24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. هذه قصة تبديد 115 مليار درهم من "صندوق الضمان الاجتماعي" (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | تنقيل الوردي من "استئنافية البيضاء" إلى القنيطرة

تنقيل الوردي من "استئنافية البيضاء" إلى القنيطرة

تنقيل الوردي من "استئنافية البيضاء" إلى القنيطرة

لا حديث في صفوف قضاة المملكة بالدار البيضاء سوى عن انتداب حكيم الوردي، نائب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، لشغل منصب نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة.

وأكدت مصادر قضائية أن نائب الوكيل العام المذكور، الذي برز بشكل كبير في محاكمة نشطاء حراك الريف بقيادة ناصر الزفزافي، تم انتدابه نائبا لوكيل الملك بابتدائية القنيطرة خلال الأيام الماضية.

وبينما لم يتم إصدار بلاغ رسمي يؤكد تنقيل الوردي صوب القنيطرة، بصفة انتدابية، فإن مصادر الجريدة ذهبت إلى أن القرار جاء عقب نشوب خلاف داخل مقر النيابة العامة بالدار البيضاء مع زميله محمد المسعودي، نائب الوكيل العام؛ ما دفع إلى اتخاذ هذا القرار من طرف الوكيل العام لدى محكمة النقض.

وكشفت مصادر الجريدة أن حكيم الوردي، عضو نادي قضاة المغرب، التقى، منذ أيام، محمدا عبد النباوي، الوكيل العام لمحكمة النقض، حيث كان موضوع اللقاء الخلاف الذي نشب بين الوردي وزميله القاضي بالنيابة العامة ذاتها.

ورفض عدد من القضاة، اتصلت بهم جريدة هسبريس الإلكترونية، الحديث في الموضوع، ولو بصفاتهم الجمعوية، بدعوى أن الأمر يتعلق بتنقيل عاديّ؛ فيما عمد بعض المحامين إلى كتابة تدوينات تشيد بالقاضي الوردي، وبمساره في الدار البيضاء.

واشتهر حكيم الوردي، نائب الوكيل العام للملك، بفصاحته وقوة المحاججة القانونية مع المحامين بشكل كبير خلال محاكمة نشطاء حراك الريف، إذ حظيت مرافعاته بإشادة كبيرة من طرف دفاع الزفزافي ومن معه، وعلى رأسهم النقيب عبد الرحيم الجامعي. كما برز من جديد في محاكمة شبكة التجنيس الإسرائيلية، وكذا محاكمة البرلماني المعزول زين العابدين الحواص.

أما زميله محمد المسعودي، الذي يشغل نائبا أول للوكيل العام للملك، فقد ظهر خلال محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم"، إلى جانب ظهوره بجانب الوردي في محاكمة الريف.

وتنص المادة الـ73 من القانون الأساسي للقضاة، في فقرتها الثانية، على أنه "يمكن عند الاقتضاء للرئيس الأول لمحكمة النقض والوكيل العام للملك لديها، كل فيما يخصه، انتداب قاض من دائرة استئنافية أخرى لسد خصاص طارئ بإحدى المحاكم".

وتشير المادة الـ74 من القانون ذاته إلى أنه "يجب ألا تتجاوز مدة الانتداب ثلاثة (3) أشهر، يمكن تجديد مدة الانتداب مرة واحدة بعد موافقة المعني بالأمر، يرجع القاضي المنتدب، بعد انصرام مدة الانتداب إلى منصبه بقوة القانون".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Feu rouge الجمعة 25 شتنبر 2020 - 17:57
لم يظهر احدهم في محاكمة شفار او مرتشي كبير ظهرو فقط في محاكمة مناضلين وصحافيين
2 - سباتة الجمعة 25 شتنبر 2020 - 18:34
ينقلون القضاة كل أربع سنوات من محكمة لأخرى. و ينسون العمود الفقري للمحكمة كتابة الضبط ؟ الشرطة؟ القوات المساعدة؟ الموظفين. مثل مقاطعات ينقلون رجل السلطة و ينسون الإداريين.
3 - كازاوي الجمعة 25 شتنبر 2020 - 18:51
كون حطوه بعدا غير فاستئنافية القنيطرة هشومة السيد تهبطوه من إستئنافية لإبتدائية
4 - دايز الجمعة 25 شتنبر 2020 - 19:36
المخزن منذ القرن 17 معندوش مع لي فيهم الصداع......واخا تكون نابغة بحال لمنجرة عمرك تحلم تولي مسؤول ولا ذو شأن تيبغيوا لي مفيهش الصداع وتيسمعوا لهضرة...
5 - ملاحظ السبت 26 شتنبر 2020 - 09:49
ظهروا في محاكمة الفقراء و ولاد الشعب فقط ولاستقواء عليهم ولماذا لم يحركوا المتابعة في حق المسؤولين الفاسدين ولصوص المال العام
6 - يونس جدي السبت 26 شتنبر 2020 - 19:13
رجل ونعم الرجال. كلمة في حقه.
اتمنى له التوفيق.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.