24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | الهجرة وإشكالات التطرّف .. التيارات اليمينية تخلط الأوراق الانتخابية

الهجرة وإشكالات التطرّف .. التيارات اليمينية تخلط الأوراق الانتخابية

الهجرة وإشكالات التطرّف .. التيارات اليمينية تخلط الأوراق الانتخابية

أضحت الهجرة واقعا دوليا استلزم سنّ عدد كبير من التشريعات الوطنية، وإصدار مجموعة من الاتفاقيات والمواثيق الإقليمية والدولية تسعى إلى حماية فئات المهاجرين من مختلف التهديدات والمخاطر..

تبرز العديد من التقارير والإحصائيات الصادرة عن المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال الهجرة واللجوء، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في وتيرة الظاهرة، في عدد من مناطق العالم، وبخاصة تلك التي تتميز بتباين واضح على المستويين التنموي والاقتصادي، كما هو الحال بالنسبة لضفتي البحر الأبيض المتوسط..

تتعدّد الإشكالات التي باتت تطرحها الهجرة سواء كانت سرّية أو نظامية، بالنسبة للدول المصدرة أو البلدان المستقبلة، والتي تتنوع بين ما هو سياسي وأمني وثقافي وديني واقتصادي واجتماعي.. ما كرّس صورة نمطية عن الظاهرة تربطها بالعنف والتطرف.. رغم إسهاماتها الحضارية الكبرى تاريخيا، على مستوى تعزيز التواصل والتلاقح بين الشعوب، ونشر الثقافات والديانات والعلوم..

يشهد عالم اليوم مفارقتين كبيرتين، تحيل فيه الأولى إلى تطور التكنولوجيا وما يرافقها من تعزيز للتواصل بين الدول والمؤسسات والأفراد، ودعم لحرية مرور الأفكار والمعلومات والأخبار والبضائع، وتشابك العلاقات الاقتصادية وإلغاء الحواجز الجمركية، وتراجع المفهوم الصارم والتقليدي للسيادة..

فيما تتصل الثانية، بتنامي النزاعات والأزمات سواء على المستوى الداخلي أو فيما بين الدول، وتزايد حجم الهوّة الفاصلة بين شمال مستقر ومتطور، وجنوب يعاني الهشاشة على مختلف الواجهات، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية.. وبسط القيود الصارمة على تنقّل الأفراد..

يتّصل التطرف بالمغالاة والتشدّد والأُحادية في التفكير والرأي، ورفض القيم المجتمعية، وغالبا ما يقترن بالترويع والإقصاء، ولا يكاد أي مجتمع يخلو من أفراد أو جماعات تحمل أفكارا متطرفة، تختلف في مضامينها بين ما هو سياسي وديني وثقافي..

إن الحديث عن الهجرة وعلاقتها بالتطرّف، يمكن تناوله من عدة زوايا، لكننا سنحاول مقاربة الموضوع من ثلاث جوانب أساسية، الأول، يرتبط بالتيارات المتطرفة في البلدان الغربية التي تنتعش على حساب التهويل من "خطر الهجرة" داخل الدول المستقبلة، والثاني يرتبط بالجاليات المسلمة والعربية المقيمة في عدد من البلدان الغربية، والتي يتورط بعضها في سلوكات لا تخلو من تطرّف وعنف، أما الجانب الثالث، فيتعلق بتلك "الهجرة" التي يراد منها الالتحاق بجماعات متطرّفة في مناطق التوتر والأزمات..

إن المواقف المتطرفة للتيارات اليمينية في الغرب إزاء المهاجرين ليست جديدة، بل تمتد إلى عقود، وهو ما تؤكده الكثير من الأحداث التي تعرّض خلالها مهاجرون قادمون من بلدان مغاربية وغيرها لتضييقات وعنف من قبل هذه التيارات، كتعبير عن رفض تواجد المهاجرين داخل المجتمعات الأوربية..

وفي هذا السياق، شهدت فرنسا وعدد من الدول الأوربية خلال القرن الماضي مجموعة من الاعتداءات على الأشخاص والممتلكات والمساجد، وجاءت العملية الإرهابية التي استهدفت أحد المساجد في "نيوزلاندا" في شهر مارس من عام 2019، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، لتبرز حجم العداء والحقد الذي بات يكنّه المتطرفون للجاليات العربية والمسلمة دخل المجتمعات الغربية..

وجدير بالذكر أن هذه التيارات، عادت بقوة إلى الواجهة الإعلامية والسياسية مع أحداث 11 سبتمبر التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001، حيث تصاعدت الخطابات المعادية للمهاجرين وطالبي اللجوء، قبل أن تنتقل الكثير من هذه المواقف إلى سلوكات وسياسات مع وصول المدّ اليميني البرلمانات، وتموقعه داخل الحكومات في عدد من البلدان الأوربية.. وهو ما نتج عنه تضييق واضح على حريات وحقوق المهاجرين، عكسها تبنّي إجراءات وتدابير صارمة لا تخلو من مبالغة في استحضار الجوانب الأمنية للهجرة، وإغفال جوانبها الحضارية والإنسانية..

ومنذ ذلك الحين وقضايا الهجرة تهيمن على النقاشات العمومية داخل أوربا (فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وهولندا وألمانيا..)، مع تزايد نسب المهاجرين في السنوات الأخيرة على المستوى العالمي، بسبب تعقّد الأوضاع الاجتماعية والسياسية والأمنية في عدد من المناطق..

كلّما استقرت الأوضاع، وخفّت أصوات التطرف اليميني الأوربي إزاء المهاجرين، إلا وأعادت المواقف المتطرّفة، أو العمليات الإرهابية التي ينفّذها بعض المهاجرين من أصول عربية أو إسلامية الموضوع إلى نقطة الصفر، بخلط الأوراق من جديد، لتلتقطها التيارات اليمينية كهدايا تستثمرها انتخابيا، وفي العودة إلى الساحة الإعلامية والسياسية بقوة، وفي تكريس صورة قاتمة عن المهاجرين، تربطهم فيها بالعنف والتطرّف.. رغم أن عددا منهم ولد وترعرع داخل هذه البلدان الأوربية ويحمل جنسياتها..

رغم الجهود المبذولة لمحاصرة التطرف والإرهاب في عدد من الأقطار، إلا أن التحاق عدد من الشباب بجماعات مسلحة داخل أقاليم معروفة بتوتّراتها وعدم استقرارها السياسي والأمني، يطرح أسئلة حارقة بصدد الاتباط الحاصل بين الهجرة والتطرّف، من خلال التذرّع بحرية التنقل لأجل ارتكاب العنف ونشر الأفكار المتشدّدة..

وتحت ضغط الهزائم والضغوطات التي تلقّتها الكثير من الجماعات المسلحة التي انتعشت وتمدّدت داخل الأراضي العراقية والسورية في السنوات الأخيرة، طرح بشدة موضوع عودة المقاتلين من هذه البؤر إلى بلدانهم الأصلية في إفريقيا أو أوربا وآسيا..، وذلك بالنظر إلى ما يطرحه الأمر من أخطار ومشاكل اجتماعية وسياسية وأمنية.. وهو نفس الموضوع الذي أثير قبل ذلك، مع انتهاء الحرب في أفغانستان في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي.. فمغادرة هؤلاء لهذه المناطق تحت ضغط عوامل نفسية أو إكراهات موضوعية مختلفة، لا يعني بالضرورة التخلّص من الأفكار والقناعات المتشدّدة.. ما جعل الدول المعنية بهذا الموضوع، تتباين من حيث مقارباتها وتعاطيها مع الموضوع، بين توجهات صارمة وصلت حدّ سحب الجنسية والاعتقال، وأخرى فضّلت العمل على إدماجهم داخل المجتمع، وحثهم على مراجعة تصوراتهم المنحرفة.. خصوصا وأنهم تشبعوا بأفكار متطرفة، وخبروا القتال ميدانيا، واكتسبوا خبرات عديدة في مجال التفجير والتزوير، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في هذا الخصوص..

*مدير مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات والسياسات، كلية الحقوق، مراكش


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - جواد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:14
شوف جا وزير الخرجية ديك النهار قلب المغرب السياسة كال ليهم الهجرة التطرف الا بغات العدالة تنجح فنتخبات عندها حل واحد توفق ليها ماما فرانسا
2 - عائشة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:18
لقد اسغل اليمين المتطرف بفرنسا وغيرها الأحداث التي يقوم بها الإرهابيون المجرمون حين يقتلونا الأبرياء بطريقة وحشية ينكرها الدين تماما والعقل السليم وهذه إساءة للدين والمتديين الذين أصبحوا مندمجين يتعايشون كإخوة بينهم وبين المواطنين الفرنسيين.إنها مؤامرة خبيثة تزرع الإختلاف المذموم بين المسلمين وغير المسلمين فالحذر الحذر من العملاء الخونة .الذين يسبحون في الماء العكر..
3 - مهاجر الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:26
مقال جيد شكرا لكم. لاكن الهجرة هي طبيعة الانسان عندما ينفد العيش و يصعب في مكان ما فانه يهاجر الى مكان اخر يضمن العيش. الارهاب الفقر و الخوف والرشوة و الفساد هم ادوات المستعمرين لسيطرة على الدول دوي الموارد الطبيعية و المواد الاولية وهذا الاستعمار يسمى اليوم بالمصالح الاقتصادية لبلد غني في بلد فقير. التطرف اليمني او اليساري وما جاورهما هم ادوات تستعمل لسيطرة على المجتمعات و تخويفها و اهدار حقوقها. اسباب الهجرة تكون من صنيعة الدولة التي يهاجر اليها. المرجوا عدم التعميم هناك مهاجرون درسوا وتعذبوا و خدموا وصابرين و كيعونوا البلاد هم الاكثر في المهجر و هم شرفاء
4 - مواطن 88 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:47
المتطرف الأبيض يمكن اطفاء بعض نار غضبه بوسائل بيضاء: قضاء, واعتقال, واطلاق رصاص على مشتبه راكض, وقصف اماكن تواجد المتطرفين الملونين المسلحين, ومحاكمة imam ملون متطرف, ووضع التنظيم الملون المتطرف في لائحة الارهاب, والتشويه الاعلامي للتلوين, وحل جمعيات ملونة متطرفة, والحكم على المتطرف الابيض الذي قتل معلما مُلوَّنا بانه مريض نفسي, وطرد مُلَوّنين بلا أوراق, وسحب الإقامة من مُلوّنين والجنسية, وإهانة عادات ومقدسات ورموز وإشارات وزعامات ولغات وفلكلوريات المُلونين ثقافيا وفنيا باسم حرية التعبير, وفرض عقوبات, والتقييمات السلبية من مؤسسات الحقوق تنال من المُلَوّنين, وغزو المُلوَّن صاحب اسلحة الدمار الشامل, وغزو الملون مستضيف المتطرفين المُلوّنين, و غيرها من الأساليب البيضاء التشريعية القانونية ... لكن في المقابل لا يجد المتطرف المُلَوّن سلطة ولا بلطجة ولا بعثة حقوقية أممية تتفاعل مع آلامه وهذا يدفع بالكثير منهم إلى مزيد من التطرف حتى يصل إلى العنف الذي يعبر به عن رفضه لمشاعره حول عزله والدفع به في زاوية "دخلاء يشكلون مصدر تهديد للمجتمع الأبيض الليبيرالي اليهودي المسيحي" في ظل غياب عدالة أممية.
5 - مساهم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:48
العنصري في الغرب يقتات من جهل و تخلف البعض منا, التظرف و الجهل يولد ويغذي التطرف و الجهل
6 - boujmia الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:17
وقع المتطرفون في فخ provocation
الاستفزاز
واصبحو دمية في يد المستفزون
وقتلو معلما
انها جريمة شنعاء
في عهد المسلمين في اسبانيا كان بعض المسيحيون يستفزون المسلمين والاسلام
حتى يموت مسيحي فتشتعل الحرب والفوظى
لكن كانت هناك prudence politique
حكمة سياسية عند الحكام المسلمين
عدم الاجابة على هاته الاستفزازات
لانه ليس المشكل ان تكون على حق
اسلامنا دين يحتنا على التعامل بالتي هي احسن
فعلا هناك اشخاص من صالحهم الفتنة
المتطرفون من كل نوع
المتطرف الاسلامي او المتطرف اليميني
ونحن وسط هدا الطوفان المسلمين الضحية
حتى الناس الفرنسيين الدين يدافعون على الغالبية المسلمة المسالمة سيبتعدون عنا
لكي نفهم واقع المسلمين في اؤروبا يجب الانطلاق من الواقع الاوروبي
وفهم معنى الائئكية في المجتمع الفرنسي
يبجب التفكير بالعقل وليس بالعواطف والفطرة
7 - البجعدي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:37
كل دول تبدل مجهودات كبيرة للحفاظ على مواطنيها في أوطانهم و دولتنا وإعلامنا يشجعون على الهجرة حتى أصبحت ثقافة شعبية في عقل المواطن البسيط أوروبا جنة لأنهم يجهلون كيف العيش في أوروبا مثلا 1) كم المعاش في أوروبا ؟؟؟ 55% من المرتب 2) كم ضريبة الورث ؟ 45% يعني لو إشتريت شقة ب 300 ألف أورو أبناؤك سيرثون 165ألف أورو فقط 3) عندما تدفن عندك عقد 30سنة و بشروط وإن لم يتجدد العقد تخرج من القبر و تذهب الى قبر جماعي أو المحرقة .....الإعلام المغربي مثله مثل أغلبية الشعب يتكلمون على نظافة و أضواء أوروبا يجهلون كذالك أن اليوم نسبة كبيرة من الفرنسيين المتقاعدين يأكلون من القمامات ومن لا يصدق العم غوغل حي يرزق
8 - واحد من لمداويخ الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:17
من يشير بِأُصْبُعِهْ على الآخرين

بقية الأصابع تشير إليه بنفسه

فرنسا كانت وما زالت استغلالية انتهازية وامبريالية

كي تمص دم الآخرين تتهمهم بكل أنواه الخداعات

تاريخ فرنسا أحمر بدم الأبرياء وللأسف لم تتعلم من جرائمها في المستعمرات

أحسن دليل حي مثلا مستعمراتها في افريقيا عامة والجزائر خاصة

والقائمة طويلة ................!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.