24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  2. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  3. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  4. رصيف الصحافة: أصحاب التجنيد الإجباري ينالون أفضلية ولوج الأمن (5.00)

  5. هذه تفاصيل تهم الإستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي

"فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي

"فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي

يحل عيد المولد النبوي هذه السنة في ظروف مغايرة لما اعتاد المغاربة طوال سنين وعقود مضت؛ ففي الوقت الذي كان يقبل فيه كثيرون على الأضرحة والزوايا من أجل الاحتفال بهذه المناسبة المميزة، فإنه يمنع هذه السنة منعا كليا التجمهر والتجمع، كما أن الأضرحة والزوايا ما تزال مغلقة، وهو ما ستغيب معه الأجواء الاحتفالية.

واعتاد المغاربة في مختلف ربوع المملكة الاحتفال بعيد المولد النبوي، وتختلف طرق الاحتفال عبر ربوع البلاد، لكن النفحة الدينية تظل حاضرة؛ فالمناسبة تذكير بميلاد رسول الله واستحضار ملامح الثقافة والتقاليد الإسلامية، البعض يختار إحياءها عن طريق حفلات المديح والسماع، وتبلغ أوجها بإقامة موكب الشموع بمدينة سلا.

وكانت ذكرى المولد النبوي مناسبة تشهد خلالها الأضرحة والزوايا نشاطا دينيا متميزا، ويحييها عديدون عن طريق إقامة جلسات السماع الصوفي حيث تعلو أصوات الذكر تتلوها موسيقى وأغاني دينية وإلقاء قصائد تتغنى بالرسول والله عز وجل.

ومن طرق الاحتفال بالذكرى أيضا، إقامة جلسات الحضرة، أو ما يسمى بالرقص الصوفي، كحمادشة وعيساوة. إلا أن جميع هذه الطرق ستغيب عن احتفالات هذا العام بسبب منع التجمع والتجمهر في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد بين الناس.

وكانت لمدينة سلا طريقة مميزة في الاحتفال بهذه الذكرى، وهي إقامة موكب للشموع دأبت المدينة على إحيائه منذ أربعة قرون، يشرف عليه الشرفاء الحسونيون الذين يبادرون بإقامة الاحتفالات طيلة أسبوع تنتهي بإخراج هياكل الشموع التي يتم استقدامها من ضريح مولاي عبد الله بن حسون ويتم التفنن في زخرفتها وصناعة أشكال مميزة منها.

يطوف الموكب بهذه الأشكال من الشموع كل سنة عقب صلاة العصر من يوم الحادي عشر من ربيع الأول، في أجواء احتفالية تتميز بالموسيقى والرقص والدق على الطبول.

ولم يتبق للمغاربة سوى الاحتفاء بعيد المولد هذا العام بشكل محتشم أو في جو عائلي رفقة الأهل والأصحاب في المنازل، مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية حتى لا تتحول المناسبة السعيدة إلى فرصة لانتشار مرض "كوفيد-19" الذي غير طريقة العيش واضطر المواطنين إلى التأقلم مع ظروف حديثة لم يعهدوها من قبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - البوهالي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:17
هذا الفيروس غير وجه العالم بأسره بقدرة الله تعالى وليس الاحتفتل بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم
2 - ايتوسى/ايت ايدر الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....نفس الإجراء وهو منع الاحتفالات بذكرى مولد سيد البشرية سيطال جميع فروع زاوية قبيلة ايتوسى بجميع ربوع المملكة...واخص بالذكر لا الحصر الزاوية الام باسا...كذلك زاوية اكادير اللتي تضم ايتوسى منطقة سوس....وهو المنع اللذي يوازيه منع جميع انواع التجمهر او اي شكل من أشكال الاحتفال شأننا في ذلك شأن كل زوايا اللمملكة اللتي دأبت على إحياء ليلة المولد النبوي الشريف...نسأل الله العلي القدير أن يرفع عنا هذا الوباء انه سميع مجيب الدعوات
3 - DRG الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:18
ما تبت أن احتفل النبي الكريم صل الله عليه وسلم بعيد مولده، وما أقام الخلفاء من بعده هذه المناسبة، وما كان انداك ما يسمى بالزوايا، فهي وليدة العصور الأخيرة، سبق ان اتخدها بعض الصالحين مقرا للعبادة والتصوف، لكن كيف أصبح الاحتفال بالمناسبات الدينية تقام عن طريق إشعال الشموع التي هي في حد ذاتها تقليد مسيحي، فما امر ولا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم باحياء لا عيد مولده ولا ذكرى وفاته وإنما أوصى بالصبر والصلاة وبتوحيدالله عز وجل، ولنقل انها ذكرى عضيمة نتذكر فيها بداية هدا الدين وايضا ميلاد سيد البشرية، فهل تلك الرقصات المنتضمة المصحوبة باهازيج وأصوات لا محل لها في منضومة الذكر هو السبيل لتزكي النية والايمان ،واستسمح فأنا لست ضذ لأنني مسلم اتبع ما أوصى به النبي الكريم
4 - متتبع مغربي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 09:02
كما ان مكناس هي الاخرى ستعيش نفس اجواء المدن الاخرى حيث في الماضي القريب كان الاحتفال يتم على نطاق واسع وتحج القباءل المجاورة بخيولها قصد التبوريدة وباءعوا الاواني الخزفية والعاب الاطفال وتمتلىء ساحة الهديم بما يسمى بالطوايف مصحوبة باهازيج عيساوة ومختلف الفرق الاخرى في اتجاه ضريح الشيخ الكامل محمد الهادي بنعبسى.بعد ذلك يتجه الجميع ربما في اليوم الثالث الى ضريح سيدي علي بن حمدوش.وفي هذه المناسبة تتحرك عجلة الاقتصاد المحلي حيث تنشط وساءل النقل والنشاط التجاري......
5 - صهيل الخيل الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:43
فيروس كورونا غير أو أثر على ملامح احتفال المغاربة بعيد المولد النبوي ولم يؤثر على ملامح احتفالهم بعيد الأضحى. رغم أن عيد المولد النبوي اكثر عمقا وروحانية وله مدلول ومعنى أكبر من عيد الاضحى.
6 - عبد الله الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:44
الحمد لله والشكر لله على نعمة الإسلام،
وبعد،
هذا الفيروس تحت إرادة الله تعالى، فرض علينا القطع مع مثل هذه الظواهر المتخلفة والرجعية المسيئة لصورة الإسلام بشكل عام وصورة الوطن بشكل خاص.
وشكرا
7 - hicham الخميس 22 أكتوبر 2020 - 15:27
يا "5 ء صهيل الخيل"
صاحب التعليق الخامس عمق البحث في ما تقول
عيد الاضحى شرعه الله جل جلاله من قوق سبع سماوات اما المولد فهو امر أحدثه بعض المسلمين بعد سنين من لولد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحتفل بالمولد أحد من الخلافاء ابوبكر وعمر وعثمان وعلي ولا أحد من الصحابة ولا التابعين ولا الإمة الاربعة ابو حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.