24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | حظر الألعاب الإلكترونية الخطيرة يدخل إلى البرلمان

حظر الألعاب الإلكترونية الخطيرة يدخل إلى البرلمان

حظر الألعاب الإلكترونية الخطيرة يدخل إلى البرلمان

تُثير الألعاب الإلكترونية الخطيرة تخوفات كثيرة لدى الآباء، نظراً للأمراض النفسية والعضوية التي قد تنتج عنها في ظل الاستعمال المفرط لأجهزة التكنولوجيا الحديثة من قبل الأطفال واليافعين والشباب أيضا.

وكثيراً ما تتسبب هذه الألعاب الإلكترونية، سواء في المغرب أو في دول أخرى، في دفع ممارسيها إلى القيام بأفعال خطيرة تُؤثر على سلامتهم النفسية والجدية، ويصل الأمر في بعض الحالات إلى حد محاولة الانتحار.

وقد أثار سعيد بعزيز، برلماني عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، هذا الموضوع في سؤال شفوي وجهه إلى كل من وزير الصحة، ووزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، ووزير الثقافة والشباب والرياضة.

وقال النائب البرلماني في سؤاله إن "العديد من الألعاب المسموح لها بالتداول على الأجهزة الإلكترونية داخل التراب الوطني، تُوصف في خانة الألعاب الخطيرة جداً، من بينها مثلاً مريم والحوت الأزرق وفريفاير".

وأشار إلى أن "هذه الألعاب وغيرها من المصنفة في خانتها، ترتكز بداية على التحدي وإحساس الطفل أو الشاب المقبل عليها بكونه يدخل في مغامرة يكتسب منها شخصية قوية، يعتمد فيها على ذاته، ظنا منه أنه بطل، لكن بمجرد إحساسه بالأمان، يُصبح مدمناً على هذه الألعاب لينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما تسود فيها القطيعة مع المحيط الأسري والعزلة التامة معهم، مقابل التفرغ للهاتف النقال أو اللوحة الالكترونية".

ونبه البرلماني قائلاً: "في المرحلة الأخيرة يُصبح المدمن على هذه الألعاب مريضاً نفسيًا، وقد يدفع تهديده باستعمال معطياته الشخصية إلى الاكتئاب الحاد والبحث عن سبل إيذاء نفسه، ليختتم مسار حياته بالانتحار".

وأثار النائب البرلماني في هذا الصدد مسؤولية الحكومة في حماية الطفولة، حيث أكد أن "الترخيص بتداول مثل هذه الألعاب الإلكترونية القاتلة في المغرب وعدم حجبها وفرض الرقابة عليها، يجعلها (الحكومة) شريكة في هذه الجريمة".

وفي نظر صاحب السؤال، فإن مسؤولية وزارتي الصحة والتضامن والأسرة تكمن في حماية صحة الطفل من الأمراض النفسية والعُضوية الناتجة عن هذه الألعاب الإلكترونية الخطيرة، فيما ألقى مسؤولية الرقابة عليها على عاتق وزارة الثقافة والشباب والرياضة.

كما تساءل النائب البرلماني عن أسباب عدم "تدخل الوزارات المعنية من أجل حماية صحة الطفل من الأمراض النفسية والعضوية الناتجة عن الألعاب الإلكترونية الخطيرة، عبر فرض الحكومة الرقابة عليها أو حجبها ومنع تداولها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - فارس بلا جواد السبت 24 أكتوبر 2020 - 17:29
عقبال يديرو ان شاء الله حظر لصوص المال العام للدخول الي البرلمان والمشاركة في تسير شؤون المواطنين ⛔
2 - محمد ريان السبت 24 أكتوبر 2020 - 17:30
أخطر من ذلك هو ترك الأبناء دون مراقبة ومتابعتهم وتربيتهم تربية حسنة ويجب ألا نغفل عن إصلاح أنفسنا وتحصين أبناءنا بالدعاء وإحياء سنة نبينا عليه الصلاة والسلام.
3 - ABDO السبت 24 أكتوبر 2020 - 17:38
اللهم نلعب فالدار ولا نمشي لبرا نتبلا بشي حاجة خرا
4 - منير السبت 24 أكتوبر 2020 - 17:38
نشكر هذا البرلماني الذي اتار هذا الموضوع في قبة البرلمان فهذه الألعاب خطيرة جيدآ على ألاطفال والمراهقين ونرجو ان يتم تفعيل قانون ينص على حجب مثل هذه الألعاب الخطيرة. وبعض المواقع الأخرى مثل المواقع الإباحية من أجل سلامة والصحة النفسية. كما هو معمول به في الدول المتقدمة
5 - مواطن من المغرب السبت 24 أكتوبر 2020 - 17:45
هناك ما هو أخطر من تلك الألعاب. المواقع الإباحية التي يدخل إليها الكبار والصغار والاناث الذكور..
6 - playstation السبت 24 أكتوبر 2020 - 17:45
يجب حضر ألعاب نهب المال العام الخطيرة
7 - متتبع السبت 24 أكتوبر 2020 - 17:56
وما علاقة وزير الصحة بلعبة مريم و الفيل الازرق.
هل تريد ان ترسل الوزارة حراس لكل منزل. اذا حجبت لعبة ستظهر عشرات الالعاب الاخرى.
هذه مسؤولية الاسرة بنسبة 90%.
من جهة اخرى الالعاب الالكترونية افضل من المخدرات و التسكع و جلب كورونا من الشوارع.
على الاقل تنمي الابتكار و روح التحدي و الانخراط في العالم الرقمي الى جانب تعزيز رد الفعل السريع.
8 - NGADI السبت 24 أكتوبر 2020 - 18:01
شوفو شي حاجة اخرى للمناقشة مثل التخلي عن التقاعد ...ناقشو ميزانية البرلمانيين والمستشارين والتي تقدر بالملايير.....اكثر من ذلك افضل للشباب الالعاب في بيوتهم على ان يتعاطون للمخدرات والانحراف السي البرلماني .....هل سبق لك وان قمت بتجربة هذه الالعاب ....بالنسبة الحوت الازرق نعم فهو يشكل خطرا كبيرا على لاعبيه ....اما فري فاير او غيرها فإنها لعبة تاكتيكية عادية ......
9 - رضوان السبت 24 أكتوبر 2020 - 18:09
يجب بالفعل حدف هاته الالعاب الخطيرة وذلك متيسر للسلطات عن طريق حجبها فهي بالنسبة لي في نفس الخطر كالمخدرات واذا دمرنا جيل الغد فاي مستقبل لهذا البلد
10 - فضلي السبت 24 أكتوبر 2020 - 18:27
السلام...
بدورنا كآباء و مربيين، نناشد الجميع ان يحمي أبناء هذا الوطن العزيز من هذه الألعاب الخطيرة و المخربة...
11 - مغراوي السبت 24 أكتوبر 2020 - 18:48
بالفعل إنها ألعاب خربت عقول أبنائنا بل أصبحوا مدمنين عليها حتى أصبح الطفل يهمل أكله ودروسه وجميع واجباته المفروضة عليه لهذا وجب حجبها.
12 - ملاحظ بسيط السبت 24 أكتوبر 2020 - 19:13
الالعاب الاكترونية فري فاير وغيرها خطيرة بسبب الإدمان عليها.خطورتها مثل خطورة المخدرات، لدى يجب حظرها وحماية أطفالنا استعمالها.
اطفالنا أمانة من واجبنا كاباء وكمجتع وكدولة حمايتها.
على البرلمان والبرلمانيين المغاربة أن يصدروا قرارا بالإجماع يحد من تداول هذه الالعاب واستعمالها من طرف الأطفال في شبكات الانترنيت.
13 - ملاحظ السبت 24 أكتوبر 2020 - 20:32
أصبح أخي ذو السادسة عشر مدمن على لعبة فري فاير . بعد أن كان متفوقا في دراسته. أصبح يكرهها ولا يذهب إليها رغم كل المحاولات فشلنا. كل وفته امام شاشة الهاتف يصرخ وهو يلعب كالمجنون. أصبح منطو ومنعزل. وأصبح عصبي جدا .
كنا في البداية نظن أنها لعبة بسيطة. لكنها وحش مفترس يأكل فلذات أكبادنا أمام اعيننا. نداء لأصحاب القرار قوموا بحذر هذه اللعب الحقيرة.
14 - errazi السبت 24 أكتوبر 2020 - 21:08
يجيب حجب للعبة فريفر .ابني لم يعد أن يراجع دروس بسباب هده للعبة الخطيرة .إنها تذمر الشباب في المستقبل
15 - Hassan temara السبت 24 أكتوبر 2020 - 22:16
أنا أحمل المسؤولية للآباء الذين يتركون الأبناء مع الهواتف واللوحات الالكترونية ليرتاحوا من صداعهم وطلباتهم... فيتعوّد الطفل والشاب على الانزواء في ركن من البيت غير مكترث بأنه يودّع عالم الدراسة وبناء مستقبله. فإذاَ لماذا ألوم الحكومة؟ هل هي من اشترت الهواتف؟ هل هي من أدخلت الويفي إلى المنزل؟ هل هي التي تدفع أبناءكم للإنطواء في ركن البيت ؟ المنطق السليم يفرض أن تراقبوا أولادكم وبناتكم ولا تسمحوا لهم بالحصول على كل ما يرغبون.. علموهم كلمة " لا " على شاكلة معنديش... ماشي دابا ... مَن بعد ... حتى آخر السنة. ماكانش لفلوس.... أنتم ضسّرتوهم وحصلتو معاهم...
16 - العربي العربي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 13:39
الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة
فنون القتال بكل انواعها تعلم الابناء كيف يتحكمون في عقولهم و اجسامهم
وهذا سيجعلهم مُحصنيين ضد كل الانحرافات التي قد تتسبب فيها العاب الفيدي
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.