24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | باحثة مغربية تدعو إلى "عقلية فقهية تجديدية" أمام زواج القاصرات

باحثة مغربية تدعو إلى "عقلية فقهية تجديدية" أمام زواج القاصرات

باحثة مغربية تدعو إلى "عقلية فقهية تجديدية" أمام زواج القاصرات

قالت مونية الطراز، الباحثة في الدراسات القرآنية وقضايا المرأة والأسرة والقيم، إن موضوع زواج القاصرات يحتاج إلى معالجةٍ تقوم على نظرٍ فقهي تجديدي من طرف المؤسسات الدينية الرسمية، بما يُفضي إلى ملاءمة النصوص الشرعية مع متطلبات العصر الراهن.

وأضافت الطراز، في معرض حديثها عن كيفية معالجة زواج القاصرات من طرف الفاعلين الدينيين المنتمين إلى المؤسسات الرسمية، ضمن ندوة نظمها "منتدى الزهراء للمرأة" مساء الجمعة، أن هؤلاء الفاعلين لا يأخذون بالمفهوم الحديث لزواج القاصر، ويتمسكون بالمحدد القديم الذي يربط أهلية الزواج بالبلوغ.

وزادت موضحة أن الكتب القديمة "تتحدث عن أهلية البلوغ كمحدّد للزواج، بينما اليوم نتحدث عن أهلية الرشد، أي أننا نتحدث عن زواج القاصر بمفهومه الحديث، ولا نتحدث عن زواج الصغيرة بمفهومه القديم"، مبرزة أن الفاعلين الدينيين لا يقرّون بهذه التمييزات "إلا ما كان من قناعات شخصية لا يستطيع أصحابها الإعلان عنها بشكل واضح".

وأبرزت المتحدثة أنّ ثمة حاجة إلى بناء وعي جديد ينخرط فيه رؤساء المجالس العلمية، وتنخرط فيه المؤسسات الدينية الرسمية، "لأنها تباشر الشأن الديني من خلال قاعدة كبيرة من الفاعلين الدينيين، من مرشدات ومرشدين ووعاظ وخطباء وحتى من الأئمة، وأغلبهم لا يعرفون عن خصوصية هذا الموضوع شيئا، ولا يعرفون الاختلافات الفقهية حوله".

ودعت الطراز المجلسَ العلمي الأعلى، باعتباره الهيئة الدينية التي يُسند إليها الاجتهاد في المسائل الخلافية، إلى الإسهام في توجيه عناية رؤساء المجالس العلمية المحلية "للانخراط في بحث هذه الإشكاليات بعقلية تجديدية".

وأوضحت أن "مسألة زواج القاصرات تندرج ضمن القضايا المستجدة، التي تحتاج إلى نظر فقهي متجدد يجب أن تحتضنه المؤسسات الرسمية، وتؤكّدَ على ضرر هذا الزواج وخطورته ومنافاته لمقاصد الشريعة الإسلامية من الزواج في عصرنا الحالي".

وترى الباحثة في الدراسات القرآنية وقضايا المرأة والأسرة والقيم أن النظر الفقهي المعاصر يجب أن يتوجّه إلى تصويب القصور في علاقته بمفهوم الأهلية للزواج، "أي ألا نكون مضطرين إلى التقيّد بالمحددات القديمة للفقهاء فيما يتعلق بربط الزواج بآلية البلوغ".

وأردفت قائلة: "على المؤسسات الدينية الرسمية أن توضح هذه الحيثيات الفقهية، وأن تستعين بالبحوث الشرعية الحديثة، ومذهبُنا المالكي له من القواعد المصلحية ما يجعله قادرا على استيعاب خطاب الفقهاء المجددين وتفهمه من خلال إعمال مبدأ المصلحة المرسَلة، وسد الذرائع، وغيرهما من المبادئ التي تقوم عليها الشريعة الإسلامية".

وآخذت الطراز على الفاعلين الدينيين عدم انخراطهم في النقاشات العمومية الدائرة حول موضوع زواج القاصرات، قائلة: "كثير من المؤسسات المشتغلة على هذا الموضوع تحاول إشراك الفاعل الديني، لكنها تجد منه صدّاً غير مفهوم وغير مبرَّر، لأن مثل هذه القضايا تحتاج أن تنهض بها الدولة بكل هيئاتها، لأننا إزاء مشروع أمّة تعلَّق عليه الآمال لتحقيق الإصلاح الاجتماعي والبناء الأسري القويم".

من جهة ثانية، قدمت الباحثة في الدراسات القرآنية وجهة نظر مثيرة حول مسألة الأهلية للزواج وبناء الأسرة، قائلة إن "مَن لم يغلب عليه الظن بأن له القدرة على حفظ النسل الصالح بمقوّماته الاستخلافية يجب أن يُصرف عن الزواج حتى يكون مؤهلا".

وعضدت موقفها من هذه المسألة قائلة إن "الطفولة التي نُخرجها إلى الوجود معطوبة منذ الولادة، ولا تجد المحيط الأبويّ المؤهل لتحمّل مسؤولية الاستخلاف الواعي بدلالاته القرآنية العميقة، إنما هي حِمْل ثقيل على الأمّة، خصوصا في ظروف التخلّف التي نعيشها في العالم الإسلامي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - محمد السبت 26 شتنبر 2020 - 08:17
من هب و دب يتحدث في الدين كفى تدخل في الشأن الديني وتركو الدين للعلماء و الحكماء
2 - رشيد السبت 26 شتنبر 2020 - 08:19
وفين هو الزواج بعدا العنوسة دائرا حالة وأنتم تتكلمون على زواج القاصرات تكلموا على الامهات العازبات على أطفال الشوارع على الخمر والمخدرات لي مغرقة البلاد على البطالةعلى ...
3 - ابو امين السبت 26 شتنبر 2020 - 08:20
تمو ليكم مواضيع البحث هاذي هيا لمشاكل لي تيعاني منها لمغاربة بحثي في السبب ودافعي على حقوقها الاساسية التعليم وتحسين الظروف الاجتماعية وسيحل المشكل.
4 - رعد العملاق السبت 26 شتنبر 2020 - 08:22
القاصرات اللواتي يتم منعهن من الزواج لايمكن منعهن من ربط علاقات غير شرعية والفساد خصوصا خلف أسوار المؤسسات التعليمية والشواطئ والغرف المعدة للكراء... تجتهدون في كل ما هو مخالف لشرع الله والنتيجة أمهات بدون أزواج واطفال بدون إباء ومجتمع متميع فاسد... تبا لافكاركن
5 - mohajir السبت 26 شتنبر 2020 - 08:29
الرجل المغربي لم يعد يفكرأصلا بالزواج لا من قاصرة ولا من بالغة ، منذ تغير المدونة أصبح الزواج مرادفا للسجن والمشاكل وخراب الديار والتشهير بالناس في اليوتوب ، بالله عليكم كيف يحكم قاض بنفقة تفوق دخل الرجل دون مراعات لأبسط حقوقه ، بالله عليكم كيف يمكن للشباب أن يتزوج وهو يرى كيف يستغل الأباء لسجن الأزواج وإهانتهم وحرمانهم من رؤية أبنائهم والتشهير بهم لمجرد أن الزوج تجرأ وطلب الطلاق من زوجة يعيش معها الجحيم ، نصيحة لمن يريدأن تزوج لا تتسرع بالإنجاب إلا بعد 4 سنوات من الزواج وحثى تتأكد من كل شئ ....
6 - مثقف السبت 26 شتنبر 2020 - 08:37
المجتمع المغربي بحاجة إلى الأبجديات من الحقوق، كالتطبيب و التعليم و القضاء النزيه و محاربة الفساد و المفسدين، و إعطاء كل ذي حق حقه، أما هذه المواضيع فالكل يعلم أنها تطرح لتشتيت الانتباه عن الحقوق الأساسية المهضومة، و سيرو تخدمو و باراكا من القوالب و ديرو فيها راكم خايفين علينا.
7 - مولات العرس السبت 26 شتنبر 2020 - 08:39
الطراز ولات تتدخل في شؤون الدين وتفتي، هىا زمن الرويبدة، لا حول ولاقوة
8 - Lamya السبت 26 شتنبر 2020 - 08:39
موضوع زواج القاصرات مرتبط ليس بالفقه بشكل اساسي, و لكن بمدى تطور المجتمع و القوانين المتعلقة به, مثلا اذا كان التمدرس الزامي الى سن معينة مثلا التاسعة اعدادي ووجود تكوين مهني...الى اخره فان اغلب الاسر ستضطر لعدم تزويج القاصرات بنهوض الوعي الاجتماعي, اما اذا كانت الفتاة تعيش في قرية نائية او معزولة او ليس لديه امكانية التمدرس و التكوين المهني و عقلية الاباء او ا لقبيلة تقليدي جدا, فمن الصعب القضاء على هذه الظاهرة. ما ايريد قوله هو ان بعض الظواهر تندثر بتطور القرى النائية او الحالة الاجتماعية و تبقى فقط حالات معزولة يمكن منعها بالقانون.
9 - صوت من أوروبا السبت 26 شتنبر 2020 - 08:43
يجب حجب المواقع الإباحية والقنوات أيضا
يجب حجب الثقة ولو عن أقرب المقربين
يجب إيجاد حل للإحتقان الجنسي بالتربية والعمل ومزاولة الرياضة وتخفيف شروط الزواج والتقاليد المحيطة به.
فتح قنوات الحوار مع المراهقين والشباب وعدم قمع مطالباتهم وفهمها ومحاولة توجيهها
10 - بشار السبت 26 شتنبر 2020 - 08:49
لسنا أكثر ذكاء من أجدادنا و لن نأتي أبدا بما هو أحسن من شرعنا. اجتهادات اليوم هي سبب سقوطنا الحضاري المدوي حتى أصبحنا أمة تهيم على الأرض بدون بوصلة.
11 - من باريس !! السبت 26 شتنبر 2020 - 08:52
عندنا اغتصاب اطفال وقتلهم ولم نسمع لهذه الباحثة !! وعن ماذا تبحث !! اما زنى ودعارة القاصرات فحدث وﻻ حرج !! اما الزواج فبأي حق وبأي صفت تتكلمين عنها ، أولياء الأمور ادرى بمصالح أبنائهم ..ساعديهم انت ماديا للدراسة والعﻻج والمعاش !!
12 - jamal السبت 26 شتنبر 2020 - 08:57
الشريعة الاسلامية صالحة في كل زمان و مكان .لا تحاولوا تخريب ما تبقى من القيم المجتمعية
13 - المنحوس السبت 26 شتنبر 2020 - 09:00
زواج الفقيرات وليس القاصرات :بنات الاغنياء يدرسن وينلن جميع حقوقهن في الحياة بما فيها الحماية من الاغتصاب وبنات الفقراء يمارس عليهن كل انواع العذاب والتنكيل . فقه الجهل والتخلف .والله ما نثيق بكلام الفقيه والفقهاء .
14 - Science السبت 26 شتنبر 2020 - 09:13
C’est la pedophilie pure et simple, nous sommes au 21em ciecle est des gens au Maroc ont des difficultés à comprendre ces choses
15 - ثبت العرش ثم انقش السبت 26 شتنبر 2020 - 09:19
سبحان الله أصبح كل من هب ودب( ويريد الشهرة) يستعمل محرك البحث بالشيخ جوجل ويقرأ لمستشرقين وعلمانيين وليبراليين ويسطو على فقرات من كتاباتهم( وإن كان فطنا) فيعيد صياغتها وينسبها لنفسه بفخر وكأنه اكتشف شيئا سيفيد البشرية.
المهم قبل أن نعقب نريد أن نفهم أولا.
ما معنى باحثة في الدراسات القرآنية وقضايا المرأة والأسرة؟
ثبت العرش ثم انقش.
16 - مٌـــــواطن مَغربــــــي السبت 26 شتنبر 2020 - 09:33
زواج القاصرات في المغرب لا علاقة له بالدين. بل له مبررات بعادات بعض الاسر وخصوصا العائلات الامازيغية..وهذا المشكل كان يجب أن يتكلم فيه عصيد ومن يسير في فلكه فهم يفهمون لغتهم
17 - هشام السبت 26 شتنبر 2020 - 09:37
المرجو كذلك الحديث عن عقلية علمانية متجددة امام علاقات القاصرات والقاصرين الجنسية سواء كانت رضائية ام غير رضائية. يوجد تناقض اذا منعنا القاصرات من الزواج هل ستمنعوهم ايضا من ممارسة الجنس ؟؟؟ ام انكم تريدون منعهم من الزواج والسماح لهم بممارسة الجنس وعدم تجريم الاجهاض ؟؟؟

ما يجب منعه هو بيع القاصرات للشيوخ مقابل المال تحت مظلة الزواج.
اما قاصرة وقاصر لهم رغبة جنسية هل نكبتها ونوجههم للفساد ام نترك لهم خيار الزواج.

في امريكا في بعض الولايات البنت او الولد في سن 13 لهم الحق في تزويج انفسهم.
18 - مومو السبت 26 شتنبر 2020 - 09:43
المقاربة القانونية لن تجدي نفعا في محاربة زواج القاصرات، لأن كل قانون لا يعكس توجهات غالب المجتمع يفشل و هذه قاعدة معروفة.
أما المقاربة الدينية فلن تجدي أيضا، لأن الإسلام ليس دينا ممركزا مثل الكاثوليكية. فهم يؤمنون أن البابا معصوم من الخطأ و يستطيع تغيير أحكام دينهم كيفما شاء، و من ذلك أن البابا أخبرهم أن جهنم غير موجودة و صار لزاما على كل رجال الدين الكاثوليك تصديقه ثم تبعه الكاثوليك أغلبهم. أما الإسلام فهو غير ذلك، لا يوجد عندنا بشر حي حاليا نؤمن بأنه معصوم من الخطأ، لهذا لن تجدوا من يستطيع إقناع كل المسلمين بشيء لا يؤمنون به.
السؤال الذي يجب أن نطرحه، هو لماذا تتزوج القاصر؟ الجواب هو أن أكثر ثلثي النساء في المغرب غير نشيطات، أي أنهن يعتمدن على معيل و في الغالب هو الزوج. القاصر التي لم تكمل دراستها و لا تجيد حرفة تعيلها يصير لزاما عليها أن تتزوج أو تواجه التشرد، خاصة إن كان أبوها رجلا كبيرا أوشك على الموت و لم يترك لها أملاكا، فيصير الزواج من رجل ميسور هاجسا يضمن لها مستقبلها.
حاربوا الفقر و الهدر المدرسي و ووفروا فرص الشغل للشباب ينتهي زواج القاصرين.
19 - رأي السبت 26 شتنبر 2020 - 09:46
وماذا عن استغلال القاصرات في الدعارة ، و الامهات القاصرات العازبات
20 - علاء السبت 26 شتنبر 2020 - 09:57
الكل قاصر... تقريبا في المغرب حتى أولئك الدكاترة الدين تخرجوا بالنقيل من الجامعات او النقط مقابل الجنس...مند اكثر من 500 سنة توقفنا عن العمل الجاد و الاجتهاد في الاندلس و قامت محاكم التفتيش في اضطهادنا وسلبنا حريتنا و معرفتنا ..العثمانيون استحودوا على المشعل... لكن سرعان ما تصدوا لهم كدالك...الان هناك شبه نهضة في تركيا ...مع الانطباع مع اسراءيل ...كما ان هناك تحركات من اوروبا وامريكا لوقفهم عند حدهم...القاصرات في تركيا تحملن السلاح في الجيش والأمن...مشكلتي هي ان هناك ديموغرافية تنمو بسرعة ولدينا اطفال و طفلات ادكياء و شجعان ...و لكن لا ينتضرهم اي مستقبل...خصوصا الان مع كورونا!
21 - مهدي ميد السبت 26 شتنبر 2020 - 10:06
أحسن سن للزواج الفتيات هو عندما هي تريد ذالك وللام هي من تعرف متى بنتها قادرة على الزواج راه كاينين بنات في سن مبكرة مابين 15 و17 تريد رجلا أكتر من فتاة بلغت سن 30 عوض ان تتزوج تقع اما في العادة السرية او ربط علاقة غير شرعية هناك منظمات تريد من الفتيات عدم الزواج في سن مبكرة وتريدهم ان يقيمو علاقات غيرشرعية بداعي الحرية والتحضر المهم الأسرة هيا من تقرر وليس منظمات مادمنا بلد إسلامي من حق أي فتاة قاصر ان تتزوج أن أرادت ذالك
22 - Peu importe السبت 26 شتنبر 2020 - 10:14
قال تعالى : (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم). هنا وضح لنا تعالى متى يمكن لليتيم أن يستقل ولا يعتبر يتيما ويمكنه التصرف في ماله. فاليتيم هو القاصر فاقد الأب. في الآية سن البلوغ لا يكفي (بلغوا النكاح) بل يجب أن يبلغوا سن الرشد (فإن آنستم منهم رشدا). واضح تماما. وهذا ماعليه كل أهل الأرض في تحديد سن الرشد في 18 سنة (plus ou moins) وليس حوالي 14 أو 13 الذي هو سن البلوغ. وهذا يسري أيضا على الزواج.
المشكل ليس في الشريعة ولكن المشكل في مصدرها الذي هو الفقه التراثي الذي هو فقط اجتهاد إنساني في عصره ونحن قدسناه واعتبرناه خطأ هو الدين. لو كان كتاب الله هو مصدر و مركز الشريعة لما كان هناك مشكل. وذلك لأن الشريعة الخاتم دشنت المدنية وعصر المدنية الذي نحن فيه الآن لأنها شريعة مرنة وثقت في الإنسان ووسعت مجالات التشريع الإنساني ولم يستأثر تعالى حصرا إلا بالمحرمات.
23 - ناصح السبت 26 شتنبر 2020 - 10:17
المرأة العلمانية تأمن وتقر بالزنا مع أكثر من رجل بدعوى الحرية وتنكر وتعارض الزواج الشرعي بفتاة بالغة بدعوى أنها قاصر قبح الله الهوى انها العلمانية النتنة العفنة
24 - عدنان السبت 26 شتنبر 2020 - 10:18
ينبغي التعريف.اولا بالقاصر من هي حتى. لا نقع في نفس الخطئ في مسألة الإرهاب اذا كنا مصرين على اتباع الغرب في كل شيئ فهم عندهم القاصر هي التي لم تبلغ بعد الثامنة عشرا لا يزوجونها ولكن لا يمنعونها من ممارسة الجنس مع أصدقائها محصنة بالتربية الجنسية التي يتلقاها التلاميد عندهم في المدرسة لحمايتهم من الأمراض ومن حصول الحمل وهذا ما تريد لنا الجمعيات العلمانية ان نقوم به في بلداننا الإسلامية وكان التعاليم الإسلامية لم تعد تصلح في هذا الزمان ويفضلون لهذه الفتاة ان تنبطح للمريضة قلوبهم وتضيع حياتها بدلا من أن تحصن وتكون لها أسرة وأولاد
25 - salim السبت 26 شتنبر 2020 - 10:48
يجب رفع سن الرشد من 18 إلى 30
26 - عمر السبت 26 شتنبر 2020 - 10:56
لمنعها من الزواج أجخلوها للمدرسة و أوصلوها إلى الباكلوريا و لن تتزوج مبكرا.بغير هذا لا حق لأحد الكلام عن القاصر فأبوها هو المسؤول الوحيد عنها خاصة و أن لا أحد يدفع درهما واحدا لها
27 - بنو تاشفين السبت 26 شتنبر 2020 - 11:02
يجب اولا محاربة العلاقات المحرمة بين القاصرين ولتي لم نراكم تتكلمون عنها. والتي تنتج مشاكل بالجملة
28 - موسى الناظور السبت 26 شتنبر 2020 - 11:12
الفرنسيين بصدد مناقشة تقنين العلاقات الجنسية الرضائية بين القاصرين بين من يرى سن الخامسة عشر وبين من يرى سن الثالثة عشر هو السن القانوني للطفلة من ان تقوم بعلاقة جنسية رضائية.... سبحان الله يسمحون للاطفال بممارسة الجنس في سن الثالثة عشر ويمنعون الزواج وتكوين أسرة في هذا السن، هؤلاء هم الفرنسيين الذين نستمد منهم قوانينا...
29 - Mostafa السبت 26 شتنبر 2020 - 11:18
مشكل زواج القاصرات هو مشكل أساسا سوسيو اقتصادي ثقافي لا تحاولوا أن تجدوا له حلا في تحديد سن معين ولكن بالتنمية الاقتصادية وتحسين ظروف عيش المواطن خاصة في بعض المناطق الجبلية الأمازيغية سنتغلب على جزء من هده الطامة
30 - من الخارج السبت 26 شتنبر 2020 - 12:11
فرنسا تعلم القاصرين إلى الجنس و تحرم الزواج. ما الفرق في ذالك؟ و ما هو احسن؟ الفساد ام الزواج؟ الكلشي قلابتوووه!!! حسبنا الله ونعم الوكيل
اختي انظري ماذا يحدث هنا في اوروبا.
-الزنا
-قلة الزواج
-كثرة الشذوذ الجنسي
-خيانات زوجية تحدث في كل ساعة
-كثرة العنوسة 80% من نساء أوروبا البالغ 40 سنة عانس!
اعلم هذا لأنني اعيش في اسبانيا و الله العضيم يوميا هنا تحدث فيه انتحارات واغلب الناس تعيش في اكتئاب. فلا نجد احسن من تعاليم و اخلاق الدين الإسلامي الذي يحرم الزنا و الخيانات الزوجية و يشجع الى الاستقرار و راحت البال. اما انت خلي عليك الدين و تبعي معلمة الفرنسية ديالك
31 - SAMIR السبت 26 شتنبر 2020 - 12:33
المرفوض ليس ان تتزوج قاصره ذو ١٧ عشر سنه مع شخص ذو ٢٢ .٢٣ . ٢٤ سنه مثلا وبمحض إرادتها.
المرفوض والغير مقبول والغير الأخلاقي والغير المنطقي هو ان تتزوج قاصره مع من يضاعفها في العمر او مع الكهول عاده رغما عنها .لان ليس هناك من يقبل بتلك الوضعيه.
والبتالي واضح اين يكمن المشكل والخلل.
اذن كفانا لخلط الاوراق ومقارنه ما لا يمكن مقارنته.
32 - شهاب السبت 26 شتنبر 2020 - 12:40
صباح الخير

تذكير

يقول الشاعر في النشيد الوطني

منبت الاحرار مشرق الأنوار

انوار ماذا

انوار العلم

من اين أشرقت

من جامعة القرويين

من الذي بنى جامعة القرويين اول جامعة في العالم

إنها فاطمة ام البنين الفهرية

للتأمل

حلل وناقش
33 - ناصح السبت 26 شتنبر 2020 - 12:45
زواج القاصرات ليس مشكل. بل المشكل العنوسة، و تعقيد زواج التعدد و تعقيد الطلاق و الزواج.
الحل:
تشجيع التعدد
تسهيل الطلاق
تسهيل الزواج
نشر كتاب اسمه حقوق الزوج على الزوجة و حق الزوجة على الزوج
34 - علماني VS منافق السبت 26 شتنبر 2020 - 13:13
كل موضوع يُناقش و كأنه كرة القدم :
الكل يفهم في التحكيم واللعب والتدريب والاسترتيجية
حُفاظ الأحاديث علماء !
مهاجرون يعيشون في أرقى المدن الأروبية و لازالوا يفكرون بمنطق الحلال و الحرام و غيرها من المفاهيم اللاهوتية...
أين هي المعنية بالأمر؟ هل لها الوعي الكافي ؟ هل ولي أمرها هو من سيُغتصب ؟ أليست طفلة مواطنة و من حقها أن تعيش وفق سنها ؟
إلى من يمارس المغالطة :
لا، العلمانية ليست هي الفاحشة و الزنا و شرب الخمر و الشذوذ الجنسي ... إنها لا تعتبر المرأة عورة و ناقصة عقلاً و غيرها من الأوصاف اللاإنسانية، بل تعتبرها مواطنة و صوتها له نفس وزن صوت الرجل في الإنتخابات التي تجرى بكل نزاهة في الدول التي تحترم نفسها و تفصل الدّين عن الدولة، و تضمن لها الحق في اختيار رفيق حياتها، لأنها في نهاية المطاف هي من ستعيش معه ...
العلمانية لا تقتدي بـِ "تزوجها في السادسة و بنى بها في التاسعة" و بما حدث بينهما ...!
قبل الهجوم، العلمانية التي لا تتدخل في عقيدة أحد و لا في غرفة نومه، هل العلمانيون هم من أصدروا "علم النكاح" ؟ هل هم من شرعوا الزواج بالرضيعة ؟ تمعنوا في كتبكم قبل الحديث عن العفة المزيفة !
35 - محمد الوطن السبت 26 شتنبر 2020 - 14:20
كنا نتوق الى من يستطيع ان يتجرأ فيضع الأصبع على الجرح الذي يعاني منه المجتمع وهو مشكل العنوسة الذي بات يعيش تحت وطأته كثير من بنات المجتمع بمختلف أصنافهن وأطيافهن عوض استهلاك الجهد واستفراغ الوسع في مسائل ليس فيها للدين كبير مسؤولية بقدر ماهي مسؤولية أولياء الأمور ،ألم يعلم الباحثة أن مدونة الأسرة التي هي المؤطرة الشأن قد وضعت معايير صارمة في الباب يراعى فيها موازنة المصلحة والمفسدة قبل أي شيء!!؟؟.
المجتمع يتوق ويتشوف إلى من يبتكر أقوم السبل لتشجيع الشباب على الزواج ،ويخلص بنات مجتمعنا من ربقة العنوسة التي باتت مستفحلة إلى حد لايطاق.
36 - مواطن2 السبت 26 شتنبر 2020 - 14:35
على علماء الفقه ان يجتهدوا للفصل في تزويج القاصرات الذي يخضع للوصاية. والصواب في ذلك هو حصول اهلية المعنية بالامر نفسها.ولا يتاتى ذلك الا بعد فترة طويلة بعد سن الرشد المحدد قانونا في 18 سنة.وهذا في حذ ذاته لا يجب ان يكون مبررا للزواج في عصرنا هذا.18 سنة صاحبتها لا زالت في المدرسة تنتظر المستقبل.والمستقبل ليس هو الزواج قطعا.فقد يكون كارثة على المرأة. معالجة الامر يبدأ بالتوعية المبكرة وجعله جزءا من المقررات الدراسية.ويكفي زيارة بسيط لمحاكم الاسرة للاطلاع على الكوارث التي تعيشها اسر كثيرة....حتى الانجاب على علمائنا ان يرشدوا عباد الله لتحديده بموجب نصوص فقهية .ولا عيب ابدا في جعل النصوص الفقهية تساير العصر.وهذا ليس ممنوعا شرعا.باب الاجتهاد الفقهي مفتوح شريطة اخضاعه للقرآن والسنة الصحيحة.
37 - hassanghazali السبت 26 شتنبر 2020 - 15:00
في نضري يجب زواج البنات بعد سن 28 حتى يصبحن قادرات على الحيات.....
38 - Peu importe السبت 26 شتنبر 2020 - 15:08
تتمة لتعليقي السابق أريد أن أقول إن الفقه التراثي هو نتيجة تفاعل مع كتاب الله حسب الأرضية المعرفية لتلك الأزمنة وحسب التطور الإنساني والاجتماعي ونوع المستجدات في ذلك العصر. الخطأ الكبير هو اعتبار هذا التفاعل نهائيا ويشكل تشريعا أبديا إلى قيام الساعة، بينما المفروض في القوانين أنها ظرفية وقابلة للتغيير حسب الظروف وهذه هي خاصية القانون المدني. الثابت والأبدي إلى قيام الساعة هو المحرمات لأن الله وحده هو الذي حددها أي أن الحاكمية لله حصرا في المحرمات. في النواهي الواردة في كتاب الله الحاكمية إلهية إنسانية. أما في الحلال فالحاكمية إنسانية 100%.
فيما يخص التفاعل مع كتاب الله فإنه لا يجب أن يتوقف وحتى قيام الساعة لأن هذا الكتاب هو من حي إلى أحياء ويخاطب الأحياء وعلى الأحياء الوقوف على مصداقيته لكل زمان ومكان. فقهاء الماضي رحمهم الله تفاعلوا معه. المشكل فينا نحن الذين اخترنا الكسل الفكري و اكتفينا بما ورثناه عن فقهاء الماضي.
39 - INCONSCIENCE ET IGNORANCE السبت 26 شتنبر 2020 - 16:03
Nous aimerions bien connaitre les avis des personnes qui ont critiqué négativement MOUNIA ETTERAZ si elles sont disposées à marier leurs filles âgées de 10, 11 ou 12 ans. Je suis sûr qu'ils ne le feront JAMAIS. Imaginez au moins pour quelques instants une fillette de 11 ans ou de 12 ans donnant vie à un autre enfant. Et au lieu qu'elle soit normalement à l'école, on lui demandera d'éduquer des enfants. Bonjour les dégâts et bonjour le Maroc d'aujourd’hui et de demain .
40 - المرحوم السبت 26 شتنبر 2020 - 16:39
عندما تقول فقهية فقد نسبته إلى الفقه والفقه وضعه من سبق فكيف لعلماء اليوم أن يغيروا شيئا موروتا .الدين يؤخذ كله أو يترك كله إذا آمنت بببعض ولم تؤمن البعض الآخر فقد أتيت بدين جديد الأجدر أن لا تؤمن و لا تطبق هذا الفقه ولن يعاتبك أحد .هل يجوز أن تدخل قواعد كرة السلة على كرة القدم طبعا لا لأن كل لعبة لها قواعدها و قوانينها و هذا هو االدين ـ لأنه ليس ملكا لأحد ولم يضعه بشر وبالتالي كل تجديد اوتغيير سيختلف عن الأصل الموروت وسيضل الناس يرجعون للأصل حتى يتبتو صلتهم بالسلف و أنهم على الحق ،مليار و نصف مسلم لن تغير ما في قلبه وعقله ولو بالحروب والسجن و النفي أن تأتي بدين جديد وتستقطب اتباع جدد أسهل من تغيير بعض من عقيدة مؤمن.
41 - Fouad السبت 26 شتنبر 2020 - 17:07
زواج القاصرات في القرن الواحد و العشرين هو بيدوفيليا مقننة، و اغتصاب.
42 - فاطمة السبت 26 شتنبر 2020 - 17:54
ودخاو البنات المدارس ويتعلم صنعة تنفعهم راه ماعندهمش البديل اما تقبل تزوج بشي واحد ولو بالفتحة ولا ادعارة وتجيب اولاد غير شرعين وزيد الخل على الخميرة محاربة الأمية ومحاربة الجهل وفتح مجال لشغل هذا هو لي غادي ينقد الشباب
43 - سين السبت 26 شتنبر 2020 - 18:08
الطفل لا يمكن أن يربي أطفالا............
44 - للافادة بخصوص المراهقات السبت 26 شتنبر 2020 - 19:33
بعيدا عن النقاش حول زواج القاصرات،
وبعلاقة بموضوع القاصرات،
ما رأي المجتمع بمختلف توجهاته واختلافاته فيما يخص العلاقات الحميمية (جنسية او حتى قبل جنسية) لفئة المراهقات والمراهقين التي ما فتئت تظهر في العلن وبكثرة و بمظهر "حداثي" -كما يوصف خطأ اظن- ؟
وما المسؤولية -تقصيرية أو غيرها- التي يتحملها الأولياء فيما يجري ان كان المجتمع لا يرتضيه ؟،
وان كان يرتضيه، ما مسؤولية الاولياء في تهذيب التربية الجنسية ولو حتى من باب ما تتسبب فيه من امراض خطيرة -اخطر من السيدا- ؟
هذا دون الحديث عن الآداب العامة -السؤال حول معناها في هذا الزمن وجب النقاش حوله- وكذلك الجانب القانوني والشرعي في أية ديانة سماوية ارتضتها فئات من المجتمع
المرجو من المهتمين ان يفيدونا في هذا الباب للافادة
45 - ياسين الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:30
انت يا اخي اضن انك لم تدرس الدين الحقيقي في حياتك. انت اخذت الدين بصورة سيئة و اخدته من المتشددين او العلمانيين اللذين يريدون تشويهه بالشبوهات. الدين هو الأخلاق و العفة و المساواة و العدل. اما ذالك الدين اللذي زودو في عقلك فهو مزيف و منحرف.
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.