24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | عدم تسليم رفات ينكأ جراح أسرة "مختطف" في سجن "دار بريشة"

عدم تسليم رفات ينكأ جراح أسرة "مختطف" في سجن "دار بريشة"

عدم تسليم رفات ينكأ جراح أسرة "مختطف" في سجن "دار بريشة"

ما زال "جُرْح" سنوات الجمر والرصاص مفتوحاً في "مغرب اليوم"، رغم الجهود الحثيثة التي قامت بها هيئة الإنصاف والمصالحة من أجل طيّ ملفات المسجونين في زنازين المعتقلات السرية، حيث توجد بعض الحالات المتضرّرة التي تطالب المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمتابعة تنفيذ توصيات الهيئة في ما يخص قضاياها.

وتُصنّف قضية "أحمد شقور" ضمن تلك "الملفات العالقة"، وهو الذي عُذّب في معتقل "دار بريشة"، في سياق الصراع المحتدم بين حزبيْ الاستقلال والشورى والاستقلال حينذاك، حيث مات على أيدي خاطفيه بعد تعذيبه، ثم دُفن في حفرة صغيرة بجانب السجن السري، ما جعل الأسرة تطالب برفاته منذ سنوات عدة.

وفي هذا الإطار، يحكي ابنه القاطن بمدينة مراكش عبد الرحمان شقور عن حيثيات الملّف قائلا: "قدّمت العائلة ملف والدنا إلى هيئة الإنصاف والمصالحة سنة 2005، التي وعدت بالبحث عن رفاته داخل الحفرة التي دُفن بها برفقة الأستاذ عبد السلام الطود وضحايا آخرين، بعدما جرى نقلهم إلى السجن السري بغفساي في ضواحي فاس".

وأضاف ابن المختطف، الذي كان يُلقّب بـ"الخمسي" في أوساط أعضاء حزب الشورى والاستقلال، أن "اللجنة سلّمت رفات عبد السلام الطود لعائلته، فأقاموا عليه مأتماً، لكن ظل ثلاثة ضحايا في الحفرة، ضمنهم رفات والدي"، مورداً أن "الهيئة وعدتنا باستدعاء أحد أفراد الأسرة لأخذ عينة من الحمض النووي قصد تسهيل مهمة البحث عن الرفات".

لكن الوعود تبخرت وبقي الألم، وفق المتحدث لهسبريس الذي لفت إلى أنه اضطر إلى اعتراض سيارة رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان عام 2013 إدريس اليزمي، والتواصل معه، موردا أن الأخير طالب اللجنة بالنظر في ملف الأسرة، ثم حضر أفرادها إلى الجلسة الأولى المخصصة لدراسة تفاصيل القضية.

وأوضح عبد الرحمان أن أفراد الأسرة توصلوا بحصة مالية من لدن اللجنة المكلفة بدراسة الملفات، لكنه توقف عند ذلك شارحا: "نريد الآن تسليم رفات والدنا الشهيد، وهو المطلب المعنوي الذي لا يمكن تعويضه بأي شيء، فضلا عن استعادة أُطيل مصر، وتوفير بعض المساعدات لنا بسبب الضائقة المالية التي نمرّ منها".

وبخصوص "أطيل مصر"، فقد تطرق المهدي المومني التجكاني، في كتابه المعنون بـ "دار بريشة أو قصة مختطف"، إلى تفاصيله، مبرزاً أن صاحبه كان جنديا إسبانيا يعمل في فرقة "المخازنية" المسلحة، وكان من بين الذين توجهوا إلى ميناء بورسعيد المصري في باخرة الحجاج الإسبانية التي كانت توضع تحت تصرف حجاج المنطقة.

ولفت الكتاب عينه إلى أن الجندي توجه إلى الميناء بصفته العسكرية (من حراس الباخرة)، لكن وطنيته المغربية دفعته إلى أن يلقي سلاحه، وينزح إلى التراب المصري كلاجئ سياسي بدوره، فظل هناك إلى أن تاقت نفسه للرجوع إلى طنجة، وبها فتح نزلا صغيراً، كان يدعى "أطيل مصر"، حيث كان مختفياً تحت هذا الاسم حتى لا تكتشف أمره السلطات الإسبانية.

وأشار الكتاب إلى أن دوافع اختطافه ترجع إلى أن الفندق كان يستضيف أعضاء حزب الشورى والاستقلال اللاجئين إلى مدينة طنجة الدولية من المنطقة الشمالية المُجاورة، أمثال إبراهيم الوزاني، وهو أحد الضحايا الرئيسيين مع رفيقه عبد السلام الطود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مواطن2 الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 11:00
سني يناهز ال 75 والى حد الآن لا زلت لا افهم ما المقصود من " سنوات الجمر والرصاص " وجبر الضرر " وهيأة الانصاف والمصالحة " وجمعيات تدافع عن حقوق الانسان " وآلاف الجمعيات الاخرى" المواطن لا يعرف عنها شيئا.فقط سمعنا ولا زلنا نسمع ان كل ما في الامر هي وسائل للوصول الى اموال الشعب. ملايير تنفق في مجالات لا ترى ولا تترجم على ارض الواقع بالشكل المطلوب.قلت سابقا على من يهمهم الامر من المسؤولين ان ينشروا دليلا للجمعيات والهيآت والمنظمات التي تدعي الاهتمام بشؤون المواطنين بعناوينها وهواتفها ورؤسائها والانشطة الممارسة. بعد هذا السن كله لا اعرف شيئا عن هاته الانشطة. ربما ابتعدت عن فحوى المقال لكن العلاقة قائمة.
2 - أستاذة وطنية الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 11:26
اخي يبلغ الان 65 سنة ذاق مرارة عذاب السجون والكومساريات لدرجة انه تم تسميمه من طرف كوميسير كان متجبرا يعيش الان البطالة ولولا مساعدتي له انا واختي لخرج يتسول لانه بدون عمل يقول انه منذ شرب كأس قهوة في مخفر الشرطة وهو يعاني من تنمل في جميع جسده لكن يشكو الله بالجاني ولم يطلب لا جبر ضرر ولا مساعدة انتم لا تطلبون الرفاة لأنها ربما دابت مع التراب بمرور الوقت ولكن تساومون بالرفاة للمزيد من المساعدات راه ابناؤنا كلهم ذاقوا المر مع المستعمر وعند خروجه مع الاحزاب والشكوى لله لولا دراستنا التي اخرتنا من الفقر لمتنا جوعا من زمان كما عانيناه في البداية
3 - عبد البر الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 12:49
فين هاد الجمعيات الحقوقية حاضين غي الدفاع عن المثليين والدعارة او حاضين غي الجوامع .
4 - CITOYEN الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:47
سلام،حبذا لو تم طي هذا الملف المتعلق بسنوات الرصاص وتعويض الضحايا أو ذوي حقوقهم،خصوصا وانه تم تعويض البعض من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة وتم ترك الباقي،الذين قيل لبعضهم آنذاك انتظروا الجواب عن طريق الإعلام، فلماذا لايتم إجابة المعنيين بالرفض أو الإيجاب عوض ترك هؤلاء الضحايا ينتظرون.
5 - مغربي لم يعش هذه الفترة الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:01
كلما قرأت عن الصراع بين حزبي الاستقلال وحزب الشورى والاستقلال، أتسائل ألم يحن الوقت ويعترف الحزبان والأحزاب التي تولدت عنهما بأخطائهما الكبيرة في حق هذا الوطن؟
صراعات دامية واغتيالات وسجون سرية لا نسمع بها إلا في الدول التي تعرف انتشارا للميليشيات وغياب للقانون.
لماذا لا يعتذر مسؤولوا الحزبين عن هذا التاريخ المشين ويحددوا المسؤولين عن هذه الجرائم؟ خصوصا أن بعضهم ألبسوا لباس الزعامة والوطنية وهم بهذه الأفعال بعيدون عنها، ويجب أن لا تسمى الأزقة والسوارع في المدن المغربية وكذلك المؤسسات التعليمية الوطنية بأسمائهم، لما يمثل ذلك من إسائة للوطن والوطنية.
6 - التهامي نجار الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 14:31
لوكانت الكوميسيرية 7 بالدار البيضاء تنطق لأجبتكم عن كل المختطفين الذين ماتوا ظلما وعدوانا وعن كل الجرائم التي ارتكبت
من طرف العصابة التي كان يترأسها المهدي بن بركة ولفقيه البصري وسعيد ايت ايدر وحسن لعرج وسعيد بونعيلات ورزق عبد الرحمان وغيرهم
وعن الجرائم التي ارتكبها السفاحين حسن الصغير او توش لوبوا واحمد الطويل
ولمعرفة بعض الحقيقة يكن الرجوع لحلقات الكتاب الذي نشرته هسبريس على حلقات سيرة والان أتحدث
7 - ملاحظة فقط الخميس 26 نونبر 2020 - 12:53
الضحية رحمه الله و جعله من الشهداء اختطفه و عذبه و قتله و دفنه في حفرة كحيوان ميت حزب "عتيد" ظل يدعي النضال من أجل الديمقراطية و الحرية منذ الإستقلال و يدعي المعاناة من حكم عقود الجمر و الرصاص. هذه هي الأحزاب التي تدعي الديمقراطية و تستعمل سفك الدماء ضد معارضيها كلما سنحت لها الفرصة. الإنسان العربي مريض بالسلطة و يجب إعادة تربيته قبل الحديث عن الأحزاب و الديمقراطية، يتغول بمجرد حصوله على سلطة تافهة حتى في جمعية تافهة و يغار و يخاف و يتوجس من كل "رفاقه في النضال" و يرى فيهم خطرا على سلطته التافهة. بنادم مريض نفسي و يدعي محاربة أمراض القمع و الفقر. أما إذا عاش الحرمان في طفولته و شبابه فيزيده مرض الفساد تخريبا.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.