24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0713:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بعد تصاعد التوتر في الصحراء .. الجزائر تروج لصفقات تسلح وهمية (5.00)

  2. الموت ينهي حياة حافلة لأسطورة كرة القدم مارادونا (5.00)

  3. "الوصم" يدفع شباب الأحياء الصفيحية إلى إنكار "المجال الجغرافي" (5.00)

  4. عندما فتح الحسن الثاني "أبواب التّوبة" أمام انفصاليي البوليساريو (5.00)

  5. "مسيرة تارغونا" تندد بألاعيب عصابة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | الازدحام يبدّد إجراءات "وقاية كورونا" داخل وسائل النقل العمومي

الازدحام يبدّد إجراءات "وقاية كورونا" داخل وسائل النقل العمومي

الازدحام يبدّد إجراءات "وقاية كورونا" داخل وسائل النقل العمومي

بينما لجأت السلطات العمومية في عدد من المدن المغربية إلى إعادة تشديد الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، من قبيل إغلاق المحلات التجارية والمقاهي في ساعة مبكرة من المساء، تبدو وسائل النقل العمومي، خاصة حافلات النقل الحضري والترام، خارج هذه الإجراءات.

في ساعات الذروة، تغوص وسائل النقل العمومي في مفارقة تتمثل في كونها تحمل، على واجهاتها وداخلها أيضا، منشورات تتضمّن الإجراءات التي ينبغي على الركاب أن يلتزموا بها، مثل إجبارية ارتداء الكمامات واحترام مسافة الأمان، لكنّ تطبيق هذه الإجراءات يصير شبه مستحيل نظرا لعدم توفر الشروط المناسبة لذلك.

في محطات الترام بالرباط وسلا، يصدح صوت أنثوي عبر مكبرات الصوت حاثّا الركاب على الالتزام بتدابير الوقاية من الفيروس، وداخل العربات ثمة منشورات تحمل عبارة "المرجو احترام مسافة الأمان"، المحددة في متْر على الأقل، لكنّ أجساد الركاب لا تفصل بينها سوى بضعة سنتمترات، بل تلتصق ببعضها في وقت الذروة.

وعلى الرغم من أن عربات الترام تخضع بعد توقفها في المحطة الأخيرة لتعقيم جميع المقابض والأبواب وإطارات الكراسي وآلات تأشير التذاكر، إلا أن إمكانية انتقال العدوى تبقى واردة، إما لغياب التباعد، أو من خلال لمْس المقابض، أو التأشيرة التي يلْمس الجُباة المئات منها في كل رحلة، رغم وجود منشورات داخل كل عربة مكتوب عليها: "تجنّبوا تسليمها مباشرة من يد ليد".

الشيء ذاته ينطبق على حافلات النقل الحضري التي يصير إجراء احترام مسافة الأمان داخلها شبه مستحيل، نظرا لتزاحم الركاب داخلها، وكذلك الأمر بالنسبة للقطارات التي يجلس الركاب داخل عرباتها ملتصقين، بينما يظل التباعد محترما إلى حد ما داخل سيارات الأجرة التي ألزمتها السلطات بحمل أربعة ركاب بدل ستة.

عدم احترام تدابير الوقاية من فيروس كورونا داخل وسائل النقل العمومي التي يستقلها آلاف المواطنين في كل مدينة يوميا، يطرح سؤال جدوى باقي الإجراءات التي تتخذها السلطات، من قبيل فرض التباعد داخل المقاهي، وإغلاق المحلات التجارية في وقت مبكر.

ليلى المرنيسي، رئيسة جمعية كفاءات مواطنة للتنمية بفاس، التي قامت بعدد من الحملات التحسيسية للوقاية من فيروس كورونا، اعتبرت أنه لا يمكن ربط كل الإجراءات بخيط ناظم واحد، موضحة أن الجواب عن التساؤل حول الجدوى من بعض القرارات يجب أن ينطلق من البحث في دواعي اتخاذها.

وأوضحت الفاعلة الجمعوية، في تصريح لهسبريس، أنه إذا كان من الصعب التطبيق الكلي للإجراءات الاحترازية خلال النهار بسبب حركية الناس، فإن اتخاذ إجراءات استثنائية، من قبيل إغلاق المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم، سيمكّن من الحد من انتشار الفيروس، لأن هذه الفضاءات تعرف إقبالا كبيرا خلال الفترة المسائية والليل.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن عددا من المدن، مثل فاس، تفتقر إلى فضاءات ترفيهية مفتوحة، ما يجعل المواطنين يُقبلون على المقاهي والمطاعم التي تشكّل المتنفس الوحيد لهم أمام ضغط ساعات العمل خلال النهار، "وبالتالي، فإن إغلاق المقاهي والمطاعم يجعل الناس يلتزمون بالبقاء في منازلهم".

وفي الوقت الذي ما زال فيه عدد الإصابات بفيروس كورونا يلامس أربعة آلاف إصابة كل يوم، أكدت المرنيسي أن مسؤولية محاربة الفيروس لا تتحملها السلطات لوحدها، بل ينبغي أن يتحملها الجميع، مقدّمة النموذج بمدينة فاس التي عرفت تراجعا كبيرا في الإصابات خلال فترة الحجر الصحي، "لكن بعد ذلك مباشرة، ارتفعت أعداد المصابين بسبب الاستهتار الكبير من طرف الساكنة التي اعتقدت أن الحياة عادت إلى طبيعتها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مغربي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 07:14
ترام بين الرباط سلا مملوء عن آخره، لا وقاية لا مسافة لا تباعد القليل من المواطنين يحمل المعقم الكمامة، والقليل لا يستطيع الصعود اليه، الا ان المشكل هو انه لا يوجد اي مراقب تابع للترام لحث المواطنين على احترام القانون الخاص بالوقاية من كرونا، همهم هو صعود اكثر عدد ممكن للترام حتى لا يغادر فارغا غو شبه فارغ.
2 - الحذر الخميس 29 أكتوبر 2020 - 07:19
معظم دول العالم واخذين احتياطاتهم خوفا من تفشي المزيد من انتشار الفيروس لانه فتاك بكل المقاييس إلا حنا كنستصغرو هذشي وهذا خطر علينا مع الخريف وكثرة لاكريب فاللهم لطفك يارحيم
3 - عادل الخميس 29 أكتوبر 2020 - 08:10
احمل الدولة مسؤولية تفشي فيروس كورونا في جميع المدن المغربية
4 - السلاوي الخميس 29 أكتوبر 2020 - 08:38
فعلا يجب تغريم اصحاب الطاكسيات الصغيرة وخصوصا الكبيرة الذين اغلبيتهم لا يضعون الكمامة في مكانها ولا يحثون الراكبين على ارتدائها ووضعها في المكان المناسب اثناء ركوب الطاكسي بل هم من يشجعون عدم وضعها على الفم والانف عندما يسرعون بتنبيه الراكبين بوضعها لاننا اقتربنا من شرطي المرور او حواجز امنية وعندما يتدخل مواطن يحترم الوقاية يقوم الجميع بانتقاذه مما يجعله يصمت حتى لا يدخل في صراعات مع الجميع ونفس الشيء بالنسبة لحافلات الزا بين العدوتين الرباط وسلا والتي استبشرنا بها خيرا في البداية ولكن بعض الفوضى اصبحت تدب في الشركة حيث ايضا السائقين لا يامرون الركاب عند اخذ التذكرة بوضع الكمامة طيلة الرحلة ووضعها في المكان المناسب والملاحظ ان هناك عدد من مراقبي حافلة الزا لا يرتدون تماما الكمامة عند صعودهم للقيام بواجبهم . المهم ان المتضرر هو الحامل للكمامة لانه امام اعداد كبيرة لا تحمل الكمامة ففيما هو يحميهم من نفسه ولكن هؤلاء لا يبالون بانهم قنبلة في الشارع وفي الحافلة وفي الطاكسي
5 - مواطن من الدارالبيضاء الخميس 29 أكتوبر 2020 - 08:42
في الدار البيضاء أصبح إخراج بقية حافلات اسطول النقل العمومي للاشتغال حاجة ملحة ومطلب كل الساكنة. أيعقل في عز كورونا والحافلات تنقل الزبناء مثل السردين المعلب وبدون كمامة. هؤلاء المسؤلون لا تهمهم صحة المواطن شعارهم انا ومن بعدي الطوفان. لأن الشعب وفر لهم سيارات فتره ومكاتب فى أبراج عالية لا يعرفون ماذا يجري فقط يعرفون الأجرة والامتيازات.. ليت الملك يقوم بزيارة خاطفة للدار البيضاء فقد اهملت
6 - Oclahoma الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:14
و الله العظيم كارثة كارثة كارثة . مادا تنتظر من زمان حكامه مجموعة كلهم من . آلله هديكم الله يهدي ما خلق
7 - ياسين الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:42
شكر خاص لرجال الامن الذين يقومون بمراقبة مدى التزام الناس باجراءات الوقاية.. لكن في ضل غياب مراقبة الشركات وخاصة قطاع النقل فهذا يضعف عملهم.....اتمنى من شركات النقل الحرص على سلامة المواطنين وعدم الاستهتار بها..
8 - Anas fes الخميس 29 أكتوبر 2020 - 11:16
أيها المغاربة النائمون كورونا على الشعب المقهور أما الاغنياء ينعمون بالعيش و البيسينات
9 - للتوضيح الخميس 29 أكتوبر 2020 - 13:11
اولا وقبل كل شيء التباعد الاجتماعي في الترام او الحافلات مسؤولية الزبون هو لي كيخلق التباعد واش المراقب (لي سميتيه جابي لأن الفرق كبير بين المهنتين) غادي يبقى حاضي الناس ظير الكمامة بعد على صاحبك....نكونو شويا عقلانيين ومانبقاوش غير نهضرو لله في سبيل الله انا كنحضر لبعض الناس كيقول ليهم المراقب دير الكمامة كيديرها غي كيفوتو المراقب كيحيدها او شي واحد قاري شوية وعندو مشاكل مع نفسو كيجاوب المراقب العقد لي بناتنا كشركة و زبون هو عقد تجاري ماعندكومش الحق تهضر معايا على الكمامة هذا قليل من كثير لي كنحضر ليه في الترام يوميا بلا مانزيدو ان المغاربة كلهم ولات فيهم الضيقة منين كيقول ليهم ديرو الكمامة اذن الا غادي تدوي دوي مع الناس لي كيخرجو في نفس الوقت وكيدخلو في نفس الوقت
10 - احذروا كورونا .... الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:04
اكتضاض وسائل النقل العمومي خصوصا الطرام راجع بالاساس الى عدم اتزام الزبناء بالعدد المحدود سلفا و انتظار عربة طرام موالية ......اما مراقب الطرام فهو غير مسرول بتاتا عن تصرفاتهم و استهتارهم بفيروس كرورونا... الكل ملزوم بارتداء الكِمامة المراقب قبل الراكب و شكرا
11 - لحنين احمد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:34
سلام الازدحام والازدحام ثم الازدحام السائد في كل مكان ليس في الترام والاتوبيس فحسب
12 - Khalil الخميس 29 أكتوبر 2020 - 19:56
إلى صاحب لتوضيح انا متفق معك ان المسؤلية يتحملها الراكب لكن لماذا نحمل المسؤولية في الترام لركاب وفي المقهى لصاحب المقهى بدل تحميلها للزبناء اللدين لا يحترمون التباعد. ..........
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.