24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | تقرير: "احتجاجات جرادة" سِلميّة .. وضمانات المعتقلين لَم تُنتهَك

تقرير: "احتجاجات جرادة" سِلميّة .. وضمانات المعتقلين لَم تُنتهَك

تقرير: "احتجاجات جرادة" سِلميّة .. وضمانات المعتقلين لَم تُنتهَك

في تقرير حول محاكمات المتابعين على خلفيّة حَراك جرادة، أوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بـ"إرساء استعمال وسائل التسجيل السمعية البصرية أثناء تحرير محاضر الضابطة القضائية"، و"ضرورة إعمال مبدأ تساوي الإثباتات بالاستماع إلى كل شهود النفي ذات الصلة بالمتابعة".

وفي تقريره الموضوعاتيّ حول "احتجاجات جرادة"، جدّد المجلس دعوته إلى مراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بالتجمعات العمومية والتظاهر السلمي، قصد "ملاءمتها مع المقتضيات الدستورية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما يكفل توسيع استعمال الفضاء المدني وضمان بيئة مواتية لعمل المدافعين عن حقوق الإنسان".

ودعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى إدراج "مقتضى جديد يتيح لمسؤول القوات العمومية، أو أي شخص مؤهل من لدنه، القيام بمحاولة تفاوض أو وساطة قبل القيام بأي إنذار"، و"إدراج مقتضى جديد يكرس صراحة مبدأين ينبغي أن يحكما اللجوء إلى القوة وهما الضرورة والتناسب"، مع "النّصِّ على أن كل عملية لاستعمال القوة ينبغي أن تتم تحت مراقبة وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية".

ومن بين ما جدّد المجلس دعوته إلى ضرورة مراجعته، وَفق تقريره الموضوعاتيّ، "تقوية دور الدفاع خلال مرحلة ما قبل المحاكمة، بحضوره أثناء مرحلة البحث التمهيدي"، و"إدماج الحق في الطعن في كافة القرارات المتعلقة بسلب الحرية، خاصة قرار الوضع في الحراسة النظرية"، والسّماح لملاحظيه المنتدبين بحضور جلسات المحاكمات السرية، بما في ذلك جلسات التّحقيق الإعداديّ وجلسات قضايا الأحداث، والجلسات التي تقرّر المحكمة جعلها سرية.

واعتبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنّ الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جرادة، بشكل متقطع بين سنتي 2017 و2019، قد "أثارت بامتياز، الإشكاليات المرتبطة بإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في فضاء تعاني فيه الساكنة من صعوبات الولوج للعمل والصحة والمستوى المعيشي الكافي".

ووصف تقرير المجلس هذه الاحتجاجات بأنها تميزت "بتصاعُدِها أحيانا وتواترها بأشكال مختلفة أحيانا أخرى، واستقطابها عددا من الفئات العمرية والاجتماعية للتعبير عن مطالب اقتصادية واجتماعية وخدماتية"، واعتماد المتظاهرين خلالها "على أشكال احتجاجية جديدة، واستعمال شبكات التواصل الاجتماعي للتعبئة، ونشر أطوار التظاهر".

وسجّل التقرير "سلمية الاحتجاجات منذ انطلاقها"، مستثنيا "احتجاجات يوم 14 مارس 2018 التي عرفت أعمال عنف وإضرام نار ترتب عنها إصابة 312 جريحا من القوات العمومية، من بينهم من هم في حالة خطيرة، و32 جريحا من بين المحتجين، من بينهم قاصر في حالة حرجة، واستعمال القوة لتفريق الاحتجاجات".

وذكر التّقرير أنّ "المعتقَلين في ملف احتجاجات جرادة" قد مُتِّعوا بمجموعة من الضّمانات، هي: "إعلام كل متهم سريعا وبالتفصيل، وبلغة يفهمها، بطبيعة التهمة الموجهة إليه وأسبابها"، و"إعطاء كل متهم الوقت والتسهيلات الكافية لإعداد دفاعه وللاتصال بمحام يختاره بنفسه"، و"محاكمة المعتقلين دون تأخير وداخل أجل معقول بالنظر إلى عددهم، وعدد الضحايا المفترضين ودرجة تعقيد القضية والمهل التي طلبها الأطراف"، مع "محاكمة المعتقلين حضوريا"، و"سماح المحكمة لكل متهم بأن يدافع عن نفسه بشخصه أو بواسطة محام من اختياره".

ومع حديث تقرير المجلس عن سماح المحكمة بمناقشة شهود الاتهام، وهم أساس الضحايا المفترَضون في الملفّ من أفراد القوّات العموميّة، سجّل "رفض المحكمة استدعاء شهود النفي".

ومع ترحيب المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعفو الملكي على معتقلي احتجاجات جرادة، قدّم عددا من التّوصيّات، من بينها "احترام حق التظاهر السلمي، وإعمال التأويل الحقوقي، بغض النظر عن التصريح أو الإشعار والعمل على تطوير المبادئ التوجيهية الوطنية التي تؤطر تدخل القوات العمومية"، و"فتح تحقيق بخصوص الجرحى من المحتجين خلال فض احتجاجات 14 مارس ونشر نتائجه".

ودعا المجلس "كافة السلطات العمومية، التنفيذية والتشريعية، والمجالس المنتخبة، للتفاعل الإيجابي مع المطالب الاستعجالية ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والتنموي لساكنة مدينة جرادة وإقليمها"، مع "تقييم التقدم المحرز وأثر خطة العمل المستعجلة التي أطلقتها السلطات الجهوية (...) والمشاريع التي تم تنفيذها حتى الآن كجزء من تفاعل السلطات العمومية مع مطالب المتظاهرين"، و"مساءلة شركة مفاحم المغرب من حيث احترامها لمسؤوليتها الاجتماعية تّجاه العاملين".

وأوصى المجلس بضمان حقّ التظاهر السلمي، ولو لَم يتقيد بالشروط القانونية المنصوص عليها، مع "العمل على تطوير المبادئ التوجيهية الوطنية التي تؤطر تدخل القوات العمومية وفقا للمبادئ الدولية في هذا الشأن"، و"الاحترام الصارم لكرامة الموقوفين على خلفية الاحتجاجات والالتزام بالقواعد ذات الصلة"، وتجريم "العنف غير المشروع، بما يضمن ممارسة الحق في التعبير والتّجمُّع والتظاهر السلمي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - فريد السبت 26 شتنبر 2020 - 20:12
التقارير ديال هاذ المجلس تفتقد للمهنية و التجرد و لا تأخد بعين ما قد يسبب انزعاج الدولة و كل اقتراحاتها تفتقد للجرءة و هذا شيى مفهوم لان المجلس يعين من طرف الدولة و ليس مستقل عنه فكيف يعقل أن ينتقده بتجرد.
2 - الاسبقية للراجلين السبت 26 شتنبر 2020 - 20:13
العفو لمن ارتكب جريمة اما من احتج ضد التفقير والنهب والرشوة والبطالة وخدام الدولة فمحاكمته جريمة وظلم وعدوان .الصحافة تنشر اسماء ناهبي المال العام ولصوص الصفقات والمرتشين فلماذا لايحاكمون?
3 - عبدالحي السبت 26 شتنبر 2020 - 20:22
مجلس حقوق الانسان في المغرب مجرد مكتب لحفظ ماء الوجه للدولة من الإنتقذات التي توجه له من منظمات حقوقية عالمية .
4 - مراد السبت 26 شتنبر 2020 - 20:32
كان على المسؤولين استجابت مطالبهم وليس إعتقالهم.
5 - ALHAK السبت 26 شتنبر 2020 - 20:38
المجلس الوطني لحقوق الإنسان مجرد مجلس لاعطاء صورة لحقوق الانسان

وفق توصيات الدولة لذلك يجب ان يسمى في رايي المجلس الوطني لحقوق

الدولة وليس لحقوق الإنسان
6 - stop السبت 26 شتنبر 2020 - 20:39
ملي قالت منظمة امنيستي العالمية ان المخزن اشترى logiciel اسرائيلي للتجسس على انترنت الصحافيين والمناضلين ,بدءت ابواقه بالغوات وجعرت لان امنيستي فضحاتهم وتقاريرها نزيهة ومنذ 1961 فصنعو لعمر الراضي تهمة الاغتصاب,حتى مدير السجون لي دافعت عليه امنيستي لما كان سجينا سياسيا في السبعينيات نسى الخير وخرج تيهاجمها..........تحية لامنيستي وهيومان واتش وكل من يساند النضال في العالم ضد الطغيان
7 - Isam السبت 26 شتنبر 2020 - 20:41
المغرب ليس بلد ديموقراطية والمغرب يهان فيه المواطن بكل سهولة من طرف الدولة واذنابها ....وكل من يتحدث عن دولة الحق والقانون فهو يغني على ليلاه ....المقربون والمرتزقة والموالين وخدام الدولة هم المنتفعون أما المواطن فهو محروم ومهظوم الحقوق والحق ....المغرب بلد الخير والخيرات ولاكن للاسف اجتمع عليه اللصوص والمرتزقة والخونة وينهبون فيه ليلا نهارا جهارا دون حسيب ولا رقيب....أما المواطن فهو ممنوع من أبسط الحقوق ....ولاكن غدا لنظيره قريب يوم ينهض المغاربة سيكون يوم الحساب العسير ...
8 - حسن السبت 26 شتنبر 2020 - 21:02
و هل المنظمات الحقوقية الاجنبية تعمل بالمجان فكلها مسترزقة
9 - Oclahoma السبت 26 شتنبر 2020 - 21:06
أنا اسأل المغاربة مادا تنتظرون من المغرب و من الحكومة . هل أحد يستطيع إجابتي؟؟؟
10 - ichtghak ichtghasn السبت 26 شتنبر 2020 - 21:38
عندما كانت السلطة المتسلطة تدوس المواطنين بسيارات الدولة لم يتم ايقاف هؤلاء الذين كانوا تقومون بهذا العمل الشنيع و يتلذذون به امام مرأى المسؤولين و في الاخير يحاكم الذي خرج الى الشارع لفضح الفساد بدون محاكمة المفسدين هذا ما لم يفهم بعد
11 - عبدالكريم بوشيخي السبت 26 شتنبر 2020 - 21:51
المغرب جنة حقوق الانسان و حرية التعبير في العالم العربي و افريقيا اذا وضعنا مقارنة موضوعية بينه و بين غالبية الدول الاخرى سجون النظام الجزائري الفاسد و الفاقد للشرعية مكدسة بمئات ان لم اقل الاف الابرياء من صحفيين و نشطاء و معارضين للنظام محاكمات صورية تفتقد الى ابسط المعايير غالبا ما تكون احكامها جاهزة مسبقا تنتظر مكالمة هاتفية من زمرة العسكر و المخابرات للنطق بها مختفون و قتلى تحت التعذيب داخل السجون و طمس مجازر الحرب الاهلية و معاقبة الجناة التي خلفت ازيد من 200 الف قتيل فرض حالة الطوارئ في البلاد لقمع الحريات سجون نظام عبدالفتاح السيسي لا تقل قتامة عن سجون النظام الجزائري اعدام السجناء المعارضين في واضحة النهار و فرض حالة الطوارئ و اغلاق الميادين العامة في سوريا مجازر يومية و في العراق مليشيات شيعية تقتل و تفرض سلطتها و قوانينها خارج سلطة النظام الذي اسسه المحتل الامريكي و السودان و اليمن و ليبيا حدث و لا حرج فحينما اشاهد و احلل من عدة زوايا كل هذه الصور القاتمة عن حقوق الانسان التي تعيشها تلك الشعوب المقهورة على يد انظمتها الاستبدادية فاننا كمغاربة فعلا نعيش في جنة حقوق الانسان.
12 - وجدية السبت 26 شتنبر 2020 - 21:55
حقوق الإنسان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
13 - Isam السبت 26 شتنبر 2020 - 22:21
إلى المعلق 11 يكفي من الترهات والمقارنة بالاسفل والحضيظ ....المغرب ما ينقسه هو الارادة السياسية التي لا تملكها لا المؤسسات ولا الأحزاب وعود كاذبة ودستور يتم اختراقه والقفز عليه وتجاوزه من من هم كان عليهم الحفاظ على تطبيقه وترسيخ مبادئه ....دستور 2011 انتزعه الشعب المغربي بنضاله وبرغبته في التغيير وقبله لانه لا يطلب إلى بالعيش الكريم وليس بالخراب أو الحرب ولاكن للاسف انقلبت المؤسسات والأحزاب على المتفق عليه في الدستور حتى أصبح مجرد حبر على ورق نحن بارعون في كثرة التطبيل والاشهار الفارغ وتعياشت ....المغرب بلد الخيرات والمواطن له حقه في هذه الخيرات وله الحق في العيش الكريم وفي العدل والمساواة وليس فقط المقربين والموالين والمرتزقة اذناب أسيادهم ...المغرب اليوم يحتاج إلى الفعل وليس إلى الوعود الكاذبة التي تلقاها من جميع الجهات بدون استثناء والمسار الذي قد يتجه اليه المغرب هو مسؤولية المؤسسات والأحزاب والذين عليهم تحمل مسؤولياتهم ويكفي من النفاق فلا أحد سيدوم ...
14 - عبدالإله السبت 26 شتنبر 2020 - 22:27
تقارير المجلس الوطني لحقوق الإنسان لايعتد بها لأنه لايصدرها إلا بعد أخد الضوء الأخضر من المخزن.
15 - دكالي السبت 26 شتنبر 2020 - 23:21
ناس جرادة هما واحديين لي كنت نتضامن معاهم حيث مطالبهم معيشية اقتصادية فمضهارتهم ما عمرهم سبو لمغاربة اولا طيحو من قيمة المغاربة او علم المغربي ما كانش تخطاهم نهاءيا حسيت بيهم ناس وطنيين ديال بصح.

اما اخريين ديال الحسيمة حنا عارفيين قلوبهم شنو فيها مملوؤة بالحقد و الكراهية و العرقية أو ضد المغرب ونعم لي تفرقة. و انا شاهد على كلامي دنيا او اخرة غدا قدام الله سبحانه. خير مثال دياولهم اش تديرو براية المغربية و صور ملك البلاد وسب و شتم ضد كل ما هو مغربي من عرق العربي.
16 - مول الحبوب الأحد 27 شتنبر 2020 - 00:58
تقرير: "احتجاجات جرادة" سِلميّة .. وضمانات المعتقلين لَم تُنتهَك. هههههه. راه الا كانت شي حاجه سميتها حقوق الانسان في المغرب ها وجهي صرفقوه. كين غير العصى لمن عصى و الزرواطه و كول و سكت و لا عكاشه كتسناك. هاد الاسامي ديال المجلس حقوق الانسان فقط من اجل عيون الدول الغربيه اما في الداخل كين غير العصى و التعذيب و قمع الابرياء و تهجير الناس.
17 - الخبرة الأحد 27 شتنبر 2020 - 20:11
هناك فرق من يطالب بحقه بطريقة مشروعة قانونياً في جميع أنحاء العالم و بين من يندس في المظاهرات للخلق الفوضى و تخريب الممتلكات العامة والخاصة و لقد رأينا هذا في أوروبا و كيف تعاملت السويد و فرنسا و بيلاروسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و كل من يطبل للحقوق الإنسان و الإزدواجية في المواقف و من أراد القضاء على الفساد فل يطلق من نفسه و يصلح المجتمع فهو أساس كل شيء صلاحه او فساده و كلامي واضح و صريح
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.