24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | تنسيقية تندد بعدم تسوية ملف حاملي الشهادات

تنسيقية تندد بعدم تسوية ملف حاملي الشهادات

تنسيقية تندد بعدم تسوية ملف حاملي الشهادات

نددت "التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات" بعدم التزام الوزارة الوصية بـ"تنفيذ اتفاقها حول ملف حاملي الشهادات، خاصة بعد الوعود المتكررة بتسويته قبل الإعلان عن مباراة التوظيف الجديدة".

وجددت التنسيقية ذاتها، في بلاغ لها توصلت به هسبريس، مطالبتها مسؤولي الوزارة بـ"رفع الحيف والإقصاء عن جميع حاملي الشهادات"، مؤكدة أن "التنصل من اتفاق تسوية ملف حاملي الشهادات يكرس الأزمة داخل قطاع التربية الوطنية، ويزيد من تعميق هوة الثقة بين مسؤولي الوزارة وعموم نساء ورجال التعليم"، معبرة عن "تضامنها المطلق مع كافة الفئات التعليمية المتضررة".

كما حمّلت التنسيقية المذكورة الجهات المعنية "جميع تبعات هذا التملص من الاتفاق، والاستمرار في التعنت واللامبالاة والمناورات المفضوحة"، منددة بـ"جميع أشكال التضييق على ممارسة حق الإضراب، عبر الاقتطاعات غير القانونية من الأجور، واعتبار الإضراب غيابا غير مبرر".

كما أعلنت التنسيقية نفسها "خوضها أشكالا احتجاجية تصعيدية متمركزة بالرباط طيلة العطلة المدرسية، ابتداء من 25 أكتوبر 2020، قابلة للتمديد"، داعية "عموم مناضليها ومناضلاتها إلى التعبئة الشاملة والانخراط بكثافة في هذه المحطة النضالية، والاستعداد لكل المفاجآت النضالية".

وناشدت، في ختام بلاغها، "عموم مناضليها ومناضلاتها للتعبئة الشاملة والانخراط بكثافة في هذه المحطة النضالية والاستعداد لكل المفاجآت"، مهيبة بـ"جميع القوى الحية وكل الإطارات الديمقراطية المناضلة دعمها ومؤازرتها في هذا الشكل النضالي، والحضور الميداني في هذا المعتصم بالرباط".

وفي السياق ذاته، أوضح عبد الوهاب السحيمي، عضو المجلس الوطني لـ"التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات"، أن "احتجاجنا ليس وليد اللحظة، بل يعود تاريخه إلى سنة 2016، من أجل تحقيق مطالبنا واسترجاع حقوقنا المسلوبة، وعلى رأسها الترقية وتغيير الإطار للأساتذة حاملي الشهادات".

وأضاف السحيمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الوزارة سبق لها أن التزمت مع التنسيقية، في 16 دجنبر الماضي، بتسوية وضعية هذه الفئة من الأساتذة وطي هذا الملف، غير أن عدم وفائها بوعدها وتعنتها جعلانا نقرر الشروع في أشكال احتجاجية أخرى، رغم التنكيل الذي نتعرض له في كل وقفة أو مسيرة سلمية ننظمها، كما هو شأن احتجاج يوم 5 أكتوبر بمناسبة اليوم العالمي للمدرس".

وتابع عضو التنسيقية نفسها قائلا إن "الوزارة الوصية تستغل حالة الطوارئ الصحية، بفعل انتشار جائحة "كورونا"، قصد إهمال ملفنا ومطلبنا، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، ومواصلة الإجهاز على حقنا، بيد أن تلك الظروف التي تغتنمها الوزارة لن تثنينا عن مواصلة الاحتجاج إلى حين تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة مهما كلفنا ذلك من ثمن".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - بالتوفيق الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 09:17
بالتوفيق ان شاء الله الى جميع الاساتدة
2 - mohamed الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 09:44
عدم تسوية ملف حاملي الشهادات اسوة بالافواج السابقة ظلم وحيف في حق هذه الفئة التي ناضلت واجتهدت حتى حصلت على شهادات عليا بامكانياتها الخاصة... يجب على الوزارة الوصية الالتزام بتنفيذ اتفاقها واخراج المرسوم الى الوجود.
3 - مسفيوي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 10:04
الحق ينتزع ولا يعطى. واصلوا أبنائي فما ضاع حق وراءه مطالب. مطالبكم مشروعة إسوة بالأفواج السابقة.
4 - مواطن الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 10:12
لستم بفانين لتستجاب مطالبكم. الدولة المغربية رفعت يدها عن التعليم وخربته واهملت مواردها البشرية. لكم الله
5 - جمعوي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 10:30
تحية من القلب لهذه الفئة من الأساتذة التي قررت خوض أشكالها النضالية خلال العطلة، هذه تحتسب لكم صراحة، وما على الوزارة هذه المرة إلا التحلي الجاد بروح المسؤولية وتسوية ملفكم أسوة ببقية الموظفين
6 - متابع الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 10:39
الترقية تكون بالكفاءة و ليس بالشهادة...كيف لمدرس حصل على شهادة ماستر مع العلم أنه يعمل بعيدا عن الكلية و دراسة الماستر تقتضي الحضور الإجباري
7 - عبده الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 11:22
لأن الشهادات لم تعد معيارا للكفاءة مع الأسف...فجل الشواهد فقدت قيمتها بصفة نهلئية...وأصبحت مجرد ورقة للإسترزاق...خصوصا شهادة الماستر والدكتوراه...وفي العديد من الشعب....مع كامل الأسف...
8 - كريم الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 11:38
الحل سهل: تفتح مباراة للترقية وتغيير الإطار تتضمن موضوعات في تخصص المترشحين + اللغات الأجنبية + الثقافة العامة، ويقوم بتصحيحها أساتذة أكفاء ونزهاء...وكونوا متأكدين أن النتائج ستكون لصالح الخزينة العامة !
9 - noureddien الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 13:09
الاطباء بعد قضاء 8 سنوات من الدراسة بعد البكالوريا بتفوق لهم اهزل أجرة 7500 درهم اقل من المهندس، القاضي وأقل من الممرض الذي حصل على ماستر اي 5 سنوات بعد البكالوريوس، يجب مراجعة الأجر بالنسبة للموظفين وخصوصا أصحاب الشهادات
10 - موظف الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:14
تحية لكل حاملي الشهادات بجميع القطاعات مطلبنا حق مشروع و مكتسب قانوني و دستوري، الحزب الحاكم منذ حوالي 10 سنوات ضيع حقوق الموظفين حاملي الشهادات و أهدر فرصة إعادة انتخابه لن نصوت على مثل هؤلاء، سنختار التغيير و سنعاقب المفسدين، أدعوا كل حاملي الشهادات و عائلاتهم التصويت لمعاقبة هذا الحزب المفلس.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.