24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | فجوة الجنسين داخل الجامعات تؤثّر على الأجيال القادمة بالمغرب

فجوة الجنسين داخل الجامعات تؤثّر على الأجيال القادمة بالمغرب

فجوة الجنسين داخل الجامعات تؤثّر على الأجيال القادمة بالمغرب

تسجّل ورقة سياسات أنّ الفجوة بين الجنسين في الأوساط الأكاديمية المغربية تعتبر "مسألة بارزة بشكل خاص"، وتضيف: "الأبحاث تظهر أن الجامعات المغربية تفتقر بشدة إلى التمثيل النسائي على جميع المستويات".

ونشرت الورقة، وهي للأكاديميّة سمية بوتخيل، أستاذة الدراسات الإنجليزية ودراسات النّوع الاجتماعي في جامعة محمد الأوّل بوجدة، ضمن تقرير صدر بشراكة بين المعهد المغربيّ لتحليل السّياسات ومعهد بايكر للسّياسات العامّة.

وتقول الورقة إنّه رغم اتخاذ المغرب مجموعة من الإصلاحات التي تستهدف أوضاع المرأة، إلا أن درجة المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين مازالت منخفضة للغاية، فيصنّف المغرب في المرتبة 143 من أصل 153 دولة، مضيفة أنّه "لا يخفى أن تأنيث القطاعات الرئيسية كالتّعليم والصحة والعدل فشل في تقليص الفجوة بين الجنسين، ومعالجة النقص في عدد النساء العاملات في تلك القطاعات".

كما تذكّر الورقة بأنّ "التّصنيف العالَميّ للبلاد استمر في النّزول منذ سنة 2006، رغمَ التدابير المتخذة لمكافحة التمييز بين الجنسين، مثل: اعتماد الميزانية المراعية للنوع الاجتماعي سنة 2002، واعتماد نظام الحصص في السياسة والقطاعات الأخرى، وإصلاح قانون الأسرة وإضفاء الطابع المؤسسي على المساواة بين الجنسين في الإصلاحات الدستورية لسنة 2011 في البلاد".

وتسجّل ورقة الأكاديمية بوتخيل أنّ المغرب لَم يشهد تعيين رئيسة لإحدى الجامعات حتى عام 2002، حين صارت رحمة بورقية أول رئيسة لجامعة مغربية؛ هي جامعة الحسن الثاني بمدينة المحمدية؛ في حين أن جامعتين فقط في الوقت الحاضر تترأّسهما امرأتان، من بين أكثر من 20 جامعة، وهما خديجة الصافي في رئاسة جامعة الحسن الأول- سطات، وعواطف حيار في رئاسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

وتسترسل الورقة مفصّلة في عوامل إضعاف ترشيحات النساء لمناصب المسؤولية الأكاديميّة: "يُنظر إلى هذه المناصب على أنها سياسية، لذا فإن التفوق والتميز ليسا المعيارين الوحيدين لاختيار الرئيس. وتفتقر النساء في كثير من الأحيان إلى الدعم المناسب من الأحزاب السياسية؛ كما لا يوجد نظام حصص ضمن عملية الانتقاء مثلما هو الحال في مناصب صنع القرار في القطاعات الأخرى".

وتستدعي الأكاديميّة نتائج بحث أُجرِي في جامعة محمد الأول بوجدة، وما أبرزه مِن "مستويات عالية في تهميش النساء، تنعكس ليس فقط على انخفاض تمثيلهن، بنسبة 20 في المائة من أعضاء هيئة التدريس بالكامل، بل أيضا في غيابهن عن الهيئات الإدارية في الجامعة؛ حيث تشغل ثلاث نساء فقط، بنسبة 0.35 في المائة، مناصب في كلية الطب ومجالس الجامعة".

وانطلاقا من هذه الأرقام تخلص الورقة إلى أنّ "التمييز ضد المرأة في الأوساط الأكاديمية" لا يقتصر فحسب على التعيينات في المناصب الرئيسيّة "بل هو قائم منذ التوظيف وحتى نهاية مسيرتهن المهنية".

وتقف الورقة عند الإحصائيات الرسمية الصادرة عن التقرير السنوي لوزارة التعليم العالي، لتقول إنّه "رغم نجاح الإناث في جميع مراحل المدرسة الثانوية، إلا أن نسبة التحاقهن بالجامعات تنخفض بشكل كبير مع بدء ظهور الأنماط المهنية المرتبطة بنوع الجنس".. وهي المشكلة التي تطال حتى الدراسات العليا؛ فـ"لا تشكل النساء ما يقرب من نصف الطلاب المسجلين في التعليم الجامعي في مختلف التخصصات، ثم تنخفض هذه الأرقام بشكل كبير على مستوى الدراسات العليا، وخاصة على مستوى سلك الدكتوراه".

وترى الأكاديميّة أنّ "عدم التعامل مع هذه المسألة باعتبارها مشكلة سياساتية حقيقية يظهر أن عدم المساواة بين الجنسين في الأوساط الأكاديمية هو بالفعل أمر بعيد عن الحل؛ فيستمر الإقصاء بعد التخرج، إذ يحصل عدد أقل من المرشحات على وظائف دائمة في الأوساط الأكاديمية"، وزادت: "لا يتم تمثيل النساء، بشكل عام، في التعليم العالي على نحو جيد، حيث تسلِّط النسبة المنخفضة لمنصب أستاذ مساعد الضوء على الاعتبار غير المتكافئ الذي تحصل عليه المرشحات من لجان التوظيف".

وتُخطِّئُ الورقة الافتراض القائل إن "القوانين المتغيرة، ووجود المرأة مستقبلا في الأوساط الأكاديمية، سيؤدي حتما إلى وصولها إلى مناصب صنع القرار"، وتزيد شارحة: "النساء مازلن عالقات في مناصب أدنى حتى بعد 60 عاما من الاستقلال، وعقود بعد الإصلاحات الكبرى، كما أن العديد منهن قد فقدن الحافز والاهتمام بالبحث عن مناصب صنع القرار. وتظهر الأبحاث أيضا أن النساء يقعن ضحايا للصور النمطية؛ وبالتالي من المرجح أن يواجهن عوائق عند حصولهن على وظائف يهيمن عليها الذكور".

كما تسجّل الورقة أنّ "الافتراض القائل إنه يتم اختيار الرجال بناءً على الجدارة هو أمر قابل للدحض"؛ لأنّ "العديد من النساء في الأوساط الأكاديمية مؤهلات كنظرائهن من الرجال، إن لم يكن أكثر. ومع ذلك، وبسبب الافتقار إلى الإرادة السياسية، فإن وجود المرأة في المناصب القيادية يظل طُموحا".

وتقدِّرُ الوثيقة ذاتها أنّ البيروقراطية صارت "أداة لخنق إصرار عضوات هيئة التدريس اللائي يرغبن في أن يحدثن تأثيرا"، مقدّمة مثالا بإغلاق السلطات الإدارية البرامج التي تتولى الإشراف عليها الأستاذات، وخاصة برامج الدراسات المتعلقة بالنوع الاجتماعي، أو رفض تمويلها؛ وهو ما قاد إلى أنّ من أصل ثمانية برامج ماستر (ماجستير) خاصّة بدراسات النوع الاجتماعي، أربعة فقط ظلّت مفتوحة، ومن بين 13 وحدة بحثية في النوع الاجتماعي، أُغلِقَت خمسٌ.

وتزيد الورقة أنّ من بين الإشكالات أيضا "الدعم الضئيل الذي تقدمه الدولة للبحث؛ ما يعني أنّ على النساء في الحقل الأكاديمي في كثير من الأحيان تمويل أبحاثهن الخاصة، ما يضيف قيدا ماليا كبيرا يزيد من تفاقم القدرة على موازنة عبء التدريس مع البحث والأسرة"، إضافة إلى ما تعنيه هيمنة الرجال على الهياكل البحثية من عدم قدرة الأستاذات غالبا على جمع عدد الأعضاء المطلوبين للاعتماد، عندما تقود أستاذة فريقًا بحثيا؛ وهو ما يضطرُّهُنّ لـ"الانضمام إلى الفرق الحالية، حيث تمر إسهاماتهن دون أن يلاحظها أحد".

كما يتحدّث المصدر ذاته عن ندرة "استدعاء الأستاذات لقيادة لجان مناقشة الأطروحات، أو لجان التعيينات، وعدم انتخابهنّ كعضوات في اللجان العلمية لمؤسساتهن"، ويزيد: "لأن البنية التحتية في الجامعة ضعيفة وذكورية، فإن معظم مكاتب هيئة التدريس يشاركها ثلاثة زملاء أو أكثر، معظمهم من الذكور، وتكون النتيجة غالبا تجمع وازدحام الأستاذات في مساحة ضيقة مع زملائهن الرجال، ما يجبرهن على ترك مكاتبهن بسبب الانزعاج من هذا الأمر".

وبسبب هذه المعطيات تقول الورقة إنّ الأستاذات يتجنّبن "المواجهة مع الإدارة ويستسلمن للتركيز على التدريس، ما يعزز التصور بأنهن غير مؤهلات لتحمل مسؤوليات تتجاوز التدريس"، إضافة إلى أنّ "الهجمات على الأستاذات الطموحات" لا ينتج عنها "تعبير عن التضامن بين الزميلات، بل عداء أو غيرة تجاه ضحايا هذا التمييز"، مردفة: "في غياب ثقافة تعترف بكفاءة المرأة، تصير هذه الأخيرة في الأوساط الأكاديمية ضحية لطموحها، ويُنظر إليها على أنها طرف معاد، في عزلة عن زملائها الآخرين".

وتسجّل ورقة السياسات أنّ "غياب المرأة عن مناصب صنع القرار في الجامعات سيكون له تأثير سلبي على الأجيال القادمة؛ لأنها سترسخ النظام الذكوري القائم".. كما سيكون لهذه المشكلة "تأثير واسع النطاق على تنمية المغرب"، مع ما تظهره الدراسات من انخفاض كبير في ثروة رأس المال البشري بسبب عدم المساواة بين الجنسين.

وتعدّد الوثيقة ذاتها مجموعة من الخطوات التي يمكن اتّخاذها حكوميّا للإسهام في علاج الفجوة بين الجنسين في الوسط الأكاديميّ بالمغرب، مثل: "مواءمة الإستراتيجيات نحو المساواة بين الجنسين في جميع مستويات إدارة التعليم العالي، وإدخال نظام الحصص الإلزامي في الهيئات الإدارية بالجامعة، وتشكيل الميزانية العامة للجامعة من منظور يراعي نوع الجنس، وإنشاء حرم جامعي آمن للنساء، وإنشاء تحالف وطني للمرأة في الأوساط الأكاديمية بالمغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - طالب الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 16:58
الستار سقط و أضهر كل شئ، هي فقط اوامر على المستعمرات تنفيذها ، الشعب اسيقض و اصبح يطلع على التاريخ و اصبح وااعي .
2 - Obbami الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 17:05
لمذا لم تشر الدراسة الى دور التنورات القصيرة و تسريحة الشعر و غيره من انواع الاغواء في الولوج الى المناصب و الدراسات العليا و التمييز الذي يحصل بين نفس النوع من الإناث بناءا على الجمال و المقومات الجسمانية على حساب الكفاءة و التفوق هذا فقط بين النوع نفسه اما اذا تمت الدراسة بين النوعين فطبعا ستكون الصدمة و الاكيد هذا الفساد مسكوت عنه من قبل الجمعيات المعلومة جمعيات حقوق المتبرجات
3 - ملاحظ الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 17:17
غريب أمر بعض المغاربة يحنون الى الاستعمار(الاستعباد و الادلال) ولا يطيقون الاسلام (الحرية)- شأن المعلقة 1
4 - Logic الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 17:17
Il faut proumouvoir et encourager l'egalité des opportunités selon les competence et pas le sexe ..
5 - الوكالة القومية الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 17:49
شيئ عادي مع إحترامي للنساء،
لماذا جميع علماء الفزياء النووية والمفكرين والفلاسفة ورؤساء الدول رجال ؟
لأن المرأة كل همها هو الماكياج والملابس والزواج والإنجاب .
6 - Ahmed الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 17:53
هذه الدراسات خاطئة فالتعليم والصحة يستحود عليه النساء. هذا فقط إحساس بالرجولة من طرف صاحبة الورقة.
7 - عبدو الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 18:06
هل هي دعوة إلى الكوطا في المناصب كما يحدث في السياسة !!???
هذه ورقة مسيسة ومؤدلجة ؛ المناصب تخضع للمنافسة وليست منحة . فصاحبة الورقة تبحث عن الريع النسائي والمغاربة انتفضوا ضد أنواع الريع . الوصول إلى المساواة في الوصول إلى المناصب مرتبط بقدرة النساء على المنافسة وكفاءتهن . فتوقفن عن تسول المناصب باسم الأنوثة مدعمات من خارج الوطن . الولايات المتحدة الأمريكية دولة عظمى والسيطرة على منصب الرئيس دائما لصالح الذكور ولم يمنحوا الرئاسة لهيلاري كلينتون رغم أنها كانت متفوقة دراسيا في الجامعة .
8 - Dr. Fatima الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 18:13
حصلتً علىً الدكتورة في الصيدلة بإمتياز و لمً أحصل على أي عمل حتى في الجامعة المغربية بحكم أنني انتى و كان الأمر كله مجرد إبتزاز و اللا مبالات... مسألة التحرش للأسف موجودة و المغرب يلزمه تغيير جدري ... باراكا الله إجعل الباراكا
9 - المعلق الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 18:41
البلد يعاني من الريع في كل تجلياته. ريع سياسي متمثل في الاحزاب و ريع عاءلي متمثل في نفوذ العاءلات الكبيرة اصحاب التلفونات المهمة و الان اتى الريع النسوي بمعنى خدموني بزز حيت انى امرأة.
شخصيا لا اريد ايا من هذا. الانسان المناسب في المكان المناسب فقط!!! لا يهمني امرأة او رجلا او صحراويا او صاحب نفوذ او اتمن القمر. كل ذلك لا يهم. فقط الانسب!
10 - مواطنة الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 19:21
الصراحة تقال ... المرأة المغربية تصنف ضمن 10 نساء عالميا الأكثر تعرضا للتمييز ... مع نساء من دول جد متخلفة أو بها حروب، كأفغانستان واليمن و...
والسبب ليس العمل أو مناصب الشغل، بل زواج القاصرات في الجبال طفلات يتزوجن في عمر 7 سنوات ... دون اي تحصيل علمي، والعنف الذي أصبح متناميا ... تشرميل الزوجات والتحرش و......

أما مناصب الشغل فأرى أن المرأة المغربية حاضرة بقوة ... أنا موظفة و الوزارة التي أشتغل بها في مديرات اقسام بقدر الرجال ... لكن ماذا عن نساء القرى والأحياء الشعبية اللواتي يتعرضن لأبشع أنواع التعذيب والتعنيف.

بل حتى الشارع المغربي الذي لا يحترم النساء .... لذا أصبحن نرى المغربيات يتزوجن بجميع أجناس الأرض هربا من بشاعة وتسلط الرجل المغربي الذي يستأسد ويحتقر المغربية وما إن يتزوج بأجنبية يصبح حملا وديعا.

المغربية يعدبها ويكرها فحياتها ويغطيها ويمرضها هو و عائلته

أما الاجنبية يقدسها ولا يهتم بما ترتدي وعائلته تعاملها كالملكة.

لذا تدخل الان لليوتيوب تجد جميلات المغرب متزوجات بأتراك وكوريين ومصريين وفرنسيين وإسبان .... لا لشيء إلا لانهن يجدن من يقدرهن كنساء يقدر جمالهن وأنوثتهن
11 - cosmos الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 19:31
لاشك ان المراءة مقصية من تولي مناصب اكاديمية اسوة بالرجل الذي سيطر على الميدان مدة طويلة دون خلق لنا جيل من الطموحين المبتكرين ويمكن القول ان مؤسسات الدولة ذكورية ولكن بدون فائدة تذكر
12 - الى مواطنة الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 19:49
المغربيات اصبحوا يبحثن عن أجنبي فقط مت اجل "الفوحان" و التميز و فتح قناة على اليوتوب لتحريض المغربيات على الرجل المغربي و الثورة على قيم المغربيات المتوارثة من الجدات لان هاته القيم بنظرهم ستجعلهم فقط امهات النتيجة ان سمعة المغربيات اصبحت في الحضيض و المغربية اصبحت غارقة في الماديات و الامراض النفسية و الجنسية الاحساس بالدونية ختى اصبحت بعضهن فريسة سهلة لمهاجرين غير شرعيين....رجل امام الرجل المغربي و انثى امام الاجنبي
13 - يالت الماضي يعود الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 20:52
حقوق الانسان تحولت الى ضغوط من طرف الدول الاستعمارية على المستعمرات من اجل تمييع المجتمعات الاسلامية و نشر ثقافتهم الغربية المعروفة بعداءها للاسلام و لنبي الرحمة صلى الله عليه و سلم الكفاءة هي المحدد لتقلد المناصب وليس الجنس رجل او امراة في الماضي كانت المراة ترعى ابناءها في البيت و الرجل هو من يعمل لكن اليوم انقلبت الاية و اصبح الرجال عاطلين و النساء يعملن و لايجدن زوجا و انتشرت الفاحشة و الفساد و اطفال الزنى ......
14 - ميد الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 22:08
ورقة بحثية مهمة للغاية، نحن أيضا ببحث، قيد المراجعة حاليا، حول مقاربة النوع في تخصص الجيولوجيا على المستوى الافريقي ووجدنا هيمنة الذكور على على التخصص بنسبة كبيرة جدا وهذه معضلة نتاجها خلفية ثقافية وسياسية لدول العالم الأخير.
العامة من المغاربة لن يقبلون هذه الأبحاث لأنهم وضعوها في صندوق المؤامرة واستغلال حقوق الانسان للسيطرة عليهم كأنهم يخفون العالم بتقدمهم وما إلى ذلك، ولا يدرون أن أي مجتمع حتما لن يتقدم ونصفه نائم.
15 - عمر امريكا الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 22:18
لماذا هذه التقارير توجه لبلداننا الاسلامية فقط
و نقول لهؤلاء ان الغرب بأكمله هناك فجوة بين الجنسين وهذا راج طبعا اسيادة الحنس الذكري عبر كل التاريخ بمنطق الطبيعة
وإن لم يقبلوا هذا
فليجبوا على سؤال مفاده لماذا كل العلماء والعباقرة والمخترعين و الفلتسفة على مر العصور يطغى عليهم الجنس الذكوري.بل وحتى في السياسة فالغرب الذي تنبهؤون به و تأخذونه نموذجا هو نفسه يحرس ذالك
فالرؤساء في غالبيتهم ذكور عبر كل تاريخ البشرية.
الكبيعة هكذا و الادوار واضحة مع بعض الاستثناءات
فكفاكم من الهراء.
ناقشوا واقع الجامعات والبطالة و سياسات التعليم و الرقي بها عوض البحث في الهوامش
16 - abdel الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 22:21
لماذا اكثرية العلماء الفائزون بجائزة نوبل رجال وليسوا نساء
17 - سعد الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 23:12
تتسائل لماذا لم تكن هناك عالمات وفيلسوفات؟ ان سؤالك بليد لانه على مر التاريخ لم يسمح للنساء بالولوج الى التعليم لذالك لم تكن هناك نساء عالمات وفيلسوفات الخ الا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر
18 - مايا السبت 31 أكتوبر 2020 - 00:34
شكرا أختي مواطنة صاحبة التعليق 10. تعليق جميل. اوافقك الرأي كله. واضيف (علاقة بالموضوع) انني قد درست في جامعة مميزة أغلب من فيها كانوا نساء. هناك فروقات في الميادين العلمية وشخصيا اجد انه لا مشكلة في ذلك ما دام اختيارا حرا لكل فرد. وقد درست في المانيا ايضا وكانت هناك بعض الشعب اغلب من فيها رجال واخرى متوازنة، واخرى نساء. لم يكن احد يشتكي بذلك ولكن الكل كان مركزا على تنمية نفسه وقدراته حيث هو. والسلام.
19 - الشاوي م. السبت 31 أكتوبر 2020 - 01:02
بداية أود أن أنوه بالأكاديمية الأستاذة سمية بوتخيل على تناولها لهذا الموضوع الذي كان و لازال يثير حساسية كبيرة لدى العديد من الذكور - و لا أقول الرجال - الذين يشكلون استمرارا لعقلية بدائية كرستها -على امتداد قرون خلت - التركيبة الفيزيولوجية للمرأة و الرجل، و التي جعلت هذا الأخير، يضطلع بأدوار ريادية في الأمور التي تتطلب لياقة بدنية قوية على وجه الخصوص.

اليوم، و بعد أن أضحت للعلم، و القوة العقلية، الريادة في كافة مناحي الحياة، بما فيها العسكرية، فقد سعت جل المجتمعات المتقدمة إلى تبويء المرأة المكانة التي تستحق، و مكنتها من الوصول لمراكز اتخاذ القرار.. حيث أبانت عن كفاءة عالية حيثما وجدت.

و تبعا لذلك، قامت عدد من الدول، و من بينها المغرب، بإعطاء المرأة مركزا متقدما على مستوى القوانين. فنص دستور المغرب مثلا،على المناصفة بين الرجل و المرأة.إلا أن عقول عدد من المغاربة لازالت تحن للعصر الكامبري، و لازالت ترفض تقدم المرأة للصفوف الأولى، بغض النظر عن كفاءتها.

و عليه، فالمغرب، و كما قال ملك البلاد في العديد من خطاباته التي تروم تخليق الحياة العامة و إصلاح الإدارة:" يجب تغيير العقليات "
20 - طور الغريزة على العقل السبت 31 أكتوبر 2020 - 08:30
إلى رقم 2
تعليقك يدل على أنك لاترى في الأنثى إلا آلة للجنس
ولو كنت مسئولا لكانت هذه هي معايير اختيارك للمناصب هذا من جهة
من جهة أخرى لماذا لا تكون وسامة الرجل هي علامات الاختيار للمنصب عندك
هذا دليل في نفس الوقت على أن الرجل الذي يفكر بهاته الطريقة من الأسباب
فالجنس الأنثوي متوازن في عقله مع الجنس
لكن الجنس الدكوري غير متوازن ولازال في طور الغريزة الحيوانية وكأن ليس له عقل يميز حينما تغلب عليه الغريزة
وليسمو هذا المجتمع من غريزة حيوانية إلى عاقل متزن يجب الارتقاء بنضرة الدكر العربي من الغريزة الحيوانية إلى التعقل
21 - المغاربه السبت 31 أكتوبر 2020 - 09:13
اولا علينا مساواة المرأة بالمرأة عاد نشوفو مساواة الرجل بالمرأة بالعكس الرجل اللي خاصو المساوات في العمل تمارة نهار كامل ب 70 درهم ووحدة كالسة ف بيرو كاتشد 7000 درهم وبغا اللي يصرف عليها
العالم كامل فيه المناصب بالكفاءة بغض النضر عن الجنس واش ذكر ولا انثى
نسبة الانات في العالم اكبر من نسبة الذكور
خلاصة القول لن تكف المرأة عن طلب المساواة ولا المقارنة بالرجل حتى ترى الرجل يلد امامها
22 - حسن السبت 31 أكتوبر 2020 - 17:00
حتى ترضى الطبيبة والأستاذة والصيدلة. .الخ من ذوي الدخل أن يتزوجو بالعامل البسيط والسائق والبائع والجزار.كالدول الغربية.أنا ذاك نقول مرحبا للمساواة بين الرجل والمرأة في العمل.
23 - اوسامة السبت 31 أكتوبر 2020 - 21:39
صاحبة الورقة، سمية بوتخيل، استاذة جامعية و متزوجة باستاذ جامعي. تناقش ان النساء لا يصلن لمناصب المسؤولية و هذا خطأ...الدليل انها هي وصلت لمنصب المسؤولية...و مناصب المسؤولية تكون بالاستحقاق وليست ريعا. حتى نطالب ان تمنح للنساء بدلا عن الرجال.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.