24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "حماية الأسرة" تدعو إلى استرجاع الثقة في الوطن

"حماية الأسرة" تدعو إلى استرجاع الثقة في الوطن

"حماية الأسرة" تدعو إلى استرجاع الثقة في الوطن

قالت جمعية حماية الأسرة المغربية إن "الوطن تحول إلى أرض للحياة يقطنها المواطن بتذمر كبير وغضب عارم ورغبة متنامية في المغادرة، ما أفرز تنامي ظواهر وسلوكيات تغذي روح الانهزامية في مواجهة التحديات وتخلق ممارسات انحرافية تهدد استقرار وتوازن المجتمع".

وأشارت الجمعية ذاتها، في بلاغ لها، إلى أنها تسعى سعيا حثيثا من أجل تحقيق شعارها "مواطن مسؤول، أسرة مستقرة، مجتمع متوازن"، وتنزيله على أرض الواقع، مسجّلة "التنامي المطرد للظواهر السلبية بالبلاد، والمتمثلة في تعمق فقدان الثقة في الوطن وتآكل الرصيد القيمي المشترك الذي يؤدي إلى تقليص مساحات العيش المشترك".

وذكر البلاغ بـ"الأوضاع المقلقة المرتبطة بجائحة كورونا التي أصابت العالم، ونزلت بثقلها على بنية هشة لتفجر المسكوت عنه وتقوم بتعرية الواقع المرير للمعيش اليومي للمواطن المغربي، ولتضيف إلى معاناته وتسلط الضوء على هشاشة المؤسسات المسؤولة، معينة كانت أو منتخبة، ليبرز مدى ضعف القدرة على المبادرة واستشراف المستقبل القريب والبعيد لوضع التصورات المناسبة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهة المجهول".

وسجلت الهيئة ذاتها، في بلاغها، "ضعف الانتماء الهوياتي وتعمق الإحساس العام بالظلم والدونية والاحتقار، وتقزيم الانتماء إلى الوطن وتقوية الانتماءات الأخرى التي قد تكون جهوية مرتبطة بهوية ثقافية أو ترابية، غالبا ما تكون على مستوى جهوي، أو عابرة لحدود الوطن، فتحول الوطن إلى أرض يستقر بها بتذمر كبير كل عاجز عن مغادرته، مع التعبير عن عدم الرضا والغضب العارم والرغبة الملحة في المغادرة".

وأشارت جمعية حماية الأسرة المغربية إلى "تراجع الثقة في المؤسسات السياسية بشكل عام، بما فيها الأحزاب والهيئات المنتخبة التي أبانت عن قصورها في تدبير المرحلة، وعن عدم قدرتها على مواجهة السلبيات نظرا لهشاشتها، وإفراغ العملية الديمقراطية من محتواها بسبب طبيعة تعامل المنتخبين والناخبين مع قضايا المواطنين بشكل عام"، مضيفة أن "ما زاد من هشاشة هذه المؤسسات تفشي الأمية الأبجدية والفكرية والتاريخية والسياسية، وتعمق النزعات الوصولية والذاتية واستعمال أساليب بعيدة كل البعد عن تحقيق الديمقراطية المنشودة".

وأمام هذا الوضع، يضيف البلاغ، "فإن جمعية حماية الأسرة المغربية تسجل الزخم المؤسساتي الكبير وتكاثر المؤسسات الموكول لها مبدئيا البحث والتنقيب عن حلول كفيلة بتدبير الأزمات وتطوير النظريات لتحقيق تغيير جذري إيجابي في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالبلاد، إلا أنها تلاحظ بكل أسف عدم قيام هذه المؤسسات بدورها، ما يجعلها عالة على الدولة بكل التكلفة المالية التي تترتب عنها عوض أن تكون آلية للمساعدة على اقتراح الحلول الناجعة والعمل على تنفيذها بهدف تحقيق رفاه المواطن وتعزيز الإحساس بالانتماء".

كما أكدت الجمعية أن "كل غاية إصلاحية لا يمكن تحقيقها إلا بتوفير آلياتها، ولن يتأتى الإصلاح المنشود إلا بالتركيز على بناء الإنسان والاستثمار فيه، على اعتبار أن هذا النوع من الاستثمار هو الآلية الرئيسية الكفيلة بتمكين التوصل للإصلاح المتمثل في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنعكس على رفاه الفرد واستقرار المجتمع".

ودعت الهيئة المدنية إلى "التركيز على المدرسة بصفتها المؤسسة المتخصصة الرئيسية في التنشئة الاجتماعية"، وإلى "إعادة النظر جذريا في السياسة التعليمية الحالية للقطع مع مدرسة اليأس والفشل والوصول إلى تعليم بمفاهيم مواطناتية تؤهل المتعلم للممارسة المسؤولة للمواطنة، وبمضامين قيمية كفيلة بإنتاج مجتمع متماسك تتحقق فيه العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتحصن الفرد أمام الانزلاقات الفردية والجماعية".

كما جاء ضمن البلاغ أن "الجمعية تؤكد على ضرورة القضاء على الأمية بمختلف الوسائل الممكنة، مع التركيز على المضامين القيمية والفكرية والمواطناتية، وابتداع أساليب جديدة تمكن من التغلب على الأمية الأبجدية والوظيفية على السواء، وتؤهل المواطن لممارسة مواطنته بشكل قويم كما تقلص من كلفة هذه الآفة بسبب ما تخلفه من آثار وخيمة على المجتمع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Amina الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:34
مجموعة من الاقتراحات و يجب يجب و يجب ...
دون تحديد المسؤولين عن تفعيل هذه الاقتراحات و التوجيهات

للأسف ما بقا ما يعجب
2 - ز. عثمان الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:45
اشمن وطن واشمن حياة فيه. بالله عليكم اي ملقاش باش اشري الخبز في الغداء لولادو بمعنا الكلمة باش مسؤول عن اسرة؟ بالسمية؟و كذلك الوطن باش وطن بااسمية؟كل هذا من تداعيات الحكومة. واش كنت تنترزق الله من السياحة اش ندير دبا؟لا اوطيل حال لا مطار حال علاش ؟الله اعلم
3 - ام ياسين الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:48
نعم صدقا اصبحنا في وطننا غرباء لا تعليم ولا صحة ولا خدمات في المستوى وكثرة المؤسسات التي تستنزف اموال طاءلة بلا جدوى وكثرة الاحزاب التي ابانت عن انتهازيتها وهرولة اصحابها لقضاء مصالحهم الخاصة والرفع من ارصدة ابناكهم في المقابل افقار الشعب واذلاله ليعيش داءما يتصارع مع لقمة العيش نعم نحن متذمرون وساخطون ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل
4 - ساخط الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:58
تدعو تشير تبرمج تهىء تحاول تستشير تتوعد تجتمع اليس عندكم مصطلحات اخرى تحسم وتنهي الى متى هدا الهراء والكسل انتم من تقضون الحواءج بتركها وتستلمون اجوركم السمينةفي اخر الشهر قبل نهايته انكم لمجرمون
5 - kata الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احب وطني ولاكن لي كايكرهني فيه هي منين كانشوف واحد كايشد 2000درهم اكايضرب تامارا عليها ءواحد كايشد اكثر من 7دلمليون باردة ويقوليك انا كنحب وطني من جهة نضري من يحب وطنه لا يستغله ويعمل على أن يكون وطنه فوق كل اعتبار هذه هي الروح الوطنية
6 - محمد آمين الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:04
اشمن وطن هدا انا كنت خدام مترسم في شركة معرفة عبر الوطن في ليلة وضحاها قالو لبعض العمال انتم مطردين تعسف لهم اطفال والاسرة ولهم كريدي هدا هوا الوطن كرهة حياتي لم يجري لنا في هدا الوطن حقوقنا مهضومة والحكرة والثروات ياكلها غير الاغنياء لا تيقة في الوطن الوطن الحقيقي هوا يكن بجنب الشعب هدا هوا مصيرونا في هد الوطن انا كرهة هدا الوطن لنا الله سبحانه و تعالى هو سياخد من كرهنا في هدا الوطن انشري هسبريس شكرا
7 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:07
المسؤولية الأخلاقية والإنسانية حول تردي الأوضاع لابد أن نحملها للأحزاب السياسية هؤلاء من ادخلوا الشعب في دوامة العزوف السياسي لأن الأحزاب لم تكن هكذا لدى الدول المتقدمة مهمة الأحزاب تكمن في التوجيه والإرشاد والتاطير وفي وطننا الحبيب عكس ذالك أعضاء المكاتب التنفيذية والجهوية والإقليمية لجميع الأحزاب تبقى تحت تصرف المجموعات إلى الابد وهذا ماجعل الشعب يقف في مفترق الطرق
8 - benha الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:45
كل المواطنين يريدون ان يعيشوا في الرفاه ولم يعودوا يقتنعون بغير ذلك ، هذه هي القضية التي يجب اخذها بعين الاعتبار والتفكير في كيف يمكن ان نحقق لهم ذلك ، هذا الامر يتطلب تدابير متعددة وهادفة ، واهمها في نظري هو الانتاج ، علينا ان نكون المواطن ونشجعه على الانتاج ونشجع الانتاج ، لان الانتاج المفيد بالخصوص هو الكفيل بتحقيق الرفاه للجميع ، وهذا يتطلب تنمية القدرات المهارية والابداعية والابتكارية للمواطنين ليتمكنوا من انتاج ما يفيد الناس في جميع المجالات ، ويجعلهم يقبلون على هذه المنتوجات وبذلك سيتحقق المراد .
9 - مواطنة 1 الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:57
سوف نسترجع الثقة في الوطن حين يكون المسؤولون عنه يستحقون الثقة : اصحاب كفاءات ، ذوي أجرة شهرية معقولة ، بدون معاشات الريع ، تطبق عليهم المحاسبة ، لا يستغلون مناصبهم من اجل الاثراء الغير مشروع ، سوف نسترجع الثقة في الوطن حين تتغير وجوه هؤلاء الوزراء والبرلمانيين الذين يغيرون مناصبهم ولا يعفون انفسهم من مهام لا يقومون بها ، لا ارضى وانا استاذة تعليم ان ينوب عني جاهل أمي يقضي وقته نوما تحت قبة البرلمان .... سوف استرجع الثقة في الوطن حين تشيد مستشفيات تستقبل كل المرضى ، حين تبنى ملاجيء تأوي كل الاطفال المتشردين و دور للعجزة تأوي كل المسنين المتخلى عنهم ، سوف استرجع الثقة في الوطن حينما يطبق القانون بالعدل ولا تجد متسولين عند كل ناصية شارع ، لا ثقة في وطن لا يضمن الامن والحياة الكريمة !!!!!
10 - Qarfaoui Genova الأحد 27 شتنبر 2020 - 19:46
أي وطن هذا و شبابه يرمي بنفسه في البحر آملا في الوصول إلى الضفة الاخرى إما أن يصل و غالبا يموت ِِ وطن مليء بالخيرات و موارده عديدة و شعبه يموت جوعا ِِ هناك من لا يملك قوت يومه . للأسف الأوضاع التي نعيشها إنتزعت منا حب كل شيء ِ
11 - عازف الأحد 27 شتنبر 2020 - 21:19
لن تكون هناك ثقة في وطن، مسؤوليه يهتمون فقط برجال الأعمال والشركات الكبرى و الجمعيات الحقوقية. أما نحن الشعب فلا صحة ولا تعليم ولا كرامة "قضية عدنان"
12 - اليأس الأحد 27 شتنبر 2020 - 23:59
كنت اريد ان اعلق و لكن لم اجد ما اقوله فاذا تأملت في أوضاع البلد ستشعر باليأس و تدرك انه ليس هناك اي وسيلة للإصلاح الا اذا حدثت معجزة و وقع شيئ لم بكن في الحسبان.
13 - يتيم الاثنين 28 شتنبر 2020 - 10:42
الثقة في الوطن (ههههه). إنه لمن الغباء الضن أن الشعب ستكون له في يوم من الأيام ثقة في الوطن و الحكومة و قادة هذا البلد. فالكاراهية و الحقد للوطن لن تزول بهذه السهولة ما دام الوطن يطلب الكثير و لا يقدم شيء.
كلنا نعرف أن الأغلبية الساحقة من المغاربة يرغبون و يتمنون الإبتعاد عن الوطن و قطع صلتهم به.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.