24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | وزارة الداخلية تلجأ إلى تحليل المياه العادمة لمحاصرة فيروس كورونا

وزارة الداخلية تلجأ إلى تحليل المياه العادمة لمحاصرة فيروس كورونا

وزارة الداخلية تلجأ إلى تحليل المياه العادمة لمحاصرة فيروس كورونا

كشف نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، أن وزارة الداخلية ستعمل على إرساء بروتوكول جديد لتتبع خريطة انتشار فيروس كورونا في المغرب.

وتكمن خطة وزارة الداخلية لمواجهة تفشي فيروس كوفيد 19" في أخذ عينات من المياه العادمة في مدن مغربية عديدة قصد تحليلها للبحث عن الحمض النووي للوباء؛ وهو ما سيمكن، حسب الوزير بوطيب، من تحديد البؤر النشطة لانتشار الفيروس.

ويأتي لجوء وزارة الداخلية إلى المياه العادمة بعد ظهور بؤر عديدة ذات طابع مهني أو عائلي وأسري، بلغ عددها الإجمالي إلى غاية 25 أكتوبر الجاري 1.192 بؤرة نشطة.

ولم تنجح المقاربة الحكومية، إلى حدود اليوم، في محاصرة تفشي فيروس كورونا في ظل الموجة الجديدة التي يشهدها المغرب والعالم.

ونجحت دراسات عالمية في فحص مياه الصرف الصحي قبل معالجتها لرصد انتشار فيروس كورونا، للمساعدة في تحديد البؤر النشطة والمناطق المهددة بالوباء.

ونبه الوزير بوطيب، خلال جلسة الأسئلة الأسبوعية بمجلس النواب، إلى التحديات المرتبطة بمواجهة فيروس كورونا تزامنا مع دخول فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء، داعيا في الصدد ذاته إلى "الرفع من درجة التعبئة الجماعية وضخ نفس جديد في أداء منظومة مصالح الدولة وسلطاتها العمومية وأيضا عبر تعزيز الوعي الجماعي بالمخاطر المحدقة وتحسيس الرأي العام الوطني بضرورة عدم الاستهتار بالوباء".

وأكد بوطيب، في عرض أمام "نواب الأمة"، أن السلطات العمومية تمكنت من تدبير مراحل السابقة المتعلقة بمواجهة الوباء بنجاح بفضل المقاربة الاستباقية وانخراط الجميع في تنزيل التوجهات والخطط التي وضعتها الدولة.

وشدد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية أنه بـ"الرغم من إكراهات وطول الفيروس، فإن المغرب قادر على تخطي الفيروس وجعل الأزمة المرتبطة به فرصة تاريخية لإحداث إقلاع اقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي".

جدير بالذكر أن إصابات فيروس كورونا في المغرب تقترب من مائتي حالة مؤكدة، إذ ارتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 199745 حالة في المغرب؛ فيما جرى استبعاد 3018233، منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني في 2 مارس الماضي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - أنوار تمارة الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:04
نحن مع البحث العلمي الذي تموله بلادنا لأغراض تعود علينا بالنفع والحدّ من انتشار الوباء
2 - مسمار جحا الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:09
لن تنجح مقاربة الحكومة في محاصرة الوباء لأنها لا تطبق على ارض الواقع، ما يصدر عن الحكومة شيء و ما نراه في الواقع شيء آخر و خير مثال على ذلك المدن المغلقة يدخلها المواطن و يخرج بدون ورقة هذا كله ربما خوفا على انكماش الاقتصاد ؟؟ حكومة الشفوي سير على الله
3 - ناخب الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:10
حنا فمدينة الحاجب سنوات و حنا كنخلصو فاتورة تطهير السائل علما أن محطة التطهير لازالت حبرا على ورق رغم اعطاء انطلاقتها فأين تذهب أموال الشعب أليس هذا هراء المرجو ان تتبع هسبريس الموضوع راه قهرونا هاد الأحزاب و ممثليهم الشفارة
4 - رشداوي مدغري الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:13
في نظري فيروس كورونا معديا لكن ليس خطيرا بالدرجة التي سوق له بها و الا لماذا طبقت الوزارة البروتوكول العلاجي المنزلي.
5 - ساخط الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:15
والله ايلا هاد الحكومة وجهها قاسح.كاع ماعالجتو حتى لي باين مابقا ليكوم غير المياه العادمة.وراه المغرب كاملو معدوم ماشي غير الماء.لاخدمة لا تعليم لاصحة لا فلوس لا حاضر لا مستقبل .لا والو.
6 - مغربي الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:21
اهل هذا دور وزارة الداخلية؟ هذا دور وزارة الصحة، وزارة البيئة و البلديات. لو كانت عندنا لا مركزية لكانت هذه هي الطريقة التي وجب عليها مواجهة كورونا.
7 - aziz الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:27
على وزارة الدخلية أن تحل محل وزارة الصحة ثم تقوم بصنع اللقاح
8 - ابو انس الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:29
الداخلية تحلل المياه العادمة لانتشار الوباء و الدار البيضاء تصرف ملايين الدراهم على مراحيض عمومية قصد استعمالها في شوارعها حلل وناقش !!...
9 - المتشائم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:33
الفيروس الدي يجب الحد من انتشاره هو الفقر والتهميش . الفيروس الدي وصل جيوب المواطن هو ارتفاع اسعار الخضر والفواكه والدواجن التي تعتبر القوت اليومي للمغاربة . الفيروس الحقيقي هو نهب جيوب المواطنين بغلاء فواتر الماء والكهرباء . اما كورونا فهي في العالم كله . يجب الحد من انتشار البطالة وخلق فرص للعمل للعاطلين
10 - fixible الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:40
بالنسبة لجهة كلميم وادنون يكفي أخد عينة من ماء الروبيني لأنه و المياه العادمة إخوة بالرضاعة
11 - حنين الوطن الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:43
لا أعرف ماذا يفعل الوزراء جميعهم نائمون حتى انتشر فيروس كورنا مهما فعلت من خطط لن تنجح لأنهم كانو نائمين .وزير واحد اعجبني هو السيد امزازي خططه ناجحة و سحرية.
12 - The lord of my self الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:45
يكفي تحليل عينات البطاطا و النعناع التي تسقى بماء الصرف الصحي
13 - aziz الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:50
منذ ما يسمى الستقلال وأحياء كاملك ليس لها مجاري للمياه العادمة والخلاء هو ملجئها لوحيد فكيف المعالجة أظن ان هادا خطاب استهلاكي لتشكيل لجن تمتص من الميزانية بلا فائدة
14 - اسماعيل بنوري الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:15
وزارةالصحة علجات حتى المواطن عاد تعالج الماء وهد الشي لي بقا لينا المواطن كيسمع غير الأخبار شي حاجة على أرض الواقع مكينهاش
15 - عبد الله الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:34
البؤر واضحة فوق الأرض ولا داعي لدخول أنفاق الصرف الصحي لتحديدها. هذا ضحك على الدقون. يتعين الوقوف على صحة المصابين بمختلف المستشفيات التي يبدو واضحا؛ حسب الذين ولجوها مؤخرا بيسبب إصابتهم وللأسف منهم أطر الصحة التي تزاول بها؛ أن المصابين لا يتلقون العلاج حسب البروتوكول الموصى به من طرف "ما يسمى بالحكومة" ويتركون لمواجهة مصيرهم والأدلة لا تنقص في هذا الوضوع وما على وزارة الداخلية إلا زيارة "مستشفى" بن سيناء بالرباط. وأتساءل أين تنام المفتشيتان العامتان لوزارة الداخلية ووزارة الصحة للوقوف على اللامبالات بحياة المصابين بالمستشفيات عوض إبرم صفقات يعلم الله ما هو الهدف منها.
16 - الخميس الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:41
في منطقتنا قليل من يحمل اللثام على أنفه وإذا حمله يضعه على رقبته وهناك من يستهزء بك إذا رءاك تضع الكمامة بشكل صحيح بل يستفزك برفع صوته من خلفك مباشرة إنها عقليات جيلنا هذا ولتصحيحها مستقبلا على الحكومة التفكير من الآن في محو الأمية ومحاربة الجهل ببناء مزيد من المؤسسات التعليمية ومحاربة الهدر المدرسي ببناء الداخليات لأن التعليم هو الخلاص لأن العلم نور والجهل عار. أما تحليل المياه وغيرها فاعلموا أن المتعضيات المجهرية توجد أصلا في الماء والهواء والتربة( لا مفر ).
17 - لمقدام خالد الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:45
اخطر شي في المغرب هو المقارب الأمنية اي الداخلية تتدخل في كل شي لايمكن ولايعقل يجب مقاربة ديمقراطية سليمة حكومية وخود المواطن وجميع المقومات الأساسية في محاربة الفساد والاستبداد للقضاء على هدا الفيروس
18 - . Santos الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:01
اضن أن الهدف هو معالجة المياه العادمة من أجل استغلالها في الشرب و السقي لا من أجل محاصرة الفيروس فالصيغة واحده و لكن الهدف يختلف .
وجب التدكير إن كانت النظرية صحيحة فالعواقب أوخم من الكوفيد.
19 - Lamya الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:09
فكرة جيدة فحص المياه العادمة و معالجتها عموما و دائما و ليس فقط في جائحة كورونا, لان المياه العادمة تكون سببا في كثير من الامراض و التعفنات.
20 - يوسوف من طنجة الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:11
محاصرة وباء الكورونا فيروس يتم بسياسة وقائية ناجعة على كل المستويات ومن طرف كل الهيئات المسؤولة لا عن محاصرتها من تحليل المياه العادمة التي لا تعرف السلطات المحلية مصدرها من كثرة البناء العشوائي.
21 - Abdo الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:29
حكومة فشلت للتصدي لانتشار الجاءحة . والمشكلة الخطير في المغرب هو ضعف المنظومة الصحية التي لا يمكن لها أن تساير الارتفاع المهول في عدد المرضى بكوفيد 19 . حكومة ليس لها أي استراتيجية للتصدي للمرض والحد من انتشاره بل أصبحت وظيفتها هي الإعلان عن عدد المرضى والوفيات خلال 24 ساعة فقط. التسيب ظاهر في شوارعنا وازقتنا بحيث أكثر من 80% من الأشخاص دون كمامات ولا وجود للسلطات وكمثال مدينة طنجة وخصوصا الأحياء الشعبية المكتظة كحي المصلى وحومة الشوك وحي مسنانة----- والمقاهيالتي لا تحترم نسبة الملء. كل ما يقال في وسائل الإعلام لا وجود له في الواقع.
22 - حسن حسن الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:49
اذا كان فيروس(طبيعي) فانه لا ينتقل عبر المياه العادمة لأنها بكل بساطه تحتوي على كثير من المواد التي من شأنها القضاء عليه ، أما إذا كان الهدف هو تحديد مناطق الانتشار عبر تواجد نواة الفيروس فلا بأس
23 - وطني الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:49
خطوة حسنة ولكن جاءت متاخرة بعض الشيء
24 - المهدي الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 18:58
الاخوان نكونو واقعيين راه الصراحا ضلمنا الحكومة ديالنا من ناحية محاربة فيروس كورونا راه دايرا لي عليها والدليل هو نفس الحالات والوفيات منتشرا فجميع دول العالم سواء المتقدمة او المتاخرة نقدرو ننتاقدو هاد الحكومة كون كنا بوحدنا لي مزال متغلبنا على الجاءحة ديك الساعا هضرا خرا.
25 - مغربي الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 19:17
الداخلية بغات بغات تصيد في الماء العكر ....واش مكاينش فالبلاد اهل التخصص ؟؟؟؟
26 - ايت واعش الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 23:42
محاصرة الوباء لا تحتاج لكل هذا التعقيد ، بل الى قليل من الحزم والتشدد في تطبيق الاجراءات الخاصة بارتداء الكمامة والصرامة في تطبقيها .غير متفاجيء بالارقام المرتفعة كون الواقع مختلف عن ما يقال وبين ما يطبق ، واجراءات ارتجالية .من فتح مساجد واسواق مكتظة ومقاهي وحياة عادية ، ووسائل نقل مزدحمة وتنقل بين المدن ، الحل البسيط هو تشديد الالتزام بارتداء الكمامات منع الزحام في وسائل النقل الادارات ،المقاهي ، الااسواق والغرامة لمن يخالف وتطبق الاجراءات بصرامة ، وسنرى النتائج...توفير نقط تعقيم اليدين في جل الاماكن ..الارقام المرتفعةنتيجة التراخي والتساهل ...مع الاعراس الجنائر زحام الاسواق فتح المساجد الزحام داخل الادارات، ..فالحل بسيط وسهل...قرار عيد الاضحى وفتح الشواطيء هو ما نشر كورونا ....وربما هناك فئات تضغط لعدم صرامة الاجراءات فئات يهمها جمع المال وتنسى انها ممكن تكون ضحية .هذه مساهمة في النقاش وايساهم كل ..واحد برؤيته لعل وعسى من بيده الامر ان يتفهموا الوضع وان يطبقوا حلا ناجعا
27 - عباس الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 09:24
دوروا على المراحيض فيها كورنا فيروس و خيخي فيروس
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.