الدولة لا تنبش كثيرا في حريات الافراد من اجل ابتزازهم بل تحفظ كرامتهم الا من تخطى العتبات ولم يعد الى رشده وتمادى في انانيته. يكفي ان نبحث عن جواب حينما تسألني والدتي المسنة ما دور هاته الحركة
30 - عمر السبت 26 شتنبر 2020 - 16:38
اطلالة على التعليقات تحسب انك فى مجتمع ملائكى بعض ناس تفعل الممنوع و تحس بالذنب و لتغطى على هذه الفعلة تتظاهر امام ناس بالوقار و يهاجم من يفعل ما يفعل هو فى الخفاء يحسب راسو دار مزيان مع الله
31 - benha السبت 26 شتنبر 2020 - 17:31
يمكن تسمية هذه الجمععية " خارجة عن الدين " وهذا قد يكون مقبولا ، خاصة في بلاد لا تطبق الدين وشراءعه ، اما في البلاد التي تطبق الشراءع الالهية فهذا غير مقبول ، والسؤال الذي يجب ان نطرحه هو ، هل نطبق الشريعة ام القوانين الوضعية ؟ لابد اننا نخلط بين الاثنين وهذا هو المشكل .
32 - مغربي حر السبت 26 شتنبر 2020 - 17:51
بما ان المغرب بلد الحق والقانون. فعلى كل من تضرر اللجوء اليه. واللي خرجات على القانون تمشي تربى ماعندناش السيبة في البلاد اللي نعس وحلم شي حلمة ملاوطة يفيق ويقول حريتي الشخصية. اللي عندو شي حرية شخصية يطلقها في دارهم مع اللي قراب ليه الى كانو راضيين عليه. وما يجيش يفرضها على مجتمع اللي عندو أصول وثقافة ومقدسات محمية من القديم.
33 - عبير مجازة السبت 26 شتنبر 2020 - 21:10
نعم لتلك العلاقات بين البالغين لغير المتزوجين طبعا الا برضاء كل الاطراف لانها دواء فعال ضد الكبت الجنسي 

جد محبط وخاصة حينما يلجاء المحروم والحرومة الى العادة السرية وما ينتج عنها من توتر واحباط بكرامة الانسان .فوائد تلك العلاقات : تخدم فئات عريضة من -الفقراء و المطلقات الفاقدات للامل في الزواج عند وجود اطفال طبعا -حين وجود اعاقة ، عنوسة لا تنتهي ، مرض عضوي، - هناك سيمارس الجنس من اجل الهدف الرئيسي واليومي وهو المتعة وايس انجاب اطفال مما سيقلص من الانفلات الانجابي عندةالبشر الي يهدد الكوكب، ربما تفكر الدولة يوما في مأسسة تلك العلاقات بتراخيص للنوادي الجنسية من تدليك وحمامات وفنادق مما سيدر ذخلا على خزينة الدولة وترصد مبالغ  مالية  او شقق لمن يتزوج من أفراد تلك النوادي .بهذه العلاقات ستتقلص الجريمة الجنسية والاغتصابات وتقام الحجة على المجرمين تجاه الاطفال والاصول .كم من بنت مغربية لم يحلفها الحض في الزواج حتى اقبرت بينماالرجل  مزواج ومطلاق زمتنوع يالها من ذكورية عجبا لمن ينعت هكذا فكر بالاباحية واشاعة الفاحشة ويتناسون انه احسن من عبوديتهم لملكات اليمين والمسبيات ٍ!
34 - الحبيقة السبت 26 شتنبر 2020 - 23:44
ليس الخارجون مرحبا الخارجون والخارجات عن القانون والفاسدون والفاسدات والمثليون والسحاقيات هم الذين يسقطون الجرم في القانون الجنائي عن الفواحش والمنكرات ونقول لهم افعلوا ماشئتم باجسادكم وادباركم لكن دون التدخل في شئون 40 مليون مغربي متدين بالإسلام الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي كما يفعل هاؤولاء الخارجون والخارجات والسفهاءوالسافهات والمغتصبون والرضائيات
35 - الصورة من الصويرة السبت 26 شتنبر 2020 - 23:45
المكان الوحيد المسموح فيه بالخروج عن القانون هو العيش في محمية وسط ادغال افريقيا الوسطى .
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.