24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. "يوتيوبرز" مغاربة يطالبون بترخيص التصوير لدعم الإبداع الرقمي (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون

وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون

وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون

عدّ محمد الإدريسي العلمي المشيشي، وزير العدل السابق أستاذ فخري بجامعة محمد الخامس الرباط، الجمعَ بين الشباب والكبار داخل المؤسسات السجنية، خلال فترة قضاء العقوبات المحكوم بها عليهم، من بين الأسباب المؤدية إلى العوَد القانوني، أي عودة السجين إلى ارتكاب أفعال مجرّمة قانونيا بعد مغادرته السجن.

واعتبر العلمي المشيشي في دراسة حول "دوافع العود القانوني"، نُشرت في العدد الثالث من "مجلة الشؤون الجنائية" الصادرة عن رئاسة النيابة العامة، أن الجمْع بين الشباب والكبار في مؤسسة واحدة "يقوّي خطر تأثير هؤلاء على عقلية الآخرين واستدراجهم عن قصد أو عن غير قصد إلى الرسوخ في عالم الإجرام والتحوّل من مجرمين عرضيّين إلى مجرمين محترفين".

وتوقف المشيشي عند الشق المتعلق بالتصوّر ونظام البنيات المحتضنة لنزلاء المؤسسات السجنية في المغرب، مسجلا أنه يصعب، إلى حد الاستحالة، تطبيق غاية العقاب، أي الزجر، وغاية إعادة الإدماج بالجمع بين الشباب والكبار داخل مؤسسة واحدة، مشددا على أنه لا بدّ من التمييز بين المؤسسات والأدوار التي تلعبها.

وأوضح وزير العدل السابق أن التمييز بين المؤسسات ينبغي أن يقوم على جعل المخصصة منها للعقاب تخضع لنظام صارم يشعر فيه السجين ويَعي أنه يدفع ثمن جريمته، ويخضع لنظام يركّز على احترام الأشخاص والممتلكات، وتحمّل المسؤولية، لاسيما بالمشاركة في كل الأشغال اليومية للسجن، وممارسة الرياضة البدنية وإقامة الشعائر الدينية ومتابعة جلسات التربية الروحية والتربية الوطنية.

أما مؤسسات إعادة الإدماج فيرى محمد الإدريسي العلمي المشيشي أنه يجب أن تركّز على النظام نفسه المتّبع في المؤسسات الخاصة بالعقاب، إضافة إلى التركيز على التربية والتعليم والتكوين، "في توازن ميّال إلى إنقاذ المعنيين بالأمر من مخاطر العود".

وتشير دراسة ميدانية سابقة حول حالات العود بالسجون المغربية، أنجزتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إلى أن الفئة العمرية بين 25 و29 سنة، والفئة العمرية بين 21 و24 سنة، هما الأكثر ارتكابا للعود، بنسبة 21.3 في المائة، و18.6 في المائة على التوالي.

ويرى محمد الإدريسي العلمي المشيشي أنه "لا توجد عصا سحرية ولا وصفات وحلول عامة للوقاية والحد من احتمال العوَد، "فالإجرام وسيلة تعبير من أجل تحقيق الذات داخل المجتمع وليس بهامشه، بحيث يجب أن يكون الجزاء أو رد الفعل المجتمعي كفيلا بدفع الجاني إلى اختيار ونهج وسائل سليمة لتحقيق ذاته داخل المجتمع والخروج من عالم الإجرام بدون رجعة ولا عود".

ورغم غياب وصفات وحلول عامة للوقاية والحد من احتمال العود، كما قال المشيشي العلمي، فإنه شدد على أن مواجهة هذه الظاهرة توجب "حلولا استباقية قبْلية ومواكبة بعد الجريمة، خارج وداخل السجن، كتربية المراهقين والشباب، ونهج ترفيه القرب المشبع بالتربية والأخلاق، واستلهام مبادئ الدين وأخلاقيات المواطنة والتضامن، ثم تدابير اقتلاع أسباب الجريمة المعروفة".

كما أكد صاحب الدراسة على ضرورة التتبع العاطفي والنفسي البَعدي أو اللاحق، لعلاج أو تقويم العيوب النفسية والعقلية، وملء الفراغ التربوي والتكويني، بتنظيم ومأسسة الأنشطة الكشفية والرياضية والتضامنية والتوعوية، خاصة للشباب، وتمتيعهم بتأطير ومواكبة مهنية واقتصادية، ومساعدتهم على خلق فرص التشغيل.

علاقة بذلك، أظهرت نتائج الدراسة الميدانية التي أنجزتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن 37.7 في المائة من المبحوثين صرحوا بأنهم لم يكونوا يعملون بوظيفة بأجر حين الاعتقال، بينما صرح 46.4 في المائة بأنهم كانوا يعملون، ولم يُدل 15.9 في المائة بجواب عن سؤال: "هل كنت تعمل بوظيفة بأجر حين الاعتقال".

ويرى وزير العدل الأسبق أن مغادري المؤسسات السجنية يحتاجون أيضا إلى الاستمرار معهم في متابعة بَعدية ومراقبة منتظمة خلال فترة احتمال السقوط مجددا، طيلة خمس إلى عشر سنوات، داعيا إلى مراجعة تصوّر وفلسفة المؤسسات السجنية وتصنيفها تصنيفا ملائما لمهمتها المزدوجة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - attarid00 الاثنين 28 شتنبر 2020 - 03:15
ليس هذا وفقط حتى الجمع بين المجرمين والقتلى والمرتكبين للجنح وبين أُناس خالفو قانون بسيط بالمقارنة مع الافعال الاجرامية الكبيرة حتى هذه الاثنين من السجناء لا يجب ان تخلط بينهم مديرية السجون يجب الاعادة النظر في الترتيب داخل السجون المغربية
2 - احمد الاثنين 28 شتنبر 2020 - 03:18
كان عليه القيام و تفعيل هذه الاجراءات عندما كان وزيرا في موقع المسؤولية .
3 - الحلاج مول الدجاج الاثنين 28 شتنبر 2020 - 04:32
هذا الوزير السابق الذي يعيش خارج المدينة لايعرف شيئا عن المجتمع، المجتمع هو الذي يصنع المجرمين بسياسته الأمنية الاستباقية، يوجد أشخاص فاشلون اجتماعيا وأغلقت عليهم جميع الأبواب ومع ذلك فهم لايؤدون أحدا ومع ذلك يعتبرهم المجتمع غير صالحين وأن المكان الذي يجب أن يكونوا فيه هو السجن وليس بين المجتمع، ومن هنا يفتعل المجتمع أبسط سبب لاستفزازهم والاشتباك معهم وإرسالهم إلى السجون بتهم باطلة وشهود زور، لأن السجن بالنسبة للمغاربة يعتبر مزبلة يلقى فيها الفاشلون اجتماعيا والعالات وإن كانوا صالحين لأن المجتمع يرون فيهم تهديدا صامتا قد يخلقون مفاجئة غير متوقعة وبالتالي فإنه يجب أن يتم إسداء ضربة استباقية إليهم والتخلص منهم قبل مايبان منهم شي عجب طبقا للمثل المغربي "نتغدى بيه قبل ميتعشى بيا"، وذلك لأن المجتمع ديما معول على "أخزيت" فإذا قضي عليه ارتاح المجتمع منه وأما إذا خرج من السجن وصار مجرما حقيقيا يهدد أمنهم ويشكل خطرا على سلامتهم فإنهم يرتعبون منه ويتقون شره وهم مكرهين على ذلك لأن هذا المجرم تم تدميره كليا ولم يعد لديه مايخسره فهو سيظل دوما داخلا خارجا من السجن والمجتمع سيعيش في عذاب دائم
4 - Daka الاثنين 28 شتنبر 2020 - 04:43
خذوا العبرة من الصين. السجين لا يمكن ان يبقى في السجن بالمجان. يجب ان يشتغل ١٠ ساعات في اليوم. ونحن في المغرب عندنا كتير من المصانع تعتمد على اليد. إذن لمذا لا يتم التعاقد مع تلك الشركات و ادماج السجناء في الأعمال التي يمكن ان يقوم بها وهو داخل السجن. كالخيانة والتغليف وووووووووو.
5 - مصطفى لوليشكي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 05:12
أتابع عن كثب بعض السجناء السابقين عبر Youtube لكن ما استوقفني أن أحدهم إتهم بعض الموظفين بتقديم السجناء الصغار كوجبة جنسية لمن يرغب في ذلك من السجناء الكبار . بالجملة تنتهك أعراض الرجال في السجون مما جعل البلاد كلها عقد جنسية وبالتالي كرامة المواطن في الحضيض لكن هناك سؤال رئيس هل هذا فعل مقصود جماعي أم عمل شائع بين موظفي السجون ؟
6 - سي محمد الاثنين 28 شتنبر 2020 - 06:39
اصحاب السوابق يقدمون محاضرات يومية عن حياتهم الاجرامية وبطولاتهم داخل السجون على منصة يوتيوب...البلاد غاديا فالخسران احمادي
7 - يوسف من تمارة الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:05
واش السجين واكل شارب ناعس ناكح صاحبو اشنو كتسنى منو .
وسيرو حفرو بيهم الطريق او خدموهم او دمروا عليهم .والله مايبقا ايعاود افكر فشي إجرام .
وراه بنادم كيقول على الحبس دارنا (كيقول ليك سير ولا والله حتا نرجع عليك لدارنا ).
الحل كما قلت هو بإستغلال السجناء في حفر الطرقات وبنائها في المدن البعيدة واستغلالهم في الزراعة والانتاج بدل الاكل والشرب والنوم .وفي يوم خروجه يخرج كالوحش اول شيء يفكر فيه هو الاجرام وتهديد الناس .
8 - كم مم الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:48
هذه الاجراءات التي تنصح بها منطقية جدا يا معالي الوزير ولكن كان عليكم ان تقوموا باجراءاتها حينما كنتم وصيا على القطاع
9 - ربي ربي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 09:06
ياك كنتي وزير العدل... علاش معالجتيش المشكل ملي كان ستيلو فيدك.. دابا عاظ بالك بلي شباب مخالك مع الكبار... راه نسيتي الجنس حتى هو
10 - جواد الاثنين 28 شتنبر 2020 - 10:07
وداكشي الي كيوقع فسجن هو الي كيوقع برا بحل السجن بحال برا حتي برا هدوك الي عندهم 24 25 هما الي كيديرو حلة العود بزاف البرا
11 - هشام الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:55
ما أسهل أن يقوم الشخص بالتنظير والدراسة ولما يتسلم زمام الأمور لايستطيع تغيير الواقع وهذا حال مسؤولينا
12 - عبدو الاثنين 28 شتنبر 2020 - 12:41
الاولى بك ان تقضي فترة معينة داخل اسوار السجن وتعيش تجربة السجين داخل الزنازين حتى تكون لك رؤية واضحة وتصور ناجح لمعنى الادماج فالنظريات التي لا يعيشها اصحابها تكون دائما فاشلة كالذي ينظر حول الغوص في البحر فوائده واخطاره وهو لايجيد السباحة حتى. وهذه مشكلة المثقفين او أغلبهم التنظير من بعيد.
13 - واحد من لمداويخ الاثنين 28 شتنبر 2020 - 13:44
الجمْع بين الشباب والكبار في السجون هذا موجود على الصعيد العالمي

وهذا الجمع بين الشباب والكبار مقصود كي يخاف الشباب من ارتكاب الجرائم

لأنهم يعرفون جيدا أنهم في السجن سيغتصبون من طرف المجرمين الكبار
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.